Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 60

تقنية التبديد
PDF

تقنية التبديد

على طاولة تجاربه تم وضع مخلوقين شبه بشريين ينتميان لنفس العرق ، بعد وضع بعض القيود و التي ستمنع أي مخاطر غير معروفة أو متوقعة ، أخرج غلين دفتر ملاحظاته بتعبير جاد و بدأ في تقليبه بسرعة .

” لنرى ما إذا كان سائل المصدر لا زال بإمكانه منع الطفرة بعد تنشيط قدرة ذبابة الحلزون للحد الأقصى ” مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، قام غلين فورا بتحفيز حشراته .

بعد دقائق جلس بهدوء على الكرسي ، بعيون فارغة غاضبا و ضائعا بين أفكاره .

” سأشرع أولا في دراسة علم التشريح من أجل تحويل و تطوير و زرع العضو الذي يستطيع انتاج سائل المصدر ، عندها فإن سحري الفريد سيسمح لي بصد أي لعنة و سأتمكن من إخفاء جوهر حياتي ككل ، سأطلق عليه تقنية غلين للتبديد ! بنفس اسمي ! ” .

” في التجربة الأخيرة التي تم إجراءها على الضفادع و الفئران ، زراعة ذبابة الحلزون و رعايتها في الواقع كان له نتائج عكسية ، وفقا لتخميني آنذاك ، فإن سببها هو التطور السلبي و الغير منتظم الذي تحفزه ذبابة الحلزون أثناء تداخله مع خلايا الكائن الحي ، لا بد أن كرة الضوء الموضحة هي الشكل الحقيقي لشيفرة الحياة ، إنها تمثل قانون الحياة و مصدرها و أصل كل شيء كما تقع في مركز الخلية من الناحية المجهرية ، كما أن لهذا المصدر الغامض إرادته الخاصة ، و هذه الإرادة بشكل ما هي جزء من إرادة الروح ! ” ( تذكير فقط هو يتكلم عن الحمض النووي ) .

لقد تم غلق تقلباتها العقلية لذا لم تستطع الأنثى المقاومة ، كما لو أنها في حالة غيبوبة .

بعد صمته ، هز غلين رأسه قليلا و تابع ” و مع هذا من الممكن أن تلك الفئران و الضفادع لم تتحمل فقط تحول مصدر الحياة لأنها مجرد بهائم ضعيفة و منخفضة ، لذا لا بد من إجراء التجربة على كائن حي واع شبيه بالبشر لتأكيد تخميني و فرضيتي ! ” وقف غلين من كرسيه و نظر للأنثى على طاولة الاختبار .

بعد سبعة أيام ، دخل غلين إلى المختبر بعد إنهاء تجاربه الأخرى ، بعد تحفيز قوته العقلية وجد أن ذبابتي الحلزون قد تكاثرتا بالفعل و بسرعة إلى عدة عشرات الآلاف في كل أعضاء الأنثى كالطفيلي ، من شأن هذه الكمية أن تلبي احتياجاته لإجراء المزيد من تجاربه .

مدّ طرف إصبعه ، و ببطء تم عصر ذبابتي حلزون بحجم حبتي الأرز من مسام جلده ، و لأنه مرتبط بها من خلال الروح فهي كأي عضو آخر له ، لم يشعر غلين بأي اشمئزاز أو ازعاج ، قام بادخال الذبابتين في جسد الأنثى ببطء مع تحفيز منه .

و لكن وفقا لقواعد الطبيعة ، لا يمكن سرقة هدايا الآخرين الفطرية بشكل تعسفي أيضا ، لا بد من وجود بعض القيود .

لقد تم غلق تقلباتها العقلية لذا لم تستطع الأنثى المقاومة ، كما لو أنها في حالة غيبوبة .

بعد صمته ، هز غلين رأسه قليلا و تابع ” و مع هذا من الممكن أن تلك الفئران و الضفادع لم تتحمل فقط تحول مصدر الحياة لأنها مجرد بهائم ضعيفة و منخفضة ، لذا لا بد من إجراء التجربة على كائن حي واع شبيه بالبشر لتأكيد تخميني و فرضيتي ! ” وقف غلين من كرسيه و نظر للأنثى على طاولة الاختبار .

بعد سبعة أيام ، دخل غلين إلى المختبر بعد إنهاء تجاربه الأخرى ، بعد تحفيز قوته العقلية وجد أن ذبابتي الحلزون قد تكاثرتا بالفعل و بسرعة إلى عدة عشرات الآلاف في كل أعضاء الأنثى كالطفيلي ، من شأن هذه الكمية أن تلبي احتياجاته لإجراء المزيد من تجاربه .

و مع هذا ، ماذا لو استطاع غلين تغيير شيفرة حياته و تعديلها كالمصفوفة بحيث تحتوي على جزء أو عدة أجزاء من شيفرة حياة ابنة الشمس المتحورة ؟ ألا يعني هذا أنه سيتمكن من امتلاك نفس قدرة ابنة مينا و موهبتها ؟

قام بأخذ عينة تجريبية من الأنثى و احتفظ بها ، ثم التقط حجرا سحريا من الدرجة المتوسطة بغاية تجديد استهلاكه للطاقة السحرية على المدى الطويل .

بعد أسبوع آخر ، نظر غلين إلى جثة الذكر الآخر ، كان جسده مليئا بحشراته الطفيلية الناضجة .

بعد أخذه لنفس عميق و كشفه عن لمحة من الجدية ، لمس بلطف بطن الأنثى على الطاولة بيد واحدة ، شعر بجلدها الناعم ، أغمض عينيه ببطء ، استخدم قوته السحرية و العقلية لتنشيط ذبابة الحلزون ، مما سمح لقدرته المتأصلة في التأثير على شيفرة الحياة إلى الحد الأقصى !

بينما كان على وشك المغادرة رأى غلين الكائن التجريبي الأخير ، الأنثى نصف بشرية ، فجأة تبادر لذهنه فكرة قد لا تخطر ببال أي أحد .

مع استمرار التحفيز ، تم تحفيز خلايا الأنثى بدورها أيضا .

” سأشرع أولا في دراسة علم التشريح من أجل تحويل و تطوير و زرع العضو الذي يستطيع انتاج سائل المصدر ، عندها فإن سحري الفريد سيسمح لي بصد أي لعنة و سأتمكن من إخفاء جوهر حياتي ككل ، سأطلق عليه تقنية غلين للتبديد ! بنفس اسمي ! ” .

بعد يوم واحد ، ابتعد غلين عن طاولة الاختبار بوجه رمادي ، نظر للأشياء النامية على طول الطاولة بفزع .

امتلئ وجه غلين بالدهشة و الصدمة .

في البداية نما فم كبير في كفها و قام بعض رقبتها ، تم مضغها قطعة قطعة بفعل الأسنان الحادة ، ثم خرج لسان من فم الأنثى و التوى كالثعبان حول الطاولة ، تلاه مجس طويل و مقل الأعين الغريبة على ذراعها ، و شيء مجهول في بطنها استمر في التحرك .

” في التجربة الأخيرة التي تم إجراءها على الضفادع و الفئران ، زراعة ذبابة الحلزون و رعايتها في الواقع كان له نتائج عكسية ، وفقا لتخميني آنذاك ، فإن سببها هو التطور السلبي و الغير منتظم الذي تحفزه ذبابة الحلزون أثناء تداخله مع خلايا الكائن الحي ، لا بد أن كرة الضوء الموضحة هي الشكل الحقيقي لشيفرة الحياة ، إنها تمثل قانون الحياة و مصدرها و أصل كل شيء كما تقع في مركز الخلية من الناحية المجهرية ، كما أن لهذا المصدر الغامض إرادته الخاصة ، و هذه الإرادة بشكل ما هي جزء من إرادة الروح ! ” ( تذكير فقط هو يتكلم عن الحمض النووي ) .

” إذا هل تحفيز ذبابة الحلزون أدى إلى انهيار شيفرة الحياة بالكامل ؟ ” تمتم غلين بوجهه المرهق .

فكر غلين بحماس شديد .

بعد أن هدأ من روعه ، أخرج العديد من المواد و الدعائم لأداء سحر اللعن ، أخرج العينة التجريبية كوسيلة لأداء اللعنة و نقلها .

بينما كان على وشك المغادرة رأى غلين الكائن التجريبي الأخير ، الأنثى نصف بشرية ، فجأة تبادر لذهنه فكرة قد لا تخطر ببال أي أحد .

بعد حين …

” في التجربة الأخيرة التي تم إجراءها على الضفادع و الفئران ، زراعة ذبابة الحلزون و رعايتها في الواقع كان له نتائج عكسية ، وفقا لتخميني آنذاك ، فإن سببها هو التطور السلبي و الغير منتظم الذي تحفزه ذبابة الحلزون أثناء تداخله مع خلايا الكائن الحي ، لا بد أن كرة الضوء الموضحة هي الشكل الحقيقي لشيفرة الحياة ، إنها تمثل قانون الحياة و مصدرها و أصل كل شيء كما تقع في مركز الخلية من الناحية المجهرية ، كما أن لهذا المصدر الغامض إرادته الخاصة ، و هذه الإرادة بشكل ما هي جزء من إرادة الروح ! ” ( تذكير فقط هو يتكلم عن الحمض النووي ) .

استخدم غلين سحر لعن بسيط قد تعلمه سابقا ، لاحظ أن الأشياء الغريبة على طاولة الاختبار لم تستجب للعنة ، قال بتعبير جاد ” يبدو أن شيفرة الحياة قد تغييرها كليا ، هذه الأشياء لم تعد جزئا من الأنثى بعد الآن ” .

بعد دقائق جلس بهدوء على الكرسي ، بعيون فارغة غاضبا و ضائعا بين أفكاره .

قام بتخفيض رأسه لتسجيل النتائج التجريبية و بعض من أفكاره في الدفتر ، لكن فجأة ! ومض مصدر إلهام عبر عينيه !

و مع هذا ، ماذا لو استطاع غلين تغيير شيفرة حياته و تعديلها كالمصفوفة بحيث تحتوي على جزء أو عدة أجزاء من شيفرة حياة ابنة الشمس المتحورة ؟ ألا يعني هذا أنه سيتمكن من امتلاك نفس قدرة ابنة مينا و موهبتها ؟

ماذا لو …

بعد أسبوع …

تمكن من اتقان هذه القدرة على تغيير شيفرة الحياة و معلوماتها ، ألا يعني هذا أنه سيصبح محصنا ضد أي لعنة ؟ و الأكثر من هذا ، ماذا لو استخدم سحر اللعن كدليل لتغيير بعض من خلاياه لنموذج حياة الشخص الآخر ؟ ألن يكون قادرا على لعنه بدوره ؟

” إذا هل تحفيز ذبابة الحلزون أدى إلى انهيار شيفرة الحياة بالكامل ؟ ” تمتم غلين بوجهه المرهق .

مع هذا الالهام قرر غلين مواصلة تجاربه من أجل التعمق في هذا المجال أكثر .

” ها ! ”

بعد أسبوع آخر ، نظر غلين إلى جثة الذكر الآخر ، كان جسده مليئا بحشراته الطفيلية الناضجة .

قام بتخفيض رأسه لتسجيل النتائج التجريبية و بعض من أفكاره في الدفتر ، لكن فجأة ! ومض مصدر إلهام عبر عينيه !

بعد استخراج عينة منه أخرج غلين سائلا عكرا ، هذه الزجاجة التي تحتوي على السائل العكر هي بالضبط سائل المصدر الذي قام غلين باستخراجه و تصفيته من معدة طائر الكركي لمقاومة تحور ذبابة الحلزون ، بالطبع لم يكن لغلين أي عاطفة تذكر عند تعامله مع كائن حي شبيه بالبشر ، في نظره هي مجرد فئران مختبر ، قام بحقن السائل مباشرة في وريد ذراع الذكر .

ترجمة و تدقيق : Younes39

” لنرى ما إذا كان سائل المصدر لا زال بإمكانه منع الطفرة بعد تنشيط قدرة ذبابة الحلزون للحد الأقصى ” مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، قام غلين فورا بتحفيز حشراته .

بينما كان على وشك المغادرة رأى غلين الكائن التجريبي الأخير ، الأنثى نصف بشرية ، فجأة تبادر لذهنه فكرة قد لا تخطر ببال أي أحد .

بعد يوم واحد فقط نظر غلين للذكر الذي أضحى جسده الآن مغطا بأعضاء و أوجس ( جمع مجس ) غريبة و مختلفة .

قام بتخفيض رأسه لتسجيل النتائج التجريبية و بعض من أفكاره في الدفتر ، لكن فجأة ! ومض مصدر إلهام عبر عينيه !

على الرغم من تحوره أيضا كالأنثى لكن هذه المرة ، هذه الأعضاء الجديدة لا تعمل وفقا لغرائزها كأعضاء الأنثى ، لا تزال تطيع غريزة هذا الذكر ، إذ لم تحاول قتله أو تمزيقه بجنون كما حصل للأنثى .

و لكن وفقا لقواعد الطبيعة ، لا يمكن سرقة هدايا الآخرين الفطرية بشكل تعسفي أيضا ، لا بد من وجود بعض القيود .

ألقى غلين لعنة أخرى لكن لم يتأثر الذكر .

ألا يعني هذا أن ذبابة الحلزون لها القدرة على نسخ شيفرة الحياة حقا ؟ إذا كان هذا هو الحال حقا ! …

” ربما يمكن لسائل المصدر أن يتحكم في معدل الطفرة في جسم الكائن الحي ؟ ” بالتفكير على هذا النحو ، لم يتردد غلين ، قام بحقن كمية إضافية من السائل العكر في الموضوع التجريبي ، كنتيجة و بعد فترة ، عاد الذكر لمظهره الطبيعي و الأصلي ، استلقى بهدوء على الطاولة مع تلاشي طفرته الوراثية .

” إذا هل تحفيز ذبابة الحلزون أدى إلى انهيار شيفرة الحياة بالكامل ؟ ” تمتم غلين بوجهه المرهق .

امتلئ وجه غلين بالدهشة و الصدمة .

بعد استخراج عينة منه أخرج غلين سائلا عكرا ، هذه الزجاجة التي تحتوي على السائل العكر هي بالضبط سائل المصدر الذي قام غلين باستخراجه و تصفيته من معدة طائر الكركي لمقاومة تحور ذبابة الحلزون ، بالطبع لم يكن لغلين أي عاطفة تذكر عند تعامله مع كائن حي شبيه بالبشر ، في نظره هي مجرد فئران مختبر ، قام بحقن السائل مباشرة في وريد ذراع الذكر .

بعد التفكير لبرهة قام بإلقاء لعنة أخرى على الموضوع التجريبي ، من الواضح أن الذكر قد تعرض لرد فعل قوي بعد التعرض للعن .

” إذا هل تحفيز ذبابة الحلزون أدى إلى انهيار شيفرة الحياة بالكامل ؟ ” تمتم غلين بوجهه المرهق .

” ها ! ”

ألقى غلين لعنة أخرى لكن لم يتأثر الذكر .

مع إشراق عيني غلين بحكمة تمتم ” إذا احتوى الجسد على عضو قادر على تجديد سائل المصدر ألن يتمكن من التحكم في شكل حياته ؟ في هذه الحالة لن يقتصر على التحصن من سحر اللعن بل حتى الأوبئة و بعض أنواع السحر الأخرى ، كما قد يعتبر جد فعال من ناحية التمويه و التأقلم و الشفاء ! ” .

فكر غلين بحماس شديد .

فكر غلين بحماس شديد .

” ها ! ”

” سأشرع أولا في دراسة علم التشريح من أجل تحويل و تطوير و زرع العضو الذي يستطيع انتاج سائل المصدر ، عندها فإن سحري الفريد سيسمح لي بصد أي لعنة و سأتمكن من إخفاء جوهر حياتي ككل ، سأطلق عليه تقنية غلين للتبديد ! بنفس اسمي ! ” .

مدّ طرف إصبعه ، و ببطء تم عصر ذبابتي حلزون بحجم حبتي الأرز من مسام جلده ، و لأنه مرتبط بها من خلال الروح فهي كأي عضو آخر له ، لم يشعر غلين بأي اشمئزاز أو ازعاج ، قام بادخال الذبابتين في جسد الأنثى ببطء مع تحفيز منه .

بينما كان على وشك المغادرة رأى غلين الكائن التجريبي الأخير ، الأنثى نصف بشرية ، فجأة تبادر لذهنه فكرة قد لا تخطر ببال أي أحد .

بعد دقائق جلس بهدوء على الكرسي ، بعيون فارغة غاضبا و ضائعا بين أفكاره .

سار في اتجاهها بعد اخراج ذبابة حلزون من جسد الذكر على الطاولة ، أرسل من خلال روحه أمرا بنسخ الشيفرة لشكل الحياة السابق ، قام بوضعها في جسد الأنثى نصف بشرية من أجل التكاثر .

على عجل عاد غلين إلى غرفته ، التقط الزجاجة التي خزن بها دم ابنة الشمس ، أخرج ذبابة حلزون من جلده وقام بوضعها في الزجاجة بدون أي تردد .

” لنرى النتيجة بعد أسبوع من الآن ” ركض غلين إلى غرفة بيرانوس بنيّة دراسة علم التشريح .

ألا يعني هذا أن ذبابة الحلزون لها القدرة على نسخ شيفرة الحياة حقا ؟ إذا كان هذا هو الحال حقا ! …

بعد أسبوع …

” ربما يمكن لسائل المصدر أن يتحكم في معدل الطفرة في جسم الكائن الحي ؟ ” بالتفكير على هذا النحو ، لم يتردد غلين ، قام بحقن كمية إضافية من السائل العكر في الموضوع التجريبي ، كنتيجة و بعد فترة ، عاد الذكر لمظهره الطبيعي و الأصلي ، استلقى بهدوء على الطاولة مع تلاشي طفرته الوراثية .

استخدم غلين دم الذكر لإلقاء اللعنة ، و لكن كمفاجأة كان للأنثى نفس رد الفعل !

في البداية نما فم كبير في كفها و قام بعض رقبتها ، تم مضغها قطعة قطعة بفعل الأسنان الحادة ، ثم خرج لسان من فم الأنثى و التوى كالثعبان حول الطاولة ، تلاه مجس طويل و مقل الأعين الغريبة على ذراعها ، و شيء مجهول في بطنها استمر في التحرك .

ألا يعني هذا أن ذبابة الحلزون لها القدرة على نسخ شيفرة الحياة حقا ؟ إذا كان هذا هو الحال حقا ! …

على عجل عاد غلين إلى غرفته ، التقط الزجاجة التي خزن بها دم ابنة الشمس ، أخرج ذبابة حلزون من جلده وقام بوضعها في الزجاجة بدون أي تردد .

على عجل عاد غلين إلى غرفته ، التقط الزجاجة التي خزن بها دم ابنة الشمس ، أخرج ذبابة حلزون من جلده وقام بوضعها في الزجاجة بدون أي تردد .

قام بأخذ عينة تجريبية من الأنثى و احتفظ بها ، ثم التقط حجرا سحريا من الدرجة المتوسطة بغاية تجديد استهلاكه للطاقة السحرية على المدى الطويل .

إن جسد مينا ابنة الشمس مميز على حد تعبيرها ، يطلق عليه الجسد المنقوع ( المغمور ) في النيران ، نوع من الموهبة الفطرية ، وفقا لمعارفه ، ما يسمى بالقدرة أو القوة الفطرية هي فقط أشكال حية متطورة بشكل مميز ، أشبه بكونه طافرا فريدا من نوعه .

سار في اتجاهها بعد اخراج ذبابة حلزون من جسد الذكر على الطاولة ، أرسل من خلال روحه أمرا بنسخ الشيفرة لشكل الحياة السابق ، قام بوضعها في جسد الأنثى نصف بشرية من أجل التكاثر .

و مع هذا ، ماذا لو استطاع غلين تغيير شيفرة حياته و تعديلها كالمصفوفة بحيث تحتوي على جزء أو عدة أجزاء من شيفرة حياة ابنة الشمس المتحورة ؟ ألا يعني هذا أنه سيتمكن من امتلاك نفس قدرة ابنة مينا و موهبتها ؟

قام بتخفيض رأسه لتسجيل النتائج التجريبية و بعض من أفكاره في الدفتر ، لكن فجأة ! ومض مصدر إلهام عبر عينيه !

اذا كان هذا هو الحال فهذا يعني أن غلين قد يصبح الساحر الأعلى موهبة في العالم السحري مستقبلا ، ربما قد يصل حقا لمستوى غير مسبوق ، ليس لأي غرض آخر ، فقط لأن غلين لديه القدرة على سرقة هدايا الآخرين الفطرية .

استخدم غلين سحر لعن بسيط قد تعلمه سابقا ، لاحظ أن الأشياء الغريبة على طاولة الاختبار لم تستجب للعنة ، قال بتعبير جاد ” يبدو أن شيفرة الحياة قد تغييرها كليا ، هذه الأشياء لم تعد جزئا من الأنثى بعد الآن ” .

بطبيعة الحال هذا مجرد تخمين و تكهن شخصي منه ليس إلا ، سيتعين على غلين الانتظار من أجل تأكيد هذا التخمين عن طريق التحقق من خلال تجرابه المستقبلية .

بعد أن هدأ من روعه ، أخرج العديد من المواد و الدعائم لأداء سحر اللعن ، أخرج العينة التجريبية كوسيلة لأداء اللعنة و نقلها .

و لكن وفقا لقواعد الطبيعة ، لا يمكن سرقة هدايا الآخرين الفطرية بشكل تعسفي أيضا ، لا بد من وجود بعض القيود .

” سأشرع أولا في دراسة علم التشريح من أجل تحويل و تطوير و زرع العضو الذي يستطيع انتاج سائل المصدر ، عندها فإن سحري الفريد سيسمح لي بصد أي لعنة و سأتمكن من إخفاء جوهر حياتي ككل ، سأطلق عليه تقنية غلين للتبديد ! بنفس اسمي ! ” .

و الا قد يؤدي هذا إلى تدمير توازن الأشكال الحية و الطبيعة ككل .

و الا قد يؤدي هذا إلى تدمير توازن الأشكال الحية و الطبيعة ككل .

ترجمة و تدقيق : Younes39

 

 

ماذا لو …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط