مشرف إطلاق السراح المشروط
الفصل 1065: مشرف إطلاق السراح المشروط
على مدار الأيام التالية، لم يكن أمام باي شياوتشون خيار سوى تنظيف براز سمك التنين السماوي وفي نفس الوقت تجاهل جميع الأشخاص الذين يشيرون إليه ويحدقون فيه.
كل أسماك التنين السماوية في البركة أُصيبت بالجنون.
‘أحتاج إلى المزيد من النباتات الروحية التي يمكن استخدامها لتحضير الحبوب الخالدة!’ أخذ نفسًا عميقًا ونظر حوله إلى مدينة الإمبراطور القديس وحاول التفكير فيما يمكنه استخدامه لزيادة قاعدة تدريبه…
على الرغم من أن البركة السماوية قد خُتمت بالجليد من قبل الإمبراطور القديس، إلا أن ذلك أثر فقط على سطح الماء. بسبب التقنية السحرية المستخدمة، لم تستطع الأسماك كسر الختم. لكن… هناك الآلاف من أوراق اللوتس في البركة أيضًا!
بالطبع هناك اتجاه صعودي. بينما يعمل بجد، أتيحت له الفرصة لسماع الكثير من القيل والقال حول الأراضي الأبدية ككل. لسبب واحد، صار قادرًا على تأكيد أن غونغسون وان إير لم تكذب عليه بشأن طبيعة مستويات التدريب. بعد العالم السماوي يوجد عالم العتيق وبعد ذلك، عالم السيادة.
ليس من الممكن ختم الأوراق. إذا كانت البركة السماوية هي أساس مدينة الإمبراطور القديس فإن الآلاف من أوراق اللوتس هي الأرض التي بُنيت عليها المدينة بالفعل. ارتفع عدد لا يحصى من المباني من تلك الأوراق وتضم الزهرة في منتصفهم القصر الإمبراطوري.
‘أحتاج إلى المزيد من النباتات الروحية التي يمكن استخدامها لتحضير الحبوب الخالدة!’ أخذ نفسًا عميقًا ونظر حوله إلى مدينة الإمبراطور القديس وحاول التفكير فيما يمكنه استخدامه لزيادة قاعدة تدريبه…
نظرًا لأن أوراق اللوتس ليست مختومة، عندما وصلت أعراض انسحاب أسماك التنين السماوية إلى نقطة معينة قاموا بتغيير الأهداف. على وجه التحديد، بدأوا في مهاجمة الجذور التي غرقت في الماء بشراهة.
أصبح الأمر سيئًا للغاية بسرعة لدرجة أن بعض الأوراق بدأت تميل إلى الجانب.
أصبح الأمر سيئًا للغاية بسرعة لدرجة أن بعض الأوراق بدأت تميل إلى الجانب.
بدا الإمبراطور القديس غاضبًا جدًا لدرجة أنه واجه صعوبة في إبقاء نفسه تحت السيطرة وعدم صفع باي شياوتشون حتى الموت.
سرعان ما ظهرت عضات في حواف بعض أوراق اللوتس حيث هاجمها عدد لا يحصى من أسماك التنين السماوية….
بدا الإمبراطور القديس غاضبًا جدًا لدرجة أنه واجه صعوبة في إبقاء نفسه تحت السيطرة وعدم صفع باي شياوتشون حتى الموت.
من النظر إلى الأشياء فمدينة الإمبراطور القديس على وشك أن تتعرض لكارثة ضخمة….
‘أحتاج إلى المزيد من النباتات الروحية التي يمكن استخدامها لتحضير الحبوب الخالدة!’ أخذ نفسًا عميقًا ونظر حوله إلى مدينة الإمبراطور القديس وحاول التفكير فيما يمكنه استخدامه لزيادة قاعدة تدريبه…
الأكثر إثارة للصدمة هو أن كمية كبيرة من أسماك التنين السماوية لم تكن تهاجم أوراق اللوتس، بل… جذر زهرة اللوتس التي بني عليها القصر الإمبراطوري !!
أصبح الأمر سيئًا للغاية بسرعة لدرجة أن بعض الأوراق بدأت تميل إلى الجانب.
هاجمها السمك المجنون بقوة لدرجة أنها بدأت تميل بشكل واضح إلى جانب واحد…
أصبحت المدينة بأكملها غاضبة من باي شياوتشون الذي جلس حاليًا متجهمًا في أرضه المباركة. أما بالنسبة للماركيز السماوي ليو، فلا يمكن أن يصبح أكثر حماسًا من ترقيته. من الواضح أن الإمبراطور القديس عرف الآن مدى إزعاج باي شياوتشون وكلف الماركيز السماوي ليو بمراقبته.
ضربت موجات هائلة من الصدمة جميع المتدربين الحاضرين وسرعان ما اندلع صوت غاضب من القصر الإمبراطوري.
نظرًا لأن أوراق اللوتس ليست مختومة، عندما وصلت أعراض انسحاب أسماك التنين السماوية إلى نقطة معينة قاموا بتغيير الأهداف. على وجه التحديد، بدأوا في مهاجمة الجذور التي غرقت في الماء بشراهة.
“باي شياوتشون !!” اهتزت كل الكائنات الحية تحت قوة هذا الصوت. في هذه الأثناء، جلس باي شياوتشون في أرضه المباركة وهو على وشك البكاء حيث شعر بقلق شديد.
‘أحتاج إلى المزيد من النباتات الروحية التي يمكن استخدامها لتحضير الحبوب الخالدة!’ أخذ نفسًا عميقًا ونظر حوله إلى مدينة الإمبراطور القديس وحاول التفكير فيما يمكنه استخدامه لزيادة قاعدة تدريبه…
“هذا ليس خطأي! أنا فقط أكلت بعض الأسماك… وأنا لست الشخص الذي ختم البركة السماوية…” هذا صحيح. الأحداث التي وقعت بعد أن أكل أسماكه خارجة عن إرادته. حتى أنه حاول قدر استطاعته التوصل إلى حل للوضع.
لسوء الحظ، فإن تعيين باي شياوتشون كدوق امتداد السماء لم يمنح الأمل لمتدربي عالم امتداد السماء داخل المجالات الخالدة الأبدية فحسب، بل رفع أيضًا راية التجنيد داخل سلالة الإمبراطور القديس.
“لقد قدمت خدمة رائعة للسلالة! كل ما فعلته هو أكل بعض السمك! كان الإمبراطور القديس هو الذي ختم البركة…” لسوء الحظ، لم يستطع التفكير في أي طريقة لإصلاح الأمور.
لم يكن باي شياوتشون سعيدًا جدًا بالأخبار. ربما سيكون ذلك جيدًا لمتدربي عالم امتداد السماء الفرديين الذين أراد معظمهم ببساطة الاستقرار والعيش بسلام. ومع ذلك، أراد باي شياوتشون على الأقل منحهم خيارًا في هذه المسألة.
بحلول هذا الوقت، باتت مدينة الإمبراطور القديس بأكملها مضطربة. ظهر الإمبراطور القديس في الجو وخده يرتعش بينما يمسح المدينة. على الرغم من أنه لا يملك أي دليل يمكن أن يثبت أن باي شياوتشون مسؤول عما يحدث إلا أنه من الواضح أن للأمر علاقة بأنشطته السابقة في صيد الأسماك.
نظرًا لأن أوراق اللوتس ليست مختومة، عندما وصلت أعراض انسحاب أسماك التنين السماوية إلى نقطة معينة قاموا بتغيير الأهداف. على وجه التحديد، بدأوا في مهاجمة الجذور التي غرقت في الماء بشراهة.
لقد شعر حقًا بالرغبة في قتل شخص ما، لكن للأسف عليه قمع هذه الرغبة الآن. في الوقت الحالي، عليه أن يقلق بشأن سلامة المدينة وليس تضييع الوقت في التفكير في باي شياوتشون. لذلك مدّ يده اليمنى ودفعها نحو البركة السماوية.
“ستصبح قوى حزامه الملون محدودة وسيقوم شخصيًا بإصلاح جميع أوراق اللوتس في مدينة الإمبراطور القديس!”
اندلعت القوة غير المحدودة لقاعدة تدريبه للعالم العتيق وغطت كل شيء في الأفق. كما حدث، بدأ تشي الصقيع في الاندفاع نحوه من جميع أنحاء الأراضي الأبدية.
الفصل 1065: مشرف إطلاق السراح المشروط
أصبحت السماء معتمة ومليئة بالأصوات الهادرة، في غمضة عين تجمع تشي الصقيع في المنطقة المحيطة بالإمبراطور القديس. ثم قام بإيماءة تعويذة وأشار مما تسبب في صب تشي الصقيع في البركة السماوية!
أصبحت المدينة بأكملها غاضبة من باي شياوتشون الذي جلس حاليًا متجهمًا في أرضه المباركة. أما بالنسبة للماركيز السماوي ليو، فلا يمكن أن يصبح أكثر حماسًا من ترقيته. من الواضح أن الإمبراطور القديس عرف الآن مدى إزعاج باي شياوتشون وكلف الماركيز السماوي ليو بمراقبته.
دوت أصوات التكسير عندما بدأ الجليد ينتشر من السطح إلى أعماق البركة!
بعد أن أنهى حديثه، أدرك الإمبراطور القديس أن هذه العقوبة ليست شديدة للغاية. ثم فكر في كل ما قاله ليو يونغ وأدرك أنه قد تم تحذيره بالفعل من كل شيء.
خُتمت كل أسماك التنين السماوية العنيفة بسرعة في مكانها حيث تحولت البركة بأكملها إلى جليد!
بمجرد وصوله إلى الدائرة الكبرى، يمكنه القيام بمحاولته لاختراق عالم نصف حاكم ويصبح سماويًا من خلال الدخول إلى عالم الماهايانا!
ولم تنتهِ الأمور بعد! قام الإمبراطور القديس ذو الوجه القاتم، بإيماءة تعويذة أخرى، ثم لوح بإصبعه الأيمن محولًا قوته إلى طاقة مقدسة. في تلك المرحلة، بدأ الإمبراطور القديس يتوهج بشكل مشرق لدرجة أنه بدا وكأنه شمس!
بينما كان الجميع غاضبين، تنهد باي شياوتشون ونظر في اتجاه القصر الإمبراطوري.
أشرق ضوء الشمس المبهر في جميع الاتجاهات، ومع ذلك لم يحتوي على أي حرارة فقط أنقى الطاقات وأقدسها.
دوت أصوات التكسير عندما بدأ الجليد ينتشر من السطح إلى أعماق البركة!
ملأت الطاقة المقدسة كل مدينة الإمبراطور القديس ودخلت البركة السماوية المتجمدة ثم مد يده ليلمس الآلاف من أسماك التنين السماوية المختومة.
بمجرد وصوله إلى الدائرة الكبرى، يمكنه القيام بمحاولته لاختراق عالم نصف حاكم ويصبح سماويًا من خلال الدخول إلى عالم الماهايانا!
اختفت فجأة جميع الأمراض الخفية وجميع الميول العنيفة بداخلها، حتى الندوب من القتالات التي دارت بين سمك التنين قبل وصول باي شياوتشون… في أقصر لحظة تم تطهير وتنقية أسماك التنين.
“هذا ليس خطأي! أنا فقط أكلت بعض الأسماك… وأنا لست الشخص الذي ختم البركة السماوية…” هذا صحيح. الأحداث التي وقعت بعد أن أكل أسماكه خارجة عن إرادته. حتى أنه حاول قدر استطاعته التوصل إلى حل للوضع.
استطاع باي شياوتشون أن يشعر بما يحدث ولهث من الصدمة. اعتبارًا من هذه اللحظة، توصل إلى فهم أفضل لمدى قوة العتيق.
‘الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها القيام بذلك هي أن أصبح أقوى!’ بعد أن فكّر بهذه الطريقة، بدأت عيناه تلمعان. تناول الآلاف من أسماك التنين السماوية قد قلل في النهاية من فعاليتها. ومع ذلك فقد جاءت العملية بفوائد كبيرة.
كل شيء حدث فجأة. لوح الإمبراطور القديس بيده وهدأت أسماك التنين السماوية. استغرق الأمر بضعة أنفاس من الوقت. بعد تنقية سمك التنين ذاب الجليد وسرعان ما بدأت الأسماك تسبح بتكاسل تمامًا كما كانت في الماضي، دون أي أثر للعنف أو الجنون فيها…
على الرغم من أن البركة السماوية قد خُتمت بالجليد من قبل الإمبراطور القديس، إلا أن ذلك أثر فقط على سطح الماء. بسبب التقنية السحرية المستخدمة، لم تستطع الأسماك كسر الختم. لكن… هناك الآلاف من أوراق اللوتس في البركة أيضًا!
تنفس باي شياوتشون بارتياح كما فعل جميع المتدربين الآخرين في مدينة الإمبراطور القديس بما في ذلك الإمبراطور نفسه. ومع ذلك فإن السحر الذي استخدمه للتو لم يفعل شيئًا لإصلاح أوراق اللوتس التالفة أو زهرة اللوتس التي لا تزال مائلة بزاوية. على هذا النحو، لا يزال الغضب مستعرًا بين سكان المدينة.
ملأت الطاقة المقدسة كل مدينة الإمبراطور القديس ودخلت البركة السماوية المتجمدة ثم مد يده ليلمس الآلاف من أسماك التنين السماوية المختومة.
بدا الإمبراطور القديس غاضبًا جدًا لدرجة أنه واجه صعوبة في إبقاء نفسه تحت السيطرة وعدم صفع باي شياوتشون حتى الموت.
“باي شياوتشون !!” اهتزت كل الكائنات الحية تحت قوة هذا الصوت. في هذه الأثناء، جلس باي شياوتشون في أرضه المباركة وهو على وشك البكاء حيث شعر بقلق شديد.
لسوء الحظ، فإن تعيين باي شياوتشون كدوق امتداد السماء لم يمنح الأمل لمتدربي عالم امتداد السماء داخل المجالات الخالدة الأبدية فحسب، بل رفع أيضًا راية التجنيد داخل سلالة الإمبراطور القديس.
بمجرد وصوله إلى الدائرة الكبرى، يمكنه القيام بمحاولته لاختراق عالم نصف حاكم ويصبح سماويًا من خلال الدخول إلى عالم الماهايانا!
بدأ الإمبراطور القديس يتلقى بالفعل تقارير تفيد بأن متدربي عالم امتداد السماء يتدفقون لتقديم خدماتهم لسلالته. وبسبب ذلك، لم يستطع بالتأكيد قتل باي شياوتشون.
“باي شياوتشون !!” اهتزت كل الكائنات الحية تحت قوة هذا الصوت. في هذه الأثناء، جلس باي شياوتشون في أرضه المباركة وهو على وشك البكاء حيث شعر بقلق شديد.
“يومًا ما ستنتهي فائدتك وبعد ذلك سنقوم بتسوية الحسابات!” صر على أسنانه، استغرق لحظة لاتخاذ قرار بشأن العقوبة التي يجب أن يفرضها بسبب ما حدث. بعد لحظة، شخر ببرود وأصدر مرسومًا دارميًا.
بعد أن أنهى حديثه، أدرك الإمبراطور القديس أن هذه العقوبة ليست شديدة للغاية. ثم فكر في كل ما قاله ليو يونغ وأدرك أنه قد تم تحذيره بالفعل من كل شيء.
“سيتم تخفيض راتب دوق امتداد السماء بموجب هذا برتبة كاملة لمدة 10,000 عام قادمة. علاوة على ذلك، سيتم تكليفه من الآن فصاعدًا بجمع براز سمك التنين السماوي والتخلص منه!”
وسيحترم كل ما يختارونه.
“ستصبح قوى حزامه الملون محدودة وسيقوم شخصيًا بإصلاح جميع أوراق اللوتس في مدينة الإمبراطور القديس!”
اختفت فجأة جميع الأمراض الخفية وجميع الميول العنيفة بداخلها، حتى الندوب من القتالات التي دارت بين سمك التنين قبل وصول باي شياوتشون… في أقصر لحظة تم تطهير وتنقية أسماك التنين.
بعد أن أنهى حديثه، أدرك الإمبراطور القديس أن هذه العقوبة ليست شديدة للغاية. ثم فكر في كل ما قاله ليو يونغ وأدرك أنه قد تم تحذيره بالفعل من كل شيء.
نظرًا لأن أوراق اللوتس ليست مختومة، عندما وصلت أعراض انسحاب أسماك التنين السماوية إلى نقطة معينة قاموا بتغيير الأهداف. على وجه التحديد، بدأوا في مهاجمة الجذور التي غرقت في الماء بشراهة.
“سيتم تعيين ليو يونغ كمشرف إطلاق السراح المشروط!” مع ذلك هز كمه وعاد كئيب الوجه إلى القصر الإمبراطوري.
بمجرد وصوله إلى الدائرة الكبرى، يمكنه القيام بمحاولته لاختراق عالم نصف حاكم ويصبح سماويًا من خلال الدخول إلى عالم الماهايانا!
أصبحت المدينة بأكملها غاضبة من باي شياوتشون الذي جلس حاليًا متجهمًا في أرضه المباركة. أما بالنسبة للماركيز السماوي ليو، فلا يمكن أن يصبح أكثر حماسًا من ترقيته. من الواضح أن الإمبراطور القديس عرف الآن مدى إزعاج باي شياوتشون وكلف الماركيز السماوي ليو بمراقبته.
“لا تخف يا جلالة الإمبراطور. سوف يراقب خادمك باي شياوتشون مثل الصقر! وسأحرص أيضًا على إنشاء سجل رسمي لكل جريمة يرتكبها!”
“لا تخف يا جلالة الإمبراطور. سوف يراقب خادمك باي شياوتشون مثل الصقر! وسأحرص أيضًا على إنشاء سجل رسمي لكل جريمة يرتكبها!”
من النظر إلى الأشياء فمدينة الإمبراطور القديس على وشك أن تتعرض لكارثة ضخمة….
بينما كان الجميع غاضبين، تنهد باي شياوتشون ونظر في اتجاه القصر الإمبراطوري.
الأكثر إثارة للصدمة هو أن كمية كبيرة من أسماك التنين السماوية لم تكن تهاجم أوراق اللوتس، بل… جذر زهرة اللوتس التي بني عليها القصر الإمبراطوري !!
“لقد كدت أن أدمر أساس مدينة الإمبراطور القديس وهذه هي الطريقة التي أعاقب بها؟” رمش عدة مرات وفكر في مدى وضوح أن الإمبراطور القديس أراد حقًا قتله. لحسن الحظ، كان لا يزال لديه قدر من الأمان.
على الرغم من أن البركة السماوية قد خُتمت بالجليد من قبل الإمبراطور القديس، إلا أن ذلك أثر فقط على سطح الماء. بسبب التقنية السحرية المستخدمة، لم تستطع الأسماك كسر الختم. لكن… هناك الآلاف من أوراق اللوتس في البركة أيضًا!
على مدار الأيام التالية، لم يكن أمام باي شياوتشون خيار سوى تنظيف براز سمك التنين السماوي وفي نفس الوقت تجاهل جميع الأشخاص الذين يشيرون إليه ويحدقون فيه.
ليس من الممكن ختم الأوراق. إذا كانت البركة السماوية هي أساس مدينة الإمبراطور القديس فإن الآلاف من أوراق اللوتس هي الأرض التي بُنيت عليها المدينة بالفعل. ارتفع عدد لا يحصى من المباني من تلك الأوراق وتضم الزهرة في منتصفهم القصر الإمبراطوري.
بالطبع هناك اتجاه صعودي. بينما يعمل بجد، أتيحت له الفرصة لسماع الكثير من القيل والقال حول الأراضي الأبدية ككل. لسبب واحد، صار قادرًا على تأكيد أن غونغسون وان إير لم تكذب عليه بشأن طبيعة مستويات التدريب. بعد العالم السماوي يوجد عالم العتيق وبعد ذلك، عالم السيادة.
كل شيء حدث فجأة. لوح الإمبراطور القديس بيده وهدأت أسماك التنين السماوية. استغرق الأمر بضعة أنفاس من الوقت. بعد تنقية سمك التنين ذاب الجليد وسرعان ما بدأت الأسماك تسبح بتكاسل تمامًا كما كانت في الماضي، دون أي أثر للعنف أو الجنون فيها…
كما تلقى رسالة من ملك الشبح العملاق، يؤكد مرة أخرى عدم قدرة شعب سلالة الإمبراطور القديس وسلالة الإمبراطور الخسيس على إجراء تعزيزات روحية بينما شعب عالم امتداد السماء بمقدوره ذلك. هذه إحدى الأسباب التي جعلت كلتا السلالتين حريصتين على استيعاب سلالة الإمبراطور اللدود.
“سيتم تعيين ليو يونغ كمشرف إطلاق السراح المشروط!” مع ذلك هز كمه وعاد كئيب الوجه إلى القصر الإمبراطوري.
كان لدى ملك الشبح العملاق أيضًا بعض الشكاوى. اتضح أن محافظة غربلة الحُكام فقيرة تمامًا وذات كثافة سكانية منخفضة. ومع ذلك، نظراً للطبيعة العامة لكيفية اختطاف باي شياوتشون لـ الأم الشبح فقد أخذ العديد من متدربي عالم امتداد السماء زمام المبادرة للذهاب إلى هناك.
أشرق ضوء الشمس المبهر في جميع الاتجاهات، ومع ذلك لم يحتوي على أي حرارة فقط أنقى الطاقات وأقدسها.
لسوء الحظ، تقع محافظة غربلة الحُكام في المجال الخالد الثاني وتدخل السماوي المسؤول هناك لتشتيت العديد من متدربي عالم امتداد السماء الذين وصلوا حديثًا إلى محافظات عشوائية أخرى. أصبح ملك الشبح العملاق قلقًا من أنه إذا استمرت الأمور على هذا النحو سيتم استيعابهم في النهاية بسلالة الإمبراطور القديس. في النهاية، لن يكون هناك ما يسمى بمتدربي عالم امتداد السماء.
دوت أصوات التكسير عندما بدأ الجليد ينتشر من السطح إلى أعماق البركة!
لم يكن باي شياوتشون سعيدًا جدًا بالأخبار. ربما سيكون ذلك جيدًا لمتدربي عالم امتداد السماء الفرديين الذين أراد معظمهم ببساطة الاستقرار والعيش بسلام. ومع ذلك، أراد باي شياوتشون على الأقل منحهم خيارًا في هذه المسألة.
من النظر إلى الأشياء فمدينة الإمبراطور القديس على وشك أن تتعرض لكارثة ضخمة….
إما أن يندمجوا في سلالة الإمبراطور القديس أو يختاروا تذكر وطنهم الحقيقي… لم تمنحهم سلالة الإمبراطور القديس خيارًا، لكن باي شياوتشون يأمل في القيام بذلك.
بحلول هذا الوقت، باتت مدينة الإمبراطور القديس بأكملها مضطربة. ظهر الإمبراطور القديس في الجو وخده يرتعش بينما يمسح المدينة. على الرغم من أنه لا يملك أي دليل يمكن أن يثبت أن باي شياوتشون مسؤول عما يحدث إلا أنه من الواضح أن للأمر علاقة بأنشطته السابقة في صيد الأسماك.
وسيحترم كل ما يختارونه.
ولم تنتهِ الأمور بعد! قام الإمبراطور القديس ذو الوجه القاتم، بإيماءة تعويذة أخرى، ثم لوح بإصبعه الأيمن محولًا قوته إلى طاقة مقدسة. في تلك المرحلة، بدأ الإمبراطور القديس يتوهج بشكل مشرق لدرجة أنه بدا وكأنه شمس!
‘الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها القيام بذلك هي أن أصبح أقوى!’ بعد أن فكّر بهذه الطريقة، بدأت عيناه تلمعان. تناول الآلاف من أسماك التنين السماوية قد قلل في النهاية من فعاليتها. ومع ذلك فقد جاءت العملية بفوائد كبيرة.
اختفت فجأة جميع الأمراض الخفية وجميع الميول العنيفة بداخلها، حتى الندوب من القتالات التي دارت بين سمك التنين قبل وصول باي شياوتشون… في أقصر لحظة تم تطهير وتنقية أسماك التنين.
أصبحت مخطوطة عشّ للأبد الآن على بعد شعرة فقط من الدائرة الكبرى!
نظرًا لأن أوراق اللوتس ليست مختومة، عندما وصلت أعراض انسحاب أسماك التنين السماوية إلى نقطة معينة قاموا بتغيير الأهداف. على وجه التحديد، بدأوا في مهاجمة الجذور التي غرقت في الماء بشراهة.
بمجرد وصوله إلى الدائرة الكبرى، يمكنه القيام بمحاولته لاختراق عالم نصف حاكم ويصبح سماويًا من خلال الدخول إلى عالم الماهايانا!
الفصل 1065: مشرف إطلاق السراح المشروط
‘أحتاج إلى المزيد من النباتات الروحية التي يمكن استخدامها لتحضير الحبوب الخالدة!’ أخذ نفسًا عميقًا ونظر حوله إلى مدينة الإمبراطور القديس وحاول التفكير فيما يمكنه استخدامه لزيادة قاعدة تدريبه…
على مدار الأيام التالية، لم يكن أمام باي شياوتشون خيار سوى تنظيف براز سمك التنين السماوي وفي نفس الوقت تجاهل جميع الأشخاص الذين يشيرون إليه ويحدقون فيه.
على مدار الأيام التالية، لم يكن أمام باي شياوتشون خيار سوى تنظيف براز سمك التنين السماوي وفي نفس الوقت تجاهل جميع الأشخاص الذين يشيرون إليه ويحدقون فيه.
