Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 64

خبرة عملية (2 )
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خبرة عملية (2 )

<span;>الشرير يريد أن يعيش
<span;>الفصل 64: الخبرة العملية (2)

<span;>حدقت في وجهي بعيون بدت وكأنها تحرقني، مما جعلني أشعر وكأنها تريد أن تمزقني.

<span;>مضغ — مضغ —

<span;>…[العودة من الموت].

<span;>كانت إيفرين، مستلقية على أرضية غرفة الدراسة، تمضغ قطعة من حبار مجفف. ثم شربت الصودا لإرواء عطشها.

******

<span;>أخذت ثلاث رشفات وبحثت في الكيس البلاستيكي، باديا أنها لا تزال غير راضية. عقدت حواجبها عندما وجدت قطعة من الشوكولاتة.

<span;>بووووووووووووووووم —!

<span;>”لقد اشتريت بعض الأشياء الجيدة. أأستطيع أكله، أليس كذلك؟ “

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>”اه نعم. لقد بذلت المزيد في هذا المشروع، لذا فهذا أقل ما يمكنني فعله… لكن ألم تكوني  تتألمين؟” شعر يوروزان بالذهول من سلوك إيفرين.

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>”هاه؟ أوه، حسنًا… أعترف أنه خطأي هذه المرة لأنني قلت ما لا معنى له.

<span;>خدش — خدش —

<span;>حلم؟ هلوسة؟ ما قالته لم يكن شيئًا يجب على السحرة الذين يركزون دائمًا على الواقع أن يفكروا فيه.

<span;>ضربت صفيان يدها على المكتب.

<span;>قضم—

<span;>”المكان الأكثر أمانًا …”

<span;>نظرت إلى سيلفيا وهي تمضغ وجبتها الخفيفة التي لا يمكن العثور على طعمها في الريف. لم تستطع حتى أن تفهم لماذا كان لونها أبيض.

<span;>حدقت عينيها المؤذية في.

<span;>أغلقت سيلفيا عينيها، وشاركت رؤية صقرها خارج البرج أثناء تحليقه حول الحرم الجامعي.

<span;>نزلوا الدرج معًا.

<span;>بدا كل شيء على ما يرام للوهلة الأولى، لدرجة أن الطلاب لم يهتموا به كثيرًا.

<span;>جرررر — جرررر —

<span;>ومع ذلك، باستخدام السحر، رأت مشهدًا مختلفًا تمامًا.

<span;>جلجل، جلجل، جلجل…

<span;>تم دفن الجزء السفلي من البرج بالكامل تحت الرماد.

<span;>│المدخل المركزي│غرفة الدراسة 1│غرفة الدراسة 2│

<span;>بزززز — بزززز

<span;>في الوقت نفسه، جهزت إيفرين الحلوى وجاءت إلى المكتب.

<span;>وقد نبهها الصقر أيضًا، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت في خطر الانقطاع.

<span;>ضربت صفيان يدها على المكتب.

<span;>فتحت سيلفيا عينيها بعد أن أمرته ” عد الي المنزل”.

<span;>“إس-سيلفيا. لقد كان ذلك سحرًا مدهشًا حقًا…”

<span;>”الوضع خطير.”

<span;>│سلالم الطوارئ││★│

<span;>”خطير؟”

<span;>تابعت عيون السحرة الوجبات الخفيفة المتساقطة.

<span;>سأل الأشخاص الأربعة الآخرون في الغرفة، وقد اتسعت أعينهم.

<span;>هبت رياح قوية تشبه الإعصار عبر الردهة، مما دفع الوحوش بعيدًا بلا حول ولا قوة.

<span;>”برج الجامعة غارق في الرماد.”

<span;>في هذه الأيام، هناك الكثير من الشائعات التي حتى أنا لا أعرفها. استمروا في إضافة المزيد من الالقاب إلى اسمي مثل عدو روهاكان، وأذكى إنسان في القارة، وما إلى ذلك.

<span;>”برج الجامعة؟!”

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>”اذن هل نحن محبوسون هنا؟!” – سأل دان.

<span;>سقطت كلمات لوسيا الكئيبة عليهم في تلك اللحظة.

<span;>أومأت سيلفيا برأسها.

<span;>لكنهم كانوا جميعا مبتدئين. ولم يترك لهم ذلك أي خيار آخر سوى تجنب تنبيههم.

<span;>”حدث التعدي في الطوابق السفلية، كما تم إغلاق المدخل. ومع ذلك، يبدو أن لا أحد على علم بذلك.”

<span;>صوت نقر-

<span;>”لا احد؟”

<span;>أخرجت إيفرين حقيبة صغيرة مليئة بالحلويات، و التي حافظت عليها آمنة حتى أثناء الجري.

<span;>”يبدو أن الرماد نفسه كان مشبعًا بطبيعة “السحر”.”

<span;>في هذه الأيام، هناك الكثير من الشائعات التي حتى أنا لا أعرفها. استمروا في إضافة المزيد من الالقاب إلى اسمي مثل عدو روهاكان، وأذكى إنسان في القارة، وما إلى ذلك.

<span;>”ماذا عن الأساتذة؟ ألا يمكنهم المساعدة؟”

<span;>خطوة — خطوة—

<span;>غطى الرماد الطوابق من 1 إلى 25.

<span;>مقفل.

<span;>يبدو أن الطوابق الوسطى والعليا التي بقي فيها نظيفة. ويبدو ان الأساتذة لم يكونو على دراية بما يحدث بعد، وحتى لو كانوا كذلك، فإن معظمهم سيكونون بعيدين. للتحضير للامتحانات النهائية.

<span;>”أرى. لكن جلالتك تتحدث كما لو أنه لا يوجد موت في انتظارك “.

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>لم يكن معروفًا من أين جاء الرماد الغامض، لكنه كان يتحكم بشكل غير مباشر في دماغه.

<span;>”اغه!”

<span;>”نعم. كنت على وشك مشاركته على أي حال—”

<span;>اهتز باب غرفة الدراسة.

<span;>أجابت إيفرين مع تنهد. “نحن لا نعرف كلمة المرور. الأستاذ وحده يعلم.”

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>ثم، دون الكثير من التفكير، جلست مرة أخرى.

<span;>طرق روتون على باب غرفة الدراسة بالخارج. بدا وكأنه نسي كيفية فتحه، لكن قبضتيه كانتا تخترقان سطحه ببطء.

<span;>[ديكولين، أيها الأحمق]

<span;>”روتون، ذلك الوغد المجنون، ماذا حدث له .

<span;>ولم يتوقف الطرق على باب الفصل أيضًا.

<span;>أخذت إيفرين نفسا عميقا.

<span;>انفصلت شفاه الإمبراطورة.

<span;>وعيناها مغمضتان، قامت بتأليف صيغة باستخدام “الريح” و”الأرض” كعناصر أساسية.

<span;>بعد أن فرقعت مفاصلها ونظرت حولها، غادرت بسرعة.

<span;>بوم-! بوم-! بوم!

<span;>لم يكن معروفًا من أين جاء الرماد الغامض، لكنه كان يتحكم بشكل غير مباشر في دماغه.

<span;>”ما الذي تحاولين فعله يا إيفيرين؟ فقط اتركيه!”

<span;>بوووووووووووم —!

<span;>”إذا فعلنا ذلك، فإن الباب سوف يخترق.”

<span;>”الوضع خطير.”

<span;>أمسكت إيفرين بمقبض الباب وفتحته. بدت عيون روتون غير المركزة غريبة، لكنها لم تشعر بالذعر.

<span;>كان هناك العديد من الوحوش في الفضاء المؤدي من الردهة المركزية، حيث كانوا، إلى سلالم الطوارئ.

<span;>وفي الوقت نفسه، أظهرت سحرها.

<span;>لقد وضعوهم على حافة الجنون.

<span;>جرر-!

<span;>”تحرك.”

<span;>اندفع روتون من الباب بمجرد فتحه، لكن الريح من يد إيفرين اجتاحته.

<span;>”الجو حار هنا. يبدو الأمر وكأن الردهة بأكملها تحترق.”

<span;>[أغلال غير مرئية].

<span;>”لماذا أنت طفولي جدًا؟ هل ستأكل بمفردك في هذه الحالة؟”

<span;>ما استحضرته هو السحر الذي احتجز الخصم بنقل خصائص الأرض إلى الريح.

<span;>”انها آمنة.”

<span;>انكمش جسد روتون كما لو كان محاصرا في نعش.

<span;>”اشتريته!”

<span;>بواااه!

<span;>كانت عيون يوروزان محتقنة بالدماء.

<span;>”هل هو-؟!”

<span;>في الوقت نفسه، بدأ إيفرين في الركض للخلف، وهو يجذب انتباه خصومه. يبدو أن هناك ما لا يقل عن 100 وحش مرتبط بذيلها.

<span;>لقد نفث رمادًا من فمه عندما سقط، لكنهم توقفوا أمام أنف إيفرين مباشرة، محجوبًا بحاجز سيلفيا.

<span;>أخرجت إيفرين كيسًا بلاستيكيًا به وجبات خفيفة من جيبها.

<span;>”… هاه. بالكاد.”

<span;>[أغلال غير مرئية].

<span;>”تحرك.”

<span;>قعقعة-!

<span;>مشيت سيلفيا ونظرت إلى وجه روتون.

<span;>”إذا لم تكن قويا بما فيه الكفاية، تخيل مدى ضعف فرساني. كان روهاكان معلمك، أليس كذلك؟

<span;>كانت عيناه غير مركزة.

<span;>أخذت إيفرين نفسا عميقا.

<span;>كان وجهه مغطى بالعروق السوداء.

<span;>مع الظلام فقط من حولهم، لم يتمكنوا من قياس مرور الوقت.

<span;>بدت قدماه العارية المغطاة بالرماد ملتصقة بالأرض. كان الأمر كما لو أن المبنى وجسده متصلان.

<span;>يبدو أن الطوابق الوسطى والعليا التي بقي فيها نظيفة. ويبدو ان الأساتذة لم يكونو على دراية بما يحدث بعد، وحتى لو كانوا كذلك، فإن معظمهم سيكونون بعيدين. للتحضير للامتحانات النهائية.

<span;>”إنه يسيطر عليه.”

<span;>”تحرك.”

<span;>ومن تلك القرائن، توصلت سيلفيا إلى نتيجة.

<span;>بدا المدخل المغطى بالرماد مرعبا، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية أي كيان يشبه الزومبي.

<span;>لم يكن معروفًا من أين جاء الرماد الغامض، لكنه كان يتحكم بشكل غير مباشر في دماغه.

<span;>أغلقت إيفرين الباب واستدارت نحو سيلفيا.

<span;>”يتحكم؟”

<span;>”كفي. وبدلا من ذلك، لن آكل أيضا. لقد أكلت الكثير بالفعل-“

<span;>”نوع من الدمى.” إنه مثل الزومبي.”

<span;>سيلفيا.

<span;>أومأت إيفرين برأسها وتسللت خارج الغرفة، ونظرت حول الردهة.

<span;>”- أيها الأغبياء! أنا هنا!”

<span;>كان الرماد الملتصق بالسقف وجدران الردهة يتلوى مثل الأوعية الدموية. ولم يمض وقت طويل حتى بدأت درجة الحرارة المرتفعة تؤثر عليها.

<span;>إذا كان ذلك سيسمح لي بإيقاف مذبحة أصحاب الدم الشيطاني، فسأكون بكل سرور أذكى شخص في القارة.

<span;>”الجو حار هنا. يبدو الأمر وكأن الردهة بأكملها تحترق.”

<span;>”اغه!”

<span;>أغلقت إيفرين الباب واستدارت نحو سيلفيا.

<span;>نظر النبلاء، بما في ذلك لوسيا، إلى سيلفيا بوجه مشوه.

<span;>”الأمر خطير هنا. علينا أن نذهب إلى المكان الأكثر أمانًا حتى وصول الإنقاذ أو المساعدة.

<span;>عبست إيفرين من الحرج، لكن سيلفيا فكرت بشكل مختلف. ضغطت بإصبعها السبابة على شفتيها.

<span;>”المكان الأكثر أمانًا …”

<span;>”ما الذي تحاولين فعله يا إيفيرين؟ فقط اتركيه!”

<span;>”نعم. أظن…”

<span;>ضربت صفيان يدها على المكتب.

<span;>تبادر إلى ذهن إيفرين وسيلفيا نفس الإجابة.

<span;>رسمت سيلفيا خريطة على الأرض.

<span;>مكان مصنوع من أحدث التقنيات الهندسية وأحجار المانا التي يمكن أن تمنع اختراق حرارة الرماد.

<span;>جرررر — جرررر —

<span;>الفئة A، الطابق الثالث.

<span;>[ديكولين، أيها الأحمق]

<span;>قاعة الأستاذ الرئيسي .

<span;>لقد كانت من النوع الذي لا يبدو أنه ينغمس أبدًا في أي شيء وكانت تشعر بالملل بسرعة من أي أنشطة.

<span;>نظرة خاطفة —

<span;>ارتعش جبينها.

<span;>ظهر وجه إيفرين من الباب.

<span;>”قف.”

<span;>نظرة خاطفة —

<span;>أصبحت بشرة يوروزان والرجال شاحبة. سيلفيا أيضا عضت شفتها.

<span;>ظهر رأس سيلفيا فوق رأسها.

<span;>”بعثه؟”

<span;>شاهد الاثنان الوضع، ونظروا من جانب إلى آخر.

<span;>كانت إيفرين، مستلقية على أرضية غرفة الدراسة، تمضغ قطعة من حبار مجفف. ثم شربت الصودا لإرواء عطشها.

<span;>بدا المدخل المغطى بالرماد مرعبا، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية أي كيان يشبه الزومبي.

<span;>في الوقت نفسه، بدأ إيفرين في الركض للخلف، وهو يجذب انتباه خصومه. يبدو أن هناك ما لا يقل عن 100 وحش مرتبط بذيلها.

<span;>”انها آمنة.”

<span;>استمرت الوحوش في طرق الباب من الخارج. أذهلت جوليا ونظرت إليها.

<span;>خرج ثلاثة رجال بناءً على همس إيفرين. تسللوا عبر الطتبق، وكان كل منهم يرتدي قناع غاز.

<span;>◆ الوصف: ؟؟؟

<span;>كانت غرفة الدراسة الخاصة بهم في الطابق الخامس.

<span;>كراش —!

<span;>معتقدين أنه سيكون من الحماقة استخدام المصعد في هذه الحالة، توجهوا إلى درج الطوارئ.

<span;>المزيد من الكيانات الفاسدة منعت المرور.

<span;>خطوة — خطوة—

<span;>ومع  تمكن الجميع من الدخول، أغلقت الباب.

<span;>إيفرين ظلت تنظرون إلى نوافذ غرف الدراسة أثناء تحركهم، ولم يجدوا أي مبتدئين فيها. يبدو أن الجميع قد هربوا بمجرد أن بدأت.

<span;>——[أربعة أشياء يجب وضعها في الاعتبار]——

<span;>أثناء التقدم، توقف الشخص الذي يقودهم، إيفرين، على عجل.

<span;>لقد أذهل إيفرين. بدا كما لو أنه فقد عقله. بغض النظر عن ذلك، فقد غضبت منه.

<span;>”ما هذا؟ سألت سيلفيا.

<span;>” واو… وصلنا إلى هنا بطريقة أو بأخرى…”

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>أمسكت إيفرين بمقبض الباب وفتحته. بدت عيون روتون غير المركزة غريبة، لكنها لم تشعر بالذعر.

<span;>كان مدخل درج الطوارئ والممر القريب منه مليئًا بالوحوش.

<span;>”لا يمكننا حتى قتلهم جميعًا …”

<span;>عضت إيفرين شفتها السفلية.

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>”لا يمكننا حتى قتلهم جميعًا …”

<span;>أمسكت إيفرين بمقبض الباب وفتحته. بدت عيون روتون غير المركزة غريبة، لكنها لم تشعر بالذعر.

<span;>لو كانوا رجاسات حقيقية، لكان من الممكن قتلهم أو تدميرهم ببساطة.

<span;>”ثم ماذا سنفعل يا سيلفيا؟” سألت لوسيا، وابتسامة فاسدة معلقة على شفتيها. “ما هو نوع الحل الذي يمكن أن تتوصل إليه نبيلة مثل سيلفيا في هذه الحالة، أتساءل؟ ~”

<span;>لكنهم كانوا جميعا مبتدئين. ولم يترك لهم ذلك أي خيار آخر سوى تجنب تنبيههم.

<span;>نظرت إلى سيلفيا وهي تمضغ وجبتها الخفيفة التي لا يمكن العثور على طعمها في الريف. لم تستطع حتى أن تفهم لماذا كان لونها أبيض.

<span;>”سيلفيا. ألا تستطعيعين صنع ممر من هنا؟ “

<span;>مشيت نحوها دون أن أنطق بأي كلمة، وجلست أمامها، وأنا ألاحظ رقعة الشطرنج بيننا.

<span;>”هيكل هذا المبنى مصنوع من أحدث الهندسة السحرية. لا أستطيع حتى لمس السقف والأرضية. لكن…”

<span;>”ما هذا؟” وأشارت إيفرين إلى السبورة.

<span;>رسمت سيلفيا خريطة على الأرض.

<span;>”ماذا؟”

<span;>│سلالم الطوارئ││★│

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>│المدخل المركزي│غرفة الدراسة 1│غرفة الدراسة 2│

<span;>”هاه؟ أوه، حسنًا… أعترف أنه خطأي هذه المرة لأنني قلت ما لا معنى له.

<span;>لقد كان هيكل محيطهم.

<span;>ماذا ستفعل؟

<span;>كان هناك العديد من الوحوش في الفضاء المؤدي من الردهة المركزية، حيث كانوا، إلى سلالم الطوارئ.

<span;>——[أربعة أشياء يجب وضعها في الاعتبار]——

<span;>”إذا تمكنا من الوصول إلى غرفة الدراسة 1، فيمكنني المرور حيث توجد النجمة.  سيسمح لنا هذا بدخول سلالم الطوارئ من الجانب.”

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>”ماذا لو كانت تلك الوحوش على الدرج أيضًا؟” سأل يوروزان.

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>أجابت إيفيرين بحزم: “علينا فقط أن نقمعهم. سأجذب انتباههم. اذهب إلى غرفة الدراسة.”

<span;>ما استحضرته هو السحر الذي احتجز الخصم بنقل خصائص الأرض إلى الريح.

<span;>إيفرين شبعت سوارها بالمانا.

<span;>[أغلال غير مرئية].

<span;>بعد ذلك، ركضت إلى الردهة.

<span;>”ليس لدينا وقت للحديث.”

<span;>”هاااا-!”

<span;>بوم!

<span;>هبت رياح قوية تشبه الإعصار عبر الردهة، مما دفع الوحوش بعيدًا بلا حول ولا قوة.

<span;>نزلوا الدرج معًا.

<span;>باستخدام هذا الإلهاء، دخلت سيلفيا وأعضاء المجموعة الآخرين إلى غرفة الدراسة.

<span;>1. اختراق قلب الحاجز.

<span;>وبعد أن تسببو في حالة من الفوضى، سرعان ما تبعتهم بأمان.

<span;>فتحت سيلفيا عينيها بعد أن أمرته ” عد الي المنزل”.

<span;>”هل أنت بخير يا إيفرين؟ هل تعرضت للعض أو أي شيء من هذا القبيل؟ هل ستتحولين إلى وحش أيضًا؟”

<span;>——[أربعة أشياء يجب وضعها في الاعتبار]——

<span;>أومأت برأسها فقط على سؤال يوروزان.

<span;>مضغ — مضغ —

<span;>”دعنا نذهب.”

<span;>”سألفت انتباههم. انت افتح الباب.” أعلنت إيفرين.

<span;>كانت سيلفيا قد فتحت بالفعل ممرًا على الحائط، واستخدموه للسير في الممر والوصول إلى سلالم الطوارئ.

<span;>البلاستيك تمزق وسقطت منه الكوكيز  والشوكولاتة والمشروبات.

<span;>جرررر — جرررر —

<span;>لقد كانوا يأتون إلى هنا كل أسبوع، لكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يعيقون طريقهم اليوم. العشرات من الوحوش التي تجوب الممرات جعلت من الصعب عليهم الوصول إلى وجهتهم.

<span;>ومع ذلك، عند وصولهم إليها، وجدوا عددًا كبيرًا جدًا من الاعداء منتشرين في كل مكان. مع وجود واحد في كل خطوة، أدركوا على الفور أنهم لن يتمكنوا من قمعهم جميعًا.

<span;>نظرت إيفرين إلى الساعة.

<span;>”-هناك الكثير منهم.”

<span;>وبدأ نقش بعض الحروف عليه.

<span;>”أنا آسفة. لم أتوقع هذا.”

<span;>أخذت إيفرين نفسا عميقا.

<span;>عبست إيفرين من الحرج، لكن سيلفيا فكرت بشكل مختلف. ضغطت بإصبعها السبابة على شفتيها.

<span;>ومع  تمكن الجميع من الدخول، أغلقت الباب.

<span;>”صه.”

<span;>كان الرماد الملتصق بالسقف وجدران الردهة يتلوى مثل الأوعية الدموية. ولم يمض وقت طويل حتى بدأت درجة الحرارة المرتفعة تؤثر عليها.

<span;>وهي تحدق في الدرج، وتركز مانا على شبكية العين لها؛ ثلاثة ألوان أساسية اجتاحت عينيها.

<span;>كان مدخلها يهتز.

<span;>تمايل الدرج بغزارة للحظات. وبعد فترة وجيزة، اختفى مثل الوهم.

<span;>[أغلال غير مرئية].

<span;>وكما محوت الممحاة الكتابة بالقلم الرصاص، حذف الدرج من نظرها.

<span;>”… هاه.”

<span;>كراش —!

<span;>”بمجرد أن تتقني دروسي ولا أستطيع تقديم المزيد من المعنى لك، فإن المغزى الحقيقي من كلماتي سوف يظهر لك.”

<span;>وبعد أن سقطت الوحوش العديدة التي كانت تتجول حولهم، أغلقت عينيها، واستعادت ما أزالته.

<span;>نظر الجميع إلى الباب في حالة صدمة.

<span;>كان العرق البارد يتشكل على جبينها.

<span;>ومن الخوف، صرخ معظمهم وصرخوا بلا معني .

<span;>“إس-سيلفيا. لقد كان ذلك سحرًا مدهشًا حقًا…”

<span;>نظرة خاطفة —

<span;>”ليس لدينا وقت للحديث.”

<span;>بمجرد أن لفت صراخها انتباه كل رجس في الردهة، هربت إيفرين على الفور. اندفعت سيلفيا والأعضاء بهدوء وأمسكو بمقبض باب الفصل الدراسي.

<span;>نزلوا الدرج معًا.

<span;>قلت بابتسامة: “بمجرد أن أتخذ قراري، لن يتمكن أحد من كسره”.

<span;>”قف.”

<span;>”تحرك.”

<span;>لقد وصلوا إلى باب ممر الطوارئ في الطابق الثالث.

<span;>”… هيهي ~” تدخلت ضحكة غير محترمة إلى حد ما.

<span;>لكنهم لم يدخلوا على عجل، وهم يعلمون جيدًا أن ذلك سيكون خطأً.

<span;>رفعت رأسي ونظرت في عينيها.

<span;>المزيد من الكيانات الفاسدة منعت المرور.

<span;>ردد صوت سيلفيا بينما كانت الضجة على وشك أن تبدأ.

<span;>صنعت سيلفيا بابًا آخر على بعد مسافة من المدخل، واستخدموه بعد ذلك للدخول إلى الطابق.

<span;>في الوقت نفسه، بدأ إيفرين في الركض للخلف، وهو يجذب انتباه خصومه. يبدو أن هناك ما لا يقل عن 100 وحش مرتبط بذيلها.

<span;>”دعنا نذهب.”

<span;>طرق روتون على باب غرفة الدراسة بالخارج. بدا وكأنه نسي كيفية فتحه، لكن قبضتيه كانتا تخترقان سطحه ببطء.

<span;>لقد بحثوا أولاً عن الفصل الدراسي من الفئة “A”.

<span;>وسط تلك الفوضى البائسة، أمسكت إيفرين برأسها.

<span;>لقد كانوا يأتون إلى هنا كل أسبوع، لكن كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يعيقون طريقهم اليوم. العشرات من الوحوش التي تجوب الممرات جعلت من الصعب عليهم الوصول إلى وجهتهم.

<span;>”قف.”

<span;>”ماذا نفعل؟”

<span;>… كانت الفئة “A” هي أقوى الفصول الدراسية في البرج.

<span;>”سألفت انتباههم. انت افتح الباب.” أعلنت إيفرين.

<span;>”لقد سألت ماذا تقصد.”

<span;>كسر-

<span;>│المدخل المركزي│غرفة الدراسة 1│غرفة الدراسة 2│

<span;>بعد أن فرقعت مفاصلها ونظرت حولها، غادرت بسرعة.

<span;>”اذن هل نحن محبوسون هنا؟!” – سأل دان.

<span;>”- أيها الأغبياء! أنا هنا!”

<span;>”هاااا-!”

<span;>بمجرد أن لفت صراخها انتباه كل رجس في الردهة، هربت إيفرين على الفور. اندفعت سيلفيا والأعضاء بهدوء وأمسكو بمقبض باب الفصل الدراسي.

<span;>مضغ — مضغ —

<span;>صوت نقر-

<span;>”لا يمكننا حتى قتلهم جميعًا …”

<span;>مقفل.

<span;>كسر-

<span;>أصبحت بشرة يوروزان والرجال شاحبة. سيلفيا أيضا عضت شفتها.

<span;>”بمجرد أن تتقني دروسي ولا أستطيع تقديم المزيد من المعنى لك، فإن المغزى الحقيقي من كلماتي سوف يظهر لك.”

<span;>”م-ماذا يجب أن نفعل؟ نحن هالكون… “

<span;>لم يكن معروفًا من أين جاء الرماد الغامض، لكنه كان يتحكم بشكل غير مباشر في دماغه.

<span;>لكن سيلفيا، بعد فترة وجيزة، سمعت همسات في الداخل.

<span;>بدت قدماه العارية المغطاة بالرماد ملتصقة بالأرض. كان الأمر كما لو أن المبنى وجسده متصلان.

<span;>”هناك أشخاص هناك.”

<span;>يبدو أنها كانت تتوقع رد فعل مني. قرأت “قوتها” المعروضة في العدسة المكبرة للشخصية.

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>وقد نبهها الصقر أيضًا، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت في خطر الانقطاع.

<span;>طرقت سيلفيا الباب.

<span;>وبعد أن تسببو في حالة من الفوضى، سرعان ما تبعتهم بأمان.

<span;>”افتحه.”

<span;>[هذا هو ديكولين. تواصل معي.]

<span;>عندما مر صوتها عبر الباب، سمعت ضجة في الداخل.

<span;>”ما هذا؟ سألت سيلفيا.

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>تسبب اسمها في زيادة الضجة بصوت أعلى.

<span;>طرق يوروزان والرجال الباب أيضًا.

<span;>”سوف يتعلم جلالتك ما أعنيه من خلال السحر.”

<span;>”افتحه! الآن!”

<span;>ارتعش جبينها.

<span;>”سيلفا هنا أيضًا، هل تعلم؟! إذا لم تفتحوه، فستموتون جميعًا!

<span;>”سوف يتعلم جلالتك ما أعنيه من خلال السحر.”

<span;>سيلفيا.

<span;>”الرابط الوحيد بيني وبينكم.”

<span;>تسبب اسمها في زيادة الضجة بصوت أعلى.

<span;>أومأت إيفرين برأسها وتسللت خارج الغرفة، ونظرت حول الردهة.

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>جرر-!

<span;>”آه!”

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>في الوقت نفسه، بدأ إيفرين في الركض للخلف، وهو يجذب انتباه خصومه. يبدو أن هناك ما لا يقل عن 100 وحش مرتبط بذيلها.

<span;>1. اختراق قلب الحاجز.

<span;>”افتح الباب-!” صاحت إيفرين.

<span;>أمسكت إيفرين بمقبض الباب وفتحته. بدت عيون روتون غير المركزة غريبة، لكنها لم تشعر بالذعر.

<span;>ضربة عنيفة-

<span;>”أعتقد أنه مجرد ملخص للامتحان الأخير.”

<span;>فتحت جوليا، وهي من عامة الناس، الباب وسمحت لهم بالدخول بسرعة.

******

<span;>” انتظروني!”

<span;>خرج ثلاثة رجال بناءً على همس إيفرين. تسللوا عبر الطتبق، وكان كل منهم يرتدي قناع غاز.

<span;>ومع  تمكن الجميع من الدخول، أغلقت الباب.

<span;>”ما هذا؟ سألت سيلفيا.

<span;>أمسكت إيفرين بصدرها وسقطت على الأرض.

<span;>صوت نقر-

<span;>” واو… وصلنا إلى هنا بطريقة أو بأخرى…”

<span;>”أنا؟”

<span;>”إيفي! هل أنت بخير؟!” جوليا هرعت الي جانبها بقلق .

<span;>”تنهد….”

<span;>”جوليا” بابتسامة مشرقة ، عانقت جوليا .

<span;>أصبحت بشرة يوروزان والرجال شاحبة. سيلفيا أيضا عضت شفتها.

<span;>”إلهي.. أن لم يكن ليسيليفيا…كيف أتيت بك الوحوش هنا؟ أنت غبية”

<span;>لقد بحثوا أولاً عن الفصل الدراسي من الفئة “A”.

<span;>سقطت كلمات لوسيا الكئيبة عليهم في تلك اللحظة.

<span;>ما استحضرته هو السحر الذي احتجز الخصم بنقل خصائص الأرض إلى الريح.

<span;>لقد أصبحت عدو إيفرين الجديد هذه الأيام، لكنها كانت مزعجة بشكل خاص الآن.

<span;>”لذا، اسمح لي أن أسألك هذا. أنوي الذهاب في بعثة استكشافية.”

<span;>بوم! بوم-! بوم-!

<span;>”لا احد؟”

<span;>استمرت الوحوش في طرق الباب من الخارج. أذهلت جوليا ونظرت إليها.

<span;>في اللحظة التي ماتت فيها داخل اللعبة، ستنتهي اللعبة، يجبر اللاعب علي العودة مع ذالك انا لم أعد لاعبا. <span;>ولذلك، لا ينبغي أن تموت إمبراطورة هذا العالم مهما حدث.

<span;>”…ايفي. ماذا نفعل الان؟”

<span;>” أتركه!”

<span;>بوم! بوم! بوم-!

<span;>”قف.”

<span;>”ليس لدينا خيار.”

<span;>أصبحت بشرة يوروزان والرجال شاحبة. سيلفيا أيضا عضت شفتها.

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>لم يكن هناك غضب في صوتها. كانت تتظاهر فقط بالغضب.

<span;>”علينا أن ننتظر المساعدة.”

<span;>سأل الأشخاص الأربعة الآخرون في الغرفة، وقد اتسعت أعينهم.

<span;>أخرجت إيفرين حقيبة صغيرة مليئة بالحلويات، و التي حافظت عليها آمنة حتى أثناء الجري.

<span;>بوم-!

<span;>في هذا الموقف ، الطعام يعني النجاة.

<span;>”افتحه! الآن!”

<span;>”ما هذا؟” وأشارت إيفرين إلى السبورة.

<span;>لقد كان هيكل محيطهم.

<span;>——[أربعة أشياء يجب وضعها في الاعتبار]——

<span;>بوم! بوم-! بوم-!

<span;>1. اختراق قلب الحاجز.

<span;>باستخدام هذا الإلهاء، دخلت سيلفيا وأعضاء المجموعة الآخرين إلى غرفة الدراسة.

<span;>2. تجنب الشحن وجهاً لوجه والتركيز على التعاون مع بعضهم البعض.

<span;>”ما هذا؟” وأشارت إيفرين إلى السبورة.

<span;>3. البقاء على قيد الحياة.

<span;>”يا إلهي، هذا أخافني.”

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>كانت الساعة بالفعل الساعة 10 مساءً.

<span;>”أعتقد أنه مجرد ملخص للامتحان الأخير.”

<span;>أخرجت إيفرين كيسًا بلاستيكيًا به وجبات خفيفة من جيبها.

<span;>”همم….” على الرغم من إجابة جوليا، كانت إيفرين تحدق بها باهتمام.

<span;>أمسكت إيفرين بصدرها وسقطت على الأرض.

<span;>”الرابط الوحيد بيني وبينكم.”

<span;>مكان مصنوع من أحدث التقنيات الهندسية وأحجار المانا التي يمكن أن تمنع اختراق حرارة الرماد.

<span;>وكان هناك طباشير موضوعة تحته.

<span;>”لماذا أنت طفولي جدًا؟ هل ستأكل بمفردك في هذه الحالة؟”

<span;>أخذتها إيفرين وكتبت شيئًا ما.

<span;>وردد هدير محطم.

<span;>[ديكولين، أيها الأحمق]

<span;>خدش — خدش —

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>”يا إلهي، هذا أخافني.”

<span;>في اللحظة التي ماتت فيها داخل اللعبة، ستنتهي اللعبة، يجبر اللاعب علي العودة مع ذالك انا لم أعد لاعبا. <span;>ولذلك، لا ينبغي أن تموت إمبراطورة هذا العالم مهما حدث.

<span;>ثم، دون الكثير من التفكير، جلست مرة أخرى.

<span;>”نعم. سأكون في طليعة هذه الرحلة الاستكشافية. سأستل سيفي وأستخدم السحر. هكذا سأترك نفسي في التاريخ».

<span;>دراسة الإمبراطور – مكان التعلم.

<span;>سأل الأشخاص الأربعة الآخرون في الغرفة، وقد اتسعت أعينهم.

<span;>”صاحبة الجلالة. لقد وصل المعلم السحري ديكولين.”

<span;>ثم نظرت إلى السبورة خلف الطاولة.

<span;>عندما طرق خادمها على مقبض الباب المحمول في فك تمثال أسد ذهبي، خرج صوتها صارما.

<span;>بوم! بوم! بوم-!

<span;>-ادخل.

<span;>”اعتني بأناقتك التي تهتم بها دائمًا في مثل هذه الأوقات.”

<span;>عندما فتح الباب، ظهرت الإمبراطورة صفيان جالسة في وضع فضفاض إلى حد ما. ويبدو أن عينيها تتعفنان بسبب الملل المستمر.

<span;>3. البقاء على قيد الحياة.

<span;>”أراك يا صاحبة الجلالة.”

<span;>”نوع من الدمى.” إنه مثل الزومبي.”

<span;>”هامبف. يقولون أن ملابسك هي الاتجاه السائد في القارة. بالتأكيد، ملابسك مختلفة عنن الذين يتجولون في البلاط الملكي. “

<span;>لم يكن معروفًا من أين جاء الرماد الغامض، لكنه كان يتحكم بشكل غير مباشر في دماغه.

<span;>مشيت نحوها دون أن أنطق بأي كلمة، وجلست أمامها، وأنا ألاحظ رقعة الشطرنج بيننا.

<span;>”سأوزع كل شيء بالتساوي.”

<span;>”هل نلعب الشطرنج اليوم أيضًا؟”

<span;>كانت إيفرين، مستلقية على أرضية غرفة الدراسة، تمضغ قطعة من حبار مجفف. ثم شربت الصودا لإرواء عطشها.

<span;>”لا. قبل ذلك، دعونا نتحدث. لقد سئمت ببطء من الشطرنج.

<span;>صنعت سيلفيا بابًا آخر على بعد مسافة من المدخل، واستخدموه بعد ذلك للدخول إلى الطابق.

<span;>أومأت. لم يكن الأمر غير مفهوم.

<span;>”آه!”

<span;>لقد كانت من النوع الذي لا يبدو أنه ينغمس أبدًا في أي شيء وكانت تشعر بالملل بسرعة من أي أنشطة.

<span;>لقد نفث رمادًا من فمه عندما سقط، لكنهم توقفوا أمام أنف إيفرين مباشرة، محجوبًا بحاجز سيلفيا.

<span;>”سمعت أنك قابلت روهاكان.”

<span;>”لقد اشتريتها بأموالي الخاصة!”

<span;>”نعم.”

<span;>البلاستيك تمزق وسقطت منه الكوكيز  والشوكولاتة والمشروبات.

<span;>”وأنك تركته يذهب.”

<span;>بالنسبة لها، حتى العواطف كانت مملة.

<span;>”… مهاراتي لم تكن كافية.”

<span;>”صه.”

<span;>ابتسمت الإمبراطورة.

<span;>” أتركه!”

<span;>”إذا لم تكن قويا بما فيه الكفاية، تخيل مدى ضعف فرساني. كان روهاكان معلمك، أليس كذلك؟

<span;>“إس-سيلفيا. لقد كان ذلك سحرًا مدهشًا حقًا…”

<span;>”لم أتعلم منه أي شيء لأصفه على هذا النحو.”

<span;>إيفرين ظلت تنظرون إلى نوافذ غرف الدراسة أثناء تحركهم، ولم يجدوا أي مبتدئين فيها. يبدو أن الجميع قد هربوا بمجرد أن بدأت.

<span;>”… صحيح. لن يكون هناك شيء للتعلم.
<span;> بسبب ذلك اللقيط اللعين، تدهورت صحة الإمبراطور الأخير. يبدو الأمر كما لو أنه لم يقتل الإمبراطورة فحسب، بل الإمبراطور أيضًا. “

<span;>كانت سيلفيا قد فتحت بالفعل ممرًا على الحائط، واستخدموه للسير في الممر والوصول إلى سلالم الطوارئ.

<span;>لم يكن هناك غضب في صوتها. كانت تتظاهر فقط بالغضب.

<span;>”سوف يتعلم جلالتك ما أعنيه من خلال السحر.”

<span;>بالنسبة لها، حتى العواطف كانت مملة.

<span;>”يا إلهي، هذا يقودني إلى الجنون.”

<span;>”ديكولين. قال الخصيان إنك من أفضل العقول في القارة. “

<span;>وقد نبهها الصقر أيضًا، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت في خطر الانقطاع.

<span;>”أنا؟”

<span;>ولهذا السبب كانت خطيرة.

<span;>”نعم. عبقري حقق مئات الملايين من خلال المزادات فقط.

<span;>خطوة — خطوة—

<span;>في هذه الأيام، هناك الكثير من الشائعات التي حتى أنا لا أعرفها. استمروا في إضافة المزيد من الالقاب إلى اسمي مثل عدو روهاكان، وأذكى إنسان في القارة، وما إلى ذلك.

<span;>”بعثه؟”

<span;>”لذا، اسمح لي أن أسألك هذا. أنوي الذهاب في بعثة استكشافية.”

<span;>إذا كان ذلك سيسمح لي بإيقاف مذبحة أصحاب الدم الشيطاني، فسأكون بكل سرور أذكى شخص في القارة.

<span;>”بعثه؟”

<span;>كانت ستفعل هذا.

<span;>”سوف أنتصر على “الانقراض”.”

<span;>”أعتقد أنه مجرد ملخص للامتحان الأخير.”

<span;>وضعت الإمبراطورة خريطة على المكتب.

<span;>”هيا هيا!”

<span;>”للقيام بذلك، لا بد لي أولا من التخلص من العوائق الداخلية. لا بد لي من معاقبة أصحاب الدم الشيطاني “.

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>كان ذلك مزعجا بعض الشيء.

<span;>”إذا تمكنا من الوصول إلى غرفة الدراسة 1، فيمكنني المرور حيث توجد النجمة.  سيسمح لنا هذا بدخول سلالم الطوارئ من الجانب.”

<span;>رفعت رأسي ونظرت في عينيها.

<span;>”هيكل هذا المبنى مصنوع من أحدث الهندسة السحرية. لا أستطيع حتى لمس السقف والأرضية. لكن…”

<span;>”ماذا؟”

<span;>أمسكت إيفرين بمقبض الباب وفتحته. بدت عيون روتون غير المركزة غريبة، لكنها لم تشعر بالذعر.

<span;>”… لا يبدو أنهم هم الذين يسببون عوائق داخلية.”

<span;>عضت إيفرين شفتها السفلية.

<span;>”كيف تعرف ذلك؟”

<span;>”ما الذي تحاولين فعله يا إيفيرين؟ فقط اتركيه!”

<span;>”لأنني أفضل عقل في القارة.”

<span;>بعد أن فرقعت مفاصلها ونظرت حولها، غادرت بسرعة.

<span;>عضت صفيان شفتيها دون أن تنبس ببنت شفة.

<span;>◆ الوصف: ؟؟؟

<span;>كانت عيناها، اللتان كانتا دائمًا غير مبالية وضبابية، مقوستين على شكل قوس.

<span;>”لماذا أنت غاضب مني ؟”

<span;>”ها ها ها ها-“

<span;>”افتح الباب-!” صاحت إيفرين.

<span;>حتى ضحكتها بدت رتيبة، أشبه بالروبوت.

<span;>”قف.”

<span;>”أنت مضحك.”

<span;>”أنا ديكولين.”

<span;>”انا لا اكذب. انا أرى العالم بشكل مختلف.”

<span;>وكما محوت الممحاة الكتابة بالقلم الرصاص، حذف الدرج من نظرها.

<span;>إذا كان ذلك سيسمح لي بإيقاف مذبحة أصحاب الدم الشيطاني، فسأكون بكل سرور أذكى شخص في القارة.

<span;>”ليس لدينا خيار.”

<span;>انفصلت شفاه الإمبراطورة.

<span;>الصراخ والعويل المزعج ملأت محيطهم.

<span;>”هامبف. إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تعلم بالفعل أنه بغض النظر عما تقوله، فلن أغير رأيي. أنوي تدمير أصحاب الدم الشيطاني أولاً، ثم الحصول على استياء الانقراض بنفسي.

<span;>أثناء التقدم، توقف الشخص الذي يقودهم، إيفرين، على عجل.

<span;>”… بنفسك؟”

<span;>خلال هذه الفوضى الكبيرة، ظهرت جملة على سطح السبورة.

<span;>”نعم. سأكون في طليعة هذه الرحلة الاستكشافية. سأستل سيفي وأستخدم السحر. هكذا سأترك نفسي في التاريخ».

<span;>لكنهم لم يدخلوا على عجل، وهم يعلمون جيدًا أن ذلك سيكون خطأً.

<span;>حدقت عينيها المؤذية في.

<span;>”الحاجز ب. نحن بحاجة إلى حاجز…”

<span;>يبدو أنها كانت تتوقع رد فعل مني. قرأت “قوتها” المعروضة في العدسة المكبرة للشخصية.

<span;>”… هل تحتقرني؟ لقد أخبرتك أن تخبرني.”

<span;>◆ التقييم: السلطة

<span;>بوم-!

<span;>◆ الوصف: ؟؟؟

<span;>إيفرين ظلت تنظرون إلى نوافذ غرف الدراسة أثناء تحركهم، ولم يجدوا أي مبتدئين فيها. يبدو أن الجميع قد هربوا بمجرد أن بدأت.

<span;>حتى العدسة المكبرة لم تستطع قراءتها، لكنني عرفت سر الإمبراطور حتى بدونه.

<span;>”الأمر خطير هنا. علينا أن نذهب إلى المكان الأكثر أمانًا حتى وصول الإنقاذ أو المساعدة.

<span;>…[العودة من الموت].

<span;>”… انتظر.هذا لي!”

<span;>وكان سبب ضجرها هو نقص الموت.

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>لقد عاش البشر بإرادتهم لأنهم كانوا يعلمون أن الموت سيأتي لهم يومًا ما، لكن صفيان، التي افتقرت إلى تلك النهاية المحددة، أصبحت مليئة بالكسل والملل.

<span;>انكمش جسد روتون كما لو كان محاصرا في نعش.

<span;>ولهذا السبب كانت خطيرة.

<span;>كانت غرفة الدراسة الخاصة بهم في الطابق الخامس.

<span;>في اللحظة التي ماتت فيها داخل اللعبة، ستنتهي اللعبة، يجبر اللاعب علي العودة مع ذالك انا لم أعد لاعبا.
<span;>ولذلك، لا ينبغي أن تموت إمبراطورة هذا العالم مهما حدث.

<span;>كانت ستفعل هذا.

<span;>كان علي أن أتأكد من أنها لن تتخلى عن الحياة.

<span;>بدت قدماه العارية المغطاة بالرماد ملتصقة بالأرض. كان الأمر كما لو أن المبنى وجسده متصلان.

<span;>وجودها في حد ذاته كان “موتي”.

<span;>”ما هذا؟ سألت سيلفيا.

<span;>”أرى. لكن جلالتك تتحدث كما لو أنه لا يوجد موت في انتظارك “.

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>للحظة، أصبح وجهها متصلبًا، واجتاحت النيران الحمراء عينيها المؤذيتين.

<span;>إيفرين شبعت سوارها بالمانا.

<span;>”… ماذا يعني ذالك؟”

<span;>وكان هناك طباشير موضوعة تحته.

<span;>”سوف يتعلم جلالتك ما أعنيه من خلال السحر.”

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>”لقد سألت ماذا تقصد.”

<span;>بوم-!

<span;>”بمجرد أن تتقني دروسي ولا أستطيع تقديم المزيد من المعنى لك، فإن المغزى الحقيقي من كلماتي سوف يظهر لك.”

<span;>إذا كان ذلك سيسمح لي بإيقاف مذبحة أصحاب الدم الشيطاني، فسأكون بكل سرور أذكى شخص في القارة.

<span;>إذا تعلمت ما يكفي من السحر، سأخبرها بما أقصده.

<span;>”علينا أن ننتظر المساعدة.”

<span;>انفجار-!

<span;>أخرجت إيفرين حقيبة صغيرة مليئة بالحلويات، و التي حافظت عليها آمنة حتى أثناء الجري.

<span;>ضربت صفيان يدها على المكتب.

<span;>حلم؟ هلوسة؟ ما قالته لم يكن شيئًا يجب على السحرة الذين يركزون دائمًا على الواقع أن يفكروا فيه.

<span;>”… هل تحتقرني؟ لقد أخبرتك أن تخبرني.”

<span;>كان العرق البارد يتشكل على جبينها.

<span;>حدقت في وجهي بعيون بدت وكأنها تحرقني، مما جعلني أشعر وكأنها تريد أن تمزقني.

<span;>قطع!

<span;>”صاحبة الجلالة.”

<span;>”ديكولين. قال الخصيان إنك من أفضل العقول في القارة. “

<span;>ومع ذلك، لم أتجنب نظرتها.

<span;>3. البقاء على قيد الحياة.

<span;>جلست للتو وتحملت الضغط المنبعث منها.

<span;>”ماذا؟”

<span;>”أنا ديكولين.”

<span;>لم يكن هناك غضب في صوتها. كانت تتظاهر فقط بالغضب.

<span;>ارتعش جبينها.

<span;>معتقدين أنه سيكون من الحماقة استخدام المصعد في هذه الحالة، توجهوا إلى درج الطوارئ.

<span;>قلت بابتسامة: “بمجرد أن أتخذ قراري، لن يتمكن أحد من كسره”.

<span;>”نعم. أظن…”

<span;>ظهرت العروق في رأس صفيان.

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>تيك … توك … توك … توك …

<span;>◆ التقييم: السلطة

<span;>نظرت إيفرين إلى الساعة.

<span;>عند سماع صوت الحفيف، التفت إليها جميع المبتدئين في الفصل.

<span;>كانت الساعة بالفعل الساعة 10 مساءً.

<span;>”نعم.”

<span;>لقد مرت اثنتي عشرة ساعة منذ بدء الحادث.

<span;>طرق يوروزان والرجال الباب أيضًا.

<span;>لا، ربما 24 ساعة.

<span;>كانت غرفة الدراسة الخاصة بهم في الطابق الخامس.

<span;>وكانت النوافذ مغطاة بالرماد.

<span;>كان العرق البارد يتشكل على جبينها.

<span;>مع الظلام فقط من حولهم، لم يتمكنوا من قياس مرور الوقت.

<span;>وبعد أن سقطت الوحوش العديدة التي كانت تتجول حولهم، أغلقت عينيها، واستعادت ما أزالته.

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>الإنقاذ الذي طالبوا به لم يأت.

<span;>اهتز باب غرفة الدراسة.

<span;>ولم يتوقف الطرق على باب الفصل أيضًا.

<span;>”لم أتعلم منه أي شيء لأصفه على هذا النحو.”

<span;>بوم! بوم! بوم-!

<span;>بوم! بوم! بوم-!

<span;>”يا إلهي، هذا يقودني إلى الجنون.”

<span;>نظرت إلى سيلفيا وهي تمضغ وجبتها الخفيفة التي لا يمكن العثور على طعمها في الريف. لم تستطع حتى أن تفهم لماذا كان لونها أبيض.

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>◆ التقييم: السلطة

<span;>لم يتمكنوا من كسر الباب، لكن الأصوات التي صنعوها  كانت مرهقة للغاية، واخترقت أدمغتهم حتى لو قاموا بتغطية آذانهم.

<span;>ومع ذلك، باستخدام السحر، رأت مشهدًا مختلفًا تمامًا.

<span;>”ألا يمكننا تفعيل الحاجز؟”اللعنة!” اللععععععنننة”  صاح بيك.

<span;>”إلهي.. أن لم يكن ليسيليفيا…كيف أتيت بك الوحوش هنا؟ أنت غبية”

<span;>أجابت إيفرين مع تنهد. “نحن لا نعرف كلمة المرور. الأستاذ وحده يعلم.”

<span;>”لا احد؟”

<span;>”اخرسي!”

<span;>كانت الساعة بالفعل الساعة 10 مساءً.

<span;>”أنت الذي سألت، فلماذا تسب؟”

<span;>◆ الوصف: ؟؟؟

<span;>بوم! بوم! بوم!

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>مرة أخرى.

<span;>ولهذا السبب كانت خطيرة.

<span;>لقد وضعوهم على حافة الجنون.

<span;>”هل هو-؟!”

<span;>بوم! بوم! بوم!

<span;>كانت سيلفيا قد فتحت بالفعل ممرًا على الحائط، واستخدموه للسير في الممر والوصول إلى سلالم الطوارئ.

<span;>هل كان ذلك مجرد إجهادهم العقلي، أم أن الرماد الذي سيطر على البرج كان يمتص أرواحهم؟

<span;>حدقت في وجهي بعيون بدت وكأنها تحرقني، مما جعلني أشعر وكأنها تريد أن تمزقني.

<span;>”تنهد….”

<span;>بواااه!

<span;>أخرجت إيفرين كيسًا بلاستيكيًا به وجبات خفيفة من جيبها.

<span;>”نعم.”

<span;>عند سماع صوت الحفيف، التفت إليها جميع المبتدئين في الفصل.

<span;>”انها آمنة.”

<span;>”م-ما هذا؟”

<span;>│سلالم الطوارئ││★│

<span;>”ايفرين. من اين جاء هذا؟”

<span;>… كانت الفئة “A” هي أقوى الفصول الدراسية في البرج.

<span;>كانت عيونهم الطويلة المعذبة تتلألأ بالجوع.

<span;>كانت عيون يوروزان محتقنة بالدماء.

<span;>”نعم. كنت على وشك مشاركته على أي حال—”

<span;>”ما هذا؟ سألت سيلفيا.

<span;>”… انتظر.هذا لي!”

<span;>”… انتظر.هذا لي!”

<span;>مد يوروزان يده وأمسك بالحقيبة.

<span;>ضربة عنيفة-

<span;>”يوروزان؟ م-ما خطبك فجأة؟

<span;>لكنهم لم يدخلوا على عجل، وهم يعلمون جيدًا أن ذلك سيكون خطأً.

<span;>”لقد اشتريتها بأموالي الخاصة!”

<span;>”نعم.”

<span;>كانت عيون يوروزان محتقنة بالدماء.

<span;>كانت عيناه غير مركزة.

<span;>”أو-حسنًا-“

<span;>معتقدين أنه سيكون من الحماقة استخدام المصعد في هذه الحالة، توجهوا إلى درج الطوارئ.

<span;>”اشتريته!”

<span;>غطى الرماد الطوابق من 1 إلى 25.

<span;>لقد أذهل إيفرين. بدا كما لو أنه فقد عقله. بغض النظر عن ذلك، فقد غضبت منه.

<span;>”صاحبة الجلالة.”

<span;>”لماذا أنت غاضب مني ؟”

<span;>إيفرين ظلت تنظرون إلى نوافذ غرف الدراسة أثناء تحركهم، ولم يجدوا أي مبتدئين فيها. يبدو أن الجميع قد هربوا بمجرد أن بدأت.

<span;>”اشتريته!”

<span;>[هذا هو ديكولين. تواصل معي.]

<span;>”لقد فهمت، لذا ارفعوا أيديكم عنه!”

<span;>كانت عيناه غير مركزة.

<span;>” أتركه!”

<span;>في تلك اللحظة، توصلت إيفرين إلى إدراك.

<span;>”لماذا أنت طفولي جدًا؟ هل ستأكل بمفردك في هذه الحالة؟”

<span;>”اعتني بأناقتك التي تهتم بها دائمًا في مثل هذه الأوقات.”

<span;>”قلت أنني اشتريته! فقط أعطني إياه أيها الوغد الفقير!

<span;>”يوروزان؟ م-ما خطبك فجأة؟

<span;>قطع!

<span;>نزلوا الدرج معًا.

<span;>البلاستيك تمزق وسقطت منه الكوكيز  والشوكولاتة والمشروبات.

<span;>حتى العدسة المكبرة لم تستطع قراءتها، لكنني عرفت سر الإمبراطور حتى بدونه.

<span;>جلجل، جلجل، جلجل…

<span;>صنعت سيلفيا بابًا آخر على بعد مسافة من المدخل، واستخدموه بعد ذلك للدخول إلى الطابق.

<span;>تابعت عيون السحرة الوجبات الخفيفة المتساقطة.

<span;>بعد ذلك، ركضت إلى الردهة.

<span;>”قف.”

<span;>”… أستميحك عذرا؟ يجب أن يكون النبلاء هم من يأكلون، ويكتسبون القوة، ويقودون عامة الناس – “

<span;>ردد صوت سيلفيا بينما كانت الضجة على وشك أن تبدأ.

<span;>”… انتظر.هذا لي!”

<span;>”هذا مثير للشفقة. القتال من أجل الطعام فقط”.

<span;>”المكان الأكثر أمانًا …”

<span;>”… هيهي ~” تدخلت ضحكة غير محترمة إلى حد ما.

<span;>في الوقت نفسه، جهزت إيفرين الحلوى وجاءت إلى المكتب.

<span;>”ثم ماذا سنفعل يا سيلفيا؟” سألت لوسيا، وابتسامة فاسدة معلقة على شفتيها. “ما هو نوع الحل الذي يمكن أن تتوصل إليه نبيلة مثل سيلفيا في هذه الحالة، أتساءل؟ ~”

<span;>بوم-! بوم-!

<span;>نظرت سيلفيا إلى لوسيا وهي تفكر في الأمر.

<span;>”سأوزع كل شيء بالتساوي.”

<span;>ماذا ستفعل؟

<span;>عبست إيفرين من الحرج، لكن سيلفيا فكرت بشكل مختلف. ضغطت بإصبعها السبابة على شفتيها.

<span;>… ربما.

<span;>”ايفرين. من اين جاء هذا؟”

<span;>كانت ستفعل هذا.

<span;>بووووووووووووووووم —!

<span;>”يجب على النبلاء التنازل.”

<span;>”الحاجز ب. نحن بحاجة إلى حاجز…”

<span;>”… أستميحك عذرا؟ يجب أن يكون النبلاء هم من يأكلون، ويكتسبون القوة، ويقودون عامة الناس – “

<span;>بووووووووووووووووم —!

<span;>”اعتني بأناقتك التي تهتم بها دائمًا في مثل هذه الأوقات.”

<span;>اندفع روتون من الباب بمجرد فتحه، لكن الريح من يد إيفرين اجتاحته.

<span;>”… هاه.”

<span;>أومأت برأسها فقط على سؤال يوروزان.

<span;>نظر النبلاء، بما في ذلك لوسيا، إلى سيلفيا بوجه مشوه.

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>في الوقت نفسه، جهزت إيفرين الحلوى وجاءت إلى المكتب.

<span;>3. البقاء على قيد الحياة.

<span;>”سأوزع كل شيء بالتساوي.”

<span;>أخذتها إيفرين وكتبت شيئًا ما.

<span;>”توزيع ماذا؟! اشتريته!”

<span;>كانت الساعة بالفعل الساعة 10 مساءً.

<span;>”أوه، اصمت!” عندما صاحت إيفرين، ارتعد يوروزان.

<span;>بوم-! بوم-! بوم-!

<span;>”كفي. وبدلا من ذلك، لن آكل أيضا. لقد أكلت الكثير بالفعل-“

<span;>حدقت عينيها المؤذية في.

<span;>قعقعة-!

<span;>”إنه يسيطر عليه.”

<span;>في تلك اللحظة، تسبب صوت مدو في اهتزاز الفصل الدراسي بأكمله.

<span;>الفئة A، الطابق الثالث.

<span;>”ماذا كان هذا؟!”

<span;>”اخرسي!”

<span;>نظر الجميع إلى الباب في حالة صدمة.

<span;>عندما مر صوتها عبر الباب، سمعت ضجة في الداخل.

<span;>بوم-!

<span;>│سلالم الطوارئ││★│

<span;>كان مدخلها يهتز.

<span;>”هاااا-!”

<span;>… كانت الفئة “A” هي أقوى الفصول الدراسية في البرج.

<span;>بدا كل شيء على ما يرام للوهلة الأولى، لدرجة أن الطلاب لم يهتموا به كثيرًا.

<span;>بوم!

<span;>وفي الوقت نفسه، أظهرت سحرها.

<span;>وبغض النظر عن ذلك، سقط الحطام من جدرانه بشكل مشؤوم.

<span;>خلال هذه الفوضى الكبيرة، ظهرت جملة على سطح السبورة.

<span;>”الحاجز ب. نحن بحاجة إلى حاجز…”

<span;>”أنت مضحك.”

<span;>بوووووووووووم —!

<span;>بزززز — بزززز

<span;>وردد هدير محطم.

<span;>بوم-! بوم-! بوم!

<span;>سقطت السبورات الخاصة بالفصل الدراسي على الأرض.

<span;>مد يوروزان يده وأمسك بالحقيبة.

<span;>بوووووووووووم —!

<span;>”ألا يمكننا تفعيل الحاجز؟”اللعنة!” اللععععععنننة”  صاح بيك.

<span;>”آهههههه!”

<span;>حتى العدسة المكبرة لم تستطع قراءتها، لكنني عرفت سر الإمبراطور حتى بدونه.

<span;>الصراخ والعويل المزعج ملأت محيطهم.

<span;>أخرجت إيفرين كيسًا بلاستيكيًا به وجبات خفيفة من جيبها.

<span;>”هيا هيا!”

<span;>”هيا هيا!”

<span;>ومن الخوف، صرخ معظمهم وصرخوا بلا معني .

<span;>دراسة الإمبراطور – مكان التعلم.

<span;>وسط تلك الفوضى البائسة، أمسكت إيفرين برأسها.

<span;>البلاستيك تمزق وسقطت منه الكوكيز  والشوكولاتة والمشروبات.

<span;>بووووووووووووووووم —!

<span;>”م-ما هذا؟”

<span;>ثم نظرت إلى السبورة خلف الطاولة.

<span;>[ديكولين، أيها الأحمق]

<span;>وعلى الرغم من تمزيق جميع السبورات الأخرى، إلا أنها ظلت قائمة

<span;>مشيت سيلفيا ونظرت إلى وجه روتون.

<span;>——[أربعة أشياء يجب وضعها في الاعتبار]——

<span;>”… لا يبدو أنهم هم الذين يسببون عوائق داخلية.”

<span;>1. اختراق قلب الحاجز.

<span;>تيك … توك … توك … توك …

<span;>2. تجنب الشحن وجهاً لوجه والتركيز على التعاون مع بعضهم البعض.

<span;>”المكان الأكثر أمانًا …”

<span;>3. البقاء على قيد الحياة.

<span;>صنعت سيلفيا بابًا آخر على بعد مسافة من المدخل، واستخدموه بعد ذلك للدخول إلى الطابق.

<span;>4. لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.

<span;>”نعم. عبقري حقق مئات الملايين من خلال المزادات فقط.

<span;>”لا تنسوا أبدًا أن هذه السبورة هي بمثابة الرابط الوحيد بيني وبينكم يا رفاق.”

<span;>”هناك الكثير من الوحوش في الردهة. أعتقد أن هناك أكثر من عشرة منهم.”

<span;>الرابط الوحيد…؟

<span;>”تنهد….”

<span;>”آه!”

<span;>في الوقت نفسه، بدأ إيفرين في الركض للخلف، وهو يجذب انتباه خصومه. يبدو أن هناك ما لا يقل عن 100 وحش مرتبط بذيلها.

<span;>في تلك اللحظة، توصلت إيفرين إلى إدراك.

<span;>”هل أنت بخير يا إيفرين؟ هل تعرضت للعض أو أي شيء من هذا القبيل؟ هل ستتحولين إلى وحش أيضًا؟”

<span;>خدش — خدش —

<span;>بوم! بوم! بوم!

<span;>وبدأ نقش بعض الحروف عليه.

<span;>قعقعة-!

<span;>بوم-!

<span;>”اذن هل نحن محبوسون هنا؟!” – سأل دان.

<span;>كانت الاهتزازات تنمو أكثر وأكثر كثافة.

<span;>” أتركه!”

<span;>وسرعان ما ضربت ضربة جدار الفصل بأكمله.

<span;>فتحت سيلفيا عينيها بعد أن أمرته ” عد الي المنزل”.

<span;>خلال هذه الفوضى الكبيرة، ظهرت جملة على سطح السبورة.

<span;>أصبحت بشرة يوروزان والرجال شاحبة. سيلفيا أيضا عضت شفتها.

<span;>[هذا هو ديكولين. تواصل معي.]

<span;>لقد كان هيكل محيطهم.

<span;>في اللحظة التي قرأتها، شعرت إيفرين وكأنها على وشك البكاء.

<span;>أمسكت إيفرين بصدرها وسقطت على الأرض.

<span;>[ومع ذلك، إيفرين يحصل على نقطة جزاء]

<span;>بعد ذلك، ركضت إلى الردهة.

******

<span;>أخذت ثلاث رشفات وبحثت في الكيس البلاستيكي، باديا أنها لا تزال غير راضية. عقدت حواجبها عندما وجدت قطعة من الشوكولاتة.

شكرا للقراءة

<span;>بووووووووووووووووم —!

Isngard

<span;>│المدخل المركزي│غرفة الدراسة 1│غرفة الدراسة 2│

<span;>”كفي. وبدلا من ذلك، لن آكل أيضا. لقد أكلت الكثير بالفعل-“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط