876
“ملكوت الله؟ إلى متى يمكن أن يستمر ملكوت الحاكم دون إيمان الناس على الأرض؟ “هز لين شنغ رأسه وضحك.
“نحن أيضًا عاجزون جدًا. بعد كل شيء، من الصعب مهاجمة ممالك الحاكم. سيد النور هو سيد النور، ومملكته الإلهية يسهل الدفاع عنها ويصعب الهجوم عليها. لقد كان ربنا يتجول منذ فترة طويلة ولا يريد سوى وطن. إنه يريد فقط المكان الذي ينتمي إليه حقًا. ”
“لا تنخدع بحجم تلك السفن الحربية. في الواقع، إنها الأجزاء الأخيرة من حضارة ربنا.
…
…
أما بالنسبة لهوية لين شنغ، فإن هذا القليل من الإخفاء كان بلا معنى تحت أعين الحاكم الساهرة.
تم إطلاق عدد كبير من المدافع بالقوة من خلاله، فقفز واندفع بسرعة البرق إلى تشكيل المدفعية. لقد قام بقطع جميع الآلات الميكانيكية ذاتية الدفع من حوله واحدة تلو الأخرى.
لقد أرسل ربنا بالفعل رسلًا للاتصال بمعبد حاكم المعرفة، ومعبد حاكم الحرب، والهاوية العديدة، وحتى الجحيم والمطهر.
لا، بدلاً من أن يتم اكتشافه، كان من الأدق القول أن لين شنغ لم يخفي نفسه عمداً.
وهكذا، عرفت سيدة الغابة أنه كان الرئيس الحقيقي وراء برج ضوء الشمس وجمعية الضوء.
داخل فيلق المقدسة الساموراي بأكمله، تم تفجير عدد كبير من الأشخاص والوحوش إلى قطع صغيرة وتم إرسالهم للطيران.
وفي الوقت نفسه، كان أول شخص لديه اتصال مباشر مع السفن الحربية القوية في السماء.
لقد أرسل ربنا بالفعل رسلًا للاتصال بمعبد حاكم المعرفة، ومعبد حاكم الحرب، والهاوية العديدة، وحتى الجحيم والمطهر.
بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء: “أنت لم تفز بعد. القوة الحقيقية للإله تكمن في مملكتهم الإلهية”. على الرغم من أن الحاكم قد تخلى عن العديد من المشاعر غير الضرورية، إلا أن النظر إليها بازدراء بهذه الطريقة جعلها تشعر بالتعاسة.
“ملكوت الله؟ إلى متى يمكن أن يستمر ملكوت الحاكم دون إيمان الناس على الأرض؟ “هز لين شنغ رأسه وضحك.
فجأة نزل شعاع أسود ضخم من السماء، وأغرقه بالكامل.
كانت سيدة الغابة عاجزة عن الكلام.
“فكر في الأمر. نظام حاكم الطبيعة ونظام حاكم المحيط ليس لهما صراع مباشر مع ربنا. كهنوت ربنا يتعارض فقط مع نظام حاكم النور. طالما أننا لا نسيء إليهم، يمكننا أن نتشارك ونحكم معًا بشكل كامل. ”
نشر لين شنغ ذراعيه وابتسم.
أشار لين شنغ إلى السفن الحربية الضخمة في السماء وقال بحسرة.
“هدفنا هو فقط التخلص من آلهة النور تحت قيادة سيد النور. لا داعي للقلق بشأن الحكام الأخرى. ليس لدينا نوايا سيئة. إن وصول ربنا سيجلب المزيد من المعرفة والحضارة إلى هذا العالم.
بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء: “أنت لم تفز بعد. القوة الحقيقية للإله تكمن في مملكتهم الإلهية”. على الرغم من أن الحاكم قد تخلى عن العديد من المشاعر غير الضرورية، إلا أن النظر إليها بازدراء بهذه الطريقة جعلها تشعر بالتعاسة.
لقد أرسل ربنا بالفعل رسلًا للاتصال بمعبد حاكم المعرفة، ومعبد حاكم الحرب، والهاوية العديدة، وحتى الجحيم والمطهر.
صفوف من المدافع العملاقة وخلايا الصواريخ التي كانت مصفوفة بدقة منذ فترة طويلة تمت معايرتها وخفضها ببطء.
وأعتقد أن صدقنا سوف يرى الجميع قريبا. ففي نهاية المطاف، وبالمقارنة، فإن التأثير الذي نحدثه أكثر فائدة من الضرر للجميع. ”
صمتت سيدة الغابة للحظة قبل أن تقول ببطء: “أنا على استعداد للإيمان بصدقك. ومع ذلك، فإن القوة التي أظهرتها والقوة التي جلبتها أكثر من اللازم. ”
كلهم يموتون في صمت، ويتحملون كل شيء في صمت. يعطون كل شيء.
“نحن أيضًا عاجزون جدًا. بعد كل شيء، من الصعب مهاجمة ممالك الحاكم. سيد النور هو سيد النور، ومملكته الإلهية يسهل الدفاع عنها ويصعب الهجوم عليها. لقد كان ربنا يتجول منذ فترة طويلة ولا يريد سوى وطن. إنه يريد فقط المكان الذي ينتمي إليه حقًا. ”
مدفع غاست، وهو سلاح شعاعي خاص يكثف القوة المقدسة الإلهية، دمر جسد المقدسة الساموراي الأسطوري بالكامل في لحظة.
أشار لين شنغ إلى السفن الحربية الضخمة في السماء وقال بحسرة.
“لا تنخدع بحجم تلك السفن الحربية. في الواقع، إنها الأجزاء الأخيرة من حضارة ربنا.
داخل فيلق المقدسة الساموراي بأكمله، تم تفجير عدد كبير من الأشخاص والوحوش إلى قطع صغيرة وتم إرسالهم للطيران.
انظر، عندما تتدمر السفن الحربية، لا يوجد كائن حي ينتحب.
زأر قائد فيلق الساموراي المقدسة الأسطوري بجنون، ملوحًا بدرعه. ارتفعت القوة في جسده بعنف مثل الأمواج، وتحولت إلى تموجات تحميه من الطلقات النارية.
كلهم يموتون في صمت، ويتحملون كل شيء في صمت. يعطون كل شيء.
“آه!!!” اندفع بجنون نحو مجموعات الآليين التي هبطت حديثًا مرة أخرى.
وهذا في الواقع من أجل استمرار عرقهم.
ارتعدت الأرض، وانفجرت الغيوم في السماء. مجرد الهزات والموجات الصوتية وحدها جعلت قلوب الناس في العاصمة يتيرا تنبض بشدة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما نظرت إلى العدد الكبير من السفن الحربية بين النجوم التي تحلق ببطء في المسافة، ارتفعت موجات العجز من أعماق قلبها.
إنهم على استعداد للتخلي عن كل شيء! ”
…
كان صوت لين شنغ مليئًا بالعاطفة وهو يشير إلى السفن الحربية الضخمة التي يتم تشغيلها بواسطة الذكاء الاصطناعي المزيف. لقد صدق نفسه تقريبًا.
كان الدفاع الأسطوري قويًا بالفعل، لكن لا يزال له حدوده.
لأنه كان يعلم أنها لن تجرؤ على ذلك.
تفاجأت سيدة الغابة أيضًا بكلماته، وتغير تعبيرها قليلاً.
“لكن. ” ما زالت تريد العثور على ثغرة في كلمات الطرف الآخر، ولكن على الرغم من وجود العديد من الثغرات، لم يكن هناك الكثير مما يمكنها استخدامه لدحضه.
صفوف من المدافع العملاقة وخلايا الصواريخ التي كانت مصفوفة بدقة منذ فترة طويلة تمت معايرتها وخفضها ببطء.
علاوة على ذلك، في مواجهة هذه القوة الحربية الضخمة، حتى لو نجح في الرد، فما الفائدة من ذلك؟
نشر لين شنغ ذراعيه وابتسم.
“فكر في الأمر. ” ابتسم لين شنغ واستدار. “لا يزال لدي شيء يجب القيام به، لذلك لن أرافقك”.
كانت هناك لحظة صمت.
أبراج الليزر التي تم حفرها للتو في الأرض انفجرت تلقائيًا من الأرض مثل البذور سريعة النمو، وارتفعت بسرعة.
مدت سيدة الغابة يدها ورفعت بلطف شعرها الطويل الذي سقط على جبهتها.
كلهم يموتون في صمت، ويتحملون كل شيء في صمت. يعطون كل شيء.
منذ أن أشعلت لهبها الإلهي، مضى وقت طويل جدًا منذ أن شعرت بهذا الشعور بالضعف والإرهاق.
“قتل!!!”
نعم، باعتبارها واحدة من الحكام الرئيسية ذات القوة الإلهية العظيمة، لم تجرؤ سيدة الغابة، أوروكوديلا، على القيام بأي خطوة.
كانت القوة الإلهية القوية لا تزال تدور في جسده، وكانت اللاهوتية المستقرة لا تزال كثيفة وكاملة كما كانت من قبل.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما نظرت إلى العدد الكبير من السفن الحربية بين النجوم التي تحلق ببطء في المسافة، ارتفعت موجات العجز من أعماق قلبها.
“فكر في الأمر. ” ابتسم لين شنغ واستدار. “لا يزال لدي شيء يجب القيام به، لذلك لن أرافقك”.
مع نقرة خفيفة من عصاه على الأرض، دخل لين شنغ ببطء إلى البوابة البيضاء واختفى.
لم يهتم على الإطلاق بما إذا كان العدو سيدمر برج ضوء الشمس أم لا.
منذ أن أشعلت لهبها الإلهي، مضى وقت طويل جدًا منذ أن شعرت بهذا الشعور بالضعف والإرهاق.
بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء: “أنت لم تفز بعد. القوة الحقيقية للإله تكمن في مملكتهم الإلهية”. على الرغم من أن الحاكم قد تخلى عن العديد من المشاعر غير الضرورية، إلا أن النظر إليها بازدراء بهذه الطريقة جعلها تشعر بالتعاسة.
لأنه كان يعلم أنها لن تجرؤ على ذلك.
نعم، باعتبارها واحدة من الحكام الرئيسية ذات القوة الإلهية العظيمة، لم تجرؤ سيدة الغابة، أوروكوديلا، على القيام بأي خطوة.
“نحن أيضًا عاجزون جدًا. بعد كل شيء، من الصعب مهاجمة ممالك الحاكم. سيد النور هو سيد النور، ومملكته الإلهية يسهل الدفاع عنها ويصعب الهجوم عليها. لقد كان ربنا يتجول منذ فترة طويلة ولا يريد سوى وطن. إنه يريد فقط المكان الذي ينتمي إليه حقًا. ”
أشار لين شنغ إلى السفن الحربية الضخمة في السماء وقال بحسرة.
بعد مغادرة لين شنغ، لم يكن بوسعها إلا أن تنظر إلى البوارج التي ملأت السماء من بعيد. على الرغم من أن عينيها كانت لا تزال تدور مع الأنماط الإلهية الخضراء الزمردية، إلا أنها لم تعد مهيبة ومقدسة كما كانت من قبل.
…
وأعتقد أن صدقنا سوف يرى الجميع قريبا. ففي نهاية المطاف، وبالمقارنة، فإن التأثير الذي نحدثه أكثر فائدة من الضرر للجميع. ”
…
أما بالنسبة لهوية لين شنغ، فإن هذا القليل من الإخفاء كان بلا معنى تحت أعين الحاكم الساهرة.
“قتل!!!”
يتيرا عاصمة كنيسة النور.
كان الدفاع الأسطوري قويًا بالفعل، لكن لا يزال له حدوده.
كان الدفاع الأسطوري قويًا بالفعل، لكن لا يزال له حدوده.
استحم عدد لا يحصى من القديسين الساموراي بالنور الإلهي، وصلوا وزمروا بصوت عالٍ. يرتدون الدروع، واتجهوا نحو سهول ساحة المعركة خارج العاصمة.
لقد لوحوا بالسيوف الطويلة، وفؤوس المعركة، والأقواس والسهام، وامتطوا الخيول الحربية، والتنانين الأرضية، وحتى غريفين والكايميرا ذات الرأسين. اندفعوا نحو ساحة المعركة من الأرض والسماء.
إنهم على استعداد للتخلي عن كل شيء! ”
وعلى بعد بضع مئات من الأمتار فقط.
صفوف من المدافع العملاقة وخلايا الصواريخ التي كانت مصفوفة بدقة منذ فترة طويلة تمت معايرتها وخفضها ببطء.
لقد أرسل ربنا بالفعل رسلًا للاتصال بمعبد حاكم المعرفة، ومعبد حاكم الحرب، والهاوية العديدة، وحتى الجحيم والمطهر.
أبراج الليزر التي تم حفرها للتو في الأرض انفجرت تلقائيًا من الأرض مثل البذور سريعة النمو، وارتفعت بسرعة.
وقصف وابل كثيف من الرصاص والأشعة الضوئية وقذائف المدفعية التموجات أمامه.
“ملكوت الله؟ إلى متى يمكن أن يستمر ملكوت الحاكم دون إيمان الناس على الأرض؟ “هز لين شنغ رأسه وضحك.
في السماء، انقضت الطائرات المقاتلة المعدلة ذات الوهج الأبيض النقي للقوة المقدسة من مسافة بعيدة بسرعة تفوق سرعة الصوت، حاملة معها خطوطًا من تيارات الهواء البيضاء.
صمتت سيدة الغابة للحظة قبل أن تقول ببطء: “أنا على استعداد للإيمان بصدقك. ومع ذلك، فإن القوة التي أظهرتها والقوة التي جلبتها أكثر من اللازم. ”
“فكر في الأمر. ” ابتسم لين شنغ واستدار. “لا يزال لدي شيء يجب القيام به، لذلك لن أرافقك”.
شخصيات ترتدي مزيجًا من الدروع الميكانيكية والمقدسة طارت ببطء من البوارج في الخلف، ونظرت إلى العاصمة يتيرا من بعيد.
وهذا في الواقع من أجل استمرار عرقهم.
بدون كلمة واحدة، انطلقت إشارة معايرة مع صوت، وانفجرت فجأة في السماء، وتحولت إلى عدد لا يحصى من الغبار والتناثر.
لاختبار فجوة القوة القتالية بين الآلات الأسطورية وذاتية الدفع. بالطبع، في هذا الوقت، لم يكن المقدس الساموراي الأسطوري يعرف شيئًا بالفعل.
فقاعة!!!
بذل المقدسة الساموراي قصارى جهده، لكن كل ما حصل عليه كان صراعًا عقيمًا.
“فكر في الأمر. نظام حاكم الطبيعة ونظام حاكم المحيط ليس لهما صراع مباشر مع ربنا. كهنوت ربنا يتعارض فقط مع نظام حاكم النور. طالما أننا لا نسيء إليهم، يمكننا أن نتشارك ونحكم معًا بشكل كامل. ”
وفي لحظة، انفجرت عشرات الآلاف من المدافع المكتظة في نفس الوقت، مثل الرعد يهز السحب الداكنة في عاصفة رعدية.
ولم يعرف أحد كم من الوقت كان يقتل.
أما بالنسبة لهوية لين شنغ، فإن هذا القليل من الإخفاء كان بلا معنى تحت أعين الحاكم الساهرة.
ارتعدت الأرض، وانفجرت الغيوم في السماء. مجرد الهزات والموجات الصوتية وحدها جعلت قلوب الناس في العاصمة يتيرا تنبض بشدة.
وتصاعد عدد لا يحصى من الدخان والغبار، وانخفض فجأة تشكيل فيلق الساموراي المقدس بكمية كبيرة.
“قتل!”
كان عدد كبير من المدافع يشبه المطاط، مما أدى بسهولة إلى محو فيلق المحاربين الذين كانوا يركضون على الأرض.
“نحن أيضًا عاجزون جدًا. بعد كل شيء، من الصعب مهاجمة ممالك الحاكم. سيد النور هو سيد النور، ومملكته الإلهية يسهل الدفاع عنها ويصعب الهجوم عليها. لقد كان ربنا يتجول منذ فترة طويلة ولا يريد سوى وطن. إنه يريد فقط المكان الذي ينتمي إليه حقًا. ”
فقاعة!!
انفجرت المدافع التي ملأت السماء مرة أخرى.
في السماء، انقضت الطائرات المقاتلة المعدلة ذات الوهج الأبيض النقي للقوة المقدسة من مسافة بعيدة بسرعة تفوق سرعة الصوت، حاملة معها خطوطًا من تيارات الهواء البيضاء.
داخل فيلق المقدسة الساموراي بأكمله، تم تفجير عدد كبير من الأشخاص والوحوش إلى قطع صغيرة وتم إرسالهم للطيران.
بدون كلمة واحدة، انطلقت إشارة معايرة مع صوت، وانفجرت فجأة في السماء، وتحولت إلى عدد لا يحصى من الغبار والتناثر.
“قتل!”
زأر قائد فيلق الساموراي المقدسة الأسطوري بجنون، ملوحًا بدرعه. ارتفعت القوة في جسده بعنف مثل الأمواج، وتحولت إلى تموجات تحميه من الطلقات النارية.
تم إطلاق عدد كبير من المدافع بالقوة من خلاله، فقفز واندفع بسرعة البرق إلى تشكيل المدفعية. لقد قام بقطع جميع الآلات الميكانيكية ذاتية الدفع من حوله واحدة تلو الأخرى.
صمتت سيدة الغابة للحظة قبل أن تقول ببطء: “أنا على استعداد للإيمان بصدقك. ومع ذلك، فإن القوة التي أظهرتها والقوة التي جلبتها أكثر من اللازم. ”
كان سيفه العملاق قوياً بشكل غريب، ولم يكن هناك من يضاهيه. سيف واحد يمكن أن يقطع ميكانيكيًا.
للحظة، كانت هذه القوة الأسطورية مثل حاكم الحرب، تتنقل ذهابًا وإيابًا في تشكيل المدفعية الضخم، وتذبح.
وقصف وابل كثيف من الرصاص والأشعة الضوئية وقذائف المدفعية التموجات أمامه.
لقد قتل عددًا كبيرًا من الآليين في جنون، مائة، ألف، ألفين.
-#####-
ولم يعرف أحد كم من الوقت كان يقتل.
كان عدد كبير من المدافع يشبه المطاط، مما أدى بسهولة إلى محو فيلق المحاربين الذين كانوا يركضون على الأرض.
876
كان سيفه العملاق قد بدأ بالفعل يصبح بطيئًا ومغطى بأسنان منشارية، وكانت التموجات المحيطة به تتلاشى ببطء أيضًا.
ومع ذلك، فإن العدد الكبير من الآليين الذين نزلوا من السماء كانوا لا يزالون مكتظين بكثافة، كما لو لم تكن هناك نهاية لهم.
“فكر في الأمر. نظام حاكم الطبيعة ونظام حاكم المحيط ليس لهما صراع مباشر مع ربنا. كهنوت ربنا يتعارض فقط مع نظام حاكم النور. طالما أننا لا نسيء إليهم، يمكننا أن نتشارك ونحكم معًا بشكل كامل. ”
أما بالنسبة لهوية لين شنغ، فإن هذا القليل من الإخفاء كان بلا معنى تحت أعين الحاكم الساهرة.
قامت سفينة حربية واحدة فقط بتخزين عشرات الآلاف من الآلات ذاتية الدفع.
تفاجأت سيدة الغابة أيضًا بكلماته، وتغير تعبيرها قليلاً.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما نظرت إلى العدد الكبير من السفن الحربية بين النجوم التي تحلق ببطء في المسافة، ارتفعت موجات العجز من أعماق قلبها.
بذل المقدسة الساموراي قصارى جهده، لكن كل ما حصل عليه كان صراعًا عقيمًا.
“آه!!!” اندفع بجنون نحو مجموعات الآليين التي هبطت حديثًا مرة أخرى.
“فكر في الأمر. نظام حاكم الطبيعة ونظام حاكم المحيط ليس لهما صراع مباشر مع ربنا. كهنوت ربنا يتعارض فقط مع نظام حاكم النور. طالما أننا لا نسيء إليهم، يمكننا أن نتشارك ونحكم معًا بشكل كامل. ”
وقصف وابل كثيف من الرصاص والأشعة الضوئية وقذائف المدفعية التموجات أمامه.
لم يهتم على الإطلاق بما إذا كان العدو سيدمر برج ضوء الشمس أم لا.
كان الدفاع الأسطوري قويًا بالفعل، لكن لا يزال له حدوده.
قفز المقدس الساموراي الأسطوري عاليًا، وتجمعت آخر قوته الأسطورية عند نقطة واحدة، وبعد ذلك.
فقاعة!!
فقاعة!!
فجأة نزل شعاع أسود ضخم من السماء، وأغرقه بالكامل.
“هدفنا هو فقط التخلص من آلهة النور تحت قيادة سيد النور. لا داعي للقلق بشأن الحكام الأخرى. ليس لدينا نوايا سيئة. إن وصول ربنا سيجلب المزيد من المعرفة والحضارة إلى هذا العالم.
انظر، عندما تتدمر السفن الحربية، لا يوجد كائن حي ينتحب.
مدفع غاست، وهو سلاح شعاعي خاص يكثف القوة المقدسة الإلهية، دمر جسد المقدسة الساموراي الأسطوري بالكامل في لحظة.
تفاجأت سيدة الغابة أيضًا بكلماته، وتغير تعبيرها قليلاً.
في الواقع، كانت المعركة السابقة مجرد اختبار للبيانات.
أما بالنسبة لهوية لين شنغ، فإن هذا القليل من الإخفاء كان بلا معنى تحت أعين الحاكم الساهرة.
علاوة على ذلك، في مواجهة هذه القوة الحربية الضخمة، حتى لو نجح في الرد، فما الفائدة من ذلك؟
لاختبار فجوة القوة القتالية بين الآلات الأسطورية وذاتية الدفع. بالطبع، في هذا الوقت، لم يكن المقدس الساموراي الأسطوري يعرف شيئًا بالفعل.
فقاعة!!!
زأر قائد فيلق الساموراي المقدسة الأسطوري بجنون، ملوحًا بدرعه. ارتفعت القوة في جسده بعنف مثل الأمواج، وتحولت إلى تموجات تحميه من الطلقات النارية.
تم إطلاق عدد كبير من المدافع بالقوة من خلاله، فقفز واندفع بسرعة البرق إلى تشكيل المدفعية. لقد قام بقطع جميع الآلات الميكانيكية ذاتية الدفع من حوله واحدة تلو الأخرى.
قامت سفينة حربية واحدة فقط بتخزين عشرات الآلاف من الآلات ذاتية الدفع.
-#####-
وعلى بعد بضع مئات من الأمتار فقط.
