Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 877

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

877

أصبحت عيناه باردتين، وتدفقت أنماط إلهية لا تعد ولا تحصى وأشرقت في تلاميذه، وانفجرت بغبار الضوء الذهبي اللامع.

 

 

 

 

 

أبيض نقي ومقدس، كان محاطًا بالضوء الإلهي الأبيض والرونية الإلهية الخفيفة.

 

 

كما تم حرق أرواح البلادين بسرعة بسبب رد الفعل الضخم عالي الطاقة، ثم تفككت إلى قطع صغيرة لا حصر لها من القوة الذهنية، وتبددت في الهواء الرقيق.

 

 

-#####-

وفي الوقت نفسه، نزلت موجة جديدة من الميكا ذاتية الدفع من السماء.

بدا سيد النور، أونور، هادئًا كما لو أنه لا يهتم بأن جيش الحرب المقدسة الخاص به قد تم تدميره بالكامل.

 

 

وسرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته، وأصبح تمامًا كما كان قبل اقتحام الفرسان الأسطوريين للتشكيل.

من الواضح أن الجميع كان مضطربًا بعض الشيء.

 

 

كانت المدافع والآلات التي لا نهاية لها لا تزال في جميع أنحاء السماء، ولا تعد ولا تحصى.

وبالمقارنة، كان الأشخاص الموجودون على المستوى الرئيسي موجودين فقط لتحديد الإحداثيات حتى يتمكن من النزول في أي وقت.

 

“ولكن داخل المملكة الإلهية، سواء كان ذلك دفاعًا أو هجومًا، فإن الأمر يتجاوز بكثير ما يمكن أن يتخيله هؤلاء الحكام الخارجية. في مثل هذا الوضع، نحن في موقف لا يقهر. ”

من البداية إلى النهاية، لم تتحرك الشخصيات العائمة في السماء على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي فعلوه هو تسجيل الأداء المحدد للقوى الأسطورية.

 

 

 

قريبا، بعد 15 دقيقة.

جلست إسقاطات الحكام الفرعية الأربعة في مقاعد الضيوف، وهم يبتسمون أيضًا وهم يقدرون الأغنية الجميلة والرقص الذي يقدمه الجان الخفيف.

 

“هذا مستحيل. ” كان سيد النور، أونور، أول من هز رأسه. “قوة مملكة الحاكم هي الأساس الحقيقي للإله الحقيقي. بغض النظر عن مدى قوة الحكام الخارجية، عندما يدخلون فجأة إلى عالم جديد، سيختارون التعرف أولاً على قواعد العالم وعدم مهاجمة العالم. مملكة الحاكم بتهور. وطالما أن الطرف الآخر لديه الوقت للتكيف مع القواعد، فسيكون كافياً لنا أن نقرر النتيجة. ”

عندما سقط آخر متعصب مقاوم في السماء مليئة بالمدافع.

 

 

لقد فاجأت الحكام الحاضرة قليلاً. كانت وجوههم مليئة بالصدمة.

هُزمت إمبراطورية النور المقدسة بأكملها.

جاءت مجموعة من الحكام لطلب المساعدة من السيد الحاكم، لكنهم تركوا وراءهم للاستمتاع بنوع من الأغنية والرقص.

 

 

…

في مثل هذه الحالة، بغض النظر عمن هو، فإنهم سيشعرون بعدم الارتياح والقلق.

 

تم جمع أتباعه بشكل رئيسي في العالم السماوي والعديد من الطائرات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

…

 

 

 

العالم السماوي، مملكة الحاكم حاكم النور.

 

 

في الفراغ المظلم الذي لا نهاية له، كان هناك مساحة ضخمة على شكل جيروسكوب.

كما تم حرق أرواح البلادين بسرعة بسبب رد الفعل الضخم عالي الطاقة، ثم تفككت إلى قطع صغيرة لا حصر لها من القوة الذهنية، وتبددت في الهواء الرقيق.

 

 

لقد كان بمثابة مساحة مستقلة ضخمة يمكن أن تدور.

 

 

في أعلى نقطة في مملكة الحاكم، غطى ضوء أبيض ناعم الأرض. في الضوء كان هناك معبد أبيض نقي مع العديد من الأحرف الرونية الإلهية الصغيرة المنحوتة عليه.

أبيض نقي ومقدس، كان محاطًا بالضوء الإلهي الأبيض والرونية الإلهية الخفيفة.

إذا كانت مجرد حرب على الأرض، فقد نتمكن من الصمود. ولكن ماذا لو كان لدى الطرف الآخر أيضًا الوسائل لمهاجمتنا في الفراغ؟ ”

 

كانت المملكة الإلهية مثل عالم صغير مستقل. كانت مغطاة بكثافة بالأنهار المتعرجة والغابات الكثيفة والبرية، وكان هناك عدد لا يحصى من الملتمسين يلعبون على مهل.

كانت هذه مملكة الحاكم الحقيقي لرب النور، مصدر الإيمان الذي ربط العديد من طائرات النور.

وسرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته، وأصبح تمامًا كما كان قبل اقتحام الفرسان الأسطوريين للتشكيل.

 

لقد كان بمثابة مساحة مستقلة ضخمة يمكن أن تدور.

كانت المملكة الإلهية مثل عالم صغير مستقل. كانت مغطاة بكثافة بالأنهار المتعرجة والغابات الكثيفة والبرية، وكان هناك عدد لا يحصى من الملتمسين يلعبون على مهل.

“علاوة على ذلك، لا أعتقد أنهم سيجرؤون على مهاجمتنا بشكل مباشر. الأضرار التي لحقت بالمعركة على الطائرة الرئيسية لا تستحق أن نذكرها لنا. إن قوة ملكوت الحاكم أعظم بكثير من تلك الموجودة على الأرض بمئة أو حتى ألف مرة. وطالما يجرؤ على المجيء، فسوف يواجه النهاية الوحيدة. ”

 

 

لم يكن هناك قلق هنا، ويمكن تحقيق كل شيء. لقد كانت الجنة الحقيقية في عيون البشر.

أصبحت عيناه باردتين، وتدفقت أنماط إلهية لا تعد ولا تحصى وأشرقت في تلاميذه، وانفجرت بغبار الضوء الذهبي اللامع.

 

كانت جميع أكواب الشفط الموجودة تحت مخالبها تتألق ببطء مع مضان أزرق فاتح، وتجمع كل البيانات والمعلومات التفصيلية في المناطق المحيطة.

هنا، بغض النظر عن التكلفة، سيتم تحقيقها تلقائيًا بالقوة الإلهية في الهواء.

لم يكن هناك قلق هنا، ويمكن تحقيق كل شيء. لقد كانت الجنة الحقيقية في عيون البشر.

 

 

في أعلى نقطة في مملكة الحاكم، غطى ضوء أبيض ناعم الأرض. في الضوء كان هناك معبد أبيض نقي مع العديد من الأحرف الرونية الإلهية الصغيرة المنحوتة عليه.

 

 

 

كان سيد النور يمسك جانب وجهه بيد واحدة، مقدرًا الأغنية والرقص الذي أرسله الملتمسون أمامه.

 

 

 

جلست إسقاطات الحكام الفرعية الأربعة في مقاعد الضيوف، وهم يبتسمون أيضًا وهم يقدرون الأغنية الجميلة والرقص الذي يقدمه الجان الخفيف.

العالم السماوي، مملكة الحاكم حاكم النور.

 

وفي الوقت نفسه، نزلت موجة جديدة من الميكا ذاتية الدفع من السماء.

كمالك النور، كان سيد النور، أونور، رجلاً أصلعًا بخاتم ذهبي يطفو خلفه. كان هناك تلميذ عمودي ملتهب في الحلقة.

 

 

 

نظرت عيونه الذهبية إلى عدد قليل من أتباع الحاكم الذين كانوا متململين وغير مرتاحين قليلاً.

“الفجوة التي اكتشفناها سابقًا من المرجح أن تكون كتابًا تمهيديًا أصدرته الحكام الخارجية. ولكن حتى لو كانت كتابًا تمهيديًا، يمكننا أن نرى أن الحكام الخارجية من المحتمل أن تسيطر على عدد كبير من المؤمنين. إذا افتتح مؤتمر البانثيون وهلكت الحكام الخارجية، فسيتم تقسيم العدد الهائل من المؤمنين جميعًا… ”

 

ولكن فقط آي هوا.

“هل أنت قلق بشأن الحرب المقدسة التي جلبتها الحكام الخارجية؟” سأل أونور بهدوء.

 

 

 

حاكم الفجر آي هوا، وإله الشفق أوليا، وإله الغسق إن سي. كان هناك أيضًا عدد قليل من الحكام السفلية الضعيفة.

 

 

 

 

وسرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته، وأصبح تمامًا كما كان قبل اقتحام الفرسان الأسطوريين للتشكيل.

من الواضح أن الجميع كان مضطربًا بعض الشيء.

 

 

 

كان الحكام أيضًا بشرًا، وكان لديهم أيضًا سبعة مشاعر وستة رغبات. في هذا الوقت، كان هناك تهديد كبير وشيك، وحتى التجسيد وجيش الحرب المقدسة قد هُزِموا.

 

 

 

جاءت مجموعة من الحكام لطلب المساعدة من السيد الحاكم، لكنهم تركوا وراءهم للاستمتاع بنوع من الأغنية والرقص.

قال فجأة: “الجميع”. “لا أعتقد أن الحكام الخارجية سوف تجلس وتشاهدنا نفتتح المؤتمر، ثم لن تقاوم وتسمح لنا بتقسيمهم حسب الرغبة.

 

 

في مثل هذه الحالة، بغض النظر عمن هو، فإنهم سيشعرون بعدم الارتياح والقلق.

عندما رأوا أن إيمان المؤمنين وإيمانهم يتذبذبان تدريجيًا، أصبحت جميع الحكام منزعجة أكثر فأكثر.

 

 

على وجه الخصوص، كان لدى كل من هذه الحكام قوة حاسوبية ضخمة وقدرة على المراقبة يمكن مقارنتها بالمعالج المركزي.

 

 

 

وكان ينتبه باستمرار إلى التغيرات في إيمان أتباعه.

 

 

…

عندما رأوا أن إيمان المؤمنين وإيمانهم يتذبذبان تدريجيًا، أصبحت جميع الحكام منزعجة أكثر فأكثر.

 

 

كانت هذه مملكة الحاكم الحقيقي لرب النور، مصدر الإيمان الذي ربط العديد من طائرات النور.

بدا سيد النور، أونور، هادئًا كما لو أنه لا يهتم بأن جيش الحرب المقدسة الخاص به قد تم تدميره بالكامل.

 

 

 

بمعنى آخر، في حين أن مستوى المادة الأولية كان مهمًا، إلا أنه لم يكن مصدر إيمانه الرئيسي.

 

 

 

تم جمع أتباعه بشكل رئيسي في العالم السماوي والعديد من الطائرات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

 

 

 

حتى أن البعض كان لديه طائرات كاملة مليئة بمؤمنيه.

 

 

“وهذه السفن الحربية الضخمة، إذا تمكنا من الاستيلاء على التكنولوجيا ذات الصلة، فإنها ستكون سلاحا لا يقهر في حرب تقليدية !!”

وبالمقارنة، كان الأشخاص الموجودون على المستوى الرئيسي موجودين فقط لتحديد الإحداثيات حتى يتمكن من النزول في أي وقت.

 

 

 

“إن الحكام الخارجية تهاجمنا بقوة. أنا أفهم ما يقلقك،” قال سيد النور، أونور، بهدوء.

 

 

 

“ولكن داخل المملكة الإلهية، سواء كان ذلك دفاعًا أو هجومًا، فإن الأمر يتجاوز بكثير ما يمكن أن يتخيله هؤلاء الحكام الخارجية. في مثل هذا الوضع، نحن في موقف لا يقهر. ”

 

 

كانت هذه مملكة الحاكم الحقيقي لرب النور، مصدر الإيمان الذي ربط العديد من طائرات النور.

انه متوقف.

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، فإن القوة الجبارة للآلهة الخارجية قد أثارت بالفعل يقظة الحكام. مؤتمر البانثيون على وشك البدء. عندما يأتي ذلك الوقت، بغض النظر عن مدى قوة الحكام الخارجية، سيكونون مجرد نمل أمام الحكام. ليس هناك طريقة أخرى سوى التحول إلى مسحوق. إذا كان الأمر كذلك، فهل لا تزال بحاجة للقلق؟ ”

 

 

كان سيد النور يمسك جانب وجهه بيد واحدة، مقدرًا الأغنية والرقص الذي أرسله الملتمسون أمامه.

مؤتمر البانثيون؟!

جلست إسقاطات الحكام الفرعية الأربعة في مقاعد الضيوف، وهم يبتسمون أيضًا وهم يقدرون الأغنية الجميلة والرقص الذي يقدمه الجان الخفيف.

 

“وهذه السفن الحربية الضخمة، إذا تمكنا من الاستيلاء على التكنولوجيا ذات الصلة، فإنها ستكون سلاحا لا يقهر في حرب تقليدية !!”

لقد فاجأت الحكام الحاضرة قليلاً. كانت وجوههم مليئة بالصدمة.

…

 

كما تم حرق أرواح البلادين بسرعة بسبب رد الفعل الضخم عالي الطاقة، ثم تفككت إلى قطع صغيرة لا حصر لها من القوة الذهنية، وتبددت في الهواء الرقيق.

“في هذه الحالة، حتى الحكام القديمة تشعر بالاشمئزاز من الحكام الخارجية ومستعدة لإبادتهم بضربة واحدة؟” سرعان ما أصبح آي هوا، الذي تكبد أكبر قدر من الخسائر، مضطربًا.

أصبحت عيناه باردتين، وتدفقت أنماط إلهية لا تعد ولا تحصى وأشرقت في تلاميذه، وانفجرت بغبار الضوء الذهبي اللامع.

 

 

تم تدمير اثنين من مستنسخاته، وفقد سلاحًا إلهيًا. لقد فقد ما لا يقل عن نصف آلهته هذه المرة. بالنسبة له، كان هذا مؤلمًا مثل إخراج القلب من مكانه.

 

 

 

 

 

“بالضبط. لذا قبل ذلك، طالما أننا ندافع مؤقتًا عن المملكة الإلهية وننتظر بدء المؤتمر وافتتاح مؤتمر البانثيون، بغض النظر عن مدى كفاح الحكام الخارجية، فلن يتمكنوا من الهروب من مصيرهم النهائي. ”

كانت المملكة الإلهية مثل عالم صغير مستقل. كانت مغطاة بكثافة بالأنهار المتعرجة والغابات الكثيفة والبرية، وكان هناك عدد لا يحصى من الملتمسين يلعبون على مهل.

 

 

بدا سيد النور، أونور، هادئًا. اشتعلت النيران الذهبية خلفه بشدة، وأشرق تلاميذه العموديون بضوء مبهر. في هذه اللحظة، بدا أكثر إبهارًا مما كان عليه قبل الحرب المقدسة.

 

 

 

“في هذه الحالة، هزيمة الحكام الخارجية شبه مؤكدة. إذن. ”

 

 

 

“الفجوة التي اكتشفناها سابقًا من المرجح أن تكون كتابًا تمهيديًا أصدرته الحكام الخارجية. ولكن حتى لو كانت كتابًا تمهيديًا، يمكننا أن نرى أن الحكام الخارجية من المحتمل أن تسيطر على عدد كبير من المؤمنين. إذا افتتح مؤتمر البانثيون وهلكت الحكام الخارجية، فسيتم تقسيم العدد الهائل من المؤمنين جميعًا… ”

انه متوقف.

 

وبدا من بعيد كأنه أخطبوط مضيء في أعماق البحر.

“وهذه السفن الحربية الضخمة، إذا تمكنا من الاستيلاء على التكنولوجيا ذات الصلة، فإنها ستكون سلاحا لا يقهر في حرب تقليدية !!”

كما تم حرق أرواح البلادين بسرعة بسبب رد الفعل الضخم عالي الطاقة، ثم تفككت إلى قطع صغيرة لا حصر لها من القوة الذهنية، وتبددت في الهواء الرقيق.

 

بدا سيد النور، أونور، هادئًا كما لو أنه لا يهتم بأن جيش الحرب المقدسة الخاص به قد تم تدميره بالكامل.

ولم تشك الحكام في صحة كلام سيد النور. في هذه اللحظة، عندما سمعوا أن مؤتمر البانثيون على وشك الافتتاح، جرفت المخاوف في قلوبهم. وبدلاً من ذلك، بدأوا بالتفكير في كيفية الحصول على المزيد من الفوائد من هذه المأدبة الكبرى.

 

 

 

ولكن فقط آي هوا.

 

 

 

حاكم الفجر الذي فقد نسختين متتاليتين وشهد وفاة نسخة حاكم الشمس كاوس.

 

 

 

رفع رأسه ورأى أن الحكام الأخرى من نفس نظام الحاكم من حوله كانت مسترخية.

 

 

 

ارتفع أثر التهيج والبرودة في قلبه.

 

 

لقد كان قلقًا بشأن الرجل الغامض الذي يرتدي الدرع الذهبي والذي التقى به سابقًا.

وكان لا يزال قلقا.

جاءت مجموعة من الحكام لطلب المساعدة من السيد الحاكم، لكنهم تركوا وراءهم للاستمتاع بنوع من الأغنية والرقص.

 

قريبا، بعد 15 دقيقة.

لقد كان قلقًا بشأن الرجل الغامض الذي يرتدي الدرع الذهبي والذي التقى به سابقًا.

 

 

 

قال فجأة: “الجميع”. “لا أعتقد أن الحكام الخارجية سوف تجلس وتشاهدنا نفتتح المؤتمر، ثم لن تقاوم وتسمح لنا بتقسيمهم حسب الرغبة.

في الفراغ المظلم الذي لا نهاية له، كان هناك مساحة ضخمة على شكل جيروسكوب.

 

 

لذلك آمل أن تكونوا جميعاً أكثر يقظة.

تم جمع أتباعه بشكل رئيسي في العالم السماوي والعديد من الطائرات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

 

 

إذا كانت مجرد حرب على الأرض، فقد نتمكن من الصمود. ولكن ماذا لو كان لدى الطرف الآخر أيضًا الوسائل لمهاجمتنا في الفراغ؟ ”

 

 

 

“هذا مستحيل. ” كان سيد النور، أونور، أول من هز رأسه. “قوة مملكة الحاكم هي الأساس الحقيقي للإله الحقيقي. بغض النظر عن مدى قوة الحكام الخارجية، عندما يدخلون فجأة إلى عالم جديد، سيختارون التعرف أولاً على قواعد العالم وعدم مهاجمة العالم. مملكة الحاكم بتهور. وطالما أن الطرف الآخر لديه الوقت للتكيف مع القواعد، فسيكون كافياً لنا أن نقرر النتيجة. ”

كانت جميع أكواب الشفط الموجودة تحت مخالبها تتألق ببطء مع مضان أزرق فاتح، وتجمع كل البيانات والمعلومات التفصيلية في المناطق المحيطة.

 

في مثل هذه الحالة، بغض النظر عمن هو، فإنهم سيشعرون بعدم الارتياح والقلق.

 

بدا سيد النور، أونور، هادئًا كما لو أنه لا يهتم بأن جيش الحرب المقدسة الخاص به قد تم تدميره بالكامل.

ابتسم سيد النور.

وكان لا يزال قلقا.

 

 

“علاوة على ذلك، لا أعتقد أنهم سيجرؤون على مهاجمتنا بشكل مباشر. الأضرار التي لحقت بالمعركة على الطائرة الرئيسية لا تستحق أن نذكرها لنا. إن قوة ملكوت الحاكم أعظم بكثير من تلك الموجودة على الأرض بمئة أو حتى ألف مرة. وطالما يجرؤ على المجيء، فسوف يواجه النهاية الوحيدة. ”

إذا كانت مجرد حرب على الأرض، فقد نتمكن من الصمود. ولكن ماذا لو كان لدى الطرف الآخر أيضًا الوسائل لمهاجمتنا في الفراغ؟ ”

 

 

أصبحت عيناه باردتين، وتدفقت أنماط إلهية لا تعد ولا تحصى وأشرقت في تلاميذه، وانفجرت بغبار الضوء الذهبي اللامع.

في الفراغ المظلم الذي لا نهاية له، كان هناك مساحة ضخمة على شكل جيروسكوب.

 

تم تدمير اثنين من مستنسخاته، وفقد سلاحًا إلهيًا. لقد فقد ما لا يقل عن نصف آلهته هذه المرة. بالنسبة له، كان هذا مؤلمًا مثل إخراج القلب من مكانه.

“سيكون ذلك الدمار. ”

 

 

 

…

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، فإن القوة الجبارة للآلهة الخارجية قد أثارت بالفعل يقظة الحكام. مؤتمر البانثيون على وشك البدء. عندما يأتي ذلك الوقت، بغض النظر عن مدى قوة الحكام الخارجية، سيكونون مجرد نمل أمام الحكام. ليس هناك طريقة أخرى سوى التحول إلى مسحوق. إذا كان الأمر كذلك، فهل لا تزال بحاجة للقلق؟ ”

…

 

 

 

“تيبالت 1079، اكتمل التسجيل الإحداثي لرقم الدليل. ”

بمعنى آخر، في حين أن مستوى المادة الأولية كان مهمًا، إلا أنه لم يكن مصدر إيمانه الرئيسي.

 

قال فجأة: “الجميع”. “لا أعتقد أن الحكام الخارجية سوف تجلس وتشاهدنا نفتتح المؤتمر، ثم لن تقاوم وتسمح لنا بتقسيمهم حسب الرغبة.

في الفراغ، في مملكة الحاكم حاكم النور.

 

 

جاءت مجموعة من الحكام لطلب المساعدة من السيد الحاكم، لكنهم تركوا وراءهم للاستمتاع بنوع من الأغنية والرقص.

كانت سفينة حربية ضخمة غير مرئية تمد ببطء مخالبها الميكانيكية المعدنية الناعمة الستة مثل نجم البحر.

 

 

وفي الوقت نفسه، نزلت موجة جديدة من الميكا ذاتية الدفع من السماء.

كانت جميع أكواب الشفط الموجودة تحت مخالبها تتألق ببطء مع مضان أزرق فاتح، وتجمع كل البيانات والمعلومات التفصيلية في المناطق المحيطة.

في أعلى نقطة في مملكة الحاكم، غطى ضوء أبيض ناعم الأرض. في الضوء كان هناك معبد أبيض نقي مع العديد من الأحرف الرونية الإلهية الصغيرة المنحوتة عليه.

 

على وجه الخصوص، كان لدى كل من هذه الحكام قوة حاسوبية ضخمة وقدرة على المراقبة يمكن مقارنتها بالمعالج المركزي.

وبدا من بعيد كأنه أخطبوط مضيء في أعماق البحر.

 

 

 

 

حتى أن البعض كان لديه طائرات كاملة مليئة بمؤمنيه.

 

…

-#####-

 

 

“ولكن داخل المملكة الإلهية، سواء كان ذلك دفاعًا أو هجومًا، فإن الأمر يتجاوز بكثير ما يمكن أن يتخيله هؤلاء الحكام الخارجية. في مثل هذا الوضع، نحن في موقف لا يقهر. ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط