التغاضي
684 : التغاضي ٣
“ووش!!”
لم يكن لونه أبيضًا فحسب، بل أصبح أكثر سطوعًا وإشراقًا أيضًا.
كانت الفتيات البشريات على العوامة، اللاتي كانت لديهن عيون مجوفة في الأصل، يرقصن برشاقة في ملابسهن العارية.
عالم مصاصي الدماء، عاصمة الإمبراطورية يامي.
في الأصل، كان لديهم آمال وأحلام خاصة بهم. لسوء الحظ، تم تدمير كل هذا بعد أن تم القبض عليهم من قبل مصاصي الدماء.
حلقات من الجدران البيضاء قسمت منطقة يامي بأكملها إلى مناطق ذات أحجام مختلفة.
تمثل كل حلقة مساحة المعيشة لفئة مختلفة من مصاصي الدماء.
تم تقسيم عدد كبير من مصاصي الدماء في الشوارع إلى مجموعات. حتى أن البعض قد تغير إلى ملابس مناسبة، استعدادًا للاحتفال باحتفال الألفية للإمبراطورية الذي كان على وشك البدء.
كانت المنازل المبنية بخشونة كالصخور هي المشهد الأكثر شيوعًا في مدينة يامي.
لم تكن مصاصة دماء، بل إنسانة نقية.
وكانت هذه بروفة لمهرجان الغد.
كانت جماليات مصاصي الدماء دائمًا بين الخشنة والمذعورة.
في قصر الدم بين الجبال الثلجية.
وكانت هذه فرصة نادرة للعديد من مصاصي الدماء.
كان وقت الظهيرة، وأضاءت الشمس الحارقة المدينة بأكملها.
فتحت بوابة القصر في السماء ببطء. وكشف عن شخصية عملاقة تجلس في المركز.
في الشوارع، كان هناك سيل لا نهاية له من السيارات، تأتي وتذهب بسرعات عالية نحو وجهتها المحددة.
لم تكن مصاصة دماء، بل إنسانة نقية.
على عكس البشر، كانت الرؤية الديناميكية لمصاصي الدماء أفضل بكثير، وبالتالي فإن السيارات على الطريق كانت أيضًا أسرع بكثير من البشر.
“انقر. ”
تم تقسيم عدد كبير من مصاصي الدماء في الشوارع إلى مجموعات. حتى أن البعض قد تغير إلى ملابس مناسبة، استعدادًا للاحتفال باحتفال الألفية للإمبراطورية الذي كان على وشك البدء.
ومع ذلك، لم يلاحظ أحد أن السماء الزرقاء الصافية تحولت إلى اللون الأبيض قليلاً تحت تأثير بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها.
كان الاحتفال بالألفية يسمى “الألفية”، لكنه كان يقام في الواقع كل عام.
وكانت هذه بروفة لمهرجان الغد.
في هذا اليوم، كان العديد من مصاصي الدماء يرتدون ملابسهم ويسيرون في الشوارع، يصلون من أجل مستقبل الإمبراطورية ويتشاركون أفضل وجباتهم الخفيفة.
جلس شاين وزو بيسي بهدوء في قصر أسلافهم الحقيقيين.
في الأصل، كان لديهم آمال وأحلام خاصة بهم. لسوء الحظ، تم تدمير كل هذا بعد أن تم القبض عليهم من قبل مصاصي الدماء.
مرت ببطء عربة تحمل راقصات جميلات عبر منتصف الرصيف.
تصاعد الدخان الأبيض ببطء من الموقد البخور أمامهم، بشكل مستقيم وهادئ.
وكانت هذه بروفة لمهرجان الغد.
وكانت الراقصة فتاة جميلة لم يتجاوز عمرها العشرين عاماً.
أثناء المشي داخل القصر، يمكن للمرء أن يشم رائحة الصدأ في الهواء.
وكانت الراقصة فتاة جميلة لم يتجاوز عمرها العشرين عاماً.
لم تكن مصاصة دماء، بل إنسانة نقية.
عندما يبدأ المهرجان كانت ترقص وتسفك دمائها ليستمتع بها مصاصو الدماء في الشوارع. كانت ترقص حتى تنتهي حياتها ولم تعد قادرة على الرقص.
وكان مثلها أكثر من مائة راقصة، وكلهن فتيات جميلات تحت سن العشرين.
حدقت عيونهم الفارغة بصراحة في المحاربين المقدسين المدرعين المكتظين الذين خرجوا.
في السماء الشاسعة التي لا حدود لها، تومض عدد لا يحصى من الأضواء البيضاء وأضاءت.
كانت عيونهم فارغة، ورقصوا بخدر على العوامة. لقد كانوا بلا عواطف ولا عقل، تمامًا مثل الدمى المتحركة العادية.
كل ما حدث أمامه أخافه فجأة، ونسي تمامًا ما كان سيفعله.
خرج محارب مقدس آخر من البرق وأخرج الشفرتين العملاقتين على ظهره.
في الأصل، كان لديهم آمال وأحلام خاصة بهم. لسوء الحظ، تم تدمير كل هذا بعد أن تم القبض عليهم من قبل مصاصي الدماء.
“ووش!!”
ومع تحرك العوامة للأمام، انجرفت الموسيقى في كل الاتجاهات.
جميع سلالات الدم رفعت رؤوسها بشكل لا إرادي وركزت انتباهها ببطء على السماء.
تجمع المزيد والمزيد من مصاصي الدماء للمشاهدة. وكان كل منهم يبتسم والفضول على وجوههم.
كانت الفتيات البشريات على العوامة، اللاتي كانت لديهن عيون مجوفة في الأصل، يرقصن برشاقة في ملابسهن العارية.
بعد كل شيء، كان من الصعب عليهم أن يأكلوا الفتيات البشريات الجميلات بشكل طبيعي. الآن، يمكنهم تذوق نكهة العوامة أثناء مرورها.
لم يكن هو فقط.
وكانت هذه فرصة نادرة للعديد من مصاصي الدماء.
في قصر الدم بين الجبال الثلجية.
“دعني أتذوق!”
“أنا أولا! ابتعد عن الطريق! ”
“لا تضغط! كل شخص لديه واحد! كل شخص لديه واحد! ”
“الأجناس اللعينة غير البشر! لقد قلت ذلك من قبل، بخلاف البشر، كلكم زنادقة! كلكم تستحقون الموت! ”
الملايين، عشرات الملايين، مئات الملايين من سلالات الدم نظروا دون وعي إلى الظل العملاق الذي ظهر في السماء.
أصبحت المنطقة المحيطة بالطفو صاخبة وفوضوية تدريجيًا.
واحتشد عدد كبير من أعضاء قبيلة الدم، كل ذلك من أجل تذوق دماء الفتاة النقية والجميلة.
“أنا أولا! ابتعد عن الطريق! ”
ومع ذلك، لم يلاحظ أحد أن السماء الزرقاء الصافية تحولت إلى اللون الأبيض قليلاً تحت تأثير بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها.
لم يكن لونه أبيضًا فحسب، بل أصبح أكثر سطوعًا وإشراقًا أيضًا.
“ووش!!”
“انتظر، ما هذا؟”
وفجأة، أخرج سائق السيارة العائمة السيجارة في فمه وحدق في السماء المتغيرة.
خلفه كانت هناك عجلة حمراء داكنة عملاقة، وكان عدد لا يحصى من الرونية الغامضة يلمع ويدور خلفه.
ولكن في اللحظة التالية، قبل أن يتمكن من وضع السيجارة في فمه مرة أخرى.
انطلق عدد لا يحصى من صواعق البرق البيضاء بجنون من القصر الأبيض العملاق في السماء باتجاه المدينة بالأسفل.
كل ما حدث أمامه أخافه فجأة، ونسي تمامًا ما كان سيفعله.
اتسعت عيناه كما ظهرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده. اهتزت فجأة مشاعره الهادئة في الأصل بالمشهد أمامه حتى أصبح عقله فارغًا.
ولكن في اللحظة التالية، قبل أن يتمكن من وضع السيجارة في فمه مرة أخرى.
في الشوارع، كان هناك سيل لا نهاية له من السيارات، تأتي وتذهب بسرعات عالية نحو وجهتها المحددة.
“يا إلاهي …!؟!”
لم يكن هو فقط.
كانت الفتيات البشريات على العوامة، اللاتي كانت لديهن عيون مجوفة في الأصل، يرقصن برشاقة في ملابسهن العارية.
جلس شاين وزو بيسي بهدوء في قصر أسلافهم الحقيقيين.
كما أثار الشذوذ في السماء مشاعرهم الميتة بالفعل.
بعد كل شيء، كان من الصعب عليهم أن يأكلوا الفتيات البشريات الجميلات بشكل طبيعي. الآن، يمكنهم تذوق نكهة العوامة أثناء مرورها.
تباطأت حركات الراقصين تدريجياً وتوقفت.
كانت المنازل المبنية بخشونة كالصخور هي المشهد الأكثر شيوعًا في مدينة يامي.
ومع تحرك العوامة للأمام، انجرفت الموسيقى في كل الاتجاهات.
رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى التغيرات في السماء بعيونهم الفارغة.
واحدًا تلو الآخر، خرجت الدروع القوية والطويلة من البرق.
كانت العديد من سلالات الدم حول السيارة العائمة في الأصل صاخبة ومزدحمة، لكنها هدأت الآن بسرعة بسبب التغيرات في السماء.
كان هذا الشخص يرتدي درعًا عملاقًا مقدسًا ومهيبًا ورائعًا للغاية.
لقد كانت أدنى بكثير من السلف الحقيقي الأول. لقد تم ختم السلف الحقيقي الأول لأكثر من ألف عام.
جميع سلالات الدم رفعت رؤوسها بشكل لا إرادي وركزت انتباهها ببطء على السماء.
في السماء الشاسعة التي لا حدود لها، تومض عدد لا يحصى من الأضواء البيضاء وأضاءت.
خرج محارب مقدس آخر من البرق وأخرج الشفرتين العملاقتين على ظهره.
كانت السماء مليئة بالبرق الأبيض مثل المطر الغزير، الذي غطى العاصمة بأكملها بكثافة.
وظهر تدريجيا قصر أبيض ضخم احتل السماء بأكملها وكأنه مدينة ضخمة تحت الماء تطفو في أعماق البحار.
لم يكن هو فقط.
انطلق الضوء الأبيض الساطع من القصر المقدس الجميل والرائع، وتحول إلى قطرات مطر خفيفة لا تعد ولا تحصى.
من بين قطرات المطر الخفيفة، كانت هناك أيضًا صواعق بيضاء نقية حادة.
“الثناء على الإمبراطور المقدس، هذه الأجناس المتواضعة القذرة اللعينة، كيف يجرؤون على إيذاءنا نحن البشر النبلاء !! يستحقون الموت ألف مرة!! ”
يبدو أن بحر البرق الكثيف ليس له حدود عندما نزل من السماء بجنون.
حدقت عيونهم الفارغة بصراحة في المحاربين المقدسين المدرعين المكتظين الذين خرجوا.
اصطدمت صاعقة بيضاء بحشد من سلالات الدم حول السيارة العائمة. انفجرت القوة المقدسة النقي في مساحة كبيرة من أقواس البرق البيضاء، مما أدى على الفور إلى تحويل العشرات من سلالات الدم إلى فحم بالكهرباء.
“ووش!!”
اصطدمت صاعقة بيضاء بحشد من سلالات الدم حول السيارة العائمة. انفجرت القوة المقدسة النقي في مساحة كبيرة من أقواس البرق البيضاء، مما أدى على الفور إلى تحويل العشرات من سلالات الدم إلى فحم بالكهرباء.
لم يكن هو فقط.
في هذا الوقت، كان رد فعل سلالات الدم أخيرا وهربوا في خوف.
لقد كانت أدنى بكثير من السلف الحقيقي الأول. لقد تم ختم السلف الحقيقي الأول لأكثر من ألف عام.
لقد كانت واحدة من آخر من ختمت نفسها. لقد أغلقت نفسها لمدة مائة وخمسين عامًا فقط.
لم تركض سلالات الدم الفوضوية بعيدًا قبل أن يتم تحطيمها إلى قطع بواسطة صواعق بيضاء جديدة.
داخل القصر، ارتفع ضوء أحمر من العدم وتحول إلى رجل عجوز يرتدي حلة بيضاء.
على عكس البشر، كانت الرؤية الديناميكية لمصاصي الدماء أفضل بكثير، وبالتالي فإن السيارات على الطريق كانت أيضًا أسرع بكثير من البشر.
وسط البرق، تبدد الضوء الأبيض، وخرجت مجموعة من الدروع البيضاء الثقيلة بطول مترين.
“الثناء على الإمبراطور المقدس، هذه الأجناس المتواضعة القذرة اللعينة، كيف يجرؤون على إيذاءنا نحن البشر النبلاء !! يستحقون الموت ألف مرة!! ”
لم يكن الأمر هنا فقط، بل كانت العشرات من أهم المدن في إمبراطورية سلالة الدم تواجه عددًا لا يحصى من صواعق البرق البيضاء المتساقطة من السماء.
زأر أطول محارب مقدس يرتدي درعًا أحمر داكنًا بغضب.
انطلق الضوء الأبيض الساطع من القصر المقدس الجميل والرائع، وتحول إلى قطرات مطر خفيفة لا تعد ولا تحصى.
حدقت عيونهم الفارغة بصراحة في المحاربين المقدسين المدرعين المكتظين الذين خرجوا.
“الأجناس اللعينة غير البشر! لقد قلت ذلك من قبل، بخلاف البشر، كلكم زنادقة! كلكم تستحقون الموت! ”
خرج محارب مقدس آخر من البرق وأخرج الشفرتين العملاقتين على ظهره.
“تنقية. ليعود تشويه العالم إلى الطريق الصحيح! ”
واحدًا تلو الآخر، خرجت الدروع القوية والطويلة من البرق.
على الرغم من أن الراقصين على السيارة العائمة لم يتمكنوا من فهم لغتهم، فقد فهموا غريزيًا أنهم على وشك التحرر من هاوية اليأس.
وكان مثلها أكثر من مائة راقصة، وكلهن فتيات جميلات تحت سن العشرين.
حدقت عيونهم الفارغة بصراحة في المحاربين المقدسين المدرعين المكتظين الذين خرجوا.
تجمع المزيد والمزيد من مصاصي الدماء للمشاهدة. وكان كل منهم يبتسم والفضول على وجوههم.
تدريجيا، نما بصيص من الأمل من أعماق عينيه.
في السماء الشاسعة التي لا حدود لها، تومض عدد لا يحصى من الأضواء البيضاء وأضاءت.
ووش ووش ووش ووش!
كانت السماء مليئة بالبرق الأبيض مثل المطر الغزير، الذي غطى العاصمة بأكملها بكثافة.
خرج محارب مقدس آخر من البرق وأخرج الشفرتين العملاقتين على ظهره.
…
انطلق عدد لا يحصى من صواعق البرق البيضاء بجنون من القصر الأبيض العملاق في السماء باتجاه المدينة بالأسفل.
لم يكن الأمر هنا فقط، بل كانت العشرات من أهم المدن في إمبراطورية سلالة الدم تواجه عددًا لا يحصى من صواعق البرق البيضاء المتساقطة من السماء.
لقد قررت بالفعل أنها ستشارك شخصيا في هذه الرحلة الاستكشافية.
كان القصر المهيب مثل كوكب يضغط على جميع سلالات الدم.
اتسعت عيناه كما ظهرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده. اهتزت فجأة مشاعره الهادئة في الأصل بالمشهد أمامه حتى أصبح عقله فارغًا.
الملايين، عشرات الملايين، مئات الملايين من سلالات الدم نظروا دون وعي إلى الظل العملاق الذي ظهر في السماء.
“انقر. ”
كانت تنتظر جيش البعثة للإبلاغ عن الوضع على الجانب الآخر من البوابة. وفي الوقت نفسه، كانت أيضًا مستعدة للمرور عبر البوابة والذهاب إلى المكان الذي تم فتح البوابة فيه.
فتحت بوابة القصر في السماء ببطء. وكشف عن شخصية عملاقة تجلس في المركز.
كان هذا الشخص يرتدي درعًا عملاقًا مقدسًا ومهيبًا ورائعًا للغاية.
ومع تحرك العوامة للأمام، انجرفت الموسيقى في كل الاتجاهات.
زأر أطول محارب مقدس يرتدي درعًا أحمر داكنًا بغضب.
خلفه كانت هناك عجلة حمراء داكنة عملاقة، وكان عدد لا يحصى من الرونية الغامضة يلمع ويدور خلفه.
كان وقت الظهيرة، وأضاءت الشمس الحارقة المدينة بأكملها.
كان هذا الشخص يرتدي درعًا عملاقًا مقدسًا ومهيبًا ورائعًا للغاية.
نزلت الترانيم والأناشيد المقدسة من السماء، مدوية في كل ركن من أركان إمبراطورية سلالة الدم.
-#####-
رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى التغيرات في السماء بعيونهم الفارغة.
لقد شاهد، شاهد هذه الإمبراطورية الضخمة التي كانت على وشك التدمير وهي ترحب بحياة جديدة.
واحتشد عدد كبير من أعضاء قبيلة الدم، كل ذلك من أجل تذوق دماء الفتاة النقية والجميلة.
…
كانت العديد من سلالات الدم حول السيارة العائمة في الأصل صاخبة ومزدحمة، لكنها هدأت الآن بسرعة بسبب التغيرات في السماء.
…
في قصر الدم بين الجبال الثلجية.
لقد كانت أدنى بكثير من السلف الحقيقي الأول. لقد تم ختم السلف الحقيقي الأول لأكثر من ألف عام.
حلقات من الجدران البيضاء قسمت منطقة يامي بأكملها إلى مناطق ذات أحجام مختلفة.
كان القصر ذو اللون الأحمر الداكن يشبه مجموعة من التوابيت العملاقة. يبدو أن كل جزء منه ملطخ بالدم.
اتسعت عيناه كما ظهرت القشعريرة في جميع أنحاء جسده. اهتزت فجأة مشاعره الهادئة في الأصل بالمشهد أمامه حتى أصبح عقله فارغًا.
أصبحت المنطقة المحيطة بالطفو صاخبة وفوضوية تدريجيًا.
وكانت هذه فرصة نادرة للعديد من مصاصي الدماء.
أثناء المشي داخل القصر، يمكن للمرء أن يشم رائحة الصدأ في الهواء.
في هذا اليوم، كان العديد من مصاصي الدماء يرتدون ملابسهم ويسيرون في الشوارع، يصلون من أجل مستقبل الإمبراطورية ويتشاركون أفضل وجباتهم الخفيفة.
جلس شاين وزو بيسي بهدوء في قصر أسلافهم الحقيقيين.
“يا إلاهي …!؟!”
تصاعد الدخان الأبيض ببطء من الموقد البخور أمامهم، بشكل مستقيم وهادئ.
بعد كل شيء، كان من الصعب عليهم أن يأكلوا الفتيات البشريات الجميلات بشكل طبيعي. الآن، يمكنهم تذوق نكهة العوامة أثناء مرورها.
كانت تنتظر جيش البعثة للإبلاغ عن الوضع على الجانب الآخر من البوابة. وفي الوقت نفسه، كانت أيضًا مستعدة للمرور عبر البوابة والذهاب إلى المكان الذي تم فتح البوابة فيه.
لم يكن لونه أبيضًا فحسب، بل أصبح أكثر سطوعًا وإشراقًا أيضًا.
لقد قررت بالفعل أنها ستشارك شخصيا في هذه الرحلة الاستكشافية.
تجمع المزيد والمزيد من مصاصي الدماء للمشاهدة. وكان كل منهم يبتسم والفضول على وجوههم.
إذا أراد أحد الاستيلاء على كنز مثل مصدر الحدود بنجاح، فإن الفرصة كانت عابرة. لذلك، كان عليها أن تكون في حالة تأهب قصوى في جميع الأوقات.
وكانت هذه بروفة لمهرجان الغد.
أيضًا، لقد تحررت للتو من ختمها الخاص، وكانت بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي والتعافي.
لقد كانت أدنى بكثير من السلف الحقيقي الأول. لقد تم ختم السلف الحقيقي الأول لأكثر من ألف عام.
لقد كانت واحدة من آخر من ختمت نفسها. لقد أغلقت نفسها لمدة مائة وخمسين عامًا فقط.
في الأصل، كان لديهم آمال وأحلام خاصة بهم. لسوء الحظ، تم تدمير كل هذا بعد أن تم القبض عليهم من قبل مصاصي الدماء.
لقد كانت أدنى بكثير من السلف الحقيقي الأول. لقد تم ختم السلف الحقيقي الأول لأكثر من ألف عام.
“شاين. انطلق جيش الحملة رسميًا. ألن تقولي بضع كلمات تشجيعية؟ ”
نزلت الترانيم والأناشيد المقدسة من السماء، مدوية في كل ركن من أركان إمبراطورية سلالة الدم.
داخل القصر، ارتفع ضوء أحمر من العدم وتحول إلى رجل عجوز يرتدي حلة بيضاء.
على الرغم من أن الراقصين على السيارة العائمة لم يتمكنوا من فهم لغتهم، فقد فهموا غريزيًا أنهم على وشك التحرر من هاوية اليأس.
في الأصل، كان لديهم آمال وأحلام خاصة بهم. لسوء الحظ، تم تدمير كل هذا بعد أن تم القبض عليهم من قبل مصاصي الدماء.
لقد كان تارك، الجد الحقيقي الذي تم فتحه معها.
وفجأة، أخرج سائق السيارة العائمة السيجارة في فمه وحدق في السماء المتغيرة.
تم تقسيم عدد كبير من مصاصي الدماء في الشوارع إلى مجموعات. حتى أن البعض قد تغير إلى ملابس مناسبة، استعدادًا للاحتفال باحتفال الألفية للإمبراطورية الذي كان على وشك البدء.
-#####-
ومع تحرك العوامة للأمام، انجرفت الموسيقى في كل الاتجاهات.
