أسرى
الفصل 513 – أسرى
“اعتراض ، اعتراض. سيتم إجبارنا على التخلي عن بوابة الظلام للخنازير الأبدية!”
“بنعمة اللورد المقدس ، ما هو هذا الوحش؟”
حاول آرثر تجنب ضرب المنطقة التي يتواجد بها جنود المملكة المقدسة ، مع التركيز على المناطق التي يتواجد بها الفيكتوريين. لم يتمكن الفيكتوريون من الدفاع ضد هجوم جاندام ، حيث لقي المئات منهم حتفهم. حتى معداتهم قد تدمرت. كان هذا هو الجزء الأكثر إيلاما.
كان جورج يقاتل مع اورك. عندما رفع رأسه ، رأى جاندام يهبط في وسط ساحة المعركة. مع ظهور جاندام ، ابتهجت جميع مخلوقات العالم السفلي. كان هناك أيضًا منطاد يحوم فوق بوابة الظلام ، حيث استهدفت المدافع المظلمة الفيكتوريين بالأسفل.
رفع جاندام نصله ولوحه.
لم يرى جورج مثل هذه الأسلحة المرعبة من قبل ، حيث لم يكن بإمكانه أن يتخيل مدى قوتها.
كانوا الأقلية لكن معظم الفيكتوريين لا يزالون يقاتلون.
“يا إلهي، إنه جاندام! لقد أتى جاندام كدعم. هذا غير عادل!”
أوقف السفاح ، الذي كان على وشك قتل سيلفاناس ، خطته. لقد اعتقد أنه يستطيع قتل سيلفاناس لإحباط معنويات لاعبي المملكة الأبدية. ومع ذلك ، مع ظهور جاندام ، كان على السفاح التراجع.
“إنها مزحة. كيف سنتمكن من البقاء أحياء؟”
“اعتراض ، اعتراض. سيتم إجبارنا على التخلي عن بوابة الظلام للخنازير الأبدية!”
تألقت المانا الموجودة على السيف الطويل بالأشعة الزرقاء.
تفاجأ جورج عندما اكتشف أن معنويات الفيكتوريين انهارت عندما ظهر جاندام.
انتهت حرب الفصائل الثانية بالظهور الدرامي لـ جاندام. لقد تغلب لاعبو المملكة الأبدية على الفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة. على الرغم من وجود العديد من الجنود الأقوياء من المملكة المقدسة ، إلا أن جاندام كان قويًا جدًا. بسبب ان الجنود لم يكونوا مستعدين ، فقد تبعوا الفيكتوريين وانسحبوا. إذا استمروا واستخدموا قوة الضوء المقدس ، فسيمكنهم هزيمة جاندام.
لقد اشتكوا ، حتى أن بعض الفيكتوريين قد استلقوا على الأرض كما لو كانوا نائمين.
شعر جورج بالدوار. لاجل حماية الجنرال شي دان ، تم القبض عليه مع الجنود. لم يؤذي لاعبو المملكة الأبدية جورج. بدلا من ذلك ، تم تقييده قبل إرساله إلى المملكة الأبدية.
كانوا الأقلية لكن معظم الفيكتوريين لا يزالون يقاتلون.
كان جورج يقاتل مع اورك. عندما رفع رأسه ، رأى جاندام يهبط في وسط ساحة المعركة. مع ظهور جاندام ، ابتهجت جميع مخلوقات العالم السفلي. كان هناك أيضًا منطاد يحوم فوق بوابة الظلام ، حيث استهدفت المدافع المظلمة الفيكتوريين بالأسفل.
أوقف السفاح ، الذي كان على وشك قتل سيلفاناس ، خطته. لقد اعتقد أنه يستطيع قتل سيلفاناس لإحباط معنويات لاعبي المملكة الأبدية. ومع ذلك ، مع ظهور جاندام ، كان على السفاح التراجع.
رفعت سيلفاناس رأسها لتنظر إلى قمرة القيادة التي كانت تفتح ببطء. ثم رأى اللاعبون آرثر و حبل القنب في قمرة القيادة.
كان جورج يقاتل مع اورك. عندما رفع رأسه ، رأى جاندام يهبط في وسط ساحة المعركة. مع ظهور جاندام ، ابتهجت جميع مخلوقات العالم السفلي. كان هناك أيضًا منطاد يحوم فوق بوابة الظلام ، حيث استهدفت المدافع المظلمة الفيكتوريين بالأسفل.
“اخي آرثر!” صرخت سيلفاناس ببهجة في جاندام ، بينما هتف اللاعبون لـ آرثر وحبل القنب.
تم إغلاق قمرة القيادة ثم مشى جاندام خطوة إلى الأمام. بعد ذلك ، أخرج سيفًا طويلًا ضخمًا من ذراعه.
انهارت الخطوط التي كانت تحت سيطرة الفيكتوريين ثم تبعها خطوط جنود المملكة المقدسة.
تألقت المانا الموجودة على السيف الطويل بالأشعة الزرقاء.
أوقف السفاح ، الذي كان على وشك قتل سيلفاناس ، خطته. لقد اعتقد أنه يستطيع قتل سيلفاناس لإحباط معنويات لاعبي المملكة الأبدية. ومع ذلك ، مع ظهور جاندام ، كان على السفاح التراجع.
رفع جاندام نصله ولوحه.
تألقت المانا الموجودة على السيف الطويل بالأشعة الزرقاء.
حاول آرثر تجنب ضرب المنطقة التي يتواجد بها جنود المملكة المقدسة ، مع التركيز على المناطق التي يتواجد بها الفيكتوريين. لم يتمكن الفيكتوريون من الدفاع ضد هجوم جاندام ، حيث لقي المئات منهم حتفهم. حتى معداتهم قد تدمرت. كان هذا هو الجزء الأكثر إيلاما.
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، ناقش شيرلوك وبرو الترتيبات اللازمة للاسرى البشريين.
بدأ العديد من الفيكتوريين بالهرب. سيكون من الجيد خسارة حملة المعركة فقط. ومع ذلك ، ستكون خسارة كبيرة إذا فقدوا جميع معداتهم. إذا كان بإمكانهم جعل شخصياتهم تختفي عن طريق الذهاب الى وضع عدم الاتصال ، لكانوا قد فعلوا ذلك. لكن الذهاب الى وضع عدم الاتصال باللعبة من شأنه أن يمحي فرصهم في الهرب.
“إنها مزحة. كيف سنتمكن من البقاء أحياء؟”
انهارت الخطوط التي كانت تحت سيطرة الفيكتوريين ثم تبعها خطوط جنود المملكة المقدسة.
كانوا الأقلية لكن معظم الفيكتوريين لا يزالون يقاتلون.
“تراجع! الجميع ، تراجعوا!”
الترجمة: Hunter
لاحظ الجنرال شي دان التغير المفاجئ في المد. عندما ظهر جاندام ، اصبح من المستحيل على الفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة هزيمة مخلوقات العالم السفلي. وللحفاظ على قوتهم ، قرر الجنرال شي دان التراجع.
لقد اشتكوا ، حتى أن بعض الفيكتوريين قد استلقوا على الأرض كما لو كانوا نائمين.
عندما انتقل الجنرال شي دان إلى بوابة الظلام ، ركض جاندام نحو البوابة ، مما أدى إلى قطع الأعداء على طول الطريق.
بدأ العديد من الفيكتوريين بالهرب. سيكون من الجيد خسارة حملة المعركة فقط. ومع ذلك ، ستكون خسارة كبيرة إذا فقدوا جميع معداتهم. إذا كان بإمكانهم جعل شخصياتهم تختفي عن طريق الذهاب الى وضع عدم الاتصال ، لكانوا قد فعلوا ذلك. لكن الذهاب الى وضع عدم الاتصال باللعبة من شأنه أن يمحي فرصهم في الهرب.
قام جاندام بسد الطريق حتى لا يتمكن الفيكتوريون وجنود المملكة المقدسة من العودة إلى العالم الخارجي.
ثم استخدمت مخلوقات العالم السفلي جميع أنواع الأدوات للقبض على الجنود. حتى أنهم تظاهروا بعدم رؤية لاعبي مدينة فيكتوريا.
“إنها مزحة. كيف سنتمكن من البقاء أحياء؟”
حصل جميع لاعبي المملكة الأبدية على مهمة للقبض على جنود المملكة المقدسة حتى يتمكنوا من استبدال الجنود بالمكافآت. لقد فازت مخلوقات المملكة الأبدية ، حيث أرادوا الحصول على المزيد من المكافآت. تم إرسال الجنود الأسرى إلى الخلف. كان هناك العديد من وحوش بيتلمون التي تنتظر نقل الجنود إلى قاعدة مفترق الطرق. ثم سيتم مرافقة الجنود إلى المملكة الأبدية عبر بوابة النقل الآني.
حاول آرثر تجنب ضرب المنطقة التي يتواجد بها جنود المملكة المقدسة ، مع التركيز على المناطق التي يتواجد بها الفيكتوريين. لم يتمكن الفيكتوريون من الدفاع ضد هجوم جاندام ، حيث لقي المئات منهم حتفهم. حتى معداتهم قد تدمرت. كان هذا هو الجزء الأكثر إيلاما.
استحق هؤلاء الجنود الكثير من الأحجار السحرية. لن يسمح شيرلوك للجنود بالهروب أبدًا.
“اعتراض ، اعتراض. سيتم إجبارنا على التخلي عن بوابة الظلام للخنازير الأبدية!”
شعر شيرلوك أنه لا معنى من قتل الجنود. يمكنه فقط استخراج الأحجار السحرية من البشر الأحياء.
…
بواسطة غطاء الجنود ، كان الجنرال شي دان محظوظا بما فيه الكفاية لاختراق الحصار. عندما مر عبر بوابة الظلام ، شعر بأنه محظوظ لأنه لا يزال حيا. تم القبض على جميع الجنود الذين كانوا خلفه. على الرغم من أنهم لم يُقتلوا ، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط.
لقد اشتكوا ، حتى أن بعض الفيكتوريين قد استلقوا على الأرض كما لو كانوا نائمين.
…
رفعت سيلفاناس رأسها لتنظر إلى قمرة القيادة التي كانت تفتح ببطء. ثم رأى اللاعبون آرثر و حبل القنب في قمرة القيادة.
انتهت حرب الفصائل الثانية بالظهور الدرامي لـ جاندام. لقد تغلب لاعبو المملكة الأبدية على الفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة. على الرغم من وجود العديد من الجنود الأقوياء من المملكة المقدسة ، إلا أن جاندام كان قويًا جدًا. بسبب ان الجنود لم يكونوا مستعدين ، فقد تبعوا الفيكتوريين وانسحبوا. إذا استمروا واستخدموا قوة الضوء المقدس ، فسيمكنهم هزيمة جاندام.
لاحظ الجنرال شي دان التغير المفاجئ في المد. عندما ظهر جاندام ، اصبح من المستحيل على الفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة هزيمة مخلوقات العالم السفلي. وللحفاظ على قوتهم ، قرر الجنرال شي دان التراجع.
ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة للعودة بالزمن إلى الوراء.
“تراجع! الجميع ، تراجعوا!”
شعر جورج بالدوار. لاجل حماية الجنرال شي دان ، تم القبض عليه مع الجنود. لم يؤذي لاعبو المملكة الأبدية جورج. بدلا من ذلك ، تم تقييده قبل إرساله إلى المملكة الأبدية.
لاحظ الجنرال شي دان التغير المفاجئ في المد. عندما ظهر جاندام ، اصبح من المستحيل على الفيكتوريين وجنود المملكة المقدسة هزيمة مخلوقات العالم السفلي. وللحفاظ على قوتهم ، قرر الجنرال شي دان التراجع.
كان لاعبو المملكة الأبدية ودودين مع جورج الذي ظهر للمرة الثانية في المملكة الأبدية. لقد توقعوا أن يكون لدى جورج مهمة لقاء غريب ، لذلك عاملوه بلطف. في وقت لاحق ، إذا ساعدوه على الهروب من المملكة الأبدية ، فقد يحصلون على بعض المكافآت السخية.
ثم استخدمت مخلوقات العالم السفلي جميع أنواع الأدوات للقبض على الجنود. حتى أنهم تظاهروا بعدم رؤية لاعبي مدينة فيكتوريا.
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، ناقش شيرلوك وبرو الترتيبات اللازمة للاسرى البشريين.
انهارت الخطوط التي كانت تحت سيطرة الفيكتوريين ثم تبعها خطوط جنود المملكة المقدسة.
شعر جورج بالدوار. لاجل حماية الجنرال شي دان ، تم القبض عليه مع الجنود. لم يؤذي لاعبو المملكة الأبدية جورج. بدلا من ذلك ، تم تقييده قبل إرساله إلى المملكة الأبدية.
لم يرى جورج مثل هذه الأسلحة المرعبة من قبل ، حيث لم يكن بإمكانه أن يتخيل مدى قوتها.
الترجمة: Hunter
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة ، ناقش شيرلوك وبرو الترتيبات اللازمة للاسرى البشريين.
قام جاندام بسد الطريق حتى لا يتمكن الفيكتوريون وجنود المملكة المقدسة من العودة إلى العالم الخارجي.
