ولائم اللوتس
الفصل 1066: ولائم اللوتس
في محاولة للسيطرة على حماسه، قام باي شياوتشون بترتيب ملابسه وتوجه نحو القصر. عند وصوله، رأى أن الساحة الضخمة مليئة بالآلاف من طاولات الولائم المجهزة بمجموعة متنوعة من المشروبات الكحولية اللذيذة والفاكهة الخالدة كما انجرفت العديد من خادمات القصر ليقمن بدورهن.
ومع ذلك، حتى بعد الكثير من التفكير لم يتمكن من الوصول إلى أي شيء من شأنه أن يساعده على تسريع تقدم تدريبه ولم يعد سمك التنين السماوي خيارًا بعد الآن.
“باعتباري دوق امتداد السماء، يجب أن أتلقى واحدةً منهم كهدية أليس كذلك؟” نما توقعه مع مرور بضعة أيام أخرى ثم تردد صوت قرع الأجراس من القصر الإمبراطوري، إن ولائم اللوتس المنتظرة على وشك البدء.
تمتم تحت أنفاسه: “أعتقد أنني سأضطر إلى تحضير بعض الحبوب”. على الرغم من أن التقنيات في الأراضي الخالدة مكلفة للغاية وتختلف عن تلك الخاصة بعالم امتداد السماء، إلا أن باي شياوتشون لم يتمكن من التفكير في أي خيارات أخرى.
مرت بضعة أشهر أخرى. لم يتقدم تدريبه بالسرعة التي كان عليها عندما كان يأكل سمك التنين السماوي لكن قاعدته أصبحت أكثر استقرارًا وشهدت بعض التقدم.
والأهم من ذلك أنه يمتلك الكثير من النباتات الطبية في حقيبته.
مرت بضعة أشهر أخرى. لم يتقدم تدريبه بالسرعة التي كان عليها عندما كان يأكل سمك التنين السماوي لكن قاعدته أصبحت أكثر استقرارًا وشهدت بعض التقدم.
“لدي أيضًا بعض الأسماك المقددة المتبقية…” لقد اصطاد بالفعل عددًا كبيرًا جدًا من الأسماك ليأكلها على مرة واحدة ولذلك جفف بعضًا منها ليحتفظ بها لوقت لاحق. “أراهن أن الناس سيدفعون ثروة مقابل لحم مقدد كهذا!”
“لدي أيضًا بعض الأسماك المقددة المتبقية…” لقد اصطاد بالفعل عددًا كبيرًا جدًا من الأسماك ليأكلها على مرة واحدة ولذلك جفف بعضًا منها ليحتفظ بها لوقت لاحق. “أراهن أن الناس سيدفعون ثروة مقابل لحم مقدد كهذا!”
على الرغم من أن تحضير بعض الحبوب بدا أمرًا مثيرًا إلا أنه تردد أيضًا. بعد كل شيء، على مر السنين أصبح من الواضح أن أشياء غريبة تحدث كلما قام بتحضير الحبوب.
مر نصف شهر آخر بينما يقوم باي شياوتشون بأعمال التنظيف. لقد عاد سمك التنين إلى وضعه الطبيعي تمامًا ولم يكن بإمكانه إلا أن يصر على أسنانه وهو يراقب الأيام تمر.
وإذا حدثت أي كارثة في مدينة الإمبراطور القديس بعد فترة وجيزة من حادثة سمك التنين السماوي فمن المحتمل أن يكون ذلك سيئًا للغاية بالنسبة له.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، أراهن أن الدوق سيكون أول شخص من عالم امتداد السماء يأكل واحدة من بذور اللوتس الخالدة هذه. قليل من الناس العاديين يمكن أن يكونوا محظوظين مثله. من الأفضل أن يتأكد من تناولها ببطء وتذوق النكهة”.
مر نصف شهر آخر بينما يقوم باي شياوتشون بأعمال التنظيف. لقد عاد سمك التنين إلى وضعه الطبيعي تمامًا ولم يكن بإمكانه إلا أن يصر على أسنانه وهو يراقب الأيام تمر.
“للأسف، سمحت لي مكانتي وقتها بأكل بضعة آلاف منها فقط.” ثم تنهد وبريق الذكرى يومض بقوة في عينيه.
في النهاية اتخذ قراره. اشترى المعدات التي يحتاجها لتحضير الحبوب ثم أمضى عدة أيام في وضع جميع الاستعدادات اللازمة. وعندها فقط تمتم قائلاً: “سأكون حذراً حقاً. كل شيء… يجب أن يكون على ما يرام…”
“لقد خرجت قرون بذور اللوتس !!”
ربما ذلك بسبب تحسن مهارته في داو الطب أو ربما لأنه شديد الحذر. وفي كلتا الحالتين حتى بعد إعداد عدة دفعات من الحبوب، لم يحدث أي شيء خارج عن المألوف.
“لقد كنت أركز بشكل كبير على سمك التنين السماوي من قبل. كيف نسيت أن البركة السماوية تحتوي أيضًا على هذه المواد الثمينة الأخرى!؟” هو ببساطة لا يستطيع قمع مظهر الفرح الذي ظهر على وجهه.
ابتهج باي شياوتشون ولكن في الوقت نفسه، تعلم درسه من كل الأوقات في الماضي التي افترض فيها بفخر أنه نجح. ولذلك استمر في توخي الحذر الشديد وعلى الرغم من أن هذا جعل الأمور تستغرق وقتًا أطول إلا أنه ضمن أيضًا أن تسير بسلاسة كبيرة.
بالنسبة لشعب سلالة الإمبراطور القديس، لا يهم مدى ابتعاد باي شياوتشون عن الأنظار فهو لا يزال أجنبيًا.
استمر الوقت بالمرور. حضر باي شياوتشون الجلسات في القصر كل شهر لكن في معظم الأوقات، كان يقف هناك يشعر بالملل أو حتى يغمض عينيه ويتجاهل ما يحدث. أصبح نشاطه الرئيسي الوحيد الآخر هو تحضير الحبوب.
عندما لاحظ المتدربون في مدينة الإمبراطور القديس هذا، تحمسوا للغاية وسرعان ما بدأت الكلمة تنتشر.
مرت بضعة أشهر أخرى. لم يتقدم تدريبه بالسرعة التي كان عليها عندما كان يأكل سمك التنين السماوي لكن قاعدته أصبحت أكثر استقرارًا وشهدت بعض التقدم.
وهكذا مرت الأيام. أصبح الخريف شتاءً واستقر البرد على أراضي سلالة الإمبراطور القديس وفي نهاية المطاف، بدأت قرون بذور اللوتس في الظهور على سطح الماء.
ومما يمكن أن يقوله، لن يستغرق الأمر سوى بضع سنوات أخرى حتى يصل إلى الدائرة الكبرى لعالم نصف حاكم.
“يجب أن يكون ذلك لأن جلالة الإمبراطور القديس استخدم تلك القدرة السامية الخاصة على البركة السماوية في وقت سابق من العام ولهذا السبب ظهرت قرون بذور اللوتس في وقت أبكر من المعتاد!”
وفي الأشهر التي مرت، لاحظ مسؤولو البلاط والإمبراطور القديس أنه ابتعد عن الأنظار. لم تعد هناك حوادث سيئة وبالتالي بدأوا يتنفسون الصعداء داخلياً. من الخارج بدوا منافقين أكثر من أي وقت مضى بابتساماتهم وكلماتهم على حد سواء.
من إجمالي 1000 بذرة، سيتم منح حوالي 300 بذرة فقط أو نحو ذلك لأعضاء البلاط، سيتم منح 200 أخرى كمكافآت للأشخاص الذين قدموا خدمات جليلة للسلالة وسيتم إرسال 200 لبيعهم في المزاد.
بالنسبة لشعب سلالة الإمبراطور القديس، لا يهم مدى ابتعاد باي شياوتشون عن الأنظار فهو لا يزال أجنبيًا.
“حسنًا، ومن إذا لم يكن دوق امتداد السماء. عادةً ما يكون متأخرًا عندما يأتي لحضور الجلسات لكنه الآن مبكرًا!”
تظاهر باي شياوتشون ببساطة بأنه لا يلاحظ طريقتهم المتعالية في التحدث. أمضى أيامه في تحضير الحبوب والعمل على تدريبه. في نهاية المطاف دخلت مدينة الإمبراطور القديس فترة طويلة من السلام والهدوء.
في محاولة للسيطرة على حماسه، قام باي شياوتشون بترتيب ملابسه وتوجه نحو القصر. عند وصوله، رأى أن الساحة الضخمة مليئة بالآلاف من طاولات الولائم المجهزة بمجموعة متنوعة من المشروبات الكحولية اللذيذة والفاكهة الخالدة كما انجرفت العديد من خادمات القصر ليقمن بدورهن.
الشخص الوحيد الذي لم يكن سعيدًا هو الماركيز السماوي ليو. لقد ظل يشحذ سيوفه بينما ينتظر باي شياوتشون ليسبب مشكلة، لكن حتى بعد مرور كل هذا الوقت لم يحدث شيء. كل ذلك السلام والهدوء جعل الماركيز السماوي ليو متوترًا للغاية.
بالنسبة لشعب سلالة الإمبراطور القديس، لا يهم مدى ابتعاد باي شياوتشون عن الأنظار فهو لا يزال أجنبيًا.
“لابد أنه يدبر مؤامرة كبيرة!!” اقتناعًا منه بهذا، بدأ يراقب باي شياوتشون عن كثب.
“بذور اللوتس تشبه الحبوب الخالدة؟!” لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يلعق شفتيه وهو يفكر فيما تعلمه.
وهكذا مرت الأيام. أصبح الخريف شتاءً واستقر البرد على أراضي سلالة الإمبراطور القديس وفي نهاية المطاف، بدأت قرون بذور اللوتس في الظهور على سطح الماء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما لاحظ المتدربون في مدينة الإمبراطور القديس هذا، تحمسوا للغاية وسرعان ما بدأت الكلمة تنتشر.
في محاولة للسيطرة على حماسه، قام باي شياوتشون بترتيب ملابسه وتوجه نحو القصر. عند وصوله، رأى أن الساحة الضخمة مليئة بالآلاف من طاولات الولائم المجهزة بمجموعة متنوعة من المشروبات الكحولية اللذيذة والفاكهة الخالدة كما انجرفت العديد من خادمات القصر ليقمن بدورهن.
“لقد خرجت قرون بذور اللوتس !!”
استمر الوقت بالمرور. حضر باي شياوتشون الجلسات في القصر كل شهر لكن في معظم الأوقات، كان يقف هناك يشعر بالملل أو حتى يغمض عينيه ويتجاهل ما يحدث. أصبح نشاطه الرئيسي الوحيد الآخر هو تحضير الحبوب.
“لا تقل لي أننا سننعم بسلسلة من ولائم اللوتس الكبرى!؟!؟”
قال دون أن يطرف له جفن: “الآن بعد أن أفكر في الأمر، أفتقد حقًا كيف كنت في عالم امتداد السماء حيث كنت أتناول باستمرار بذور اللوتس التي يبلغ عمرها 100,000 عام. كنت عادة أبصقهم بالرغم من ذلك حيث أنني في الغالب أضعهم في فمي من أجل النكهة. سيستمر الطعم لمدة يوم كامل وكان لا يُنسى حقًا. لقد افترضت أنني لن أستمتع بذلك مرة أخرى، ولكن من كان يظن أنني سأواجه بعض بذور اللوتس الخالدة هنا؟”
“آخر مرة ظهرت فيها بذور اللوتس كانت قبل ثلاثون عامًا! سمعت أن أي شخص محظوظ بما فيه الكفاية لتناول بعض بذور اللوتس سيحقق تقدمًا كبيرًا في قاعدة تدريبه!”
الفصل 1066: ولائم اللوتس
“يجب أن يكون ذلك لأن جلالة الإمبراطور القديس استخدم تلك القدرة السامية الخاصة على البركة السماوية في وقت سابق من العام ولهذا السبب ظهرت قرون بذور اللوتس في وقت أبكر من المعتاد!”
لقد وصلت بضع عشرات من قرون اللوتس بالفعل إلى سطح الماء، وبالتالي بدأ الجميع يتحدثون بالفعل عن إمكانية عقد سلسلة من ولائم اللوتس. أصبح الناس في جميع أنحاء المجالين الخالدين الذين تسيطر عليهم سلالة الإمبراطور القديس متحمسين وبدأت العشائر الكبرى في اتخاذ الاستعدادات لإرسال ممثلين إلى العاصمة.
ومع انتشار الخبر، بدأت الحشود تتجمع عند حواف الأوراق لإلقاء نظرة على العشرات من قرون بذور اللوتس. جنباً إلى جنب مع القرون جاءت رائحة عطرة ملأت مدينة الإمبراطور القديس، ومن شأنها أن تحفز قاعدة تدريب أي شخص يستنشقها.
من إجمالي 1000 بذرة، سيتم منح حوالي 300 بذرة فقط أو نحو ذلك لأعضاء البلاط، سيتم منح 200 أخرى كمكافآت للأشخاص الذين قدموا خدمات جليلة للسلالة وسيتم إرسال 200 لبيعهم في المزاد.
حدثت ضجة كبيرة في المدينة لدرجة أن باي شياوتشون سمع عما يحدث على الرغم من أنه لم يغادر مقر إقامته وسرعان ما تمكن من شم الرائحة غير العادية.
تمتم تحت أنفاسه: “أعتقد أنني سأضطر إلى تحضير بعض الحبوب”. على الرغم من أن التقنيات في الأراضي الخالدة مكلفة للغاية وتختلف عن تلك الخاصة بعالم امتداد السماء، إلا أن باي شياوتشون لم يتمكن من التفكير في أي خيارات أخرى.
“قرون بذور اللوتس!” فضوليًا، خرج وبدأ بالسؤال. ما اكتشفه جعل عينيه تضيء.
“حسنًا، ومن إذا لم يكن دوق امتداد السماء. عادةً ما يكون متأخرًا عندما يأتي لحضور الجلسات لكنه الآن مبكرًا!”
“لقد كنت أركز بشكل كبير على سمك التنين السماوي من قبل. كيف نسيت أن البركة السماوية تحتوي أيضًا على هذه المواد الثمينة الأخرى!؟” هو ببساطة لا يستطيع قمع مظهر الفرح الذي ظهر على وجهه.
مر نصف شهر آخر بينما يقوم باي شياوتشون بأعمال التنظيف. لقد عاد سمك التنين إلى وضعه الطبيعي تمامًا ولم يكن بإمكانه إلا أن يصر على أسنانه وهو يراقب الأيام تمر.
السبب وراء بناء مدينة الإمبراطور القديس على هذه البركة السماوية في البداية كان بسبب زهرة اللوتس الخالدة الموجودة فيها. إنها زهرة اللوتس الوحيدة من نوعها في جميع الأراضي الخالدة، حتى الإمبراطور الخسيس نفسه يتنهد بحسد عند ذكرها، حيث تعتبر كنزًا ثمينًا يخص المدينة بأكملها.
“لقد كنت أركز بشكل كبير على سمك التنين السماوي من قبل. كيف نسيت أن البركة السماوية تحتوي أيضًا على هذه المواد الثمينة الأخرى!؟” هو ببساطة لا يستطيع قمع مظهر الفرح الذي ظهر على وجهه.
تنتشر جذورها في كل مكان وعلى الرغم من أنها تحتوي على زهرة واحدة فقط، إلا أن لديها أوراق كثيرة. وعلاوة على ذلك كل مائة عام أو نحو ذلك فإنها ترسل قرون بذور اللوتس إلى سطح الماء.
مرت بضعة أشهر أخرى. لم يتقدم تدريبه بالسرعة التي كان عليها عندما كان يأكل سمك التنين السماوي لكن قاعدته أصبحت أكثر استقرارًا وشهدت بعض التقدم.
لم تكن البذور الموجودة في تلك القرون مثل بذور اللوتس العادية، في الواقع، بمجرد حصادها تصبح تقريبًا مثل الحبوب الخالدة.
مر نصف شهر آخر بينما يقوم باي شياوتشون بأعمال التنظيف. لقد عاد سمك التنين إلى وضعه الطبيعي تمامًا ولم يكن بإمكانه إلا أن يصر على أسنانه وهو يراقب الأيام تمر.
تعتبر هذه البذور كنوزًا ثمينة في عهد سلالة الإمبراطور القديس، وبالطبع وضع الإمبراطور القديس قواعد صارمة فيما يتعلق بكيفية حصادها. في الواقع، هو فقط المؤهل للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه سيحصد 1000 بذرة فقط في المجموع. عادة من وقت ظهور أول قرن بذور اللوتس حتى آخرها ويتم حصاد جميع البذور البالغ عددها 1000، لا تمر سوى أسابيع قليلة.
وفي الأشهر التي مرت، لاحظ مسؤولو البلاط والإمبراطور القديس أنه ابتعد عن الأنظار. لم تعد هناك حوادث سيئة وبالتالي بدأوا يتنفسون الصعداء داخلياً. من الخارج بدوا منافقين أكثر من أي وقت مضى بابتساماتهم وكلماتهم على حد سواء.
ومن العادات الأخرى أنه عندما تظهر قرون اللوتس ويتم حصاد البذور، سيقيم الإمبراطور القديس سلسلة من الولائم. سيحضر جميع مسؤولي البلاط وسيحتسون الكحول الخالد بينما يكرمهم الإمبراطور القديس بأداء السحر العتيق ثم يكافئ بعض الأفراد ببذور اللوتس.
“إنه أمر سيء للغاية أنه لا يوجد أي من دجاج ذيل الروح هنا. كما تعلمون، كان هناك نوع من الطيور الخالدة في المكان الذي أتيت منه والذي تطور مباشرة من القوانين الطبيعية للسماء والأرض. لقد أطلقنا عليهم اسم دجاج ذيل الروح الذي يدمر السماء ويطفئ الأرض. عادة ما قمنا بشويها مع بذور اللوتس الثلجية التي يبلغ عمرها 10,000 عام ثم نضيف إليها القليل من الفلفل الخالد الذي يبلغ عمره 500,000 عام. آه، الآن هذه هي النكهة التي سترافقك من خلال التناسخ!”
من إجمالي 1000 بذرة، سيتم منح حوالي 300 بذرة فقط أو نحو ذلك لأعضاء البلاط، سيتم منح 200 أخرى كمكافآت للأشخاص الذين قدموا خدمات جليلة للسلالة وسيتم إرسال 200 لبيعهم في المزاد.
“لدي أيضًا بعض الأسماك المقددة المتبقية…” لقد اصطاد بالفعل عددًا كبيرًا جدًا من الأسماك ليأكلها على مرة واحدة ولذلك جفف بعضًا منها ليحتفظ بها لوقت لاحق. “أراهن أن الناس سيدفعون ثروة مقابل لحم مقدد كهذا!”
أما الـ 300 المتبقية فستبقى في القصر الإمبراطوري لاستخدامها كمكونات لتحضير الحبوب.
حدثت ضجة كبيرة في المدينة لدرجة أن باي شياوتشون سمع عما يحدث على الرغم من أنه لم يغادر مقر إقامته وسرعان ما تمكن من شم الرائحة غير العادية.
لقد وصلت بضع عشرات من قرون اللوتس بالفعل إلى سطح الماء، وبالتالي بدأ الجميع يتحدثون بالفعل عن إمكانية عقد سلسلة من ولائم اللوتس. أصبح الناس في جميع أنحاء المجالين الخالدين الذين تسيطر عليهم سلالة الإمبراطور القديس متحمسين وبدأت العشائر الكبرى في اتخاذ الاستعدادات لإرسال ممثلين إلى العاصمة.
“لدي أيضًا بعض الأسماك المقددة المتبقية…” لقد اصطاد بالفعل عددًا كبيرًا جدًا من الأسماك ليأكلها على مرة واحدة ولذلك جفف بعضًا منها ليحتفظ بها لوقت لاحق. “أراهن أن الناس سيدفعون ثروة مقابل لحم مقدد كهذا!”
“بذور اللوتس تشبه الحبوب الخالدة؟!” لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يلعق شفتيه وهو يفكر فيما تعلمه.
قال دون أن يطرف له جفن: “الآن بعد أن أفكر في الأمر، أفتقد حقًا كيف كنت في عالم امتداد السماء حيث كنت أتناول باستمرار بذور اللوتس التي يبلغ عمرها 100,000 عام. كنت عادة أبصقهم بالرغم من ذلك حيث أنني في الغالب أضعهم في فمي من أجل النكهة. سيستمر الطعم لمدة يوم كامل وكان لا يُنسى حقًا. لقد افترضت أنني لن أستمتع بذلك مرة أخرى، ولكن من كان يظن أنني سأواجه بعض بذور اللوتس الخالدة هنا؟”
“باعتباري دوق امتداد السماء، يجب أن أتلقى واحدةً منهم كهدية أليس كذلك؟” نما توقعه مع مرور بضعة أيام أخرى ثم تردد صوت قرع الأجراس من القصر الإمبراطوري، إن ولائم اللوتس المنتظرة على وشك البدء.
استمر الوقت بالمرور. حضر باي شياوتشون الجلسات في القصر كل شهر لكن في معظم الأوقات، كان يقف هناك يشعر بالملل أو حتى يغمض عينيه ويتجاهل ما يحدث. أصبح نشاطه الرئيسي الوحيد الآخر هو تحضير الحبوب.
في محاولة للسيطرة على حماسه، قام باي شياوتشون بترتيب ملابسه وتوجه نحو القصر. عند وصوله، رأى أن الساحة الضخمة مليئة بالآلاف من طاولات الولائم المجهزة بمجموعة متنوعة من المشروبات الكحولية اللذيذة والفاكهة الخالدة كما انجرفت العديد من خادمات القصر ليقمن بدورهن.
ابتهج باي شياوتشون ولكن في الوقت نفسه، تعلم درسه من كل الأوقات في الماضي التي افترض فيها بفخر أنه نجح. ولذلك استمر في توخي الحذر الشديد وعلى الرغم من أن هذا جعل الأمور تستغرق وقتًا أطول إلا أنه ضمن أيضًا أن تسير بسلاسة كبيرة.
كان هناك عدد لا بأس به من المتدربين المهمين حاضرين بالفعل، جالسين على طاولات مختلفة ويشاركون في محادثات قصيرة. رأى تشين سو هناك بالإضافة إلى غو تيانجون والسماويين الأخرين. عندما رأى غو تيانجون باي شياوتشون، ببساطة نظر في الاتجاه الآخر. أما بالنسبة لتشين سو فهو لم يحبه كثيرًا حقًا لكنه لا يزال يضع ابتسامة دافئة على وجهه.
ومن العادات الأخرى أنه عندما تظهر قرون اللوتس ويتم حصاد البذور، سيقيم الإمبراطور القديس سلسلة من الولائم. سيحضر جميع مسؤولي البلاط وسيحتسون الكحول الخالد بينما يكرمهم الإمبراطور القديس بأداء السحر العتيق ثم يكافئ بعض الأفراد ببذور اللوتس.
وكان رد فعل معظم المتدربين المهمين الآخرين مماثلاً. إن الازدراء الذي ومض بعمق في أعينهم شيئًا لن يلاحظه معظم الناس ولكن بالنظر إلى مستوى تدريب باي شياوتشون ومعرفته بطبيعة الناس فبإمكانه رؤية ذلك بوضوح.
“حسنًا، ومن إذا لم يكن دوق امتداد السماء. عادةً ما يكون متأخرًا عندما يأتي لحضور الجلسات لكنه الآن مبكرًا!”
“حسنًا، ومن إذا لم يكن دوق امتداد السماء. عادةً ما يكون متأخرًا عندما يأتي لحضور الجلسات لكنه الآن مبكرًا!”
“حسنًا، ومن إذا لم يكن دوق امتداد السماء. عادةً ما يكون متأخرًا عندما يأتي لحضور الجلسات لكنه الآن مبكرًا!”
“يأتي الدوق امتداد السماء من عالم صغير جدًا. من المفترض أنه لم ير قط اللوتس الخالدة من قبل. ومع ذلك بالنظر إلى رتبته فمن المحتمل أن يمنحه الإمبراطور القديس بذرة كهدية”.
لم تكن البذور الموجودة في تلك القرون مثل بذور اللوتس العادية، في الواقع، بمجرد حصادها تصبح تقريبًا مثل الحبوب الخالدة.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، أراهن أن الدوق سيكون أول شخص من عالم امتداد السماء يأكل واحدة من بذور اللوتس الخالدة هذه. قليل من الناس العاديين يمكن أن يكونوا محظوظين مثله. من الأفضل أن يتأكد من تناولها ببطء وتذوق النكهة”.
في النهاية اتخذ قراره. اشترى المعدات التي يحتاجها لتحضير الحبوب ثم أمضى عدة أيام في وضع جميع الاستعدادات اللازمة. وعندها فقط تمتم قائلاً: “سأكون حذراً حقاً. كل شيء… يجب أن يكون على ما يرام…”
سمع باي شياوتشون كل الحديث عنه، لكنه تنحنح وتظاهر بأنه لم يلاحظ ذلك. ضحك من القلب ووجد مكانًا بالقرب من مقدمة الساحة حيث جلس وسط الحشد.
على الرغم من أن تحضير بعض الحبوب بدا أمرًا مثيرًا إلا أنه تردد أيضًا. بعد كل شيء، على مر السنين أصبح من الواضح أن أشياء غريبة تحدث كلما قام بتحضير الحبوب.
قال دون أن يطرف له جفن: “الآن بعد أن أفكر في الأمر، أفتقد حقًا كيف كنت في عالم امتداد السماء حيث كنت أتناول باستمرار بذور اللوتس التي يبلغ عمرها 100,000 عام. كنت عادة أبصقهم بالرغم من ذلك حيث أنني في الغالب أضعهم في فمي من أجل النكهة. سيستمر الطعم لمدة يوم كامل وكان لا يُنسى حقًا. لقد افترضت أنني لن أستمتع بذلك مرة أخرى، ولكن من كان يظن أنني سأواجه بعض بذور اللوتس الخالدة هنا؟”
وكان رد فعل معظم المتدربين المهمين الآخرين مماثلاً. إن الازدراء الذي ومض بعمق في أعينهم شيئًا لن يلاحظه معظم الناس ولكن بالنظر إلى مستوى تدريب باي شياوتشون ومعرفته بطبيعة الناس فبإمكانه رؤية ذلك بوضوح.
“إنه أمر سيء للغاية أنه لا يوجد أي من دجاج ذيل الروح هنا. كما تعلمون، كان هناك نوع من الطيور الخالدة في المكان الذي أتيت منه والذي تطور مباشرة من القوانين الطبيعية للسماء والأرض. لقد أطلقنا عليهم اسم دجاج ذيل الروح الذي يدمر السماء ويطفئ الأرض. عادة ما قمنا بشويها مع بذور اللوتس الثلجية التي يبلغ عمرها 10,000 عام ثم نضيف إليها القليل من الفلفل الخالد الذي يبلغ عمره 500,000 عام. آه، الآن هذه هي النكهة التي سترافقك من خلال التناسخ!”
أما الـ 300 المتبقية فستبقى في القصر الإمبراطوري لاستخدامها كمكونات لتحضير الحبوب.
“للأسف، سمحت لي مكانتي وقتها بأكل بضعة آلاف منها فقط.” ثم تنهد وبريق الذكرى يومض بقوة في عينيه.
تظاهر باي شياوتشون ببساطة بأنه لا يلاحظ طريقتهم المتعالية في التحدث. أمضى أيامه في تحضير الحبوب والعمل على تدريبه. في نهاية المطاف دخلت مدينة الإمبراطور القديس فترة طويلة من السلام والهدوء.
ومما يمكن أن يقوله، لن يستغرق الأمر سوى بضع سنوات أخرى حتى يصل إلى الدائرة الكبرى لعالم نصف حاكم.
