Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 65

الخبرة العملية (3)

الخبرة العملية (3)

الفصل 65: الخبرة العملية (3)

[نحن نقوم حاليًا بصياغة سحر سيكون فعالاً ضد الرماد.]

[ومع ذلك، إيفرين تحصل على نقطة جزاء.]

كان بعض السحرة قد أغمي عليهم بالفعل، وكان الكثير منهم مرعوبين، لكن إيفرين وسيلفيا ولوسيا نظرن فقط إلى ما كان مكتوبًا.

حدقت إيفرين بفراغ في الجملة، ونسيت الوضع السيئ  من حولها للحظة وجيزة. ظهر عدد نقاط الجزاء الخاصة بها في الهواء.

كيف يمكنها ذلك؟

-14 نقطة.

─استمع…

نقطة أخرى، وسيتم تكليفها بمهمة التنظيف كل يوم لأقذر الحمامات العامة .

[إذا تشاجر أي منكم أثناء تواجدكم هناك، فسوف أعطيكم نقاط جزاء لاحقًا بناءً على قصص الشهود.]

إذا جمعت أكثر من 25 نقطة، فسيتم إلغاء منحة السكن الخاصة بها المبلغ الذي ستخسره في المتوسط هو 50.000 النس لكل فصل دراسي.

“اللعنة عليك.”

التقطت الطباشير بسرعة.

لا أحد أجاب. وكان أكثر من نصفهم نائمين.

[لم تكن إيفرين  من كتبت “ديكولين، أيها الأحمق”.]

بانغ، بانغ، بانغ -!

وصل الرد بسرعة.

خفض بصره.

[من فعلها؟]

ومع ذلك، كانت تأمل أن تصبح حياتها كلها، التي شابها ألمها، مملة.

وبعد تردد وتأمل كتبت: [سيلف]

لقد أصبحت مشلولة للغاية لدرجة أنها أصبحت غير مدركة لمصائبها.

“ماذا يحدث هنا؟”

هدأت أصوات الخراب، وتغيرت المساحة المحيطة بهم في لحظة.

اقتربت منها سيلفيا قبل أن تتمكن من إكمالها، مما جعلها تهتز مثل عربة عالقة في طريق حجري.

جرررر…

“أوه؟ اه، هذا! هذا!”

كررررك─!

قالت وهي تمسح الحروف بكم رداءها.

أشرق تعبير ريلين.

“أعتقد أن هذه السبورة مرتبطة بالبروفيسور ديكولين!”

الفصل 65: الخبرة العملية (3)

لحسن الحظ، نظرت سيلفيا إلى السبورة، ويبدو أنها غير مدركة لمؤامرتها .

ولئك الذين كانوا يتحدثون مقدمًا هم الأساتذة الدائمون مثل ريلين وسياري. الأساتذة الأصغر سنا، بما في ذلك كيلودان، الذي كنت أبحث عنه، جلسوا خلفهم.

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا السبورة مرة أخرى؟

وبعد تردد وتأمل كتبت: [سيلف]

“إيفي، ماذا يحدث؟”

كررررك─!

وسرعان ما اقتربت منها لوسيا وجوليا أيضًا. لم يتمكن السحرة الآخرون من الاهتمام بهم.

… سأل صفيان إيكاتر فون جايجوس جيفرين: “هل تعرف كيف شعور الموت عامًا بعد عام؟” هل تعرف بؤس الإصابة بمرض عضال لا تعرفه حتى القارة بأكملها؟ أن تشق طريقك عبر الظلام دون أن تعرف أبدًا ما الذي ينتظرك؟ هل تعرف الألم الناجم عن المرض الذي يجتاح جسمك كله؟

صدمة قوية أخرى جعلت الفصل الدراسي يرتعش. كتبت إيفرين رسالة أخرى بسرعة.

بعد تحليلها وفهمها، خططت لإنشاء “سحر مخصص” لأنه طالما كان بارون الرماد لا يزال يتطفل على لوينا، فلن يكون من السهل إصلاح الموقف من خلال الوسائل العادية.

[الآن ليس الوقت المناسب لذلك. الفصل الدراسي على وشك التدمير، ولا نعرف رمز الحاجز.]

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا السبورة مرة أخرى؟

تاك- تاك- تاك تاك-

على مضض، أرسلت إيفرين رسالة إلى ديكولين.

بدأت كتابة صيغة مكونة من دوائر وخطوط على السبورة.

ثلاث شوكولاتة. علبتان كبيرتان من المشروبات. اثنين من الحبار. قطعة واحدة من الحلوى . خمسة أكياس من الشيبس. فطيرتان بالكريمة. علبة علكة. خمسة اليوسفي.

كررررك─!

‘… أنا التي مت مرارًا وتكرارًا، أنا التي قتلت كل ما كان بداخلي، ديكولين. هل تعرف عنها؟ لا، كيف يمكنك أن تعرف؟

اهتز الجدار مرة أخرى ضد ضربة مدمرة أخرى. ومع الأضرار التي تراكمت، كانوا يعلمون أنها لن تستمر لفترة أطول.

وفي وقت لاحق، غمرت المياه عدة قطع من المعدات في المستودع. المجاهر، والطاولات، وأحجار المانا، والكتب السحرية ذات الصلة، والأدوات السحرية… لقد استمروا في القدوم. تم نقل جميع العناصر جواً مباشرة من جزيرة ثروة الساحر .

كان بعض السحرة قد أغمي عليهم بالفعل، وكان الكثير منهم مرعوبين، لكن إيفرين وسيلفيا ولوسيا نظرن فقط إلى ما كان مكتوبًا.

نقطة أخرى، وسيتم تكليفها بمهمة التنظيف كل يوم لأقذر الحمامات العامة .

كررررك─!

لحسن الحظ، نظرت سيلفيا إلى السبورة، ويبدو أنها غير مدركة لمؤامرتها .

وكان خصومهم قد شنوا بالفعل هجمات مميتة ضد خط دفاعهم الوحيد عشرات المرات.

كانت هذه هي عظمة فصلهم الدراسي الذي كلف بناءه 10 ملايين من إلنيس. “أوف…” سقطت إيفرين ووضعت يدها على صدرها المضطرب. زفرت سيلفيا أيضًا ونظرت إلى السبورة. وكانت الحروف لا تزال تظهر فيه.

ولكن قبل أن ينهار الجدار مباشرة..

ذهبت صفيان مباشرة إلى حجرتها. قال ساحر البلاط والخدم شيئًا عن حادثة وقعت فوق برج الجامعة الإمبراطورية، لكنها تجاهلته.

[ابدأ التعويذة.]

كان اسمها الحقيقي قذرًا جدًا لدرجة أنها أقنعت والدها،لا، لقد اجبرت والدها علي تغيره!

تم الانتهاء من الصيغة.

حدقت إيفرين بفراغ في الجملة، ونسيت الوضع السيئ  من حولها للحظة وجيزة. ظهر عدد نقاط الجزاء الخاصة بها في الهواء.

تحركت سيلفيا أولاً، وأطلقت المانا ورسمت صيغة سحرية على الأرض.

ومع ذلك، كانت تأمل أن تصبح حياتها كلها، التي شابها ألمها، مملة.

جرررر…

فأجابت سيلفيا: “51 شخصًا”.

كانت أرضية وسقف الفصل الدراسي الخاص بهم مصنوعين بالكامل من أحجار المانا. من خلال تسجيلهم برمز، قامت بتنشيط الكرة البلورية، مصدر المانا الخاص بهم، وفتح الحاجز وتنشيطه.

كانت أرضية وسقف الفصل الدراسي الخاص بهم مصنوعين بالكامل من أحجار المانا. من خلال تسجيلهم برمز، قامت بتنشيط الكرة البلورية، مصدر المانا الخاص بهم، وفتح الحاجز وتنشيطه.

يوم…

“اللعنة! هذا ليس له أي معنى. سيستغرق الأمر عدة أسابيع لخلق سحر جديد! ” صرخت لوسيا بعصبية. ونتيجة لذلك، أصبح الجو في الفصول الدراسية أكثر قتامة مرة أخرى.

هدأت أصوات الخراب، وتغيرت المساحة المحيطة بهم في لحظة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

مرج هادئ ابتلع ظلام الرماد.

ركضت وفتحت الباب.

كانت هذه هي عظمة فصلهم الدراسي الذي كلف بناءه 10 ملايين من إلنيس.
“أوف…”
سقطت إيفرين ووضعت يدها على صدرها المضطرب.
زفرت سيلفيا أيضًا ونظرت إلى السبورة. وكانت الحروف لا تزال تظهر فيه.

نقطة أخرى، وسيتم تكليفها بمهمة التنظيف كل يوم لأقذر الحمامات العامة .

[لا تُصب بالذعر. اهدأ وركز على الوضع. أنت لم تعد في الصف. مرحبا بكم في الواقع.]
قالت لوسيا: “اسأليه متى سيأتي الإنقاذ”.
ومع ذلك، فقد أجاب ديكولين عليه بالفعل قبل أن يتمكنوا حتى من طرح السؤال.

بالطبع، كان تطفل بارون الرماد عليها يمثل مشكلة كبيرة، لكنه كان أيضًا مشكوكًا فيه تمامًا.

[المئات من المبتدئين محتجزون كرهائن، لذلك من المستحيل علينا الدخول الآن.]

ضحكت صفيان في ازدراء، ونهضت من سريرها مرة أخرى.

[أفضل مسار للعمل هنا هو أن تحل المشكلة بنفسك.]
“لا. أليس هذا غير مسؤول منهم؟ “

اقتربت منها سيلفيا قبل أن تتمكن من إكمالها، مما جعلها تهتز مثل عربة عالقة في طريق حجري.

حدقت بها سيلفيا بشدة، مما جعل لوسيا تهز كتفيها في مفاجأة.
[وفقًا لتحليل خارجي لتركيزات المانا المختلفة، من المفترض أن يكون مصدر هذه الكارثة في الطابق الثالث والعشرين. ]

هل تعرف شعور البعث في كل مرة تموت وتتحمل نفس الألم منذ البداية؟ هل تعرف عن مثل هذه اللعنة اللعينة؟

“من في الطابق 23؟” سألت إيفرين وهي تننظر إليهم.
أجابت لوسيا بذراعيها متقاطعتين.

وقيل إن هذه القارة غير ضارة حقًا، وهو أمر مؤسف بالنسبة لها، التي كانت تعيش في قصر إمبراطوري ضيق وجسد لا ينمو.

“حسنًا. هناك مكتب أستاذ خارجي واحد في هذا الطابق، لكنني لا أعرف من يشغله.

قالت وهي تمسح الحروف بكم رداءها.

وقد تحول الطابق الثالث والعشرون، الذي غمره الرماد، إلى عش ضخم. شرنقة كبيرة تنبض في وسطها، وتغذيها شبكة عنكبوت ممتدة في كل الاتجاهات.

– مطلوب التآكل الكامل …

─استمع…

لقد نضج عقلها بالفعل، لكن جسدها لم يتمكن من الهروب من الشباب.

سمعت لوينا صوتًا جافًا ومتفتتًا داخل الشرنقة.
– مطلوب التآكل الكامل…

“هنا الرماد الذي جمعه الفرسان.”

التآكل الكامل يعني التهام أدمغة المبتدئين التي يهيمن عليها الرماد. سوف يمتصون جميع المانا والمواد المغذية، مما يلغي أي فرص لإحيائهم.

لقد طردت الأساتذة القدامى من خلال [التحريك النفسي].

– مطلوب التآكل الكامل …

ماتت عشرات المرات وهي في الثامنة من عمرها. كانت هناك أوقات انتظرت فيها الموت لمدة عام، وكانت هناك أوقات لم تستطع فيها التحمل وقطعت حلقها.

“لا.”

“نعم.”

رفضت لوينا. على الرغم من أنها سمحت بتطفل الرماد، إلا أن شخصيتها البدائية كانت لا تزال قوية. معتقداتها وقناعاتها جعلت غرائزها متماسكة.

… سأل صفيان إيكاتر فون جايجوس جيفرين: “هل تعرف كيف شعور الموت عامًا بعد عام؟” هل تعرف بؤس الإصابة بمرض عضال لا تعرفه حتى القارة بأكملها؟ أن تشق طريقك عبر الظلام دون أن تعرف أبدًا ما الذي ينتظرك؟ هل تعرف الألم الناجم عن المرض الذي يجتاح جسمك كله؟

– مطلوب التآكل الكامل …

“نعم؟”

فتحت لوينا عينيها، وظهر بؤبؤ عينها الأسود على جلد الشرنقة. كان العالم مظلمًا، لكن مانا الخاصة بها شعرت بأنها لا نهاية لها.

في أي وقت من الأوقات على الإطلاق، تحول المستودع إلى مختبر برج سحري.

– التآكل الكامل…

كانت هناك دائمًا رائحة الحديد من الفارس، ورائحة عطر الخصي الحلوة، ورائحة المال من التاجر، ورائحة المطهر من الطبيب، ورائحة العشب من المعالج بالأعشاب.

ضربت لوينا الشرنقة بقبضتها. توقف الصوت العالي، لكن الغضب الذي شعرت به أصبح أقوى.

“كما لو لم يكن هناك موت …”

في وعيها المحطم، لم يتبادر إلى الذهن سوى وجه شخص واحد.

“كيف عرف الأستاذ متى يفعل هذا …”

قرأت اسمه.

هل كانت مجرد جملة للتعبير عن تهورها؟

“ديكولين …
●●●●●●●
وضعت إيفرين إمداداتها الغذائية على الطاولة.

لم تكن صفيان نادمًا على الحياة التي كانت بالنسبة لها مجرد دورة جهنمية.

ثلاث شوكولاتة. علبتان كبيرتان من المشروبات. اثنين من الحبار. قطعة واحدة من الحلوى . خمسة أكياس من الشيبس. فطيرتان بالكريمة. علبة علكة. خمسة اليوسفي.

هدأت أصوات الخراب، وتغيرت المساحة المحيطة بهم في لحظة.

إذا كان هناك خمسة منهم فقط، فيمكن اعتباره كافيا، ولكن …

… سأل صفيان إيكاتر فون جايجوس جيفرين: “هل تعرف كيف شعور الموت عامًا بعد عام؟” هل تعرف بؤس الإصابة بمرض عضال لا تعرفه حتى القارة بأكملها؟ أن تشق طريقك عبر الظلام دون أن تعرف أبدًا ما الذي ينتظرك؟ هل تعرف الألم الناجم عن المرض الذي يجتاح جسمك كله؟

“كم منا هنا؟”

كانت هذه هي عظمة فصلهم الدراسي الذي كلف بناءه 10 ملايين من إلنيس. “أوف…” سقطت إيفرين ووضعت يدها على صدرها المضطرب. زفرت سيلفيا أيضًا ونظرت إلى السبورة. وكانت الحروف لا تزال تظهر فيه.

لا أحد أجاب. وكان أكثر من نصفهم نائمين.

أعدت إيفرين وجبة على مضض. متذمرة، استخدمت السحر لإشعال النار، ثم استخدمتها بعد ذلك لشوي اللحوم وطهي الحساء. ثم وضعت كلا الطبقين على الطاولة.

كان مفهوما. لقد مروا للتو بمعاناة رهيبة، بعد كل شيء.

وقيل إن هذه القارة غير ضارة حقًا، وهو أمر مؤسف بالنسبة لها، التي كانت تعيش في قصر إمبراطوري ضيق وجسد لا ينمو.

فأجابت سيلفيا: “51 شخصًا”.

أشرق تعبير ريلين.

وكان أكبر عائق أمام بقائهم على قيد الحياة هو كمية الطعام التي لديهم.

“إذا كانت لديك أية أسئلة بخصوص ديكولين، فيجب أن تتعلم السحر أولاً.”

كان معدل الحرق الأساسي للساحر الذي يتمتع بقوى سحرية في جسده مشابهًا لمعدل المزارع القوي.

[لم تكن إيفرين  من كتبت “ديكولين، أيها الأحمق”.]

“…تنهد.”

[ومع ذلك، إيفرين تحصل على نقطة جزاء.]

على مضض، أرسلت إيفرين رسالة إلى ديكولين.

“اللعنة! هذا ليس له أي معنى. سيستغرق الأمر عدة أسابيع لخلق سحر جديد! ” صرخت لوسيا بعصبية. ونتيجة لذلك، أصبح الجو في الفصول الدراسية أكثر قتامة مرة أخرى.

[لا أعتقد أننا سنصمد طويلاً في هذا المكان. نحن ننفذ من الطعام. أفكر في الذهاب إلى مقصف الطابق السفلي…]

“سيد. لقد وصل الجميع.”

وصل الرد بسرعة.

فأجابت سيلفيا: “51 شخصًا”.

[انظر إلى صندوق الأدوات الموجود في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي.]

دعت صفيان فارسها.

فعلت إيفرين وفقا للتعليمات. تغيرت المساحة بسبب الحاجز، لكن صندوق الأدوات والمعدات الأخرى ظلت في مكانها من قبل.

صليت عليه، الذي أعطاها مصيرها وقفصها، الذي زمجر وهو يراقب ضجرها من أعلى نقاط السماء، مكان لا يمكن لأحد أن يصل إليه أو في أعمق الأعماق تحت الأرض حيث لا حتى أصغرها. شعاع من ضوء الشمس يمكن أن يلمع.

ركضت وفتحت الباب.

وبعد تردد وتأمل كتبت: [سيلف]

“واااه!”

وفجأة، تبادرت إلى ذهني كلمات خدمها مرة أخرى.

وتم الكشف عن مخزون من اللحوم المجمدة والمياه والمعلبات والعديد من مصادر العناصر الغذائية الأخرى. إذا أكلوا باعتدال، فيمكن أن يستمروا لمدة يومين تقريبًا.

واحدًا تلو الآخر، بدأ السحرة الذين استنشقوا نفحة من رائحة طبخها اللذيذة في الاستيقاظ.

تمتمت إيفرين في الإعجاب.

لحسن الحظ، نظرت سيلفيا إلى السبورة، ويبدو أنها غير مدركة لمؤامرتها .

“كيف عرف الأستاذ متى يفعل هذا …”

استلقت على السرير ونظرت إلى السقف وهي تفرز الأفكار التي قفزت في ذهنها.

“يجب أن يكون قد أعدها مقدما، أيها الأحمق. البرج هدف مشترك للإرهاب. على أي حال، اذهب لإعداد الطعام. ” ضحكت لوسيا بازدراء وأزعجت شعر إيفرين، مما جعلها تعض شفتها وهي تحدق بها.

“هل هذا بسبب عقدنا؟”

“الى ماذا تنظرين؟ هل تريد مني أن أفعل ذلك؟ أنا لا أعرف كيف أطبخ!”

“خذ الكتاب معك.”

“… أنت عديمة الفائدة حتى في هذا النوع من المواقف، هاه؟”

إذا كان هناك خمسة منهم فقط، فيمكن اعتباره كافيا، ولكن …

شعرت إيفرين بالغضب، ورفعت عن سواعدها لكنها سرعان ما رأت المزيد من الرسائل الواردة.

-14 نقطة.

[ارتاحوا الآن. أحاول اكتشاف طريقة لإصلاح هذا الأمر خارجيًا.]

كان معدل الحرق الأساسي للساحر الذي يتمتع بقوى سحرية في جسده مشابهًا لمعدل المزارع القوي.

[إذا تشاجر أي منكم أثناء تواجدكم هناك، فسوف أعطيكم نقاط جزاء لاحقًا بناءً على قصص الشهود.]

وبغض النظر عن ذلك، لم يكن الوضع سيئًا . لا ينبغي لـ “بارون الرماد”، الذي كان تقييم مانا الخاص به أقل منها، أن يكون قادرًا على التعدي على لوينا تمامًا.

“كيف عرف؟”

قرأت اسمه.

أعدت إيفرين وجبة على مضض. متذمرة، استخدمت السحر لإشعال النار، ثم استخدمتها بعد ذلك لشوي اللحوم وطهي الحساء. ثم وضعت كلا الطبقين على الطاولة.

تمتمت إيفرين في الإعجاب.

واحدًا تلو الآخر، بدأ السحرة الذين استنشقوا نفحة من رائحة طبخها اللذيذة في الاستيقاظ.

لقد نضج عقلها بالفعل، لكن جسدها لم يتمكن من الهروب من الشباب.

ذهبت مباشرة إلى مستودع قصر يوكلين بمجرد مغادرتي القصر الإمبراطوري.

كررررك─!

[لقد أكلنا للتو. نحن نستريح الآن. ]

“لكن.”أشرت إلى الأساتذة الشباب الذين يقفون خلفهم.

[استولى هؤلاء الوحوش على زملائنا، لذلك لا يمكننا استخدام العنف ضدهم. علاوة على ذلك، في الطابق 23، يوجد مكتب لأستاذ خارجي.]

“ح-مساعدة؟ نعم، نعم، حسنا. “سأفعل ذلك ~” وافقت دوروثي، لا لوسيا، قبل أن تتمكن سيلفيا من قول أي شيء.

“… لوينا.” وقفت وحدقت في السبورة.

“نعم.”

بالطبع، كان تطفل بارون الرماد عليها يمثل مشكلة كبيرة، لكنه كان أيضًا مشكوكًا فيه تمامًا.

ذهبت صفيان مباشرة إلى حجرتها. قال ساحر البلاط والخدم شيئًا عن حادثة وقعت فوق برج الجامعة الإمبراطورية، لكنها تجاهلته.

يجب أن تكون لوينا شخصية مسماة بتصنيف مانا “3”.

“هنا الرماد الذي جمعه الفرسان.”

“هل هذا بسبب عقدنا؟”

كانت هناك دائمًا رائحة الحديد من الفارس، ورائحة عطر الخصي الحلوة، ورائحة المال من التاجر، ورائحة المطهر من الطبيب، ورائحة العشب من المعالج بالأعشاب.

هل أثر ذلك على تصنيف المانا لها؟

“فهم جوهر كل من هذه.”في حيرة، نظروا إلى الكتب السحرية المتراكمة مثل الجبل أمامهم.

أم لأن الطريقة التي عذبتها بها جعلت ثباتها العقلي أضعف؟

كان بعض السحرة قد أغمي عليهم بالفعل، وكان الكثير منهم مرعوبين، لكن إيفرين وسيلفيا ولوسيا نظرن فقط إلى ما كان مكتوبًا.

وبغض النظر عن ذلك، لم يكن الوضع سيئًا . لا ينبغي لـ “بارون الرماد”، الذي كان تقييم مانا الخاص به أقل منها، أن يكون قادرًا على التعدي على لوينا تمامًا.

أم لأن الطريقة التي عذبتها بها جعلت ثباتها العقلي أضعف؟

دق دق-

“فقط إذا التزمت الصمت.””بالتأكيد. بالتأكيد.”

عندها فقط دخل روي.

ضربت لوينا الشرنقة بقبضتها. توقف الصوت العالي، لكن الغضب الذي شعرت به أصبح أقوى.

“سيد. لقد وصل الجميع.”

أعدت إيفرين وجبة على مضض. متذمرة، استخدمت السحر لإشعال النار، ثم استخدمتها بعد ذلك لشوي اللحوم وطهي الحساء. ثم وضعت كلا الطبقين على الطاولة.

“أخبرهم أن يدخلوا.”

لا أحد أجاب. وكان أكثر من نصفهم نائمين.

“نعم.”اد روي مع الأساتذة الذين اتصلت بهم.كنت على وشك أن ألقي التحية عليهم، لكنني عبست.

… فضول.

“… رئيس الأساتذة. نحن هنا.”

– التآكل الكامل…

ولئك الذين كانوا يتحدثون مقدمًا هم الأساتذة الدائمون مثل ريلين وسياري. الأساتذة الأصغر سنا، بما في ذلك كيلودان، الذي كنت أبحث عنه، جلسوا خلفهم.

[ارتاحوا الآن. أحاول اكتشاف طريقة لإصلاح هذا الأمر خارجيًا.]

“هنا الرماد الذي جمعه الفرسان.”

فأجابت سيلفيا: “51 شخصًا”.

أحضر ريلين زجاجة كاشف مليئة بالطفيليات.

“من في الطابق 23؟” سألت إيفرين وهي تننظر إليهم. أجابت لوسيا بذراعيها متقاطعتين.

بعد تحليلها وفهمها، خططت لإنشاء “سحر مخصص” لأنه طالما كان بارون الرماد لا يزال يتطفل على لوينا، فلن يكون من السهل إصلاح الموقف من خلال الوسائل العادية.

[يرجى التحضير للفصل الأول.]

وفي وقت لاحق، غمرت المياه عدة قطع من المعدات في المستودع. المجاهر، والطاولات، وأحجار المانا، والكتب السحرية ذات الصلة، والأدوات السحرية… لقد استمروا في القدوم. تم نقل جميع العناصر جواً مباشرة من جزيرة ثروة الساحر .

اهتز الجدار مرة أخرى ضد ضربة مدمرة أخرى. ومع الأضرار التي تراكمت، كانوا يعلمون أنها لن تستمر لفترة أطول.

لقد رتبت كل شيء بدقة باستخدام [التحريك النفسي].

“نعم. البرج الذي يتعرض للهجوم هو وضع غير مسبوق. لقد قررنا بالفعل-“

بانغ، بانغ، بانغ –

“حسنًا. هناك مكتب أستاذ خارجي واحد في هذا الطابق، لكنني لا أعرف من يشغله.

في أي وقت من الأوقات على الإطلاق، تحول المستودع إلى مختبر برج سحري.

أجبت على كلمات ريلين. أخذ نفسا عميقا رسميا وشراسة.

لقد فعلت كل هذا ببساطة لأنني لم أستطع تحمل بيئة قذرة وغير فعالة.

رفضت لوينا. على الرغم من أنها سمحت بتطفل الرماد، إلا أن شخصيتها البدائية كانت لا تزال قوية. معتقداتها وقناعاتها جعلت غرائزها متماسكة.

“واااو! هذا عظيم! اذا احتجت لأي مساعدة أخبرنا على الفور!”

تاك- تاك- تاك تاك-

“… المساعدة ستكون لطيفة.”

ضحكت صفيان في ازدراء، ونهضت من سريرها مرة أخرى.

أجبت على كلمات ريلين. أخذ نفسا عميقا رسميا وشراسة.

ل تم تضمينها في تعريفه لـ “بشكل مختلف؟”

“نعم. البرج الذي يتعرض للهجوم هو وضع غير مسبوق. لقد قررنا بالفعل-“

“سوف نساعد البروفيسور ديكولين من جانبنا.”

“لكن.”أشرت إلى الأساتذة الشباب الذين يقفون خلفهم.

لقد أرسلت وعدها.

“فقط ثلاثة منكم سيبقون هنا.”

“من فضلك، ادرسي.”

كيلودان حامل النظارات، وجنيفر أستاذة السحر المتناغم، وغرانت المدمن السابق.

Isngard

يبدو أن ألين محاصر داخل البرج، لكنني لم أكن قلقًا على الإطلاق.

“اغرب عن وجهي.”

“فل يذهب الباقي.”

كان صفيان تنوي العثور على المجرم وقتله وتمزيق أطرافه وإبادة عائلته وأقاربه.

“… هاه؟”

لحسن الحظ، نظرت سيلفيا إلى السبورة، ويبدو أنها غير مدركة لمؤامرتها .

كثرة الطباخين تفسد الطبق. لقد كان استبعادهم تمامًا أكثر فعالية بكثير لأنهم سيقوضون حافز الأساتذة الجدد بمشاجراتهم السياسية غير المجدية وشعورهم بالتعاطف.

[إذا تشاجر أي منكم أثناء تواجدكم هناك، فسوف أعطيكم نقاط جزاء لاحقًا بناءً على قصص الشهود.]

“آه، يا أستاذ رئيسي، إنهم ليسوا ذوي خبرة كبيرة بعد، لذا فهم مفتقرون للغاية -“

لقد طردت الأساتذة القدامى من خلال [التحريك النفسي].

“همم. لا بد وأنني قلت شيئًا خاطئًا.”

[من فعلها؟]

أشرق تعبير ريلين.

خفض بصره.

“تحققوا من الحالة المحيطة بالبرج أيها الأساتذة. هذه مهمة بالغة الأهمية، لذا، من فضلك. إذا تصاعد الوضع
هناك، سأحتاج إلى مساعدتكم لقمعه. “

[ارتاحوا الآن. أحاول اكتشاف طريقة لإصلاح هذا الأمر خارجيًا.]

لقد طردت الأساتذة القدامى من خلال [التحريك النفسي].

بعد كل شيء، كان لديها حد لمدى قدرتها على الصمود.

بعد ذلك، نظرت إلى الذين بقوا دون أن يقولوا كلمة واحدة.

كانت ستقتل الإله.

“م-ماذا يجب أن نفعل؟” سأل كيلودان بحذر.

خفض بصره.

“هذا واضح.”

“ديكولين … ●●●●●●● وضعت إيفرين إمداداتها الغذائية على الطاولة.

لقد وضعت عشرات الكتب السحرية على مكتبهم، وكلها تتعلق بـ “تمثيل الدمى”.

خفض بصره.

بانغ، بانغ، بانغ -!

ثلاث شوكولاتة. علبتان كبيرتان من المشروبات. اثنين من الحبار. قطعة واحدة من الحلوى . خمسة أكياس من الشيبس. فطيرتان بالكريمة. علبة علكة. خمسة اليوسفي.

“فهم جوهر كل من هذه.”في حيرة، نظروا إلى الكتب السحرية المتراكمة مثل الجبل أمامهم.

[انظر إلى صندوق الأدوات الموجود في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي.]

[نحن نقوم حاليًا بصياغة سحر سيكون فعالاً ضد الرماد.]

“من في الطابق 23؟” سألت إيفرين وهي تننظر إليهم. أجابت لوسيا بذراعيها متقاطعتين.

“اللعنة! هذا ليس له أي معنى. سيستغرق الأمر عدة أسابيع لخلق سحر جديد! ” صرخت لوسيا بعصبية. ونتيجة لذلك، أصبح الجو في الفصول الدراسية أكثر قتامة مرة أخرى.

صدمة قوية أخرى جعلت الفصل الدراسي يرتعش. كتبت إيفرين رسالة أخرى بسرعة.

“اسأليه كم من الوقت علينا أن ننتظر…”

“نعم.”

“كوني هادئة، دوروثي.”

قرأت اسمه.

مندهشة للغاية من تصريحات سيلفيا، حبست لوسيا أنفاسها كما لو أن قلبها قد توقف. ركضت نحو سيلفيا ودفعت وجهها بجانب أذنها.

[من فعلها؟]

“لقد أخبرتك بالتأكيد ألا تناديني بهذا الاسم. لماذا فعلت ذلك فجأة مرة أخرى؟”

[لم تكن إيفرين  من كتبت “ديكولين، أيها الأحمق”.]

“دوروثي؟ من هي دوروثي؟” خلف ظهرها، تمتمت ايفيرين ببراءة. جمعت لوسيا يديها معًا وتوسلت إلى سيلفيا.

إذا كان هناك خمسة منهم فقط، فيمكن اعتباره كافيا، ولكن …

“من فضلك …”

“حسنًا. هناك مكتب أستاذ خارجي واحد في هذا الطابق، لكنني لا أعرف من يشغله.

كان لوسيا في الواقع اسمها المستعار، وكان اسمها الحقيقي دوروثي.

ورفعت إصبعها الأوسط عليه.

كان اسمها الحقيقي قذرًا جدًا لدرجة أنها أقنعت والدها،لا، لقد اجبرت والدها علي تغيره!

تمتمت إيفرين في الإعجاب.

“فقط إذا التزمت الصمت.””بالتأكيد. بالتأكيد.”

لحسن الحظ، نظرت سيلفيا إلى السبورة، ويبدو أنها غير مدركة لمؤامرتها .

دفعت سيلفيا لوسيا بعيدًا ونهضت.

Isngard

“سوف نساعد البروفيسور ديكولين من جانبنا.”

ماتت عشرات المرات وهي في الثامنة من عمرها. كانت هناك أوقات انتظرت فيها الموت لمدة عام، وكانت هناك أوقات لم تستطع فيها التحمل وقطعت حلقها.

“ح-مساعدة؟ نعم، نعم، حسنا. “سأفعل ذلك ~” وافقت دوروثي، لا لوسيا، قبل أن تتمكن سيلفيا من قول أي شيء.

إذا كان هناك خمسة منهم فقط، فيمكن اعتباره كافيا، ولكن …

مالت إيفرين رأسها.

“نعم.”اد روي مع الأساتذة الذين اتصلت بهم.كنت على وشك أن ألقي التحية عليهم، لكنني عبست.

أرعبتهم كلمات سيلفيا التالية.

نقطة أخرى، وسيتم تكليفها بمهمة التنظيف كل يوم لأقذر الحمامات العامة .

“سأقوم بالقبض على مبتدأ وتشريحه.”

[لا أعتقد أننا سنصمد طويلاً في هذا المكان. نحن ننفذ من الطعام. أفكر في الذهاب إلى مقصف الطابق السفلي…]

… سأل صفيان إيكاتر فون جايجوس جيفرين: “هل تعرف كيف شعور الموت عامًا بعد عام؟” هل تعرف بؤس الإصابة بمرض عضال لا تعرفه حتى القارة بأكملها؟ أن تشق طريقك عبر الظلام دون أن تعرف أبدًا ما الذي ينتظرك؟ هل تعرف الألم الناجم عن المرض الذي يجتاح جسمك كله؟

“لكن.”أشرت إلى الأساتذة الشباب الذين يقفون خلفهم.

والحقيقة أن ألمها جعلها تشعر وكأن أضلاعها قد انكسرت بينما كانت الإبر تخترق جسدها بالكامل.

اهتز الجدار مرة أخرى ضد ضربة مدمرة أخرى. ومع الأضرار التي تراكمت، كانوا يعلمون أنها لن تستمر لفترة أطول.

هل تعرف شعور البعث في كل مرة تموت وتتحمل نفس الألم منذ البداية؟ هل تعرف عن مثل هذه اللعنة اللعينة؟

قرأت اسمه.

ماتت عشرات المرات وهي في الثامنة من عمرها. كانت هناك أوقات انتظرت فيها الموت لمدة عام، وكانت هناك أوقات لم تستطع فيها التحمل وقطعت حلقها.

هل أثر ذلك على تصنيف المانا لها؟

ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي استسلمت فيها للموت، كلما فتحت عينيها، سيكون الأول من يناير، وستكون طفلة مرة أخرى مستلقية على سرير فاخر وتنظر من نافذتها، حيث حدائق القصر الإمبراطوري، إلى الأبد في الربيع، كان ينتظر نظرتها.

ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي استسلمت فيها للموت، كلما فتحت عينيها، سيكون الأول من يناير، وستكون طفلة مرة أخرى مستلقية على سرير فاخر وتنظر من نافذتها، حيث حدائق القصر الإمبراطوري، إلى الأبد في الربيع، كان ينتظر نظرتها.

لقد نضج عقلها بالفعل، لكن جسدها لم يتمكن من الهروب من الشباب.

لم تكن لديها أي شغف. لا عاطفة لا احساس.

غالبًا ما كان لدى صفيان هذا الشعور الغريب وكأنها قمامة تطفو في المحيط، وتصل إلى طريق مسدود حيث حتى لو تعفنت، فلن تتمكن من الهروب.

أحضر ريلين زجاجة كاشف مليئة بالطفيليات.

وقيل أن كل البشر يرغبون في الحياة.

“واااه!”

ومع ذلك، كانت تتمنى الموت. كانت تتمنى أن تختفي حتى بعد وفاتها.

─استمع…

الشيء الوحيد الذي جعلها سعيدة في كل مرة تعود فيها هو وجه شقيقها، ولكن حتى هذا الشعور تلاشى في النهاية.

لقد فعلت كل هذا ببساطة لأنني لم أستطع تحمل بيئة قذرة وغير فعالة.

بعد كل شيء، كان لديها حد لمدى قدرتها على الصمود.

بعد تحليلها وفهمها، خططت لإنشاء “سحر مخصص” لأنه طالما كان بارون الرماد لا يزال يتطفل على لوينا، فلن يكون من السهل إصلاح الموقف من خلال الوسائل العادية.

كانت هناك دائمًا رائحة الحديد من الفارس، ورائحة عطر الخصي الحلوة، ورائحة المال من التاجر، ورائحة المطهر من الطبيب، ورائحة العشب من المعالج بالأعشاب.

لقد طردت الأساتذة القدامى من خلال [التحريك النفسي].

لم تكن صفيان نادمًا على الحياة التي كانت بالنسبة لها مجرد دورة جهنمية.

شكرا للقراءة

لم تكن لديها أي شغف. لا عاطفة لا احساس.

“فهم جوهر كل من هذه.”في حيرة، نظروا إلى الكتب السحرية المتراكمة مثل الجبل أمامهم.

كيف يمكنها ذلك؟

أشرق تعبير ريلين.

ومع ذلك، كانت تأمل أن تصبح حياتها كلها، التي شابها ألمها، مملة.

─استمع…

صليت من أجل أن تنهار دون عذاب.

بعد تحليلها وفهمها، خططت لإنشاء “سحر مخصص” لأنه طالما كان بارون الرماد لا يزال يتطفل على لوينا، فلن يكون من السهل إصلاح الموقف من خلال الوسائل العادية.

وقيل إن هذه القارة غير ضارة حقًا، وهو أمر مؤسف بالنسبة لها، التي كانت تعيش في قصر إمبراطوري ضيق وجسد لا ينمو.

أحضر ريلين زجاجة كاشف مليئة بالطفيليات.

لقد أصبحت مشلولة للغاية لدرجة أنها أصبحت غير مدركة لمصائبها.

اهتز الجدار مرة أخرى ضد ضربة مدمرة أخرى. ومع الأضرار التي تراكمت، كانوا يعلمون أنها لن تستمر لفترة أطول.

‘… أنا التي مت مرارًا وتكرارًا، أنا التي قتلت كل ما كان بداخلي، ديكولين. هل تعرف عنها؟ لا، كيف يمكنك أن تعرف؟

“… المساعدة ستكون لطيفة.”

مع عدم وجود أي شخص آخر يستطيع أن يفهمها، صلت وشكت إلى الشخص الوحيد الذي يفهمها كل ليلة.

كانت أرضية وسقف الفصل الدراسي الخاص بهم مصنوعين بالكامل من أحجار المانا. من خلال تسجيلهم برمز، قامت بتنشيط الكرة البلورية، مصدر المانا الخاص بهم، وفتح الحاجز وتنشيطه.

صليت عليه، الذي أعطاها مصيرها وقفصها، الذي زمجر وهو يراقب ضجرها من أعلى نقاط السماء، مكان لا يمكن لأحد أن يصل إليه أو في أعمق الأعماق تحت الأرض حيث لا حتى أصغرها. شعاع من ضوء الشمس يمكن أن يلمع.

“فقط ثلاثة منكم سيبقون هنا.”

لقد أرسلت وعدها.

[يرجى التحضير للفصل الأول.]

كانت ستقتل الإله.

استلقت على السرير ونظرت إلى السقف وهي تفرز الأفكار التي قفزت في ذهنها.

“لابد أنني التقيت ديكولين عندما كنت طفلاً، لكنه لم يكن شخصًا جديرًا بالملاحظة في ذلك الوقت. وبصرف النظر عن وجهه، لم يكن هناك شيء مميز عنه حقًا.

[أفضل مسار للعمل هنا هو أن تحل المشكلة بنفسك.] “لا. أليس هذا غير مسؤول منهم؟ “

وبطبيعة الحال، تغلبت سفيان على مرض الماضي العضال ونجا حتى النهاية. ومنذ ذلك الحين قامت بعدد لا يحصى من عمليات الاغتيال ومحاولات التسمم وماتت عدة مرات، لكنها هزمت الموت في كل مرة.

بعد كل شيء، ماتوا مرة واحدة فقط.

بفضل ذلك، اكتشفت أن هذه العنة كانت  عبارة عن “دورة مدتها عام واحد”.

وتم الكشف عن مخزون من اللحوم المجمدة والمياه والمعلبات والعديد من مصادر العناصر الغذائية الأخرى. إذا أكلوا باعتدال، فيمكن أن يستمروا لمدة يومين تقريبًا.

وإذا توفيت في سن التاسعة، فإنها ترجع إلى الأول من (يناير) من العام الذي بلغت فيه التاسعة من عمرها. إذا ماتت في سن العاشرة، فسوف تتراجع إلى حافة العاشرة.

“… المساعدة ستكون لطيفة.”

“جلالتك تتحدث كما لو أنه لا يوجد موت في انتظارك”، كانت كلمات ديكولين.

كانت ستقتل الإله.

“كما لو لم يكن هناك موت …”

“إيفي، ماذا يحدث؟”

هل كانت مجرد جملة للتعبير عن تهورها؟

هل أثر ذلك على تصنيف المانا لها؟

“لا.”

مرج هادئ ابتلع ظلام الرماد.

كان الفارق الدقيق الذي أعطته كلماته مختلفًا تمامًا. علاوة على ذلك، قال أيضًا: “أنا أرى العالم بشكل مختلف”.

نقطة أخرى، وسيتم تكليفها بمهمة التنظيف كل يوم لأقذر الحمامات العامة .

ل تم تضمينها في تعريفه لـ “بشكل مختلف؟”

ورفعت إصبعها الأوسط عليه.

“كيرون.”

صليت عليه، الذي أعطاها مصيرها وقفصها، الذي زمجر وهو يراقب ضجرها من أعلى نقاط السماء، مكان لا يمكن لأحد أن يصل إليه أو في أعمق الأعماق تحت الأرض حيث لا حتى أصغرها. شعاع من ضوء الشمس يمكن أن يلمع.

“نعم.”

– مطلوب التآكل الكامل …

دعت صفيان فارسها.

والحقيقة أن ألمها جعلها تشعر وكأن أضلاعها قد انكسرت بينما كانت الإبر تخترق جسدها بالكامل.

“كان ينبغي أن تكون يوكلين إحدى العائلات التي حضرت عرض “ذلك اليوم”.”

“هل هذا بسبب عقدنا؟”

المرض العضال الذي قتلها عشرات المرات كان في الواقع سمًا. شعرت بخيبة أمل عندما سمعت القصة.

“نعم.”

“نعم. كل عائلة كونت في القارة كانوا هناك “.

“ح-مساعدة؟ نعم، نعم، حسنا. “سأفعل ذلك ~” وافقت دوروثي، لا لوسيا، قبل أن تتمكن سيلفيا من قول أي شيء.

ربما كان المشتبه به أحد العائلات التي حضرت يوم صعودها إلى العرش.

أم لأن الطريقة التي عذبتها بها جعلت ثباتها العقلي أضعف؟

كان صفيان تنوي العثور على المجرم وقتله وتمزيق أطرافه وإبادة عائلته وأقاربه.

كيف يمكنها ذلك؟

ومع ذلك، بعد أن انغمست فيه لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، شعرت بالملل منه، مما دفعها إلى قطعه.

“اغرب عن وجهي.”

بعد كل شيء، ماتوا مرة واحدة فقط.

لقد أصبحت مشلولة للغاية لدرجة أنها أصبحت غير مدركة لمصائبها.

لا يهم عدد المرات التي تراجعت فيها بعد الموت. لم يكن لديهم سوى حياة واحدة.

ذهبت مباشرة إلى مستودع قصر يوكلين بمجرد مغادرتي القصر الإمبراطوري.

لم تحصل على أي شيء ذي قيمة مقابل ما عانته مقارنة بالجهد الذي بذلته. وسرعان ما سئمت منه أيضًا.

شعرت إيفرين بالغضب، ورفعت عن سواعدها لكنها سرعان ما رأت المزيد من الرسائل الواردة.

حتى الانتقام بدأ يبدو مرهقًا.

حدقت صفيان به وهو يجيب بلا عاطفة.

“إذا كانت لديك أية أسئلة بخصوص ديكولين، فيجب أن تتعلم السحر أولاً.”

“هل قالوا حادثة برج الجامعة الإمبراطورية…”

بدا صوت كيرون بهيجًا، مما دفع صوفيان إلى الضغط على أسنانها.

ركضت وفتحت الباب.

“أنت لست أفضل مني، رغم ذلك. منذ وقت ليس ببعيد، قررت أن هناك خطأ ما في ديكولين بعد سماع بعض الشائعات. “

لقد وضعت عشرات الكتب السحرية على مكتبهم، وكلها تتعلق بـ “تمثيل الدمى”.

خفض بصره.

“سوف نساعد البروفيسور ديكولين من جانبنا.”

“… من المسلم به أنني ارتكبت خطأً حينها. ديكولين صادق اليوم. أنت، الذي تستطيع أن ترى من خلال الناس، يجب أن تعرف ذلك بالفعل.

فأجابت سيلفيا: “51 شخصًا”.

نظرت صفيان إلى المكتب، حيث تم وضع [يوكلين: فهم السحر العنصري]، وهو كتاب تركه ديكولين خلفه. وكان غلافه المقوى، المزين بأوراق الذهب والمجوهرات، يحتوي على ملاحظة مرفقة به.

[الآن ليس الوقت المناسب لذلك. الفصل الدراسي على وشك التدمير، ولا نعرف رمز الحاجز.]

[يرجى التحضير للفصل الأول.]

كان صفيان تنوي العثور على المجرم وقتله وتمزيق أطرافه وإبادة عائلته وأقاربه.

“من فضلك، ادرسي.”

وبطبيعة الحال، تغلبت سفيان على مرض الماضي العضال ونجا حتى النهاية. ومنذ ذلك الحين قامت بعدد لا يحصى من عمليات الاغتيال ومحاولات التسمم وماتت عدة مرات، لكنها هزمت الموت في كل مرة.

“… كيرون.”

شعرت إيفرين بالغضب، ورفعت عن سواعدها لكنها سرعان ما رأت المزيد من الرسائل الواردة.

حدقت صفيان به وهو يجيب بلا عاطفة.

بانغ، بانغ، بانغ -!

“نعم؟”

كانت ستقتل الإله.

“اللعنة عليك.”

حدقت صفيان به وهو يجيب بلا عاطفة.

ورفعت إصبعها الأوسط عليه.

“فقط إذا التزمت الصمت.””بالتأكيد. بالتأكيد.”

ابتسم كيرون بصمت، وأغلق عينيه ليتظاهر بأنه لم ير شيئًا.

وكان أكبر عائق أمام بقائهم على قيد الحياة هو كمية الطعام التي لديهم.

“أنا ذاهب إلى السرير. لا تحضر أي شيء إلى غرفتي اليوم.”

فأجابت سيلفيا: “51 شخصًا”.

“خذ الكتاب معك.”

-14 نقطة.

“اغرب عن وجهي.”

صليت عليه، الذي أعطاها مصيرها وقفصها، الذي زمجر وهو يراقب ضجرها من أعلى نقاط السماء، مكان لا يمكن لأحد أن يصل إليه أو في أعمق الأعماق تحت الأرض حيث لا حتى أصغرها. شعاع من ضوء الشمس يمكن أن يلمع.

ذهبت صفيان مباشرة إلى حجرتها. قال ساحر البلاط والخدم شيئًا عن حادثة وقعت فوق برج الجامعة الإمبراطورية، لكنها تجاهلته.

“فهم جوهر كل من هذه.”في حيرة، نظروا إلى الكتب السحرية المتراكمة مثل الجبل أمامهم.

استلقت على السرير ونظرت إلى السقف وهي تفرز الأفكار التي قفزت في ذهنها.

ربما كان المشتبه به أحد العائلات التي حضرت يوم صعودها إلى العرش.

كل تلك الأفكار أدت إلى عاطفة واحدة.

ربما كان المشتبه به أحد العائلات التي حضرت يوم صعودها إلى العرش.

… فضول.

“الى ماذا تنظرين؟ هل تريد مني أن أفعل ذلك؟ أنا لا أعرف كيف أطبخ!”

“هل قالوا حادثة برج الجامعة الإمبراطورية…”

كان بعض السحرة قد أغمي عليهم بالفعل، وكان الكثير منهم مرعوبين، لكن إيفرين وسيلفيا ولوسيا نظرن فقط إلى ما كان مكتوبًا.

وفجأة، تبادرت إلى ذهني كلمات خدمها مرة أخرى.

استلقت على السرير ونظرت إلى السقف وهي تفرز الأفكار التي قفزت في ذهنها.

ضحكت صفيان في ازدراء، ونهضت من سريرها مرة أخرى.

الفصل 65: الخبرة العملية (3)

********

“أنا ذاهب إلى السرير. لا تحضر أي شيء إلى غرفتي اليوم.”

شكرا للقراءة

********

Isngard

كل تلك الأفكار أدت إلى عاطفة واحدة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ومع ذلك، بعد أن انغمست فيه لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، شعرت بالملل منه، مما دفعها إلى قطعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط