الجزيرة
الفصل 497. الجزيرة
“من المسؤول هنا؟ خذني إليهم. لدي بذور يمكن أن تنمو تحت ضوء الموت.”
وفي الوقت نفسه، كانت سباركل في حيرة من أمرها. لم تستطع أن تفهم لماذا، بعد تسليم رسالة من والدها إلى هذه العملاقة، قام الأخير بضمها إلى عناق وأمطرها بالقبلات.
من الواضح أن سباركل شعرت بعداء مارغريت الموجه إليها. تحولت نهايات شعرها قليلاً إلى مجسات. أثناء قيامها بالمهمة التي أوكلها إليها والدها، نالت نصيبها العادل من الأشخاص الجاحدين.
هل تحاول أن تأكلني؟ هل يجب أن أقوم بالخطوة الأولى وأكلها بدلاً من ذلك؟
“هل هذه هي؟ هل هذه هي حقًا؟”
عندما فكرت سباركل في السؤال، توقفت العملاقة إليزابيث عن سلوكها المتحمس. وخاطبت الطفلة التي أمامها بارتعاش طفيف في صوتها: – هل كلفك والدك بإحضار شيء آخر غير هذه الرسالة؟”
نهضت مارغريت من مقعدها واقتربت من سباركل بخطى محسوبة ومدروسة وعيونها خالية من الدفء.
“بعض بذور الموز”، أجابت سباركل وأشارت نحو الكيس.
على عكس معدلات البقاء الرهيبة في الجزر الأخرى، كان جزء كبير من سكان إليزارليس شورز على دراية بالطبيعة القاتلة لأشعة الشمس، وذلك بفضل تعاونهم التجاري مع جزيرة الامل.
من الواضح أن إليزابيث كانت غير راضية عن رد سباركل. قامت بتمشيط أصابعها بلطف من خلال شعر سباركل الناعم وسألت: “هل لا يزال على الجزيرة؟”
لقد اعتادت سباركل بالفعل على الروتين القياسي: ابحث عن القائد، وقم بتسليم البذور، وتلاوة تعليمات والدها من الملاحظة التي قدمها لها.
هزت سباركل رأسها. “لقد استقل هو وأمي المنطاد وصعدا إلى السطح. سأتوجه إلى هناك أيضًا بمجرد الانتهاء من تسليم جميع البذور.”
وبعد لحظة من التأمل، ردت سباركل العناق.
عند ذكر آنا، توتر تعبير إليزابيث من النفور.
“مستحيل! لا يمكن أن تكمن المشكلة في خلطتي! إنها ستعمل على أي شخص بالغ يتمتع بقدرات إنجابية طبيعية!”
قالت إليزابيث: “عندما تعود، أخبر تشارلز أنه بمجرد أن أنهي الأمور هنا، سأتوجه إلى جزيرة الامل على الفور”.
هل تحاول أن تأكلني؟ هل يجب أن أقوم بالخطوة الأولى وأكلها بدلاً من ذلك؟
أومأت سباركل برأسها متفهمًا واختفت على الفور مع وميض من الضوء.
تمامًا كما استعدت سباركل لالتهام المرأة التي أمامها، ركعت المرأة بشكل غير متوقع وسحبتها إلى عناق لطيف.
أطلقت إليزابيث تنهيدة عاطفية، وخرجت إلى شرفة قصر الحاكم وحدقت في موقع البناء الصاخب بالأسفل.
تومض سباركل مرة أخرى وهي تمسك كيسًا من البذور، وظهر عند رصيف جزيرة جديدة. جذب الظهور المفاجئ لفتاة صغيرة انتباه السكان المحليين على الفور.
تم بناء مظلة كبيرة عبر شواطئ إليزارليس. تمامًا مثل جزيرة الأمل، كان الهيكل ضروريًا لحجب أشعة الشمس القاتلة لضمان بقاء سكان الجزيرة على قيد الحياة.
تمتمت إليزابيث لنفسها وهي تدس بضعة خصلات من الشعر الأبيض خلف أذنها: “تشارلز، يبدو أن جزيرة الأمل الخاصة بك أصبحت حقًا آخر معقل للأمل في البحر الجوفي بأكمله.”
على عكس معدلات البقاء الرهيبة في الجزر الأخرى، كان جزء كبير من سكان إليزارليس شورز على دراية بالطبيعة القاتلة لأشعة الشمس، وذلك بفضل تعاونهم التجاري مع جزيرة الامل.
“فهل أنت ملاك الأمل في تلك الشائعات المتداولة؟” سألت مارغريت، صوتها خالي من العواطف.
علاوة على ذلك، تصرفت إليزابيث بسرعة وأمرت مرؤوسيها بتنبيه كل شخص في الجزيرة حول مخاطر ضوء الشمس من خلال سحر تضخيم الصوت. وبفضل استجابتها السريعة، نجا ثلث السكان.
هل تحاول أن تأكلني؟ هل يجب أن أقوم بالخطوة الأولى وأكلها بدلاً من ذلك؟
وعلى الرغم من ارتفاع عدد القتلى، لم يصب الحاكم بأذى، وظل النظام الإداري في إليزارليس شورز على حاله.
“ابنة تشارلز، سباركل. إنها لطيفة جدًا، أليس كذلك؟”
حتى عندما تم إضعاف الختم الموجود على 1002، قطع اللحم المتحركة، بسبب الكارثة الضوء، فقد تمكنوا من احتوائه ومنعه من التسبب في المزيد من الضرر.
تُركت مارغريت بمفردها، وحدقت في المكان الذي كانت سباركل تقف فيه بينما كانت تفكر في كل تفاعل أجرته مع تشارلز. سارت نحو مكتبها وفتحت أحد الأدراج لتنظر إلى صورة العائلة بداخلها. كانت هناك هي وأمها المسالمة ووالدها الشجاع وشقيقها الأكبر الجامح.
تمتمت إليزابيث لنفسها وهي تدس بضعة خصلات من الشعر الأبيض خلف أذنها: “تشارلز، يبدو أن جزيرة الأمل الخاصة بك أصبحت حقًا آخر معقل للأمل في البحر الجوفي بأكمله.”
الفصل 497. الجزيرة
عندها فقط، دخل فين ومعه عصاه في يده وتعبير خطير على وجهه.
#Stephan
سأل الساحر العجوز: “من كانت تلك في وقت سابق؟ لقد شعرت بتهديد هائل منها”.
هل تحاول أن تأكلني؟ هل يجب أن أقوم بالخطوة الأولى وأكلها بدلاً من ذلك؟
“ابنة تشارلز، سباركل. إنها لطيفة جدًا، أليس كذلك؟”
“والدك …” كررت مارغريت. يداها على الطاولة مشدودة بمهارة. وبموجة رافضة، طلبت من الحراس إخراج سكان الجزيرة. وسرعان ما بقيت هي وسباركل فقط في المكتب الفسيح.
طغى الإلحاح على فين عندما قال: “لديه طفل بالفعل! ولكن لماذا لم تصلك أخبار جيدة حتى الآن؟”
وعلى الرغم من ارتفاع عدد القتلى، لم يصب الحاكم بأذى، وظل النظام الإداري في إليزارليس شورز على حاله.
“لماذا تسألني عن ذلك؟ ربما هناك مشكلة مع جرعتك؟”
نظرت سباركل إلى مارغريت ورمشت في ارتباك. في نهاية المطاف، أومأت برأسها واختفت عن الأنظار.
“مستحيل! لا يمكن أن تكمن المشكلة في خلطتي! إنها ستعمل على أي شخص بالغ يتمتع بقدرات إنجابية طبيعية!”
سأل الساحر العجوز: “من كانت تلك في وقت سابق؟ لقد شعرت بتهديد هائل منها”.
ظهرت علامات الانزعاج على وجه إليزابيث وهي تلوح بيدها باستخفاف. “انس هذه الأمور الآن. مع وجود العديد من الجزر هناك، أليس من السهل الاستيلاء على المزيد منها؟ يمكننا فقط إرسال قوات لاحتلالهاذ”
عند سماع أسئلة سباركل، اندفع المتفرجون في الأرصفة إلى الأمام بإثارة واضحة عندما عرضوا عليها إرشادها.
“انتظر… نحن لا نفتقر إلى الجزر الآن؛ نحن نفتقر إلى القوى العاملة”. ثم استدارت إليزابيث نحو خادمة من بعيد وقطعت أصابعها لجذب انتباه الأخيرة.
غير مبالية بما قالته مارغريت للتو، أخرجت سباركل الملاحظة وقرأت النص الموجود عليها.
أشارت نحو كيس البذور الموجود على الأرض وقالت: “خذ هذا إلى الخارج، ثم اجمع الجميع في قصر الحاكم. يجب علينا إعادة بناء شواطئ إليزارليس!”
تمتمت إليزابيث لنفسها وهي تدس بضعة خصلات من الشعر الأبيض خلف أذنها: “تشارلز، يبدو أن جزيرة الأمل الخاصة بك أصبحت حقًا آخر معقل للأمل في البحر الجوفي بأكمله.”
***
“عظيم! لقد جاء ملاك الأمل! لقد تم إنقاذ جزيرة ويريتو”
تنتقل سباركل سريعًا عبر البحر الجوفي، لتوصيل البذور إلى كل جزيرة. ومع ذلك، كانت هناك بعض الوجهات التي لم تزرها من قبل، وانتهى بها الأمر بتجاوز أهدافها أو نقصها وإضاعة الكثير من الوقت.
أشارت نحو كيس البذور الموجود على الأرض وقالت: “خذ هذا إلى الخارج، ثم اجمع الجميع في قصر الحاكم. يجب علينا إعادة بناء شواطئ إليزارليس!”
تومض سباركل مرة أخرى وهي تمسك كيسًا من البذور، وظهر عند رصيف جزيرة جديدة. جذب الظهور المفاجئ لفتاة صغيرة انتباه السكان المحليين على الفور.
على عكس معدلات البقاء الرهيبة في الجزر الأخرى، كان جزء كبير من سكان إليزارليس شورز على دراية بالطبيعة القاتلة لأشعة الشمس، وذلك بفضل تعاونهم التجاري مع جزيرة الامل.
وبمجرد أن ميزوا ملامحها ورأوا الحقيبة في يديها، ظهرت الإثارة على وجوههم. لقد تجمعوا في مجموعات، متلهفين للاقتراب ولكنهم أظهروا علامات التردد. ومع ذلك، فإن همساتهم الخافتة سمعتها سباركل.
هزت سباركل رأسها. “لقد استقل هو وأمي المنطاد وصعدا إلى السطح. سأتوجه إلى هناك أيضًا بمجرد الانتهاء من تسليم جميع البذور.”
“هل هذه هي؟ هل هذه هي حقًا؟”
“والدك …” كررت مارغريت. يداها على الطاولة مشدودة بمهارة. وبموجة رافضة، طلبت من الحراس إخراج سكان الجزيرة. وسرعان ما بقيت هي وسباركل فقط في المكتب الفسيح.
“نعم، هذه هي! انظر إلى عينيها الخضراوين! ويمكنها حتى الوقوف تحت ضوء الموت. لا بد أنها هي!”
هزت سباركل رأسها. “لقد استقل هو وأمي المنطاد وصعدا إلى السطح. سأتوجه إلى هناك أيضًا بمجرد الانتهاء من تسليم جميع البذور.”
“عظيم! لقد جاء ملاك الأمل! لقد تم إنقاذ جزيرة ويريتو”
عند ذكر آنا، توتر تعبير إليزابيث من النفور.
كانت سباركل قد زارت بالفعل العديد من الجزر وواجهت مجموعة متنوعة من ردود الفعل، لذلك لم تعد في حيرة من كلماتهم. الشيء الوحيد الذي كان يدور في ذهنها هو إنهاء المهمة التي كلفها بها والدها بسرعة.
“اسمها آنا.”
“من المسؤول هنا؟ خذني إليهم. لدي بذور يمكن أن تنمو تحت ضوء الموت.”
هزت سباركل رأسها. “لقد استقل هو وأمي المنطاد وصعدا إلى السطح. سأتوجه إلى هناك أيضًا بمجرد الانتهاء من تسليم جميع البذور.”
لقد اعتادت سباركل بالفعل على الروتين القياسي: ابحث عن القائد، وقم بتسليم البذور، وتلاوة تعليمات والدها من الملاحظة التي قدمها لها.
قالت إليزابيث: “عندما تعود، أخبر تشارلز أنه بمجرد أن أنهي الأمور هنا، سأتوجه إلى جزيرة الامل على الفور”.
عند سماع أسئلة سباركل، اندفع المتفرجون في الأرصفة إلى الأمام بإثارة واضحة عندما عرضوا عليها إرشادها.
عند ذكر آنا، توتر تعبير إليزابيث من النفور.
وسرعان ما تم إرسال سباركل قبل مارغريت. كان سلوك الأخير متناقضًا بشكل صارخ مع حماسة الجمهور. ارتدت مارغريت تعبيرًا جليديًا وهادئًا على محياها وهي تدقق في سباركل التي تقف أمامها.
الفصل 497. الجزيرة
لقد نمت الفتاة الشابة والساذجة الآن لتصبح قائدة مؤهلة. وظل عقلها وروحها ثابتين في مواجهة الكارثة الضوء التي جلبت اليأس للكثيرين.
“من المسؤول هنا؟ خذني إليهم. لدي بذور يمكن أن تنمو تحت ضوء الموت.”
“فهل أنت ملاك الأمل في تلك الشائعات المتداولة؟” سألت مارغريت، صوتها خالي من العواطف.
نهضت مارغريت من مقعدها واقتربت من سباركل بخطى محسوبة ومدروسة وعيونها خالية من الدفء.
غير مبالية بما قالته مارغريت للتو، أخرجت سباركل الملاحظة وقرأت النص الموجود عليها.
وفي الوقت نفسه، كانت سباركل في حيرة من أمرها. لم تستطع أن تفهم لماذا، بعد تسليم رسالة من والدها إلى هذه العملاقة، قام الأخير بضمها إلى عناق وأمطرها بالقبلات.
بمجرد أن قالت الكلمة الأخيرة، أسقطت كيس البذور على الأرض وكانت على وشك الانتقال بعيدًا عندما أوقف سؤال مارغريت تصرفاتها.
أثار ذكر اسم آنا ذكريات المخلوق آكل البشر الذي خدعها من أعماق عقل مارغريت.
“ما مدى علاقتك بتشارلز؟ لماذا تساعده بهذا القدر؟”
عند ذكر آنا، توتر تعبير إليزابيث من النفور.
“إنه والدي. هل تعرفه؟” استدارت سباركل لمواجهة مارغريت.
ومع ذلك، فإن أولئك الذين تجرأوا على وضع إصبع عليها لم يعد لهم وجود.
“والدك …” كررت مارغريت. يداها على الطاولة مشدودة بمهارة. وبموجة رافضة، طلبت من الحراس إخراج سكان الجزيرة. وسرعان ما بقيت هي وسباركل فقط في المكتب الفسيح.
حتى عندما تم إضعاف الختم الموجود على 1002، قطع اللحم المتحركة، بسبب الكارثة الضوء، فقد تمكنوا من احتوائه ومنعه من التسبب في المزيد من الضرر.
“ووالدتك؟” طرحت مارغريت سؤالاً آخر.
سأل الساحر العجوز: “من كانت تلك في وقت سابق؟ لقد شعرت بتهديد هائل منها”.
“اسمها آنا.”
عندها فقط، دخل فين ومعه عصاه في يده وتعبير خطير على وجهه.
أثار ذكر اسم آنا ذكريات المخلوق آكل البشر الذي خدعها من أعماق عقل مارغريت.
“ووالدتك؟” طرحت مارغريت سؤالاً آخر.
أثارت آثار الكراهية داخل مارغريت وهي تحدق في سباركل. لقد ازدهرت بداخلها رغبة عميقة في تمزيق الفتاة الصغيرة.
“عظيم! لقد جاء ملاك الأمل! لقد تم إنقاذ جزيرة ويريتو”
نهضت مارغريت من مقعدها واقتربت من سباركل بخطى محسوبة ومدروسة وعيونها خالية من الدفء.
“اسمها آنا.”
من الواضح أن سباركل شعرت بعداء مارغريت الموجه إليها. تحولت نهايات شعرها قليلاً إلى مجسات. أثناء قيامها بالمهمة التي أوكلها إليها والدها، نالت نصيبها العادل من الأشخاص الجاحدين.
من الواضح أن إليزابيث كانت غير راضية عن رد سباركل. قامت بتمشيط أصابعها بلطف من خلال شعر سباركل الناعم وسألت: “هل لا يزال على الجزيرة؟”
ومع ذلك، فإن أولئك الذين تجرأوا على وضع إصبع عليها لم يعد لهم وجود.
“نعم، هذه هي! انظر إلى عينيها الخضراوين! ويمكنها حتى الوقوف تحت ضوء الموت. لا بد أنها هي!”
تمامًا كما استعدت سباركل لالتهام المرأة التي أمامها، ركعت المرأة بشكل غير متوقع وسحبتها إلى عناق لطيف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم تتمكن سباركل من رؤية التعبير على وجه مارغريت. لم يكن بوسعها إلا أن تشعر بمارغريت وهي تشد ذراعيها حولها كما لو أنها تريد دمج سباركل في كيانها ذاته.
سأل الساحر العجوز: “من كانت تلك في وقت سابق؟ لقد شعرت بتهديد هائل منها”.
وبعد لحظة من التأمل، ردت سباركل العناق.
تومض سباركل مرة أخرى وهي تمسك كيسًا من البذور، وظهر عند رصيف جزيرة جديدة. جذب الظهور المفاجئ لفتاة صغيرة انتباه السكان المحليين على الفور.
“هل انت حزين؟” سألت سباركل. “لماذا أنت حزين مرة أخرى؟ هل أنت جائع؟ لماذا يصعب فهم المشاعر الإنسانية؟”
أشارت نحو كيس البذور الموجود على الأرض وقالت: “خذ هذا إلى الخارج، ثم اجمع الجميع في قصر الحاكم. يجب علينا إعادة بناء شواطئ إليزارليس!”
سرعان ما تكيفت مارغريت وأجبرت مظهرها على التعبير الهادئ قبل إطلاق سراح سباركل. “أخبر والدك أن الحاكمة مارغريت من ويريتو ممتنة للبذور وأنها سوف تسدد دين الامتنان هذا.”
تمامًا كما استعدت سباركل لالتهام المرأة التي أمامها، ركعت المرأة بشكل غير متوقع وسحبتها إلى عناق لطيف.
نظرت سباركل إلى مارغريت ورمشت في ارتباك. في نهاية المطاف، أومأت برأسها واختفت عن الأنظار.
“هل هذه هي؟ هل هذه هي حقًا؟”
تُركت مارغريت بمفردها، وحدقت في المكان الذي كانت سباركل تقف فيه بينما كانت تفكر في كل تفاعل أجرته مع تشارلز. سارت نحو مكتبها وفتحت أحد الأدراج لتنظر إلى صورة العائلة بداخلها. كانت هناك هي وأمها المسالمة ووالدها الشجاع وشقيقها الأكبر الجامح.
سأل الساحر العجوز: “من كانت تلك في وقت سابق؟ لقد شعرت بتهديد هائل منها”.
#Stephan
وعلى الرغم من ارتفاع عدد القتلى، لم يصب الحاكم بأذى، وظل النظام الإداري في إليزارليس شورز على حاله.
“فهل أنت ملاك الأمل في تلك الشائعات المتداولة؟” سألت مارغريت، صوتها خالي من العواطف.
