الفصل 1878
“إنه حقًا الإله الآب. ”
اهتزت السماء والأرض. ارتفعت الجبال في جميع أنحاء البرية وتحولت التلال العميقة إلى بحيرات تشبه الأنهار. كان ذلك في أعقاب سقوط تنين عملاق.
الكيان المسمى التنين الشرير بين التنانين القديمة، بونهلير. في الآونة الأخيرة، ساعد جريد في القتال ضد بعل وكان يُعبد كبطل. وخلافا للتقييمات الشعبية التي أشادت به باعتباره لا يقهر، كان مظهره كارثيا. لقد تم دهسه مرارًا وتكرارًا من قبل تنين كان أطول منه برأس واحد.
الكيان المسمى التنين الشرير بين التنانين القديمة، بونهلير. في الآونة الأخيرة، ساعد جريد في القتال ضد بعل وكان يُعبد كبطل. وخلافا للتقييمات الشعبية التي أشادت به باعتباره لا يقهر، كان مظهره كارثيا. لقد تم دهسه مرارًا وتكرارًا من قبل تنين كان أطول منه برأس واحد.
فلاش!
[تأوه. ]
حافظ نيفارتان على رباطة جأشه بينما أظهر بونهلير المرتبك وميتاترون تعبير غربب. لم يكن مهووسًا بـ “نتيجة” تدخل كرانبل معه، بل كان مهتمًا بدلاً من ذلك بمعرفة سبب تقدم كرانبل.
هطلت أمطار غزيرة في أعقاب انفجار السحر بجميع أشكاله. كان بونهلير مغمورًا في البحيرة المتكونة وبالكاد يستطيع رفع رأسه. عيناه الكبيرتان، الذهبيتان كما لو كانتا تحتويان على الشمس، مصبوغتان باللون الأسود. كانوا يعرضون النفس الأسود الذي كان يطير أمامه مباشرة.
[. ماذا؟ كرانبيل؟]
كانت رؤية بونهلير مشوشه. لقد أصيب بـنفس نيفارتان، الذي واصل الطيران لتدمير سلسلة الجبال التي تم إنشاؤها حول موقع تحطم بونهيلير. دار رأسه عدة مرات. كان من الممكن أن يكون المخلوق العادي قد تحطمت عظام رقبته بالكامل حتى الموت.
[. التنين المخفي. أنت طفل نبيل. لماذا تتدخل في شؤون الكبار؟]
[بونهلير. أعلم أنك مثير للشفقة. أنت نتاج الدونية وتخطئ التقدير في كل مرة. ولا فائدة من الإشارة إلى كل الأخطاء التي ارتكبتها، فكل خطأ هو نتيجة عدم الكفاءة. ]
ومع ذلك، كان موقف نيفارتان فريدا من نوعه.
[أريد أن أشتكي!]
سنوات الجنون والتيه. لم يعتبرها نيفارتان مضيعة كبيرة. كان ذلك لأنه كان يعلم أن قيمته غير قابلة للتغيير. لا يمكن لأي مكان أو وقت أن ينتقص من “الأنا” التي أعلنها. كان هذا قلب التنين القديم.
“” إذا كنت حقًا سليل التنين الانكساري. لا، لا توجد طريقة يمكن أن يكون هناك أي أحفاد. ومع ذلك، لا يمكنك أن تبقى على قيد الحياة. ”
“كائن يتطلع إليه حتى المطلقون. ”
[لكن بونهلير. من الواضح أنك عبرت الخط. لم أتوقع منك أن تكفر عن أخطائك، ولكن أن أعتقد أنك ستتحداني. بمعنى ما، فقد تجاوزت توقعاتي. ربما يجب أن أثني عليك. ]
قرأ ميتاترون أفكار نيفارتان وارتجف. لقد لاحظ ان السبب وراء عدم مواجهة التنين القديم لـ تشيو لم يكن بسبب افتقارهم إلى الشجاعة.
في المرة الأولى التي رأي فيها جريد، تعرف عليه ميتاترون على الفور. نعمة الإلهة على جريد. لقد كانت قوة تدعم جريد لأنه كان في أدنى مكانة. كان من الممكن أن يساعد جريد في التغلب على جميع التجارب التي مر بها. لذلك، كان ميتاترون مفضلاً لجريد. لم يكن مفتون بمآثر جريد فحسب، بل أدرك أيضًا أن جريد له مكانه مماثله.
[. التنين المخفي. أنت طفل نبيل. لماذا تتدخل في شؤون الكبار؟]
‘. إذن لماذا؟’
لقد كان شرحًا مختصرًا وموجزًا.
لماذا تجنب تراوكا، الذي ركض بلا رقيب وطارد آلهة أسجارد، المواجهة مع تشيو؟ ما هي القوة الخارجية التي كانت تدفعهم؟ هل كان هناك شيء مثل قوة خارجية يمكنها السيطرة على التنانين القديمة؟
كانت القوة السحرية تتكثف بشكل متكرر أمام فم نيفارتان. للوهلة الأولى، كان مقدمة لأكثر من اثني عشر نفسا.
كان ميتاترون مليئًا بالأسئلة الجديدة عندما عاد فجأة إلى رشده. كان ذلك بسبب الاضطراب الذي سببه بونهلير. كان مشهد بونهيليير وهو يكافح من أجل رفع جسده المغمور في البحيرة يشبه مخلوقًا يتدحرج في الوحل. كيف يمكن أن يكون هذا هو التنين القديم. ؟
“”. “”
وهذا كان سبب سوء تقديره.
[لقد سئمت من هذا. انسى ذلك. دعونا نتوقف هنا. ]
[نيفارتان، ألا تدين لجريد؟]
في النهاية، صرخ بونهيلير في ميتاترون، الذي كان يكرهه ويستاء منه.
اهتزت السماء والأرض. ارتفعت الجبال في جميع أنحاء البرية وتحولت التلال العميقة إلى بحيرات تشبه الأنهار. كان ذلك في أعقاب سقوط تنين عملاق.
حافظ نيفارتان على رباطة جأشه بينما أظهر بونهلير المرتبك وميتاترون تعبير غربب. لم يكن مهووسًا بـ “نتيجة” تدخل كرانبل معه، بل كان مهتمًا بدلاً من ذلك بمعرفة سبب تقدم كرانبل.
[ملاك عديمة الفائدة. ! إلى متى ستشاهد؟]
“”. “”
‘حقًا. هذا هو الموت الحقيقي.
“التنين الشرير بونهلير. حياتك عنيدة، تمامًا مثل التنين القديم. ”
أي وقاحة كانت لدي هذا المخلوق لكي يطلب منه التعاون؟ تساءل ميتاترون قبل أن يتوصل إلى نتيجة قريبًا. لقد لاحظوا أن تدني احترام الذات والعصبية الناتجة وعقلية الضحية قد ساعدت في تشكيل شخصية بونهلير غير التقليدية.
كانت القوة السحرية تتكثف بشكل متكرر أمام فم نيفارتان. للوهلة الأولى، كان مقدمة لأكثر من اثني عشر نفسا.
كان سيطير عبر قصف الأنفاس ويعض نيفارتان على رقبته.
“إنه يشبه زيراتول. ”
في الوقت المناسب، وصل تقرير يفيد بأن زيراتول يأمل في الانضمام إلى عالم مدجج بالعتاد. كان من المتوقع أن جريد لن يرفضه. تضخم قلب ميتاترون.
في الوقت المناسب، وصل تقرير يفيد بأن زيراتول يأمل في الانضمام إلى عالم مدجج بالعتاد. كان من المتوقع أن جريد لن يرفضه. تضخم قلب ميتاترون.
أحس بونهيلر بوفاته. قيل أنه ولد ضعيفًا بين التنانين القديمة. لم يكن بونهلير غبيًا لدرجة أنه لم يتمكن من تمييز نهايته. لقد تطور بعد معركه بعل مع جريد. لقد كان الوحيد من التنانين القديمة الذي رفع مستواه، الذي كان عند الحد الأقصى، وارتفعت جميع إحصائياته. أصبح جسده أكبر قليلا من ذي قبل، لذلك وصل إلى مستوى عين نيفارتان إلى حد ما. كان من السهل أن نرى أنه لا يستطيع التعامل مع قصف الأنفاس الذي انتشر مثل شعاع من الضوء وملء رؤيته.
“إنه حقًا الإله الآب. ”
الرجل ذو الشعر الأشقر الذي يقف بجانب سيد السيف بيبان. لقد كان هاياتي الحقيقي. لقد كان أول إنسان يصل إلى مكانة المطلق. لقد كان “الوحيد” حتى أصبح بيبان إله السيف. على أية حال، فهو الآن مسلح بعتاد جريد. لقد جاء الجميع بطريقة خاصة.
إله لم يكره المحتاجين بل جمعهم. لقد أعجب ميتاترون بجريد. لقد أعرب عن تقديره الكبير لحقيقة أن جريد أعطى فرصة لبونهلير غير المهم لهزيمة بعل معه.
’لذلك، دعمت الإلهة جريد. ‘
[كنت أؤمن. ]
في المرة الأولى التي رأي فيها جريد، تعرف عليه ميتاترون على الفور. نعمة الإلهة على جريد. لقد كانت قوة تدعم جريد لأنه كان في أدنى مكانة. كان من الممكن أن يساعد جريد في التغلب على جميع التجارب التي مر بها. لذلك، كان ميتاترون مفضلاً لجريد. لم يكن مفتون بمآثر جريد فحسب، بل أدرك أيضًا أن جريد له مكانه مماثله.
رسول الإلهة.
[هذا اللقيط اللعين. ]
رسول الإلهة.
تمتم بونهلير. كان يحمل كراهية لميتاترون، الذي تجاهل طلبه للمساعدة وكان لديه أفكار أخرى.
تجاهله ميتاترون حتى النهاية. كان من المتوقع أن يموت بونهيليير قريبًا على أي حال. في الواقع-
[هذا الملاك عديم الفائدة غبي. إنه ليس ثلاثة، بل اثنان. ]
كان بونهيلير في حيرة لبعض الوقت دون أن يفهم الوضع المفاجئ. ثم استوعب الوضع بسرعة. ابتسم قليلاً لأنه شعر بإعجاب تجاه أعضاء البرج الذين كان يلومهم ويلعنهم للتو.
كانت القوة السحرية تتكثف بشكل متكرر أمام فم نيفارتان. للوهلة الأولى، كان مقدمة لأكثر من اثني عشر نفسا.
كان من الطبيعي أن يساعده أعضاء البرج، زميل جريد. أصبح بونهلير نشيطًا وكان على وشك الصراخ باسم هاياتي، لكنه توقف. كان ذلك بسبب الوجود الذي ظهر أمام عينيه. هوية الكائن العظيم الذي عكس أنفاس نيفارتان وأبطل إرادة التنين القديم لم يكن هاياتي. لقد كان “قريبًا” بحراشف شفافة تشبه الزجاج وحتى مكانة أقل، كرانبل.
[لكن بونهلير. من الواضح أنك عبرت الخط. لم أتوقع منك أن تكفر عن أخطائك، ولكن أن أعتقد أنك ستتحداني. بمعنى ما، فقد تجاوزت توقعاتي. ربما يجب أن أثني عليك. ]
[. هذا صحيح. لقد أزعجت جريد تقريبًا. أنا آسف. ]
“”الهوية الحقيقية لقاتل التنين هي في الواقع تنين. ؟ كم شخصًا من أمثالك كنت تفترسه؟”
بعد أن تداخلت، شكلت العشرات من الأنفاس مجالًا عملاقًا. وتأثر بحركة نيفارتان وهو يهز رأسه.
“إنه يشبه زيراتول. ”
التوحيد – بغض النظر عن عدد الأنفاس التي خلقها نيفارتان أو كيفية ارتفاع قوتها، فإنها تصبح قوة مطلقة عندما يتم دمجها كواحدة.
“”الهوية الحقيقية لقاتل التنين هي في الواقع تنين. ؟ كم شخصًا من أمثالك كنت تفترسه؟”
ومع ذلك، كان موقف نيفارتان فريدا من نوعه.
[لا، موقفك المتمثل في تحديي وجهاً لوجه دون ممارسة الحيل يتجاوز المسامحة. يجب التخلي عن أي مساعدة. مت. ]
كان سيطير عبر قصف الأنفاس ويعض نيفارتان على رقبته.
فلاش!
“هل هم أعضاء البرج؟”
ترجمة : PEKA
توهج مجال القوة السحرية المظلمة المكثف مثل كوكب عملاق.
‘حقًا. هذا هو الموت الحقيقي.
في النهاية، صرخ بونهيلير في ميتاترون، الذي كان يكرهه ويستاء منه.
أحس بونهيلر بوفاته. قيل أنه ولد ضعيفًا بين التنانين القديمة. لم يكن بونهلير غبيًا لدرجة أنه لم يتمكن من تمييز نهايته. لقد تطور بعد معركه بعل مع جريد. لقد كان الوحيد من التنانين القديمة الذي رفع مستواه، الذي كان عند الحد الأقصى، وارتفعت جميع إحصائياته. أصبح جسده أكبر قليلا من ذي قبل، لذلك وصل إلى مستوى عين نيفارتان إلى حد ما. كان من السهل أن نرى أنه لا يستطيع التعامل مع قصف الأنفاس الذي انتشر مثل شعاع من الضوء وملء رؤيته.
رسول الإلهة.
[القرف. ]
لو كان لديه نفس القوة التي يتمتع بها رايدر لكان قد عاد بالزمن إلى الوراء ولم يتحدى نيفارتان.
هذا صحيح، معظم السطح ينتمي إلى عالم مدجج بالعتاد. لإضافة بعض المبالغة، يمكن القول أن كل السطح، باستثناء أوكار التنين، تنتمي إلى جريد. بالطبع، لم يكن على التنانين أن تدرك ذلك، وخاصة التنانين القديمة. كان ذلك لأن الأرض التي داسوا عليها كانت لهم.
[أريد أن أشتكي!]
إذا كان لديه جسد تراوكا الضخم –
[نيفارتان، ألا تدين لجريد؟]
كان سيطير عبر قصف الأنفاس ويعض نيفارتان على رقبته.
[لقد سئمت من هذا. انسى ذلك. دعونا نتوقف هنا. ]
حدق نيفارتان في بونهلير، الذي تجادل بلا خجل مع الملاك حتى النهاية، ثم شخر في النهاية.
[لماذا أنا فقط. !!]
التوحيد – بغض النظر عن عدد الأنفاس التي خلقها نيفارتان أو كيفية ارتفاع قوتها، فإنها تصبح قوة مطلقة عندما يتم دمجها كواحدة.
حتى في اللحظة الأخيرة، لعن بونهلير المصير الذي مُنح له. لم يلم جريد. بالنظر إلى شخصية ذلك الشخص، فمن غير المرجح أن يتجاهل جريد طلبه للمساعدة عمدًا.
[ملاك عديمة الفائدة. ! إلى متى ستشاهد؟]
“أعتقد أنه لا يستطيع التخلص من تشيو. ”
“التنين الشرير بونهلير. حياتك عنيدة، تمامًا مثل التنين القديم. ”
لقد كان مستعدًا للموت للتو. بونهلير، الذي كان في حالة غير سليمة.
هذا صحيح، عرف بونهلير ما كان يحدث مع جريد. ورغم ذلك تعرض لحادث. لقد كان واثقًا جدًا من القوة التي طورها.
’لذلك، دعمت الإلهة جريد. ‘
“إنهم أسوأ من الكلاب. ”
إذا كان لديه جسد تراوكا الضخم –
[لكن بونهلير. من الواضح أنك عبرت الخط. لم أتوقع منك أن تكفر عن أخطائك، ولكن أن أعتقد أنك ستتحداني. بمعنى ما، فقد تجاوزت توقعاتي. ربما يجب أن أثني عليك. ]
لقد انتهى الأمر. نظرًا لأن استياء بونهلير كان موجهًا إلى أعضاء البرج، الذين لم يحضروا أبدًا، حدث انكسار للضوء في جميع الاتجاهات. كان مسار الأنفاس الذي يقصف بونهلير ينتشر في كل الاتجاهات.
كان ميتاترون مليئًا بالأسئلة الجديدة عندما عاد فجأة إلى رشده. كان ذلك بسبب الاضطراب الذي سببه بونهلير. كان مشهد بونهيليير وهو يكافح من أجل رفع جسده المغمور في البحيرة يشبه مخلوقًا يتدحرج في الوحل. كيف يمكن أن يكون هذا هو التنين القديم. ؟
رسول الإلهة.
[. همم؟]
تدفق تيار من الدم من خد بونهيلير وهو يميل رأسه. لقد كان ذلك نتيجة قطع أنفاسه، التي عادت إليه.
كان من الطبيعي أن يساعده أعضاء البرج، زميل جريد. أصبح بونهلير نشيطًا وكان على وشك الصراخ باسم هاياتي، لكنه توقف. كان ذلك بسبب الوجود الذي ظهر أمام عينيه. هوية الكائن العظيم الذي عكس أنفاس نيفارتان وأبطل إرادة التنين القديم لم يكن هاياتي. لقد كان “قريبًا” بحراشف شفافة تشبه الزجاج وحتى مكانة أقل، كرانبل.
رسول الإلهة.
“هل هم أعضاء البرج؟”
[. همم؟]
“” إذا كنت حقًا سليل التنين الانكساري. لا، لا توجد طريقة يمكن أن يكون هناك أي أحفاد. ومع ذلك، لا يمكنك أن تبقى على قيد الحياة. ”
الموت، الذي لا يمكن تجنبه، افتقده بشكل تعسفي.
“التنين الشرير بونهلير. حياتك عنيدة، تمامًا مثل التنين القديم. ”
كان بونهيلير في حيرة لبعض الوقت دون أن يفهم الوضع المفاجئ. ثم استوعب الوضع بسرعة. ابتسم قليلاً لأنه شعر بإعجاب تجاه أعضاء البرج الذين كان يلومهم ويلعنهم للتو.
كان نيفارتان قد قام للتو بتقييم مدى انفجار التنفس. ومن المحتمل أن تكون عدة قرى بشرية على بعد مئات الكيلومترات من هنا قد تدمرت.
‘بيبان؟ لا، لقد كان ذلك. من الصحيح تفسير ذلك على أنه قدوم هاياتي بنفسه.
وكانت هذه الكلمات النهائية. اختفى وجود نيفارتان وطاقته. ولم يبق إلا أن ينتهي الوضع. ومع ذلك، لم يرغب ميتاترون في تفويت هذه الفرصة. أطلق شعاعًا من الضوء أثناء اندفاعه نحو كرانبل الذي كان بمفرده.
هطلت أمطار غزيرة في أعقاب انفجار السحر بجميع أشكاله. كان بونهلير مغمورًا في البحيرة المتكونة وبالكاد يستطيع رفع رأسه. عيناه الكبيرتان، الذهبيتان كما لو كانتا تحتويان على الشمس، مصبوغتان باللون الأسود. كانوا يعرضون النفس الأسود الذي كان يطير أمامه مباشرة.
لقد كان نفس التنين القديم. لقد كان أيضًا وجودًا يعكس العشرات من الأنفاس من هذه القوة. لا يمكن أن يكون أي شخص آخر غير قاتل التنين. جريد لا يستطيع أن يفعل ذلك أيضا.
[كنت أؤمن. ]
كما تحرك ميتاترون المتردد نحوهم. “”قاتل التنين . هناك ثلاثة من فرائسك هنا. أنا ميتاترون، ملاك العقد، سأساعدك. ”
كانت القوة السحرية تتكثف بشكل متكرر أمام فم نيفارتان. للوهلة الأولى، كان مقدمة لأكثر من اثني عشر نفسا.
كان من الطبيعي أن يساعده أعضاء البرج، زميل جريد. أصبح بونهلير نشيطًا وكان على وشك الصراخ باسم هاياتي، لكنه توقف. كان ذلك بسبب الوجود الذي ظهر أمام عينيه. هوية الكائن العظيم الذي عكس أنفاس نيفارتان وأبطل إرادة التنين القديم لم يكن هاياتي. لقد كان “قريبًا” بحراشف شفافة تشبه الزجاج وحتى مكانة أقل، كرانبل.
[القرف. ]
[. ماذا؟ كرانبيل؟]
تجاهله ميتاترون حتى النهاية. كان من المتوقع أن يموت بونهيليير قريبًا على أي حال. في الواقع-
لقد كان مستعدًا للموت للتو. بونهلير، الذي كان في حالة غير سليمة.
[. همم؟]
تنين كبير يساعد تنينًا قديمًا؟ كان بونهلير مرتبكًا للحظات في مواجهة حدث متسامٍ غير محتمل.
وكانت هذه الكلمات النهائية. اختفى وجود نيفارتان وطاقته. ولم يبق إلا أن ينتهي الوضع. ومع ذلك، لم يرغب ميتاترون في تفويت هذه الفرصة. أطلق شعاعًا من الضوء أثناء اندفاعه نحو كرانبل الذي كان بمفرده.
“”. ؟””
التوحيد – بغض النظر عن عدد الأنفاس التي خلقها نيفارتان أو كيفية ارتفاع قوتها، فإنها تصبح قوة مطلقة عندما يتم دمجها كواحدة.
إله لم يكره المحتاجين بل جمعهم. لقد أعجب ميتاترون بجريد. لقد أعرب عن تقديره الكبير لحقيقة أن جريد أعطى فرصة لبونهلير غير المهم لهزيمة بعل معه.
كان ميتاترون هو الشخص الوحيد الذي اهتز من هراء بونهلير.
[كنت أؤمن. ]
هذا صحيح، عرف بونهلير ما كان يحدث مع جريد. ورغم ذلك تعرض لحادث. لقد كان واثقًا جدًا من القوة التي طورها.
قاتل التنين هاياتي – كان أحد الأسماء التي ظهرت كـ “شخص مألوف” بعد فترة طويلة من العزلة. لكن هويته الحقيقية كانت تنين؟
[هذا الملاك عديم الفائدة غبي. إنه ليس ثلاثة، بل اثنان. ]
“”الهوية الحقيقية لقاتل التنين هي في الواقع تنين. ؟ كم شخصًا من أمثالك كنت تفترسه؟”
[. هذا صحيح. لقد أزعجت جريد تقريبًا. أنا آسف. ]
[. التنين المخفي. أنت طفل نبيل. لماذا تتدخل في شؤون الكبار؟]
[لقد تأخرت حقاً. !!]
حافظ نيفارتان على رباطة جأشه بينما أظهر بونهلير المرتبك وميتاترون تعبير غربب. لم يكن مهووسًا بـ “نتيجة” تدخل كرانبل معه، بل كان مهتمًا بدلاً من ذلك بمعرفة سبب تقدم كرانبل.
نظر بونهلير حوله وفقد أعصابه. تمكن من استعادة جسده الجريح وطار إلى جانب بيبان وهاياتي.
كرانبل لم يتزحزح.
“إنه يشبه زيراتول. ”
[لأن معظم السطح هو عالم جريد. ]
لقد كان شرحًا مختصرًا وموجزًا.
“التنين الشرير بونهلير. حياتك عنيدة، تمامًا مثل التنين القديم. ”
تدفق تيار من الدم من خد بونهيلير وهو يميل رأسه. لقد كان ذلك نتيجة قطع أنفاسه، التي عادت إليه.
هذا صحيح، معظم السطح ينتمي إلى عالم مدجج بالعتاد. لإضافة بعض المبالغة، يمكن القول أن كل السطح، باستثناء أوكار التنين، تنتمي إلى جريد. بالطبع، لم يكن على التنانين أن تدرك ذلك، وخاصة التنانين القديمة. كان ذلك لأن الأرض التي داسوا عليها كانت لهم.
[لقد تأخرت حقاً. !!]
ومع ذلك، كان موقف نيفارتان فريدا من نوعه.
“إنه يشبه زيراتول. ”
[نيفارتان، ألا تدين لجريد؟]
[كنت أؤمن. ]
[. هذا صحيح. لقد أزعجت جريد تقريبًا. أنا آسف. ]
كان بونهيلير في حيرة لبعض الوقت دون أن يفهم الوضع المفاجئ. ثم استوعب الوضع بسرعة. ابتسم قليلاً لأنه شعر بإعجاب تجاه أعضاء البرج الذين كان يلومهم ويلعنهم للتو.
[تأوه. ]
كان نيفارتان قد قام للتو بتقييم مدى انفجار التنفس. ومن المحتمل أن تكون عدة قرى بشرية على بعد مئات الكيلومترات من هنا قد تدمرت.
كان ميتاترون هو الشخص الوحيد الذي اهتز من هراء بونهلير.
[لكن كرانبل. لماذا تساعدني؟]
لقد تم إنقاذ حياة بونهلير، لكن نيفارتان أدرك أنه قد حصل على المساعدة. لقد أظهر مدى تقديره لعلاقته مع جريد.
[ أثناء استخدام قوة الإله. ألم تنوي أن تعيش حياة طبيعية؟]
“إنه يشبه زيراتول. ”
“”. ؟!”
[كنت أؤمن. ]
الكيان المسمى التنين الشرير بين التنانين القديمة، بونهلير. في الآونة الأخيرة، ساعد جريد في القتال ضد بعل وكان يُعبد كبطل. وخلافا للتقييمات الشعبية التي أشادت به باعتباره لا يقهر، كان مظهره كارثيا. لقد تم دهسه مرارًا وتكرارًا من قبل تنين كان أطول منه برأس واحد.
نزلت القشعريرة إلى العمود الفقري لميتاترون. كان ذلك لأنه كان من النادر جدًا أن يستخدم التنانين لقب “الإله”. ومن المرجح أن يكون الإله الذي كانوا يتحدثون عنه هو “هو”. إله التنين، المعروف أيضًا باسم التنين المنكسر.
ومع ذلك، كان موقف نيفارتان فريدا من نوعه.
“المفهوم” الذي كان يعارض آلهة البداية في كل مرة تأتي فيها النهاية. ميتاترون، الذي يتذكر ذلك منذ اللحظة التي رأي فيها حراشف كرانبل الشفافة تكسر أنفاس نيفارتان، شعر بإحساس معين بالواجب. لقد شعر بأنه ملزم بالتخلص من كرانبيل على الفور.
أحس بونهيلر بوفاته. قيل أنه ولد ضعيفًا بين التنانين القديمة. لم يكن بونهلير غبيًا لدرجة أنه لم يتمكن من تمييز نهايته. لقد تطور بعد معركه بعل مع جريد. لقد كان الوحيد من التنانين القديمة الذي رفع مستواه، الذي كان عند الحد الأقصى، وارتفعت جميع إحصائياته. أصبح جسده أكبر قليلا من ذي قبل، لذلك وصل إلى مستوى عين نيفارتان إلى حد ما. كان من السهل أن نرى أنه لا يستطيع التعامل مع قصف الأنفاس الذي انتشر مثل شعاع من الضوء وملء رؤيته.
ترجمة : PEKA
ومع ذلك، لم يتمكنوا من التقدم بسرعة. كان ذلك بسبب الأشخاص الذين وصلوا إلى مكان الحادث في الوقت المناسب.
“إنهم أسوأ من الكلاب. ”
“التنين الشرير بونهلير. حياتك عنيدة، تمامًا مثل التنين القديم. ”
حتى في اللحظة الأخيرة، لعن بونهلير المصير الذي مُنح له. لم يلم جريد. بالنظر إلى شخصية ذلك الشخص، فمن غير المرجح أن يتجاهل جريد طلبه للمساعدة عمدًا.
الرجل ذو الشعر الأشقر الذي يقف بجانب سيد السيف بيبان. لقد كان هاياتي الحقيقي. لقد كان أول إنسان يصل إلى مكانة المطلق. لقد كان “الوحيد” حتى أصبح بيبان إله السيف. على أية حال، فهو الآن مسلح بعتاد جريد. لقد جاء الجميع بطريقة خاصة.
حدق نيفارتان في بونهلير، الذي تجادل بلا خجل مع الملاك حتى النهاية، ثم شخر في النهاية.
[لقد تأخرت حقاً. !!]
“إنه حقًا الإله الآب. ”
نظر بونهلير حوله وفقد أعصابه. تمكن من استعادة جسده الجريح وطار إلى جانب بيبان وهاياتي.
التوحيد – بغض النظر عن عدد الأنفاس التي خلقها نيفارتان أو كيفية ارتفاع قوتها، فإنها تصبح قوة مطلقة عندما يتم دمجها كواحدة.
كما تحرك ميتاترون المتردد نحوهم. “”قاتل التنين . هناك ثلاثة من فرائسك هنا. أنا ميتاترون، ملاك العقد، سأساعدك. ”
لماذا تجنب تراوكا، الذي ركض بلا رقيب وطارد آلهة أسجارد، المواجهة مع تشيو؟ ما هي القوة الخارجية التي كانت تدفعهم؟ هل كان هناك شيء مثل قوة خارجية يمكنها السيطرة على التنانين القديمة؟
أي وقاحة كانت لدي هذا المخلوق لكي يطلب منه التعاون؟ تساءل ميتاترون قبل أن يتوصل إلى نتيجة قريبًا. لقد لاحظوا أن تدني احترام الذات والعصبية الناتجة وعقلية الضحية قد ساعدت في تشكيل شخصية بونهلير غير التقليدية.
[هذا الملاك عديم الفائدة غبي. إنه ليس ثلاثة، بل اثنان. ]
[لماذا أنا فقط. !!]
تجاهله ميتاترون حتى النهاية. كان من المتوقع أن يموت بونهيليير قريبًا على أي حال. في الواقع-
حدق نيفارتان في بونهلير، الذي تجادل بلا خجل مع الملاك حتى النهاية، ثم شخر في النهاية.
[كنت أؤمن. ]
[لقد سئمت من هذا. انسى ذلك. دعونا نتوقف هنا. ]
“شكرًا لك. ” انحنى هاياتي بأدب. ومن المفارقات أن قاتل التنين هو الذي كان لديه القدرة على معارضتهم، وهو الذي قدّر واحترم التنانين القديمة بشكل صحيح.
كان نيفارتان قد قام للتو بتقييم مدى انفجار التنفس. ومن المحتمل أن تكون عدة قرى بشرية على بعد مئات الكيلومترات من هنا قد تدمرت.
كانت عيون نيفارتان مثبتة على كرانبل وهو ينشط سحر العودة.
[إنني أتطلع إلى الاستماع اليك في المرة القادمة. ]
[لقد سئمت من هذا. انسى ذلك. دعونا نتوقف هنا. ]
وكانت هذه الكلمات النهائية. اختفى وجود نيفارتان وطاقته. ولم يبق إلا أن ينتهي الوضع. ومع ذلك، لم يرغب ميتاترون في تفويت هذه الفرصة. أطلق شعاعًا من الضوء أثناء اندفاعه نحو كرانبل الذي كان بمفرده.
كانت عيون نيفارتان مثبتة على كرانبل وهو ينشط سحر العودة.
كانت القوة السحرية تتكثف بشكل متكرر أمام فم نيفارتان. للوهلة الأولى، كان مقدمة لأكثر من اثني عشر نفسا.
“” إذا كنت حقًا سليل التنين الانكساري. لا، لا توجد طريقة يمكن أن يكون هناك أي أحفاد. ومع ذلك، لا يمكنك أن تبقى على قيد الحياة. ”
إله لم يكره المحتاجين بل جمعهم. لقد أعجب ميتاترون بجريد. لقد أعرب عن تقديره الكبير لحقيقة أن جريد أعطى فرصة لبونهلير غير المهم لهزيمة بعل معه.
[. التنين المخفي. أنت طفل نبيل. لماذا تتدخل في شؤون الكبار؟]
[. ماذا تريد أن تفعل؟]
“” إذا كنت حقًا سليل التنين الانكساري. لا، لا توجد طريقة يمكن أن يكون هناك أي أحفاد. ومع ذلك، لا يمكنك أن تبقى على قيد الحياة. ”
التوحيد – بغض النظر عن عدد الأنفاس التي خلقها نيفارتان أو كيفية ارتفاع قوتها، فإنها تصبح قوة مطلقة عندما يتم دمجها كواحدة.
عبس بونهليير وأدلى بيبان بنفس التعبير.
حتى في اللحظة الأخيرة، لعن بونهلير المصير الذي مُنح له. لم يلم جريد. بالنظر إلى شخصية ذلك الشخص، فمن غير المرجح أن يتجاهل جريد طلبه للمساعدة عمدًا.
“شكرًا لك. ” انحنى هاياتي بأدب. ومن المفارقات أن قاتل التنين هو الذي كان لديه القدرة على معارضتهم، وهو الذي قدّر واحترم التنانين القديمة بشكل صحيح.
ترجمة : PEKA
[ أثناء استخدام قوة الإله. ألم تنوي أن تعيش حياة طبيعية؟]
