897
على السطح، كان النظام العميل يحكمه ممثلوهم.
أغلق كاسيو بهدوء منصة مجموعة الدردشة الضوء الطيفي.
ما يسمى بالجنرالات الحقيقيين، فقط أولئك الذين لديهم قدرات خاصة، وتحريك ذهني قوي، والقدرة على التحكم في الميكا الضخمة، لديهم المؤهلات ليصبحوا جنرالات حقيقيين.
لقد كان يتفاخر أمام الحوت الأحمر لفترة طويلة. أي مستوى من العالم، دوامة زمنية، وما إلى ذلك.
لكن حياة الناس المملة والمملة تحتاج دائمًا إلى نوع من الترفيه.
كانت لهجته كبيرة كما كانت دائمًا. كان الأمر كما لو كان جالسًا يراقب السحب والرياح وتتغير الشمس والقمر.
وضع كاسيو يديه في جيوبه، ورفع رقبته، وحاول أن يختبئ داخل سترته ذات الياقة العالية.
“ما هو الخطأ؟ ما الذي تناقشه؟ يبدو أنكما تتجادلان؟ لماذا توقفت عندما جئت؟ “توجه كاسيو إلى الحانة بمفرده، وطلب كوبًا من الحليب الساخن الصافي.
لسوء الحظ، كان قد رأى بالفعل من خلال كل شيء.
لقد كان الحوت الأحمر بالفعل قوة قوية، لكنه لم يكن بالقوة التي كان يتفاخر بها. كان هذا الرجل أشبه باستخدام النظريات والعوالم التي استنتجها الآخرون لإجبار نفسه على الطنانة.
“لأنه عديم الفائدة. ” أظهر كاسيو لمحة من المرارة. “لقد حاولنا تدمير برج السماء من قبل. وفي النهاية ظهر الرسل. لقد حاولنا التسلل والحصول على المعلومات.
في الأساس، كان الطرف الآخر في الواقع مثله، شخص مهمش في بيئة خاصة.
منذ أن ساعد الضوء المقدس الجميع على إكمال المنصة. يبدو أن الجميع كانوا مشغولين بالقيام بأشياءهم الخاصة في العالم الحقيقي، ولم يعودوا يتحدثون على المنصة.
“تنهد. ” تنهد.
أصبحت منصة الدردشة الحالية أكثر هدوءًا. لم يعد أحد تقريبًا يتحدث عنها بعد الآن.
التجول في الشوارع في أواخر الخريف.
“حسنًا، لا تفكر كثيرًا. الآن، يجب أن نناقش كيفية التعامل مع التأثير والدمار الذي جلبه الرسول رقم 13. سيكون هذا الرجل بالتأكيد هو نفسه الذي كان عليه في المرة السابقة، رجل كبير مرعب! ”
كان سوبرمان الذي لا يقهر، ورياح المشي، ومعالجة المجوهرات، وغيرهم من كبار السن يتربصون لفترة طويلة.
“حتى الآن، مازلنا لم نكتشف الهدف الحقيقي لنظام المعجزة. من الواضح أنهم يأتون من حضارة بعيدة. من الواضح أن تقنياتهم وقوتهم أقوى بكثير من تقنياتنا وقوتنا. نحن لا نعرف حتى ماذا كانوا يفعلون كل هذا الوقت! ”
أغلق كاسيو بهدوء منصة مجموعة الدردشة الضوء الطيفي.
منذ أن ساعد الضوء المقدس الجميع على إكمال المنصة. يبدو أن الجميع كانوا مشغولين بالقيام بأشياءهم الخاصة في العالم الحقيقي، ولم يعودوا يتحدثون على المنصة.
“عاجز. ”
وخلف الباب كان هناك عدد قليل من الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس غريبة. التفتوا لينظروا، ورأوا أنه كاسيو، ولم يقولوا أي شيء.
وضع كاسيو يديه في جيوبه، ورفع رقبته، وحاول أن يختبئ داخل سترته ذات الياقة العالية.
بدون منصة الدردشة لقتل الوقت، كانت الحياة أكثر مملة من النوم.
وضع كاسيو يديه في جيوبه، ورفع رقبته، وحاول أن يختبئ داخل سترته ذات الياقة العالية.
التجول في الشوارع في أواخر الخريف.
“حسنًا، لا تفكر كثيرًا. الآن، يجب أن نناقش كيفية التعامل مع التأثير والدمار الذي جلبه الرسول رقم 13. سيكون هذا الرجل بالتأكيد هو نفسه الذي كان عليه في المرة السابقة، رجل كبير مرعب! ”
كانت هذه المدينة الصغيرة غير المميزة مليئة بالفتيات الصغيرات اللاتي يبتسمن بلطف. كانوا يرتدون ملابس رائعة وكان لديهم زهور في شعرهم وهم يسيرون ببطء في الشوارع.
لقد كان الحوت الأحمر بالفعل قوة قوية، لكنه لم يكن بالقوة التي كان يتفاخر بها. كان هذا الرجل أشبه باستخدام النظريات والعوالم التي استنتجها الآخرون لإجبار نفسه على الطنانة.
كان هذا هو مهرجان الزهور، وقيل إن الفتيات اللاتي يرتدين الزهور على رؤوسهن سيحصلن على الحظ السعيد.
إذا نبتت الزهور بعد يوم، فهذا يعني أن الأشياء الجيدة تأتي في أزواج.
كان الرسل نوعًا من الوحوش الضخمة والمرعبة ذات قوة تدميرية قوية للغاية.
هز كاسيو رأسه بلا كلام.
لم يكن أحد يعرف ما هو هدفهم، ولكن في كل عام، كان الكثير من الناس يختفون بشكل غامض.
باعتباره واحدًا من الأشخاص الأقوياء القلائل في هذه المدينة، كان يعلم بطبيعة الحال أن هذا النوع من الأشياء كان محض هراء.
يمكن تعبئة 13 منهم فقط.
لكن حياة الناس المملة والمملة تحتاج دائمًا إلى نوع من الترفيه.
صفق كاسيو بيديه، مما جذب انتباه الجميع.
“حسنًا. مستخدمو الإنترنت الحمقى مرحون. لسوء الحظ، لم يعد إعطاء الأمل والوقت الأرجواني يتحدثان بعد الآن. ويقال إن هاتين الفتاتين أصليتان. ”
897
مشى إلى حانة في الشارع، ودفع الباب مفتوحًا، ودخل.
وكانت الأخيرة منظمة مقاومة سرية مكونة من النخب.
وخلف الباب كان هناك عدد قليل من الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس غريبة. التفتوا لينظروا، ورأوا أنه كاسيو، ولم يقولوا أي شيء.
“ما هو الخطأ؟ ما الذي تناقشه؟ يبدو أنكما تتجادلان؟ لماذا توقفت عندما جئت؟ “توجه كاسيو إلى الحانة بمفرده، وطلب كوبًا من الحليب الساخن الصافي.
النظام المعجزة الذي حكم العالم، وجماعة التحالف الشامل التي كانت غير راضية عن سياساته وتمردت في الخفاء.
وكان الأول عملاقًا قويًا بشكل لا يضاهى.
رفع رأسه وشربه كما لو لم يكن هناك أحد حوله.
لكن حياة الناس المملة والمملة تحتاج دائمًا إلى نوع من الترفيه.
“أيها الزعيم، هناك أخبار. أرسل لنا الضوء الأبيض الكثير من المعلومات الاستخبارية، ويحاول الرسول الثالث عشر الهجوم من أماكن أخرى. نحن بحاجة إلى تجنب الموقع الذي أغلقه المقر الرئيسي. ”
897
قال شاب ذو شعر أبيض مع صليب على صدره بصوت عميق.
“همم؟ يتجنب؟ هل رقم 13 ذكي لهذه الدرجة؟ “عبس الكاجو وسأل بشك.
منذ فترة، قتلت المجموعة الشاملة المشتركة العديد من المسؤولين رفيعي المستوى في النظام العميل، والآن، اجتذبوا أخيرًا سلاح “نزول الحاكم” القوي من الفضاء.
كان نظام المعجزة مختلفًا عن المنظمات الكبيرة الأخرى.
بدا العالم مسالمًا ومزدهرًا على السطح.
“أيها الزعيم، هناك أخبار. أرسل لنا الضوء الأبيض الكثير من المعلومات الاستخبارية، ويحاول الرسول الثالث عشر الهجوم من أماكن أخرى. نحن بحاجة إلى تجنب الموقع الذي أغلقه المقر الرئيسي. ”
ومع ذلك، في الواقع، كانت هناك قوتان هائلتان لا تضاهى تتقاتلان وتقتلان بعضهما البعض في كل لحظة.
كان سوبرمان الذي لا يقهر، ورياح المشي، ومعالجة المجوهرات، وغيرهم من كبار السن يتربصون لفترة طويلة.
897
النظام المعجزة الذي حكم العالم، وجماعة التحالف الشامل التي كانت غير راضية عن سياساته وتمردت في الخفاء.
“همم؟ يتجنب؟ هل رقم 13 ذكي لهذه الدرجة؟ “عبس الكاجو وسأل بشك.
وكان الأول عملاقًا قويًا بشكل لا يضاهى.
كان سوبرمان الذي لا يقهر، ورياح المشي، ومعالجة المجوهرات، وغيرهم من كبار السن يتربصون لفترة طويلة.
وكانت الأخيرة منظمة مقاومة سرية مكونة من النخب.
كان كلا الجانبين يتقاتلان منذ أكثر من مائة عام. كانت المجموعة المشتركة الشاملة، أو ببساطة المجموعة المشتركة الشاملة، تختبئ دائمًا في الظلام، بين الناس العاديين.
كان شبكة السيف أحد أعضائها النخبة. وكان مسؤولاً عن الهجوم والدفاع عن هذه المدينة الصغيرة وضواحيها.
“إن الرسل هم صيادون أقوياء ينحدرون من الحاكم ليتعاملوا معنا. إنه سلاح، لذا لا ينبغي أن يتمتع بالذكاء والحكمة. لذلك، لا بد أن هناك من يتحكم فيها من الخلف! “فكر كارارتيزان.
“إن الرسل هم صيادون أقوياء ينحدرون من الحاكم ليتعاملوا معنا. إنه سلاح، لذا لا ينبغي أن يتمتع بالذكاء والحكمة. لذلك، لا بد أن هناك من يتحكم فيها من الخلف! “فكر كارارتيزان.
“لأنه عديم الفائدة. ” أظهر كاسيو لمحة من المرارة. “لقد حاولنا تدمير برج السماء من قبل. وفي النهاية ظهر الرسل. لقد حاولنا التسلل والحصول على المعلومات.
كان نظام المعجزة مختلفًا عن المنظمات الكبيرة الأخرى.
منذ أن ساعد الضوء المقدس إعطاء الأمل والآخرين في إنقاذ كل شيء، على الرغم من أن عدد قليل من كبار السن في غرفة الدردشة لم يقولوا ذلك صراحة، بعد التحقيق في وضع إعطاء الأمل والآخرين، كانوا جميعًا يقظين للغاية تجاه نور مقدس.
إذا نبتت الزهور بعد يوم، فهذا يعني أن الأشياء الجيدة تأتي في أزواج.
لقد طفوا عاليا في الفضاء، ونظروا إلى كل شيء مثل الحكام.
ناقش كاسيو بصمت الإجراءات المضادة مع الجميع. المعركة بين الجنرالات الحقيقيين والرسل، ما كان عليهم فعله هو تقليل الأضرار التي لحقت بالمدن المحيطة.
على السطح، كان النظام العميل يحكمه ممثلوهم.
النظام المعجزة الذي حكم العالم، وجماعة التحالف الشامل التي كانت غير راضية عن سياساته وتمردت في الخفاء.
لم يكن أحد يعرف ما هو هدفهم، ولكن في كل عام، كان الكثير من الناس يختفون بشكل غامض.
ولكن في النهاية، كان برج السماء مجرد امتداد لمخالب العدو. قوة لا تذكر. حتى لو تم تدميره، يمكنهم على الفور إنزال عدد كبير من القوات وعبور بحر النجوم القادم.
ومع ذلك، طالما لم يتم دفع البشر إلى أقصى الحدود، فيمكن لمعظمهم دائمًا البقاء على قيد الحياة بصعوبة.
التجول في الشوارع في أواخر الخريف.
لذا، وبصرف النظر عن المجموعة المشتركة الشاملة، فإن معظم البشر الآخرين لا يمكنهم الصمود إلا في صمت.
صفق كاسيو بيديه، مما جذب انتباه الجميع.
لكن حياة الناس المملة والمملة تحتاج دائمًا إلى نوع من الترفيه.
منذ فترة، قتلت المجموعة الشاملة المشتركة العديد من المسؤولين رفيعي المستوى في النظام العميل، والآن، اجتذبوا أخيرًا سلاح “نزول الحاكم” القوي من الفضاء.
الرسول رقم 13
ولكن في النهاية، كان برج السماء مجرد امتداد لمخالب العدو. قوة لا تذكر. حتى لو تم تدميره، يمكنهم على الفور إنزال عدد كبير من القوات وعبور بحر النجوم القادم.
لقد كان وحشًا لا يستطيع البشر حتى تخيله.
رفع رأسه وشربه كما لو لم يكن هناك أحد حوله.
أصبحت منصة الدردشة الحالية أكثر هدوءًا. لم يعد أحد تقريبًا يتحدث عنها بعد الآن.
لقد كان سلاح القتل الثالث عشر الذي صنعه نظام المعجزة للتعامل مع مستخدمي قدرة المجموعة الشاملة المشتركة في العالم.
ما يسمى بالجنرالات الحقيقيين، فقط أولئك الذين لديهم قدرات خاصة، وتحريك ذهني قوي، والقدرة على التحكم في الميكا الضخمة، لديهم المؤهلات ليصبحوا جنرالات حقيقيين.
“تنهد. ” تنهد.
“في الوقت الحالي، يتعرض المقر الرئيسي لضغوط كبيرة. لقد اجتمع بالفعل ثلاثة عشر جنرالًا معًا، يستعدون لتركيز قوتهم وقتل الرسول رقم 13. ” قال رجل عجوز ذو شعر فضي مع رقعة عين سوداء بصوت منخفض.
“حتى الآن، مازلنا لم نكتشف الهدف الحقيقي لنظام المعجزة. من الواضح أنهم يأتون من حضارة بعيدة. من الواضح أن تقنياتهم وقوتهم أقوى بكثير من تقنياتنا وقوتنا. نحن لا نعرف حتى ماذا كانوا يفعلون كل هذا الوقت! ”
“لأنه عديم الفائدة. ” أظهر كاسيو لمحة من المرارة. “لقد حاولنا تدمير برج السماء من قبل. وفي النهاية ظهر الرسل. لقد حاولنا التسلل والحصول على المعلومات.
“همم؟ يتجنب؟ هل رقم 13 ذكي لهذه الدرجة؟ “عبس الكاجو وسأل بشك.
رجل عضلي بدا وكأنه مدرب لياقة بدنية ابتلع جرعة من الكحول بسبب الإحباط.
لقد كان يتفاخر أمام الحوت الأحمر لفترة طويلة. أي مستوى من العالم، دوامة زمنية، وما إلى ذلك.
“أشعر وكأننا مثل الفئران الصغيرة، فهي تستمر في إرسال الأجسام التجريبية للقتال وجمع البيانات. ” قال كاسيو بلا حول ولا قوة.
“ما هو الخطأ؟ ما الذي تناقشه؟ يبدو أنكما تتجادلان؟ لماذا توقفت عندما جئت؟ “توجه كاسيو إلى الحانة بمفرده، وطلب كوبًا من الحليب الساخن الصافي.
“لماذا لا يفجرون برج السماء للنظام المعجزة بمجموعة من القنابل النووية؟!” قال شاب عاطفي ذو شعر أصفر بغضب.
“تنهد. ” تنهد.
“لأنه عديم الفائدة. ” أظهر كاسيو لمحة من المرارة. “لقد حاولنا تدمير برج السماء من قبل. وفي النهاية ظهر الرسل. لقد حاولنا التسلل والحصول على المعلومات.
“لماذا لا يفجرون برج السماء للنظام المعجزة بمجموعة من القنابل النووية؟!” قال شاب عاطفي ذو شعر أصفر بغضب.
لقد كان كلاهما وحوشًا ضخمة، لكن الجنرالات الحقيقيين والرسل كانوا على مستويات مختلفة تمامًا. فقط من خلال قمع الجودة بالكمية يمكنهم هزيمة الرسل بضربة واحدة.
ولكن في النهاية، كان برج السماء مجرد امتداد لمخالب العدو. قوة لا تذكر. حتى لو تم تدميره، يمكنهم على الفور إنزال عدد كبير من القوات وعبور بحر النجوم القادم.
“إن الرسل هم صيادون أقوياء ينحدرون من الحاكم ليتعاملوا معنا. إنه سلاح، لذا لا ينبغي أن يتمتع بالذكاء والحكمة. لذلك، لا بد أن هناك من يتحكم فيها من الخلف! “فكر كارارتيزان.
ولهذا السبب اعتمدنا سياسة التوازن الحالية. وطالما أن العدو لا يفعل أي شيء سيئ على نطاق واسع، فلا يمكننا إلا الحفاظ على التوازن. ”
لقد كان كلاهما وحوشًا ضخمة، لكن الجنرالات الحقيقيين والرسل كانوا على مستويات مختلفة تمامًا. فقط من خلال قمع الجودة بالكمية يمكنهم هزيمة الرسل بضربة واحدة.
عند هذه النقطة، كان المبتدئ الراديكالي مذهولا أيضا. الأعضاء الآخرون الذين يعرفون الجميع بالفعل أظهروا تعبيرات عاجزة وحزينة.
“حتى الآن، مازلنا لم نكتشف الهدف الحقيقي لنظام المعجزة. من الواضح أنهم يأتون من حضارة بعيدة. من الواضح أن تقنياتهم وقوتهم أقوى بكثير من تقنياتنا وقوتنا. نحن لا نعرف حتى ماذا كانوا يفعلون كل هذا الوقت! ”
“حسنًا. مستخدمو الإنترنت الحمقى مرحون. لسوء الحظ، لم يعد إعطاء الأمل والوقت الأرجواني يتحدثان بعد الآن. ويقال إن هاتين الفتاتين أصليتان. ”
“حسنًا، لا تفكر كثيرًا. الآن، يجب أن نناقش كيفية التعامل مع التأثير والدمار الذي جلبه الرسول رقم 13. سيكون هذا الرجل بالتأكيد هو نفسه الذي كان عليه في المرة السابقة، رجل كبير مرعب! ”
“تنهد. ” تنهد.
صفق كاسيو بيديه، مما جذب انتباه الجميع.
كان الرسل نوعًا من الوحوش الضخمة والمرعبة ذات قوة تدميرية قوية للغاية.
نظرًا لقدرتهم التجددية المرعبة للغاية وخصائص التلوث، فإن الجنرالات الحقيقيين للمجموعة المتكاملة فقط هم من يمكنهم قتل الرسول تمامًا.
ما يسمى بالجنرالات الحقيقيين، فقط أولئك الذين لديهم قدرات خاصة، وتحريك ذهني قوي، والقدرة على التحكم في الميكا الضخمة، لديهم المؤهلات ليصبحوا جنرالات حقيقيين.
كان لدى المجموعة المتكاملة ما مجموعه 20 جنرالًا حقيقيًا، وكان جزء صغير منهم دائمًا في أجزاء مختلفة من العالم، يقومون بدوريات في صمت، ويقاتلون ضد الكوارث والمتاعب الأخرى.
يمكن تعبئة 13 منهم فقط.
رفع رأسه وشربه كما لو لم يكن هناك أحد حوله.
“أشعر وكأننا مثل الفئران الصغيرة، فهي تستمر في إرسال الأجسام التجريبية للقتال وجمع البيانات. ” قال كاسيو بلا حول ولا قوة.
لقد كان كلاهما وحوشًا ضخمة، لكن الجنرالات الحقيقيين والرسل كانوا على مستويات مختلفة تمامًا. فقط من خلال قمع الجودة بالكمية يمكنهم هزيمة الرسل بضربة واحدة.
لقد كان وحشًا لا يستطيع البشر حتى تخيله.
-#####-
ناقش كاسيو بصمت الإجراءات المضادة مع الجميع. المعركة بين الجنرالات الحقيقيين والرسل، ما كان عليهم فعله هو تقليل الأضرار التي لحقت بالمدن المحيطة.
كان سوبرمان الذي لا يقهر، ورياح المشي، ومعالجة المجوهرات، وغيرهم من كبار السن يتربصون لفترة طويلة.
وخلف الباب كان هناك عدد قليل من الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس غريبة. التفتوا لينظروا، ورأوا أنه كاسيو، ولم يقولوا أي شيء.
كمستخدمين قادرين، على الرغم من عدم قدرتهم على المشاركة بشكل مباشر في المعركة، إلا أنهم على الأقل يمكن أن يكونوا ذوي فائدة للمدن.
“حسنًا. مستخدمو الإنترنت الحمقى مرحون. لسوء الحظ، لم يعد إعطاء الأمل والوقت الأرجواني يتحدثان بعد الآن. ويقال إن هاتين الفتاتين أصليتان. ”
مر الوقت ببطء، بعد ساعتين. خرج كاسيو من الحانة، ويبدو متعبًا بعض الشيء.
لقد نظر إلى منصة الدردشة الضوء الطيفي على شبكية عينه مرة أخرى، وكان محتوى الدردشة في الغالب أشياء عديمة الفائدة.
ولكن في النهاية، كان برج السماء مجرد امتداد لمخالب العدو. قوة لا تذكر. حتى لو تم تدميره، يمكنهم على الفور إنزال عدد كبير من القوات وعبور بحر النجوم القادم.
منذ أن ساعد الضوء المقدس إعطاء الأمل والآخرين في إنقاذ كل شيء، على الرغم من أن عدد قليل من كبار السن في غرفة الدردشة لم يقولوا ذلك صراحة، بعد التحقيق في وضع إعطاء الأمل والآخرين، كانوا جميعًا يقظين للغاية تجاه نور مقدس.
منذ أن ساعد الضوء المقدس إعطاء الأمل والآخرين في إنقاذ كل شيء، على الرغم من أن عدد قليل من كبار السن في غرفة الدردشة لم يقولوا ذلك صراحة، بعد التحقيق في وضع إعطاء الأمل والآخرين، كانوا جميعًا يقظين للغاية تجاه نور مقدس.
لقد طفوا عاليا في الفضاء، ونظروا إلى كل شيء مثل الحكام.
لكن حياة الناس المملة والمملة تحتاج دائمًا إلى نوع من الترفيه.
-#####-
“في الوقت الحالي، يتعرض المقر الرئيسي لضغوط كبيرة. لقد اجتمع بالفعل ثلاثة عشر جنرالًا معًا، يستعدون لتركيز قوتهم وقتل الرسول رقم 13. ” قال رجل عجوز ذو شعر فضي مع رقعة عين سوداء بصوت منخفض.
بدا العالم مسالمًا ومزدهرًا على السطح.
وخلف الباب كان هناك عدد قليل من الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس غريبة. التفتوا لينظروا، ورأوا أنه كاسيو، ولم يقولوا أي شيء.
