المظهر
الفصل 512 – المظهر
كان جنود المملكة المقدسة شجعان. وبحماية اللورد المقدس سيهزمون جميع الأعداء!
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في فساد الفيكتوريين ، حيث هرع تيار لا نهاية له من مخلوقات العالم السفلي وعدد كبير من الآلات الحربية والمدافع السحرية. هزت انفجارات عديدة ساحة المعركة.
كيف حصلت هذه المخلوقات على الكثير من المتفجرات؟
أشارت الاحتمالات إلى صالح الفيكتوريين. عند النظر إلى ضخامة جنود المملكة المقدسة ، شعرت سيلفاناس باليأس.
كان جنود المملكة المقدسة شجعان. وبحماية اللورد المقدس سيهزمون جميع الأعداء!
ومع ذلك ، تضاءلت مهاراتهم القتالية مقارنة بالقوة المشتركة للفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة.
بدأ الكثير من كهنة المملكة المقدسة بالهتاف.
الترجمة: Hunter
مع هتافات الكهنة المقدسين ، تحولت العديد من الرموز والأرقام المعقدة إلى ضوء مقدس أبيض. ظهر عدد لا يحصى من كرات المانا لأولمبياد الرياضيات نحو لاعبي المملكة الأبدية. انفجرت كرات المانا وامتصت الجميع إلى عالم أولمبياد الرياضيات. لم يكن على الجنود فعل أي شيء ، حيث تم قتل المخلوقات على يد أولمبياد الرياضيات. لقد كان مشهدًا بشعًا.
قال لا يرتدي السروال بسرعة ، “إذن عليك إنشاء مهمة ممكنة!”
…
نظر لا يرتدي السروال إلى المشهد البشع. نزف العديد من رفاقه على الأرض بينما كانوا يتمتمون بأسئلة أولمبياد الرياضيات. من كان يتوقع أن يطلق العدو كرات المانا لأولمبياد الرياضيات؟ لم يكن لاعبو المملكة الأبدية مستعدين ، حيث تعرضوا لإصابات خطيرة.
لحسن الحظ ، كانت كرات المانا المقدسة محدودة. أطلق العدو مرتين فقط. لم يكن أحد يعرف ما الذي ستطلقه الشخصيات الغير لاعبة بعد ذلك.
كيف حصلت هذه المخلوقات على الكثير من المتفجرات؟
” شعر الصدر!”
كانت الاحتمالات ضد لاعبي المملكة الأبدية. لقد توقعوا أن جيش المملكة المقدسة سيشارك في المعركة. لكن محاولاتهم لاغتيال الجنرال شي دان واستخدام الخونة قد باءت بالفشل.
حمل لا يرتدي السروال فأسه وترسه بينما كان يندفع إلى أورك يستخدم خناجر مزدوجة. صرخ لا يرتدي السروال وقال ، “سنخسر إذا استمر هذا! علينا أن نجد فرصة لقتل أو القبض على الجنرال شي دان! “
هل سيخسر لاعبو المملكة الأبدية حرب الفصائل الثانية؟
طعن شعر الصدر المشتعل أحد اللاعبين حتى الموت ، ثم صرخ وقال ، “أعلم ، لكن ليس من السهل قتل الجنرال شي دان. لقد حاولنا عدة مرات ، ولكن هناك الكثير من الحراس الذين يحمونه! نحن لسنا قادرين على كسر الدفاعات! “
…
“ماذا عن الخائن؟ أليس لدينا خائن في المعسكر الفيكتوري؟ اه ، لقد استثمرت 100000 رنمينبي! “
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في فساد الفيكتوريين ، حيث هرع تيار لا نهاية له من مخلوقات العالم السفلي وعدد كبير من الآلات الحربية والمدافع السحرية. هزت انفجارات عديدة ساحة المعركة.
صرخ لا يرتدي السروال ، لكن شعر الصدر المشتعل قال بدون مشاعر ، “لقد أرسلت المال إلى مئات الخونة ، لكن لا بد أن يكونوا أحياء لمساعدتنا. إنهم خونة من النوع الرديء. لقد قمت برشوة العديد من الأشخاص ، لكن تم تخريب المهمة. إنها مهمة مستحيلة.”
مع هتافات الكهنة المقدسين ، تحولت العديد من الرموز والأرقام المعقدة إلى ضوء مقدس أبيض. ظهر عدد لا يحصى من كرات المانا لأولمبياد الرياضيات نحو لاعبي المملكة الأبدية. انفجرت كرات المانا وامتصت الجميع إلى عالم أولمبياد الرياضيات. لم يكن على الجنود فعل أي شيء ، حيث تم قتل المخلوقات على يد أولمبياد الرياضيات. لقد كان مشهدًا بشعًا.
قال لا يرتدي السروال بسرعة ، “إذن عليك إنشاء مهمة ممكنة!”
…
“ما زلت احاول!” أدار شعر الصدر المشتعل عينيه وصرخ. عرف لا يرتدي السروال أن جواسيسهم الخونة قد فشلوا.
في تلك اللحظة ، تردد صوت انفجار. سقط جسم ضخم على الأرض وأحدث حفرة. عندما انقشع الغبار والدخان ، ظهر جاندام أمام الجميع.
امتلك لاعبي المملكة الأبدية أرقام أقل وكانوا في وضع غير مؤات.
لم ترسم سيلفاناس خنزيرًا على صدرها ، لكن السفاح تعرف عليها على الفور.
على الرغم من أن لديهم أسلحة ومعدات متفوقة ، إلا أن جنود المملكة المقدسة كانوا مشابهين أيضًا من حيث المعدات. علاوة على ذلك ، كان لدى المملكة المقدسة العديد من الكهنة الكبار الأقوياء الذين أطلقوا الضوء المقدس. ومع ذلك ، لم يكن لدى لاعبي المملكة الأبدية سوى حبل القنب.
لو كان آرثر هنا ، فسيكون لديه خطة جيدة. كان لدى لا يرتدي السروال هذه الفكرة. قفزت سيلفاناس في الهواء وأطلقت ثلاثة سهام. لقد اكتسبت سيلفاناس مهارات فائقة في الرماية ، حيث يمكنها ضرب أي شيء في حدود مائة خطوة.
كانت الاحتمالات ضد لاعبي المملكة الأبدية. لقد توقعوا أن جيش المملكة المقدسة سيشارك في المعركة. لكن محاولاتهم لاغتيال الجنرال شي دان واستخدام الخونة قد باءت بالفشل.
كيف حصلت هذه المخلوقات على الكثير من المتفجرات؟
هل سيخسر لاعبو المملكة الأبدية حرب الفصائل الثانية؟
بدأ الكثير من كهنة المملكة المقدسة بالهتاف.
لو كان آرثر هنا ، فسيكون لديه خطة جيدة. كان لدى لا يرتدي السروال هذه الفكرة. قفزت سيلفاناس في الهواء وأطلقت ثلاثة سهام. لقد اكتسبت سيلفاناس مهارات فائقة في الرماية ، حيث يمكنها ضرب أي شيء في حدود مائة خطوة.
” شعر الصدر!”
ومع ذلك ، تضاءلت مهاراتهم القتالية مقارنة بالقوة المشتركة للفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة.
هل سيخسر لاعبو المملكة الأبدية حرب الفصائل الثانية؟
اندفع السفاح المشوه نحو سيلفاناس. لقد تعرف على سيلفاناس لأنها كانت لاعبة بارزة ، حيث تحدث عنها العديد من اللاعبين وشاهدوا صورتها. على الرغم من أن معظم الأورك بدوا متشابهين ، إلا أن معداتهم اختلفت كثيرًا. كان هذا هو الجزء الجذاب من اللعبة. لقد سمح للاعبين بتخصيص معداتهم ، وصولاً إلى التفاصيل مثل رسم خنزير على درع الصدر.
لم ترسم سيلفاناس خنزيرًا على صدرها ، لكن السفاح تعرف عليها على الفور.
لم ترسم سيلفاناس خنزيرًا على صدرها ، لكن السفاح تعرف عليها على الفور.
قفز السفاح وتصدى لسهامها. عندما هبط ، لوح سيفه القصير على رقبتها دون رحمة. كان مستوى سلاح السفاح أعلى بمستويين من مستوى سيلفاناس.
لحسن الحظ ، كانت كرات المانا المقدسة محدودة. أطلق العدو مرتين فقط. لم يكن أحد يعرف ما الذي ستطلقه الشخصيات الغير لاعبة بعد ذلك.
تهربت سيلفاناس إلى الجانب ، ولكن تم قطع ذراعها. لم يكن لديها الوقت للرد. لم يكن السفاح راضيًا عن قطع ذراعها فقط ، وسرعان ما ضرب سيفه القصير رقبتها.
هل سيخسر لاعبو المملكة الأبدية حرب الفصائل الثانية؟
تدحرجت سيلفاناس على الأرض الموحلة وجلست نصف قرفصاء ثم صرخت قائلة ، “السفاح ، أنت شرير! لكن لا تصبح متعجرف جدا ، فالنصر لنا!”
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في فساد الفيكتوريين ، حيث هرع تيار لا نهاية له من مخلوقات العالم السفلي وعدد كبير من الآلات الحربية والمدافع السحرية. هزت انفجارات عديدة ساحة المعركة.
صرخت سيلفاناس بتحدٍ ، ولكن بالنسبة لـ السفاح ، كان ذلك بمثابة عرض لعدم الكفاءة والغضب. لم يتبقى سوى نصف ساعة قبل انتهاء المعركة. كان من المستحيل على لاعبي المملكة الأبدية استعادة السيطرة على بوابة الظلام خلال فترة زمنية قصيرة. لقد دخل معظم جيش المملكة المقدسة إلى العالم السفلي.
“ما زلت احاول!” أدار شعر الصدر المشتعل عينيه وصرخ. عرف لا يرتدي السروال أن جواسيسهم الخونة قد فشلوا.
أشارت الاحتمالات إلى صالح الفيكتوريين. عند النظر إلى ضخامة جنود المملكة المقدسة ، شعرت سيلفاناس باليأس.
قفز السفاح وتصدى لسهامها. عندما هبط ، لوح سيفه القصير على رقبتها دون رحمة. كان مستوى سلاح السفاح أعلى بمستويين من مستوى سيلفاناس.
في تلك اللحظة ، تردد صوت انفجار. سقط جسم ضخم على الأرض وأحدث حفرة. عندما انقشع الغبار والدخان ، ظهر جاندام أمام الجميع.
أشارت الاحتمالات إلى صالح الفيكتوريين. عند النظر إلى ضخامة جنود المملكة المقدسة ، شعرت سيلفاناس باليأس.
صرخ لا يرتدي السروال ، لكن شعر الصدر المشتعل قال بدون مشاعر ، “لقد أرسلت المال إلى مئات الخونة ، لكن لا بد أن يكونوا أحياء لمساعدتنا. إنهم خونة من النوع الرديء. لقد قمت برشوة العديد من الأشخاص ، لكن تم تخريب المهمة. إنها مهمة مستحيلة.”
اندفع السفاح المشوه نحو سيلفاناس. لقد تعرف على سيلفاناس لأنها كانت لاعبة بارزة ، حيث تحدث عنها العديد من اللاعبين وشاهدوا صورتها. على الرغم من أن معظم الأورك بدوا متشابهين ، إلا أن معداتهم اختلفت كثيرًا. كان هذا هو الجزء الجذاب من اللعبة. لقد سمح للاعبين بتخصيص معداتهم ، وصولاً إلى التفاصيل مثل رسم خنزير على درع الصدر.
“ماذا عن الخائن؟ أليس لدينا خائن في المعسكر الفيكتوري؟ اه ، لقد استثمرت 100000 رنمينبي! “
الترجمة: Hunter
حمل لا يرتدي السروال فأسه وترسه بينما كان يندفع إلى أورك يستخدم خناجر مزدوجة. صرخ لا يرتدي السروال وقال ، “سنخسر إذا استمر هذا! علينا أن نجد فرصة لقتل أو القبض على الجنرال شي دان! “
“ما زلت احاول!” أدار شعر الصدر المشتعل عينيه وصرخ. عرف لا يرتدي السروال أن جواسيسهم الخونة قد فشلوا.
