879
ولم يعتمد على قوة الإيمان للبقاء على قيد الحياة. بعد اختراق الأقنوم، أصبح الإيمان مجرد طعام. حتى لو فقده، لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة عن طريق التغيير إلى مصدر آخر.
في السابق، كان يشعر بالغرابة. كان البيتان رجلاً كبيرًا، ومحاربًا من المستوى الرابع اعتاد القتال بالأسلحة. لماذا يرتدي سوارا بدون سبب؟
“مشكلة؟ ما هي المشكلة التي يمكن أن تكون هناك؟ “لقد فوجئ لين شنغ.
ثلاث ساعات.
لقد مرت ثلاث ساعات فقط.
انتشرت أخبار ملك عقوبة الإعدام الذي يدمر الأمة الإلهية لسيد النور عبر نصف نظام الجدار البلوري.
انتشرت أخبار ملك عقوبة الإعدام الذي يدمر الأمة الإلهية لسيد النور عبر نصف نظام الجدار البلوري.
لكنه كان مختلفاً عن الحكام المزيفة في هذا العالم. لقد اخترق المستوى الروحي منذ فترة طويلة.
رأى عدد لا يحصى من الخبراء، والآلهة، وملوك الشياطين، وأسياد الهاوية، وأسياد المطهر ملك عقوبة الإعدام يدمر الأمة الإلهية بيد واحدة.
كانوا عاجزين عن الكلام.
ولكن الآن، ألقى نظرة خاطفة عليه. تومض في عينيه قوة الحاكم المقدس القدير التي نشأت من جسده الرئيسي.
تشكل نجم الموت العملاق، الذي كان أكبر بعشر مرات من أمة سيد النور الإلهية، من كوكب كبير.
لقد توقف مؤقتًا، وفي حالة من اليأس، لم يتمكن إلا من تغيير الموضوع.
في الفراغ، يمكنه تدمير الأمم الإلهية الأخرى التي كانت أصغر بكثير من الأمة الإلهية لرب النور بقبضة عرضية.
في الفراغ، كان ملك عقوبة الإعدام يعيث فسادا.
ولم يعتمد على قوة الإيمان للبقاء على قيد الحياة. بعد اختراق الأقنوم، أصبح الإيمان مجرد طعام. حتى لو فقده، لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة عن طريق التغيير إلى مصدر آخر.
كانت المملكة الإلهية المزعومة مثل بيضة مقرمشة في يديه. يمكنه سحقها بسهولة بقرصة.
ولم يعرف أحد أين ذهبوا. هل ماتوا؟ أم تم سجنهم؟
كانوا عاجزين عن الكلام.
سقط العديد من الحكام. قبل أن يتم سحبهم إلى عالم النجوم، تم استيعابهم من قبل قوة قديس حاكم الشر على ملك عقوبة الإعدام.
ولم يعرف أحد أين ذهبوا. هل ماتوا؟ أم تم سجنهم؟
في الفراغ، كان ملك عقوبة الإعدام يعيث فسادا.
وبما أنه قد كشف بالفعل عن جزء من قوته، فإنه لم يكلف نفسه عناء إخفاءه بعد الآن. طلب مباشرة من مرؤوسيه تعديل برج المعالج.
في عالم السماء، كان هناك أيضًا عشرات الآلاف من البوارج الضخمة. لقد حملوا عددًا لا يحصى من الميكا ذاتية الدفع للهبوط والقتال.
لذلك كان لين شنغ الآن مرتاحًا جدًا. حتى أنه كان لديه مزاج للعودة إلى برج الساحر لتحضير كوب من الشاي.
كان طول جسده الرئيسي عشرة أمتار فقط، لكن روحه الحقيقية والنار الإلهية قد تجاوزت بالفعل النصف حاكم والإله الحقيقي، ووصلتا إلى عالم أعلى.
كانت نيران المدفع وقوة الحاكم المقدس مثل الفيروس، مما أدى إلى انتشار وتلويث جميع الطائرات.
في مواجهة تقنية الضوء المقدس القوية التي تجاوزت هذا العالم بعدة عصور على الأقل، كانت هذه المخلوقات المثيرة للشفقة في عالم السماء والتي لا يمكنها الاعتماد إلا على أجسادها المادية للقتال عاجزة مثل الحشرات.
تم أيضًا تحطيم اللاهوت سيد النور وجمعها في النهر المقدس ليتم تفكيكها وإعادة تجميعها.
لم يكن الأمر أن الحكام لم تقاوم. لقد استخدموا هالتهم الإلهية لمحاولة تخويف الأشخاص الذين يديرون الميكا.
ولم يعرف أحد أين ذهبوا. هل ماتوا؟ أم تم سجنهم؟
لكن جميع المشاركين كانوا يرتدون الدرع المقدس.
“مالفاريا، هل تتذكر هذا الشيء الذي ذكرته لك من قبل؟ أن أسقف البحر. ليس هناك أي أخبار حتى الآن. أنا قلق قليلا. ”
لقد كان درعًا ممتدًا يحتوي على القليل من قوة لين شنغ. في الوقت الحالي، كان جسد لين شنغ الرئيسي لا يزال نصف حاكم.
كانت المملكة الإلهية المزعومة مثل بيضة مقرمشة في يديه. يمكنه سحقها بسهولة بقرصة.
كل شيء كان جاهزا. لم يكن لتدمير مملكة سيد النور المقدسة تأثير كبير على المستوى البشري في الوقت الحالي.
لكنه كان مختلفاً عن الحكام المزيفة في هذا العالم. لقد اخترق المستوى الروحي منذ فترة طويلة.
كان طول جسده الرئيسي عشرة أمتار فقط، لكن روحه الحقيقية والنار الإلهية قد تجاوزت بالفعل النصف حاكم والإله الحقيقي، ووصلتا إلى عالم أعلى.
ولكن الآن، أخوه الأكبر، المحارب النقي، كان لديه في الواقع مثل هذه الحواس القوية.
بعد كل شيء، كان ما يسمى بالإله الحقيقي يستخدم قوة الإيمان فقط ليجمع قوة الجميع ويجمعها على نفسه.
في عالم السماء، كان هناك أيضًا عشرات الآلاف من البوارج الضخمة. لقد حملوا عددًا لا يحصى من الميكا ذاتية الدفع للهبوط والقتال.
ولأن الإيمان نفسه كان مجرد استعارة للقوة، فإن وضع الحاكم الحقيقي لم يتغير. ولهذا السبب لم يتمكنوا من تحقيق الاكتفاء الذاتي.
بمجرد كسر الإيمان، سيتم نفي ما يسمى بالإله الحقيقي على الفور إلى العالم البشري ويفقد كل قوته.
لكن لين شنغ كان مختلفا. لقد كان شخصًا حقق طفرة في المكانة. حتى بدون الإيمان، لن يسقط.
المطهر والجحيم والهاوية المظلمة. أرسل لين شنغ مبعوثين للتواصل معهم.
ولم يعتمد على قوة الإيمان للبقاء على قيد الحياة. بعد اختراق الأقنوم، أصبح الإيمان مجرد طعام. حتى لو فقده، لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة عن طريق التغيير إلى مصدر آخر.
رأى عدد لا يحصى من الخبراء، والآلهة، وملوك الشياطين، وأسياد الهاوية، وأسياد المطهر ملك عقوبة الإعدام يدمر الأمة الإلهية بيد واحدة.
والأهم من ذلك، أنه فقط بعد الاختراق يمكن للمرء أن يحسن حقًا جودته الجوهرية. سيتم تحسين كل من عالمه وقوته على قدم وساق.
“مالفاريا، هل تتذكر هذا الشيء الذي ذكرته لك من قبل؟ أن أسقف البحر. ليس هناك أي أخبار حتى الآن. أنا قلق قليلا. ”
وغني عن القول أن لين شنغ كان لديه ما يقرب من تريليون مؤمن.
بجمع كل أبعاد العالم الغامض، فإن عدد المؤمنين بالآلهة لن يتجاوز عشرات المليارات.
أدى التقارب بين التكنولوجيا من مختلف الحضارات وتكثيف كمية هائلة من الإيمان وقوة الرغبات إلى إحداث فجوة مرعبة لم يتمكن العالم الغامض من الصمود فيها.
لذلك كان لين شنغ الآن مرتاحًا جدًا. حتى أنه كان لديه مزاج للعودة إلى برج الساحر لتحضير كوب من الشاي.
بعد أن أدرك أنه بالغ في تقدير آلهة هذا العالم، أصبح مزاج لين شنغ أكثر استرخاءً.
المطهر والجحيم والهاوية المظلمة. أرسل لين شنغ مبعوثين للتواصل معهم.
ولم يكن أمامهم خيار سوى الموافقة.
لقد دخل شخصيًا إلى المطهر والتقى بأقوى سيد الدمار في المطهر بأكمله.
وسرعان ما أعلن المطهر والجحيم، اللذان كانا أضعف بكثير من عالم الحكام والسماء، أنهما سيمنعان كل قواتهما من دخول المستوى البشري.
لقد مرت ثلاث ساعات فقط.
لم يكن بوسع الطائرتين الرئيسيتين سوى الاعتراف بالهزيمة.
ولم يكن أمامهم خيار سوى الموافقة.
“الشيء الذي ذكرته في المرة الماضية. أسقف البحر، أستطيع أن أعطيك بعض الأدلة. ” توقف مؤقتًا، مدركًا أنه يبدو أن هناك قوة خفية وراء البيتانيين.
خاصة بعد خسارة العديد من فيالق الحرب الكبيرة وسقوط العديد من الوجودات القوية على مستوى القوة الإلهية متوسطة المستوى.
كان قصر الروح المقدسة قد وضع قسمًا عسكريًا واحدًا فقط في السماء المرصعة بالنجوم، وقد حصلوا بالفعل على ميزة ساحقة.
لم يكن بوسع الطائرتين الرئيسيتين سوى الاعتراف بالهزيمة.
ثلاث ساعات.
من ناحية أخرى، لا يمكن إزعاج الهاوية المظلمة. وهناك كانت تخوض معركة دامية طوال الوقت. كانت الشياطين والشياطين في الهاوية المظلمة لا تزال منخرطة في معركة حياة أو موت استمرت لعشرات الآلاف من السنين.
ذهب لين شنغ لإلقاء نظرة. لقد قام ببساطة بزراعة بعض البلورات المقدسة فيها ووجد أن البلورات المقدسة تنتشر ببطء شديد في الهاوية المظلمة.
ولكن الآن، ألقى نظرة خاطفة عليه. تومض في عينيه قوة الحاكم المقدس القدير التي نشأت من جسده الرئيسي.
لذلك لم يجبره.
لذلك بعد اتخاذ الترتيبات، عاد إلى هنا للسيطرة على الوضع العام ومراقبة الوضع العام. كما انتهز الفرصة للراحة.
لم يكمل فريقهم أيًا من مهمتيهما، ولم يقل الحاكم أي شيء بعد.
همسة…
“لذا فمن الممكن أن يكون تحت سيطرة الهيكل. ” كان على لين شنغ أن يشرح في حالة من الذعر.
تحول الشاي الساخن الرقيق إلى تيار أخضر شاحب وتم سكبه في كوب الخزف الأبيض أمام لين شنغ.
ولكن الآن، أخوه الأكبر، المحارب النقي، كان لديه في الواقع مثل هذه الحواس القوية.
كانوا عاجزين عن الكلام.
داخل برج المعالج في منطقة ويلي.
بعد أن أدرك أنه بالغ في تقدير آلهة هذا العالم، أصبح مزاج لين شنغ أكثر استرخاءً.
عاد لين شنغ إلى منطقته واستمع إلى الموسيقى التي يعزفها نظام التحكم الرئيسي وهو في مزاج جيد.
وبما أنه قد كشف بالفعل عن جزء من قوته، فإنه لم يكلف نفسه عناء إخفاءه بعد الآن. طلب مباشرة من مرؤوسيه تعديل برج المعالج.
تم استخدام جميع أنواع تكنولوجيا الضوء المقدس technology. كما طلب من النهر المقدس إنشاء نسخة أصغر ووضعها هنا. كان من المناسب تنسيق الوضع العام.
879
بجمع كل أبعاد العالم الغامض، فإن عدد المؤمنين بالآلهة لن يتجاوز عشرات المليارات.
كل شيء كان جاهزا. لم يكن لتدمير مملكة سيد النور المقدسة تأثير كبير على المستوى البشري في الوقت الحالي.
داخل برج المعالج في منطقة ويلي.
لكن الهزيمة الكاملة لكنيسة النور المقدسة تسببت في سلسلة من الآثار اللاحقة المزعجة.
والأهم من ذلك، أنه فقط بعد الاختراق يمكن للمرء أن يحسن حقًا جودته الجوهرية. سيتم تحسين كل من عالمه وقوته على قدم وساق.
عند عودته إلى رشده، كان لدى لين شنغ تعبير هادئ على وجهه وهو ينظر إلى أخيه الأكبر، بيتانز، الذي كان يجلس مقابله.
لذلك بعد اتخاذ الترتيبات، عاد إلى هنا للسيطرة على الوضع العام ومراقبة الوضع العام. كما انتهز الفرصة للراحة.
“لماذا أتيت فجأة للبحث عني؟ هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟ ”
لقد شعر سابقًا أن هناك خطأ ما في البيتان وشو يا، ولكن نظرًا لأن لديه أشياء مهمة أخرى ليقوم بها، فلا يمكن أن ينزعج من هذه الأشياء الصغيرة.
لم يكن بوسع الطائرتين الرئيسيتين سوى الاعتراف بالهزيمة.
أصبح لين شنغ الآن حراً ومرتاحاً.
لم يكن بوسع الطائرتين الرئيسيتين سوى الاعتراف بالهزيمة.
تم أيضًا تحطيم اللاهوت سيد النور وجمعها في النهر المقدس ليتم تفكيكها وإعادة تجميعها.
وتم تسليم كل شيء إلى تلميذيه. كان القديسون الاثني عشر في القسم العسكري للسماء المرصعة بالنجوم يرتدون الدرع الإلهي وكان لديهم بعض من قوته. لقد كانوا أكثر من كافيين للتعامل مع هذه الأعمال.
لقد توقف مؤقتًا، وفي حالة من اليأس، لم يتمكن إلا من تغيير الموضوع.
لذلك بعد اتخاذ الترتيبات، عاد إلى هنا للسيطرة على الوضع العام ومراقبة الوضع العام. كما انتهز الفرصة للراحة.
كل شيء كان جاهزا. لم يكن لتدمير مملكة سيد النور المقدسة تأثير كبير على المستوى البشري في الوقت الحالي.
بعد أن أدرك أنه بالغ في تقدير آلهة هذا العالم، أصبح مزاج لين شنغ أكثر استرخاءً.
جلس البيتان مقابل لين شنغ، وشعروا بالقلق إلى حد ما.
كان طول جسده الرئيسي عشرة أمتار فقط، لكن روحه الحقيقية والنار الإلهية قد تجاوزت بالفعل النصف حاكم والإله الحقيقي، ووصلتا إلى عالم أعلى.
كان قصر الروح المقدسة قد وضع قسمًا عسكريًا واحدًا فقط في السماء المرصعة بالنجوم، وقد حصلوا بالفعل على ميزة ساحقة.
“لا أعرف، لكني أشعر دائمًا أن هناك شيئًا خاطئًا مع هذا الرجل. ولكن لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، أجاب بيتان بصوت منخفض.
تلك الممالك المقدسة المزعومة لم تستطع تحمل ضربة واحدة.
تم أيضًا تحطيم اللاهوت سيد النور وجمعها في النهر المقدس ليتم تفكيكها وإعادة تجميعها.
وغني عن القول أن لين شنغ كان لديه ما يقرب من تريليون مؤمن.
لذلك كان لين شنغ الآن مرتاحًا جدًا. حتى أنه كان لديه مزاج للعودة إلى برج الساحر لتحضير كوب من الشاي.
المطهر والجحيم والهاوية المظلمة. أرسل لين شنغ مبعوثين للتواصل معهم.
جلس البيتان مقابل لين شنغ، وشعروا بالقلق إلى حد ما.
“مالفاريا، هل تتذكر هذا الشيء الذي ذكرته لك من قبل؟ أن أسقف البحر. ليس هناك أي أخبار حتى الآن. أنا قلق قليلا. ”
لم يكن الأمر أن الحكام لم تقاوم. لقد استخدموا هالتهم الإلهية لمحاولة تخويف الأشخاص الذين يديرون الميكا.
لم يكمل فريقهم أيًا من مهمتيهما، ولم يقل الحاكم أي شيء بعد.
هذا جعل البيتان وشو يا متوترين قليلاً.
بعد جولة من التحليل. قرروا الاستفادة رسميًا من اتصالات عائلة بيتان لطلب المساعدة من السحرة الذين يقفون وراء مالفاريا.
لكنه كان مختلفاً عن الحكام المزيفة في هذا العالم. لقد اخترق المستوى الروحي منذ فترة طويلة.
السبب وراء اتخاذهم هذا القرار بهذه السرعة هو أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق إلا بعد رؤية السفينة الحربية الضخمة التي صبغت السماء بأكملها باللون الأحمر بعد ظهر ذلك اليوم. هذا النوع من الأشياء، والذي من الواضح أنه لم يكن من أسلوب هذا العالم، كان يخيفهم حقًا.
“العالم يتغير بسرعة كبيرة. لا أستطيع مواكبة الوتيرة في الآونة الأخيرة. آسف، اشتكيت. “كما سكب لين شنغ كوبًا من الشاي لبيتان.
كانت نيران المدفع وقوة الحاكم المقدس مثل الفيروس، مما أدى إلى انتشار وتلويث جميع الطائرات.
“الشيء الذي ذكرته في المرة الماضية. أسقف البحر، أستطيع أن أعطيك بعض الأدلة. ” توقف مؤقتًا، مدركًا أنه يبدو أن هناك قوة خفية وراء البيتانيين.
“مالفاريا، هل تتذكر هذا الشيء الذي ذكرته لك من قبل؟ أن أسقف البحر. ليس هناك أي أخبار حتى الآن. أنا قلق قليلا. ”
في مواجهة تقنية الضوء المقدس القوية التي تجاوزت هذا العالم بعدة عصور على الأقل، كانت هذه المخلوقات المثيرة للشفقة في عالم السماء والتي لا يمكنها الاعتماد إلا على أجسادها المادية للقتال عاجزة مثل الحشرات.
لذلك بعد اتخاذ الترتيبات، عاد إلى هنا للسيطرة على الوضع العام ومراقبة الوضع العام. كما انتهز الفرصة للراحة.
“بعد أن ذكرت ذلك من قبل، طلبت من الناس التحقيق مع الأسقف ويلسون. لاحقًا، اكتشفت أن هذا الشخص يبدو أنه كان يخفي هوية أخرى. لقد اشتبه به معبد البحر منذ فترة طويلة. لذا … ”
ثلاث ساعات.
“وماذا في ذلك؟” استجاب البيتان ببطء.
من ناحية أخرى، لا يمكن إزعاج الهاوية المظلمة. وهناك كانت تخوض معركة دامية طوال الوقت. كانت الشياطين والشياطين في الهاوية المظلمة لا تزال منخرطة في معركة حياة أو موت استمرت لعشرات الآلاف من السنين.
“لذا فمن الممكن أن يكون تحت سيطرة الهيكل. ” كان على لين شنغ أن يشرح في حالة من الذعر.
ولكن الآن، ألقى نظرة خاطفة عليه. تومض في عينيه قوة الحاكم المقدس القدير التي نشأت من جسده الرئيسي.
“لكن. لكن. ” مهمتنا لم تكتمل على الإطلاق!؟
“وماذا في ذلك؟” استجاب البيتان ببطء.
ولم يتمكن البيتانيون من قول الجملة الأخيرة على الإطلاق.
سقط العديد من الحكام. قبل أن يتم سحبهم إلى عالم النجوم، تم استيعابهم من قبل قوة قديس حاكم الشر على ملك عقوبة الإعدام.
لقد توقف مؤقتًا، وفي حالة من اليأس، لم يتمكن إلا من تغيير الموضوع.
تم أيضًا تحطيم اللاهوت سيد النور وجمعها في النهر المقدس ليتم تفكيكها وإعادة تجميعها.
في مواجهة تقنية الضوء المقدس القوية التي تجاوزت هذا العالم بعدة عصور على الأقل، كانت هذه المخلوقات المثيرة للشفقة في عالم السماء والتي لا يمكنها الاعتماد إلا على أجسادها المادية للقتال عاجزة مثل الحشرات.
“حسنًا. سؤال آخر. أريد أن أسأل، هل هناك مشكلة مع ريان ديكارت الذي يلاحق أختك؟ ما زلت أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا مع هذا الشخص. ”
“مشكلة؟ ما هي المشكلة التي يمكن أن تكون هناك؟ “لقد فوجئ لين شنغ.
كل شيء كان جاهزا. لم يكن لتدمير مملكة سيد النور المقدسة تأثير كبير على المستوى البشري في الوقت الحالي.
“مشكلة؟ ما هي المشكلة التي يمكن أن تكون هناك؟ “لقد فوجئ لين شنغ.
“لا أعرف، لكني أشعر دائمًا أن هناك شيئًا خاطئًا مع هذا الرجل. ولكن لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، أجاب بيتان بصوت منخفض.
“يمكنك الشعور به؟” لقد فوجئ لين شنغ قليلاً.
لقد شعر سابقًا أن هناك خطأ ما في البيتان وشو يا، ولكن نظرًا لأن لديه أشياء مهمة أخرى ليقوم بها، فلا يمكن أن ينزعج من هذه الأشياء الصغيرة.
بمجرد كسر الإيمان، سيتم نفي ما يسمى بالإله الحقيقي على الفور إلى العالم البشري ويفقد كل قوته.
ولكن الآن، أخوه الأكبر، المحارب النقي، كان لديه في الواقع مثل هذه الحواس القوية.
بعد كل شيء، كان ما يسمى بالإله الحقيقي يستخدم قوة الإيمان فقط ليجمع قوة الجميع ويجمعها على نفسه.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى السوار الموجود على معصم بيتان.
في السابق، كان يشعر بالغرابة. كان البيتان رجلاً كبيرًا، ومحاربًا من المستوى الرابع اعتاد القتال بالأسلحة. لماذا يرتدي سوارا بدون سبب؟
ولكن الآن، ألقى نظرة خاطفة عليه. تومض في عينيه قوة الحاكم المقدس القدير التي نشأت من جسده الرئيسي.
وسرعان ما أعلن المطهر والجحيم، اللذان كانا أضعف بكثير من عالم الحكام والسماء، أنهما سيمنعان كل قواتهما من دخول المستوى البشري.
أدى التقارب بين التكنولوجيا من مختلف الحضارات وتكثيف كمية هائلة من الإيمان وقوة الرغبات إلى إحداث فجوة مرعبة لم يتمكن العالم الغامض من الصمود فيها.
لذلك لم يجبره.
-#####-
ذهب لين شنغ لإلقاء نظرة. لقد قام ببساطة بزراعة بعض البلورات المقدسة فيها ووجد أن البلورات المقدسة تنتشر ببطء شديد في الهاوية المظلمة.
