Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1547

السيف الإلهي

السيف الإلهي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

غرقت الشمس في الأفق بينما أظلمت السماء.  معركة شديدة بلغت ذروتها في ساحة المعركة.

 

 

 

انتشر الملايين من الأسورا على الأرض الشاسعة، ومع ذلك كان مختلفًا عن الهجوم الأساسي الذي قاده لي تشينغشان خلال المعركة في مجال الشيطان.

وبصوت رنين أخرج السيف من غمده!

 

بووم!

انخرط الأسورا في مذبحة عنيفة في كل واد، وعلى كل تل، وفي كل سهل.

 

 

تراجع بسرعة، لكن “النظرة” كانت تحدق به.  اختبأ في الفضاء، لكن «النظرة» استمرت في التحديق به.

وقف البعض على الجبال، يحملون الأقواس ويمطرون بالسهام.  ووقف البعض في مقدمة الصفوف، وهم يرتدون دروعًا كاملة ويهزون الأرض مع كل خطوة يخطونها.  وتحرك البعض في ساحة المعركة بحرية، حاملين الخناجر ويقتلون الأرواح بشكل بعيد المنال.

لقد كان ينتبه إلى المعركة في السماء طوال الوقت أيضًا.  على الرغم من كونه إلهًا في الماضي، إلا أنه لا يزال مندهشًا من معدل تقدم لي تشينغشان، بالإضافة إلى الموهبة التي أظهرها في المعركة.

 

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى عالم بلا شكل.  كل ما استطاع رؤيته هو قوانين العالم المتقاطعة.  ما كان يضغط باستمرار نحوه أمام عينيه لم يكن إله معركة أسورا، بل مجموعة كثيفة للغاية من القوانين التي تدور بسرعة.

حتى عندما أصيبوا بجروح أكثر مما يمكنهم إحصاؤه، مع امتلاء أجزاء الجسم المقطوعة بالهواء، استمروا في القتال بعيدًا.

أراد نيداوم أن يقول: اسمي ليس نادم، ولكن مع تدفق الدماء الشديد، انهار على الأرض، ومات ندماً.

 

لقد تجاوزت القوة التدميرية للسيف تمامًا القوة المتجددة لجسد أسورا الذي لا يموت، ولم يطلق العنان للتدمير في نقطة حيوية مثل النار الإلهية للتدمير العالمي.  لقد تم سحقه بالكامل وبشكل كامل في مواجهة مفتوحة.

لم يكونوا يقاتلون بمفردهم.  بدلاً من ذلك، قاموا بالتنسيق معًا باستمرار، بحيث تجمع تشي الجيش وتغير، وتكثف لصد العدو ويتفرق لجمع القوة، ويبذل قصارى جهده لخلق وضع مفيد.

وسع نيداوم عينيه بينما كان فمه مفتوحا.  لقد رفع الدرع بشكل غريزي لصده – تحطم الدرع!

 

 

لم تقترب أي حرب أخرى في أي عالم آخر من هذا.  حتى الجنود القدامى الذين أمضوا سنوات عديدة في القتال في مجال الشيطان لن يكونوا قادرين على تخيل معركة كهذه.

 

 

استدار، وأشعل النيران، وكثف الأسلحة، وأرجح للأسفل – كل ذلك بضربة واحدة!

كان الأمر مثل آلتين حربيتين شديدتي الدقة تصطدمان معًا بجنون وتطحنان بعضهما البعض.

“هل تريد الركض؟ لقد فات الأوان بالفعل! وإلا سأكون أنا من يموت في المرة القادمة التي نلتقي فيها!”

 

 

إن مبدأ أن الجيش مثل الماء، بدون شكل ثابت، يتجلى إلى أقصى الحدود هنا.  ضمن الحدة والحماس تكمن مستويات عالية من العقلانية.

تراجع بسرعة، لكن “النظرة” كانت تحدق به.  اختبأ في الفضاء، لكن «النظرة» استمرت في التحديق به.

 

اللعنة، أي نوع من الوحوش واجهته مع معدل النمو هذا!؟

مستفيدًا من حقيقة أن نيداوم كان مشغولًا جدًا في الوقت الحالي، سيطر راهو شياو مينغ على ساحة المعركة مؤقتًا.

بووم!

 

 

ومع ذلك، كان جميع المشاركين، بما فيهم هو، يدركون أن نتيجة المعركة لم تنزل إلى ما حدث هنا، بل إلى ما حدث في السماء.

وسع نيداوم عينيه بينما كان فمه مفتوحا.  لقد رفع الدرع بشكل غريزي لصده – تحطم الدرع!

 

 

لقد كان ينتبه إلى المعركة في السماء طوال الوقت أيضًا.  على الرغم من كونه إلهًا في الماضي، إلا أنه لا يزال مندهشًا من معدل تقدم لي تشينغشان، بالإضافة إلى الموهبة التي أظهرها في المعركة.

 

 

في ظل الظروف التي كانت فيها زراعتهم متطابقة، لن يهزم لي تشينغشان أبدًا من قبل أي شخص!

إنه في الأساس أسورا طبيعي المولد ومثالي.  إذا لم يولد في عالم الإنسان، ولكن عالم أسورا، فلن يكون مختلفًا كثيرًا عن الآن حتى لو لم يلتق بهذا الشخص أبدًا!

 

 

 

من الناحية المنطقية، فإن مواجهة إله المعركة باعتباره روح الأصل لم تكن مختلفة عن مواجهة الموت نفسه.

تنهد نيداوم.  وفجأة جهز، درعاً صغيراً رقيقاً، رفع يده وصد به.

 

بدا نيداوم وكأنه كان يحلم.  في حالة ذهول، شاهد السيف غير الواضح يهبط على جسده – تصدع الدرع!

كان راهو شياو مينغ لا يزال يقرر طلب المساعدة منه من باب الثقة فقط.  لم يكن ذلك نوعًا من المشاعر أو الارتباط، بل ثقة من محارب إلى آخر.

إن مبدأ أن الجيش مثل الماء، بدون شكل ثابت، يتجلى إلى أقصى الحدود هنا.  ضمن الحدة والحماس تكمن مستويات عالية من العقلانية.

 

إن ما يسمى بالمزارعين وما يسمى بالآلهة لم يكونوا أبدًا مجموعة خاصة من الوجود “قفزت إلى ما وراء العوالم الثلاثة، ولم تعد مقيدة بالعناصر الخمسة”.  لقد كانوا دائمًا جزءًا من قوانين العالم.

في ظل الظروف التي كانت فيها زراعتهم متطابقة، لن يهزم لي تشينغشان أبدًا من قبل أي شخص!

 

 

 

تضاءل وهج شمس الغروب بينما قامت الرياح العاتية بتفريق الدخان.

يمكنه في الواقع استخدام ملاحظات ماناس فيجانانا للتدخل بشكل مباشر في أسلوب حركته وإزالة صوره اللاحقة.

 

 

في السماء الحمراء الداكنة، ظهر قمر مستدير خلف لي تشينغشان.  كان شعره الأسود المنسدل يشبه شعر الوحش البري.  كان وجهه مظلمًا من الظلال، لكن عينيه كانتا مثل الجمر، تتألقان بشكل مشرق.  لقد راقبت ساحة المعركة بأكملها قبل التركيز على نيداوم.

لم يكن لديه أي فكرة عما هو “القديس من سانت سيا” الذي ذكره لي تشينغشان، ولكن من الواضح أن التهديد كان أكبر بكثير من ذي قبل.  لقد شعر وكأنه سقط في كهف من الجليد وكان على وشك الموت.

 

فجأة، أطلق زئيرًا في السماء، مليئًا بالروح!

فقط العين الإلهية على جبهته ظلت مغلقة، لترتاح وتتأقلم!

في ظل الظروف التي كانت فيها زراعتهم متطابقة، لن يهزم لي تشينغشان أبدًا من قبل أي شخص!

 

إذا لم يستجب لي تشينغشان بالسرعة الكافية، لكان قد فقد قلبه مرة أخرى.

تحت النظرة الملحة لزوج العيون، لم يجرؤ نيداوم على الضرب بلا مبالاة في هذه اللحظة.  أكثر ما كان يخشاه هو تلك العين الإلهية المغلقة.

 

 

في قاع البحيرة الجاف، وقف نيداوم سالمًا، وهو يسخر من لي تشينغشان.  “انتهى!”

عندما التقط أنفاسه، سيطر على النار الإلهية للدمار العالمي في جسده، وعندها فقط بدأ الثقب الموجود في صدره بالشفاء.

فجأة، أطلق زئيرًا في السماء، مليئًا بالروح!

 

بغض النظر عن مدى قوة النار الإلهية للتدمير العالمي، لم يعد من الممكن له توجيه ضربة إلى نيداوم من خلال الدرع ، في حين أن أرجحت الكاتار اللطيف كان كافيًا لتقسيم روحه الأصل إلى نصفين.

فجأة، امتص لي تشينغشان نفسا عميقا.  صفرت الرياح العاتية، وتحولت إلى إعصارين، وامتصتا في أنفه.  اندفع إلى رئتيه المُتجددتين حديثًا، مما جعل صدره يرتفع في الهواء.

 

 

في قاع البحيرة الجاف، وقف نيداوم سالمًا، وهو يسخر من لي تشينغشان.  “انتهى!”

ثم تعافى قلبه، ودق مثل طبول الحرب، وتدفق الدم في جميع أنحاء جسده.  تعافت قوته شيئًا فشيئًا حتى عاد إلى قمة مستواه.

 

 

إذا كانت “نظرة” لي تشينغشان أكثر حدة قليلاً وكانت “نظرته” أقوى قليلاً، فربما كان من الممكن جعل إعادة الاحياء مستحيلة، مما أدى إلى مقتله تمامًا إلى الأبد.

فجأة، أطلق زئيرًا في السماء، مليئًا بالروح!

 

 

 

تراقص شعره الطويل بينما صعدت هالته بسرعة، واحترقت مثل النار، وانتشرت مثل السحب، وملأت السماء بأكملها وابتلعت المنطقة بأكملها مثل النمر.

في السماء الحمراء الداكنة، ظهر قمر مستدير خلف لي تشينغشان.  كان شعره الأسود المنسدل يشبه شعر الوحش البري.  كان وجهه مظلمًا من الظلال، لكن عينيه كانتا مثل الجمر، تتألقان بشكل مشرق.  لقد راقبت ساحة المعركة بأكملها قبل التركيز على نيداوم.

 

 

سقطت ساحة المعركة صامتة.  وبغض النظر عن الجانب الذي كانوا فيه، فقد نظروا جميعًا إلى الأعلى.

 

 

 

“تعال!”

 

 

في هذه الأثناء، لم يكن خالي الوفاض فحسب، بل ضحى أيضًا بجسده الذي لا يموت من أسورا واستخدم كل القوة في روحه الأصل.

تكثفت نية القتل والعنف المتصاعد في شكل نمر يندفع نحو نيداوم!

في السماء الحمراء الداكنة، ظهر قمر مستدير خلف لي تشينغشان.  كان شعره الأسود المنسدل يشبه شعر الوحش البري.  كان وجهه مظلمًا من الظلال، لكن عينيه كانتا مثل الجمر، تتألقان بشكل مشرق.  لقد راقبت ساحة المعركة بأكملها قبل التركيز على نيداوم.

 

“تدمر!” غمغم لي تشينغشان.

سخر نيداوم، واختفى في الفضاء هناك.

إن ما يسمى بالمزارعين وما يسمى بالآلهة لم يكونوا أبدًا مجموعة خاصة من الوجود “قفزت إلى ما وراء العوالم الثلاثة، ولم تعد مقيدة بالعناصر الخمسة”.  لقد كانوا دائمًا جزءًا من قوانين العالم.

 

لقد سكب كل قواه وكل آماله في العين الإلهية.

ضاقت عيون لي تشينغشان.  اندفع إلى الأمام وبرزت يد فجأة من الفضاء خلفه مع سلسلة من الصور المتداخلة.

 

 

 

إذا لم يستجب لي تشينغشان بالسرعة الكافية، لكان قد فقد قلبه مرة أخرى.

“آمل ألا تولد من جديد، وإلا سأضطر إلى مطاردتك حتى تموت. ”

 

 

“همف، لا يمكنك استخدام نفس الخدعة ضدي مرتين!”

لقد كان ينتبه إلى المعركة في السماء طوال الوقت أيضًا.  على الرغم من كونه إلهًا في الماضي، إلا أنه لا يزال مندهشًا من معدل تقدم لي تشينغشان، بالإضافة إلى الموهبة التي أظهرها في المعركة.

 

لقد تجاوزت القوة التدميرية للسيف تمامًا القوة المتجددة لجسد أسورا الذي لا يموت، ولم يطلق العنان للتدمير في نقطة حيوية مثل النار الإلهية للتدمير العالمي.  لقد تم سحقه بالكامل وبشكل كامل في مواجهة مفتوحة.

استدار، وأشعل النيران، وكثف الأسلحة، وأرجح للأسفل – كل ذلك بضربة واحدة!

 

 

 

انطلقت شفرات النار الإلهية الستة ذات اللون الأسود نحو اليد في نفس الوقت، لكنها لم تضرب سوى سلسلة من التمويه.

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى عالم بلا شكل.  كل ما استطاع رؤيته هو قوانين العالم المتقاطعة.  ما كان يضغط باستمرار نحوه أمام عينيه لم يكن إله معركة أسورا، بل مجموعة كثيفة للغاية من القوانين التي تدور بسرعة.

 

 

“حقًا؟ وهذا نفس الشيء معي. ”

 

 

ومع ذلك، لم يختر لي تشينغشان الفرار في وقت مثل هذا.  بدلاً من ذلك، امسك جلد النبيذ من مكان ما وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يمسك سيفًا برونزيًا قديمًا من مكان ما.

خرج نيداوم من الفضاء هناك بسلسلة من الضبابية.  كان يتحرك بشكل عشوائي ضد كل المنطق، أحيانًا بشكل جانبي وأحيانًا ذهابًا وإيابًا، بحيث كان من المستحيل تمامًا فهم حركاته.  بدا وكأنه يتجول على مهل، لكنه تحرك بشكل أسرع من لي تشينغشان، واقترب منه بوصة ببوصة، وخطوة بخطوة.

 

 

 

تقدم أحدهما بينما تراجع الآخر.  لقد كانوا مثل زوج من المذنبات ذات ذيول متصلة تبحر فوق ساحة المعركة، وتهبط في مستنقع بعيد.

 

 

في تلك اللحظة، اختفت جميع الصور اللاحقة لنيداوم.  لم يستطع إلا أن يرفع رأسه في حالة صدمة.

لم تعد يدا نيداوم تبدو وكأنها مرتبطة بذراعيه بعد الآن.  لقد أزهروا مثل زهور اللوتس، ورفرفوا مثل الفراشات، ونسجوا شبكة من من شفرات النار الإلهية الستة.

 

 

 

داخل التلاحم، اشتعلت النيران السوداء، لكنها لم تكن قادرة على لمسه على الإطلاق.

قبل أن تصل يدا نيداوم إلى جسده، تحول جسد أسورا الذي لا يموت إلى رماد، ولم يترك وراءه سوى العين العمودية.

 

حتى عندما أصيبوا بجروح أكثر مما يمكنهم إحصاؤه، مع امتلاء أجزاء الجسم المقطوعة بالهواء، استمروا في القتال بعيدًا.

كان لي تشينغشان مدركًا للاختلاف الجذري بين أجسامهم.  لم يكن لديه أي فرصة لتحقيق النصر على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر.  سيتم قطع يديه وسحقهما في لحظة.

 

 

 

“يجب أن تحتاج عينك الإلهية إلى وقت طويل جدًا للتعافي بعد الاستخدام! لقد استخدمتها بالفعل مرة واحدة في وقت سابق.  إذا لم تتمكن من إنهاء المعركة بعد المرة الثانية، إذن هيه! ”

 

 

 

تصرف نيداوم وكأن النصر كان في متناول يده.  لقد سحق فجأة إحدى شفرات النار الإلهية ومزق ذراع لي تشينغشان في هذه العملية أيضًا.

قال نيداوم إنه قام بتجهيز مجموعة من الدروع الخفيفة وسحب كاتارًا (*سلاح).  لقد كان الآن مجهزًا بالكامل.

 

اصطدم السيفان، وانكسر الكاتار!

بووم!

 

 

 

هبطت المذنبات في المستنقع.  قبل أن تنتشر التموجات بشكل صحيح، اقتربت بالفعل من قاع البحيرة، ولم تترك لي تشينغشان مجالًا للتراجع!

 

 

في تلك اللحظة، اختفت جميع الصور اللاحقة لنيداوم.  لم يستطع إلا أن يرفع رأسه في حالة صدمة.

“اصمت.  أنت لست قديسًا من سانت سيا!”

 

 

حتى عندما أصيبوا بجروح أكثر مما يمكنهم إحصاؤه، مع امتلاء أجزاء الجسم المقطوعة بالهواء، استمروا في القتال بعيدًا.

صاح لي تشينغشان بشراسة.  فتحت العين الإلهية!

إذا لم يزل هذا المصدر الكامن للمشاكل، فلن يتمكن من إيجاد أي سلام!

 

 

فجأة فقد العالم لونه وأشكاله وحتى صفاته.

انخرط الأسورا في مذبحة عنيفة في كل واد، وعلى كل تل، وفي كل سهل.

 

 

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى عالم بلا شكل.  كل ما استطاع رؤيته هو قوانين العالم المتقاطعة.  ما كان يضغط باستمرار نحوه أمام عينيه لم يكن إله معركة أسورا، بل مجموعة كثيفة للغاية من القوانين التي تدور بسرعة.

إذا لم يزل هذا المصدر الكامن للمشاكل، فلن يتمكن من إيجاد أي سلام!

 

“يجب أن تحتاج عينك الإلهية إلى وقت طويل جدًا للتعافي بعد الاستخدام! لقد استخدمتها بالفعل مرة واحدة في وقت سابق.  إذا لم تتمكن من إنهاء المعركة بعد المرة الثانية، إذن هيه! ”

إن ما يسمى بالمزارعين وما يسمى بالآلهة لم يكونوا أبدًا مجموعة خاصة من الوجود “قفزت إلى ما وراء العوالم الثلاثة، ولم تعد مقيدة بالعناصر الخمسة”.  لقد كانوا دائمًا جزءًا من قوانين العالم.

 

 

“تعال!”

سواء كانت قوتهم أو حياتهم، كل ذلك جاء من العالم.

 

 

 

والأهم من ذلك أن هذه القوانين نفسها كانت مجرد وهم أيضًا.

 

 

“كل شيء بلا شكل. ”

لم يتخذ الداو العظيم أي شكل.  من أجل فهم المتدربين، من أجل التمايز للآلهة، أطلقوا عليه اسم داو الثلاثة آلاف.

في السماء الحمراء الداكنة، ظهر قمر مستدير خلف لي تشينغشان.  كان شعره الأسود المنسدل يشبه شعر الوحش البري.  كان وجهه مظلمًا من الظلال، لكن عينيه كانتا مثل الجمر، تتألقان بشكل مشرق.  لقد راقبت ساحة المعركة بأكملها قبل التركيز على نيداوم.

 

 

كل المراجع، كل الأسماء، وكل القوانين كانت مجرد جسور للاقتراب من “الداو العظيم”.

 

 

في السماء الحمراء الداكنة، ظهر قمر مستدير خلف لي تشينغشان.  كان شعره الأسود المنسدل يشبه شعر الوحش البري.  كان وجهه مظلمًا من الظلال، لكن عينيه كانتا مثل الجمر، تتألقان بشكل مشرق.  لقد راقبت ساحة المعركة بأكملها قبل التركيز على نيداوم.

“كل شيء بلا شكل. ”

 

 

لقد اخترقت “النظرة” السوداء كل شيء بالفعل.  ما سيتركه وراءه هذه المرة سيكون بالتأكيد أكثر من مجرد ثقب.

جلس لي تشينغشان في وضع اللوتس مع تمديد أذرعه الستة، وتشكيل أختام مختلفة.  وكان شعره الطويل المنسدل مربوطاً خلف رأسه.  عكست عيناه ضوء القمر الهادئ وتموجات الماء، كما لو أنه حقق التنوير قبل الموت مباشرة.  لقد أظهر الكرم تجاه العالم، وظهر في صورة شانكارا.

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى عالم بلا شكل.  كل ما استطاع رؤيته هو قوانين العالم المتقاطعة.  ما كان يضغط باستمرار نحوه أمام عينيه لم يكن إله معركة أسورا، بل مجموعة كثيفة للغاية من القوانين التي تدور بسرعة.

 

“هذه الخطوة مرعبة حقًا! إنها حقًا النار الإلهية للدمار العالمي التي أحرقت تريبورا بعد كل شيء!

وكان ذلك أحد أهم ستة مظاهر لماهيفارا، التي ترمز إلى التضحية.  كان يُعرف أيضًا باسم تفكك ديفابوترا مارا.

 

 

 

قبل أن تصل يدا نيداوم إلى جسده، تحول جسد أسورا الذي لا يموت إلى رماد، ولم يترك وراءه سوى العين العمودية.

 

 

انطلقت شفرات النار الإلهية الستة ذات اللون الأسود نحو اليد في نفس الوقت، لكنها لم تضرب سوى سلسلة من التمويه.

لقد سكب كل قواه وكل آماله في العين الإلهية.

سواء كانت قوتهم أو حياتهم، كل ذلك جاء من العالم.

 

تناثر الدم وسقط نيداوم على ركبتيه.  قرقر حلقه بينما بصق الدم.  لقد انتهت حياته بالفعل.

في تلك اللحظة، اختفت جميع الصور اللاحقة لنيداوم.  لم يستطع إلا أن يرفع رأسه في حالة صدمة.

تكثفت نية القتل والعنف المتصاعد في شكل نمر يندفع نحو نيداوم!

 

لقد فوجئ لي تشينغشان.  “أنت أيها اللعين، هذا وقح للغاية!”

لم يكن لديه أي فكرة عما هو “القديس من سانت سيا” الذي ذكره لي تشينغشان، ولكن من الواضح أن التهديد كان أكبر بكثير من ذي قبل.  لقد شعر وكأنه سقط في كهف من الجليد وكان على وشك الموت.

 

 

 

يمكنه في الواقع استخدام ملاحظات ماناس فيجانانا للتدخل بشكل مباشر في أسلوب حركته وإزالة صوره اللاحقة.

“همف، لا يمكنك استخدام نفس الخدعة ضدي مرتين!”

 

لقد فوجئ لي تشينغشان.  “أنت أيها اللعين، هذا وقح للغاية!”

اللعنة، أي نوع من الوحوش واجهته مع معدل النمو هذا!؟

بدا نيداوم وكأنه كان يحلم.  في حالة ذهول، شاهد السيف غير الواضح يهبط على جسده – تصدع الدرع!

 

 

“تدمر!” غمغم لي تشينغشان.

 

 

لم يتخذ الداو العظيم أي شكل.  من أجل فهم المتدربين، من أجل التمايز للآلهة، أطلقوا عليه اسم داو الثلاثة آلاف.

ونتيجة لذلك، انطلقت “نظرة” سوداء مباشرة نحو نيداوم.

 

 

إنه في الأساس أسورا طبيعي المولد ومثالي.  إذا لم يولد في عالم الإنسان، ولكن عالم أسورا، فلن يكون مختلفًا كثيرًا عن الآن حتى لو لم يلتق بهذا الشخص أبدًا!

تراجع بسرعة، لكن “النظرة” كانت تحدق به.  اختبأ في الفضاء، لكن «النظرة» استمرت في التحديق به.

قبل أن يصل التموج حتى إلى حواف المستنقع، بخرت النار الإلهية للدمار العالمي المكان بأكمله.

 

لقد رفع الكاتار وأرجح للأسفل، منتجًا سلسلة من الصور اللاحقة التي كان من الصعب تمييزها.  ومع ذلك، فقد أغلقت جميع مسارات تراجع لي تشينغشان.

على الرغم من كونه إله معركة، إلا أنه كان عاجزًا مثل فاني يحاول تجنب أنظار شخص ما.

 

 

 

لقد اخترقت “النظرة” السوداء كل شيء بالفعل.  ما سيتركه وراءه هذه المرة سيكون بالتأكيد أكثر من مجرد ثقب.

 

 

“كانت أسلحة أسورا دائمًا جزءًا من أسورا!”

“هذه الخطوة مرعبة حقًا! إنها حقًا النار الإلهية للدمار العالمي التي أحرقت تريبورا بعد كل شيء!

 

 

 

تنهد نيداوم.  وفجأة جهز، درعاً صغيراً رقيقاً، رفع يده وصد به.

وقف البعض على الجبال، يحملون الأقواس ويمطرون بالسهام.  ووقف البعض في مقدمة الصفوف، وهم يرتدون دروعًا كاملة ويهزون الأرض مع كل خطوة يخطونها.  وتحرك البعض في ساحة المعركة بحرية، حاملين الخناجر ويقتلون الأرواح بشكل بعيد المنال.

 

 

كسر! ظهر كسر في الدرع الذي كان سلسًا كالمرآة.

 

 

 

بووم!

 

 

 

قبل أن يصل التموج حتى إلى حواف المستنقع، بخرت النار الإلهية للدمار العالمي المكان بأكمله.

 

 

 

في قاع البحيرة الجاف، وقف نيداوم سالمًا، وهو يسخر من لي تشينغشان.  “انتهى!”

كسر! ظهر كسر في الدرع الذي كان سلسًا كالمرآة.

 

من كان يظن أن السلاح سوف يقطع أسلحة أسورا كما لو كانت من الورق.

أسورا لم يستخدم الكنوز الغامضة.  ما استخدموه هو أبسط الأسلحة والدروع، والتي كانت تُعرف أيضًا باسم أسلحة أسورا.  ربما لم يكن لديهم العديد من الوظائف العجيبة مثل الكنوز الغامضة.  غالبًا ما تختلف قوتهم باختلاف المستخدم، ليس فقط غير قادرين على منح القوة للضعيف على الفور، بل حتى يلتهمون من يستخدمهم في معظم الأوقات.

 

 

 

ومع ذلك، لم يشك أحد في القوة التدميرية والدفاعية لهذه الأسلحة.  كان الدرع الذي استخدمه نيداوم هو سلاح أسورا حقيقي، وهو سلاح الآلهة.

 

 

تضاءل وهج شمس الغروب بينما قامت الرياح العاتية بتفريق الدخان.

استهدف تيار النار الإلهية للدمار العالمي فتحة نيداوم، التي كان يسدها الدرع، ففقد القدرة على تدمير كل شيء.

وكان ذلك أحد أهم ستة مظاهر لماهيفارا، التي ترمز إلى التضحية.  كان يُعرف أيضًا باسم تفكك ديفابوترا مارا.

 

 

لقد فوجئ لي تشينغشان.  “أنت أيها اللعين، هذا وقح للغاية!”

 

 

“همف، لا يمكنك استخدام نفس الخدعة ضدي مرتين!”

“كانت أسلحة أسورا دائمًا جزءًا من أسورا!”

 

 

 

قال نيداوم إنه قام بتجهيز مجموعة من الدروع الخفيفة وسحب كاتارًا (*سلاح).  لقد كان الآن مجهزًا بالكامل.

إذا لم يستجب لي تشينغشان بالسرعة الكافية، لكان قد فقد قلبه مرة أخرى.

 

لم تعد يدا نيداوم تبدو وكأنها مرتبطة بذراعيه بعد الآن.  لقد أزهروا مثل زهور اللوتس، ورفرفوا مثل الفراشات، ونسجوا شبكة من من شفرات النار الإلهية الستة.

حتى بدون النظر، عرف لي تشينغشان أن السيف والدرع هما أقوى الأسلحة.

كان لي تشينغشان مدركًا للاختلاف الجذري بين أجسامهم.  لم يكن لديه أي فرصة لتحقيق النصر على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر.  سيتم قطع يديه وسحقهما في لحظة.

 

 

في هذه الأثناء، لم يكن خالي الوفاض فحسب، بل ضحى أيضًا بجسده الذي لا يموت من أسورا واستخدم كل القوة في روحه الأصل.

جلس لي تشينغشان في وضع اللوتس مع تمديد أذرعه الستة، وتشكيل أختام مختلفة.  وكان شعره الطويل المنسدل مربوطاً خلف رأسه.  عكست عيناه ضوء القمر الهادئ وتموجات الماء، كما لو أنه حقق التنوير قبل الموت مباشرة.  لقد أظهر الكرم تجاه العالم، وظهر في صورة شانكارا.

 

حتى عندما أصيبوا بجروح أكثر مما يمكنهم إحصاؤه، مع امتلاء أجزاء الجسم المقطوعة بالهواء، استمروا في القتال بعيدًا.

بغض النظر عن مدى قوة النار الإلهية للتدمير العالمي، لم يعد من الممكن له توجيه ضربة إلى نيداوم من خلال الدرع ، في حين أن أرجحت الكاتار اللطيف كان كافيًا لتقسيم روحه الأصل إلى نصفين.

 

 

إذا لم يزل هذا المصدر الكامن للمشاكل، فلن يتمكن من إيجاد أي سلام!

استجاب لي تشينغشان بسرعة.  “يمكننا التحدث عن الأمور!”

لقد تجاوزت القوة التدميرية للسيف تمامًا القوة المتجددة لجسد أسورا الذي لا يموت، ولم يطلق العنان للتدمير في نقطة حيوية مثل النار الإلهية للتدمير العالمي.  لقد تم سحقه بالكامل وبشكل كامل في مواجهة مفتوحة.

 

تناثر الدم وسقط نيداوم على ركبتيه.  قرقر حلقه بينما بصق الدم.  لقد انتهت حياته بالفعل.

“هل تريد الركض؟ لقد فات الأوان بالفعل! وإلا سأكون أنا من يموت في المرة القادمة التي نلتقي فيها!”

تحت النظرة الملحة لزوج العيون، لم يجرؤ نيداوم على الضرب بلا مبالاة في هذه اللحظة.  أكثر ما كان يخشاه هو تلك العين الإلهية المغلقة.

 

 

كان نيداوم خائفًا حقًا من معدل نمو لي تشينغشان المنحرف قليلاً، بينما تركته النار الإلهية للتدمير العالمي يرتجف في حذائه.  إذا كانت تلك الضربة قد سقطت في وقت سابق، فربما انهار جسده الذي لا يموت من أسورا على الفور.

 

 

 

إذا كانت “نظرة” لي تشينغشان أكثر حدة قليلاً وكانت “نظرته” أقوى قليلاً، فربما كان من الممكن جعل إعادة الاحياء مستحيلة، مما أدى إلى مقتله تمامًا إلى الأبد.

داخل التلاحم، اشتعلت النيران السوداء، لكنها لم تكن قادرة على لمسه على الإطلاق.

 

 

إذا لم يزل هذا المصدر الكامن للمشاكل، فلن يتمكن من إيجاد أي سلام!

“آمل ألا تولد من جديد، وإلا سأضطر إلى مطاردتك حتى تموت. ”

 

وكان ذلك أحد أهم ستة مظاهر لماهيفارا، التي ترمز إلى التضحية.  كان يُعرف أيضًا باسم تفكك ديفابوترا مارا.

“آمل ألا تولد من جديد، وإلا سأضطر إلى مطاردتك حتى تموت. ”

 

 

 

لقد رفع الكاتار وأرجح للأسفل، منتجًا سلسلة من الصور اللاحقة التي كان من الصعب تمييزها.  ومع ذلك، فقد أغلقت جميع مسارات تراجع لي تشينغشان.

في قاع البحيرة الجاف، وقف نيداوم سالمًا، وهو يسخر من لي تشينغشان.  “انتهى!”

 

كان الأمر كما لو أنه عاد إلى عالم بلا شكل.  كل ما استطاع رؤيته هو قوانين العالم المتقاطعة.  ما كان يضغط باستمرار نحوه أمام عينيه لم يكن إله معركة أسورا، بل مجموعة كثيفة للغاية من القوانين التي تدور بسرعة.

ومع ذلك، لم يختر لي تشينغشان الفرار في وقت مثل هذا.  بدلاً من ذلك، امسك جلد النبيذ من مكان ما وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يمسك سيفًا برونزيًا قديمًا من مكان ما.

 

 

 

وبصوت رنين أخرج السيف من غمده!

 

 

قبل أن تصل يدا نيداوم إلى جسده، تحول جسد أسورا الذي لا يموت إلى رماد، ولم يترك وراءه سوى العين العمودية.

اصطدم السيفان، وانكسر الكاتار!

 

 

وكان ذلك أحد أهم ستة مظاهر لماهيفارا، التي ترمز إلى التضحية.  كان يُعرف أيضًا باسم تفكك ديفابوترا مارا.

وسع نيداوم عينيه بينما كان فمه مفتوحا.  لقد رفع الدرع بشكل غريزي لصده – تحطم الدرع!

 

 

“تدمر!” غمغم لي تشينغشان.

بدا نيداوم وكأنه كان يحلم.  في حالة ذهول، شاهد السيف غير الواضح يهبط على جسده – تصدع الدرع!

استدار، وأشعل النيران، وكثف الأسلحة، وأرجح للأسفل – كل ذلك بضربة واحدة!

 

 

كان تعبير لي تشينغشان غريبًا للغاية ومبالغًا فيه أيضًا.  لقد تذكر للتو أنه يمتلك سلاحًا أيضًا.  كانت مهارته في المبارزة صدئة بعض الشيء، لكنها كانت كافية لخدمة الغرض في هذا الوقت.

 

 

قبل أن يصل التموج حتى إلى حواف المستنقع، بخرت النار الإلهية للدمار العالمي المكان بأكمله.

من كان يظن أن السلاح سوف يقطع أسلحة أسورا كما لو كانت من الورق.

ثم تعافى قلبه، ودق مثل طبول الحرب، وتدفق الدم في جميع أنحاء جسده.  تعافت قوته شيئًا فشيئًا حتى عاد إلى قمة مستواه.

 

لم تعد يدا نيداوم تبدو وكأنها مرتبطة بذراعيه بعد الآن.  لقد أزهروا مثل زهور اللوتس، ورفرفوا مثل الفراشات، ونسجوا شبكة من من شفرات النار الإلهية الستة.

تناثر الدم وسقط نيداوم على ركبتيه.  قرقر حلقه بينما بصق الدم.  لقد انتهت حياته بالفعل.

إذا لم يزل هذا المصدر الكامن للمشاكل، فلن يتمكن من إيجاد أي سلام!

 

جلس لي تشينغشان في وضع اللوتس مع تمديد أذرعه الستة، وتشكيل أختام مختلفة.  وكان شعره الطويل المنسدل مربوطاً خلف رأسه.  عكست عيناه ضوء القمر الهادئ وتموجات الماء، كما لو أنه حقق التنوير قبل الموت مباشرة.  لقد أظهر الكرم تجاه العالم، وظهر في صورة شانكارا.

لقد تجاوزت القوة التدميرية للسيف تمامًا القوة المتجددة لجسد أسورا الذي لا يموت، ولم يطلق العنان للتدمير في نقطة حيوية مثل النار الإلهية للتدمير العالمي.  لقد تم سحقه بالكامل وبشكل كامل في مواجهة مفتوحة.

تناثر الدم وسقط نيداوم على ركبتيه.  قرقر حلقه بينما بصق الدم.  لقد انتهت حياته بالفعل.

 

في السماء الحمراء الداكنة، ظهر قمر مستدير خلف لي تشينغشان.  كان شعره الأسود المنسدل يشبه شعر الوحش البري.  كان وجهه مظلمًا من الظلال، لكن عينيه كانتا مثل الجمر، تتألقان بشكل مشرق.  لقد راقبت ساحة المعركة بأكملها قبل التركيز على نيداوم.

“ما…  ما….  هو هذا السيف !؟”

تراجع بسرعة، لكن “النظرة” كانت تحدق به.  اختبأ في الفضاء، لكن «النظرة» استمرت في التحديق به.

 

“كل شيء بلا شكل. ”

هز لي تشينغشان كتفيه.  “من يعرف بحق الجحيم؟” ثم تنهد.  «نادم، يا نادم، لقد أخبرتك بالفعل.  توقف عن الحديث عن الهراء في منتصف المعركة.  توقف عن الحديث عن الهراء في منتصف المعركة.  لماذا لم تستمع فقط؟ لديك حتى مثل هذا الاسم المقرف! ”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

تناثر الدم وسقط نيداوم على ركبتيه.  قرقر حلقه بينما بصق الدم.  لقد انتهت حياته بالفعل.

أراد نيداوم أن يقول: اسمي ليس نادم، ولكن مع تدفق الدماء الشديد، انهار على الأرض، ومات ندماً.

 

 

ترجمة: zixar

فجأة، امتص لي تشينغشان نفسا عميقا.  صفرت الرياح العاتية، وتحولت إلى إعصارين، وامتصتا في أنفه.  اندفع إلى رئتيه المُتجددتين حديثًا، مما جعل صدره يرتفع في الهواء.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

ومع ذلك، لم يشك أحد في القوة التدميرية والدفاعية لهذه الأسلحة.  كان الدرع الذي استخدمه نيداوم هو سلاح أسورا حقيقي، وهو سلاح الآلهة.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط