هل تريد قتالي، أيها الإنسان الروحي الصغير؟
الفصل : هل تريد قتالي، أيها الإنسان الروحي الصغير؟
“اللعنة، لقد كنت متحمسًا للغاية ولم أنتبه للوقت. الإنسان الروحي مستيقظ! لقد اندمج في تلك الشجرة الكبيرة في المرة الأخيرة… إذا اندمج في هذه السحلية، سأموت !!” بينما يلهث من الصدمة، استطاع أن يشعر بالإحساس السامي للروح يتجه نحوه مثل مياه المحيط.
حتى أنه كان هناك القليل من الرعب داخل صوت الإنسان الروحي…
رمش باي شياوتشون عدة مرات ومسح حلقه. الحقيقة هي أنه تم إغراءه منذ البداية بالقبول، لكنه شعر أن مطالب الإنسان الروحي كانت مفرطة بعض الشيء. كما اتضح فيما بعد، بدا الإنسان الروحي ذكيًا للغاية في معظم الأوقات ولكن في اللحظات الحرجة، فهو في الواقع أحمق تمامًا…
وفي الوقت نفسه، اتسعت عيون باي شياوتشون وارتجف.
وللحماية من قيام الإنسان الروحي بشيء ما، أعطاه قطعة صغيرة جدًا. بهذه الطريقة، إذا نجح، سيكون كل شيء على ما يرام ويمكنه الانتقال إلى قطعة أخرى.
“اللعنة، لقد كنت متحمسًا للغاية ولم أنتبه للوقت. الإنسان الروحي مستيقظ! لقد اندمج في تلك الشجرة الكبيرة في المرة الأخيرة… إذا اندمج في هذه السحلية، سأموت !!” بينما يلهث من الصدمة، استطاع أن يشعر بالإحساس السامي للروح يتجه نحوه مثل مياه المحيط.
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ضحك باي شياوتشون بقتامة وركل القطع مرة أخرى…
لم يكن هناك وقت للتخطيط أو التفكير. على الرغم من أنه قام بالفعل بتقطيع جثة السحلية إلى أطرافها، إلا أنه صرخ بأعلى رئتيه، وأمسك بسيف الشمال العظيم وبدأ بقوة في محاولة تقطيعها إلى قطع أصغر.
لم يكن هناك وقت للتخطيط أو التفكير. على الرغم من أنه قام بالفعل بتقطيع جثة السحلية إلى أطرافها، إلا أنه صرخ بأعلى رئتيه، وأمسك بسيف الشمال العظيم وبدأ بقوة في محاولة تقطيعها إلى قطع أصغر.
عندما اقترب الحس السامي للإنسان الروحي، دوى دوي عندما قام باي شياوتشون بتحويل القطع السبع أو الثمانية إلى شيء أشبه بثلاثة عشر أو أربعة عشر…
“هل انتهيت بعد يا باي شياوتشون؟” صرخ الإنسان الروحي. “دعنا نتحدث عن هذا قليلاً، حسنًا؟ لا تكن هكذا. استمع لي، أنا–”
“لا!!” صرخ الإنسان الروحي بقلق، لكنه لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية.
عندما رأى الإنسان الروحي باي شياوتشون يمسك بقطعة اللحم ويستعد لرميها في حقيبته، كاد أن يبدأ في البكاء. وسرعان ما قال بسرعة، مما أدى إلى تهدئة اشمئزازه: “كل ما حصلت عليه هو جوهر لحمه ودمه! أنا أتحدث عن هالة قاعدة التدريب المخبأة بداخلها !!”
تمامًا كما توقع باي شياوتشون، أول شيء فعله الإنسان الروحي هو محاولة الاندماج في قطع السحلية!
“اللعنة، هذا أمر شائن!” احتدم الروح. “اذهب لتحدي المستوى التالي، باي! لن أتدخل، أعدك! ابتعد بحق الجحيم!!”
تجمعت أكثر من اثنتي عشرة قطعة من السحلية فجأة معًا، ولكن للحظة واحدة فقط قبل أن تنهار مرة أخرى.
“دعنا نتحدث عن هذا الأمر، باي شياوتشون…” بكى الإنسان الروحي، على ما يبدو على وشك الجنون. وفي الوقت نفسه، حاول مرة أخرى الاندماج مع الجثة. كان الجسد المادي للسيادي مهمًا للغاية، وإلا فإنه يفضل الموت على التفاوض مع باي شياوتشون.
“اللعنة، اللعنة! هذا من الجسد المادي للسيادي. هل أنت أحمق يا باي؟!؟!؟” غاضبًا، حاول الإنسان الروحي مرة أخرى…
بشكل صارخ، قام باي شياوتشون بركل القطع مرة أخرى، ووضع المزيد منها في حقيبته…
نبض قلب باي شياوتشون بشدة، لكن عندما أدرك أن الروح فشل مرارًا وتكرارًا، تنفس الصعداء. لقد تم ببساطة تقطيع السحلية إلى أجزاء كثيرة جدًا بحيث لا يمكن تجميعها مرة أخرى. شعر بسعادة غامرة مع نفسه وضحك من قلبه.
بشكل صارخ، قام باي شياوتشون بركل القطع مرة أخرى، ووضع المزيد منها في حقيبته…
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك القتال مع اللورد باي، أيها الإنسان الروحي الصغير!؟ يستطيع اللورد باي أن يرى أفكارك المبسطة بنظرة واحدة!” عندما رأى قطع اللحم وهي تحاول التشكل معًا مرة أخرى، تقدم للأمام وركلها بعيدًا.
“اللعنة، هذا أمر شائن!” احتدم الروح. “اذهب لتحدي المستوى التالي، باي! لن أتدخل، أعدك! ابتعد بحق الجحيم!!”
أمسك ببعض القطع وألقاها في حقيبته، ووقف هناك ونظر إلى القطع المتبقية.
“أعطني هذه القطعة الواحدة! إذا قمت بذلك، سأخبرك ما هو المميز في هذا الأمر!!” من الواضح أن الإنسان الروحي لن يقول مثل هذا الشيء إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية.
قال وهو يمسح حلقه: “حسنًا، استمر”.
“انسى ذلك. أنا لا أثق بك. بالإضافة إلى أن نصفه كثير جدًا!” هز رأسه ووضع القطعة الأخيرة من اللحم بعيدًا واستدار واستعد للمغادرة.
“باي شياوتشون !!” عوى الإنسان الروحي بينما يصر على أسنانه ويقوم بمحاولة أخرى.
لقد شعر الإنسان الروحي حقًا وكأنه مجنون. لقد قال له الحقيقة ومع ذلك لم يصدقه. يبدو أن أي قدر من التفسيرات لن يغير ذلك. عندما رأى أن باي شياوتشون بدأ يتلاشى وسوف يختفي، صرخ الإنسان الروحي: “أعطني ثلاثون بالمائة! ثلاثون بالمائة كافية..”
بشكل صارخ، قام باي شياوتشون بركل القطع مرة أخرى، ووضع المزيد منها في حقيبته…
لقد شعر الإنسان الروحي حقًا وكأنه مجنون. لقد قال له الحقيقة ومع ذلك لم يصدقه. يبدو أن أي قدر من التفسيرات لن يغير ذلك. عندما رأى أن باي شياوتشون بدأ يتلاشى وسوف يختفي، صرخ الإنسان الروحي: “أعطني ثلاثون بالمائة! ثلاثون بالمائة كافية..”
“اللعنة، هذا أمر شائن!” احتدم الروح. “اذهب لتحدي المستوى التالي، باي! لن أتدخل، أعدك! ابتعد بحق الجحيم!!”
عندما رأى الإنسان الروحي باي شياوتشون يمسك بقطعة اللحم ويستعد لرميها في حقيبته، كاد أن يبدأ في البكاء. وسرعان ما قال بسرعة، مما أدى إلى تهدئة اشمئزازه: “كل ما حصلت عليه هو جوهر لحمه ودمه! أنا أتحدث عن هالة قاعدة التدريب المخبأة بداخلها !!”
بينما يشخر ببرود، ركلهم باي شياوتشون مرة أخرى وأخذ المزيد من القطع. في هذه المرحلة، شعر الإنسان الروحي وكأنه على وشك الانهيار.
تجمعت أكثر من اثنتي عشرة قطعة من السحلية فجأة معًا، ولكن للحظة واحدة فقط قبل أن تنهار مرة أخرى.
“دعنا نتحدث عن هذا الأمر، باي شياوتشون…” بكى الإنسان الروحي، على ما يبدو على وشك الجنون. وفي الوقت نفسه، حاول مرة أخرى الاندماج مع الجثة. كان الجسد المادي للسيادي مهمًا للغاية، وإلا فإنه يفضل الموت على التفاوض مع باي شياوتشون.
“قطعة واحدة! فقط أعطني واحدة…”
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ضحك باي شياوتشون بقتامة وركل القطع مرة أخرى…
لقد شعر الإنسان الروحي حقًا وكأنه مجنون. لقد قال له الحقيقة ومع ذلك لم يصدقه. يبدو أن أي قدر من التفسيرات لن يغير ذلك. عندما رأى أن باي شياوتشون بدأ يتلاشى وسوف يختفي، صرخ الإنسان الروحي: “أعطني ثلاثون بالمائة! ثلاثون بالمائة كافية..”
تكررت العملية عدة مرات حتى لم يتبق سوى قطعتين من اللحم…
“اللعنة عليك يا باي شياوتشون !!” عوى الروح. عندما رأى أن باي شياوتشون على وشك أخذ القطعة الأخيرة، هو ببساطة لم يستطع تحملها.
مرة أخرى، دخلهم الإنسان الروحي وحاول دمجهم في واحدة، وعندها استنشق باي شياوتشون وتقدم للأمام.
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ضحك باي شياوتشون بقتامة وركل القطع مرة أخرى…
“هل انتهيت بعد يا باي شياوتشون؟” صرخ الإنسان الروحي. “دعنا نتحدث عن هذا قليلاً، حسنًا؟ لا تكن هكذا. استمع لي، أنا–”
حتى أنه كان هناك القليل من الرعب داخل صوت الإنسان الروحي…
مرة أخرى، قام باي شياوتشون بركل القطع ثم أخذ واحدة ووضعها في حقيبته.
تكررت العملية عدة مرات حتى لم يتبق سوى قطعتين من اللحم…
“حسنًا، استمر أيها الإنسان الروحي الصغير!” لا يمكن أن يكون باي شياوتشون أكثر سعادة بنفسه. بالنظر إلى مقدار المرارة التي سببها له الإنسان الروحي في جميع المستويات في الماضي، كان هذا بالتأكيد انتقامًا جيدًا.
“أعطني نصف الجسد، وأنا… أستطيع أن أعطيك نصف الهالة!” قلقًا من أنه يتحدث ببطء شديد فقد بادر إلى توضيح كل شيء في أسرع وقت ممكن.
لقد شعر بتحسن عندما رأى الروح تكافح مع القطعة الأخيرة.
لم يكن هناك وقت للتخطيط أو التفكير. على الرغم من أنه قام بالفعل بتقطيع جثة السحلية إلى أطرافها، إلا أنه صرخ بأعلى رئتيه، وأمسك بسيف الشمال العظيم وبدأ بقوة في محاولة تقطيعها إلى قطع أصغر.
“اللعنة عليك يا باي شياوتشون !!” عوى الروح. عندما رأى أن باي شياوتشون على وشك أخذ القطعة الأخيرة، هو ببساطة لم يستطع تحملها.
“نعم!!” أجاب الإنسان الروحي من خلال أسنانه، على الرغم من محاولته جعل الأمر يبدو وكأنه سعيد بذلك.
“أعطني هذه القطعة الواحدة! إذا قمت بذلك، سأخبرك ما هو المميز في هذا الأمر!!” من الواضح أن الإنسان الروحي لن يقول مثل هذا الشيء إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية.
“اللعنة عليك يا باي شياوتشون !!” عوى الروح. عندما رأى أن باي شياوتشون على وشك أخذ القطعة الأخيرة، هو ببساطة لم يستطع تحملها.
أن يكون هناك شيء مثل هذا يتدلى أمامه مباشرة، ولا يقدر على أخذه، جعله يشعر وكأن قلبه يُسحق.
“السياديون لديهم أجساد مادية وقواعد تدريب لا تصدق! هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الوصول إلى هذا المستوى المذهل! استمع لي. يجب أن تمارس بعض التقنيات الخاصة التي تسمح لك باستيعاب جوهر الجسد المادي. لكن الهالة المخبأة بداخله، في كل الوجود، أنا فقط من يستطيع استخراجها بشكل مثالي!”
رداً على كلمات الإنسان الروحي، لمعت عيون باي شياوتشون. ومع ذلك، لم يتراجع عن توجيه ركلة شرسة. قال وهو يشخر ببرود: “من تعتقد أنك تخدع؟ كان هذا الجسد المادي على المستوى السيادي أمرًا جيدًا! لقد استوعبت كل ما فيه بالفعل!”
“اللعنة عليك يا باي شياوتشون !!” عوى الروح. عندما رأى أن باي شياوتشون على وشك أخذ القطعة الأخيرة، هو ببساطة لم يستطع تحملها.
ثم ألقى ركلة أخرى داعمًا إياها بقاعدة تدريب المرحلة المتوسطة من العالم السماوي، وكل قوة الجسد التي يمكنه حشدها. لقد اصطدم بقطعة اللحم مثل جبل كامل، مما دفع على الفور الإنسان الروحي للخروج منها.
“اللعنة، ثلاث قطع فقط! ثلاث قطع هي كل ما أحتاجه!!”
عندما رأى الإنسان الروحي باي شياوتشون يمسك بقطعة اللحم ويستعد لرميها في حقيبته، كاد أن يبدأ في البكاء. وسرعان ما قال بسرعة، مما أدى إلى تهدئة اشمئزازه: “كل ما حصلت عليه هو جوهر لحمه ودمه! أنا أتحدث عن هالة قاعدة التدريب المخبأة بداخلها !!”
أخرج قطعة من اللحم وألقى بها بينما يتمتم لنفسه.
“السياديون لديهم أجساد مادية وقواعد تدريب لا تصدق! هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الوصول إلى هذا المستوى المذهل! استمع لي. يجب أن تمارس بعض التقنيات الخاصة التي تسمح لك باستيعاب جوهر الجسد المادي. لكن الهالة المخبأة بداخله، في كل الوجود، أنا فقط من يستطيع استخراجها بشكل مثالي!”
أن يكون هناك شيء مثل هذا يتدلى أمامه مباشرة، ولا يقدر على أخذه، جعله يشعر وكأن قلبه يُسحق.
“أعطني نصف الجسد، وأنا… أستطيع أن أعطيك نصف الهالة!” قلقًا من أنه يتحدث ببطء شديد فقد بادر إلى توضيح كل شيء في أسرع وقت ممكن.
أن يكون هناك شيء مثل هذا يتدلى أمامه مباشرة، ولا يقدر على أخذه، جعله يشعر وكأن قلبه يُسحق.
حتى مع ذلك، بدا باي شياوتشون متشككًا. مرت بضعة أنفاس من الوقت وبعد ذلك تنهد.
تمامًا كما توقع باي شياوتشون، أول شيء فعله الإنسان الروحي هو محاولة الاندماج في قطع السحلية!
“انسى ذلك. أنا لا أثق بك. بالإضافة إلى أن نصفه كثير جدًا!” هز رأسه ووضع القطعة الأخيرة من اللحم بعيدًا واستدار واستعد للمغادرة.
“دعنا نتحدث عن هذا الأمر، باي شياوتشون…” بكى الإنسان الروحي، على ما يبدو على وشك الجنون. وفي الوقت نفسه، حاول مرة أخرى الاندماج مع الجثة. كان الجسد المادي للسيادي مهمًا للغاية، وإلا فإنه يفضل الموت على التفاوض مع باي شياوتشون.
لقد شعر الإنسان الروحي حقًا وكأنه مجنون. لقد قال له الحقيقة ومع ذلك لم يصدقه. يبدو أن أي قدر من التفسيرات لن يغير ذلك. عندما رأى أن باي شياوتشون بدأ يتلاشى وسوف يختفي، صرخ الإنسان الروحي: “أعطني ثلاثون بالمائة! ثلاثون بالمائة كافية..”
“أعطني نصف الجسد، وأنا… أستطيع أن أعطيك نصف الهالة!” قلقًا من أنه يتحدث ببطء شديد فقد بادر إلى توضيح كل شيء في أسرع وقت ممكن.
“اللعنة، ثلاث قطع فقط! ثلاث قطع هي كل ما أحتاجه!!”
“اللعنة، اللعنة! هذا من الجسد المادي للسيادي. هل أنت أحمق يا باي؟!؟!؟” غاضبًا، حاول الإنسان الروحي مرة أخرى…
“قطعة واحدة! فقط أعطني واحدة…”
الفصل : هل تريد قتالي، أيها الإنسان الروحي الصغير؟
كان الإنسان الروحي يغرق في أعماق اليأس. ومع ذلك، في هذه المرحلة عاد باي شياوتشون فجأة مرة أخرى إلى الوضوح. بدا متردداً، التفت إلى الإنسان الروحي وسأل: “قطعة واحدة ستفي بالغرض؟”
رداً على كلمات الإنسان الروحي، لمعت عيون باي شياوتشون. ومع ذلك، لم يتراجع عن توجيه ركلة شرسة. قال وهو يشخر ببرود: “من تعتقد أنك تخدع؟ كان هذا الجسد المادي على المستوى السيادي أمرًا جيدًا! لقد استوعبت كل ما فيه بالفعل!”
“نعم!!” أجاب الإنسان الروحي من خلال أسنانه، على الرغم من محاولته جعل الأمر يبدو وكأنه سعيد بذلك.
الفصل : هل تريد قتالي، أيها الإنسان الروحي الصغير؟
رمش باي شياوتشون عدة مرات ومسح حلقه. الحقيقة هي أنه تم إغراءه منذ البداية بالقبول، لكنه شعر أن مطالب الإنسان الروحي كانت مفرطة بعض الشيء. كما اتضح فيما بعد، بدا الإنسان الروحي ذكيًا للغاية في معظم الأوقات ولكن في اللحظات الحرجة، فهو في الواقع أحمق تمامًا…
عندما رأى الإنسان الروحي باي شياوتشون يمسك بقطعة اللحم ويستعد لرميها في حقيبته، كاد أن يبدأ في البكاء. وسرعان ما قال بسرعة، مما أدى إلى تهدئة اشمئزازه: “كل ما حصلت عليه هو جوهر لحمه ودمه! أنا أتحدث عن هالة قاعدة التدريب المخبأة بداخلها !!”
أخرج قطعة من اللحم وألقى بها بينما يتمتم لنفسه.
“هل انتهيت بعد يا باي شياوتشون؟” صرخ الإنسان الروحي. “دعنا نتحدث عن هذا قليلاً، حسنًا؟ لا تكن هكذا. استمع لي، أنا–”
“أولاً، استخرج كل الهالة السيادية من هذا الجزء… انتظر، لا، سبعون بالمائة فقط سيكونون على ما يرام! ” بعد كل شيء، لا يزال يتعين عليه العودة وإعطاء بقايا السحلية إلى الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس. إذا أخذ الكثير منها فقد يؤدي ذلك إلى بعض المشاكل الكبيرة لاحقًا.
عندما رأى الإنسان الروحي باي شياوتشون يمسك بقطعة اللحم ويستعد لرميها في حقيبته، كاد أن يبدأ في البكاء. وسرعان ما قال بسرعة، مما أدى إلى تهدئة اشمئزازه: “كل ما حصلت عليه هو جوهر لحمه ودمه! أنا أتحدث عن هالة قاعدة التدريب المخبأة بداخلها !!”
وللحماية من قيام الإنسان الروحي بشيء ما، أعطاه قطعة صغيرة جدًا. بهذه الطريقة، إذا نجح، سيكون كل شيء على ما يرام ويمكنه الانتقال إلى قطعة أخرى.
ظل الإنسان الروحي يلعن داخليًا، لكن لم يكن لديه خيارات أخرى تحت تصرفه. بالنسبة له فإن قطعة واحدة من لحم ودم السيادي بمثابة مستوى غير مسبوق من الحظ الجيد. بعد أن أشرق قليلاً، استخدم سحرًا سريًا لبدء استخراج الهالة من القطعة.
رداً على كلمات الإنسان الروحي، لمعت عيون باي شياوتشون. ومع ذلك، لم يتراجع عن توجيه ركلة شرسة. قال وهو يشخر ببرود: “من تعتقد أنك تخدع؟ كان هذا الجسد المادي على المستوى السيادي أمرًا جيدًا! لقد استوعبت كل ما فيه بالفعل!”
كان من المستحيل رؤية الهالة السيادية ولكن مع انتشارها تسببت في ضغط وزن مرعب في جميع الاتجاهات.
وفي الوقت نفسه، اتسعت عيون باي شياوتشون وارتجف.
بشكل صارخ، قام باي شياوتشون بركل القطع مرة أخرى، ووضع المزيد منها في حقيبته…
