Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1546

العين الإلهية

العين الإلهية

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

“لي تشينغشان. ”

 

 

كان يعلم أنه قد تم اللعب به.  كشف لي تشينغشان عمدا عن مشاعره، حتى أنه تظاهر بالغضب والرفض في النهاية، فقط حتى يتمكن من توجيه ضربة قاتلة عندما خفض حذره للحظة!

وقف لي تشينغشان في السحب المحترقة.  لقد بدا غير منزعج ظاهريًا، لكنه كان مندهشًا جدًا من الداخل.  حتى مع القوة الكامنة وراء النار الإلهية للتدمير العالمي، لم يكن قادرًا في الواقع حتى على إيذاء هذا اللقيط!

 

 

عندما وضع كل تركيزه على عقله، أهمل جسده، وكشف عن ثغرة.

“نيداوم”.

في هذه اللحظة، تألم صدره فجأة، وسعل الدم!

 

وبطبيعة الحال، في عيون الآخرين، لم يروا سوى ضباب.  بالنسبة لأولئك الذين لديهم زراعة أقل، ربما لم يدركوا حتى أنه قد اختفى.  لقد ظنوا فقط أنه قد تم القبض عليه على حين غرة.

وضع نيداوم يده اليمنى على صدره وانحنى قليلاً، وذكر اسمه أيضًا.  شفتيه ملتوية قليلا.  “أنت مندهش للغاية.  يبدو أنك خضعت للمحنة السماوية السادسة مؤخرًا فقط.  أنت لست معتادًا بشكل خاص على إخفاء مشاعرك. ”

 

 

سخر نيداوم.  لقد قام بالتفاعل بشكل أساسي قبل أن يشن لي تشينغشان هجومه.

“النيران مثل السلاح.  القوة لا تكمن في السلاح نفسه، بل في الشخص الذي يستخدمه.  يطلق عليها النار الإلهية للدمار العالمي، لذا بالطبع، الآلهة فقط هي التي يمكنها إطلاق العنان لقوتها.  النيران التي استخدمها سيد المارا لإحراق تريبورا* ليست تافهة كهذه. ”

وقف نيداوم في الأفق البعيد، لكنه كان يحمل في يده قلبًا ملطخًا بالدماء، واستمر في الخفقان بعيدًا.

 

 

**(م.م / تريبورا، وتعني ثلاث مدن أو حصون، توصف في الأساطير الهندوسية بأنها بناها المهندس المعماري العظيم أسورا ماياسورا. لقد كانت مدنًا عظيمة للازدهار والقوة والهيمنة على العالم، ولكن بسبب طبيعتها الشريرة، تم تدمير المدن على يد الإله تريبورانتاكا أو تريبوراري، وهو أحد جوانب شيفا. كانت المدن الثلاث مصنوعة من الذهب والفضة والحديد وتقع في السماء والأرض والعالم السفلي على التوالي.)

 

 

 

ارتجف لي تشينغشان.  وفي ظل ملاحظات ماناس-فيجانانا، حتى أفكاره أصبحت تقريبًا شفافة.

 

 

 

في تلك اللحظة، بدأ ينسج أفكاره من الصفر من جديد، ويبني جدراناً عالية ليحجبها عن أعين المتطفلين.

“العين الإلهية” على جبين لي تشينغشان يمكنها رؤية هذه “النقاط الحيوية”.

 

ويمكنه أن يؤكد أن لي تشينغشان لم يكن يلعب دور الأحمق في وقت سابق.  وإلا فإن الهجوم المتسلل في الخيمة كان سينتهي به الأمر بشكل أسوأ بالنسبة له.

في هذه اللحظة، تألم صدره فجأة، وسعل الدم!

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

وقف نيداوم في الأفق البعيد، لكنه كان يحمل في يده قلبًا ملطخًا بالدماء، واستمر في الخفقان بعيدًا.

حدق نيداوم في الثقب الموجود في صدره غير مصدق، وكان يكافح من أجل قبوله.  الرجل الذي كان يتلاعب به في وقت سابق قد تكيف بالفعل مع طريقة معركة المحنة السماوية السادسة بهذه السرعة.

 

 

“كيف يمكنك تشتيت انتباهك أثناء المعركة؟”

قاطعه لي تشينغشان قائلاً: “ماذا تحاول أن تقول؟”

 

“أنت!” استدار نيداوم.  كان وجهه مشوهًا بالغضب.

لم يصب جسد لي تشينغشان بأذى، لكن صدره كان فارغا.  كان هذا قلبه.

 

 

“كيف يمكنك تشتيت انتباهك أثناء المعركة؟”

عندما وضع كل تركيزه على عقله، أهمل جسده، وكشف عن ثغرة.

بووم! بووم! بووم! بووم!

 

 

من خلال تجربته القتالية في الماضي، لا يمكن اعتبارها بمثابة فتحة على الإطلاق من مسافة بعيدة، ومع ذلك فقد أصيب على الفور بجروح بالغة.

سحق نيداوم قلبه بشكل عرضي قبل أن يفتح يده الملطخة بالدماء ويمدها نحو لي تشينغشان.  “سأنتزع أعضائك من جسدك واحدًا تلو الآخر.  مع جسدك المؤقت الذي لا يموت من أسورا، إلى متى يمكنك الصمود؟ وبعد ذلك، سأستنزف روحك، وسوف تموت… ”

 

سخر نيداوم.  لقد قام بالتفاعل بشكل أساسي قبل أن يشن لي تشينغشان هجومه.

مرت يد نيداوم مباشرة عبر الفضاء، وانغمست في صدره وانتزعت قلبه، ودمرت أعضائه الأخرى في هذه الأثناء أيضًا.

**(م.م / تريبورا، وتعني ثلاث مدن أو حصون، توصف في الأساطير الهندوسية بأنها بناها المهندس المعماري العظيم أسورا ماياسورا. لقد كانت مدنًا عظيمة للازدهار والقوة والهيمنة على العالم، ولكن بسبب طبيعتها الشريرة، تم تدمير المدن على يد الإله تريبورانتاكا أو تريبوراري، وهو أحد جوانب شيفا. كانت المدن الثلاث مصنوعة من الذهب والفضة والحديد وتقع في السماء والأرض والعالم السفلي على التوالي.)

 

من عواطفه المزيفة لخداعه، تليها المطاردة في الفضاء، حتى جروحه الآن، كان كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.

مسح لي تشينغشان الدم من زاوية فمه.  “شكرا لك على الدرس!”

وبدلا من ذلك، كان ذلك بمثابة “فتحة” من حيث القوانين، مثل كيف تمتلك الصخرة العديد من الشقوق غير المرئية بالعين المجردة.  في العادة، حتى ضربه بفأس سيكون عديم الفائدة، ويترك وراءه علامة بيضاء على الأكثر.

 

وبطبيعة الحال، كانت الهجمات المنتظمة عديمة الفائدة تماما.  هذه النقاط الحيوية سوف تتدفق بسرعة مع هالتها وتتغير مع حركاتها.

سحق نيداوم قلبه بشكل عرضي قبل أن يفتح يده الملطخة بالدماء ويمدها نحو لي تشينغشان.  “سأنتزع أعضائك من جسدك واحدًا تلو الآخر.  مع جسدك المؤقت الذي لا يموت من أسورا، إلى متى يمكنك الصمود؟ وبعد ذلك، سأستنزف روحك، وسوف تموت… ”

وسع لي تشينغشان عينيه واكتشف أنه يختفي باستمرار ويعود للظهور مختبئًا في الفضاء.  لقد تحرك عبر خطوط الضوء بشكل عرضي لدرجة أنه بدا وكأنه في نزهة.  فجأة، أدرك أنه يبدو في الواقع محصنًا ضد كل الأضرار.

 

 

قاطعه لي تشينغشان قائلاً: “ماذا تحاول أن تقول؟”

 

 

“تسك، لا شيء على الإطلاق! لا أحتاج إلى الهرب، ناهيك عن الخروج من عالم أسورا.  سأقتلك الآن!” خفض لي تشينغشان أصابعه الوسطى الستة.  “يجب أن أشكرك على توجيهاتك.  لقد ذكرني أن المعرفة هي القوة!”

“اجري! كلما ابتعدت كلما كان ذلك أفضل، خارج عالم أسورا إن أمكن.  عد بمجرد أن تتكيف تمامًا مع عالم الزراعة الخاص بك وتتعلم كيفية القتال! ”

ظهر نيداوم مرة أخرى، بعد أن تجاوز لي تشينغشان بالفعل وأخذ أحد ذراعيه في هذه العملية، مما أدى إلى تناثر الدم.  لقد شعر بغضب لي تشينغشان ورفضه النزول بهذه الطريقة، وتذوقه مثل النبيذ الحلو.

 

 

“ألم تقل إنني  يجب أن أموت؟”

“تسك، لا شيء على الإطلاق! لا أحتاج إلى الهرب، ناهيك عن الخروج من عالم أسورا.  سأقتلك الآن!” خفض لي تشينغشان أصابعه الوسطى الستة.  “يجب أن أشكرك على توجيهاتك.  لقد ذكرني أن المعرفة هي القوة!”

 

 

“إذا مت بيدي، فهو يفضل أن يسقط في المعركة على أن يستسلم. ”

“مت!”

 

 

نظر نيداوم إلى الأرض مرة أخرى.  تحت قيادة راهو شياو مينغ، كان جيشه المحاصر بشدة قد أعاد بالفعل إشعال معنوياتهم وبدأ في القتال.  لقد قاد بنفسه الجيش في المعركة، مشعًا ببسالة.  لقد فاق عددهم واحد إلى عشرة، ومع ذلك لم يستطع أحد أن يخفف من حدتهم.

لكن هذه المرة لم يندمل الجرح.  وبدلا من ذلك، توسع وانتشر.

 

 

كانت عيناه مليئة بالإعجاب.  قال بهدوء: “أنا بحاجة إليه!”

إن الفهم في حد ذاته لم يكن قوة، ولكنه كان أساس كل قوة.  بعد أن اكتشف أينشتاين العظيم النظرية النسبية، اكتشف أوبنهايمر، أوه، يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية وتفجير الجميع.

 

هبطت رماح النار السوداء التي ألقيت في وقت سابق على الأرض.  ارتفعت أعمدة اللانهائية من الدخان في الهواء، مما أدى إلى إغراق صرخات المعركة من ساحة المعركة مؤقتًا.

ارتجف لي تشينغشان في كل مكان واتخذ قراره على الفور.  أنا بالتأكيد لا أستطيع السماح لهذا المثلي اللعين بأخذ شياو مينغ.

 

 

 

“مت!”

“كان من الأفضل لك عدم القيام بأي محاولة.  عندما تشن هجومًا، تكون ممتلئًا بالفتحات!”

 

 

مستخدمًا النيران السوداء المتراقصة، انطلق مباشرة نحو نيداوم.  رفع أذرعه الستة، وتكثفت النيران في الرماح التي انطلقت.

 

 

 

حفيف، حفيف، حفيف، حفيف…

 

 

 

في تلك اللحظة، ملأت خطوط لا حصر لها من الضوء الأسود الهواء، وأغلقت جميع الأماكن الممكنة التي يمكن أن يراوغ فيها نيداوم.

وفي الوقت نفسه، فإن هذه الشقوق تتغير باستمرار.  حتى الابتعاد عن الحد الأدنى من شأنه أن يقلل التأثير بشدة.

 

ظهر نيداوم مرة أخرى، بعد أن تجاوز لي تشينغشان بالفعل وأخذ أحد ذراعيه في هذه العملية، مما أدى إلى تناثر الدم.  لقد شعر بغضب لي تشينغشان ورفضه النزول بهذه الطريقة، وتذوقه مثل النبيذ الحلو.

لم يحاول نيداوم المراوغة.  وسمح لأحد رماح النار السوداء أن يخترق صدره، لكنه ظل سالما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈hassan alhakem🔥 100🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006. .💎 1007Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100

 

مستخدمًا النيران السوداء المتراقصة، انطلق مباشرة نحو نيداوم.  رفع أذرعه الستة، وتكثفت النيران في الرماح التي انطلقت.

وسع لي تشينغشان عينيه واكتشف أنه يختفي باستمرار ويعود للظهور مختبئًا في الفضاء.  لقد تحرك عبر خطوط الضوء بشكل عرضي لدرجة أنه بدا وكأنه في نزهة.  فجأة، أدرك أنه يبدو في الواقع محصنًا ضد كل الأضرار.

 

 

“تسك، لا شيء على الإطلاق! لا أحتاج إلى الهرب، ناهيك عن الخروج من عالم أسورا.  سأقتلك الآن!” خفض لي تشينغشان أصابعه الوسطى الستة.  “يجب أن أشكرك على توجيهاتك.  لقد ذكرني أن المعرفة هي القوة!”

سخر نيداوم.  لقد قام بالتفاعل بشكل أساسي قبل أن يشن لي تشينغشان هجومه.

قام لي تشينغشان بالتلويح بيديه الستة، كما لو كان يطرد طفلاً بعيدًا.  “اجري! كلما ابتعدت كلما كان ذلك أفضل، على الرغم من أنني لن أجنبك. ”

 

لم يحاول نيداوم المراوغة.  وسمح لأحد رماح النار السوداء أن يخترق صدره، لكنه ظل سالما.

في المعركة الشديدة، انكشفت مشاعر لي تشينغشان مرة أخرى.  ومن الواضح أنه لا يزال غير معتاد بشكل خاص على معركة من هذا المستوى.  بمجرد تشتيت انتباهه، لم يتمكن من أخذ أشياء متعددة في الاعتبار.

 

 

 

في غمضة عين، وصل لي تشينغشان امامه.  كانت أذرعه الستة تستخدم ستة رماح من النار السوداء وطعن بهم.

“لي تشينغشان. ”

 

 

من المؤكد أن نيداوم اختفى مرة أخرى، وأخطأت جميع الرماح الستة.

“تسك، لا شيء على الإطلاق! لا أحتاج إلى الهرب، ناهيك عن الخروج من عالم أسورا.  سأقتلك الآن!” خفض لي تشينغشان أصابعه الوسطى الستة.  “يجب أن أشكرك على توجيهاتك.  لقد ذكرني أن المعرفة هي القوة!”

 

إن الفهم في حد ذاته لم يكن قوة، ولكنه كان أساس كل قوة.  بعد أن اكتشف أينشتاين العظيم النظرية النسبية، اكتشف أوبنهايمر، أوه، يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية وتفجير الجميع.

“كان من الأفضل لك عدم القيام بأي محاولة.  عندما تشن هجومًا، تكون ممتلئًا بالفتحات!”

 

 

مسح لي تشينغشان الدم من زاوية فمه.  “شكرا لك على الدرس!”

ظهر نيداوم مرة أخرى، بعد أن تجاوز لي تشينغشان بالفعل وأخذ أحد ذراعيه في هذه العملية، مما أدى إلى تناثر الدم.  لقد شعر بغضب لي تشينغشان ورفضه النزول بهذه الطريقة، وتذوقه مثل النبيذ الحلو.

 

 

 

دار رأس لي تشينغشان فجأة بمقدار مائة وثمانين درجة.  كانت ابتسامته غريبة تمامًا، مثل السخرية، ولكن أيضًا كانت مليئة بالغضب والرفض.  كانت مثل قناع ملتوي.

 

 

مستخدمًا النيران السوداء المتراقصة، انطلق مباشرة نحو نيداوم.  رفع أذرعه الستة، وتكثفت النيران في الرماح التي انطلقت.

فجأة، انفتحت عين عمودية على جبهته، مما أدى إلى إنتاج نفاثة من النار الإلهية للدمار العالمي بسمك الإصبع.  من كان يعلم كم مرة كانت أسرع مقارنة بالرماح السوداء، حيث وصلت إلى ظهر نيداوم بدون حراسة في لحظة.

 

 

ومع ذلك، طالما وجد هذه الشقوق المهمة، فإن مجرد نقرة خفيفة بالإزميل ستكون كافية لكسر الصخرة أو حتى تحطيمها.

لم يستطع نيداوم إلا أن يشعر بالذهول، لكنه استجاب على الفور. اختفت شخصيته مرة أخرى، واختفت النار السوداء أيضًا.

 

 

هبطت رماح النار السوداء التي ألقيت في وقت سابق على الأرض.  ارتفعت أعمدة اللانهائية من الدخان في الهواء، مما أدى إلى إغراق صرخات المعركة من ساحة المعركة مؤقتًا.

هذه المرة، لم يظهر مرة أخرى إلا بعد “فترة طويلة”.  وفي الوقت نفسه، اخترقت النار السوداء صدره.

 

 

 

كان لا مفر منه!

مستخدمًا النيران السوداء المتراقصة، انطلق مباشرة نحو نيداوم.  رفع أذرعه الستة، وتكثفت النيران في الرماح التي انطلقت.

 

في هذه اللحظة، تألم صدره فجأة، وسعل الدم!

في الواقع، اخترقت النار السوداء الفضاء في نفس الوقت الذي دخل فيه نيداوم إلى الفضاء.  هرب نيداوم أثناء مطاردته، وبعد عدة مئات من التقلبات، ضربه أخيرًا.

 

 

لم يصب جسد لي تشينغشان بأذى، لكن صدره كان فارغا.  كان هذا قلبه.

وبطبيعة الحال، في عيون الآخرين، لم يروا سوى ضباب.  بالنسبة لأولئك الذين لديهم زراعة أقل، ربما لم يدركوا حتى أنه قد اختفى.  لقد ظنوا فقط أنه قد تم القبض عليه على حين غرة.

ارتجف لي تشينغشان.  وفي ظل ملاحظات ماناس-فيجانانا، حتى أفكاره أصبحت تقريبًا شفافة.

 

ظهر نيداوم مرة أخرى، بعد أن تجاوز لي تشينغشان بالفعل وأخذ أحد ذراعيه في هذه العملية، مما أدى إلى تناثر الدم.  لقد شعر بغضب لي تشينغشان ورفضه النزول بهذه الطريقة، وتذوقه مثل النبيذ الحلو.

لكن هذه المرة لم يندمل الجرح.  وبدلا من ذلك، توسع وانتشر.

“لا تقل لي أنه لم يعلمك أحد من قبل أن تصمت مع كل هذا الهراء عندما تتقاتل؟”

 

ومع ذلك، طالما وجد هذه الشقوق المهمة، فإن مجرد نقرة خفيفة بالإزميل ستكون كافية لكسر الصخرة أو حتى تحطيمها.

بووم! بووم! بووم! بووم!

 

 

 

هبطت رماح النار السوداء التي ألقيت في وقت سابق على الأرض.  ارتفعت أعمدة اللانهائية من الدخان في الهواء، مما أدى إلى إغراق صرخات المعركة من ساحة المعركة مؤقتًا.

  ترجمة: zixar

 

“نيداوم”.

“أنت!” استدار نيداوم.  كان وجهه مشوهًا بالغضب.

 

 

 

كان يعلم أنه قد تم اللعب به.  كشف لي تشينغشان عمدا عن مشاعره، حتى أنه تظاهر بالغضب والرفض في النهاية، فقط حتى يتمكن من توجيه ضربة قاتلة عندما خفض حذره للحظة!

 

 

نعم، أنا مجرد مُنتقم!

“لا تقل لي أنه لم يعلمك أحد من قبل أن تصمت مع كل هذا الهراء عندما تتقاتل؟”

وبدلا من ذلك، كان ذلك بمثابة “فتحة” من حيث القوانين، مثل كيف تمتلك الصخرة العديد من الشقوق غير المرئية بالعين المجردة.  في العادة، حتى ضربه بفأس سيكون عديم الفائدة، ويترك وراءه علامة بيضاء على الأكثر.

 

 

ضحك لي تشينغشان.  امتدت ذراع جديدة من مكان الكسر، ومد ستة أصابع وسطى في نفس الوقت.  “تعود إليك!”

 

 

 

“كيف يكون هذا ممكنًا…  لماذا تعرف…  كيف أنت ماهر جدًا!؟”

 

 

“تسك، لا شيء على الإطلاق! لا أحتاج إلى الهرب، ناهيك عن الخروج من عالم أسورا.  سأقتلك الآن!” خفض لي تشينغشان أصابعه الوسطى الستة.  “يجب أن أشكرك على توجيهاتك.  لقد ذكرني أن المعرفة هي القوة!”

حدق نيداوم في الثقب الموجود في صدره غير مصدق، وكان يكافح من أجل قبوله.  الرجل الذي كان يتلاعب به في وقت سابق قد تكيف بالفعل مع طريقة معركة المحنة السماوية السادسة بهذه السرعة.

 

 

 

من عواطفه المزيفة لخداعه، تليها المطاردة في الفضاء، حتى جروحه الآن، كان كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.

“نيداوم”.

 

 

ويمكنه أن يؤكد أن لي تشينغشان لم يكن يلعب دور الأحمق في وقت سابق.  وإلا فإن الهجوم المتسلل في الخيمة كان سينتهي به الأمر بشكل أسوأ بالنسبة له.

هذه المرة، لم يظهر مرة أخرى إلا بعد “فترة طويلة”.  وفي الوقت نفسه، اخترقت النار السوداء صدره.

 

 

كانت قوة النار الإلهية للدمار العالمي مرعبة للغاية.  لقد طغى على جسد أسورا الذي لا يموت أكثر مما تخيله.

لم يستطع نيداوم إلا أن يشعر بالذهول، لكنه استجاب على الفور. اختفت شخصيته مرة أخرى، واختفت النار السوداء أيضًا.

 

قاطعه لي تشينغشان قائلاً: “ماذا تحاول أن تقول؟”

“تسك، لا شيء على الإطلاق! لا أحتاج إلى الهرب، ناهيك عن الخروج من عالم أسورا.  سأقتلك الآن!” خفض لي تشينغشان أصابعه الوسطى الستة.  “يجب أن أشكرك على توجيهاتك.  لقد ذكرني أن المعرفة هي القوة!”

كان ذلك مختلفًا عن “الفتحة” العادية حيث يتم لكمك في وجهك لأنك فشلت في الرد في الوقت المناسب.

 

في غمضة عين، وصل لي تشينغشان امامه.  كانت أذرعه الستة تستخدم ستة رماح من النار السوداء وطعن بهم.

من الواضح أن التكيف مع المحنة السماوية السادسة كان مهمة تستغرق وقتًا طويلاً للغاية، ولكن في عالم لا شكل له، كان لي تشينغشان قد وصل بالفعل إلى عالم أعلى من الفهم.  تم تخزين كل ذلك في رسالة الريح التي أرسلها الأخ ذو الأذنين الستة.  وطالما كانت قوته تصل إلى المستوى القياسي، فيمكنه الاندماج معها واستخدامها في أي لحظة.

من الواضح أن التكيف مع المحنة السماوية السادسة كان مهمة تستغرق وقتًا طويلاً للغاية، ولكن في عالم لا شكل له، كان لي تشينغشان قد وصل بالفعل إلى عالم أعلى من الفهم.  تم تخزين كل ذلك في رسالة الريح التي أرسلها الأخ ذو الأذنين الستة.  وطالما كانت قوته تصل إلى المستوى القياسي، فيمكنه الاندماج معها واستخدامها في أي لحظة.

 

 

إن الفهم في حد ذاته لم يكن قوة، ولكنه كان أساس كل قوة.  بعد أن اكتشف أينشتاين العظيم النظرية النسبية، اكتشف أوبنهايمر، أوه، يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية وتفجير الجميع.

في تلك اللحظة، بدأ ينسج أفكاره من الصفر من جديد، ويبني جدراناً عالية ليحجبها عن أعين المتطفلين.

 

وبدلا من ذلك، كان ذلك بمثابة “فتحة” من حيث القوانين، مثل كيف تمتلك الصخرة العديد من الشقوق غير المرئية بالعين المجردة.  في العادة، حتى ضربه بفأس سيكون عديم الفائدة، ويترك وراءه علامة بيضاء على الأكثر.

عندما يتعلق الأمر بالقتال، كان لي تشينغشان دائمًا قادرًا على فهم الأشياء من أدنى إلهام أو توجيه، دون أي معلم ليعلمه.  اكتشف أن طريقته في استخدام النار الإلهية للدمار العالمي كانت فظة للغاية.  كان الأمر في الأساس أشبه بضرب الناس بقنبلة نووية، أو بقنبلة قذرة على الأكثر.

 

 

من الواضح أن التكيف مع المحنة السماوية السادسة كان مهمة تستغرق وقتًا طويلاً للغاية، ولكن في عالم لا شكل له، كان لي تشينغشان قد وصل بالفعل إلى عالم أعلى من الفهم.  تم تخزين كل ذلك في رسالة الريح التي أرسلها الأخ ذو الأذنين الستة.  وطالما كانت قوته تصل إلى المستوى القياسي، فيمكنه الاندماج معها واستخدامها في أي لحظة.

والأهم من ذلك أنه اكتشف أن الشيء الموجود على جبهته لم يكن مجرد فتحة للهب، بل “عين” فعلية أيضًا!

كان يعلم أنه قد تم اللعب به.  كشف لي تشينغشان عمدا عن مشاعره، حتى أنه تظاهر بالغضب والرفض في النهاية، فقط حتى يتمكن من توجيه ضربة قاتلة عندما خفض حذره للحظة!

 

 

ونتيجة لذلك، استخدمه للتثبيت على تحركات نيداوم عبر الفضاء.  حتى أنه كان بإمكانه “رؤية” “الفتحات” الموجودة عليه.

حدق نيداوم في الثقب الموجود في صدره غير مصدق، وكان يكافح من أجل قبوله.  الرجل الذي كان يتلاعب به في وقت سابق قد تكيف بالفعل مع طريقة معركة المحنة السماوية السادسة بهذه السرعة.

 

“كان من الأفضل لك عدم القيام بأي محاولة.  عندما تشن هجومًا، تكون ممتلئًا بالفتحات!”

كان ذلك مختلفًا عن “الفتحة” العادية حيث يتم لكمك في وجهك لأنك فشلت في الرد في الوقت المناسب.

كانت قوة النار الإلهية للدمار العالمي مرعبة للغاية.  لقد طغى على جسد أسورا الذي لا يموت أكثر مما تخيله.

 

في تلك اللحظة، ملأت خطوط لا حصر لها من الضوء الأسود الهواء، وأغلقت جميع الأماكن الممكنة التي يمكن أن يراوغ فيها نيداوم.

وبدلا من ذلك، كان ذلك بمثابة “فتحة” من حيث القوانين، مثل كيف تمتلك الصخرة العديد من الشقوق غير المرئية بالعين المجردة.  في العادة، حتى ضربه بفأس سيكون عديم الفائدة، ويترك وراءه علامة بيضاء على الأكثر.

“لا تقل لي أنه لم يعلمك أحد من قبل أن تصمت مع كل هذا الهراء عندما تتقاتل؟”

 

لكن رؤيتهم لم تكن قريبة بما فيه الكفاية.  هذه النقاط الحيوية لم تكن «نقاطاً» فعلية.  وكان الوضع الفعلي أكثر تعقيدا من ذلك بكثير.

ومع ذلك، طالما وجد هذه الشقوق المهمة، فإن مجرد نقرة خفيفة بالإزميل ستكون كافية لكسر الصخرة أو حتى تحطيمها.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

“ألم تقل إنني  يجب أن أموت؟”

كان جسد أسورا الذي لا يموت مثل الصخرة.  لم يكن لا تشوبه شائبة.  وطالما وجد نقطة حيوية مهمة، فيمكنه إلحاق أضرار جسيمة أو حتى تدمير فوري.

لم يستطع نيداوم إلا أن يشعر بالذهول، لكنه استجاب على الفور. اختفت شخصيته مرة أخرى، واختفت النار السوداء أيضًا.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

وبطبيعة الحال، كانت الهجمات المنتظمة عديمة الفائدة تماما.  هذه النقاط الحيوية سوف تتدفق بسرعة مع هالتها وتتغير مع حركاتها.

“إذا مت بيدي، فهو يفضل أن يسقط في المعركة على أن يستسلم. ”

 

فجأة، انفتحت عين عمودية على جبهته، مما أدى إلى إنتاج نفاثة من النار الإلهية للدمار العالمي بسمك الإصبع.  من كان يعلم كم مرة كانت أسرع مقارنة بالرماح السوداء، حيث وصلت إلى ظهر نيداوم بدون حراسة في لحظة.

“العين الإلهية” على جبين لي تشينغشان يمكنها رؤية هذه “النقاط الحيوية”.

وقف لي تشينغشان في السحب المحترقة.  لقد بدا غير منزعج ظاهريًا، لكنه كان مندهشًا جدًا من الداخل.  حتى مع القوة الكامنة وراء النار الإلهية للتدمير العالمي، لم يكن قادرًا في الواقع حتى على إيذاء هذا اللقيط!

 

 

لكن رؤيتهم لم تكن قريبة بما فيه الكفاية.  هذه النقاط الحيوية لم تكن «نقاطاً» فعلية.  وكان الوضع الفعلي أكثر تعقيدا من ذلك بكثير.

 

 

وقف نيداوم في الأفق البعيد، لكنه كان يحمل في يده قلبًا ملطخًا بالدماء، واستمر في الخفقان بعيدًا.

لم يكن عليه فقط العثور على الشقوق الموجودة على الصخرة، بل كان عليه أيضًا متابعة هذه الشقوق وثقب الصخرة بأكملها في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، فإن هذه الشقوق تتغير باستمرار.  حتى الابتعاد عن الحد الأدنى من شأنه أن يقلل التأثير بشدة.

 

 

“لي تشينغشان. ”

في ظل هذه الظروف، كانت الكنوز والتقنيات الغامضة العادية عديمة الفائدة.  بغض النظر عن مدى قوتهم، حيث سحقوا نيداوم إلى أشلاء، لم يتمكنوا من منعه من التجدد من خلال جسد أسورا الذي لا يموت.

سحق نيداوم قلبه بشكل عرضي قبل أن يفتح يده الملطخة بالدماء ويمدها نحو لي تشينغشان.  “سأنتزع أعضائك من جسدك واحدًا تلو الآخر.  مع جسدك المؤقت الذي لا يموت من أسورا، إلى متى يمكنك الصمود؟ وبعد ذلك، سأستنزف روحك، وسوف تموت… ”

 

“مت!”

ومع ذلك، فإن النار الإلهية للدمار العالمي تمتلك تلك القدرة.  وهذا ما جعل الأمر مرعبًا حقًا.  من الناحية النظرية، يمكنها تدمير كل شيء، دون حدود لقوتها التدميرية.

“إذا مت بيدي، فهو يفضل أن يسقط في المعركة على أن يستسلم. ”

 

 

قام لي تشينغشان بالتلويح بيديه الستة، كما لو كان يطرد طفلاً بعيدًا.  “اجري! كلما ابتعدت كلما كان ذلك أفضل، على الرغم من أنني لن أجنبك. ”

 

 

كان لا مفر منه!

نعم، أنا مجرد مُنتقم!

 

 

 

 

ترجمة: zixar

في هذه اللحظة، تألم صدره فجأة، وسعل الدم!

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

**(م.م / تريبورا، وتعني ثلاث مدن أو حصون، توصف في الأساطير الهندوسية بأنها بناها المهندس المعماري العظيم أسورا ماياسورا. لقد كانت مدنًا عظيمة للازدهار والقوة والهيمنة على العالم، ولكن بسبب طبيعتها الشريرة، تم تدمير المدن على يد الإله تريبورانتاكا أو تريبوراري، وهو أحد جوانب شيفا. كانت المدن الثلاث مصنوعة من الذهب والفضة والحديد وتقع في السماء والأرض والعالم السفلي على التوالي.)

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“لا تقل لي أنه لم يعلمك أحد من قبل أن تصمت مع كل هذا الهراء عندما تتقاتل؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

قاطعه لي تشينغشان قائلاً: “ماذا تحاول أن تقول؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط