Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1119

صناع الظلام
PDF

صناع الظلام

الفصل 1119: صناع الظلام

“السماوات! لا أستطيع أن أصدق وجود مكان مثل هذا…” مرتجفًا، قفز بعيدًا عن طريق سحابة عابرة من السموم، ثم بدأ في البحث عن طريقة للخروج من هذه الأرض القاحلة.

وصار في المستوى الثلاثين!

هذه المرة، بدا مقتنعاً تماما بأنه سيخرج منتصراً. لا يمكن لأحد أن يستمر لفترة طويلة عند التعامل مع الدخان السام الناتج عن صناع الظلام. وما لم يكونوا حذرين، يمكن للمرء أن يموت موتًا مروعًا. علاوة على ذلك، نظرًا لأن المكان بأكمله مدعوم بجوهر داو الحياة والموت، فلا يمكن قتل صناع الظلام عن طريق قاعدة التدريب. لا يمكن أن يتأثروا إلا بالسموم الطبية المشابهة للسموم الخاصة بهم. هذه في الواقع نقطة الضعف الوحيدة في المستوى. يمكن للمرء نظريًا تجاوز المستوى عن طريق إجبار جميع قبائل صناع الظلام على الاستسلام. إذا وافقوا جميعًا على طرد باي شياوتشون فوفقًا للقواعد التي تحكم المستوى، لن يتمكن حتى الإنسان الروحي من التدخل.

ملأت السحب الرصاصية السماء وامتدت الجبال التي لا نهاية لها في كل الاتجاهات. في بعض الأحيان، ترتفع بعض الجبال عاليًا فوق الجبال الأخرى، مثل المداخن تقريبًا. في الواقع، الدخان الكثيف الذي انبعث من تلك الجبال جعل العالم بأكمله غامضًا ورماديًا.

وسرعان ما ظهر تعبير غريب على وجهه عندما أدرك أن هناك قبائل من الكائنات الحية تعيش في الجبال!

بدا أن للدخان رائحة طبية، لكن التأثيرات كانت متنوعة وفوضوية، وشبه سامة. ربما بسبب الطريقة التي ملأ بها هذا الغاز السام العالم، لم تكن هناك أي حياة مرئية.

ومعظمهم في الواقع بحجم الإبهام. كان الكثير منهم، في منتصف تحضير حبوبهم، يقفزون فجأة ويرقصون من الفرح ويبدو أنهم مجانين. كانوا أيضًا يثرثرون بطريقة وجد أنه من المستحيل فهمها.

كانت الأراضي قاحلة، ويبدو أن أي نباتات موجودة ذابلة ومتقزمة بسبب السموم.

حاول قمع دوافعه والتفكير بجدية في المستوى من حوله. نظر إلى الدخان السام ثم إلى الحبوب التي يصنعها الجن، وتذمر: “هل الهدف من هذا المستوى هو البقاء على قيد الحياة في ظروف معادية فقط؟”

لا يمكن رؤية أي طيور تحلق في السماء، وعدد لا يحصى من الهياكل العظمية لمخلوقات مختلفة غطت الجبال. بدا المكان بأكمله وكأنه قبر ضخم.

لا يمكن رؤية أي طيور تحلق في السماء، وعدد لا يحصى من الهياكل العظمية لمخلوقات مختلفة غطت الجبال. بدا المكان بأكمله وكأنه قبر ضخم.

لقد صُعق باي شياوتشون، سواء من الدخان السام أو من الصوت الغريب المذهل.

إن سبب تسميتهم بالقبائل هو أنهم يرتدون ملابس بدائية قديمة الطراز، تشبه إلى حد كبير ملابس العمالقة المتوحشين في الأراضي البرية. ومع ذلك… يمكن للمخلوقات في هذه القبائل أن تصنع حبوبًا طبية!

“هذا الصوت مألوف جدًا… ما هو هذا المستوى؟!” كان هناك بالفعل شيء مألوف جدًا حول هذا المكان، أما بالنسبة للسموم الموجودة في الدخان، فقد تذكر أنه صنع مثل هذه العناصر بنفسه في مناسبات عديدة.

تلك هي البداية فقط. مع مرور الوقت، اكتشف باي شياوتشون أن آثار الدخان مثيرة بشكل لا يصدق.

ومع ذلك، بدا هذا الدخان السام أقوى بكثير من النوع الذي خلقه في الماضي. بعد أن ظل في المستوى لمدة نصف عود البخور فقط، شعر بعدم الارتياح كما لو أن سكينًا حادًا يقطع حلقه.

“اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أن هناك خصائص ملينة في هذا الدخان أيضًا! أنا سماوي! لقد أتقنت مخطوطة لا تمت! كيف يمكن أن أتأثر بهذا النوع من الأشياء !؟” لقد أصبح الآن متوترًا بشأن التعرض لبعض الدخان السام الذي له نفس خصائص حبوبه المثيرة للشهوة الجنسية. عواقب ما سيحدث ببساطة لا يمكن تصورها.

ثم أدرك ما هي الأصوات المذهلة: انفجار أفران الحبوب…

في مناسبات قليلة عندما لم يكن منتبهًا، كان يستنشق بعضًا من الدخان، مما تسبب في التواء أحشائه بشكل مؤلم. سقط وجهه، وسرعان ما تناول بعض الحبوب الطبية المضادة للسموم لمواجهة التأثيرات. للأسف، لم تختف الأصوات الهادرة في بطنه، واضطر إلى العثور على كهف عشوائي… في وقت لاحق ظهر، ومن الواضح أنه أضعف جسديًا من ذي قبل.

“السماوات! لا أستطيع أن أصدق وجود مكان مثل هذا…” مرتجفًا، قفز بعيدًا عن طريق سحابة عابرة من السموم، ثم بدأ في البحث عن طريقة للخروج من هذه الأرض القاحلة.

“انتظر. لا، لا بد لي من السيطرة على نفسي!” بعد كل شيء، هدفه ببساطة هو تجاوز هذا المستوى لذا فإن التنافس مع الجن سيكون بلا معنى.

وبسبب مدى غرابة هذا المستوى، صار أكثر حذراً من المعتاد. لسوء الحظ، لم يكشف أي قدر من البحث عن مخرج من أي نوع. علاوة على ذلك، كان مروره يؤدي إلى إطلاق كميات أكبر من الدخان السام. وفي أكثر من مناسبة، رأى جبلًا مغطى بهذه المادة، وبحلول الوقت الذي انقشع فيه الدخان، كانت كل النباتات الموجودة على الجبل قد ذابت.

بدا أن للدخان رائحة طبية، لكن التأثيرات كانت متنوعة وفوضوية، وشبه سامة. ربما بسبب الطريقة التي ملأ بها هذا الغاز السام العالم، لم تكن هناك أي حياة مرئية.

تلك هي البداية فقط. مع مرور الوقت، اكتشف باي شياوتشون أن آثار الدخان مثيرة بشكل لا يصدق.

تدفق عدد لا يحصى من صناع الظلام إلى الهواء، ونظرات متحمسة على وجوههم وهم يطالبون بأعلى رئتيهم.

على سبيل المثال، في إحدى المناسبات، رأى جدولًا صغيرًا غريبًا يضربه الدخان، وبعد ذلك تحول إلى اللون الأسود الداكن، وبدأ ينبعث منه هالة من السمية العميقة.

“هذا الصوت مألوف جدًا… ما هو هذا المستوى؟!” كان هناك بالفعل شيء مألوف جدًا حول هذا المكان، أما بالنسبة للسموم الموجودة في الدخان، فقد تذكر أنه صنع مثل هذه العناصر بنفسه في مناسبات عديدة.

في مناسبات قليلة عندما لم يكن منتبهًا، كان يستنشق بعضًا من الدخان، مما تسبب في التواء أحشائه بشكل مؤلم. سقط وجهه، وسرعان ما تناول بعض الحبوب الطبية المضادة للسموم لمواجهة التأثيرات. للأسف، لم تختف الأصوات الهادرة في بطنه، واضطر إلى العثور على كهف عشوائي… في وقت لاحق ظهر، ومن الواضح أنه أضعف جسديًا من ذي قبل.

تلك هي البداية فقط. مع مرور الوقت، اكتشف باي شياوتشون أن آثار الدخان مثيرة بشكل لا يصدق.

“اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أن هناك خصائص ملينة في هذا الدخان أيضًا! أنا سماوي! لقد أتقنت مخطوطة لا تمت! كيف يمكن أن أتأثر بهذا النوع من الأشياء !؟” لقد أصبح الآن متوترًا بشأن التعرض لبعض الدخان السام الذي له نفس خصائص حبوبه المثيرة للشهوة الجنسية. عواقب ما سيحدث ببساطة لا يمكن تصورها.

تدفق عدد لا يحصى من صناع الظلام إلى الهواء، ونظرات متحمسة على وجوههم وهم يطالبون بأعلى رئتيهم.

“اللعنة! من المفترض أن أكون الشخص الذي يعطي الحبوب لأشخاص آخرين! هذا المستوى الثلاثين غريب حقًا. لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن أن يؤذيني بالفعل!” اهتز بمدى صعوبة هذا المستوى، أرسل بحذر بعض الحس السامي لمحاولة الحصول على فهم أفضل للمكان.

“لا تركض، عينة الاختبار، نحن قادمون إليك!”

وسرعان ما ظهر تعبير غريب على وجهه عندما أدرك أن هناك قبائل من الكائنات الحية تعيش في الجبال!

إن سبب تسميتهم بالقبائل هو أنهم يرتدون ملابس بدائية قديمة الطراز، تشبه إلى حد كبير ملابس العمالقة المتوحشين في الأراضي البرية. ومع ذلك… يمكن للمخلوقات في هذه القبائل أن تصنع حبوبًا طبية!

إن سبب تسميتهم بالقبائل هو أنهم يرتدون ملابس بدائية قديمة الطراز، تشبه إلى حد كبير ملابس العمالقة المتوحشين في الأراضي البرية. ومع ذلك… يمكن للمخلوقات في هذه القبائل أن تصنع حبوبًا طبية!

تلك هي البداية فقط. مع مرور الوقت، اكتشف باي شياوتشون أن آثار الدخان مثيرة بشكل لا يصدق.

والأكثر من ذلك أنه على الرغم من أن هذه الكائنات الحية تشبه البشر، إلا أنهم صغار جدًا. لقد كانوا جن، بدا أن أكبرهم بحجم يد الشخص العادي.

“لا تركض، عينة الاختبار، نحن قادمون إليك!”

ومعظمهم في الواقع بحجم الإبهام. كان الكثير منهم، في منتصف تحضير حبوبهم، يقفزون فجأة ويرقصون من الفرح ويبدو أنهم مجانين. كانوا أيضًا يثرثرون بطريقة وجد أنه من المستحيل فهمها.

وأما أنهار الدخان فكانت تصعد من القبائل نتيجة تحضير حبوبهم.

لقد كان في الواقع مشهدًا مألوفًا إلى حد ما، وذكره بنفسه عندما تجاوز بعض النقاط الحرجة في تحضير الدواء…

ثم أدرك ما هي الأصوات المذهلة: انفجار أفران الحبوب…

وأما أنهار الدخان فكانت تصعد من القبائل نتيجة تحضير حبوبهم.

في مناسبات قليلة عندما لم يكن منتبهًا، كان يستنشق بعضًا من الدخان، مما تسبب في التواء أحشائه بشكل مؤلم. سقط وجهه، وسرعان ما تناول بعض الحبوب الطبية المضادة للسموم لمواجهة التأثيرات. للأسف، لم تختف الأصوات الهادرة في بطنه، واضطر إلى العثور على كهف عشوائي… في وقت لاحق ظهر، ومن الواضح أنه أضعف جسديًا من ذي قبل.

عندما لاحظ باي شياوتشون التعبيرات على وجوه الجن، أصيب بالصدمة، لكنه في الوقت نفسه فهم كل شيء. كان هذا العالم مكانًا رائعًا في يوم من الأيام ولكن تم تدميره من خلال الحبوب التي صنعها الجن. لقد قُتل عدد لا يحصى من الكائنات الحية بسبب الدخان السام وتم دفع عدد لا يحصى من النباتات إلى الانقراض. حتى الأرض والسماء نفسها ذبلت بسبب ذلك.

حاول قمع دوافعه والتفكير بجدية في المستوى من حوله. نظر إلى الدخان السام ثم إلى الحبوب التي يصنعها الجن، وتذمر: “هل الهدف من هذا المستوى هو البقاء على قيد الحياة في ظروف معادية فقط؟”

تمتم وهو يرمش عدة مرات: “مرعب تمامًا”. بالنظر إلى مدى رعب تحضير حبوبه الخاصة فقد شعر في الواقع بقدر كبير من الاحترام لهؤلاء الجن. في الوقت نفسه، الآن بعد أن وجد شخصًا على نفس المستوى مثله، صار متشوقًا تقريبًا لمعرفة ما إذا كانوا متطابقين معه.

على الفور تقريبًا، ارتجف الجن في قبائل صناع الظلام المختلفة ونظروا للأعلى. على الرغم من حقيقة أن باي شياوتشون أخفي قاعدته التدريبية، فقد نظروا جميعًا فجأة في اتجاهه، وكان بإمكانهم رؤيته بوضوح!

وبالنظر إلى أنواع المشاكل التي حدثت عندما قام بتحضير الحبوب، فقد كان يتراجع لفترة طويلة ولكن بعد أن اشتم نفحة من الدخان السامة الناجم عن جهود الجن في التحضير، شعر فجأة وكأنه لا يستطيع السيطرة على نفسه بعد الآن. لقد شعر حقًا أنه عليه أن يُظهر لهؤلاء الصيادلة مدى روعته.

“جاء شخص ما أخيراً!”

“انتظر. لا، لا بد لي من السيطرة على نفسي!” بعد كل شيء، هدفه ببساطة هو تجاوز هذا المستوى لذا فإن التنافس مع الجن سيكون بلا معنى.

“هذا الصوت مألوف جدًا… ما هو هذا المستوى؟!” كان هناك بالفعل شيء مألوف جدًا حول هذا المكان، أما بالنسبة للسموم الموجودة في الدخان، فقد تذكر أنه صنع مثل هذه العناصر بنفسه في مناسبات عديدة.

حاول قمع دوافعه والتفكير بجدية في المستوى من حوله. نظر إلى الدخان السام ثم إلى الحبوب التي يصنعها الجن، وتذمر: “هل الهدف من هذا المستوى هو البقاء على قيد الحياة في ظروف معادية فقط؟”

“لقد تسبب صناع الظلام في صداع كبير للسيادة المتعالي منذ سنوات. مواهبهم الطبيعية في صنع الحبوب لا مثيل لها، وكل واحد منهم مهووس تمامًا بهذه المهنة. والأسوأ من ذلك أن الحبوب الطبية التي يصنعونها هي من النوع الذي لا يجرؤ أحد تحت السماء على تناولها. حتى أنهم لن يستهلكوا حبوبهم الخاصة”.

في هذه الأثناء، في الهواء، كانت روح المروحة المتضررة موجودة في شكل صبي، غير مرئي وغير قابل للاكتشاف بواسطة باي شياوتشون. شبك أيديه خلف ظهره، وبدا سعيدًا جدًا بنفسه بينما ينظر إلى باي شياوتشون في الأسفل.

“في العادة، الشرط هو البقاء في هذه الأرض لمدة ثلاثة أيام. لكنني سأغير الشرط من ثلاثة أيام إلى 10,000! حسنًا أيها المارق. إذا تمكنت من اجتياز هذا المستوى، فسوف أقوم بتغيير لقبي ليتناسب مع لقبك !! أقسم على ذلك!” في هذه المرحلة، لم يستطع الصبي إلا أن يضحك بصخب.

“لقد تسبب صناع الظلام في صداع كبير للسيادة المتعالي منذ سنوات. مواهبهم الطبيعية في صنع الحبوب لا مثيل لها، وكل واحد منهم مهووس تمامًا بهذه المهنة. والأسوأ من ذلك أن الحبوب الطبية التي يصنعونها هي من النوع الذي لا يجرؤ أحد تحت السماء على تناولها. حتى أنهم لن يستهلكوا حبوبهم الخاصة”.

من أجل تسريع الأمور، قرر الصبي ‘مساعدة’ باي شياوتشون عن طريق تنبيه صناع الظلام إلى وجوده.

“هممف! في الماضي، كان السيادي يقول أنه إذا تم منح صانعي الظلام الظروف والموارد المناسبة فيمكنهم تدمير السماء المرصعة بالنجوم بأكملها. على الرغم من أن هذا المكان ليس سوى وهم تم إنشاؤه بقوة جوهر داو الحياة والموت، إلا أنه تقريبًا كما لو كان حقيقيًا. ما لم يكن هذا الغشاش الوقح لديه قاعدة تدريب السيادة، فهو بالتأكيد لن يستمر لفترة طويلة هنا!”

“لا تركض، عينة الاختبار، نحن قادمون إليك!”

“في العادة، الشرط هو البقاء في هذه الأرض لمدة ثلاثة أيام. لكنني سأغير الشرط من ثلاثة أيام إلى 10,000! حسنًا أيها المارق. إذا تمكنت من اجتياز هذا المستوى، فسوف أقوم بتغيير لقبي ليتناسب مع لقبك !! أقسم على ذلك!” في هذه المرحلة، لم يستطع الصبي إلا أن يضحك بصخب.

تلك هي البداية فقط. مع مرور الوقت، اكتشف باي شياوتشون أن آثار الدخان مثيرة بشكل لا يصدق.

هذه المرة، بدا مقتنعاً تماما بأنه سيخرج منتصراً. لا يمكن لأحد أن يستمر لفترة طويلة عند التعامل مع الدخان السام الناتج عن صناع الظلام. وما لم يكونوا حذرين، يمكن للمرء أن يموت موتًا مروعًا. علاوة على ذلك، نظرًا لأن المكان بأكمله مدعوم بجوهر داو الحياة والموت، فلا يمكن قتل صناع الظلام عن طريق قاعدة التدريب. لا يمكن أن يتأثروا إلا بالسموم الطبية المشابهة للسموم الخاصة بهم. هذه في الواقع نقطة الضعف الوحيدة في المستوى. يمكن للمرء نظريًا تجاوز المستوى عن طريق إجبار جميع قبائل صناع الظلام على الاستسلام. إذا وافقوا جميعًا على طرد باي شياوتشون فوفقًا للقواعد التي تحكم المستوى، لن يتمكن حتى الإنسان الروحي من التدخل.

عندما لاحظ باي شياوتشون التعبيرات على وجوه الجن، أصيب بالصدمة، لكنه في الوقت نفسه فهم كل شيء. كان هذا العالم مكانًا رائعًا في يوم من الأيام ولكن تم تدميره من خلال الحبوب التي صنعها الجن. لقد قُتل عدد لا يحصى من الكائنات الحية بسبب الدخان السام وتم دفع عدد لا يحصى من النباتات إلى الانقراض. حتى الأرض والسماء نفسها ذبلت بسبب ذلك.

“لكن هذا مستحيل. لم يستسلم صناع الظلام لأي شخص أبدًا. حتى صاحب السيادة في السنوات الماضية لم يتمكن إلا من التوصل إلى اتفاق معهم. إنهم ليسوا من النوع الذي سيحني رؤوسهم”. بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، بدأ الصبي يضحك بقوة أكبر. إنه ببساطة لا يستطيع الانتظار لرؤية نظرة اليأس الحقيقي على وجه باي شياوتشون.

ملأت السحب الرصاصية السماء وامتدت الجبال التي لا نهاية لها في كل الاتجاهات. في بعض الأحيان، ترتفع بعض الجبال عاليًا فوق الجبال الأخرى، مثل المداخن تقريبًا. في الواقع، الدخان الكثيف الذي انبعث من تلك الجبال جعل العالم بأكمله غامضًا ورماديًا.

من أجل تسريع الأمور، قرر الصبي ‘مساعدة’ باي شياوتشون عن طريق تنبيه صناع الظلام إلى وجوده.

“لكن هذا مستحيل. لم يستسلم صناع الظلام لأي شخص أبدًا. حتى صاحب السيادة في السنوات الماضية لم يتمكن إلا من التوصل إلى اتفاق معهم. إنهم ليسوا من النوع الذي سيحني رؤوسهم”. بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، بدأ الصبي يضحك بقوة أكبر. إنه ببساطة لا يستطيع الانتظار لرؤية نظرة اليأس الحقيقي على وجه باي شياوتشون.

“هممف. المحنة قادمة في طريقك، أيها الغشاش الوقح!” شعر بحماس شديد بشأن ما سيأتي وقام بإيماءة تعويذة وأشار إلى الأرض مما تسبب في انتشار تموجات غير مرئية عبر عالم المستوى.

“لقد تسبب صناع الظلام في صداع كبير للسيادة المتعالي منذ سنوات. مواهبهم الطبيعية في صنع الحبوب لا مثيل لها، وكل واحد منهم مهووس تمامًا بهذه المهنة. والأسوأ من ذلك أن الحبوب الطبية التي يصنعونها هي من النوع الذي لا يجرؤ أحد تحت السماء على تناولها. حتى أنهم لن يستهلكوا حبوبهم الخاصة”.

على الفور تقريبًا، ارتجف الجن في قبائل صناع الظلام المختلفة ونظروا للأعلى. على الرغم من حقيقة أن باي شياوتشون أخفي قاعدته التدريبية، فقد نظروا جميعًا فجأة في اتجاهه، وكان بإمكانهم رؤيته بوضوح!

لقد كان في الواقع مشهدًا مألوفًا إلى حد ما، وذكره بنفسه عندما تجاوز بعض النقاط الحرجة في تحضير الدواء…

“جاء شخص ما أخيراً!”

كانت الأراضي قاحلة، ويبدو أن أي نباتات موجودة ذابلة ومتقزمة بسبب السموم.

تدفق عدد لا يحصى من صناع الظلام إلى الهواء، ونظرات متحمسة على وجوههم وهم يطالبون بأعلى رئتيهم.

“هو ملكي! أريده أن يكون عينة اختبار لدوائي! لا تفكر حتى في محاولة قتالي من أجله!”

“هو ملكي! أريده أن يكون عينة اختبار لدوائي! لا تفكر حتى في محاولة قتالي من أجله!”

“هممف! في الماضي، كان السيادي يقول أنه إذا تم منح صانعي الظلام الظروف والموارد المناسبة فيمكنهم تدمير السماء المرصعة بالنجوم بأكملها. على الرغم من أن هذا المكان ليس سوى وهم تم إنشاؤه بقوة جوهر داو الحياة والموت، إلا أنه تقريبًا كما لو كان حقيقيًا. ما لم يكن هذا الغشاش الوقح لديه قاعدة تدريب السيادة، فهو بالتأكيد لن يستمر لفترة طويلة هنا!”

“ابتعدوا عن طريقي، جميعكم. ينتمي عينة الاختبار هذا إلى قبيلتي !!”

في هذه الأثناء، في الهواء، كانت روح المروحة المتضررة موجودة في شكل صبي، غير مرئي وغير قابل للاكتشاف بواسطة باي شياوتشون. شبك أيديه خلف ظهره، وبدا سعيدًا جدًا بنفسه بينما ينظر إلى باي شياوتشون في الأسفل.

“لا تركض، عينة الاختبار، نحن قادمون إليك!”

“اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أن هناك خصائص ملينة في هذا الدخان أيضًا! أنا سماوي! لقد أتقنت مخطوطة لا تمت! كيف يمكن أن أتأثر بهذا النوع من الأشياء !؟” لقد أصبح الآن متوترًا بشأن التعرض لبعض الدخان السام الذي له نفس خصائص حبوبه المثيرة للشهوة الجنسية. عواقب ما سيحدث ببساطة لا يمكن تصورها.

إن سبب تسميتهم بالقبائل هو أنهم يرتدون ملابس بدائية قديمة الطراز، تشبه إلى حد كبير ملابس العمالقة المتوحشين في الأراضي البرية. ومع ذلك… يمكن للمخلوقات في هذه القبائل أن تصنع حبوبًا طبية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط