طويل جدا..
لاحظ الرجل الموجود على السطح تلك الشخصيات السوداء الثلاثة تتسلل إلى بيت المتعة وسخر قائلاً: “هيه،كلاب حاكم المدينة!” وفي اللحظة التالية، اختفى في الظلام.
لذا، لم يكن هذا المهاجم الغامض بسيطًا، ويفعل ذلك لأنه واثق من أنه سيهرب أو لديه بعض الداعمين.
تسللت الشخصيات الثلاثة نحو الأورك القبيح، صاحب بيت المتعة هذا، وجلسوا بتكاسل خلف المنضدة حيث كان العمل بطيئًا نسبيًا اليوم.
فزع الأورك القبيح على الفور عندما رن الصوت بجانب أذنه، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الصراخ، يد قوية ملفوفة حول فمه، وبدا الصوت مرة أخرى، “أيها الجرذ، هل تريد مقابلة والدتك العاهرة كثيرًا ؟!”
في هذه اللحظة، همس صوت جليدي في أذنه، “إذا كنت لا تريد أن تموت، فتعاون!”
فزع الأورك القبيح على الفور عندما رن الصوت بجانب أذنه، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الصراخ، يد قوية ملفوفة حول فمه، وبدا الصوت مرة أخرى، “أيها الجرذ، هل تريد مقابلة والدتك العاهرة كثيرًا ؟!”
كانت أفعال هؤلاء الرجال سيئة السمعة في جميع أنحاء أخبار السهول النادرة، وكان عليه أن يدبر واحدة من أفعالهم سيئة السمعة.
خفق قلب الأورك القبيح، علم أن الطرف الآخر قوي بشكل يبعث على السخرية لأنه مقاتل نادر من المستوى 5، لكن الطرف الآخر قمعه بسرعة. لم يجرؤ على لعب أي خدعة والتوقف عن النضال.
يمكنهم التكهن بكل ما يريدون، ولكن طالما أنهم لم يعثروا عليه أو يصدقوا كلمات الجمعية، فلن يتضح أبدًا ما حدث في ذلك اليوم.
“هيه، ابن عاهرة جيد!” سخر الصوت البارد مرة أخرى قبل أن يخفف قبضته وسأل: “الآن، أخبرني، أين الرجل الذي التقط ثلاث عاهرات برابرة ظهر هذا اليوم؟”
سيكون هذا أكثر استحالة لأنه متجه نحو الأمة البرية لبدء البحث عن تلك النوى السحرية ولن يعود إلى أراضي القوى الأربع حتى يضطر إلى ذلك!
لم يجرؤ الأورك القبيح على الإخفاء وأجاب بسرعة وهو يتصبب عرقًا بغزارة، “ا-الطابق الثالث، الغرفة-3-43!”
على الأقل، هذا ما سيفكر فيه الجميع أولاً…
“جيد، الآن كن لطيفًا وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. لا تجعلني أعود لأخنقك بأحشائك. هل لدينا تفاهم؟” استجوب الشخص مع إشارة إلى نية القتل.
في اللحظة التالية، شعر الأورك القبيح أن الوجود خلفه تختفي، وعندما استدار، لم يكن هناك أحد، وأصبح قلبه باردًا، ‘فقط من هو القذر الذي جذب هذا النوع من الأشخاص؟’ ابتسم لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء وجلس وكأن شيئًا لم يحدث.
كاد الأورك القبيح أن يبكي وأومأ برأسه كالمجنون. لم يفقد عقله للإساءة إلى هذا اللقيط الكريه!
“بوب، بوب، بوب….”
علاوة على ذلك، كان الأورك القبيح يعمل في مجال المتعة طوال حياته تقريبًا، ويعلم أنه لا يمكن لأي شخص أن يلعب دور رجل عصابات في مدينة الفصح ونتيجة لذلك، معدل الجريمة معدوم عمليا إلا إذا أراد شخص ما غضب حاكم المدينة وملاحقة الجيش.
“هيه، ابن عاهرة جيد!” سخر الصوت البارد مرة أخرى قبل أن يخفف قبضته وسأل: “الآن، أخبرني، أين الرجل الذي التقط ثلاث عاهرات برابرة ظهر هذا اليوم؟”
لذا، لم يكن هذا المهاجم الغامض بسيطًا، ويفعل ذلك لأنه واثق من أنه سيهرب أو لديه بعض الداعمين.
“لقد فهمتم هذا بشكل صحيح، والآن يمكنهم أيضًا تحمل اللوم عن وفاتك!” رن صوت شرير للغاية في هذه اللحظة من خلفهم وقبل أن يتمكنوا من الرد.
مهما كان الأمر، فهو لا يريد أن يكون له أي علاقة بالأمر.
“أين؟” تساءل رقم 1 مع لمحة من الخوف.
في اللحظة التالية، شعر الأورك القبيح أن الوجود خلفه تختفي، وعندما استدار، لم يكن هناك أحد، وأصبح قلبه باردًا، ‘فقط من هو القذر الذي جذب هذا النوع من الأشخاص؟’ ابتسم لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء وجلس وكأن شيئًا لم يحدث.
علاوة على ذلك، بعد الحفر، وجد بعض حالات أجوف التي ظهرت في الماضي، لكنها اختفت جميعها في ظروف غامضة، مما جعله اعطاه شعورا سيئا.
انتقل السود الثلاثة إلى الطابق الثالث دون إحداث أي ضجيج.
علاوة على ذلك، بعد الحفر، وجد بعض حالات أجوف التي ظهرت في الماضي، لكنها اختفت جميعها في ظروف غامضة، مما جعله اعطاه شعورا سيئا.
“رقم 2 ورقم 3، يتمتع الهدف بقوة مستوى مقاتل من المستوى 7 أو المستوى 8، لذا لا يمكننا منحه فرصة للمقاومة. سنستخدم الجميلة النائمة ونكمل هذه المهمة المتمثلة في شل حركة الهدف وإخراجنا من هنا دون الكثير من الضجة!” تحدث الشخص الذي في المقدمة بصرامة بصوت هامس لا يمكن سماعه إلا الاثنين خلفه.
كان الممر مضاءً بشكل خافت بالضوء الأحمر، الصمت المخيف يخيم على المكان وكأن لا أحد هناك.
كانت أفعال هؤلاء الرجال سيئة السمعة في جميع أنحاء أخبار السهول النادرة، وكان عليه أن يدبر واحدة من أفعالهم سيئة السمعة.
ومع ذلك، عندما اقتربوا من الغرفة 3-43، تحدث رقم 3 فجأة، “رقم 1، أشم رائحة الدم!”
حتى لو كان لدى شخص ما شبهة تجاهه، فماذا في ذلك؟
“أين؟” تساءل رقم 1 مع لمحة من الخوف.
“رقم 2 ورقم 3، يتمتع الهدف بقوة مستوى مقاتل من المستوى 7 أو المستوى 8، لذا لا يمكننا منحه فرصة للمقاومة. سنستخدم الجميلة النائمة ونكمل هذه المهمة المتمثلة في شل حركة الهدف وإخراجنا من هنا دون الكثير من الضجة!” تحدث الشخص الذي في المقدمة بصرامة بصوت هامس لا يمكن سماعه إلا الاثنين خلفه.
“أعتقد أنه قادم من غرفة الهدف!” تحدث رقم 3 بعدم يقين.
بعد أخذ نفسا عميقا، “جاهز!” دفع الباب!
لكن رفاقه لم يكونوا متأكدين من ذلك لأنهم يعلمون أن قدرة رقم 3 على الشم من الدرجة الأولى في مدينة الفصح، ولهذا السبب انضم إليهم في هذه المهمة.
“اللعنة، نيكسون سيصاب بالجنون ويلومني على هذا!” شتم بسخط ودخل الحفرة وغادر، سيقوم بتفتيش المنطقة قبل إبلاغ نيكسون بهذا الحادث.
“الخطة د، نحن ذاهبون لتناول العشاء!” تحدث رقم 1 بصوت خطير وهو يسحب خنجرًا أرجوانيًا، ويلفه حاجز ضوء أسود.
دخل مشهد مثير للاشمئزاز إلى اعينهم عندما فتح الباب، وهاجمت رائحة كريهة أنوفهم.
قام الاثنان الآخران بتنشيط حواجز الدرع الخاصة بهما وسحبا أسلحتهما.
من خلال القيام بذلك، حتى لو ظل نشطًا على شبكة النجوم وفعل شيئًا شنيعًا، فلن يشك الآخرون إلا في أن الجمعية زرعت رقائق الدماغ تلك في رأسه، والآن أصبح بيدقهم.
وصل رقم 1 إلى الغرفة 3-43 وضاقت عيناه البنيتان عندما رأى شقًا صغيرًا في الباب، “إنه مفتوح!” كشف مع اثارة.
“أين؟” تساءل رقم 1 مع لمحة من الخوف.
بعد أخذ نفسا عميقا، “جاهز!” دفع الباب!
الاختطاف بواسطة الجماجم له مميزاته، لذلك فعل ذلك دون تردد، وبهذه الطريقة، سيكون حرًا في فعل أي شيء طالما أنه لن يتم القبض عليه من قبل نيكسون أو دولة السيوف الذهبية.
دخل مشهد مثير للاشمئزاز إلى اعينهم عندما فتح الباب، وهاجمت رائحة كريهة أنوفهم.
“جيد، الآن كن لطيفًا وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. لا تجعلني أعود لأخنقك بأحشائك. هل لدينا تفاهم؟” استجوب الشخص مع إشارة إلى نية القتل.
لم يكن هناك سوى سرير داخل الغرفة، وهو الآن مصبوغ بالدماء وعاهرتين عاريتين مع ثقوب كبيرة في وسط صدريهما كما لو أن قذيفة مدفع مرت عبرهما.
وهناك عظام أخرى ملقاة بجانبه، وتلك القطعة الأخيرة اينكان ما يأكله.
لكن الكتابة الدموية على الحائط لفتت انتباه الشخصيات السوداء الثلاثة.
هناك شخص طويل القامة يرتدي العباءة يقف هناك ويده التي تشبه المطرقة مثبتة في قبضة وتقطر دمًا أحمر بينما ينظر إلى المشهد بعيون مليئة بالغضب.
“ينتمي الأَجْوفُ إلى جمعية الجمجمة القاتلة، أيها المتخلفون!”
كاد الأورك القبيح أن يبكي وأومأ برأسه كالمجنون. لم يفقد عقله للإساءة إلى هذا اللقيط الكريه!
“نذل، إنهم هم مرة أخرى!” رقم 1 لم يسعه إلا أن يلعن بصوت عالٍ. ولم يتأثر على الإطلاق بالمشهد الذي أمامه.
“اللعنة، نيكسون سيصاب بالجنون ويلومني على هذا!” شتم بسخط ودخل الحفرة وغادر، سيقوم بتفتيش المنطقة قبل إبلاغ نيكسون بهذا الحادث.
“يبدو أن العاهرة الثالثة كانت وكيلهم، وهو ما يفسر اختفاء جثتها. لقد ماتوا قبل ست ساعات تقريبًا. لكن السؤال هو، كيف هربوا حيث لا توجد نافذة في المبنى؟” رن صوت رقم 2 الواضح في حالة من الارتباك.
“بوب، بوب، بوب….”
“كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه الصدفة في هذا العالم؟ اختار هذا الرجل ثلاثة برابرة، وصادف أن أحدهم جمجمة يلاحق الأجوف، وقد سقط للتو في حضنها؟ هل تمزح معي؟” رد رقم 3 بأن الوضع برمته كان مريبًا للغاية.
لذلك، قرر أن يختفي عن أعين الجمهور، وهذا كان هدفه الحقيقي، ولكن عليه أن يجعل الأمر يبدو وكأنه قد تم من قبل شخص آخر، وليس هو.
“إنه مجتمع الجماجم اللعين، كل شيء ممكن. يبدو أن تلك الجماجم كانت تضع أعينها أيضًا على الأجوف، مثلنا. لكنها قفزت علينا!” رقم 1 رثى بأسف.
من خلال القيام بذلك، حتى لو ظل نشطًا على شبكة النجوم وفعل شيئًا شنيعًا، فلن يشك الآخرون إلا في أن الجمعية زرعت رقائق الدماغ تلك في رأسه، والآن أصبح بيدقهم.
“لقد فهمتم هذا بشكل صحيح، والآن يمكنهم أيضًا تحمل اللوم عن وفاتك!” رن صوت شرير للغاية في هذه اللحظة من خلفهم وقبل أن يتمكنوا من الرد.
وصل رقم 1 إلى الغرفة 3-43 وضاقت عيناه البنيتان عندما رأى شقًا صغيرًا في الباب، “إنه مفتوح!” كشف مع اثارة.
“بوب، بوب، بوب….”
أضاءت المنطقة نار، ويجلس رجل ذو شعر فضي ومظهر وسيم بجانب النار بينما يرمي اللحم من عظمة ساق طويلة.
انفجرت رؤوسهم إلى أجزاء صغيرة داخل حواجزهم الموجودة في المزيج!
وصل رقم 1 إلى الغرفة 3-43 وضاقت عيناه البنيتان عندما رأى شقًا صغيرًا في الباب، “إنه مفتوح!” كشف مع اثارة.
هناك شخص طويل القامة يرتدي العباءة يقف هناك ويده التي تشبه المطرقة مثبتة في قبضة وتقطر دمًا أحمر بينما ينظر إلى المشهد بعيون مليئة بالغضب.
لاحظ الرجل الموجود على السطح تلك الشخصيات السوداء الثلاثة تتسلل إلى بيت المتعة وسخر قائلاً: “هيه،كلاب حاكم المدينة!” وفي اللحظة التالية، اختفى في الظلام.
“المجتمع اللقيط!” لقد شتم قبل أن يبدأ بتفتيش الغرف الأخرى وثلاث غرف في نفس الممر. اكتشف أخيرًا كيف هربوا دون تنبيه أي شيء.
“إنه مجتمع الجماجم اللعين، كل شيء ممكن. يبدو أن تلك الجماجم كانت تضع أعينها أيضًا على الأجوف، مثلنا. لكنها قفزت علينا!” رقم 1 رثى بأسف.
هناك ثقب كبير في الجدار مفتوح خلف المبنى مباشرة، والذي كان بمثابة نقطة عمياء لأي مراقب مثله.
لكن الكتابة الدموية على الحائط لفتت انتباه الشخصيات السوداء الثلاثة.
“اللعنة، نيكسون سيصاب بالجنون ويلومني على هذا!” شتم بسخط ودخل الحفرة وغادر، سيقوم بتفتيش المنطقة قبل إبلاغ نيكسون بهذا الحادث.
لذلك، قرر أن يختفي عن أعين الجمهور، وهذا كان هدفه الحقيقي، ولكن عليه أن يجعل الأمر يبدو وكأنه قد تم من قبل شخص آخر، وليس هو.
لكنه لم يكن لديه الكثير من الأمل لأن من فعل ذلك كان دقيقًا للغاية، وكانوا يعلمون أن الناس كانوا يراقبون جاكوب.
فزع الأورك القبيح على الفور عندما رن الصوت بجانب أذنه، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الصراخ، يد قوية ملفوفة حول فمه، وبدا الصوت مرة أخرى، “أيها الجرذ، هل تريد مقابلة والدتك العاهرة كثيرًا ؟!”
أما بالنسبة لتخطيط جاكوب لهذا الأمر برمته بنفسه، فما زال الأمر لم يخطر على بالهم لأن الجمعية فعلت اشياء كهذه في الماضي.
لم يجرؤ الأورك القبيح على الإخفاء وأجاب بسرعة وهو يتصبب عرقًا بغزارة، “ا-الطابق الثالث، الغرفة-3-43!”
كما لم يكن لدى جاكوب أي سبب للهروب أو تنظيم هذا الوضع برمته لأنهم إلى جانبه.
في اللحظة التالية، شعر الأورك القبيح أن الوجود خلفه تختفي، وعندما استدار، لم يكن هناك أحد، وأصبح قلبه باردًا، ‘فقط من هو القذر الذي جذب هذا النوع من الأشخاص؟’ ابتسم لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء وجلس وكأن شيئًا لم يحدث.
على الأقل، هذا ما سيفكر فيه الجميع أولاً…
انفجرت رؤوسهم إلى أجزاء صغيرة داخل حواجزهم الموجودة في المزيج!
يمكنهم التكهن بكل ما يريدون، ولكن طالما أنهم لم يعثروا عليه أو يصدقوا كلمات الجمعية، فلن يتضح أبدًا ما حدث في ذلك اليوم.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤
وهناك عظام أخرى ملقاة بجانبه، وتلك القطعة الأخيرة اينكان ما يأكله.
وصل رقم 1 إلى الغرفة 3-43 وضاقت عيناه البنيتان عندما رأى شقًا صغيرًا في الباب، “إنه مفتوح!” كشف مع اثارة.
على بعد أميال قليلة من غرب مدينة الفصح هناك البرية الباردة التي أدت إلى مقاطعة السيف الذهبي الشمالي في بلد السيوف الذهبية.
كان يعلم أنه إذا أراد أن يترك الجميع في دائرة، فهو بحاجة إلى كبش فداء ومن يمكن أن يكون كبش فداء أفضل من عدوه المفضل، جمعية الجمجمة القاتلة؟
أضاءت المنطقة نار، ويجلس رجل ذو شعر فضي ومظهر وسيم بجانب النار بينما يرمي اللحم من عظمة ساق طويلة.
أما بالنسبة لتخطيط جاكوب لهذا الأمر برمته بنفسه، فما زال الأمر لم يخطر على بالهم لأن الجمعية فعلت اشياء كهذه في الماضي.
وهناك عظام أخرى ملقاة بجانبه، وتلك القطعة الأخيرة اينكان ما يأكله.
ومع ذلك، عندما اقتربوا من الغرفة 3-43، تحدث رقم 3 فجأة، “رقم 1، أشم رائحة الدم!”
هذا الشخص بطبيعة الحال لم يكن سوى جاكوب!
حتى لو كان لدى شخص ما شبهة تجاهه، فماذا في ذلك؟
خطط لعملية الإختفاء هذه لمدة شهر كامل بعد أن حصل على جميع أنواع المعلومات في الخادم الخاص لـ فيلق فرسان الكابوس.
“اللعنة، نيكسون سيصاب بالجنون ويلومني على هذا!” شتم بسخط ودخل الحفرة وغادر، سيقوم بتفتيش المنطقة قبل إبلاغ نيكسون بهذا الحادث.
كان يعلم أنه إذا أراد أن يترك الجميع في دائرة، فهو بحاجة إلى كبش فداء ومن يمكن أن يكون كبش فداء أفضل من عدوه المفضل، جمعية الجمجمة القاتلة؟
انفجرت رؤوسهم إلى أجزاء صغيرة داخل حواجزهم الموجودة في المزيج!
كانت أفعال هؤلاء الرجال سيئة السمعة في جميع أنحاء أخبار السهول النادرة، وكان عليه أن يدبر واحدة من أفعالهم سيئة السمعة.
أضاءت المنطقة نار، ويجلس رجل ذو شعر فضي ومظهر وسيم بجانب النار بينما يرمي اللحم من عظمة ساق طويلة.
لذلك، اختار منطقة الحمراء، والتي كانت المكان المثالي بالنسبة له لكسب الوقت الكافي لهروبه مع إلقاء اللوم على مجتمع الجمجمة القاتل.
حتى لو كان لدى شخص ما شبهة تجاهه، فماذا في ذلك؟
من خلال القيام بذلك، حتى لو ظل نشطًا على شبكة النجوم وفعل شيئًا شنيعًا، فلن يشك الآخرون إلا في أن الجمعية زرعت رقائق الدماغ تلك في رأسه، والآن أصبح بيدقهم.
يمكنهم التكهن بكل ما يريدون، ولكن طالما أنهم لم يعثروا عليه أو يصدقوا كلمات الجمعية، فلن يتضح أبدًا ما حدث في ذلك اليوم.
لذلك، قرر أن يختفي عن أعين الجمهور، وهذا كان هدفه الحقيقي، ولكن عليه أن يجعل الأمر يبدو وكأنه قد تم من قبل شخص آخر، وليس هو.
لقد كان يعلم بالفعل أن كونه أجوف كان أمرًا كبيرًا جدًا هنا. بعد بعض البحث، وجد بجانبه أنه لم يكن هناك سوى أجوف واحد على قيد الحياة في أمة الضوء.
“نذل، إنهم هم مرة أخرى!” رقم 1 لم يسعه إلا أن يلعن بصوت عالٍ. ولم يتأثر على الإطلاق بالمشهد الذي أمامه.
علاوة على ذلك، بعد الحفر، وجد بعض حالات أجوف التي ظهرت في الماضي، لكنها اختفت جميعها في ظروف غامضة، مما جعله اعطاه شعورا سيئا.
“جيد، الآن كن لطيفًا وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. لا تجعلني أعود لأخنقك بأحشائك. هل لدينا تفاهم؟” استجوب الشخص مع إشارة إلى نية القتل.
لذلك، قرر أن يختفي عن أعين الجمهور، وهذا كان هدفه الحقيقي، ولكن عليه أن يجعل الأمر يبدو وكأنه قد تم من قبل شخص آخر، وليس هو.
علاوة على ذلك، بعد الحفر، وجد بعض حالات أجوف التي ظهرت في الماضي، لكنها اختفت جميعها في ظروف غامضة، مما جعله اعطاه شعورا سيئا.
من خلال القيام بذلك، حتى لو ظل نشطًا على شبكة النجوم وفعل شيئًا شنيعًا، فلن يشك الآخرون إلا في أن الجمعية زرعت رقائق الدماغ تلك في رأسه، والآن أصبح بيدقهم.
يمكنهم التكهن بكل ما يريدون، ولكن طالما أنهم لم يعثروا عليه أو يصدقوا كلمات الجمعية، فلن يتضح أبدًا ما حدث في ذلك اليوم.
الاختطاف بواسطة الجماجم له مميزاته، لذلك فعل ذلك دون تردد، وبهذه الطريقة، سيكون حرًا في فعل أي شيء طالما أنه لن يتم القبض عليه من قبل نيكسون أو دولة السيوف الذهبية.
يمكنهم التكهن بكل ما يريدون، ولكن طالما أنهم لم يعثروا عليه أو يصدقوا كلمات الجمعية، فلن يتضح أبدًا ما حدث في ذلك اليوم.
سيكون هذا أكثر استحالة لأنه متجه نحو الأمة البرية لبدء البحث عن تلك النوى السحرية ولن يعود إلى أراضي القوى الأربع حتى يضطر إلى ذلك!
بعد أخذ نفسا عميقا، “جاهز!” دفع الباب!
لكنه لم يكن لديه الكثير من الأمل لأن من فعل ذلك كان دقيقًا للغاية، وكانوا يعلمون أن الناس كانوا يراقبون جاكوب.
