Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 683

التغاضي

683 : التغاضي ٢

 

 

 

“همم؟”

 

اتسعت عيون تيرا يامي مع زيادة حدتها.

 

“ليس مصاص دماء؟ ولكن الإنسان؟ ”

 

في تلك اللحظة، لم تكن الوحيدة التي كانت لديها مثل هذه الشكوك. كان لدى الجميع نفس الشكوك.

 

“عندما يلف الظلام الأرض”، فتح الشاب ذراعيه فجأة وغنى.

 

“النور سوف يتبع!”

 

خلفه، خرج رجل عجوز ذو شعر أبيض يرتدي درعًا أحمر داكنًا ببطء من الضوء الأبيض ومعه سيف ثقيل بحجم باب على ظهره.

 

“هل هذا هو العالم الآخر حيث الزنادقة؟” نظر الرجل العجوز إلى عشرات الآلاف من رجال عشيرة الدم من حوله. كان الأمر كما لو أنه لم ير هؤلاء رفيعي المستوى من قبيلة الدم.

 

“سيدي لورد الفولاد، مهمة حراسة هذا المكان بين يديك. ” انحنى الشاب الوسيم للورد الفولاد.

 

“بالتأكيد. ” اتخذ اللورد الفولاذي ببطء بضع خطوات للأمام ووقف أمام الرجل.

 

 

 

كانت كاثرين وكايرو في الأسفل. ورأوا أيضًا الشخصين اللذين خرجا من البوابة.

 

“إنه في الواقع إنسان مثلنا؟!” لقد ذهلت كاثرين.

 

لقد تم تجهيزهم جميعًا بأجهزة الكشف الحيوي التي يمكنها تمييز البشر عن رجال عشيرة الدم.

 

في عالم عشائر الدم، كان هناك فرق جوهري بين البشر وعشائر الدم. لقد ولد رجال عشيرة الدم مثل الحجارة، دون أي هالة.

 

من ناحية أخرى، فإن البشر ينبعثون دائمًا رائحة دم قوية. يمكن للأجهزة تمييز الفرق على الفور.

 

“يجب أن يكونوا بشرًا من العالم الآخر. رتبوا عملية الإنقاذ على الفور. يبدو أن مواطنينا لا يدركون الخطر هنا!”

 

همست كاثرين إلى كيلو بلغة سرية.

 

“لم يبق الكثير من الناس. في هذه الحالة، وفي ظل مراقبة تيرا يامي، لن يكون من السهل اتخاذ خطوة”. عبس كايرو.

 

“ثم دع الفريق الثالث يبدأ الخطة. ” قالت كاثرين بسرعة. “انتظر!” فجأة، بدا أنها تشعر أن هناك خطأ ما.

 

ركزت عيناها فجأة على الشخصين اللذين خرجا.

 

“يملكون …!!”

 

 

 

ضاقت تيرا يامي عينيها عندما ارتفع شعور الشؤم في قلبها.

 

بصفتها دوقًا مصاص دماء، كانت قدرتها الفطرية على البحث عن المزايا وتجنب العيوب قوية أيضًا بشكل لا يضاهى.

 

عند رؤية هذين البشر اللذين ظهرا من العدم، شعرت فجأة بعدم الارتياح.

 

 

“اقتلهم!” قررت أن تضرب أولاً، بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه. نظرًا لأنهم كانوا بشرًا متواضعين، اقتلهم أولاً.

 

بأمرها، أطلقت المدفعية الثقيلة التي كانت تنتظر لفترة طويلة النار على سيد الصلب وكايرو.

 

بوم بوم بوم بوم!

 

سقطت قذائف المدفعية الكثيفة على سيد الصلب.

 

لسوء الحظ، كان الوقت قد فات.

 

أمسك اللورد الفولاذي بالسيف العملاق على ظهره، وسحبه، ووقف أمامه.

 

“أنا الدرع!! حماية الضوء!! ”

 

نادى تعويذة تشبه روح الكلمات، وأطلق الدرع الموجود على جسده والسيف العملاق ضوءًا أحمر ضخمًا.

 

قطع!!

 

الضوء الأحمر المسببة للعمى تكثف على الفور في درع برج ضخم.

 

هبطت جميع القذائف المدفعية على سطح درع البرج وتجمدت فجأة في الهواء قبل أن تتفكك وتتبدد ببطء.

 

ظهرت حلقات حمراء داكنة ببطء خلف السيد الفولاذي، وتم نقش جميع الحلقات بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية والرموز المعقدة.

 

وفي الوقت نفسه، ظهرت بسرعة سلسلة من الأقراص المعدنية الفضية البيضاء الطائرة من الضوء الأبيض للباب.

 

“تم الانتهاء من بناء الوحدة الأولى. ” بدا صوت أنثوي إلكتروني لطيف في السماء.

 

“بدء إرسال قناة الوحدة الثانية. ”

 

انطلقت نقاط بيضاء من الضوء من البوابة وانتشرت في كل الاتجاهات. وسرعان ما ملأت السماء بأكملها.

 

“تم إنشاء الوحدة الثالثة. ربط القناة. ”

 

لم يقل اللورد الفولاذي كلمة واحدة، وفجأة احترق خلفه عمود ذهبي من النار.

 

“تم الانتهاء من الوحدة النهائية. وتم فتح البوابة. ” ردد الصوت الأنثوي الإلكتروني للمرة الأخيرة.

 

ظهرت بلورة بلاتينية عملاقة ببطء من عمود النار خلف اللورد الفولاذي.

 

“الرجاء إدخال تعويذة التنشيط. ”

 

رفع اللورد الفولاذي رأسه، وتطاير شعره الأبيض بسبب تدفق الهواء العنيف.

 

“دمر الظلام، امنح النور! الرسالة السرية الثانية: يا نور لماذا تركتني! ”

 

ضجيج. !

 

تحت أنظار الجميع المصدومة، انبعثت الكريستال البلاتيني فجأة تموجًا ضخمًا غير مرئي.

 

أينما مر التموج غير المرئي، أضاءت السماء تدريجيا بتألق أبيض أعمق.

 

اختفت الغيوم واختفت السماء الزرقاء.

 

ما حل محله كان قصرًا وهميًا ضخمًا في السماء.

 

 

في وسط القصر المقدس الضخم والمعقد والرائع للغاية، فتح شخصية ضخمة ترتدي درعًا بلاتينيًا فاخرًا ومهيبًا عينيه ببطء.

 

“سبحوا، ابكوا. وولوا. سأعطيكم الطهارة المتساوية. ”

 

تردد صدى قصف الرعد المهيب في السماء. صُمّت جميع المخلوقات، وخدرت أجسادها. لم يتمكنوا حتى من التفكير في المقاومة.

 

“عليك اللعنة!! ما هو ذلك الشيء!!؟ ”

 

بغض النظر عن مدى بطء تيرا يامي، فقد عرفت أنها كانت في ورطة كبيرة.

 

ما كان على الجانب الآخر من البوابة لم يكن إنسانًا ضعيفًا!

 

لقد كانت مجموعة من الوحوش المجهولة أكثر رعبا بكثير من سلالات الدم!

 

تم قمع جسدها بالكامل بواسطة مجال قوة الضوء المقدسة المهيب والمرعب. كان وجهها وجسمها مغطى بالعرق البارد.

 

لقد أرادت أن تكافح، لكن كل الدم في جسدها تم قمعه بواسطة هذه القوة النقية الضخمة.

 

وبخلاف التفكير، لم تستطع حتى أن ترمش.

 

ظل خوف عظيم يتدفق من أعمق جزء من قلبها، وضربت موجة بعد موجة الحاجز الدفاعي الأخير لروحها.

 

بمجرد أن فقدت روحها، كان لديها حدس بأنها ستكون مثل الأشخاص أدناه، حيث تفقد نفسها تمامًا وتصبح عبدة للعدو.

 

مباشرة أسفل تيرا يامي، تمت تغطية ما يصل إلى عشرات الآلاف من البشر وسلالات الدم بواسطة حقل القوة الخفيفة المقدسة المهيب في نفس الوقت.

 

في البداية، كان الناس مذعورين وخائفين، لكن مجال القوة سرعان ما هدأهم. تدريجيًا، بدأ بعض الناس في الركوع والعبادة.

 

العبادة والصلاة والتوبة والركوع في اليأس والبكاء والاستغفار.

 

في بضع دقائق فقط، تأثر جميع البشر وسلالات الدم الحاضرين تمامًا بالنور المقدس وتحولوا إلى مؤمنين مقدسين.

 

نظرت كاثلين وكايرو إلى هذا المشهد بصدمة ومفاجأة، ولكن عندما انغمس معظم البشر وسلالات الدم في صلاة تقية وتائبة.

 

لم تعد عواطفهم مفاجأة، بل خوفًا!

 

“هذه. هذه ليست أخبار جيدة. !!؟” كان وجه كاثلين الجميل شاحبًا عندما قامت بسحب كايرو وعدد قليل من مرؤوسيها الموثوق بهم وهربت.

 

لقد خططوا لسحب المزيد من الناس، ولكن لسوء الحظ، تجاهل مرؤوسو جيش المقاومة كل أقوالهم وأفعالهم. لم يهتموا إلا بالركوع والصلاة من أجل النور المقدس ليطهر خطاياهم.

 

في البداية، اعتقدوا أن البشر أصبح لديهم أخيرًا أمل وفجر جديد.

 

عندما رأوا أن البشر يمكنهم بالفعل التحكم في مثل هذه القوة العظيمة، كانوا سعداء بشكل لا يوصف.

 

لكن عندما ظهرت النتيجة، أدرك كاثلين وكايرو أنهما مخطئان.

 

 

ما فتحته البوابة لم يكن بابًا للخلاص، بل باب كابوس أكثر رعبًا.

 

القصر الأبيض الضخم في السماء يضغط على رؤوس الجميع مثل الكوكب.

 

تحول الضوء المقدس الأبيض النقي الذي لا حدود له، كما لو أنه لا نهاية له، إلى بقع ضوئية وانجرف إلى الأسفل.

 

إذا لم يفكروا في طريقة لوقف ذلك، فليس فقط سلالات الدم، ولكن جميع البشر في هذا العالم سيصبحون عبيدًا لهذا الضوء الأبيض. سوف يفقدون كل وعيهم.

 

 

 

-#####-

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط