Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 472

الحل

الحل

الفصل 472. الحل

قالت آنا وهي تبتسم ببرود وعقدت ذراعيها: “أنت تعرف حقًا كيف تكتب قصة مقنعة. ومن المؤسف أنك لست روائيًا”.

هذا الرجل مجنون… كانت هذه هي الكلمات الوحيدة التي استطاع تشارلز أن يقولها عن صاحب السجل الذي في يده. أوضح تسجيل الوقت غير الطبيعي والملاحظات المشوشة لتشارلز أن صاحب السجل كان مجنونًا.

ألقى تشارلز نظرة أخيرة على العمود العمودي المغبر قبل أن يرتدي خوذة الغوص ويغوص في المياه.

هل أصابهم الجنون كيان في هذا الخندق؟ فكر تشارلز وهو يقلب صفحات السجل باهتمام. يبدو أن الغواصة تمكنت من الوصول إلى القاع، لذلك قام تشارلز بقلب صفحات السجل، معتقدًا أنه قد يكون هناك المزيد من المعلومات المفيدة.

لحسن الحظ، لم ترفض آنا دعوة تشارلز هذه المرة حيث ظهرت في مقر القبطان مع سباركل. غادرت سباركل على الفور عندما أحضرت والدتها إلى مقر القبطان، وبدا أنها كانت في عجلة من أمرها.

سنة 4312، شهر 43، يوم 132

هاهاها، لقد مات! حل المساعد الأول عظيم! السيطرة على جسد هذا الرجل واجعله يطلق النار على رأسه.

لقد واصلنا الغوص. الماء لا يزال باردا حقا. لجأ الجميع إلى غرفة المحرك. لقد كانوا يرفضون الخروج. لم يتحمل ربان القارب البرد وقرر الاختباء داخل التوربين البخاري. إنه سعيد للغاية، ويمكنني سماعه يضحك في الداخل.

أجاب ديب: “لم يحدث شيء حتى الآن، ولم أر أي شيء، ولا حتى فأرًا ميتًا. أعتقد أننا أخافنا أصدقاء المخلوق الذي هاجمنا سابقًا”.

لقد وصلنا. لقد لمست الغواصة قاع الخندق. أستطيع أن أشعر بشيء يحدق بي من أعمق جزء من الخندق. انها مشرقة جدا في الخارج. ماذا؟ هل تريد مني أن أخرج؟ لا، الجو بارد في الخارج. لا أريد الخروج.

“حسنًا، ولكن يبدو أن ما يوجد بالأسفل أكثر أهمية مني في نظرك. هل تريد مساعدتي؟ بالتأكيد، ولكن عليك أن تعطيني جزيرة الأمل في المقابل.”

لقد عدت من الخارج، ولكن تم اختطاف جسدي. لقد مضغوا أجسادنا وابتلعوها. ولحسن الحظ، ساعدني المساعد الأول. ساعدني ربان القارب أيضًا، وقام الاثنان بسحبي إلى الخلف.

“حسنًا، ولكن يبدو أن ما يوجد بالأسفل أكثر أهمية مني في نظرك. هل تريد مساعدتي؟ بالتأكيد، ولكن عليك أن تعطيني جزيرة الأمل في المقابل.”

واصلنا بحثنا عن الهدف، لكننا لم نتمكن من العثور عليه. ما الذي يبحث عنه البابا بالضبط؟ ماذا؟ هل من الممكن أن يكون البابا قد كذب علي؟ يريد أن يؤذيني؟ مستحيل. بعد كل شيء، سيحتاج إلى بضع كلمات فقط لقتلي.

سنة 4312، شهر 43، يوم 132

رائع! هل توجد بالفعل مدينة رائعة في أسفل هذا الخندق؟ كم هو رائع. أنا حقا أريد أن أعيش هنا إلى الأبد. جميعكم تعتقدون ذلك أيضاً؟ ذلك رائع. يمكننا أن نكون جيران، إذن.

الفصل 472. الحل

لقد كنت أبحث لفترة طويلة الآن، ولكنني لم أتمكن بعد من العثور على ما يحتاجه البابا. سألت البابا عما إذا كان ما يبحث عنه موجودًا بالفعل، لكنه أخبرني أنه موجود بالفعل؛ ويبدو أنه قد تم الكشف عنه في وحي إلهي من إله النور.

رائع! هل توجد بالفعل مدينة رائعة في أسفل هذا الخندق؟ كم هو رائع. أنا حقا أريد أن أعيش هنا إلى الأبد. جميعكم تعتقدون ذلك أيضاً؟ ذلك رائع. يمكننا أن نكون جيران، إذن.

وبما أنه رآه في وحي إلهي من إله النور، فلا بد أن يكون صحيحاً. إله النور خير. ولن يخدع أتباعه أبدًا. إنه هنا بالتأكيد، ويجب أن أجده.

“ديب، ما هو الوضع في الخارج؟” سأل تشارلز.

لقد كنت أبحث لفترة طويلة جدًا. في بعض الأحيان، كنا نحن القباطنة الثلاثون أو نحو ذلك نناقش فكرة العودة. إذا بقينا في هذا المكان لفترة طويلة، أخشى أننا لن نتمكن من دخول ملكوت اله النور الإلهي بمجرد وفاتنا.

لقد واصلنا الغوص. الماء لا يزال باردا حقا. لجأ الجميع إلى غرفة المحرك. لقد كانوا يرفضون الخروج. لم يتحمل ربان القارب البرد وقرر الاختباء داخل التوربين البخاري. إنه سعيد للغاية، ويمكنني سماعه يضحك في الداخل.

همممم… لم يستجب البابا لمكالماتنا. قررنا العودة وإلقاء نظرة على ما يجري. ربما شيء ما قد منع خط رؤيتنا. أعتقد أننا بحاجة أيضًا إلى المزيد من الآثار من نوع الكشف.

“قبطان، ماذا كان… بالداخل؟” سأل المساعد الأول الضمادات تشارلز، الذي كان قد خرج للتو من غرفة تخفيف الضغط.

بدأت الغواصة بالصعود ونحن على وشك المغادرة. على أية حال، لماذا يستمر الناس في القدوم إلى غرفتي؟ هذا هو مقر القبطان! هذه غرفتي فلماذا تنام في سريري؟!

وقال تشارلز “سيكون هذا مزعجا بعض الشيء. أعتقد أنه ليس من السهل التنقل في هذا الخندق. هناك شيء أدناه قادر على دفع الناس إلى الجنون”. ثم التفت إلى طبيبة السفينة ليندا وسألها: هل لديك دواء يمنع ظهور الاضطرابات النفسية؟”

هاهاها، لقد مات! حل المساعد الأول عظيم! السيطرة على جسد هذا الرجل واجعله يطلق النار على رأسه.

في هذه الأثناء، انتقل تشارلز إلى الصفحة التالية، لكنها كانت فارغة. أغلق تشارلز السجل وألقاه على الأرض قبل أن يتجه نحو ديب.

توقف تشارلز عن القراءة في تلك اللحظة ونظر إلى الهيكل العظمي على الأرض. انتظر. هذا الرجل ليس هو الرجل المجنون الذي كتب هذه المذكرات؟ ثم أين هو ذلك المجنون؟

وبما أنه رآه في وحي إلهي من إله النور، فلا بد أن يكون صحيحاً. إله النور خير. ولن يخدع أتباعه أبدًا. إنه هنا بالتأكيد، ويجب أن أجده.

نسيم خافت من الباب جعل تشارلز ينظر نحوه. رأى الجزء العلوي من جسد ديب يميل خارج الباب، وينظر يمينًا ويسارًا. تمايلت زعنفته يمينًا ويسارًا مع النسيم.

لقد عدت من الخارج، ولكن تم اختطاف جسدي. لقد مضغوا أجسادنا وابتلعوها. ولحسن الحظ، ساعدني المساعد الأول. ساعدني ربان القارب أيضًا، وقام الاثنان بسحبي إلى الخلف.

“ديب، ما هو الوضع في الخارج؟” سأل تشارلز.

واصلنا بحثنا عن الهدف، لكننا لم نتمكن من العثور عليه. ما الذي يبحث عنه البابا بالضبط؟ ماذا؟ هل من الممكن أن يكون البابا قد كذب علي؟ يريد أن يؤذيني؟ مستحيل. بعد كل شيء، سيحتاج إلى بضع كلمات فقط لقتلي.

أجاب ديب: “لم يحدث شيء حتى الآن، ولم أر أي شيء، ولا حتى فأرًا ميتًا. أعتقد أننا أخافنا أصدقاء المخلوق الذي هاجمنا سابقًا”.

“ديب، ما هو الوضع في الخارج؟” سأل تشارلز.

في هذه الأثناء، انتقل تشارلز إلى الصفحة التالية، لكنها كانت فارغة. أغلق تشارلز السجل وألقاه على الأرض قبل أن يتجه نحو ديب.

لحسن الحظ، لم ترفض آنا دعوة تشارلز هذه المرة حيث ظهرت في مقر القبطان مع سباركل. غادرت سباركل على الفور عندما أحضرت والدتها إلى مقر القبطان، وبدا أنها كانت في عجلة من أمرها.

أجاب تشارلز: “دعنا نذهب. نحن نعود. هذا المكان عديم الفائدة بالنسبة لنا بالفعل، والشخص الذي كتب تلك اليوميات في هذا السجل فقد عقله تمامًا”.

بدأت الغواصة بالصعود ونحن على وشك المغادرة. على أية حال، لماذا يستمر الناس في القدوم إلى غرفتي؟ هذا هو مقر القبطان! هذه غرفتي فلماذا تنام في سريري؟!

ثم قفز الاثنان إلى أسفل الباب، ومروا عبر مقصورات متعددة قبل أن يصطدموا بمياه البحر الباردة.

رائع! هل توجد بالفعل مدينة رائعة في أسفل هذا الخندق؟ كم هو رائع. أنا حقا أريد أن أعيش هنا إلى الأبد. جميعكم تعتقدون ذلك أيضاً؟ ذلك رائع. يمكننا أن نكون جيران، إذن.

ألقى تشارلز نظرة أخيرة على العمود العمودي المغبر قبل أن يرتدي خوذة الغوص ويغوص في المياه.

هل أصابهم الجنون كيان في هذا الخندق؟ فكر تشارلز وهو يقلب صفحات السجل باهتمام. يبدو أن الغواصة تمكنت من الوصول إلى القاع، لذلك قام تشارلز بقلب صفحات السجل، معتقدًا أنه قد يكون هناك المزيد من المعلومات المفيدة.

بعد وقت قصير من رحيل ديب وتشارلز، ظهرت عدة شخصيات غامضة سماوية من جدران الممر. انتعش النسيم في الممر، وتحول في النهاية إلى رياح عويل بدت وكأنها هدير ونحيب بشع.

لقد وصلنا. لقد لمست الغواصة قاع الخندق. أستطيع أن أشعر بشيء يحدق بي من أعمق جزء من الخندق. انها مشرقة جدا في الخارج. ماذا؟ هل تريد مني أن أخرج؟ لا، الجو بارد في الخارج. لا أريد الخروج.

“هذا الرجل لديه وشم ميثاق فهتاجن على رقبته! إنه شريك مع تلك الوحوش المشوهة! علينا أن نقتله! من أجل إله النور!”

هذا الرجل مجنون… كانت هذه هي الكلمات الوحيدة التي استطاع تشارلز أن يقولها عن صاحب السجل الذي في يده. أوضح تسجيل الوقت غير الطبيعي والملاحظات المشوشة لتشارلز أن صاحب السجل كان مجنونًا.

“لا، لا، ليس علينا اتخاذ أي إجراء على الإطلاق. دعه ينزل. تلك الكيانات الموجودة أدناه ستساعدنا. لم يتمكن أحد من الخروج حيًا من هذا الخندق!”

بعد وقت قصير من رحيل ديب وتشارلز، ظهرت عدة شخصيات غامضة سماوية من جدران الممر. انتعش النسيم في الممر، وتحول في النهاية إلى رياح عويل بدت وكأنها هدير ونحيب بشع.

“نعم، هذا صحيح! أنا أوافق. دعونا نفعل ذلك.”

في هذه الأثناء، تنهد طاقم ناروال بارتياح عندما رأوا قبطانهم وربانهم يخرجون من الغواصة العمودية.

“قبطان، ماذا كان… بالداخل؟” سأل المساعد الأول الضمادات تشارلز، الذي كان قد خرج للتو من غرفة تخفيف الضغط.

“قبطان، ماذا كان… بالداخل؟” سأل المساعد الأول الضمادات تشارلز، الذي كان قد خرج للتو من غرفة تخفيف الضغط.

واصلنا بحثنا عن الهدف، لكننا لم نتمكن من العثور عليه. ما الذي يبحث عنه البابا بالضبط؟ ماذا؟ هل من الممكن أن يكون البابا قد كذب علي؟ يريد أن يؤذيني؟ مستحيل. بعد كل شيء، سيحتاج إلى بضع كلمات فقط لقتلي.

وقال تشارلز “سيكون هذا مزعجا بعض الشيء. أعتقد أنه ليس من السهل التنقل في هذا الخندق. هناك شيء أدناه قادر على دفع الناس إلى الجنون”. ثم التفت إلى طبيبة السفينة ليندا وسألها: هل لديك دواء يمنع ظهور الاضطرابات النفسية؟”

أجاب ديب: “لم يحدث شيء حتى الآن، ولم أر أي شيء، ولا حتى فأرًا ميتًا. أعتقد أننا أخافنا أصدقاء المخلوق الذي هاجمنا سابقًا”.

هزت ليندا رأسها. “هذا بيان عام للغاية. هناك أنواع عديدة من الاضطرابات العقلية، ولكل منها محفزاتها الخاصة وطريقة العلاج المقابلة لها.”

نسيم خافت من الباب جعل تشارلز ينظر نحوه. رأى الجزء العلوي من جسد ديب يميل خارج الباب، وينظر يمينًا ويسارًا. تمايلت زعنفته يمينًا ويسارًا مع النسيم.

عبس تشارلز وهو يتذكر الهراء المجنون في السجل في وقت سابق. هذا سيكون صعبا. لا بد أن شيئًا ما أدناه قد دفع أفراد الطاقم إلى الجنون، وعلينا أن نجد طريقة لمنعه من التأثير علينا.

“قبطان، إلى أين أنت ذاهب؟”

فكر في الأمر يا تشارلز… لا بد أن يكون هناك حل في مكان ما، وهو مرتبط بالعقل – اتسعت عيون تشارلز عندما أدرك شيئًا ما. ثم لم يضيع أي وقت واندفع نحو مقر القبطان.

“هذا الرجل لديه وشم ميثاق فهتاجن على رقبته! إنه شريك مع تلك الوحوش المشوهة! علينا أن نقتله! من أجل إله النور!”

“قبطان، إلى أين أنت ذاهب؟”

في هذه الأثناء، انتقل تشارلز إلى الصفحة التالية، لكنها كانت فارغة. أغلق تشارلز السجل وألقاه على الأرض قبل أن يتجه نحو ديب.

“أخبر الطاقم بالوقوف على أهبة الاستعداد. سأعود فورًا.”

“يا إلهي، أنا مجرد وحش ذو مجسات، لذلك يشرفني حقًا أن أكون مفيدة للحاكم العظيم تشارلز،” قالت آنا،قامت بجمع يديها في قبضة اليد ووضعهما على صدرها كما لو كانت قد تأثرت بكلمات تشارلز.

عند عودته إلى مسكنه، جلس تشارلز على كرسي أمام الطاولة. بدا وكأنه متردد، لكنه في النهاية أخرج قلمًا وبدأ في الكتابة على قطعة من الورق.

هاهاها، لقد مات! حل المساعد الأول عظيم! السيطرة على جسد هذا الرجل واجعله يطلق النار على رأسه.

وبعد خمس دقائق، انتقل تشارلز إلى الصفحة الأخيرة من المذكرات ووضع الورقة المليئة بالأحرف الصينية. “سباركل، أعطي هذا لأمك.”

لقد واصلنا الغوص. الماء لا يزال باردا حقا. لجأ الجميع إلى غرفة المحرك. لقد كانوا يرفضون الخروج. لم يتحمل ربان القارب البرد وقرر الاختباء داخل التوربين البخاري. إنه سعيد للغاية، ويمكنني سماعه يضحك في الداخل.

ظهرت مجسات من الرسم. لقد لف الورقة وسحبها إلى الرسم.

هل أصابهم الجنون كيان في هذا الخندق؟ فكر تشارلز وهو يقلب صفحات السجل باهتمام. يبدو أن الغواصة تمكنت من الوصول إلى القاع، لذلك قام تشارلز بقلب صفحات السجل، معتقدًا أنه قد يكون هناك المزيد من المعلومات المفيدة.

لحسن الحظ، لم ترفض آنا دعوة تشارلز هذه المرة حيث ظهرت في مقر القبطان مع سباركل. غادرت سباركل على الفور عندما أحضرت والدتها إلى مقر القبطان، وبدا أنها كانت في عجلة من أمرها.

أجاب تشارلز: “دعنا نذهب. نحن نعود. هذا المكان عديم الفائدة بالنسبة لنا بالفعل، والشخص الذي كتب تلك اليوميات في هذا السجل فقد عقله تمامًا”.

قالت آنا وهي تبتسم ببرود وعقدت ذراعيها: “أنت تعرف حقًا كيف تكتب قصة مقنعة. ومن المؤسف أنك لست روائيًا”.

لقد واصلنا الغوص. الماء لا يزال باردا حقا. لجأ الجميع إلى غرفة المحرك. لقد كانوا يرفضون الخروج. لم يتحمل ربان القارب البرد وقرر الاختباء داخل التوربين البخاري. إنه سعيد للغاية، ويمكنني سماعه يضحك في الداخل.

قال تشارلز: “آنا، أنا حقًا بحاجة لمساعدتك”. ثم فتح ذراعيه ليعانقها، لكن آنا تجنبته ببراعة.

عبس تشارلز وهو يتذكر الهراء المجنون في السجل في وقت سابق. هذا سيكون صعبا. لا بد أن شيئًا ما أدناه قد دفع أفراد الطاقم إلى الجنون، وعلينا أن نجد طريقة لمنعه من التأثير علينا.

“ما هذا المكان القذر؟” سألت آنا. سارت نحو الكوة وحدقت في المساحة المظلمة بالخارج.

“لا، لا، ليس علينا اتخاذ أي إجراء على الإطلاق. دعه ينزل. تلك الكيانات الموجودة أدناه ستساعدنا. لم يتمكن أحد من الخروج حيًا من هذا الخندق!”

اعترف تشارلز: “نحن في الخندق السحيق المظلم. يبدو أن هناك كيانًا تحتنا قادر على العبث بالعقل البشري، لكنني متأكد من أنه يمكنك التعامل مع ذلك بسهولة”.

فكر في الأمر يا تشارلز… لا بد أن يكون هناك حل في مكان ما، وهو مرتبط بالعقل – اتسعت عيون تشارلز عندما أدرك شيئًا ما. ثم لم يضيع أي وقت واندفع نحو مقر القبطان.

“يا إلهي، أنا مجرد وحش ذو مجسات، لذلك يشرفني حقًا أن أكون مفيدة للحاكم العظيم تشارلز،” قالت آنا،قامت بجمع يديها في قبضة اليد ووضعهما على صدرها كما لو كانت قد تأثرت بكلمات تشارلز.

لحسن الحظ، لم ترفض آنا دعوة تشارلز هذه المرة حيث ظهرت في مقر القبطان مع سباركل. غادرت سباركل على الفور عندما أحضرت والدتها إلى مقر القبطان، وبدا أنها كانت في عجلة من أمرها.

“هيا يا آنا. توقفي عن فعل ذلك، حسنًا؟ هذا مهم جدًا بالنسبة لي. هناك في الأسفل،-“

قال تشارلز: “آنا، أنا حقًا بحاجة لمساعدتك”. ثم فتح ذراعيه ليعانقها، لكن آنا تجنبته ببراعة.

“حسنًا، ولكن يبدو أن ما يوجد بالأسفل أكثر أهمية مني في نظرك. هل تريد مساعدتي؟ بالتأكيد، ولكن عليك أن تعطيني جزيرة الأمل في المقابل.”

ثم قفز الاثنان إلى أسفل الباب، ومروا عبر مقصورات متعددة قبل أن يصطدموا بمياه البحر الباردة.

#Stephan

“يا إلهي، أنا مجرد وحش ذو مجسات، لذلك يشرفني حقًا أن أكون مفيدة للحاكم العظيم تشارلز،” قالت آنا،قامت بجمع يديها في قبضة اليد ووضعهما على صدرها كما لو كانت قد تأثرت بكلمات تشارلز.

رائع! هل توجد بالفعل مدينة رائعة في أسفل هذا الخندق؟ كم هو رائع. أنا حقا أريد أن أعيش هنا إلى الأبد. جميعكم تعتقدون ذلك أيضاً؟ ذلك رائع. يمكننا أن نكون جيران، إذن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط