898
“رئيس. ” شعر كاسيوس بحلقه مسدودًا، ولم يتمكن من قول أي شيء للحظة.
هل أراد برج السماء العالمي تدمير حضارة الكوكب بأكمله؟!
لقد كانت رسالة خاصة.
لأنه لا يهم ما هو موقف هؤلاء الناس تجاه النور المقدس من قبل. بمجرد أن يتواصلوا معه حقًا، سيتغير موقف الجميع بشكل جذري.
‘تحذير! تحذير! وخارج الجو يشتبه في ظهور الرسول الرابع عشر ونزول الرسول الخامس عشر في نفس الوقت! جميع الأفراد، يرجى الاستعداد للمعركة! جميع الأفراد، يرجى الاستعداد للمعركة !! ‘
هذا النوع من التغيير، منطقيًا، يجب أن يكون طبيعيًا، بعد كل شيء، بعد تلقي المساعدة، كان من الطبيعي أن نكون ممتنين.
“أنا أيضًا عجوز، وعشت بما فيه الكفاية. أنا حقًا لا أعرف كيف سيصبح العالم في المستقبل. ” قال الأفعى ذو الذيول التسعة بصوت منخفض.
لكن الحوت الأحمر وشبكة السيف شعروا أن هناك شيئًا خاطئًا، وكان هذا النوع من المواقف قويًا جدًا.
“فقط اترك هذا العالم وتعال إلينا. يمكنك العيش بعد التعود عليه. “- تجهيز المجوهرات.
إذا كان واحدًا أو اثنين، فقد يكون بمقدورهم التعامل معه على الفور، لكن ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة، أو ستة، أو حتى أكثر. هذا ما جعل الحوت الأحمر وهو مصدومًا.
لذلك، لفترة طويلة، كانت غرفة الدردشة بأكملها فارغة تقريبًا من كبار السن. أولئك الذين تحدثوا كانوا جميعهم مبتدئين سابقين.
كتب كاسيوس هذا، لكن مزاجه أصبح أكثر هدوءا.
بيب بيب…
رفع كاسيوس يده بقوة ورأى اسمًا معروضًا بوضوح على الشاشة.
898
وفجأة جاءت رسالة خفية من هاتفه.
وفجأة سمع صوت صفير الرسالة.
أخرجه كارثيو وفتحه ونظر إليه.
“انها حقيقة. لقد تم سد فجوة الكوكب بأكمله. قوة الخصم هي أبعد من خيالك. الآن لا أستطيع إلا أن أنتظر الموت. “- السيف نت.
“يبدو أن برج السماء العالمي سيقتلنا جميعًا. إذا كان لديك أي شيء للتحضير، اذهب وافعله بسرعة. لم يتبقى الكثير من الوقت… ”
“لقد انطلق الجنرالات الحقيقيون، وقد تبادلت قوات الخطوط الأمامية إطلاق النار بالفعل. ”
انه ابتسم ابتسامة عريضة. لقد شعر بالعجز قليلا.
انه ابتسم ابتسامة عريضة. لقد شعر بالعجز قليلا.
“أنا أيضًا عجوز، وعشت بما فيه الكفاية. أنا حقًا لا أعرف كيف سيصبح العالم في المستقبل. ” قال الأفعى ذو الذيول التسعة بصوت منخفض.
“سد الفجوة؟ هل هذا حقيقى؟ أي نوع من القوة قوية جدا؟؟ “- تجهيز المجوهرات.
لماذا كان يحب قضاء اليوم كله على الإنترنت، أليس كذلك لأن الواقع كان مخيبا للآمال للغاية؟
سواء عاش أو مات، لم يستطع أن يترك لنفسه أي ذكريات جيدة، أليس كذلك؟
وفجأة سمع صوت صفير الرسالة.
“فكيف لو هزموا الرسل؟” برج السماء مرتفع في الأعلى، ويطل على جميع الكائنات الحية، وهناك قوة غامضة وقوية خلفه. إنهم يكافحون عند باب الموت. ‘
نعم، ألم يكن الموت في كلتا الحالتين؟ ومهما كان الأمر مرعبا، فإن النتيجة لن تتغير بسببه.
“أنا أيضًا عجوز، وعشت بما فيه الكفاية. أنا حقًا لا أعرف كيف سيصبح العالم في المستقبل. ” قال الأفعى ذو الذيول التسعة بصوت منخفض.
أخرج سيجارة، ولم يشعلها، بل احتفظ بها في فمه، وسار ببطء في اتجاه منزله.
ومع ذلك، في هذه اللحظة فقط شعر حقًا بالخوف والارتعاش الذي تدفق من أعماق قلبه.
عادت ابنته للتو من جامعة أجنبية، وكانت زوجته تصنع طعامًا ومشروبات لذيذة في المنزل، وكان عليه أن يسرع إلى المنزل، ولا تدع عائلته تنتظر لفترة طويلة.
لم يمشي بعيدًا، وبعد حوالي عشر دقائق، فجأة جاءت رسالة أخرى من هاتفه.
للحظة، شعر كاسيو بخدر في فروة رأسه، ونبض قلبه بعنف.
أخرجه ونظر.
‘لقد انتهت المعركة، وسقط خمسة جنرالات حقيقيين. الرسول الثالث عشر دمر نفسه. ورغم أن الخسائر كانت فادحة، إلا أنها كانت انتصارا. ‘
لأنه لا يهم ما هو موقف هؤلاء الناس تجاه النور المقدس من قبل. بمجرد أن يتواصلوا معه حقًا، سيتغير موقف الجميع بشكل جذري.
“أوه. لا أعرف إلى متى يمكن أن يستمر هذا النوع من الحياة. ” تنفس كارثيو الصعداء، وشعر بالحزن قليلاً.
قوة قوية يمكنها سد فجوة الكوكب، والمعنى الكامن وراءها لم يكن شيئًا يمكن أن يتخيله شخص عادي.
لقد دفعوا ثمن ما يقرب من نصف ضحايا التنظيم، فقط للتخلص من موضوع اختبار عشوائي ألقاه الخصم أرضًا.
“يبدو أن برج السماء العالمي سيقتلنا جميعًا. إذا كان لديك أي شيء للتحضير، اذهب وافعله بسرعة. لم يتبقى الكثير من الوقت… ”
هز رأسه، وكان على وشك وضع هاتفه بعيدا.
التقط كاسيوس الهاتف بسرعة ووضعه بالقرب من أذنه. كان لا يزال متمسكًا بآخر بصيص من الأمل، وضغط على زر الإجابة.
ابتسم كاسيوس. من حيث القدرة، إذا كان في عالم عادي، فإنه سيكون حقًا من أقوى القوى التي يمكنها القتال ضد عشرة آلاف.
وفجأة سمع صوت صفير الرسالة.
ابتسم كاسيوس بمرارة.
‘تحذير! تحذير! وخارج الجو يشتبه في ظهور الرسول الرابع عشر ونزول الرسول الخامس عشر في نفس الوقت! جميع الأفراد، يرجى الاستعداد للمعركة! جميع الأفراد، يرجى الاستعداد للمعركة !! ‘
أخرجه ونظر.
وبما أنه كان سيموت على أي حال، فإنه قد يموت أيضا بسعادة.
غطت الرسالة الجماعية القياسية من المقر الرئيسي، ذات اللون الأحمر الداكن، شاشة هاتف كارثيو بأكملها.
“سد الفجوة؟ هل هذا حقيقى؟ أي نوع من القوة قوية جدا؟؟ “- تجهيز المجوهرات.
تغير تعبيره، وانكمش تلاميذه.
هل كان سيموت؟
“ماذا. ماذا يحدث!!؟” ارتفعت رجفة من أسفل قلبه، واندفعت من عظم الذنب إلى أعلى جمجمته.
هل أراد برج السماء العالمي تدمير حضارة الكوكب بأكمله؟!
وبما أنه كان سيموت على أي حال، فإنه قد يموت أيضا بسعادة.
سواء عاش أو مات، لم يستطع أن يترك لنفسه أي ذكريات جيدة، أليس كذلك؟
لم يكن لدى الرسل أي ذكاء وكانوا مجرد آلات قتال. لقد قتل تنظيمهم للتو رسولاً واحداً بصعوبة بالغة، والآن نزل رسولان؟!
تغير تعبيره، وانكمش تلاميذه.
هل كانوا يحاولون تدمير الحضارة الإنسانية؟!
“لم يعد هناك أمل. الفجوة كبيرة جدًا، ولا توجد مقارنة على الإطلاق. حتى لو ساعدتم يا رفاق، فلن يكون ذلك سوى عبئًا عليكم يا رفاق. لذا. دعونا نترك الأمر عند هذا الحد. “- السيف نت.
للحظة، شعر كاسيو بخدر في فروة رأسه، ونبض قلبه بعنف.
“فقط اترك هذا العالم وتعال إلينا. يمكنك العيش بعد التعود عليه. “- تجهيز المجوهرات.
“ربما كارثة طبيعية. ” – السيف نت.
في الواقع، توقع العديد من كبار المسؤولين في المنظمة، أو الأشخاص من المستوى المتوسط مثله، أن مثل هذا الموقف قد يحدث.
ومع ذلك، في هذه اللحظة فقط شعر حقًا بالخوف والارتعاش الذي تدفق من أعماق قلبه.
‘لقد انتهت المعركة، وسقط خمسة جنرالات حقيقيين. الرسول الثالث عشر دمر نفسه. ورغم أن الخسائر كانت فادحة، إلا أنها كانت انتصارا. ‘
“أوه. لا أعرف إلى متى يمكن أن يستمر هذا النوع من الحياة. ” تنفس كارثيو الصعداء، وشعر بالحزن قليلاً.
هل كان سيموت؟
لقد دفعوا ثمن ما يقرب من نصف ضحايا التنظيم، فقط للتخلص من موضوع اختبار عشوائي ألقاه الخصم أرضًا.
بمجرد تدمير المنظمة، كضابط متوسط المستوى، لن يتمكن من الهروب من المسؤولية. في ذلك الوقت، ستكون عائلته بالتأكيد متورطة. قد لا ينجو أقاربه وأصدقاؤه.
كان جسد كارثيو باردًا وهو واقف هناك بلا حراك. كان العرق البارد يتدفق على جبهته، ومؤخرة أذنيه، ورقبته، ويقطر باستمرار حتى ياقته.
ثعبان ذو تسعة ذيول.
لكنه لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.
898
دو…
لأنه لا يهم ما هو موقف هؤلاء الناس تجاه النور المقدس من قبل. بمجرد أن يتواصلوا معه حقًا، سيتغير موقف الجميع بشكل جذري.
ومع ذلك، في هذه اللحظة فقط شعر حقًا بالخوف والارتعاش الذي تدفق من أعماق قلبه.
رن الهاتف.
قوة قوية يمكنها سد فجوة الكوكب، والمعنى الكامن وراءها لم يكن شيئًا يمكن أن يتخيله شخص عادي.
رفع كاسيوس يده بقوة ورأى اسمًا معروضًا بوضوح على الشاشة.
ثعبان ذو تسعة ذيول.
بيب بيب…
كان هذا هو رئيسه المباشر، ورئيسه المباشر، وفي نفس الوقت، أحد الرؤساء الحقيقيين في المقر الرئيسي.
كانت هناك لحظة صمت في غرفة الدردشة. لكن سرعان ما ظهر عدد قليل من الوافدين الجدد وبدأوا يسألون عن الوضع، فأجابهم كاسيوس واحدًا تلو الآخر.
التقط كاسيوس الهاتف بسرعة ووضعه بالقرب من أذنه. كان لا يزال متمسكًا بآخر بصيص من الأمل، وضغط على زر الإجابة.
هل أراد برج السماء العالمي تدمير حضارة الكوكب بأكمله؟!
“كاسيوس؟” جاء صوت رجل عجوز أجش من الطرف الآخر للهاتف. “هل رأيت الرسالة؟”
‘تحذير! تحذير! وخارج الجو يشتبه في ظهور الرسول الرابع عشر ونزول الرسول الخامس عشر في نفس الوقت! جميع الأفراد، يرجى الاستعداد للمعركة! جميع الأفراد، يرجى الاستعداد للمعركة !! ‘
“. لقد رأيت ذلك. ” لم يكن صوت كاسيوس أفضل من صوت الشخص الآخر.
-#####-
انه ابتسم ابتسامة عريضة. لقد شعر بالعجز قليلا.
“يبدو أن برج السماء العالمي سيقتلنا جميعًا. إذا كان لديك أي شيء للتحضير، اذهب وافعله بسرعة. لم يتبقى الكثير من الوقت… ”
898
“. ”
لكن الحوت الأحمر وشبكة السيف شعروا أن هناك شيئًا خاطئًا، وكان هذا النوع من المواقف قويًا جدًا.
“لقد انطلق الجنرالات الحقيقيون، وقد تبادلت قوات الخطوط الأمامية إطلاق النار بالفعل. ”
“أنا أيضًا عجوز، وعشت بما فيه الكفاية. أنا حقًا لا أعرف كيف سيصبح العالم في المستقبل. ” قال الأفعى ذو الذيول التسعة بصوت منخفض.
ابتسم كاسيوس. من حيث القدرة، إذا كان في عالم عادي، فإنه سيكون حقًا من أقوى القوى التي يمكنها القتال ضد عشرة آلاف.
أخرجه ونظر.
“رئيس. ” شعر كاسيوس بحلقه مسدودًا، ولم يتمكن من قول أي شيء للحظة.
كان الاثنان صامتين لبضع ثوان. وبصوت عالٍ، انفجر الهاتف فجأة، ثم انقطعت الإشارة فجأة.
استمع كاسيوس إلى النغمة المزدحمة وهو في حالة ذهول وأغلق الهاتف جانبًا.
لقد وقف هناك بشكل فارغ لفترة طويلة.
ثم فتح دون وعي منصة الدردشة الضوء الطيفي وكتب ببطء سطرًا من الكلمات.
في الواقع، شعر كاسيوس براحة أكبر عندما قال ذلك بصوت عالٍ.
“إذا لم يكن هناك حقًا طريقة أخرى، اذهب إلى النور المقدس. ” – الحوت الأحمر.
“لقد حدث شيء ما، قد لا أتمكن من القدوم للدردشة في المستقبل. الحوت الأحمر، تجهيز المجوهرات. “- السيف نت.
“كاسيوس؟” جاء صوت رجل عجوز أجش من الطرف الآخر للهاتف. “هل رأيت الرسالة؟”
لقد أطلق مباشرة على اثنين من اللقطات الكبيرة فقط كأصدقاء.
بفضل قدرته البرقية، يمكنه تدمير شارع بأكمله بضربة واحدة. ويمكن القول أنه كان قويا جدا.
“!!! ماذا جرى؟ هل تبدو مكتئبا جدا؟ “- الحوت الأحمر.
كتب كاسيوس هذا، لكن مزاجه أصبح أكثر هدوءا.
“ما الذي يمكن أن يزعج رئيسًا كبيرًا مثلك يا شبكة السيف؟” — تجهيز المجوهرات.
نعم، ألم يكن الموت في كلتا الحالتين؟ ومهما كان الأمر مرعبا، فإن النتيجة لن تتغير بسببه.
“ربما كارثة طبيعية. ” – السيف نت.
ابتسم كاسيوس. من حيث القدرة، إذا كان في عالم عادي، فإنه سيكون حقًا من أقوى القوى التي يمكنها القتال ضد عشرة آلاف.
بفضل قدرته البرقية، يمكنه تدمير شارع بأكمله بضربة واحدة. ويمكن القول أنه كان قويا جدا.
بفضل قدرته البرقية، يمكنه تدمير شارع بأكمله بضربة واحدة. ويمكن القول أنه كان قويا جدا.
‘لقد انتهت المعركة، وسقط خمسة جنرالات حقيقيين. الرسول الثالث عشر دمر نفسه. ورغم أن الخسائر كانت فادحة، إلا أنها كانت انتصارا. ‘
ولكن في نظر برج السماء العالمي، كان لا يزال نملة.
استمع كاسيوس إلى النغمة المزدحمة وهو في حالة ذهول وأغلق الهاتف جانبًا.
ولكن في نظر برج السماء العالمي، كان لا يزال نملة.
“فقط اترك هذا العالم وتعال إلينا. يمكنك العيش بعد التعود عليه. “- تجهيز المجوهرات.
ولكن في نظر برج السماء العالمي، كان لا يزال نملة.
“انها غير مجدية. لقد تم سد الفجوة العالمية. ليس هناك طريقة لمغادرة هذا العالم منذ ثلاث سنوات مضت. قبل ذلك، كان بإمكاننا أحيانًا الذهاب إلى عوالم أخرى خاصة بي، لكن الآن لا يمكننا الذهاب إلى أي مكان. “- السيف نت.
“انها حقيقة. لقد تم سد فجوة الكوكب بأكمله. قوة الخصم هي أبعد من خيالك. الآن لا أستطيع إلا أن أنتظر الموت. “- السيف نت.
ابتسم كاسيوس بمرارة.
ابتسم كاسيوس. من حيث القدرة، إذا كان في عالم عادي، فإنه سيكون حقًا من أقوى القوى التي يمكنها القتال ضد عشرة آلاف.
“سد الفجوة؟ هل هذا حقيقى؟ أي نوع من القوة قوية جدا؟؟ “- تجهيز المجوهرات.
“هناك الكثير من الفجوات، كيف يمكنهم سدها بهذه الطريقة؟!” – الحوت الأحمر.
“انها حقيقة. لقد تم سد فجوة الكوكب بأكمله. قوة الخصم هي أبعد من خيالك. الآن لا أستطيع إلا أن أنتظر الموت. “- السيف نت.
في الواقع، شعر كاسيوس براحة أكبر عندما قال ذلك بصوت عالٍ.
قوة قوية يمكنها سد فجوة الكوكب، والمعنى الكامن وراءها لم يكن شيئًا يمكن أن يتخيله شخص عادي.
نعم، ألم يكن الموت في كلتا الحالتين؟ ومهما كان الأمر مرعبا، فإن النتيجة لن تتغير بسببه.
“فقط اترك هذا العالم وتعال إلينا. يمكنك العيش بعد التعود عليه. “- تجهيز المجوهرات.
“ليس هناك أمل على الإطلاق؟” – الحوت الأحمر.
وكان قد قرر بالفعل العودة والاستمتاع بلحظاته الأخيرة مع ابنته وزوجته.
“لم يعد هناك أمل. الفجوة كبيرة جدًا، ولا توجد مقارنة على الإطلاق. حتى لو ساعدتم يا رفاق، فلن يكون ذلك سوى عبئًا عليكم يا رفاق. لذا. دعونا نترك الأمر عند هذا الحد. “- السيف نت.
هل أراد برج السماء العالمي تدمير حضارة الكوكب بأكمله؟!
كتب كاسيوس هذا، لكن مزاجه أصبح أكثر هدوءا.
لم يمشي بعيدًا، وبعد حوالي عشر دقائق، فجأة جاءت رسالة أخرى من هاتفه.
“كاسيوس؟” جاء صوت رجل عجوز أجش من الطرف الآخر للهاتف. “هل رأيت الرسالة؟”
وكان قد قرر بالفعل العودة والاستمتاع بلحظاته الأخيرة مع ابنته وزوجته.
“ربما كارثة طبيعية. ” – السيف نت.
سواء عاش أو مات، لم يستطع أن يترك لنفسه أي ذكريات جيدة، أليس كذلك؟
وبما أنه كان سيموت على أي حال، فإنه قد يموت أيضا بسعادة.
لأنه لا يهم ما هو موقف هؤلاء الناس تجاه النور المقدس من قبل. بمجرد أن يتواصلوا معه حقًا، سيتغير موقف الجميع بشكل جذري.
استمع كاسيوس إلى النغمة المزدحمة وهو في حالة ذهول وأغلق الهاتف جانبًا.
كانت هناك لحظة صمت في غرفة الدردشة. لكن سرعان ما ظهر عدد قليل من الوافدين الجدد وبدأوا يسألون عن الوضع، فأجابهم كاسيوس واحدًا تلو الآخر.
انه ابتسم ابتسامة عريضة. لقد شعر بالعجز قليلا.
قوة ورعب برج السماء العالمي، فضلا عن القوة الضخمة للغاية التي تقف وراءه، ظهرت تدريجيا أمام الآخرين في المجموعة.
تدريجيا، كما فهموا أكثر. سواء كان القادمون الجدد أو المحاربون القدامى، أصبحوا جميعًا صامتين تدريجيًا.
لقد تجاوزت قوة برج السماء العالمي خيالهم.
رن الهاتف.
قوة قوية يمكنها سد فجوة الكوكب، والمعنى الكامن وراءها لم يكن شيئًا يمكن أن يتخيله شخص عادي.
هل كانوا يحاولون تدمير الحضارة الإنسانية؟!
بعد وقت طويل، كان كاسيوس على وشك الوصول إلى المنزل وكان على وشك إطفاء الضوء الطيفي.
ولكن في نظر برج السماء العالمي، كان لا يزال نملة.
ظهرت رسالة فجأة.
ثم فتح دون وعي منصة الدردشة الضوء الطيفي وكتب ببطء سطرًا من الكلمات.
“إذا لم يكن هناك حقًا طريقة أخرى، اذهب إلى النور المقدس. ” – الحوت الأحمر.
لكن الحوت الأحمر وشبكة السيف شعروا أن هناك شيئًا خاطئًا، وكان هذا النوع من المواقف قويًا جدًا.
كانت هناك لحظة صمت في غرفة الدردشة. لكن سرعان ما ظهر عدد قليل من الوافدين الجدد وبدأوا يسألون عن الوضع، فأجابهم كاسيوس واحدًا تلو الآخر.
لقد كانت رسالة خاصة.
-#####-
بمجرد تدمير المنظمة، كضابط متوسط المستوى، لن يتمكن من الهروب من المسؤولية. في ذلك الوقت، ستكون عائلته بالتأكيد متورطة. قد لا ينجو أقاربه وأصدقاؤه.
