حيوانات مفترسة
مسارات الأوراكل – الفصل 52 – حيوانات مفترسة
ليس بالشيء العظيم، مجرد ركض بسيط بسرعة 9 كم في الساعة لمدة أربع ساعات. دون أن يتوقفوا إلا لغرض أكل شريحة لحم مقدد ورشفة أو اثنتين من دم الهاضم لإنعاش ويل وإيمي.
علاوة على ذلك، كانوا يسيرون في نفس الاتجاه الذي يسيرون فيه. ربما كانت هذه الخنازير متجهة إلى المكعب الأحمر لمحنتها الأولى أيضًا.
______________
وبعد السير لمسافة كيلومترين فقط من المزرعة إلى المكعب الأحمر، وجدوا علامات على وجود خنازير هاربة. وعلى بعد كيلومتر واحد عثروا على جثة أحداها.
في هذه الأثناء، قرر جيك مواءمة قوته والبنية الجسدية الأيثرية مع حيوية الأيثر، مما رفعهما من 13 إلى 16 نقطة. وسيتم استخدام النقاط المتبقية على أساس كل حالة على حدة.
عندما هدأت إيمي، تمكنت المجموعة من استئناف العمل. كانت الماشية القليلة التي لم تهرب قبل وصولها إلى المزرعة قد أذهلتها رائحة الدم وهرعت خارج السياج نحو الغابة.
“لا شيء… على الأقل هذا ما اتمناه.”
انتهت مذبحتهم عند هذا الحد، حيث أن الثور المذعور يمكن أن يكون خطيرًا جدًا إذا تم محاصرته.
لم يكن ويل ليقبل بأن يُتفوق عليه أحد. فمثل أي رجل أعمال يحترم نفسه، كان يمارس النشاط البدني بانتظام، والمعروف باسم ‘ الصيانة ‘ ، للحفاظ على وزنه ولياقته البدنية.
بعد رشفات قليلة من دماء الهاضم، انطلقت المجموعة مرة أخرى تحت قيادة جيك، تاركين وراءهم مزرعة مدمرة ومشهدًا دمويًا من الكوابيس.
كانت الجلسة أيضًا متطلبة للغاية، عاطفيًا وجسديًا. فقد ارهق ويل وإيمي بشدة.
لم تكن إيمي على وجه الخصوص رياضية عظيمة في الماضي، كما أن بنيتها الأنثوية النموذجية وعضلاتها جعلتها تندم على افتقارها إلى الدافع لممارسة المجهود البدني.
على الرغم من كون جيك استثنائيًا بين البشر، إلا أنه كان يجب أن يأكل ويشرب مثل إيمي وويل، لكنه لم يفعل. وفي منتصف السباق أجبر نفسه على تناول قطعة من اللحم، ولكن دون متعة. وهكذا، تم تأكيد التأثير السحري للبنية الجسدية الأيثرية.
ليس بالشيء العظيم، مجرد ركض بسيط بسرعة 9 كم في الساعة لمدة أربع ساعات. دون أن يتوقفوا إلا لغرض أكل شريحة لحم مقدد ورشفة أو اثنتين من دم الهاضم لإنعاش ويل وإيمي.
كان السيف الذي صنعه جيك ثقيلًا جدًا بالنسبة لها، ولولا مهارة الهيجان الجديدة، التي زادت من قوتها ووضعتها في حالة من النشوة، لما تمكنت من القيام بذلك أبدًا.
ومع ذلك، فإن هذا العمل الفذ لم يأت دون ثمن. فقد اجتاحها الألم، وصاحب كل حركة تشقق في عظامها ومفاصلها بشكل مثير للقلق. وكانت عضلاتها أيضًا محتقنة ومؤلمة بشكل غير طبيعي.
لم يكن ويل ليقبل بأن يُتفوق عليه أحد. فمثل أي رجل أعمال يحترم نفسه، كان يمارس النشاط البدني بانتظام، والمعروف باسم ‘ الصيانة ‘ ، للحفاظ على وزنه ولياقته البدنية.
تمتعت البنية الجسدية الأيثرية بجودة عالية كالمعجزة التي لا يمكن حتى لهيئة مدربة تدريبًا جيدًا أن تصل إليها. ولم يكن من الضروري الأكل أو الشرب أكثر أو أفضل للحفاظ على هذا المكسب في التحمل والقدرة على التحمل.
قام ويل بمواصلة حياته بفضل قامته الطويلة ولياقته القلبية الجيدة، ولكن كان يعلم جيدًا مدى ضآلة فرصه في النجاة إذا واجه أحد هذه الوحوش مرة أخرى. كان يشعر بنبضات الألم في رئته المصابة مع كل نفس يأخذه.
وبين المشي الصباحي المكثف والجهد المكثف للقضاء على هذه الحيوانات المسكينة، لم يبق لديهم أي طاقة تكفيهم لبقية اليوم. يمكن لدم الهاضم أن يسرع بالفعل من تعافيهم، لكنه لم يحل مشكلة افتقارهم إلى القدرة على التحمل. علاوة على ذلك، لم تكن إمداداتهم لا نهائية، وكان جيك يفضل الاحتفاظ بها لحالات الطوارئ.
وهذا حجم قد يفزع حتى تلك الوحوش.
بشكل عام، جمع كل من جيك وإيمي وويل حوالي 16 نقطة أيثر، وهو ما لم يكن بالأمر الهين. مجتمعة، أصبح لدى جيك الآن 40 نقطة أيثر نقي جاهزة للإنفاق.
لم تكن إيمي على وجه الخصوص رياضية عظيمة في الماضي، كما أن بنيتها الأنثوية النموذجية وعضلاتها جعلتها تندم على افتقارها إلى الدافع لممارسة المجهود البدني.
______________
نظرًا لمدى تعبهم، وخاصة إيمي، ومع الأخذ في الاعتبار أنه لا يزال أمامهم طريق طويل لقطعه، نصحهم بإيجاز بتحسين بنيتهم الجسدية كأولوية.
على أية حال، كان من المأمول أن يكون هذا المفترس جبانًا أو ببساطة كسولًا جدًا أو راضيًا بحيث لا يمكنه حمل بقايا فريسته. بكل الأحوال، تم امتصاص الأيثر.
على الرغم من أن استثمار نقاطهم في القوة وخفة الحركة بدا خيارًا جيدًا، إلا أنه لم يفد جيك. في الواقع، قد يكونون أقوى وأكثر استجابة في المواقف القتالية، لكن حركتهم ستنخفض على المدى الطويل بسبب الإرهاق والإصابات الجسدية مثل الالتواء والتهاب الأوتار.
ومع ذلك، كان تحسين القوة ضروريًا، لأنه زاد بشكل غير مباشر من سهولة أداء المجهود البدني.
إن الأيثر، في الوقت الحالي، قد كسر قوانين الفيزياء، لأن هذا التحمل لم يتطلب أي تغيير معين. من خلال الأكل والشرب بنفس الطريقة، سوف يركض الماراثوني لمسافة أبعد وأسرع. وبهذه الطريقة، كان الأيثر بالفعل مصدرًا نظيفًا للطاقة.
على سبيل المثال، الشخص القادر على القيام بعملية سحب واحدة فقط، لن يفعل أكثر من ذلك بكثير حتى لو ضاعف قدرته على التحمل ثلاث مرات. نسبيًا، زيادة القوة بنسبة تتراوح بين 20-35% يمكن أن تجعل من الممكن تحقيق 7 أو 8 مرات. بمعنى آخر، كونهم أقوى بنفس البنية الجسدية سيجعلهم يشعرون بأنهم أخف وزنًا وبالتالي قوة أقل.
ليس بالشيء العظيم، مجرد ركض بسيط بسرعة 9 كم في الساعة لمدة أربع ساعات. دون أن يتوقفوا إلا لغرض أكل شريحة لحم مقدد ورشفة أو اثنتين من دم الهاضم لإنعاش ويل وإيمي.
إيمي، ذات مهارة الهيجان التي تضاعف تقريبًا قوة وإدراك الأيثر، كانت تعاني من ألم شديد لدرجة أنها استمعت بكل سرور إلى نصيحته وزادت البنية الجسدية للأيثر بمقدار 3 نقاط. أما النقاط الأربع المتبقية فقد أضافت نقطة واحدة إلى رشاقة الأيثر و 2 إلى القوة.
على الرغم من أن استثمار نقاطهم في القوة وخفة الحركة بدا خيارًا جيدًا، إلا أنه لم يفد جيك. في الواقع، قد يكونون أقوى وأكثر استجابة في المواقف القتالية، لكن حركتهم ستنخفض على المدى الطويل بسبب الإرهاق والإصابات الجسدية مثل الالتواء والتهاب الأوتار.
على أية حال، كان من المأمول أن يكون هذا المفترس جبانًا أو ببساطة كسولًا جدًا أو راضيًا بحيث لا يمكنه حمل بقايا فريسته. بكل الأحوال، تم امتصاص الأيثر.
ولم يكن أمام ويل، الذي لا يزال في فترة نقاهة، خيارًا كبيرًا. لقد استثمر 3 نقاط في البنية الجسدية والنقاط الأربع المتبقية في القوة. شعر على الفور بأن تنفسه أصبح هادئًا وأصبح أقل ألمًا.
في هذه الأثناء، قرر جيك مواءمة قوته والبنية الجسدية الأيثرية مع حيوية الأيثر، مما رفعهما من 13 إلى 16 نقطة. وسيتم استخدام النقاط المتبقية على أساس كل حالة على حدة.
ومع ذلك، كان تحسين القوة ضروريًا، لأنه زاد بشكل غير مباشر من سهولة أداء المجهود البدني.
تمتعت البنية الجسدية الأيثرية بجودة عالية كالمعجزة التي لا يمكن حتى لهيئة مدربة تدريبًا جيدًا أن تصل إليها. ولم يكن من الضروري الأكل أو الشرب أكثر أو أفضل للحفاظ على هذا المكسب في التحمل والقدرة على التحمل.
كانت الجلسة أيضًا متطلبة للغاية، عاطفيًا وجسديًا. فقد ارهق ويل وإيمي بشدة.
لم يكن هذا مطمئنًا على الإطلاق، نظرًا لعدد قليل من الحيوانات آكلة اللحوم على الأرض التي كانت قادرة على تمزيق نصف الرقبة المبطنة لخنزير بالغ بفكيها. أسد كبير، نمر، دب، وربما تمساح. ربما كان هناك آخرون يصطادون الكائنات الفضائية، لكن لم يكن على أي من هؤلاء الذين تم الاستشهاد بهم أن يخجلوا عندما يواجهون هاضم ذو المستوى الأول.
إن أفضل الماراثونيين، الذين كانوا يظهرون قدرة تحمل* لا تقل عن 30 في الحالة الجسدية (الفيزيائية) سوف ينهارون مثل أي شخص آخر بعد سباق طويل إذا لم يستهلك مشروبات غنية بالسكريات والكهارل. كانت القدرة على التحمل حقيقية، ولكنها تعتمد بشكل كامل على مصدر الوقود الخاص به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Alohani🔥 1004Rak A🔥 1005Suhail Alkhyeli🔥 1006mr fool🔥 1007Youssef Ma🔥 1008Zurg8_8🔥 1009SFM OP🔥 10010A N O N Y M O U S🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SA X💎 1008Sojin_ Kun💎 1009Taha Hakami💎 10010Mazen O💎 100
في هذه الأثناء، قرر جيك مواءمة قوته والبنية الجسدية الأيثرية مع حيوية الأيثر، مما رفعهما من 13 إلى 16 نقطة. وسيتم استخدام النقاط المتبقية على أساس كل حالة على حدة.
( ملاحظة: قدرة التحمل* هي سمة فرعية للبنية الجسدية. )
ومع ذلك، فإن هذا العمل الفذ لم يأت دون ثمن. فقد اجتاحها الألم، وصاحب كل حركة تشقق في عظامها ومفاصلها بشكل مثير للقلق. وكانت عضلاتها أيضًا محتقنة ومؤلمة بشكل غير طبيعي.
إن الأيثر، في الوقت الحالي، قد كسر قوانين الفيزياء، لأن هذا التحمل لم يتطلب أي تغيير معين. من خلال الأكل والشرب بنفس الطريقة، سوف يركض الماراثوني لمسافة أبعد وأسرع. وبهذه الطريقة، كان الأيثر بالفعل مصدرًا نظيفًا للطاقة.
قام ويل بمواصلة حياته بفضل قامته الطويلة ولياقته القلبية الجيدة، ولكن كان يعلم جيدًا مدى ضآلة فرصه في النجاة إذا واجه أحد هذه الوحوش مرة أخرى. كان يشعر بنبضات الألم في رئته المصابة مع كل نفس يأخذه.
لم يكن ويل ليقبل بأن يُتفوق عليه أحد. فمثل أي رجل أعمال يحترم نفسه، كان يمارس النشاط البدني بانتظام، والمعروف باسم ‘ الصيانة ‘ ، للحفاظ على وزنه ولياقته البدنية.
بعد رشفات قليلة من دماء الهاضم، انطلقت المجموعة مرة أخرى تحت قيادة جيك، تاركين وراءهم مزرعة مدمرة ومشهدًا دمويًا من الكوابيس.
ومع ذلك، كان تحسين القوة ضروريًا، لأنه زاد بشكل غير مباشر من سهولة أداء المجهود البدني.
قرر جيك أن يتبع آثار حوافر القطيع، معتقدًا أنها قد تكون مصدر سهل للأيثر والطعام. إذا كان الهاضمون يصطادونهم أيضًا، فسيحصلون على الأقل على مساعدة الخنازير الناجية كوسيلة للتشتيت.
وبعد السير لمسافة كيلومترين فقط من المزرعة إلى المكعب الأحمر، وجدوا علامات على وجود خنازير هاربة. وعلى بعد كيلومتر واحد عثروا على جثة أحداها.
من الممكن أن يكون هذا من عمل هاضم، ولكن من الممكن أيضًا أن يكون بسبب مواجهة غير مرحب بها مع حيوان مفترس آخر. من المحتمل أن يكون حيوان مفترس من الأرض قد التهم الجثة بأكملها أو أخذ معه بقية الجثة، إلا إذا تم منعه من القيام بذلك.
كان الجسد لا يزال دافئًا، وكانت آثار الحوافر المتشققة في كل مكان تشير إلى أن الباقي، أو على الأقل جزءًا من قطيع الخنازير المحررة، كان برفقته. تم تمزيق نصف الرقبة وأكل الجزء الخلفي.
من الممكن أن يكون هذا من عمل هاضم، ولكن من الممكن أيضًا أن يكون بسبب مواجهة غير مرحب بها مع حيوان مفترس آخر. من المحتمل أن يكون حيوان مفترس من الأرض قد التهم الجثة بأكملها أو أخذ معه بقية الجثة، إلا إذا تم منعه من القيام بذلك.
لم يكن هذا مطمئنًا على الإطلاق، نظرًا لعدد قليل من الحيوانات آكلة اللحوم على الأرض التي كانت قادرة على تمزيق نصف الرقبة المبطنة لخنزير بالغ بفكيها. أسد كبير، نمر، دب، وربما تمساح. ربما كان هناك آخرون يصطادون الكائنات الفضائية، لكن لم يكن على أي من هؤلاء الذين تم الاستشهاد بهم أن يخجلوا عندما يواجهون هاضم ذو المستوى الأول.
على الرغم من أن استثمار نقاطهم في القوة وخفة الحركة بدا خيارًا جيدًا، إلا أنه لم يفد جيك. في الواقع، قد يكونون أقوى وأكثر استجابة في المواقف القتالية، لكن حركتهم ستنخفض على المدى الطويل بسبب الإرهاق والإصابات الجسدية مثل الالتواء والتهاب الأوتار.
فقط تلك الأكبر منها حجمًا والقادرة على تغيير شكل أطرافها هي التي ستثير غريزة الطيران لدى هذه الحيوانات الإقليمية. ومرة أخرى، لا يوجد شيء أقل يقينًا. يمكن أن تزن أكبر الدببة ما يقرب من طن ويبلغ طولها أكثر من ثلاثة أمتار،
————————————
وهذا حجم قد يفزع حتى تلك الوحوش.
كان الخطر الحقيقي هو أن تكون الحيوانات آكلة اللحوم على كوكبهم قد وصلت قبلهم وبالتالي تطورت قبل الأوان. وبالنظر إلى مدى سرعة نمو كرانش، فإن وجود أسد أو نمر لن يكون خبرًا جيدًا.
ومع ذلك، فإن هذا العمل الفذ لم يأت دون ثمن. فقد اجتاحها الألم، وصاحب كل حركة تشقق في عظامها ومفاصلها بشكل مثير للقلق. وكانت عضلاتها أيضًا محتقنة ومؤلمة بشكل غير طبيعي.
على أية حال، كان من المأمول أن يكون هذا المفترس جبانًا أو ببساطة كسولًا جدًا أو راضيًا بحيث لا يمكنه حمل بقايا فريسته. بكل الأحوال، تم امتصاص الأيثر.
كانت هذه الحيوانات المفترسة تكتسب أيضًا الأيثر عن طريق أكل فرائسها. لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح أخطرهم تهديدًا أكثر فظاعة من الهاضمين، إذا أصبحوا أكثر ذكاءً.
تحركت الخنازير بشكل أسرع بكثير مما كانوا يعتقدون. قام جيك بتسريع وتيرة المجموعة، مستفيدًا من لياقتهم البدنية المحسنة وأزيائهم المعدلة لدفعهم فوق حدودهم.
الشكر للإله لم يكن عليهم القلق بشأن الحشرات الضارة. على سبيل المثال، كان عمر البعوض قصيرًا جدًا. القليل من الأيثر الإضافي لن يمنحهم الوقت ليتحولوا إلى كوارث بيولوجية. خاصة وأن هذه الحشرات لم يكن لديها جهاز أوراكل من حيث المبدأ.
[ لا يملكون، لكن تم تعديل شفرتهم الأيثرية عندما نقلوا على B842. إذا امتصت بعض هذه الحشرات دماء هاضم عالي الرتبة فيمكن أن تتطور بسرعة كبيرة. ] قاطعته تشي، محطمة أوهامه بافتقارها المعتاد للرحمة.
“أوه عظيم… أسوأ وأسوأ…” تنهد جيك، قليل الكلام مرة أخرى.
تمتعت البنية الجسدية الأيثرية بجودة عالية كالمعجزة التي لا يمكن حتى لهيئة مدربة تدريبًا جيدًا أن تصل إليها. ولم يكن من الضروري الأكل أو الشرب أكثر أو أفضل للحفاظ على هذا المكسب في التحمل والقدرة على التحمل.
“ما الأمر؟” شعرت إيمي بالقلق عندما رأت تغيرًا في تعبيره.
“ما الأمر؟” شعرت إيمي بالقلق عندما رأت تغيرًا في تعبيره.
لم تكن إيمي على وجه الخصوص رياضية عظيمة في الماضي، كما أن بنيتها الأنثوية النموذجية وعضلاتها جعلتها تندم على افتقارها إلى الدافع لممارسة المجهود البدني.
“لا شيء… على الأقل هذا ما اتمناه.”
علاوة على ذلك، كانوا يسيرون في نفس الاتجاه الذي يسيرون فيه. ربما كانت هذه الخنازير متجهة إلى المكعب الأحمر لمحنتها الأولى أيضًا.
— ترجمة Mark Max —
على أية حال، كان من المأمول أن يكون هذا المفترس جبانًا أو ببساطة كسولًا جدًا أو راضيًا بحيث لا يمكنه حمل بقايا فريسته. بكل الأحوال، تم امتصاص الأيثر.
انتهت مذبحتهم عند هذا الحد، حيث أن الثور المذعور يمكن أن يكون خطيرًا جدًا إذا تم محاصرته.
كان الخطر الحقيقي هو أن تكون الحيوانات آكلة اللحوم على كوكبهم قد وصلت قبلهم وبالتالي تطورت قبل الأوان. وبالنظر إلى مدى سرعة نمو كرانش، فإن وجود أسد أو نمر لن يكون خبرًا جيدًا.
قرر جيك أن يتبع آثار حوافر القطيع، معتقدًا أنها قد تكون مصدر سهل للأيثر والطعام. إذا كان الهاضمون يصطادونهم أيضًا، فسيحصلون على الأقل على مساعدة الخنازير الناجية كوسيلة للتشتيت.
علاوة على ذلك، كانوا يسيرون في نفس الاتجاه الذي يسيرون فيه. ربما كانت هذه الخنازير متجهة إلى المكعب الأحمر لمحنتها الأولى أيضًا.
ولم يكن أمام ويل، الذي لا يزال في فترة نقاهة، خيارًا كبيرًا. لقد استثمر 3 نقاط في البنية الجسدية والنقاط الأربع المتبقية في القوة. شعر على الفور بأن تنفسه أصبح هادئًا وأصبح أقل ألمًا.
تحركت الخنازير بشكل أسرع بكثير مما كانوا يعتقدون. قام جيك بتسريع وتيرة المجموعة، مستفيدًا من لياقتهم البدنية المحسنة وأزيائهم المعدلة لدفعهم فوق حدودهم.
ليس بالشيء العظيم، مجرد ركض بسيط بسرعة 9 كم في الساعة لمدة أربع ساعات. دون أن يتوقفوا إلا لغرض أكل شريحة لحم مقدد ورشفة أو اثنتين من دم الهاضم لإنعاش ويل وإيمي.
فقط تلك الأكبر منها حجمًا والقادرة على تغيير شكل أطرافها هي التي ستثير غريزة الطيران لدى هذه الحيوانات الإقليمية. ومرة أخرى، لا يوجد شيء أقل يقينًا. يمكن أن تزن أكبر الدببة ما يقرب من طن ويبلغ طولها أكثر من ثلاثة أمتار،
لم يشعر جيك بالجوع أو العطش ولو لمرة، على الرغم من قطعه مسافة أربعين كيلومترًا تقريبًا. ولا يمكن حتى لبطل العالم، او بالاحرى بطل كوكب الأرض، أن يفعل أفضل من هذا.
كانت هذه الحيوانات المفترسة تكتسب أيضًا الأيثر عن طريق أكل فرائسها. لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح أخطرهم تهديدًا أكثر فظاعة من الهاضمين، إذا أصبحوا أكثر ذكاءً.
على الرغم من كون جيك استثنائيًا بين البشر، إلا أنه كان يجب أن يأكل ويشرب مثل إيمي وويل، لكنه لم يفعل. وفي منتصف السباق أجبر نفسه على تناول قطعة من اللحم، ولكن دون متعة. وهكذا، تم تأكيد التأثير السحري للبنية الجسدية الأيثرية.
————————————
— ترجمة Mark Max —
[ لا يملكون، لكن تم تعديل شفرتهم الأيثرية عندما نقلوا على B842. إذا امتصت بعض هذه الحشرات دماء هاضم عالي الرتبة فيمكن أن تتطور بسرعة كبيرة. ] قاطعته تشي، محطمة أوهامه بافتقارها المعتاد للرحمة.
