899
“أنا أقول. لا يهم عدد المستخدمين العاديين الذين نرسلهم. ” – شبكة السيف.
…
توقف كارثيو في مساراته. عندما رأى هذه الرسالة من صديقه القديم، أصيب بالذهول.
وربما كان بسبب نزوله أنه كان يتكاسل طوال اليوم. لم يستطع فعل أي شيء بحماس.
“أخبرني التوقيت الأرجواني ببعض الأخبار عن الضوء المقدس. ربما سيكون مهتمًا بأمرك. لكن. طبيعة النور المقدس ليست أفضل من البرج السماوي. عليك أن تفكر ملياً وأن تكون مستعداً ذهنياً. “- الحوت الأحمر.
كما هو متوقع …
“أنا. ” – شبكة السيف.
كان البرج السماوي مثل تلسكوب ضخم. كان لونه أبيض فضي، وكان سطحه يحتوي على طبقات من التجاعيد الشبيهة باللحم.
شعر كارتو فقط أن حلقه كان جافًا للغاية.
“نحن نواجه تلك الوحوش الضخمة. وأخشى أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على فعل الكثير. ” – شبكة السيف.
…
“فكر جيدًا. على الرغم من أن النور المقدس سيجلب أيضًا كارثة، إلا أن كارثة البرج السماوي وشيكة. ولن تندلع مشكلة النور المقدس إلا في المستقبل. إذن… “- الحوت الأحمر.
“يمكننا استخدام طريقة مرنة أخرى. ”
“. أنا أفهم. ” – سيف نت.
قال أحد الوحوش بصوت منخفض: “إذا وافقت، بتعاونك، قد تكون سلسلة التوريد لدينا أكثر اكتمالاً”.
ابتسم كارتو بمرارة. في الواقع، بأي حق كان عليه أن يختار الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
“علينا تسريع الطلب من الأعلى. ومن أجل ضمان الإمداد الدوري باللحم والأرواح، علينا زيادة عدد المحاصيل. ويجب علينا أيضًا التحكم في التأثير قدر الإمكان. البقاء في حالة من الخوف والذعر لفترة طويلة سيكون له تأثير سلبي على نوعية الروح. لن يكون طعمه جيدًا. ”
على أية حال، كان عليه أن يقوم ببعض الاستعدادات.
سواء كانت القوة وراء النور المقدس برجًا سماويًا آخر أم لا. على الأقل يمكنه حماية الحاضر مؤقتًا.
وبما أنه كان نتيجة مفروغ منها، فإنه لا يمكن إلا أن يقبل ذلك.
ألم يكن ذلك كافيا؟
هو كان صامتا لفترة وجيزة. لقد أغلق نافذة الدردشة الخاصة.
وسرعان ما جاء الرد من الجانب الآخر.
ثم وقع عقله على ملف تعريف “النور المقدس يشرق عليك” في دفتر عناوين الضوء الطيفي.
نظر حوله، وأجرى مكالمة هاتفية، وسرعان ما حشد قوات المدينة. وسرعان ما ظهر رجال يرتدون ملابس سوداء واقتادوا المشاة بعيدًا.
في الفضاء الخارجي.
ووش…
فجأة، في السماء البعيدة، اندفع نيزك رفيع ذو لون أحمر دموي من السحب البيضاء الكثيفة وطار نحو الأرض البعيدة.
حدق كارثيو في النيزك. كان يعلم أن الوحش الرسولي هو الذي اخترق الجو.
“آمل. أن يكون مفيدًا. ” بعد أن تم إعداد كل شيء، انحنى كارثيو على الحائط بلا تعبير. وبالنظر إلى الشارع الفارغ، أصبح قلبه فارغا أيضا.
كان لهذا النيزك الأحمر الشرير للغاية ذيل لهب طويل. لم يكن ضوءًا مبهرًا، لكنه ما زال يلسع عينيه.
“دارين، ما رأيك؟”
عندما فكر شبكة السيف في ذلك، تذكر كيف اتخذت الضوء المقدس زمام المبادرة للمساعدة في تحسين منصة الضوء الطيفي في ذلك الوقت، وكذلك كيف قام الجميع بتحميل الكثير من الصور.
صر على أسنانه، اتخذ قراره أخيرًا وفتح نافذة الدردشة الخاصة مع النور المقدس. وفكر في كيفية صياغتها.
هو كان صامتا لفترة وجيزة. لقد أغلق نافذة الدردشة الخاصة.
“لم أراك منذ وقت طويل. التحدث في الضوء الطيفي، هل كنت مشغولاً مؤخرًا؟ هل تريد أن تأتي إلى مكاني للقيام بجولة؟ ”
“يمكننا استخدام طريقة مرنة أخرى. ”
بناءً على تكهناته وتكهنات الحوت الأحمر.
أراد كارثيو إقناعه مرة أخرى، لكن لم يكن هناك رد من الجانب الآخر. كان من الواضح أن النور المقدس كان مشغولاً بأشياء أخرى.
يجب ألا يسمح للنور المقدس بمعرفة إحداثيات العالم الذي كان فيه. ولا يجب تسريب حتى القليل من المعلومات.
ولكن عندما قام بتحميله أخيرًا، شعر كما لو أن صخرة ضخمة قد تم رفعها من أسفل قلبه.
خلاف ذلك، قد تكون هناك عواقب وخيمة للغاية.
ابتسم كارتو بمرارة. في الواقع، بأي حق كان عليه أن يختار الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
بناءً على تكهناته وتكهنات الحوت الأحمر.
وعلى الرغم من أنه لا يعرف ما هي العواقب، مهما كانت، إلا أنهم لم يرغبوا في تجربتها في الماضي.
ابتسم كارتو بمرارة. في الواقع، بأي حق كان عليه أن يختار الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
ولكن الآن، كان عليه أن يأخذ زمام المبادرة لدعوة الطرف الآخر.
…
صر كارتو على أسنانه، وشعر وكأنه كان يعقد صفقة مع الشيطان.
بعد القيام بكل هذا، أجرى مكالمة إلى المقر. لسوء الحظ، لا تزال هناك نغمة مشغولة.
لكنه كان أفضل من الموت تماما. على الأقل التوقيت الأرجواني والآخرون ما زالوا على قيد الحياة الآن.
“لا مشكلة. الشيء المفضل لدي هو مساعدة الآخرين، مساعدة الآخرين، للتألق عليك وعلي. كان هذا هو جوهر النور المقدس. أرسل لي إحداثيات عالمك، كلما كانت التفاصيل أكثر كلما كان ذلك أفضل. أوه، إذا كنت لا تعرف الإحداثيات، فالتقط المزيد من الصور وقم بتحميلها. “- النور المقدس يشرق عليك.
صر كارتو على أسنانه، وشعر وكأنه كان يعقد صفقة مع الشيطان.
وسرعان ما جاء الرد من الجانب الآخر.
على أية حال، كان عليه أن يقوم ببعض الاستعدادات.
“سيد شبكة السيف، لقد أصبحت فجأة متحمسًا جدًا، وهذا يجعلني محرجًا بعض الشيء. بالنظر إلى الدردشة الخاصة بك، هل تحتاج إلى مساعدة؟ “- النور المقدس يشرق عليك.
“إنه أمر مزعج بعض الشيء. أنا حقًا لا أعرف ماذا أفعل. لذلك، جئت إليك. “- السيف نت.
لكنه كان أفضل من الموت تماما. على الأقل التوقيت الأرجواني والآخرون ما زالوا على قيد الحياة الآن.
“لا مشكلة. الشيء المفضل لدي هو مساعدة الآخرين، مساعدة الآخرين، للتألق عليك وعلي. كان هذا هو جوهر النور المقدس. أرسل لي إحداثيات عالمك، كلما كانت التفاصيل أكثر كلما كان ذلك أفضل. أوه، إذا كنت لا تعرف الإحداثيات، فالتقط المزيد من الصور وقم بتحميلها. “- النور المقدس يشرق عليك.
بعد القيام بكل هذا، أجرى مكالمة إلى المقر. لسوء الحظ، لا تزال هناك نغمة مشغولة.
كما هو متوقع …
صر على أسنانه، اتخذ قراره أخيرًا وفتح نافذة الدردشة الخاصة مع النور المقدس. وفكر في كيفية صياغتها.
خلاف ذلك، قد تكون هناك عواقب وخيمة للغاية.
من المؤكد أنه يمكن استخدام الصور لغزو عوالم أخرى!
ولكن بما أن الجانب الآخر كان متحمسًا جدًا للقدوم.
عندما فكر شبكة السيف في ذلك، تذكر كيف اتخذت الضوء المقدس زمام المبادرة للمساعدة في تحسين منصة الضوء الطيفي في ذلك الوقت، وكذلك كيف قام الجميع بتحميل الكثير من الصور.
على الطرف الرفيع من البرج.
الآن بعد أن فكر في ذلك، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
ولكن الآن، كان عليه أن يأخذ زمام المبادرة لدعوة الطرف الآخر.
“. حسنًا، سألتقط بعض الصور وأقوم بتحميلها على الفور. ” أجبر نفسه على الحفاظ على ابتسامة مهذبة.
شعر كارتو فقط أن حلقه كان جافًا للغاية.
“دارين، ما رأيك؟”
“لا تقلق. انظر إلى التوقيت الأرجواني، وإعطاء الأمل، وسوبرمان الذي لا يقهر، والآخرين. ألم يحصلوا جميعًا على مساعدتي؟ كل شيء على ما يرام الآن. ستعود إلى طبيعتك قريبًا. إلى جانب ذلك، أنا أيضًا مهتم جدًا بالقوى التي يمكنها سد الفجوة بين الكواكب. “- النور المقدس يشرق عليك.
ولكن عندما قام بتحميله أخيرًا، شعر كما لو أن صخرة ضخمة قد تم رفعها من أسفل قلبه.
899
التقط كارثيو أكثر من عشر صور وأرسلها.
“لكن أوامر الحاكم هي العليا. لا يمكن لأحد أن يعصي. ”
قبل التقاط الصورة، كان لا يزال متوترًا بعض الشيء.
ولكن عندما قام بتحميله أخيرًا، شعر كما لو أن صخرة ضخمة قد تم رفعها من أسفل قلبه.
برج سماوي.
الآن بعد أن فكر في ذلك، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
وبما أنه كان نتيجة مفروغ منها، فإنه لا يمكن إلا أن يقبل ذلك.
“حسنًا، تم تأكيد الإحداثيات. سأرسل بعض الأشخاص لدعمهم. لا يزال لدي بعض الأشياء للقيام بها، لذلك سأكون هناك قريبًا. بالمناسبة، كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم؟ “- النور المقدس يشرق عليك.
“نحن نواجه تلك الوحوش الضخمة. وأخشى أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على فعل الكثير. ” – شبكة السيف.
كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بخطوط لحمية حمراء اللون.
وأوضح كاسيوس بطريقة ملطفة.
“ولكن إذا استمر هذا، فقد تشهد مزرعتنا انخفاضًا بطيئًا في عدد السكان. وهذا العدد غير متوازن بالفعل”.
يجب ألا يسمح للنور المقدس بمعرفة إحداثيات العالم الذي كان فيه. ولا يجب تسريب حتى القليل من المعلومات.
“أوه، كلما كان ذلك أفضل، أليس كذلك؟ أفهم. حسنا، لا يزال لدي شيء للقيام به. أتحدث إليكم في وقت لاحق. تم تأكيد نقطة النقل الآني. قد تكون هناك بعض الأخطاء، لذا انتبه. “- النور المقدس يشرق عليك.
كما هو متوقع …
“أنا أقول. لا يهم عدد المستخدمين العاديين الذين نرسلهم. ” – شبكة السيف.
على أية حال، كان عليه أن يقوم ببعض الاستعدادات.
أراد كارثيو إقناعه مرة أخرى، لكن لم يكن هناك رد من الجانب الآخر. كان من الواضح أن النور المقدس كان مشغولاً بأشياء أخرى.
ابتسم بمرارة. الأمل الذي كان قد ارتفع للتو قد انطفأ ببطء.
ابتسم كارتو بمرارة. في الواقع، بأي حق كان عليه أن يختار الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
الناس؟
“آمل. أن يكون مفيدًا. ” بعد أن تم إعداد كل شيء، انحنى كارثيو على الحائط بلا تعبير. وبالنظر إلى الشارع الفارغ، أصبح قلبه فارغا أيضا.
ما الفائدة من إرسال المزيد من الأشخاص؟
يمكن لرسول البرج السماوي أن يقتل آلاف الأشخاص بنفس واحد. سواء كان مستخدمًا ذا قدرة أو مستخدمًا غير قادر، فقد كانوا جميعًا نملًا أمامه!
بناءً على تكهناته وتكهنات الحوت الأحمر.
ولكن بما أن الجانب الآخر كان متحمسًا جدًا للقدوم.
كان البرج السماوي مثل تلسكوب ضخم. كان لونه أبيض فضي، وكان سطحه يحتوي على طبقات من التجاعيد الشبيهة باللحم.
على أية حال، كان عليه أن يقوم ببعض الاستعدادات.
نظر حوله، وأجرى مكالمة هاتفية، وسرعان ما حشد قوات المدينة. وسرعان ما ظهر رجال يرتدون ملابس سوداء واقتادوا المشاة بعيدًا.
حدق كارثيو في النيزك. كان يعلم أن الوحش الرسولي هو الذي اخترق الجو.
بعد القيام بكل هذا، أجرى مكالمة إلى المقر. لسوء الحظ، لا تزال هناك نغمة مشغولة.
سواء كانت القوة وراء النور المقدس برجًا سماويًا آخر أم لا. على الأقل يمكنه حماية الحاضر مؤقتًا.
“آمل. أن يكون مفيدًا. ” بعد أن تم إعداد كل شيء، انحنى كارثيو على الحائط بلا تعبير. وبالنظر إلى الشارع الفارغ، أصبح قلبه فارغا أيضا.
وبما أنه كان نتيجة مفروغ منها، فإنه لا يمكن إلا أن يقبل ذلك.
…
نظر حوله، وأجرى مكالمة هاتفية، وسرعان ما حشد قوات المدينة. وسرعان ما ظهر رجال يرتدون ملابس سوداء واقتادوا المشاة بعيدًا.
…
حدق كارثيو في النيزك. كان يعلم أن الوحش الرسولي هو الذي اخترق الجو.
في الفضاء الخارجي.
“لم أراك منذ وقت طويل. التحدث في الضوء الطيفي، هل كنت مشغولاً مؤخرًا؟ هل تريد أن تأتي إلى مكاني للقيام بجولة؟ ”
برج سماوي.
كان البرج السماوي مثل تلسكوب ضخم. كان لونه أبيض فضي، وكان سطحه يحتوي على طبقات من التجاعيد الشبيهة باللحم.
توقف كارثيو في مساراته. عندما رأى هذه الرسالة من صديقه القديم، أصيب بالذهول.
على الطرف الرفيع من البرج.
“دارين، ما رأيك؟”
ما الفائدة من إرسال المزيد من الأشخاص؟
في قاعة رائعة مصنوعة من الكريستال الأسود.
ولكن بما أن الجانب الآخر كان متحمسًا جدًا للقدوم.
كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بخطوط لحمية حمراء اللون.
“حسنًا، تم تأكيد الإحداثيات. سأرسل بعض الأشخاص لدعمهم. لا يزال لدي بعض الأشياء للقيام بها، لذلك سأكون هناك قريبًا. بالمناسبة، كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم؟ “- النور المقدس يشرق عليك.
وقف عدد قليل من الوحوش بأردية حمراء مع مقلة عين ضخمة على رؤوسهم بهدوء في القاعة، يتبادلون المعلومات مع بعضهم البعض.
بناءً على تكهناته وتكهنات الحوت الأحمر.
نظر أحد وحوش مقلة العين إلى رجل يرتدي رداءً أحمر ويجلس في الزاوية.
“علينا تسريع الطلب من الأعلى. ومن أجل ضمان الإمداد الدوري باللحم والأرواح، علينا زيادة عدد المحاصيل. ويجب علينا أيضًا التحكم في التأثير قدر الإمكان. البقاء في حالة من الخوف والذعر لفترة طويلة سيكون له تأثير سلبي على نوعية الروح. لن يكون طعمه جيدًا. ”
لقد كان جنرالًا في عجلة الدم تم إرساله من كوكب آخر لقمع أي تمردات محتملة على هذا الكوكب.
…
“ولكن إذا استمر هذا، فقد تشهد مزرعتنا انخفاضًا بطيئًا في عدد السكان. وهذا العدد غير متوازن بالفعل”.
وربما كان بسبب نزوله أنه كان يتكاسل طوال اليوم. لم يستطع فعل أي شيء بحماس.
حدق كارثيو في النيزك. كان يعلم أن الوحش الرسولي هو الذي اخترق الجو.
“لكن أوامر الحاكم هي العليا. لا يمكن لأحد أن يعصي. ”
899
“يمكننا استخدام طريقة مرنة أخرى. ”
ولكن بما أن الجانب الآخر كان متحمسًا جدًا للقدوم.
لكنه كان أفضل من الموت تماما. على الأقل التوقيت الأرجواني والآخرون ما زالوا على قيد الحياة الآن.
“دارين، ما رأيك؟”
سواء كانت القوة وراء النور المقدس برجًا سماويًا آخر أم لا. على الأقل يمكنه حماية الحاضر مؤقتًا.
نظر أحد وحوش مقلة العين إلى رجل يرتدي رداءً أحمر ويجلس في الزاوية.
أراد كارثيو إقناعه مرة أخرى، لكن لم يكن هناك رد من الجانب الآخر. كان من الواضح أن النور المقدس كان مشغولاً بأشياء أخرى.
“أنا؟ ليس لدي رأي. الأمر متروك لك. على أي حال، فإن اللورد الإلهي المضحي لا يهتم بهذه المنطقة المحيطية. “كان الرجل ذو الرداء الأحمر الذي يدعى دارين هو الرجل الوحيد ذو الشعر الأحمر الذي بدا طبيعياً.
ولكن بما أن الجانب الآخر كان متحمسًا جدًا للقدوم.
لقد كان جنرالًا في عجلة الدم تم إرساله من كوكب آخر لقمع أي تمردات محتملة على هذا الكوكب.
على أية حال، كان عليه أن يقوم ببعض الاستعدادات.
كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بخطوط لحمية حمراء اللون.
وربما كان بسبب نزوله أنه كان يتكاسل طوال اليوم. لم يستطع فعل أي شيء بحماس.
ووش…
قال أحد الوحوش بصوت منخفض: “إذا وافقت، بتعاونك، قد تكون سلسلة التوريد لدينا أكثر اكتمالاً”.
يمكن لرسول البرج السماوي أن يقتل آلاف الأشخاص بنفس واحد. سواء كان مستخدمًا ذا قدرة أو مستخدمًا غير قادر، فقد كانوا جميعًا نملًا أمامه!
“ليس لدي الوقت للعب معك. إذا كان لدي الوقت، فربما أفكر أيضًا في كيفية تقديم مساهمة مرة أخرى والرجوع مرة أخرى. ” ولوح دارين بيده وقال بتكاسل.
“حسنًا، تم تأكيد الإحداثيات. سأرسل بعض الأشخاص لدعمهم. لا يزال لدي بعض الأشياء للقيام بها، لذلك سأكون هناك قريبًا. بالمناسبة، كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم؟ “- النور المقدس يشرق عليك.
“نحن نواجه تلك الوحوش الضخمة. وأخشى أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على فعل الكثير. ” – شبكة السيف.
-#####-
هو كان صامتا لفترة وجيزة. لقد أغلق نافذة الدردشة الخاصة.
“نحن نواجه تلك الوحوش الضخمة. وأخشى أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على فعل الكثير. ” – شبكة السيف.
