Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 878

878

“هذا جيد. لقد حان الوقت لبدء الشفق. ”

 

تم ضغط الفضاء وتمزقه بقوة هائلة.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا جيد. لقد حان الوقت لبدء الشفق. ”

انبعثت إشارة غير مرئية من الأخطبوط العملاق. سافر عبر الفضاء الشاسع وانتشر بعيدًا وعلى نطاق واسع.

 

 

تراجعت مخالب الفلورسنت العملاقة للأخطبوط ببطء. أصبحت البقع المضيئة عليها أكثر كثافة وإشراقا.

“تم استلام الإحداثيات بنجاح. البيانات كاملة. جارٍ طلب التدقيق اللغوي. ”

تجمدت الابتسامة على وجه سيد النور. نظر الي السماء.

 

ثم خفتت مجموعة من النجوم وانطفأت الواحدة تلو الأخرى. وفي دقيقة قصيرة، انطفأ ما يقرب من نصف النجوم في السماء.

تم تلقي إشارة الاستجابة بسرعة.

باعتباره أحد ملوك هذا العالم، طالما أنه أصبح جادًا، كان هناك ببساطة الكثير من قطع الشطرنج التي يمكنه استخدامها.

 

انبعثت إشارة غير مرئية من الأخطبوط العملاق. سافر عبر الفضاء الشاسع وانتشر بعيدًا وعلى نطاق واسع.

“اكتمل التدقيق اللغوي. بدء انهيار الزمكان. بدء إنشاء ممر ستيلاريس. ”

في الفراغ، طار عملاق ميكانيكي أسود ضخم من تموجات لا تعد ولا تحصى. لقد أمسك عرضًا بالمملكة الإلهية المعلقة على ذراعه، ومزقها، وألقاها بعيدًا.

 

“بدء نقل الإحداثيات. ”

“بدء نقل الإحداثيات. ”

 

 

في أعماق العالم النجمي، على “كوكب” أسود عائم، كان هناك تابوت أرجواني يشبه الكريستال.

“تم إنشاء الممر. ”

 

 

في الفراغ، طار عملاق ميكانيكي أسود ضخم من تموجات لا تعد ولا تحصى. لقد أمسك عرضًا بالمملكة الإلهية المعلقة على ذراعه، ومزقها، وألقاها بعيدًا.

“تعزيز بدء المشروع. ”

ألمع نجم هناك انطفأ فجأة وخفت.

 

 

“بدء نظام الإخفاء. ”

 

 

هبط وعي الرجل العجوز فجأة إلى المستوى الرئيسي. وفي غمضة عين، هبطت في مملكة بورتمان، وهبطت على جسد ريان ديكارت، الذي كان راكبًا في عربة.

“بدء نظام مكافحة التدخل. ”

 

 

 

“بدء نظام مكافحة التنبؤ. ”

 

 

تراجعت مخالب الفلورسنت العملاقة للأخطبوط ببطء. أصبحت البقع المضيئة عليها أكثر كثافة وإشراقا.

 

 

 

“صاحب السمو دوكونت، هذا العالم محمي بواسطة لوح القدر. لديك 15 دقيقة فقط لتسوية كل شيء. ” بدا صوت هادئ في قناة الرسالة.

تم تلقي إشارة الاستجابة بسرعة.

 

 

“15 دقيقة؟”

جلس سيد النور على عرشه، يتحدث مع الحكام الأخرى. كان في حالة معنوية عالية، وهو يحتسي النبيذ ببطء ويستمتع بالأغنية والرقص.

 

 

بدا صوت ذكر بارد آخر ببطء.

“داون، هل مازلت قلقًا بشأن الحكام الخارجية؟” نظر سيد النور. “لقد تحققت بالفعل. تتركز القوى الرئيسية للآلهة الخارجية في المستوى الرئيسي. وأخشى أنهم لا يستطيعون حتى العثور على الموقع الأساسي لمملكة الحاكم. لا تقلق. ”

 

 

 

 

“دقيقة واحدة تكفي. ”

 

ومع ذلك، كان العالم النجمي مكانًا بين المستوى المادي والمستوى الوهمي. لقد كان ربط المستوى المادي بهذا المكان أصعب بكثير مما يمكن للمرء أن يتخيله.

ترووم!!!

ومع ذلك، كان العالم النجمي مكانًا بين المستوى المادي والمستوى الوهمي. لقد كان ربط المستوى المادي بهذا المكان أصعب بكثير مما يمكن للمرء أن يتخيله.

 

طفت سفينة حربية ضخمة مكسورة ببطء إلى الأمام بين حطام لا يحصى.

في لحظة، بمجرد أن سقط الصوت. أثار الفضاء في الفراغ عدد لا يحصى من التموجات المشوهة.

هدير!!!

 

 

تم ضغط الفضاء وتمزقه بقوة هائلة.

تم تسليم السماء إلى تلاميذه وجيش السماء المرصعة بالنجوم.

 

“بدء نقل الإحداثيات. ”

توقف الوقت عن التدفق في هذه اللحظة.

 

 

انبعثت إشارة غير مرئية من الأخطبوط العملاق. سافر عبر الفضاء الشاسع وانتشر بعيدًا وعلى نطاق واسع.

عبرت قوة مرعبة لا يمكن تصورها العالم، ومزقت الجدار البلوري، واندفعت إلى هذا العالم الغامض المبهر.

 

 

 

من بين التموجات التي لا تعد ولا تحصى، اندفعت ذراع ميكانيكية كان حجمها نصف حجم مملكة الحاكم من التموجات، وعبرت الفراغ، واصطدمت بمملكة الحاكم البيضاء الجميلة والرائعة.

 

 

في لحظة، بمجرد أن سقط الصوت. أثار الفضاء في الفراغ عدد لا يحصى من التموجات المشوهة.

تومض الذراع الميكانيكية السوداء بعدد لا يحصى من الأضواء الإلكترونية الحمراء.

-#####-

 

 

إن التأثير الضخم الذي لا يمكن إيقافه، المصحوب بالطاقة الحركية الضخمة للاصطدام بكوكب، دفع الذراع لتحطيم الهالة الدفاعية لمملكة الحاكم. ثم، مثل إبرة حادة، اخترقت عمق ملكوت الحاكم، واخترقته.

“لقد تم كسر الدفاع عن لوح القدر الطيني. ”

 

“بدء نقل الإحداثيات. ”

في ملكوت الحاكم.

 

 

 

جلس سيد النور على عرشه، يتحدث مع الحكام الأخرى. كان في حالة معنوية عالية، وهو يحتسي النبيذ ببطء ويستمتع بالأغنية والرقص.

 

 

باعتباره أحد ملوك هذا العالم، طالما أنه أصبح جادًا، كان هناك ببساطة الكثير من قطع الشطرنج التي يمكنه استخدامها.

فقط حاكم الفجر، آي هوا، كان مضطربًا.

 

 

 

لقد أراد الاسترخاء، ولكن عندما تذكر ما قاله الرجل ذو الدرع الذهبي، أصبح القلق في قلبه أقوى وأقوى.

 

 

 

“داون، هل مازلت قلقًا بشأن الحكام الخارجية؟” نظر سيد النور. “لقد تحققت بالفعل. تتركز القوى الرئيسية للآلهة الخارجية في المستوى الرئيسي. وأخشى أنهم لا يستطيعون حتى العثور على الموقع الأساسي لمملكة الحاكم. لا تقلق. ”

 

 

كانت العين محتقنة بالدماء وشرسة. وظل يتدحرج من تلقاء نفسه، وكان الجزء الأبيض من العين محتقنًا بالدم.

“لكن …”

 

 

 

 

 

“لا ولكن. أنا لا أنتظر فقط اجتماع البانثيون. باعتباري الحاكم الرئيسي لنظام حاكم النور، أنا لا أجلس هنا فقط ولا أفعل شيئًا. ”

فقط حاكم الفجر، آي هوا، كان مضطربًا.

 

 

انقلبت زوايا فم سيد النور، لتكشف عن ابتسامة غامضة.

فتح فمه وأطلق هديرًا صامتًا نحو المملكة الإلهية المكتظة بالسكان من مسافة بعيدة.

 

 

باعتباره أحد ملوك هذا العالم، طالما أنه أصبح جادًا، كان هناك ببساطة الكثير من قطع الشطرنج التي يمكنه استخدامها.

 

 

“هذا جيد. لقد حان الوقت لبدء الشفق. ”

يمكنه بسهولة…الطنين!!

كانت النخلة العملاقة التي يبلغ عرضها مئات الآلاف من الكيلومترات مثل المحيط المقلوب. منعت الضوء وغمرت الفضاء. وتوجهت نحو حاكم النور والآلهة الأخرى.

 

 

وفي لحظة أظلمت السماء.

 

 

 

تجمدت الابتسامة على وجه سيد النور. نظر الي السماء.

في أعماق العالم النجمي، على “كوكب” أسود عائم، كان هناك تابوت أرجواني يشبه الكريستال.

 

 

وقال انه ليس الوحيد. كما نظرت الحكام الأخرى دون وعي إلى السماء ووقفت ببطء.

 

 

مر وعي الرجل العجوز عبر عدد لا يحصى من الطائرات التي تشبه فقاعة الصابون، والمستوى الرئيسي، والعالم السماوي، وإلى الفراغ. لقد نظر إلى الكوكب العملاق، ملك حكم الموت، الذي كان يزأر في مملكة حاكم النور الإلهية.

فقاعة!!!

“ضيف من خارج الجدار البلوري؟” وقف الرجل العجوز ببطء من التابوت.

 

 

في لحظة، انهارت السماء وتحطمت، وتناثرت إلى شظايا لا تعد ولا تحصى مثل الكريستال.

هبط وعي الرجل العجوز فجأة إلى المستوى الرئيسي. وفي غمضة عين، هبطت في مملكة بورتمان، وهبطت على جسد ريان ديكارت، الذي كان راكبًا في عربة.

 

كانت تلك الذراع مثل سلسلة جبال، تغطي معظم السماء. لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك لأنها حجبت الشمس.

تحطمت ذراع سوداء ضخمة عبر الدفاعات الخارجية للمملكة الإلهية واتجهت مباشرة إلى الحرم.

“دقيقة واحدة تكفي. ”

 

في العالم النجمي، تطفو جميع الكائنات بدون جاذبية، مثل العديد من الكواكب الفوضوية.

كانت تلك الذراع مثل سلسلة جبال، تغطي معظم السماء. لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك لأنها حجبت الشمس.

“بدء نظام مكافحة التنبؤ. ”

 

لقد خفض رأسه، ممسكًا بالعصا السحرية في يده، وسار ببطء نحو البوابة المفتوحة حديثًا على مسافة.

كانت النخلة العملاقة التي يبلغ عرضها مئات الآلاف من الكيلومترات مثل المحيط المقلوب. منعت الضوء وغمرت الفضاء. وتوجهت نحو حاكم النور والآلهة الأخرى.

 

 

 

بدأت هزة ضخمة تنتشر في الهواء.

 

“داون، هل مازلت قلقًا بشأن الحكام الخارجية؟” نظر سيد النور. “لقد تحققت بالفعل. تتركز القوى الرئيسية للآلهة الخارجية في المستوى الرئيسي. وأخشى أنهم لا يستطيعون حتى العثور على الموقع الأساسي لمملكة الحاكم. لا تقلق. ”

واهتزت الأرض، وتفرقت السحب في السماء. أطلقت النباتات والأشجار الموجودة على الأرض صرخة منخفضة.

 

 

 

رفع عدد لا يحصى من الملتمسين رؤوسهم في حالة صدمة ونظروا إلى السماء المظلمة.

 

 

انقلبت زوايا فم سيد النور، لتكشف عن ابتسامة غامضة.

نفخة!

 

 

هبط وعي الرجل العجوز فجأة إلى المستوى الرئيسي. وفي غمضة عين، هبطت في مملكة بورتمان، وهبطت على جسد ريان ديكارت، الذي كان راكبًا في عربة.

تحت نظرات الجميع المرعبة، حطمت الذراع التي ربطت السماوات والأرض بسهولة الضوء الإلهي الذهبي للمعبد الإلهي كما لو كانت تدمر صندوق ألعاب. ثم حطم كل شيء بلا رحمة، واخترق كل شيء، وتغلغل في الأرض بالمعبد الإلهي، واندفع من الجانب الآخر للمملكة الإلهية.

“هل بالغت في تقدير العالم أم قللت من شأن نفسي؟”

 

ومع ذلك، كان العالم النجمي مكانًا بين المستوى المادي والمستوى الوهمي. لقد كان ربط المستوى المادي بهذا المكان أصعب بكثير مما يمكن للمرء أن يتخيله.

في الفراغ، طار عملاق ميكانيكي أسود ضخم من تموجات لا تعد ولا تحصى. لقد أمسك عرضًا بالمملكة الإلهية المعلقة على ذراعه، ومزقها، وألقاها بعيدًا.

-#####-

 

كانت تلك الذراع مثل سلسلة جبال، تغطي معظم السماء. لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك لأنها حجبت الشمس.

فتح فمه وأطلق هديرًا صامتًا نحو المملكة الإلهية المكتظة بالسكان من مسافة بعيدة.

 

 

كان للرجل العجوز عين ثالثة غريبة. إلا أنها لم تكن في وسط حاجبيه، بل في وسط خده الأيسر.

هدير!!!

طفت شرائط ملونة من الضوء في الفراغ. كان هذا هو التركيز العالي للغاية لإشعاع الاضمحلال. لقد كان أيضًا شفق أورورا الذي لم تستطع حتى الحكام مقاومته.

 

 

كان الهزة المرعبة عديمة الصوت مثل عاصفة فارغة ضخمة، تجتاح كل المواد والطاقة الملموسة وغير الملموسة، وتشكل تموجًا رماديًا ضخمًا.

“15 دقيقة؟”

 

انفجرت على شكل نصف كروي أمام العملاق.

انفجرت على شكل نصف كروي أمام العملاق.

 

 

 

“لا ولكن. أنا لا أنتظر فقط اجتماع البانثيون. باعتباري الحاكم الرئيسي لنظام حاكم النور، أنا لا أجلس هنا فقط ولا أفعل شيئًا. ”

 

 

تم ضغط الفضاء وتمزقه بقوة هائلة.

 

 

الطائرة الرئيسية.

 

 

نظر لين شنغ إلى السماء.

الحكام التي دخلت هنا إما ماتت أو سقطت في نوم أبدي. لمغادرة العالم النجمي، كانت الطريقة الوحيدة هي استهلاك كمية كبيرة من قوة الإيمان لتعويض شفق الشفق، ثم الاعتماد على القوة الإلهية لفتح قناة الطائرة.

 

 

 

 

ألمع نجم هناك انطفأ فجأة وخفت.

 

 

انقلبت زوايا فم سيد النور، لتكشف عن ابتسامة غامضة.

ثم خفتت مجموعة من النجوم وانطفأت الواحدة تلو الأخرى. وفي دقيقة قصيرة، انطفأ ما يقرب من نصف النجوم في السماء.

 

 

داخل البوابة، كان هناك مطهر الحمم البركانية الأحمر. على الجانب الآخر، كان أسطورة المطهر طويل القامة يمسك إطار الباب بكلتا ذراعيه، مما يساعده على مقاومة الضغط وقوة الشفاء بين الطائرات.

“هل بالغت في تقدير العالم أم قللت من شأن نفسي؟”

مر وعي الرجل العجوز عبر عدد لا يحصى من الطائرات التي تشبه فقاعة الصابون، والمستوى الرئيسي، والعالم السماوي، وإلى الفراغ. لقد نظر إلى الكوكب العملاق، ملك حكم الموت، الذي كان يزأر في مملكة حاكم النور الإلهية.

 

 

لقد خفض رأسه، ممسكًا بالعصا السحرية في يده، وسار ببطء نحو البوابة المفتوحة حديثًا على مسافة.

نظر لين شنغ إلى السماء.

 

“ضيف من خارج الجدار البلوري؟” وقف الرجل العجوز ببطء من التابوت.

داخل البوابة، كان هناك مطهر الحمم البركانية الأحمر. على الجانب الآخر، كان أسطورة المطهر طويل القامة يمسك إطار الباب بكلتا ذراعيه، مما يساعده على مقاومة الضغط وقوة الشفاء بين الطائرات.

“دقيقة واحدة تكفي. ”

 

كانت تلك الذراع مثل سلسلة جبال، تغطي معظم السماء. لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك لأنها حجبت الشمس.

تم تسليم السماء إلى تلاميذه وجيش السماء المرصعة بالنجوم.

“تعزيز بدء المشروع. ”

 

كانت النخلة العملاقة التي يبلغ عرضها مئات الآلاف من الكيلومترات مثل المحيط المقلوب. منعت الضوء وغمرت الفضاء. وتوجهت نحو حاكم النور والآلهة الأخرى.

وبعد ذلك، كان المطهر والهاوية.

فقاعة!!!

 

“بدء نظام مكافحة التنبؤ. ”

“هل بالغت في تقدير العالم أم قللت من شأن نفسي؟”

 

بدا صوت ذكر بارد آخر ببطء.

 

 

 

في أعماق العالم النجمي.

 

 

طفت سفينة حربية ضخمة مكسورة ببطء إلى الأمام بين حطام لا يحصى.

878

 

انبعثت إشارة غير مرئية من الأخطبوط العملاق. سافر عبر الفضاء الشاسع وانتشر بعيدًا وعلى نطاق واسع.

في العالم النجمي، تطفو جميع الكائنات بدون جاذبية، مثل العديد من الكواكب الفوضوية.

كان العالم النجمي في أسفل جميع المستويات، في أسفل الجدار البلوري بأكمله. وفوقه كان هناك عدد لا يحصى من الطائرات ذات الأشكال المختلفة.

 

 

طفت شرائط ملونة من الضوء في الفراغ. كان هذا هو التركيز العالي للغاية لإشعاع الاضمحلال. لقد كان أيضًا شفق أورورا الذي لم تستطع حتى الحكام مقاومته.

 

 

تم ضغط الفضاء وتمزقه بقوة هائلة.

الحكام التي دخلت هنا إما ماتت أو سقطت في نوم أبدي. لمغادرة العالم النجمي، كانت الطريقة الوحيدة هي استهلاك كمية كبيرة من قوة الإيمان لتعويض شفق الشفق، ثم الاعتماد على القوة الإلهية لفتح قناة الطائرة.

 

 

 

ومع ذلك، كان العالم النجمي مكانًا بين المستوى المادي والمستوى الوهمي. لقد كان ربط المستوى المادي بهذا المكان أصعب بكثير مما يمكن للمرء أن يتخيله.

الآن، نبتت البذرة وبدأت في النمو.

 

رفعت ذراع قديمة عادية غطاء التابوت ببطء.

جنبا إلى جنب مع تدمير مملكة حاكم النور الإلهية.

إن التأثير الضخم الذي لا يمكن إيقافه، المصحوب بالطاقة الحركية الضخمة للاصطدام بكوكب، دفع الذراع لتحطيم الهالة الدفاعية لمملكة الحاكم. ثم، مثل إبرة حادة، اخترقت عمق ملكوت الحاكم، واخترقته.

 

 

في أعماق العالم النجمي، على “كوكب” أسود عائم، كان هناك تابوت أرجواني يشبه الكريستال.

“لكن …”

 

عبرت قوة مرعبة لا يمكن تصورها العالم، ومزقت الجدار البلوري، واندفعت إلى هذا العالم الغامض المبهر.

رفعت ذراع قديمة عادية غطاء التابوت ببطء.

878

 

ومع ذلك، كان العالم النجمي مكانًا بين المستوى المادي والمستوى الوهمي. لقد كان ربط المستوى المادي بهذا المكان أصعب بكثير مما يمكن للمرء أن يتخيله.

بنقرة واحدة، انزلق الغطاء مفتوحا بشكل طبيعي.

بدأت هزة ضخمة تنتشر في الهواء.

 

في أعماق العالم النجمي.

جلس رجل عجوز عاري الصدر وذو بشرة بيضاء ببطء في التابوت.

“تم استلام الإحداثيات بنجاح. البيانات كاملة. جارٍ طلب التدقيق اللغوي. ”

 

رفع عدد لا يحصى من الملتمسين رؤوسهم في حالة صدمة ونظروا إلى السماء المظلمة.

كان للرجل العجوز عين ثالثة غريبة. إلا أنها لم تكن في وسط حاجبيه، بل في وسط خده الأيسر.

“تعزيز بدء المشروع. ”

 

كانت العين محتقنة بالدماء وشرسة. وظل يتدحرج من تلقاء نفسه، وكان الجزء الأبيض من العين محتقنًا بالدم.

 

 

تم ضغط الفضاء وتمزقه بقوة هائلة.

“لقد تم كسر الدفاع عن لوح القدر الطيني. ”

 

 

انبعثت إشارة غير مرئية من الأخطبوط العملاق. سافر عبر الفضاء الشاسع وانتشر بعيدًا وعلى نطاق واسع.

أغلق الرجل العجوز عينيه، وانتشر وعي ضخم بلا شكل على الفور عبر العالم النجمي بأكمله. ثم اخترقت العالم النجمي ودخلت المستوى العلوي.

تراجعت مخالب الفلورسنت العملاقة للأخطبوط ببطء. أصبحت البقع المضيئة عليها أكثر كثافة وإشراقا.

 

كان العالم النجمي في أسفل جميع المستويات، في أسفل الجدار البلوري بأكمله. وفوقه كان هناك عدد لا يحصى من الطائرات ذات الأشكال المختلفة.

كان العالم النجمي في أسفل جميع المستويات، في أسفل الجدار البلوري بأكمله. وفوقه كان هناك عدد لا يحصى من الطائرات ذات الأشكال المختلفة.

بدأت هزة ضخمة تنتشر في الهواء.

 

تراجعت مخالب الفلورسنت العملاقة للأخطبوط ببطء. أصبحت البقع المضيئة عليها أكثر كثافة وإشراقا.

 

تجمدت الابتسامة على وجه سيد النور. نظر الي السماء.

كانت الطائرة الرئيسية في المنتصف مباشرةً. فوق المستوى الرئيسي كان العالم السماوي.

“هل بالغت في تقدير العالم أم قللت من شأن نفسي؟”

 

“بدء نظام مكافحة التنبؤ. ”

مر وعي الرجل العجوز عبر عدد لا يحصى من الطائرات التي تشبه فقاعة الصابون، والمستوى الرئيسي، والعالم السماوي، وإلى الفراغ. لقد نظر إلى الكوكب العملاق، ملك حكم الموت، الذي كان يزأر في مملكة حاكم النور الإلهية.

 

 

 

“ضيف من خارج الجدار البلوري؟” وقف الرجل العجوز ببطء من التابوت.

 

 

“هذا جيد. لقد حان الوقت لبدء الشفق. ”

توقف الوقت عن التدفق في هذه اللحظة.

 

 

هبط وعي الرجل العجوز فجأة إلى المستوى الرئيسي. وفي غمضة عين، هبطت في مملكة بورتمان، وهبطت على جسد ريان ديكارت، الذي كان راكبًا في عربة.

 

 

في أعماق العالم النجمي.

لقد دفن بالفعل بذرة شفق الحكام.

كان للرجل العجوز عين ثالثة غريبة. إلا أنها لم تكن في وسط حاجبيه، بل في وسط خده الأيسر.

 

 

الآن، نبتت البذرة وبدأت في النمو.

 

 

في الفراغ، طار عملاق ميكانيكي أسود ضخم من تموجات لا تعد ولا تحصى. لقد أمسك عرضًا بالمملكة الإلهية المعلقة على ذراعه، ومزقها، وألقاها بعيدًا.

 

 

 

 

-#####-

لقد أراد الاسترخاء، ولكن عندما تذكر ما قاله الرجل ذو الدرع الذهبي، أصبح القلق في قلبه أقوى وأقوى.

 

“دقيقة واحدة تكفي. ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط