الأعتداء
733 : الاعتداء ١
“إذا صليت حقاً. فهل سيكون هناك. أمل؟” سأل الصوت في الوهم بأمله الأخير.
يبدو أن كلا الجانبين متطابقان بالتساوي. كان هناك المزيد من الميكا من كوكب البحيرة الخضراء.
وكانت بقع الضوء المتبقية قد فرت بالفعل بعد الهزيمة.
“هل اتصلت بأسطول الاتحاد المتمركز على هذا الكوكب؟ ماذا قال القائد عمر؟ “سأل الملك ناشتيل بصوت بطيء وعميق بعد لحظة صمت.
صرخ الحراس بأعلى صوتهم.
“ووش. ”
ويبدو أن هدوءه قد هدأ الحراس والموظفين المحيطين به.
“نعم. صلوا من أجل الأمل. صلوا من أجل النصر. “كان الصوت هادئًا وقويًا. كان لطيفًا مثل المحيط الذي يمكن أن يحتوي على كل شيء.
“لقد اتصلنا بهم. القائد عمر يتفاوض مع أسطول الدروع المظلمة في الخارج. يريد منا أن ننتظر النتيجة”، أجاب أحد موظفي الاتصالات بسرعة.
“انتظر النتيجة؟” أحكم الملك ناشتيل قبضته على الصولجان الذي في يده.
-#####-
“الشخص الذي غزا نظامنا النجمي هو درع الظلام نجم النسر الشهير. لا يمكننا أن نجلس وننتظر موتنا. أرسل طلبي. اجعل جميع جحافل المملكة الأربعة تقلع. يجب علينا حماية كوكب البحيرة الخضراء وجميع مواطني المملكة! ”
وردد صوت الملك الرنان في القاعة.
قريباً.
“إذا صليت حقاً. فهل سيكون هناك. أمل؟” سأل الصوت في الوهم بأمله الأخير.
كانت الشاشة البيضاوية الضخمة مصبوغة بالكامل باللون الأحمر الدموي.
ارتفعت عشرات الآلاف من البوارج والآليات من نجم البحيرة الخضراء.
تسربت دمعة عكرة ببطء من زاوية عينه وانزلقت على خده.
انطلقت الجحافل الواحدة تلو الأخرى. لقد كانوا جميعًا يحملون شارة مملكة كاديزمان وهم يتجهون بلا خوف نحو ستار إيجلز.
“يصلي؟” تومض عيون ناشلر العكرة مع تلميح من شرود الذهن.
ارتفع عدد كبير من الميكا والبوارج من الكوكب مثل الطيور الزرقاء الداكنة وحلقت باتجاه كوكبة النسر في الفضاء الخارجي.
وبالمثل، طار عدد صغير من الميكا من أسطول درع الظلام الضخم في الفضاء الخارجي نحو نجم النسور.
“إله. ”
ويبدو أن هدوءه قد هدأ الحراس والموظفين المحيطين به.
يبدو أن كلا الجانبين متطابقان بالتساوي. كان هناك المزيد من الميكا من كوكب البحيرة الخضراء.
وردد صوت الملك الرنان في القاعة.
“ووش. ”
ومع ذلك، بمجرد اتصال الفيلق الأزرق والفيلق الأسود، انفجر عدد كبير من الميكا الزرقاء في الألعاب النارية القرمزية.
وبصرف النظر عن عدد قليل من الميكا السوداء التي دمرها الحظ، كانت نسبة الضحايا بين الجانبين أقل من عشرين إلى واحد.
كان الفيلق الأزرق مثل قطعة الهلام التي التهمت في غمضة عين.
في حالة ذهول، نظر إلى الشاشة العملاقة التي كانت مصبوغة باللون الأحمر بشكل مستمر.
ويبدو أن هدوءه قد هدأ الحراس والموظفين المحيطين به.
“اضغط للأمام. ابدأ معركة الهبوط. بما أنهم غير مستعدين لتسليم سلطتهم، دعهم يشعرون بألم الدمار. ”
“هل اتصلت بأسطول الاتحاد المتمركز على هذا الكوكب؟ ماذا قال القائد عمر؟ “سأل الملك ناشتيل بصوت بطيء وعميق بعد لحظة صمت.
على متن سفينة قيادة ستار إيجلز، وقف رجل ملتح ذو لحية حمراء. أشرقت عيناه بقصد قاتل تقشعر له الأبدان وهو يحدق في كوكب البحيرة الخضراء.
“من أنت؟”
-#####-
…
“لقد اتصلنا بهم. القائد عمر يتفاوض مع أسطول الدروع المظلمة في الخارج. يريد منا أن ننتظر النتيجة”، أجاب أحد موظفي الاتصالات بسرعة.
…
على متن سفينة قيادة ستار إيجلز، وقف رجل ملتح ذو لحية حمراء. أشرقت عيناه بقصد قاتل تقشعر له الأبدان وهو يحدق في كوكب البحيرة الخضراء.
وردد صوت الملك الرنان في القاعة.
مركز التفتيش الفضائي التابع لـ كوكب البحيرة الخضراء.
كان الفيلق الأزرق مثل قطعة الهلام التي التهمت في غمضة عين.
على شاشة العرض الضخمة، انخفض عدد النقاط الزرقاء التي تمثل فيالق المملكة بأكثر من النصف بمجرد ارتفاعها في الهواء.
تجاوز عدد هذه النقاط الحمراء على الفور عشرات الملايين. لقد كانت صغيرة للغاية، لكنها كانت سريعة للغاية. لقد قاموا بغزو نظام الدفاع الداخلي لكوكب البحيرة الخضراء بأكمله بسرعة.
تم كسر ما يسمى بنظام الدفاع المطلق للحلقة الثالثة في نصف ساعة فقط.
وكانت بقع الضوء المتبقية قد فرت بالفعل بعد الهزيمة.
مركز التفتيش الفضائي التابع لـ كوكب البحيرة الخضراء.
كانت النقاط السوداء للعدو تقترب بسرعة من البر الرئيسي للكوكب.
“ماذا عن نظام الدفاع عن الكوكب؟ لا يزال لا يمكن تفعيلها؟ ”
فقاعة!!
أمسكت يد الملك ناشتيل المتجعدة بمقبض صولجانه بإحكام. كانت برودة خارقة للعظام تتسلق ببطء عموده الفقري.
“لقد اتصلنا بهم. القائد عمر يتفاوض مع أسطول الدروع المظلمة في الخارج. يريد منا أن ننتظر النتيجة”، أجاب أحد موظفي الاتصالات بسرعة.
رفع الدرع ذراعه اليمنى.
“غير قادر على التنشيط! لقد استخدم العدو طريقة حماية خاصة للتدخل فيه بنجاح! ”
“نعم” أجاب الصوت بهدوء.
كانت الشاشة البيضاوية الضخمة مصبوغة بالكامل باللون الأحمر الدموي.
“لا يمكنني الاتصال بنظام النسخ الاحتياطي أيضًا! نطاق اتصالاتنا الداخلي يتقلص بسرعة! ”
“يا إلهي! هذه دودة المرحلة!!! ”
ضرب شيء ما مركز التفتيش مرة أخرى.
صرخ موظفو الاتصالات في القاعة في حالة تأهب.
ويبدو أن هدوءه قد هدأ الحراس والموظفين المحيطين به.
على شاشة العرض الضخمة، انخفض عدد النقاط الزرقاء التي تمثل فيالق المملكة بأكثر من النصف بمجرد ارتفاعها في الهواء.
في هذا الوقت، كان هناك عدد كبير من النقاط الحمراء تظهر بشكل مستمر على الشاشة.
…
تجاوز عدد هذه النقاط الحمراء على الفور عشرات الملايين. لقد كانت صغيرة للغاية، لكنها كانت سريعة للغاية. لقد قاموا بغزو نظام الدفاع الداخلي لكوكب البحيرة الخضراء بأكمله بسرعة.
لقد كانوا أيضًا هم الذين شلوا نظام الدفاع عن الكوكب تمامًا ، والذي كان من المفترض أن يوجه الضربة القاضية.
بام!!
“يصلي؟؟”
“هل هناك. لم يعد هناك أمل؟”
“تم القضاء على جيش الميكا الملكي! حماية جلالته والجلاء !! ”
حدق ناشلر بهدوء في الشاشة الكبيرة التي اجتاحها الإنذار الأحمر. أثر الحزن ارتفع ببطء في قلبه.
وتحت نظرات الناس المرعبة، ارتفع النور إلى السماء.
نظام الدفاع الكوكبي الذي كان فخورًا به جدًا، وهيئة دفاع المملكة التي استثمرت مبلغًا كبيرًا من الأموال العسكرية كل عام، وحامية الكواكب التابعة للتحالف التي تبدو قوية وجبارة.
تم كسر ما يسمى بنظام الدفاع المطلق للحلقة الثالثة في نصف ساعة فقط.
“لماذا جاءوا؟”
كان الفراغ خلفه يهتز مثل الرعد، وفجأة انتشر زوج من الأجنحة البيضاء الضخمة.
في حالة ذهول، نظر إلى الشاشة العملاقة التي كانت مصبوغة باللون الأحمر بشكل مستمر.
“لا يمكنني الاتصال بنظام النسخ الاحتياطي أيضًا! نطاق اتصالاتنا الداخلي يتقلص بسرعة! ”
غطت شاشة الضوء مساحة كبيرة. حتى أنها غطت نصف الكوكب.
“لماذا يقتلون؟”
صرخ الحراس بأعلى صوتهم.
كان الفراغ خلفه يهتز مثل الرعد، وفجأة انتشر زوج من الأجنحة البيضاء الضخمة.
بام!!
“ثم. أصلي. ” أغمض ناشلر عينيه. تحول تعبيره ببطء إلى تقوى ومركزة.
يبدو أن مركز التفتيش بأكمله قد أصيب بشيء ما. ومع دوي انفجار هز القاعة بأكملها.
“اضغط للأمام. ابدأ معركة الهبوط. بما أنهم غير مستعدين لتسليم سلطتهم، دعهم يشعرون بألم الدمار. ”
تم إلقاء الناس في القاعة على الفور في حالة من الفوضى.
لقد كانوا أيضًا هم الذين شلوا نظام الدفاع عن الكوكب تمامًا ، والذي كان من المفترض أن يوجه الضربة القاضية.
“هذا هو. يوم القيامة للمملكة؟”
وبالمثل، طار عدد صغير من الميكا من أسطول درع الظلام الضخم في الفضاء الخارجي نحو نجم النسور.
أغلق ناشلر عينيه بإحكام عندما شعر بالاهتزاز الهائل القادم من المناطق المحيطة.
“يصلي؟؟”
تسربت دمعة عكرة ببطء من زاوية عينه وانزلقت على خده.
في الضباب، ظهر ببطء درع أبيض نقي مقدس وشرس على شاشة الضوء.
“الدعاء لي. ”
فقاعة!!
خففت قبضة ناشلر على الصولجان دون وعي.
ومع ذلك، بمجرد اتصال الفيلق الأزرق والفيلق الأسود، انفجر عدد كبير من الميكا الزرقاء في الألعاب النارية القرمزية.
ضرب شيء ما مركز التفتيش مرة أخرى.
في هذه اللحظة بالذات …
هز الانفجار الضخم طبلة الأذن لدى الجميع، مما جعلهم يشعرون بألم ثاقب.
“الدعاء لي. ”
غطى صوت الانفجار كل الأصوات الأخرى. صراخ الحراس، صيحات الجمهور، جهاز الإنذار الذي يخترق الأذن، جهاز إطفاء الحريق الأوتوماتيكي…
يبدو أن كلا الجانبين متطابقان بالتساوي. كان هناك المزيد من الميكا من كوكب البحيرة الخضراء.
“حماية جلالته !!”
صرخ الحراس بأعلى صوتهم.
كانت الشاشة البيضاوية الضخمة مصبوغة بالكامل باللون الأحمر الدموي.
وبصرف النظر عن عدد قليل من الميكا السوداء التي دمرها الحظ، كانت نسبة الضحايا بين الجانبين أقل من عشرين إلى واحد.
شدد ناشلر قبضته ببطء على الصولجان. فتح عينيه في حالة ذهول وحدق في الشاشة العملاقة.
“نعم. صلوا من أجل الأمل. صلوا من أجل النصر. “كان الصوت هادئًا وقويًا. كان لطيفًا مثل المحيط الذي يمكن أن يحتوي على كل شيء.
تجاهلت التربة السميكة التي تسد طريقها والكنيسة الضخمة التي تعلوها. ارتفع إلى السماء مثل الوهم، مروراً بالتربة والكنيسة.
لقد عمل بجد وإخلاص لعقود من الزمن. ولم يجرؤ على نسيان مسؤولياته والتزاماته كملك في جميع الأوقات.
لكن هذا كان مصيره في النهاية.
“نعم. صلوا من أجل الأمل. صلوا من أجل النصر. “كان الصوت هادئًا وقويًا. كان لطيفًا مثل المحيط الذي يمكن أن يحتوي على كل شيء.
“تم إبادة جيش مونيكا!”
“تم القضاء على جيش تيستر! لقد مات القائد كاسيل أثناء أداء واجبه! ”
في هذه اللحظة بالذات …
“تم القضاء على جيش الميكا الملكي! حماية جلالته والجلاء !! ”
كانت النقاط السوداء للعدو تقترب بسرعة من البر الرئيسي للكوكب.
رسائل الاتصال قصيرة المدى التي بدت مليئة باليأس استمرت في العودة. كما أرسلت قاعة القيادة المرتعشة إلى الهاوية.
“أي خطأ ارتكبت؟”
“من أنت؟”
…
خففت قبضة ناشلر على الصولجان دون وعي.
“الدعاء لي …”
في هذه اللحظة بالذات …
فجأة، رن صوت هادئ في ذهنه.
خففت قبضة ناشلر على الصولجان دون وعي.
“يصلي؟؟”
“ثم. أصلي. ” أغمض ناشلر عينيه. تحول تعبيره ببطء إلى تقوى ومركزة.
“نعم. صلوا من أجل الأمل. صلوا من أجل النصر. “كان الصوت هادئًا وقويًا. كان لطيفًا مثل المحيط الذي يمكن أن يحتوي على كل شيء.
ارتفعت عشرات الآلاف من البوارج والآليات من نجم البحيرة الخضراء.
كان الفيلق الأزرق مثل قطعة الهلام التي التهمت في غمضة عين.
“يصلي؟” تومض عيون ناشلر العكرة مع تلميح من شرود الذهن.
ارتفع عدد كبير من الميكا والبوارج من الكوكب مثل الطيور الزرقاء الداكنة وحلقت باتجاه كوكبة النسر في الفضاء الخارجي.
“إذا صليت حقاً. فهل سيكون هناك. أمل؟” سأل الصوت في الوهم بأمله الأخير.
أغلق ناشلر عينيه بإحكام عندما شعر بالاهتزاز الهائل القادم من المناطق المحيطة.
“نعم” أجاب الصوت بهدوء.
انفجرت الشعلة بأكملها بصوت عالٍ، وتحولت إلى شاشة ضوء بيضاء لامعة ضخمة.
حدق ناشلر بهدوء في الشاشة الكبيرة التي اجتاحها الإنذار الأحمر. أثر الحزن ارتفع ببطء في قلبه.
“ثم. أصلي. ” أغمض ناشلر عينيه. تحول تعبيره ببطء إلى تقوى ومركزة.
“أصلي لكم. من أجل الأمل. من أجل الهجوم المضاد. من أجل النصر. ”
“أصلي لكم. من أجل الأمل. من أجل الهجوم المضاد. من أجل النصر. ”
“غير قادر على التنشيط! لقد استخدم العدو طريقة حماية خاصة للتدخل فيه بنجاح! ”
مركز التفتيش الفضائي التابع لـ كوكب البحيرة الخضراء.
قال يي فوتيان: “لقد سمعت رغبتك”.
“من أنت؟”
“إله. ”
“لقد اتصلنا بهم. القائد عمر يتفاوض مع أسطول الدروع المظلمة في الخارج. يريد منا أن ننتظر النتيجة”، أجاب أحد موظفي الاتصالات بسرعة.
“ووش. ”
في هذه اللحظة بالذات …
في كهف ضخم تحت الأرض أسفل كنيسة الضوء المقدس في مدينة الفين.
نمت الأجنحة على نطاق أوسع وأوسع، لتغطي مدينة فين بأكملها في لحظة وتنتشر أكثر في المسافة.
ارتفع ضوء مبهر ومسبب للعمى إلى السماء ببطء.
هز الانفجار الضخم طبلة الأذن لدى الجميع، مما جعلهم يشعرون بألم ثاقب.
لقد عمل بجد وإخلاص لعقود من الزمن. ولم يجرؤ على نسيان مسؤولياته والتزاماته كملك في جميع الأوقات.
أطلق الضوء كمية كبيرة من النيران البيضاء. رقصت عدد لا يحصى من البقع الضوئية المقدسة ودارت حولها، لتشكل عاصفة ضخمة.
“اضغط للأمام. ابدأ معركة الهبوط. بما أنهم غير مستعدين لتسليم سلطتهم، دعهم يشعرون بألم الدمار. ”
تجاهلت التربة السميكة التي تسد طريقها والكنيسة الضخمة التي تعلوها. ارتفع إلى السماء مثل الوهم، مروراً بالتربة والكنيسة.
صرخ الحراس بأعلى صوتهم.
وتحت نظرات الناس المرعبة، ارتفع النور إلى السماء.
تم كسر ما يسمى بنظام الدفاع المطلق للحلقة الثالثة في نصف ساعة فقط.
“فقاعة!”
انفجرت الشعلة بأكملها بصوت عالٍ، وتحولت إلى شاشة ضوء بيضاء لامعة ضخمة.
تجاهلت التربة السميكة التي تسد طريقها والكنيسة الضخمة التي تعلوها. ارتفع إلى السماء مثل الوهم، مروراً بالتربة والكنيسة.
“ماذا عن نظام الدفاع عن الكوكب؟ لا يزال لا يمكن تفعيلها؟ ”
غطت شاشة الضوء مساحة كبيرة. حتى أنها غطت نصف الكوكب.
وبالمثل، طار عدد صغير من الميكا من أسطول درع الظلام الضخم في الفضاء الخارجي نحو نجم النسور.
في الضباب، ظهر ببطء درع أبيض نقي مقدس وشرس على شاشة الضوء.
حدق ناشلر بهدوء في الشاشة الكبيرة التي اجتاحها الإنذار الأحمر. أثر الحزن ارتفع ببطء في قلبه.
انفجرت الشعلة بأكملها بصوت عالٍ، وتحولت إلى شاشة ضوء بيضاء لامعة ضخمة.
كان الدرع بطول عدد قليل من الناس. لقد بدت رقيقة ورائعة، مما أعطى جلالة لا توصف.
“لا يمكنني الاتصال بنظام النسخ الاحتياطي أيضًا! نطاق اتصالاتنا الداخلي يتقلص بسرعة! ”
“الدعاء لي. ”
رفع الدرع ذراعه اليمنى.
-#####-
كان هناك قعقعة يصم الآذان.
“نعم. صلوا من أجل الأمل. صلوا من أجل النصر. “كان الصوت هادئًا وقويًا. كان لطيفًا مثل المحيط الذي يمكن أن يحتوي على كل شيء.
على شاشة العرض الضخمة، انخفض عدد النقاط الزرقاء التي تمثل فيالق المملكة بأكثر من النصف بمجرد ارتفاعها في الهواء.
كان الفراغ خلفه يهتز مثل الرعد، وفجأة انتشر زوج من الأجنحة البيضاء الضخمة.
كانت النقاط السوداء للعدو تقترب بسرعة من البر الرئيسي للكوكب.
في حالة ذهول، نظر إلى الشاشة العملاقة التي كانت مصبوغة باللون الأحمر بشكل مستمر.
نمت الأجنحة على نطاق أوسع وأوسع، لتغطي مدينة فين بأكملها في لحظة وتنتشر أكثر في المسافة.
قريباً.
كانت الشاشة البيضاوية الضخمة مصبوغة بالكامل باللون الأحمر الدموي.
-#####-
كانت النقاط السوداء للعدو تقترب بسرعة من البر الرئيسي للكوكب.
فجأة، رن صوت هادئ في ذهنه.
