Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1879

الفصل 1879

الفصل 1879

 

 

 

[تمتلك الملائكة أصعب القوى. ]

كانت السماء مظلمة بشكل رهيب حيث تم تدميرها من قبل القوة السحرية لنيفارتان وبونهلير. حتى ضوء القمر كان محجوبا، لذلك لم يكن مرئيا على الإطلاق. تأثر النظام البيئي في الوقت الحقيقي. كان يشبه الجحيم الذي شوهه بعل. ثم-

 

 

اختفي جسد ميتاترون دون أن يترك أثرا. ولم يترك وراءه سوى الأفكار التي ظلت عالقة مثل الصدي، وأصبحوا شعاعين من الضوء ارتفعا عالياً في السماء.

“”هل ستهرب؟””

 

 

كلما طالت المعركة، زاد الضرر الذي لحق بالسطح. في الوقت الحالي، كان كل من كرانبل وميتاترون حريصين على عدم إيذاء السكان عن طريق ضبط زاوية التنفس والعوارض، لكن ذلك لم يكن ممكنًا إلا عندما كان لديهم مساحة للتنفس. إذا اضطر كرانبل، الذي سيضطر قريبًا إلى اتخاذ موقف دفاعي، إلى إعطاء الأولوية لسلامته على المدنيين، فسوف يتخلى عن كل تردد في أنفاسه.

لم يتمكن ميتاترون من تحمل ذلك. انقسم الظلام وتناثر مرارًا وتكرارًا على طول مسار الأشعة المنبعثة من أعينهم وهالتهم. تمت إضاءة العالم مرة أخرى بضوء القمر وضوء النجوم وجميع أنواع الطبيعة والمواد التي تعكس ألوهية ميتاترون.

رأى بونهلير ما يدور في ذهن بيبان لذي كان غارقًا في كل أنواع الأسئلة، وأضاف تفسيرًا.

 

 

“. أنت قوي،” صرح بيبان. لقد كان قريبًا من الإعجاب.

 

 

 

رجل يُدعى إلهًا على الرغم من كونه إنسانًا – لقد حقق إنجازات عظيمة باستخدام تقنية المبارزة الوحيدة التي صقلها طوال حياته وكانت عيونه غير راضية عن عدم كفاءة الآخرين. ومع ذلك، لم يكن بخيلًا تجاه ميتاترون.

وكان الشيء نفسه ينطبق على هاياتي. لقد راقب الملاك، الذي استخدم 18 زوجًا من الأجنحة من ملائكة مختلفة لقيادة جسد التنين الضخم. وأخيرا أشاد به. “يبدو أن هناك عددًا قليلاً من الكائنات في العالم يمكنها التنافس ضد هذا الملاك. ”

 

 

وكان الشيء نفسه ينطبق على هاياتي. لقد راقب الملاك، الذي استخدم 18 زوجًا من الأجنحة من ملائكة مختلفة لقيادة جسد التنين الضخم. وأخيرا أشاد به. “يبدو أن هناك عددًا قليلاً من الكائنات في العالم يمكنها التنافس ضد هذا الملاك. ”

 

 

 

“أنا اوافقك. سيتم تصنيفهم كواحد من الأفضل بين المطلقين “.

“كرانبل، أنا أفهم الوضع. أنا مدين لك بالكثير مرة أخرى. شكرًا لك. ”

 

 

[صحيح أن الحركات غريبة ورشيقة لكثرة الأجنحة، لكن هذا كل شيء. هذا الملاك المجنح هو أحمق لا يستطيع حتى التنفس بشكل صحيح أمام نيفارتان. ]

 

 

 

“إنه يبدو أعلى بمستويات قليلة مقارنة برافائيل. بالطبع، لا يمكننا الاستخفاف بمهارات رافائيل. كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما شعرت أن قوة أسجارد هائلة. ”

[هل هو سلاح تنين مصنوع في العالم العقلي؟]

 

 

“إنه أمر معقول لأنه بُعد يحكمه إله بداية. يجب أن يكون جريد قد تنبأ بذلك بالفعل. ”

[أنتم البشر خلقتم بواسطة ريبيكا، لكن لا تعرفونها. كيف يمكنني أن أفهم الإله؟ لا أعرف ما تعتقده التنانين القديمة الأخرى، ولكن على الأقل بالنسبة لي. احتضان الإله هو مجرد جزء من طبيعتي. ليس علي أن أفكر في الأمر. ليس الأمر بهذه الأهمية. ]

 

“بالمناسبة، لماذا تحديت نيفارتان للقتال؟”

[ذلك اللقيط الذي رفض معروف التنين القديم، باعتباره لا قيمة له. هل ستسمح لمثل هذا اللقيط الشرير والمتواضع الذي لا يعرف الأخلاق أن يتصرف بهذه الطريقة؟]

 

 

لم يكن تعبير جريد مريحًا. لقد كان قلقًا بشأن هاياتي، الذي أصبحت ذراعيه ممزقة بسبب الضربة الآن.

“. ”

 

 

 

هاياتي و بيبان، اللذان كانا يتحدثان بينما يتجاهلان بونهلير، حولا انتباههما أخيرًا إليه. وأعرب هاياتي عن تعاطفه بينما أعرب بيبان عن اشمئزازه.

 

 

“هل التنين الانكساري موجود حقًا. ”

“بالمناسبة، لماذا تحديت نيفارتان للقتال؟”

 

 

أكد بونهيلير الأمر وحوّل نظرته إلى الفريسة. كان الملاك والتنين يستخدمان السماء الشاسعة كساحة معركة ويلونان العالم بضوء مبهر. تقاطعت الأنفاس الفضية والومضات الذهبية باستمرار.

[. ظننت أن لدي فرصة. ]

قد يكون التنين الانكسارى حقيقيًا.

 

 

“سأل السير هاياتي لماذا تشاجرت مع نيفارتان. ”

 

 

لا، أليس من الصواب أن نقول إن التنين الانكساري ولد لأن التنانين أرادت مساعدة البشر؟

[ألم اقل لأنني علمت أنني أستطيع الفوز؟]

 

 

أكد بونهيلير الأمر وحوّل نظرته إلى الفريسة. كان الملاك والتنين يستخدمان السماء الشاسعة كساحة معركة ويلونان العالم بضوء مبهر. تقاطعت الأنفاس الفضية والومضات الذهبية باستمرار.

“هل هذا حقا كل شيء؟”

“سأل السير هاياتي لماذا تشاجرت مع نيفارتان. ”

 

 

[اذا ما السبب الآخر الذي تظنه؟ حكمي لم يكن خاطئا لو كان هذا اللقيط المجنح قد ساعدني وكان دعمكم أسرع قليلاً، لكان قلب نيفارتان يهضم في معدتي الآن. هذا من شأنه أن يجعل سلطة جريد أقوى بكثير ولن يهاجم إله القتال جريد على عجل مرة أخرى. ]

 

 

 

“. ”

أثار أداء كرانبيل، الذي كان يعتقد أنه سليل التنين الانكساري بسبب خصائص حراشفه، شكوكًا معقولة في هاياتي. هل كان حقا سليل التنين الانكساري؟

 

 

كما هو متوقع، لم يكن هناك شيء جيد في كوننا زملاء. تغير تعبير بيبان الذي كان يظهر خيبة أمله تجاه بونهلير على طول الطريق. ربما كان التنين الشرير والأناني الذي أمامه يحاول أن يفعل شيئًا “من أجل جريد”.

وكان الشيء نفسه ينطبق على هاياتي. لقد راقب الملاك، الذي استخدم 18 زوجًا من الأجنحة من ملائكة مختلفة لقيادة جسد التنين الضخم. وأخيرا أشاد به. “يبدو أن هناك عددًا قليلاً من الكائنات في العالم يمكنها التنافس ضد هذا الملاك. ”

 

كانت السماء مظلمة بشكل رهيب حيث تم تدميرها من قبل القوة السحرية لنيفارتان وبونهلير. حتى ضوء القمر كان محجوبا، لذلك لم يكن مرئيا على الإطلاق. تأثر النظام البيئي في الوقت الحقيقي. كان يشبه الجحيم الذي شوهه بعل. ثم-

“ونتيجة لذلك، لقد اعترض الطريق للتو. حسنًا، لا يمكنه إلا أن يكون أخرقًا. ”

 

 

“إنه أمر معقول لأنه بُعد يحكمه إله بداية. يجب أن يكون جريد قد تنبأ بذلك بالفعل. ”

بشكل عام، كانت التنانين مخلوقات تعيش وحدها طوال حياتها. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لقدراتهم وقواهم الساحقة، فقد اعتبروا أنفسهم مركزًا للعالم. لم يعرفوا كيف يعيشون مع الآخرين. لقد كانت عملية تعلم، تمامًا مثل بونهلير الآن.

 

 

 

“أنا أفهم لماذا أنت آسف. لكن حتى لو وحدنا قوانا، لم نكن لنتمكن من المساعدة ضد نيفارتان”. لقد كانت خسارة لا هدف من ورائها سوى الندم الذي لا معنى له. جعل هاياتي بونهيلير على علم بالواقع وغير الموضوع. كانت عيناه مثبتتين على كرانبيل، الذي كان يخوض معركة شرسة مع ميتاترون. ” قدرته على إيقاف نفس نيفارتان مذهلة. هل كرانبل مرتبط حقًا بالتنين الانكساري؟ ”

 

 

 

قد يكون التنين الانكسارى حقيقيًا.

القتل المتكرر دون إعطاء مجال للتنفس. وبعبارة أخرى، لم يكن الأمر ممكنا. لم تكن هناك طريقة لقتل ميتاترون إلا إذا تداخلت عشرات الأنفاس، أي مثلما فعل نيفارتان. الهجوم في منتصف الطريق لن يؤدي إلا إلى منح ميتاترون المزيد من القوة. في الواقع-

 

 

لقد لاحظت هاياتي العديد من التنانين لسنوات لا حصر لها وتكهن بذلك. في الآونة الأخيرة، من خلال جريد، علم بما كان يجمعه لص الأحمر العظيم وكان شبه متأكد من وجود التنين الانكساري. ثم اليوم —

هل نسيت أنك أيضًا تنين؟

 

 

لقد شهد مشهد عشرات أنفاس نيفارتان التي انعكست على كرانبيل، الذي كان يمتلك أنبل شخصية وقوة بين كبار التنانين، والذي كان يمتلك حراشف غالبًا ما أصبحت شفافة.

 

 

 

أثار أداء كرانبيل، الذي كان يعتقد أنه سليل التنين الانكساري بسبب خصائص حراشفه، شكوكًا معقولة في هاياتي. هل كان حقا سليل التنين الانكساري؟

 

 

“نعم. ”

أجاب بونهلير بطريقة مطيعة بشكل مدهش لهايات، التي لم تستطع أن تنظر إلى كرانبل.

 

 

 

[بالطبع، هو مرتبط. بتعبير أدق، يُعتقد أن التنانين الفضية، وليس كرانبل على وجه التحديد، قد ورثت مشيئة الإله. ]

 

 

“. ”

بونهلير أيضًا – تمامًا مثل نيفارتان، أطلق على التنين الانكساري اسم “الإله”. واعترف بوجود التنين الانكساري بشكل طبيعي جدًا.

 

 

 

“هل التنين الانكساري موجود حقًا. ”

سحب بيبان السيف دفعة واحدة.

 

[أنتم البشر خلقتم بواسطة ريبيكا، لكن لا تعرفونها. كيف يمكنني أن أفهم الإله؟ لا أعرف ما تعتقده التنانين القديمة الأخرى، ولكن على الأقل بالنسبة لي. احتضان الإله هو مجرد جزء من طبيعتي. ليس علي أن أفكر في الأمر. ليس الأمر بهذه الأهمية. ]

كان تعبير بيبان غريبا. أصبح عقله معقدًا بسبب حقيقة ان التنين الذي ظهر وساعد البشرية عندما كانت على وشك الدمار كان إله التنانين. لم يتم تسجيله لأنه ظهر فقط في نهاية العالم، مما يجعله غير معروف للغالبية العظمى من الناس. ما نوع العقلية التي كان يتمتع بها المنقذ الأخير عندما ساعد البشر؟

[إذا كنت ستتجادل حول الأخلاق، توقف عن ذلك. كرانبل لم يوقف نفس نيفارتان بسببي. ]

 

 

“بالتفكير في الأمر، من المدهش أن التنانين لا تؤذي البشر. ” أتساءل عما إذا كانت هذه العادة تنبع من موقف التنين الانكساري.

 

 

تدفقت أفكار ميتاترون نحو بيبان وهاياتي.

لا، أليس من الصواب أن نقول إن التنين الانكساري ولد لأن التنانين أرادت مساعدة البشر؟

[إذا كنت ستتجادل حول الأخلاق، توقف عن ذلك. كرانبل لم يوقف نفس نيفارتان بسببي. ]

 

ارتجف ميتاترون واستخدم الشفاء. ثم استعاد جسده الذي تم قطعه إلى نصفين شكله الكامل على الفور. لم يكن مفهوم “العكس” مثل التعافي أو الترميم أو التجديد.

هل أرادت التنانين مساعدة البشر؟ شيء من هذا القبيل؟

 

 

 

رأى بونهلير ما يدور في ذهن بيبان لذي كان غارقًا في كل أنواع الأسئلة، وأضاف تفسيرًا.

تدفقت أفكار ميتاترون نحو بيبان وهاياتي.

 

[ألم اقل لأنني علمت أنني أستطيع الفوز؟]

[أعتقد أنها لم تكن رغبة التنانين هي التي ولدت إله التنين، بل رغبات البشرية. في نظر البشر الذين يواجهون النهاية، كان من الممكن أن يُنظر إلى التنين العظيم والكامل على أنه الأمل الأخير وسيكون مناسبًا ليكون آخر شيء للعبادة. حسنًا، إنه مجرد تخمين. ]

تغيرت عيون بيبان مرة أخرى عندما نظر إلى بونهلير. لم ينظر بلطف إلى بونهيليير، الذي أعلن أنه سيصطاد كرانبل على الرغم من إنقاذ كرانبل لحياته.

 

 

“هل تعرف أيضًا القليل فقط عن التنين الانكساري؟”

[صحيح أن الحركات غريبة ورشيقة لكثرة الأجنحة، لكن هذا كل شيء. هذا الملاك المجنح هو أحمق لا يستطيع حتى التنفس بشكل صحيح أمام نيفارتان. ]

 

 

[أنتم البشر خلقتم بواسطة ريبيكا، لكن لا تعرفونها. كيف يمكنني أن أفهم الإله؟ لا أعرف ما تعتقده التنانين القديمة الأخرى، ولكن على الأقل بالنسبة لي. احتضان الإله هو مجرد جزء من طبيعتي. ليس علي أن أفكر في الأمر. ليس الأمر بهذه الأهمية. ]

لا، أليس من الصواب أن نقول إن التنين الانكساري ولد لأن التنانين أرادت مساعدة البشر؟

 

 

حتى نهاية العالم كانت مسألة تافهة بالنسبة للتنانين القديمة. كانوا لا يزالون على قيد الحياة عندما دمر ياتان العالم. لقد كان التسلسل الهرمي للتنانين القديمة. من وجهة نظر البشريه، لا يمكن كسر تسلسلهم الهرمي، حتى لو بدا غير كاف. وهذا هو السبب الذي جعل بونهيليير لا يزال متعجرفًا جدًا.

وصل الأمر إلى النقطة التي حدق فيها بيبان في بونهلير بعدم تصديق. من ناحية أخرى، كان لدى هاياتي ابتسامة على وجهه وهو يشرح السبب بهدوء، “لأنني أعلم أن كرانبل يشعر بالتفضيل تجاه جريد. ”

 

[بالطبع، هو مرتبط. بتعبير أدق، يُعتقد أن التنانين الفضية، وليس كرانبل على وجه التحديد، قد ورثت مشيئة الإله. ]

[على أية حال، هذه فرصة. سوف أمزق كل أجنحة ذلك اللقيط المجنح وأقتله. سوف ألتهم أيضًا قلب كرانبل. ]

لا، أليس من الصواب أن نقول إن التنين الانكساري ولد لأن التنانين أرادت مساعدة البشر؟

 

اختفي جسد ميتاترون دون أن يترك أثرا. ولم يترك وراءه سوى الأفكار التي ظلت عالقة مثل الصدي، وأصبحوا شعاعين من الضوء ارتفعا عالياً في السماء.

“. ألا تشعر بالخجل؟”

 

 

 

تغيرت عيون بيبان مرة أخرى عندما نظر إلى بونهلير. لم ينظر بلطف إلى بونهيليير، الذي أعلن أنه سيصطاد كرانبل على الرغم من إنقاذ كرانبل لحياته.

“لقد تم إضعافهم إلى حد كبير بعد سلسلة من المعارك مع أعداء أقوياء وتم قطعهم بسيف السير بيبان. وبفضل ذلك، هزمتهم بسهولة. لا داعي للقلق. ”

 

 

[هل هذه هي الفكاهة البشرية؟ طريقتك في التحدث الآن تشبه جريد. ]

 

 

“كرانبل، أنا أفهم الوضع. أنا مدين لك بالكثير مرة أخرى. شكرًا لك. ”

“بالنظر إليك الآن، أعتقد أن أي شخص كان سيقول نفس الشيء. ”

هل كانت هناك حاجة لأي أسباب أخرى؟

 

“. أنت قوي،” صرح بيبان. لقد كان قريبًا من الإعجاب.

[إذا كنت ستتجادل حول الأخلاق، توقف عن ذلك. كرانبل لم يوقف نفس نيفارتان بسببي. ]

 

 

اختفت شخصية التنين القديم دون أن يترك أثرا. كان ذلك بسبب اكتشاف بونهيليير لجريد، الذي ظهر في مكان الحادث، وتحول إلى شكل بشري.

أكد بونهيلير الأمر وحوّل نظرته إلى الفريسة. كان الملاك والتنين يستخدمان السماء الشاسعة كساحة معركة ويلونان العالم بضوء مبهر. تقاطعت الأنفاس الفضية والومضات الذهبية باستمرار.

“لقد تم إضعافهم إلى حد كبير بعد سلسلة من المعارك مع أعداء أقوياء وتم قطعهم بسيف السير بيبان. وبفضل ذلك، هزمتهم بسهولة. لا داعي للقلق. ”

 

أجاب بونهلير بطريقة مطيعة بشكل مدهش لهايات، التي لم تستطع أن تنظر إلى كرانبل.

“وصحيح أيضًا أننا لا نستطيع أن نبقى ساكنين هكذا. ”

“بالتفكير في الأمر، من المدهش أن التنانين لا تؤذي البشر. ” أتساءل عما إذا كانت هذه العادة تنبع من موقف التنين الانكساري.

 

“”هل ستهرب؟””

كلما طالت المعركة، زاد الضرر الذي لحق بالسطح. في الوقت الحالي، كان كل من كرانبل وميتاترون حريصين على عدم إيذاء السكان عن طريق ضبط زاوية التنفس والعوارض، لكن ذلك لم يكن ممكنًا إلا عندما كان لديهم مساحة للتنفس. إذا اضطر كرانبل، الذي سيضطر قريبًا إلى اتخاذ موقف دفاعي، إلى إعطاء الأولوية لسلامته على المدنيين، فسوف يتخلى عن كل تردد في أنفاسه.

 

 

 

في المقام الأول، كانوا تنينًا وملاكًا. كلاهما كانا مؤهلين للحصول على المساعدة.

كان من الصعب ضمان النصر في معركة فردية. كان للملاك ذو 18 زوجًا من الأجنحة قوة قتالية تفوق التنين العلوي. حتى هاياتي لم تستطع الاسترخاء عند مواجهته.

 

كان هذا هو سلاح أسجارد السري.

يبدو أن لدى هاياتي فكرة مختلفة. “سوف أساعد كرانبل. ”

في المقام الأول، كانوا تنينًا وملاكًا. كلاهما كانا مؤهلين للحصول على المساعدة.

 

 

[ماذا؟ هل أنت جاد؟ عضو البرج الذي يتخذ التنانين كأعدائه الرئيسيين، سيساعد تنينًا؟]

تدفقت أفكار ميتاترون نحو بيبان وهاياتي.

 

 

“. ”

 

 

 

هل نسيت أنك أيضًا تنين؟

[ذلك اللقيط الذي رفض معروف التنين القديم، باعتباره لا قيمة له. هل ستسمح لمثل هذا اللقيط الشرير والمتواضع الذي لا يعرف الأخلاق أن يتصرف بهذه الطريقة؟]

 

 

وصل الأمر إلى النقطة التي حدق فيها بيبان في بونهلير بعدم تصديق. من ناحية أخرى، كان لدى هاياتي ابتسامة على وجهه وهو يشرح السبب بهدوء، “لأنني أعلم أن كرانبل يشعر بالتفضيل تجاه جريد. ”

“”هل ستهرب؟””

 

لقد أساء تفضيل جريد تجاهه. .

هل كانت هناك حاجة لأي أسباب أخرى؟

يبدو أن لدى هاياتي فكرة مختلفة. “سوف أساعد كرانبل. ”

 

 

سحب بيبان السيف دفعة واحدة.

 

 

[بالطبع، هو مرتبط. بتعبير أدق، يُعتقد أن التنانين الفضية، وليس كرانبل على وجه التحديد، قد ورثت مشيئة الإله. ]

السيف المكسور – توقف ميتاترون وكرانبيل مؤقتًا أثناء القتال ونظرا إلى بيبان، على الرغم من عدم الكشف عن أي آثار حتى الآن.

 

 

كلما طالت المعركة، زاد الضرر الذي لحق بالسطح. في الوقت الحالي، كان كل من كرانبل وميتاترون حريصين على عدم إيذاء السكان عن طريق ضبط زاوية التنفس والعوارض، لكن ذلك لم يكن ممكنًا إلا عندما كان لديهم مساحة للتنفس. إذا اضطر كرانبل، الذي سيضطر قريبًا إلى اتخاذ موقف دفاعي، إلى إعطاء الأولوية لسلامته على المدنيين، فسوف يتخلى عن كل تردد في أنفاسه.

“” حضور الإله جريد. “”

أصبح ميتاترون اثنين. كان ذلك نتيجة استعادة نصفي الجسم مظهرهما الأصلي.

 

 

[هل هو سلاح تنين مصنوع في العالم العقلي؟]

المطلق الأول للبشرية – بعد إعجابه بجريد، تغلب على خوفه وقد مر وقت طويل منذ أن اختفى التردد امام سيف قتل التنين. لقد كان أسرع وأكثر حدة مما كان عليه عندما قطع زيراتول في الماضي. علاوة على ذلك، مثل بيبان، كان مسلحًا بسلاح تنين أنشأه جريد.

 

[اذا ما السبب الآخر الذي تظنه؟ حكمي لم يكن خاطئا لو كان هذا اللقيط المجنح قد ساعدني وكان دعمكم أسرع قليلاً، لكان قلب نيفارتان يهضم في معدتي الآن. هذا من شأنه أن يجعل سلطة جريد أقوى بكثير ولن يهاجم إله القتال جريد على عجل مرة أخرى. ]

طاقة تنين النار تراوكا، والعالم العقلي لإله السيف، وتقنية وألوهية جريد – كان هذا إطار السيف المكسور. وكان الحضور هائلا.

 

 

“لقد تم إضعافهم إلى حد كبير بعد سلسلة من المعارك مع أعداء أقوياء وتم قطعهم بسيف السير بيبان. وبفضل ذلك، هزمتهم بسهولة. لا داعي للقلق. ”

تدفقت أفكار ميتاترون نحو بيبان وهاياتي.

“كرانبل، أنا أفهم الوضع. أنا مدين لك بالكثير مرة أخرى. شكرًا لك. ”

 

[تمتلك الملائكة أصعب القوى. ]

-أعلم أن الإله جريد يشبهني. نظرًا لأنكم خدام الإله جريد، فمن الصواب أن تظهروا الاحترام والتفضيل تجاهي.

كان تعبير بيبان غريبا. أصبح عقله معقدًا بسبب حقيقة ان التنين الذي ظهر وساعد البشرية عندما كانت على وشك الدمار كان إله التنانين. لم يتم تسجيله لأنه ظهر فقط في نهاية العالم، مما يجعله غير معروف للغالبية العظمى من الناس. ما نوع العقلية التي كان يتمتع بها المنقذ الأخير عندما ساعد البشر؟

 

[تمتلك الملائكة أصعب القوى. ]

لقد أساء تفضيل جريد تجاهه. .

[اذا ما السبب الآخر الذي تظنه؟ حكمي لم يكن خاطئا لو كان هذا اللقيط المجنح قد ساعدني وكان دعمكم أسرع قليلاً، لكان قلب نيفارتان يهضم في معدتي الآن. هذا من شأنه أن يجعل سلطة جريد أقوى بكثير ولن يهاجم إله القتال جريد على عجل مرة أخرى. ]

 

يبدو أن لدى هاياتي فكرة مختلفة. “سوف أساعد كرانبل. ”

“من يشبه من؟ ايها الاحمق. ”

لقد أساء تفضيل جريد تجاهه. .

 

 

نقر بيبان على لسانه واستهدف السيف المكسور. كان طرف النصل المكسور يستهدف ميتاترون.

 

 

 

“لا بد لي من بذل قصارى جهدي من البداية. ”

 

 

 

كان من الصعب ضمان النصر في معركة فردية. كان للملاك ذو 18 زوجًا من الأجنحة قوة قتالية تفوق التنين العلوي. حتى هاياتي لم تستطع الاسترخاء عند مواجهته.

 

 

“كرانبل، أنا أفهم الوضع. أنا مدين لك بالكثير مرة أخرى. شكرًا لك. ”

ارتفعت شفرة ضخمة قسمت العالم. كانت تتمتع بالسرعة والقوة على الرغم من حجمها.

 

 

“. ”

تم تقسيم ميتاترون على الفور إلى نصفين.

“هل هذا حقا كل شيء؟”

 

“قف. ”

“”كويك. “”

 

 

 

كان النطاق كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن تجنبه. تم صده ولكن الدفاع كان عديم الفائدة. لقد كانت قوة مختلفة تمامًا عن العوالم السابقة. كان كل ذلك بسبب تأثير جريد.

 

 

“لقد تم إضعافهم إلى حد كبير بعد سلسلة من المعارك مع أعداء أقوياء وتم قطعهم بسيف السير بيبان. وبفضل ذلك، هزمتهم بسهولة. لا داعي للقلق. ”

ارتجف ميتاترون واستخدم الشفاء. ثم استعاد جسده الذي تم قطعه إلى نصفين شكله الكامل على الفور. لم يكن مفهوم “العكس” مثل التعافي أو الترميم أو التجديد.

 

 

 

أصبح ميتاترون اثنين. كان ذلك نتيجة استعادة نصفي الجسم مظهرهما الأصلي.

لقد كانت اللحظة التي ندم فيها بونهيليير متأخرًا على لمس ميتاترون بطريقة خاطئة.

 

بعد مشاهدة المشهد لفترة من الوقت، خرج بونهلير ببطء. لقد أظهر المظهر الساحق للتنين القديم للعالم كله.

[تمتلك الملائكة أصعب القوى. ]

“. ألا تشعر بالخجل؟”

 

[أعتقد أنها لم تكن رغبة التنانين هي التي ولدت إله التنين، بل رغبات البشرية. في نظر البشر الذين يواجهون النهاية، كان من الممكن أن يُنظر إلى التنين العظيم والكامل على أنه الأمل الأخير وسيكون مناسبًا ليكون آخر شيء للعبادة. حسنًا، إنه مجرد تخمين. ]

صمت بونهلير بعد هذه الكلمات. إن استعادة ميتاترون أدت إلى التضاعف، كانت متوافقة مع عناية الثالوث التي تسعى إلى الكمال. لقد كانت معجزة مكتملة بالكمال. من بين آلهة أسجارد، كانت معجزة لم يتمكن من عرضها سوى ريبيكا وجودار والسيادي.

“” حضور الإله جريد. “”

 

 

[هناك طريقة واحدة فقط لقتلهم. ]

بشكل عام، كانت التنانين مخلوقات تعيش وحدها طوال حياتها. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لقدراتهم وقواهم الساحقة، فقد اعتبروا أنفسهم مركزًا للعالم. لم يعرفوا كيف يعيشون مع الآخرين. لقد كانت عملية تعلم، تمامًا مثل بونهلير الآن.

 

[اذا ما السبب الآخر الذي تظنه؟ حكمي لم يكن خاطئا لو كان هذا اللقيط المجنح قد ساعدني وكان دعمكم أسرع قليلاً، لكان قلب نيفارتان يهضم في معدتي الآن. هذا من شأنه أن يجعل سلطة جريد أقوى بكثير ولن يهاجم إله القتال جريد على عجل مرة أخرى. ]

القتل المتكرر دون إعطاء مجال للتنفس. وبعبارة أخرى، لم يكن الأمر ممكنا. لم تكن هناك طريقة لقتل ميتاترون إلا إذا تداخلت عشرات الأنفاس، أي مثلما فعل نيفارتان. الهجوم في منتصف الطريق لن يؤدي إلا إلى منح ميتاترون المزيد من القوة. في الواقع-

وكان الشيء نفسه ينطبق على هاياتي. لقد راقب الملاك، الذي استخدم 18 زوجًا من الأجنحة من ملائكة مختلفة لقيادة جسد التنين الضخم. وأخيرا أشاد به. “يبدو أن هناك عددًا قليلاً من الكائنات في العالم يمكنها التنافس ضد هذا الملاك. ”

 

 

أصبح ميتاترون اثنين وهاجم بيبان وكرانبيل على التوالي. نظرًا لوجود اثنين منه ، كان من الطبيعي أن يلعبوا دور الاثنين. الهالات المضاعفة وسعت بشكل كبير نطاق القصف، مما تسبب في هطول أمطار غزيرة من الألوهية. لم يكن الأمر مقتصر على بيبان وكرانبل. تم أيضًا ضم بونهيلير و هاياتي في نفس الوقت.

انحنى جريد بأدب لكرانبيل أولاً. لقد كان ذلك باحترام حقيقي، تمامًا كما حدث عندما واجه هاياتي.

 

تم تقسيم ميتاترون على الفور إلى نصفين.

كان هذا هو سلاح أسجارد السري.

 

 

كان من الصعب ضمان النصر في معركة فردية. كان للملاك ذو 18 زوجًا من الأجنحة قوة قتالية تفوق التنين العلوي. حتى هاياتي لم تستطع الاسترخاء عند مواجهته.

لقد كانت اللحظة التي ندم فيها بونهيليير متأخرًا على لمس ميتاترون بطريقة خاطئة.

 

 

نقر بيبان على لسانه واستهدف السيف المكسور. كان طرف النصل المكسور يستهدف ميتاترون.

اشتعلت عيون بونهيلير الضخمة وقامت بتشتيت طاقة السيف. كان مشهد طاقة السيف الحادة التي أزهرت من مصدر واحد واصطدمت بشكل متكرر مع بعضها البعض ونشرت النطاق والمسار بشكل غير منتظم، أمرًا مخيفًا وجميلًا. سوف يموت إذا تم قطعه بذلك.

 

 

اختفت شخصية التنين القديم دون أن يترك أثرا. كان ذلك بسبب اكتشاف بونهيليير لجريد، الذي ظهر في مكان الحادث، وتحول إلى شكل بشري.

القدرة على تذكير التنين القديم بالموت. الهوية الحقيقية للطاقة التي كانت جميلة وملفتة للنظر هي طاقة قاتل التنين.

 

 

بعد مشاهدة المشهد لفترة من الوقت، خرج بونهلير ببطء. لقد أظهر المظهر الساحق للتنين القديم للعالم كله.

المطلق الأول للبشرية – بعد إعجابه بجريد، تغلب على خوفه وقد مر وقت طويل منذ أن اختفى التردد امام سيف قتل التنين. لقد كان أسرع وأكثر حدة مما كان عليه عندما قطع زيراتول في الماضي. علاوة على ذلك، مثل بيبان، كان مسلحًا بسلاح تنين أنشأه جريد.

[هل هو سلاح تنين مصنوع في العالم العقلي؟]

 

“لقد تم إضعافهم إلى حد كبير بعد سلسلة من المعارك مع أعداء أقوياء وتم قطعهم بسيف السير بيبان. وبفضل ذلك، هزمتهم بسهولة. لا داعي للقلق. ”

[أرى. اذا. أنت. أحد الأسباب. التي حرضت على رغبة تشيو. ]

أكد بونهيلير الأمر وحوّل نظرته إلى الفريسة. كان الملاك والتنين يستخدمان السماء الشاسعة كساحة معركة ويلونان العالم بضوء مبهر. تقاطعت الأنفاس الفضية والومضات الذهبية باستمرار.

 

 

اختفي جسد ميتاترون دون أن يترك أثرا. ولم يترك وراءه سوى الأفكار التي ظلت عالقة مثل الصدي، وأصبحوا شعاعين من الضوء ارتفعا عالياً في السماء.

تغيرت عيون بيبان مرة أخرى عندما نظر إلى بونهلير. لم ينظر بلطف إلى بونهيليير، الذي أعلن أنه سيصطاد كرانبل على الرغم من إنقاذ كرانبل لحياته.

 

“بالمناسبة، لماذا تحديت نيفارتان للقتال؟”

بعد مشاهدة المشهد لفترة من الوقت، خرج بونهلير ببطء. لقد أظهر المظهر الساحق للتنين القديم للعالم كله.

لم يكن تعبير جريد مريحًا. لقد كان قلقًا بشأن هاياتي، الذي أصبحت ذراعيه ممزقة بسبب الضربة الآن.

 

“”هل ستهرب؟””

[إنه دورك بعد ذلك. ]

 

 

 

“قف. ”

لا، أليس من الصواب أن نقول إن التنين الانكساري ولد لأن التنانين أرادت مساعدة البشر؟

 

 

“نعم. ”

حدود الجسم البشري. كان جريد على يقين من أن استخدام هاياتي لقوته الكاملة كان بمثابة إعلان التصميم.

 

 

اختفت شخصية التنين القديم دون أن يترك أثرا. كان ذلك بسبب اكتشاف بونهيليير لجريد، الذي ظهر في مكان الحادث، وتحول إلى شكل بشري.

 

 

 

لم يكن تعبير جريد مريحًا. لقد كان قلقًا بشأن هاياتي، الذي أصبحت ذراعيه ممزقة بسبب الضربة الآن.

كان تعبير بيبان غريبا. أصبح عقله معقدًا بسبب حقيقة ان التنين الذي ظهر وساعد البشرية عندما كانت على وشك الدمار كان إله التنانين. لم يتم تسجيله لأنه ظهر فقط في نهاية العالم، مما يجعله غير معروف للغالبية العظمى من الناس. ما نوع العقلية التي كان يتمتع بها المنقذ الأخير عندما ساعد البشر؟

 

لقد لاحظت هاياتي العديد من التنانين لسنوات لا حصر لها وتكهن بذلك. في الآونة الأخيرة، من خلال جريد، علم بما كان يجمعه لص الأحمر العظيم وكان شبه متأكد من وجود التنين الانكساري. ثم اليوم —

حدود الجسم البشري. كان جريد على يقين من أن استخدام هاياتي لقوته الكاملة كان بمثابة إعلان التصميم.

 

 

“. ألا تشعر بالخجل؟”

“لقد تم إضعافهم إلى حد كبير بعد سلسلة من المعارك مع أعداء أقوياء وتم قطعهم بسيف السير بيبان. وبفضل ذلك، هزمتهم بسهولة. لا داعي للقلق. ”

 

 

[أنتم البشر خلقتم بواسطة ريبيكا، لكن لا تعرفونها. كيف يمكنني أن أفهم الإله؟ لا أعرف ما تعتقده التنانين القديمة الأخرى، ولكن على الأقل بالنسبة لي. احتضان الإله هو مجرد جزء من طبيعتي. ليس علي أن أفكر في الأمر. ليس الأمر بهذه الأهمية. ]

لكي نكون أكثر دقة، كان السبب وراء تراجع ميتاترون بخنوع هو اقتراب جريد. لم يكن ميتاترون خصمًا ضعيفًا أبدًا وكان الجميع في هذا المجال يعرفون ذلك. لكن جريد لم يكن قلقا. لقد اكتسب زملاء جدد مثل زيراتول.

[ذلك اللقيط الذي رفض معروف التنين القديم، باعتباره لا قيمة له. هل ستسمح لمثل هذا اللقيط الشرير والمتواضع الذي لا يعرف الأخلاق أن يتصرف بهذه الطريقة؟]

 

“كرانبل، أنا أفهم الوضع. أنا مدين لك بالكثير مرة أخرى. شكرًا لك. ”

“كرانبل، أنا أفهم الوضع. أنا مدين لك بالكثير مرة أخرى. شكرًا لك. ”

صمت بونهلير بعد هذه الكلمات. إن استعادة ميتاترون أدت إلى التضاعف، كانت متوافقة مع عناية الثالوث التي تسعى إلى الكمال. لقد كانت معجزة مكتملة بالكمال. من بين آلهة أسجارد، كانت معجزة لم يتمكن من عرضها سوى ريبيكا وجودار والسيادي.

 

ارتفعت شفرة ضخمة قسمت العالم. كانت تتمتع بالسرعة والقوة على الرغم من حجمها.

وقد وصلت الحادثة إلى نهايتها. كل ما تبقى هو الانتهاء منها بشكل جيد.

أصبح ميتاترون اثنين وهاجم بيبان وكرانبيل على التوالي. نظرًا لوجود اثنين منه ، كان من الطبيعي أن يلعبوا دور الاثنين. الهالات المضاعفة وسعت بشكل كبير نطاق القصف، مما تسبب في هطول أمطار غزيرة من الألوهية. لم يكن الأمر مقتصر على بيبان وكرانبل. تم أيضًا ضم بونهيلير و هاياتي في نفس الوقت.

 

 

انحنى جريد بأدب لكرانبيل أولاً. لقد كان ذلك باحترام حقيقي، تمامًا كما حدث عندما واجه هاياتي.

 

 

 

تجعد وجه بونهلير الوسيم بلا داع.

تغيرت عيون بيبان مرة أخرى عندما نظر إلى بونهلير. لم ينظر بلطف إلى بونهيليير، الذي أعلن أنه سيصطاد كرانبل على الرغم من إنقاذ كرانبل لحياته.

 

اشتعلت عيون بونهيلير الضخمة وقامت بتشتيت طاقة السيف. كان مشهد طاقة السيف الحادة التي أزهرت من مصدر واحد واصطدمت بشكل متكرر مع بعضها البعض ونشرت النطاق والمسار بشكل غير منتظم، أمرًا مخيفًا وجميلًا. سوف يموت إذا تم قطعه بذلك.

 

 

ترجمة : PEKA

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

لقد كانت اللحظة التي ندم فيها بونهيليير متأخرًا على لمس ميتاترون بطريقة خاطئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط