Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1159

ششش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ششش

الفصل 1159: ششش

فكر الإنسان الروحي لفترة وجيزة في استخدام الهالة السيادية لمحاولة تهديد أو ابتزاز باي شياوتشون، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة. بالنظر إلى مدى معرفته بطبيعة باي شياوتشون المخزية والماكرة، بدا من المحتمل أنه لن يطلب سوى المتاعب.

بمجرد أن شعر باي شياوتشون بالضغط المذهل، ارتجف وبدأ يلهث. بدأت قاعدته التدريبية بالدوران من تلقاء نفسها، كما لو أنه واجه للتو بعض المواقف المميتة.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك حتى القليل من حسن النية في عرض الإنسان الروحي. كان يأمل في اختبار مقدار اللحم والدم الذي امتصه باي شياوتشون، وإذا انتهى به الأمر إلى التعرض للقمع، فيمكنه الضغط على الهجوم.

لحسن الحظ، كان قد استوعب بالفعل جوهر لحم ودم السيادي، وإلا فإن الضغط لم يكن ليتسبب في تدوير قاعدة تدريبه، بل سيقمعها إلى الحد الأقصى.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك حتى القليل من حسن النية في عرض الإنسان الروحي. كان يأمل في اختبار مقدار اللحم والدم الذي امتصه باي شياوتشون، وإذا انتهى به الأمر إلى التعرض للقمع، فيمكنه الضغط على الهجوم.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك حتى القليل من حسن النية في عرض الإنسان الروحي. كان يأمل في اختبار مقدار اللحم والدم الذي امتصه باي شياوتشون، وإذا انتهى به الأمر إلى التعرض للقمع، فيمكنه الضغط على الهجوم.

“همف! هل يعتقد أنه يستطيع الفوز في مسابقة التحديق معي؟! نعم صحيح!” شعر بالفخر بنفسه ففرك حقيبته، متعجبًا من مقدار الربح الذي حققه. على الرغم من أنه لم يشهد مكاسب هائلة غير متوقعة، إلا أن الهالة السيادية التي اكتسبها كافية ليكون سعيدًا بها.

عندما رأى أن قاعدة تدريب باي شياوتشون دارت بسرعة فقط، تنهد ورفض الفكرة. ثم، شاهد بلا حول ولا قوة بينما يستعد باي شياوتشون لاستيعاب سبعين بالمائة من هالة السيادي.

ظل الإنسان الروحي على الجانب، ممزقًا بشأن الوضع برمته. من الواضح أنه أراد إيقاف ما يحدث، لكن قطعة اللحم التي أعطاها له باي شياوتشون صغيرة جدًا. شعر بالقلق من أنه إذا أصبح جشعًا، فإن باي شياوتشون سيغير الصفقة ولن يمنحه ما وعد به.

لم تكن الهالة مادية، لكنها اتخذت شكل بلورة سوداء، والتي انتزعها باي شياوتشون بسرعة من الهواء.

فكر الإنسان الروحي لفترة وجيزة في استخدام الهالة السيادية لمحاولة تهديد أو ابتزاز باي شياوتشون، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة. بالنظر إلى مدى معرفته بطبيعة باي شياوتشون المخزية والماكرة، بدا من المحتمل أنه لن يطلب سوى المتاعب.

بمجرد أن لمسها، بدأت هالته تتقلب بشكل كبير، وبدأت قاعدته التدريبية تدور بسرعة غير مسبوقة. وفجأة، شعر بأنه قادر على التفكير بوضوح أكثر من أي وقت مضى وقادر على فهم الأشياء التي كان من الصعب عليه فهمها لفترة طويلة.

لقد مر ثلاثة عشر يومًا منذ اختفائه !!

“هذه أشياء رائعة!” صاح في فرحة.

ظل الإنسان الروحي على الجانب، ممزقًا بشأن الوضع برمته. من الواضح أنه أراد إيقاف ما يحدث، لكن قطعة اللحم التي أعطاها له باي شياوتشون صغيرة جدًا. شعر بالقلق من أنه إذا أصبح جشعًا، فإن باي شياوتشون سيغير الصفقة ولن يمنحه ما وعد به.

“آه، أيًا كان.” نسي أي فكرة عن أخذ الثلاثين بالمائة المتبقية، وقرر أنه قد انتهى في الوقت الحالي. بعيون تومض مع التصميم، بدأ يتلاشى عندما ترك المروحة المتضررة.

فكر الإنسان الروحي لفترة وجيزة في استخدام الهالة السيادية لمحاولة تهديد أو ابتزاز باي شياوتشون، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة. بالنظر إلى مدى معرفته بطبيعة باي شياوتشون المخزية والماكرة، بدا من المحتمل أنه لن يطلب سوى المتاعب.

لقد كان جسمًا غريبًا، فهو مجرد كتلة من الجلد بحجم البطيخة، مع بعض ملامح الوجه الخام. بشكل عام، بدا غريبًا جدًا.

“اللعنة! سأتعاون معه مرة واحدة فقط. عاجلاً أم آجلاً، سأحصل على فرصتي لتدميره!” وهو يصر على أسنانه، شاهد باي شياوتشون وهو ينظر بكل سرور إلى البلورة ولحم السيادي.

لقد مر ثلاثة عشر يومًا منذ اختفائه !!

في الوقت الذي بدأ فيه صبر الإنسان الروحي ينفد، وضع باي شياوتشون البلورة وقطعة اللحم بعيدًا على مضض، ثم سحب قطعة صغيرة أخرى وألقاها.

“لا تجرؤ على القول أن اللورد باي غير جدير بالثقة. أنا الشخص الأكثر جدارة بالثقة الذي تعرفه!”

وهكذا، مع الحفاظ على سيطرته الدقيقة على حجم قطع اللحم، جعل الإنسان الروحي يستخرج الهالة من الجثة بأكملها تقريبًا. وفي النهاية لم يتراجع عن كلمته. أخذ أكبر قطعة لديه، والتي كان حجمها ضعف حجم القطع الأخرى التي أنتجها أثناء العملية، وألقاها إلى الإنسان الروحي.

“هذه الهالة السيادية تشبه الكنز الثمين!” نظر إلى البلورات السوداء المتبقية والتي كان هناك أكثر من اثنتي عشرة منها. اعتبارًا من الآن، بات متأكدًا من أن هذه العناصر هي ما أراده الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس.

“لا تجرؤ على القول أن اللورد باي غير جدير بالثقة. أنا الشخص الأكثر جدارة بالثقة الذي تعرفه!”

وهكذا، مع الحفاظ على سيطرته الدقيقة على حجم قطع اللحم، جعل الإنسان الروحي يستخرج الهالة من الجثة بأكملها تقريبًا. وفي النهاية لم يتراجع عن كلمته. أخذ أكبر قطعة لديه، والتي كان حجمها ضعف حجم القطع الأخرى التي أنتجها أثناء العملية، وألقاها إلى الإنسان الروحي.

شتم الإنسان الروحي داخليًا، لكنه لم يسمح لها بالظهور. لقد أمسك ببساطة قطعة اللحم.

“اللعنة! سأتعاون معه مرة واحدة فقط. عاجلاً أم آجلاً، سأحصل على فرصتي لتدميره!” وهو يصر على أسنانه، شاهد باي شياوتشون وهو ينظر بكل سرور إلى البلورة ولحم السيادي.

لم يستخرج هالة هذه القطعة كما فعل مع القطع الأخرى. بدلاً من ذلك، حاول الاندماج معها. هذه المرة، لأن باي شياوتشون لم يتدخل في العملية فقد نجح في الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور تقريبًا. في تلك المرحلة، اختفت قطعة اللحم ولم يعد الإنسان الروحي مرئيًا.

وهكذا، مع الحفاظ على سيطرته الدقيقة على حجم قطع اللحم، جعل الإنسان الروحي يستخرج الهالة من الجثة بأكملها تقريبًا. وفي النهاية لم يتراجع عن كلمته. أخذ أكبر قطعة لديه، والتي كان حجمها ضعف حجم القطع الأخرى التي أنتجها أثناء العملية، وألقاها إلى الإنسان الروحي.

الآن صار لديه جسد مادي!

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك حتى القليل من حسن النية في عرض الإنسان الروحي. كان يأمل في اختبار مقدار اللحم والدم الذي امتصه باي شياوتشون، وإذا انتهى به الأمر إلى التعرض للقمع، فيمكنه الضغط على الهجوم.

لقد كان جسمًا غريبًا، فهو مجرد كتلة من الجلد بحجم البطيخة، مع بعض ملامح الوجه الخام. بشكل عام، بدا غريبًا جدًا.

“هذه الهالة السيادية تشبه الكنز الثمين!” نظر إلى البلورات السوداء المتبقية والتي كان هناك أكثر من اثنتي عشرة منها. اعتبارًا من الآن، بات متأكدًا من أن هذه العناصر هي ما أراده الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس.

“إذن هذا ما تبدو عليه!” قال باي شياوتشون وهو ينظر إليه عن كثب.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك حتى القليل من حسن النية في عرض الإنسان الروحي. كان يأمل في اختبار مقدار اللحم والدم الذي امتصه باي شياوتشون، وإذا انتهى به الأمر إلى التعرض للقمع، فيمكنه الضغط على الهجوم.

“ما الذي تنظر إليه!؟” “قالت كتلة الجلد، صارخة في وجهه.

“إذن هذا ما تبدو عليه!” قال باي شياوتشون وهو ينظر إليه عن كثب.

“ماذا، لا يسمح لي أن أنظر أو شيء من هذا القبيل؟” قال باي شياوتشون وهو ينظر إليه واثقًا تمامًا من مهارته في التحديق في الناس. “يا رجل، إنك قبيح جداً!”

ولم يكن الأمر أنه لا يستطيع إنهاء العمل إذا لم يرغب في ذلك. بدلاً من ذلك، فقد أدرك أن هناك شيئًا فريدًا جدًا في مخطوطة الزمن السحيق الخاصة به. عندما ينتهي ستصبح جزءًا منه، كما لو سيتم وسمها بداخله. لن يحتاج حتى إلى التدريب عليها في تلك المرحلة؛ سوف تنشر وتنمي نفسها تلقائيًا.

بعد أن شعر بالاستفزاز، حدق الإنسان الروحي للحظة طويلة. ومع ذلك مع تزايد الضغط، شعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، تمتم ببعض الأعذار ثم قفز نحو أقرب ضلع للمروحة واختفى.

شتم الإنسان الروحي داخليًا، لكنه لم يسمح لها بالظهور. لقد أمسك ببساطة قطعة اللحم.

“همف! هل يعتقد أنه يستطيع الفوز في مسابقة التحديق معي؟! نعم صحيح!” شعر بالفخر بنفسه ففرك حقيبته، متعجبًا من مقدار الربح الذي حققه. على الرغم من أنه لم يشهد مكاسب هائلة غير متوقعة، إلا أن الهالة السيادية التي اكتسبها كافية ليكون سعيدًا بها.

بعد أن شعر بالاستفزاز، حدق الإنسان الروحي للحظة طويلة. ومع ذلك مع تزايد الضغط، شعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، تمتم ببعض الأعذار ثم قفز نحو أقرب ضلع للمروحة واختفى.

“أتساءل ما الذي سأتمكن من فعله بها…؟” فكر وهو يلعق شفتيه. نظر حوله ليتأكد من أنه بمفرده، أخرج إحدى البلورات السوداء وأرسل بعض الإحساس السامي فيها.

في الوقت الذي بدأ فيه صبر الإنسان الروحي ينفد، وضع باي شياوتشون البلورة وقطعة اللحم بعيدًا على مضض، ثم سحب قطعة صغيرة أخرى وألقاها.

ملأت الأصوات الهادرة عقله حيث بدا أن قاعدته التدريبية وقدرته على التفكير تزداد قوة. لقد شعر بتركيز غير مسبوق، مع سيطرة أكبر على قاعدته التدريبية وممرات الطاقة أكثر من أي وقت مضى.

“أتساءل ما الذي سأتمكن من فعله بها…؟” فكر وهو يلعق شفتيه. نظر حوله ليتأكد من أنه بمفرده، أخرج إحدى البلورات السوداء وأرسل بعض الإحساس السامي فيها.

الأمر كما لو أنه يستطيع فهم أي شيء يضعه في ذهنه والتحكم في كل شيء عن نفسه.

“لا تجرؤ على القول أن اللورد باي غير جدير بالثقة. أنا الشخص الأكثر جدارة بالثقة الذي تعرفه!”

“المستوى الثالث من مخطوطة الزمن السحيق!” أشرقت عيناه بضوء ساطع عندما أدرك أنه يستطيع محاولة استخدام الهالة السيادية لإحراز تقدم في المستوى الثالث من مخطوطة الزمن السحيق.

“ما الذي تنظر إليه!؟” “قالت كتلة الجلد، صارخة في وجهه.

اختفت بلورة سوداء واحدة تلو الأخرى. بعد أن استوعب حوالي ثلاثين بالمائة من إجمالي كمية الهالة السيادية التي يمتلكها، فتح عينيه.

لقد كان جسمًا غريبًا، فهو مجرد كتلة من الجلد بحجم البطيخة، مع بعض ملامح الوجه الخام. بشكل عام، بدا غريبًا جدًا.

لم يكن متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر، لكنه متأكد من شيء واحد؛ كانت الهالة السيادية مفيدة بشكل لا يصدق. على الرغم من أنه لم يحقق التقدم الذي أراده في مخطوطة الزمن السحيق، إلا أنه أصبح في منتصف الطريق.

اختفت بلورة سوداء واحدة تلو الأخرى. بعد أن استوعب حوالي ثلاثين بالمائة من إجمالي كمية الهالة السيادية التي يمتلكها، فتح عينيه.

ولم يكن الأمر أنه لا يستطيع إنهاء العمل إذا لم يرغب في ذلك. بدلاً من ذلك، فقد أدرك أن هناك شيئًا فريدًا جدًا في مخطوطة الزمن السحيق الخاصة به. عندما ينتهي ستصبح جزءًا منه، كما لو سيتم وسمها بداخله. لن يحتاج حتى إلى التدريب عليها في تلك المرحلة؛ سوف تنشر وتنمي نفسها تلقائيًا.

بمجرد أن لمسها، بدأت هالته تتقلب بشكل كبير، وبدأت قاعدته التدريبية تدور بسرعة غير مسبوقة. وفجأة، شعر بأنه قادر على التفكير بوضوح أكثر من أي وقت مضى وقادر على فهم الأشياء التي كان من الصعب عليه فهمها لفترة طويلة.

ومع ذلك، هو بحاجة إلى أن يكون في المرحلة المتأخرة من العالم السماوي حتى ينجح، وإلا فإن جسده لن يستطيع الحفاظ على القوة.

“أتساءل ما الذي سأتمكن من فعله بها…؟” فكر وهو يلعق شفتيه. نظر حوله ليتأكد من أنه بمفرده، أخرج إحدى البلورات السوداء وأرسل بعض الإحساس السامي فيها.

“أنا بحاجة إلى التوقف والانتظار حتى أصل إلى المرحلة المتأخرة من العالم السماوي…” عند هذه النقطة، أشرقت عيناه بالترقب؛ لقد أصبح الآن واثقًا تمامًا وكلياً من أنه سيكون قادرًا على إنهاء المستوى الثالث من مخطوطة الزمن السحيق عندما يحين الوقت المناسب.

“أنا بحاجة إلى التوقف والانتظار حتى أصل إلى المرحلة المتأخرة من العالم السماوي…” عند هذه النقطة، أشرقت عيناه بالترقب؛ لقد أصبح الآن واثقًا تمامًا وكلياً من أنه سيكون قادرًا على إنهاء المستوى الثالث من مخطوطة الزمن السحيق عندما يحين الوقت المناسب.

“هذه الهالة السيادية تشبه الكنز الثمين!” نظر إلى البلورات السوداء المتبقية والتي كان هناك أكثر من اثنتي عشرة منها. اعتبارًا من الآن، بات متأكدًا من أن هذه العناصر هي ما أراده الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس.

وعندما ظهر مرة أخرى، عاد إلى المجال الخالد الثاني!

“يا للأسف أنني يجب أن أترك ثلاثين في المائة من لحم ودم السيادي ورائي… يجب أن يكون هناك ما يعادل سبعة أو ثمانية بلورات من الهالة هناك”. على الرغم من أن الأمر بدا وكأنه مضيعة إلى حد ما، إلا أنه علم أنه لا يستطيع فعل أي شيء أكثر من ذلك. إذا أخذ بقية الهالة، فلن يتمكن من تسليم أي شيء إلى الإمبراطور القديس. ما يعتزم تسليمه يفتقد بالفعل سبعين بالمائة من هالته الأصلية، لكن باي شياوتشون كان الوحيد الذي وضع يديه على السحلية، وبالتالي، لا أحد غيره يعرف بالضبط مقدار ما كان هناك في البداية.

ولم يكن الأمر أنه لا يستطيع إنهاء العمل إذا لم يرغب في ذلك. بدلاً من ذلك، فقد أدرك أن هناك شيئًا فريدًا جدًا في مخطوطة الزمن السحيق الخاصة به. عندما ينتهي ستصبح جزءًا منه، كما لو سيتم وسمها بداخله. لن يحتاج حتى إلى التدريب عليها في تلك المرحلة؛ سوف تنشر وتنمي نفسها تلقائيًا.

لم يكن لدى أي من الإمبراطورين أي فكرة، وفي الواقع، سيستغرق الأمر الكثير من العمل الشاق والتحضير من جانبهم حتى لاستخراج الهالة المتبقية.

مع استمرار البحث المجنون، ظهر باي شياوتشون في نفس المكان الذي اختفى منه. بمجرد ظهوره، تراجع بحذر وأرسل إحساسًا سامياً للتحقق من محيطه.

“آه، أيًا كان.” نسي أي فكرة عن أخذ الثلاثين بالمائة المتبقية، وقرر أنه قد انتهى في الوقت الحالي. بعيون تومض مع التصميم، بدأ يتلاشى عندما ترك المروحة المتضررة.

لم يستخرج هالة هذه القطعة كما فعل مع القطع الأخرى. بدلاً من ذلك، حاول الاندماج معها. هذه المرة، لأن باي شياوتشون لم يتدخل في العملية فقد نجح في الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور تقريبًا. في تلك المرحلة، اختفت قطعة اللحم ولم يعد الإنسان الروحي مرئيًا.

وعندما ظهر مرة أخرى، عاد إلى المجال الخالد الثاني!

“اللعنة! سأتعاون معه مرة واحدة فقط. عاجلاً أم آجلاً، سأحصل على فرصتي لتدميره!” وهو يصر على أسنانه، شاهد باي شياوتشون وهو ينظر بكل سرور إلى البلورة ولحم السيادي.

لقد مر ثلاثة عشر يومًا منذ اختفائه !!

“لا تجرؤ على القول أن اللورد باي غير جدير بالثقة. أنا الشخص الأكثر جدارة بالثقة الذي تعرفه!”

خلال ذلك الوقت، بحث السماويون من السلالات الإمبراطورية بجنون في المنطقة التي تغطيها شبكة العنكبوت. حتى عندما واجهوا بعض المواقف الخطيرة، لم يكن لديهم خيار سوى مواصلة البحث.

الآن صار لديه جسد مادي!

لقد بحثوا في الأعلى والأسفل، لكنهم لم يعثروا على دليل واحد حول مكان وجود باي شياوتشون. استمر الإمبراطوران في الشعور بالقلق، لكنهما منعا بعضهما البعض من الدخول. الشيء الوحيد الذي كانوا متأكدين منه هو أنه لم يُقتل أي من السماويين تحت قيادتهم.

“إذن هذا ما تبدو عليه!” قال باي شياوتشون وهو ينظر إليه عن كثب.

ومع ذلك، ليس لديهم أي فكرة عما يحدث.

ولم يكن الأمر أنه لا يستطيع إنهاء العمل إذا لم يرغب في ذلك. بدلاً من ذلك، فقد أدرك أن هناك شيئًا فريدًا جدًا في مخطوطة الزمن السحيق الخاصة به. عندما ينتهي ستصبح جزءًا منه، كما لو سيتم وسمها بداخله. لن يحتاج حتى إلى التدريب عليها في تلك المرحلة؛ سوف تنشر وتنمي نفسها تلقائيًا.

مع استمرار البحث المجنون، ظهر باي شياوتشون في نفس المكان الذي اختفى منه. بمجرد ظهوره، تراجع بحذر وأرسل إحساسًا سامياً للتحقق من محيطه.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك حتى القليل من حسن النية في عرض الإنسان الروحي. كان يأمل في اختبار مقدار اللحم والدم الذي امتصه باي شياوتشون، وإذا انتهى به الأمر إلى التعرض للقمع، فيمكنه الضغط على الهجوم.

لسوء الحظ، لم يكن مهماً مدى حذره؛ وفي نفس اللحظة تقريبًا التي ظهر فيها، رن صوت متحمس.

فكر الإنسان الروحي لفترة وجيزة في استخدام الهالة السيادية لمحاولة تهديد أو ابتزاز باي شياوتشون، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة. بالنظر إلى مدى معرفته بطبيعة باي شياوتشون المخزية والماكرة، بدا من المحتمل أنه لن يطلب سوى المتاعب.

“لذا، لقد عدت إلى هنا يا باي شياوتشون!” جنباً إلى جنب مع الصوت جاءت يد ضخمة، التي أطلقت نحوه.

وعندما ظهر مرة أخرى، عاد إلى المجال الخالد الثاني!

تلك اليد لا تنتمي إلا إلى السماوي الروح العجوز!

“أتساءل ما الذي سأتمكن من فعله بها…؟” فكر وهو يلعق شفتيه. نظر حوله ليتأكد من أنه بمفرده، أخرج إحدى البلورات السوداء وأرسل بعض الإحساس السامي فيها.

على عكس السماويين الأخرين، كان للروح العجوز تعاملات مع باي شياوتشون. بعد أن خرج غو تيانجون والآخرون للبحث، فكر السماوي الروح العجوز في الوضع أكثر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن شيئًا غريبًا كان يحدث. على هذا النحو، فقد قرر الانتظار ومراقبة المكان الذي اختفى فيه باي شياوتشون.

وهكذا، مع الحفاظ على سيطرته الدقيقة على حجم قطع اللحم، جعل الإنسان الروحي يستخرج الهالة من الجثة بأكملها تقريبًا. وفي النهاية لم يتراجع عن كلمته. أخذ أكبر قطعة لديه، والتي كان حجمها ضعف حجم القطع الأخرى التي أنتجها أثناء العملية، وألقاها إلى الإنسان الروحي.

في مناسبات عديدة خلال الثلاثة عشر يومًا الماضية، كان قد شكك في هذا القرار، ولكن الآن بعد أن رأى باي شياوتشون يتجسد أمام عينيه، شعر بالفرح الشديد. كما هاجم على الفور. ومع ذلك، كان من النوع الحذر، وعلم أن باي شياوتشون في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي ويمتلك سيف الشمال العظيم مما يجعل من الصعب هزيمته بسرعة. لذلك، قام أيضًا بسحب زلة يشم لإرسال رسالة إلى زملائه.

لم يستخرج هالة هذه القطعة كما فعل مع القطع الأخرى. بدلاً من ذلك، حاول الاندماج معها. هذه المرة، لأن باي شياوتشون لم يتدخل في العملية فقد نجح في الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور تقريبًا. في تلك المرحلة، اختفت قطعة اللحم ولم يعد الإنسان الروحي مرئيًا.

عندما رأى باي شياوتشون ذلك، قال بسرعة: “الرفيق الداوي الروح العجوز! ششش…”

لم يستخرج هالة هذه القطعة كما فعل مع القطع الأخرى. بدلاً من ذلك، حاول الاندماج معها. هذه المرة، لأن باي شياوتشون لم يتدخل في العملية فقد نجح في الوقت الذي يستغرقه حرق نصف عود بخور تقريبًا. في تلك المرحلة، اختفت قطعة اللحم ولم يعد الإنسان الروحي مرئيًا.

ثم أخرج قطعة من لحم السيادي وألقاها إليه.

الفصل 1159: ششش

وهكذا، مع الحفاظ على سيطرته الدقيقة على حجم قطع اللحم، جعل الإنسان الروحي يستخرج الهالة من الجثة بأكملها تقريبًا. وفي النهاية لم يتراجع عن كلمته. أخذ أكبر قطعة لديه، والتي كان حجمها ضعف حجم القطع الأخرى التي أنتجها أثناء العملية، وألقاها إلى الإنسان الروحي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط