من هو بطريرك الحبة الغامضة؟
الفصل 1120: من هو بطريرك الحبة الغامضة؟
معظم الناس لن يغضبوا جدًا من أن يطلق عليهم شيء من هذا القبيل، لكن باي شياوتشون سيد عظيم في داو الطب وقد أجرى اختبارات لا حصر لها على الحيوانات.
استخدم بعض الجن قضبانًا خشبية يستخدمونها عادةً لخلط الأدوية. وركب آخرون فوق الوحوش الشريرة التي كانت عيونها فارغة ولكنها تتحرك بسرعة مدهشة. حتى أن عددًا قليلاً منهم حملوا معهم أفران الحبوب.
لكن هذا لم يكن كل شيء. كان العديد من الجن عازمين على القبض عليه حيًا، ولذلك كانوا متوترين بعض الشيء بشأن كيفية سير الأمور…
والعديد منهم يحملون أحجار اللهب في أيديهم. بدا الجميع متحمسين بشكل خاص وهم يتسابقون نحو باي شياوتشون. على ما يبدو، الآن بعد أن دمروا العالم الذي يعيشون فيه، أصبحوا متحمسين للغاية لرؤية وصول ‘عينة اختبار‘ جديدة.
“انتظر، عينة الاختبار! جرب حبة الدواء الخاصة بي!”
علاوة على ذلك، بالنظر إلى حجم عينة الاختبار هذه، فهذا يعني أنه يمكن أخيرًا اختبار عدد لا يحصى من الحبوب الطبية التي صنعوها على مدار سنوات من البحث بشكل صحيح. لم يتمكن الجن من التوقف عن الصراخ من الإثارة.
“آي. أتمنى فقط أنه قبل أن يموت عينة الاختبار هذا، يمكنه استنشاق بعض من دخاني الطبي… كل هذا خطأكم أيها الناس. كم هو محرج بالنسبة لنا نحن صناع الظلام. ألم يسبق لكم أن رأيتم عينة اختبار من قبل أو شيء من هذا القبيل؟”
كانوا ينظرون إلى باي شياوتشون مثل الذئب الذي ينظر إلى امرأة جميلة، وأشرقت أعينهم بالعاطفة، كما لو يرغبون في تشريحه وتعلم كل شيء دقيق عنه.
“اللعنة، خذ خاصتي أيضًا!” كانت السحابة متعددة الألوان مشهدًا صادمًا للغاية.
حتى أنهم كافحوا مع بعضهم البعض ليكونوا الأوائل بين الحشد، لدرجة أن المعارك اندلعت. لقد كان الأمر دراماتيكيًا حقًا.
“ابتعد عن طريقي بحق الجحيم! لقد استغرق الأمر مني مائة عام لتحضير حبة تناسخ الأرواح التسعة هذه بنجاح!”
من قبل، لم تكن السماء والأرض ممتلئتين إلا بالطفرات الصامتة لأفران الحبوب المنفجرة، وكانت سلمية وهادئة نسبيًا. ولكن الآن، ضج المكان بأكمله وامتلأ بالصراخ والصيحات من جميع الأنواع.
لقد كان هو من استخدم الحبوب الطبية للتعامل مع الناس! الآن، ولأول مرة، كان يتأذى من آثار الحبوب الطبية غير العادية. لقد كان هذا الشعور هو الذي جعله يحوم على حافة الجنون.
نظر باي شياوتشون حوله إلى عدد لا يحصى من الجن المندفعين خارج الجبال مثل الفئران. كان معظمهم ملطخًا بالسخام الداكن الناتج عن انفجار أفران الحبوب لدرجة أنهم صُبغوا باللون الأسود. بعد لحظة، صيحاتهم وصرخاتهم أعادت باي شياوتشون إلى رشده.
“البلطجة الكاملة والمطلقة !!! اللعنة، أنتم أيها الناس تجبرون يدي! دعوني أخبركم، عندما أغضب أخيف حتى نفسي!! سأريكم من هو فعلاً… بطريرك الحبة الغامضة !!!” صفع حقيبته وأنتج حفنة من الحبوب الطبية.
“عينة اختبار؟” في البداية اعتقد أنه ربما سمع خطأ، ولكن بعد سماع نفس الشيء عدة مرات متتالية، بدأ يغضب. “هل يدعونني بعينة الاختبار الخاصة بهم؟ اللعنة! أنتم أيها الناس عينات الاختبار! الجميع في عشيرتكم عبارة عن عينات اختبار !!!”
“عينة اختبار؟” في البداية اعتقد أنه ربما سمع خطأ، ولكن بعد سماع نفس الشيء عدة مرات متتالية، بدأ يغضب. “هل يدعونني بعينة الاختبار الخاصة بهم؟ اللعنة! أنتم أيها الناس عينات الاختبار! الجميع في عشيرتكم عبارة عن عينات اختبار !!!”
معظم الناس لن يغضبوا جدًا من أن يطلق عليهم شيء من هذا القبيل، لكن باي شياوتشون سيد عظيم في داو الطب وقد أجرى اختبارات لا حصر لها على الحيوانات.
نظر باي شياوتشون حوله إلى عدد لا يحصى من الجن المندفعين خارج الجبال مثل الفئران. كان معظمهم ملطخًا بالسخام الداكن الناتج عن انفجار أفران الحبوب لدرجة أنهم صُبغوا باللون الأسود. بعد لحظة، صيحاتهم وصرخاتهم أعادت باي شياوتشون إلى رشده.
سيكون الأمر كما لو واجه جزار الخنازير حشدًا من الغوغاء الذين قالوا إنه خنزير يجب أن يذبح. لقد كان مستوى من الإهانة الذي جعل شعره يقف على نهايته.
بالإضافة إلى الهروب، كان يعطس بصوت عال. والأكثر مبالغة هي الرائحة الكريهة التي انتشرت في كل الاتجاهات، وحقيقة أن الدموع تنهمر على خديه. ثم فتح فمه وكأنه يصرخ فقط لينفث كرة من النار…
حتى عندما بدأ باي شياوتشون يغضب، ابتسم الجن القادمون، وكشفوا عن أسنان صفراء. في الوقت نفسه، بدأوا في سحب الحبوب الطبية لرميها عليه.
“عينة اختبار؟” في البداية اعتقد أنه ربما سمع خطأ، ولكن بعد سماع نفس الشيء عدة مرات متتالية، بدأ يغضب. “هل يدعونني بعينة الاختبار الخاصة بهم؟ اللعنة! أنتم أيها الناس عينات الاختبار! الجميع في عشيرتكم عبارة عن عينات اختبار !!!”
“يا عينة الاختبار، لماذا لا تجرب هذه الحبة؟ لقد تم تناقلها لتسعة أجيال في عائلتي؟ إنها تسمى حبة يين-يانغ الرجعية!”
“ابتعد عن طريقي بحق الجحيم! لقد استغرق الأمر مني مائة عام لتحضير حبة تناسخ الأرواح التسعة هذه بنجاح!”
“أنت! لا تفكر حتى في محاولة سرقة ما هو لي. تعال هنا، عينة الاختبار. جرب حبتي. لقد أتقنت الصيغة مؤخرًا. إنها تسمى حبة التجشؤ. بعد أن تستهلكها، ستصبح رائحة تجشؤك مثل الطعام الذي تناولته العام الماضي!”
استخدم بعض الجن قضبانًا خشبية يستخدمونها عادةً لخلط الأدوية. وركب آخرون فوق الوحوش الشريرة التي كانت عيونها فارغة ولكنها تتحرك بسرعة مدهشة. حتى أن عددًا قليلاً منهم حملوا معهم أفران الحبوب.
“ابتعد عن طريقي بحق الجحيم! لقد استغرق الأمر مني مائة عام لتحضير حبة تناسخ الأرواح التسعة هذه بنجاح!”
وبالمثل، قام كل من صناع الظلام برفع أعناقهم، مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من النظرات على الدخان المتصاعد. في هذه المرحلة، فجأة، انطلق دوي مع تبعثر الدخان في كل الاتجاهات. في الوقت نفسه، اندفع باي شياوتشون من الداخل، وشعره أشعث، ووجهه ملطخ بالبقع السوداء. كان وجهه مزيجًا من الألوان الأحمر والوردي والأصفر، كما لو كان مصبوغًا تقريبًا. إنه حقًا لا يبدو في حالة جيدة على الإطلاق.
على الرغم من أن أيًا منهم لم يتوافق مع بعضهم البعض، إلا أنهم كانوا جميعًا يسحبون الحبوب الطبية ويرمونها على باي شياوتشون. من الواضح أنها مهارة يمتلكونها، ولديهم خبرة في القيام بهذا النوع من الأشياء. وبسبب ذلك، سوف تنفجر الحبوب الطبية قبل أن تصل فعليًا إلى باي شياوتشون مما يخلق سحابة سامة تهدد بتغليفه.
نظر باي شياوتشون حوله إلى عدد لا يحصى من الجن المندفعين خارج الجبال مثل الفئران. كان معظمهم ملطخًا بالسخام الداكن الناتج عن انفجار أفران الحبوب لدرجة أنهم صُبغوا باللون الأسود. بعد لحظة، صيحاتهم وصرخاتهم أعادت باي شياوتشون إلى رشده.
مرتجفاً، تراجع باي شياوتشون. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من التحرك، انطلقت موجة أخرى من الحبوب الطبية في اتجاهه.
———————————— جميع الفصول بدعم من : Shaly
تردد دوي من اليسار واليمين، مما أجبر باي شياوتشون على المراوغة بأسرع ما يمكن. لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الجن، وبالتالي، الكثير من الحبوب الطبية. في غضون بضعة أنفاس فقط، أصبحت المنطقة بأكملها مغطاة بسحابة قوية من المسحوق الطبي الذي من المستحيل تقريبًا الهروب منه.
تردد دوي من اليسار واليمين، مما أجبر باي شياوتشون على المراوغة بأسرع ما يمكن. لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الجن، وبالتالي، الكثير من الحبوب الطبية. في غضون بضعة أنفاس فقط، أصبحت المنطقة بأكملها مغطاة بسحابة قوية من المسحوق الطبي الذي من المستحيل تقريبًا الهروب منه.
كانت بعض الجن بطيئة للغاية، ولم تتمكن من الاقتراب بما يكفي لرمي الحبوب. عندما رأوا أن باي شياوتشون على وشك أن تطغى عليه الحبوب الطبية، بدأوا يشعرون بالتوتر الشديد.
لقد كان هو من استخدم الحبوب الطبية للتعامل مع الناس! الآن، ولأول مرة، كان يتأذى من آثار الحبوب الطبية غير العادية. لقد كان هذا الشعور هو الذي جعله يحوم على حافة الجنون.
“انتظر، عينة الاختبار! جرب حبة الدواء الخاصة بي!”
“هذه هي علامتي! هاهاهاها! عينة الاختبار حصل على واحدة من حبوبي الطبية! أنا بالتأكيد بطريرك الحبة الغامضة القادم!”
“اللعنة، خذ خاصتي أيضًا!” كانت السحابة متعددة الألوان مشهدًا صادمًا للغاية.
كانت بعض الجن بطيئة للغاية، ولم تتمكن من الاقتراب بما يكفي لرمي الحبوب. عندما رأوا أن باي شياوتشون على وشك أن تطغى عليه الحبوب الطبية، بدأوا يشعرون بالتوتر الشديد.
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد أصبح في موقف حرج للغاية، وكان على وشك الهروب، عندما أمسكت به السحابة والتفت حوله…
الفصل 1120: من هو بطريرك الحبة الغامضة؟
لكن هذا لم يكن كل شيء. كان العديد من الجن عازمين على القبض عليه حيًا، ولذلك كانوا متوترين بعض الشيء بشأن كيفية سير الأمور…
“عينة اختبار؟” في البداية اعتقد أنه ربما سمع خطأ، ولكن بعد سماع نفس الشيء عدة مرات متتالية، بدأ يغضب. “هل يدعونني بعينة الاختبار الخاصة بهم؟ اللعنة! أنتم أيها الناس عينات الاختبار! الجميع في عشيرتكم عبارة عن عينات اختبار !!!”
“أنتم أيها الناس فاحشين! فقط عندما نحصل على عينة اختبار جديد ورائع مثل هذا، ستذهبون وتقتلوه!؟”
والعديد منهم يحملون أحجار اللهب في أيديهم. بدا الجميع متحمسين بشكل خاص وهم يتسابقون نحو باي شياوتشون. على ما يبدو، الآن بعد أن دمروا العالم الذي يعيشون فيه، أصبحوا متحمسين للغاية لرؤية وصول ‘عينة اختبار‘ جديدة.
“تمهلوا! إذا لم نتمكن من القبض عليه حيًا، فيجب علينا على الأقل تجربة هذه الحبة التي كنت أعمل عليها طوال حياتي. إنها تسمى حبة القيامة !!”
“آي. أتمنى فقط أنه قبل أن يموت عينة الاختبار هذا، يمكنه استنشاق بعض من دخاني الطبي… كل هذا خطأكم أيها الناس. كم هو محرج بالنسبة لنا نحن صناع الظلام. ألم يسبق لكم أن رأيتم عينة اختبار من قبل أو شيء من هذا القبيل؟”
“انتظر هناك، عينة الاختبار. جرب الحبة المنشطة الفائقة المدمجة الخاصة بي! من المفترض أن يبقيك هذا مستمرًا لمدة لا تقل عن وقت عود البخور!” وهكذا… تم إطلاق المزيد من الحبوب الطبية وانفجرت.
نظر الجن إلى السحابة المروعة وأعينها مشتعلة بالترقب والعاطفة. لقد أرادوا حقًا أن يروا ما سيحدث عندما يمتص باي شياوتشون الأدوية التي بحثوا عنها وابتكروها، وإذا كانت هناك أي تطورات غير متوقعة. لقد كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم بدأوا يتجادلون فيما بينهم.
شعر باي شياوتشون بكل أنواع الأحاسيس الغريبة، من الدغدغة إلى العذاب. بعد ذلك سمع الأشياء التي يقولها الجن، وتحولت عيناه إلى اللون القرمزي. بدأت مستويات لم يُسمع بها من الغضب تسري في داخله وهو ينحدر إلى الجنون.
“هل تعلم مدى صعوبة العثور على عينات اختبار جديدة؟ قد يكون هذا هو الأخير!”
والعديد منهم يحملون أحجار اللهب في أيديهم. بدا الجميع متحمسين بشكل خاص وهم يتسابقون نحو باي شياوتشون. على ما يبدو، الآن بعد أن دمروا العالم الذي يعيشون فيه، أصبحوا متحمسين للغاية لرؤية وصول ‘عينة اختبار‘ جديدة.
“آي. أتمنى فقط أنه قبل أن يموت عينة الاختبار هذا، يمكنه استنشاق بعض من دخاني الطبي… كل هذا خطأكم أيها الناس. كم هو محرج بالنسبة لنا نحن صناع الظلام. ألم يسبق لكم أن رأيتم عينة اختبار من قبل أو شيء من هذا القبيل؟”
“لا تحاول حتى التنافس معي. أنا بالتأكيد بطريرك الحبة الغامضة الجديد لصناع الظلام!!”
كما جادل الجن، فإن الصبي الذي كان بمثابة الإنسان الروحي شهق وتراجع قليلاً. على الرغم من أنه ليس بحاجة للخوف من الدخان الطبي، إلا أنه كان مرعبًا جدًا لدرجة أنه شعر بقشعريرة.
“أنتم أيها الناس فاحشين! فقط عندما نحصل على عينة اختبار جديد ورائع مثل هذا، ستذهبون وتقتلوه!؟”
“كان السيادة على حق. صناع الظلام مرعبون حقًا. امنحهم الظروف والموارد المناسبة، ويمكنهم بالتأكيد تدمير السماء المرصعة بالنجوم بأكملها! ينبغي عليهم أن يخيفوا ذلك اللقيط الوقح!” وبهذا، نظر الصبي بحماس ليرى ما يحدث لباي شياوتشون. حتى مجرد تخيل ما سيأتي كان ممتعًا للغاية بالنسبة له.
كانوا ينظرون إلى باي شياوتشون مثل الذئب الذي ينظر إلى امرأة جميلة، وأشرقت أعينهم بالعاطفة، كما لو يرغبون في تشريحه وتعلم كل شيء دقيق عنه.
وبالمثل، قام كل من صناع الظلام برفع أعناقهم، مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من النظرات على الدخان المتصاعد. في هذه المرحلة، فجأة، انطلق دوي مع تبعثر الدخان في كل الاتجاهات. في الوقت نفسه، اندفع باي شياوتشون من الداخل، وشعره أشعث، ووجهه ملطخ بالبقع السوداء. كان وجهه مزيجًا من الألوان الأحمر والوردي والأصفر، كما لو كان مصبوغًا تقريبًا. إنه حقًا لا يبدو في حالة جيدة على الإطلاق.
“ابتعد عن طريقي بحق الجحيم! لقد استغرق الأمر مني مائة عام لتحضير حبة تناسخ الأرواح التسعة هذه بنجاح!”
بالإضافة إلى الهروب، كان يعطس بصوت عال. والأكثر مبالغة هي الرائحة الكريهة التي انتشرت في كل الاتجاهات، وحقيقة أن الدموع تنهمر على خديه. ثم فتح فمه وكأنه يصرخ فقط لينفث كرة من النار…
“كان السيادة على حق. صناع الظلام مرعبون حقًا. امنحهم الظروف والموارد المناسبة، ويمكنهم بالتأكيد تدمير السماء المرصعة بالنجوم بأكملها! ينبغي عليهم أن يخيفوا ذلك اللقيط الوقح!” وبهذا، نظر الصبي بحماس ليرى ما يحدث لباي شياوتشون. حتى مجرد تخيل ما سيأتي كان ممتعًا للغاية بالنسبة له.
كان يشعر بالحكة في كل مكان وخاصة في أعضائه التناسلية مما أثار غضبه لدرجة أنه أصبح شبه فاقد الوعي. كل هذه أشياء لم يختبرها من قبل في حياته.
كانت بعض الجن بطيئة للغاية، ولم تتمكن من الاقتراب بما يكفي لرمي الحبوب. عندما رأوا أن باي شياوتشون على وشك أن تطغى عليه الحبوب الطبية، بدأوا يشعرون بالتوتر الشديد.
والأسوأ من ذلك كله هو ظهور العديد من العلامات على وجهه… كان هناك سلحفاة، وطائر، وكلب، وورقة شجرة، وغيرها الكثير. حتى أن بعضها بدا وكأنه أفران حبوب. وبعضها تكرارًا لعلامات أخرى.
كان يشعر بالحكة في كل مكان وخاصة في أعضائه التناسلية مما أثار غضبه لدرجة أنه أصبح شبه فاقد الوعي. كل هذه أشياء لم يختبرها من قبل في حياته.
“هذه هي علامتي! هاهاهاها! عينة الاختبار حصل على واحدة من حبوبي الطبية! أنا بالتأكيد بطريرك الحبة الغامضة القادم!”
بالإضافة إلى ذلك، بصفته سيدًا عظيماً لداو الطب، كان المزاح الشرير والسخرية من الجن أكثر إذلالًا.
“مهلاً، علامتي هناك أيضاً! هل ترى تلك السلحفاة الصغيرة!؟ هذا رائع!”
“اللعنة! لماذا بصمتي ليست هناك؟ لماذا؟!؟! لقد رميت أكثر من مائة حبة!”
“عينة اختبار؟” في البداية اعتقد أنه ربما سمع خطأ، ولكن بعد سماع نفس الشيء عدة مرات متتالية، بدأ يغضب. “هل يدعونني بعينة الاختبار الخاصة بهم؟ اللعنة! أنتم أيها الناس عينات الاختبار! الجميع في عشيرتكم عبارة عن عينات اختبار !!!”
“لا تحاول حتى التنافس معي. أنا بالتأكيد بطريرك الحبة الغامضة الجديد لصناع الظلام!!”
شعر باي شياوتشون بكل أنواع الأحاسيس الغريبة، من الدغدغة إلى العذاب. بعد ذلك سمع الأشياء التي يقولها الجن، وتحولت عيناه إلى اللون القرمزي. بدأت مستويات لم يُسمع بها من الغضب تسري في داخله وهو ينحدر إلى الجنون.
بالطبع، وصل صناع الظلام منذ فترة طويلة إلى نقطة في داو الطب حيث يمكنهم التسبب في ظهور علامات شخصية على الأشخاص الذين تناولوا حبوبهم الطبية. وهكذا، فإن أولئك الذين لم يروا علاماتهم كانوا يضربون صدورهم ويدوسون بأقدامهم في رثاء.
نظر الجن إلى السحابة المروعة وأعينها مشتعلة بالترقب والعاطفة. لقد أرادوا حقًا أن يروا ما سيحدث عندما يمتص باي شياوتشون الأدوية التي بحثوا عنها وابتكروها، وإذا كانت هناك أي تطورات غير متوقعة. لقد كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم بدأوا يتجادلون فيما بينهم.
شعر باي شياوتشون بكل أنواع الأحاسيس الغريبة، من الدغدغة إلى العذاب. بعد ذلك سمع الأشياء التي يقولها الجن، وتحولت عيناه إلى اللون القرمزي. بدأت مستويات لم يُسمع بها من الغضب تسري في داخله وهو ينحدر إلى الجنون.
بالطبع، وصل صناع الظلام منذ فترة طويلة إلى نقطة في داو الطب حيث يمكنهم التسبب في ظهور علامات شخصية على الأشخاص الذين تناولوا حبوبهم الطبية. وهكذا، فإن أولئك الذين لم يروا علاماتهم كانوا يضربون صدورهم ويدوسون بأقدامهم في رثاء.
لقد كان هو من استخدم الحبوب الطبية للتعامل مع الناس! الآن، ولأول مرة، كان يتأذى من آثار الحبوب الطبية غير العادية. لقد كان هذا الشعور هو الذي جعله يحوم على حافة الجنون.
نظر باي شياوتشون حوله إلى عدد لا يحصى من الجن المندفعين خارج الجبال مثل الفئران. كان معظمهم ملطخًا بالسخام الداكن الناتج عن انفجار أفران الحبوب لدرجة أنهم صُبغوا باللون الأسود. بعد لحظة، صيحاتهم وصرخاتهم أعادت باي شياوتشون إلى رشده.
بالإضافة إلى ذلك، بصفته سيدًا عظيماً لداو الطب، كان المزاح الشرير والسخرية من الجن أكثر إذلالًا.
“لا تحاول حتى التنافس معي. أنا بالتأكيد بطريرك الحبة الغامضة الجديد لصناع الظلام!!”
“البلطجة الكاملة والمطلقة !!! اللعنة، أنتم أيها الناس تجبرون يدي! دعوني أخبركم، عندما أغضب أخيف حتى نفسي!! سأريكم من هو فعلاً… بطريرك الحبة الغامضة !!!” صفع حقيبته وأنتج حفنة من الحبوب الطبية.
حتى أنهم كافحوا مع بعضهم البعض ليكونوا الأوائل بين الحشد، لدرجة أن المعارك اندلعت. لقد كان الأمر دراماتيكيًا حقًا.
————————————
جميع الفصول بدعم من : Shaly
“كان السيادة على حق. صناع الظلام مرعبون حقًا. امنحهم الظروف والموارد المناسبة، ويمكنهم بالتأكيد تدمير السماء المرصعة بالنجوم بأكملها! ينبغي عليهم أن يخيفوا ذلك اللقيط الوقح!” وبهذا، نظر الصبي بحماس ليرى ما يحدث لباي شياوتشون. حتى مجرد تخيل ما سيأتي كان ممتعًا للغاية بالنسبة له.
“هذه هي علامتي! هاهاهاها! عينة الاختبار حصل على واحدة من حبوبي الطبية! أنا بالتأكيد بطريرك الحبة الغامضة القادم!”
