أعمال الشغب في البحر الجنوبي - الفصل 4
الفصل 4 :
في صباح اليوم التالي.
أظهرت سوبارو وعيها، ثم سألت هونوكا: “و ماذا؟”.
فتاتان، تقفان و تنظران بعيدا عن وجه تاتسويا، أخبرهما تاتسويا بخطط اليوم.
لم يشاهد آخر الأعداء تمزيق رفاقه في صمت. من أجل مساعدة حليفه، الذي كاد يدافع عن نفسه تحت صرير الهجمات، وجه مسدسا نحو كيريهارا. لكنه لم يتمكن من إطلاق النار. فوجئ من الخلف بعدد كبير من الحجارة الصغيرة، تم ضربه على سطح السفينة و وجهه لأسفل. تحولت هذه الأحجار إلى جليد، تم إنشاؤه من مياه البحر من سحر هاتوري.
“اليوم، كما هو مخطط له، سنذهب إلى جزيرة كومي.”
**المترجم: النقيب أقل برتبة واحدة من الرائد**
لم تكن مفاجأة كبيرة، حيث تم التخطيط لها بالأمس منذ البداية.
“أووا!”
لكن هذا لم يكن له صلة مباشرة بالمهمة. إذا لديك وقت فراغ، فأنت بحاجة إلى إلقاء نظرة على الجزيرة الاصطناعية، التي يجب حمايتها، و الحفاظ على الموقف “إذا هناك وقت بعد كل الشؤون”. الهدف الرئيسي لهذا اليوم هو السياحة. بالأمس النقطة الرئيسية هي هدية ميوكي، و اليوم الشيء الرئيسي هو قتل الوقت بلا مبالاة.
“انتظري!” احتجت هونوكا. “هل سأرتدي فقط ملابس سباحة، هذا قليلا…”
ألن تكتمل المهمة إذا تم الدفاع بنجاح عن الطرف الذي أكمل بناء الجزيرة الاصطناعية في يوم 28؟
“هذا محرج.”
و مع ذلك، من أجل منع التخريب مقدما، من الضروري حرمان العدو من القدرة على القيام بعمليات عسكرية، و لهذا من الضروري معرفة المكان الذي تختبئ فيه القوات الرئيسية للعدو. يتم إجراء هذا البحث من قبل الجيش، لذلك لن يأتي جزء تاتسويا حتى يتم العثور على قوات العدو الرئيسية.
“ترخيص السفن الصغيرة؟ نعم لدي.”
عند وصوله إلى أوكيناوا، و قضاء عدة أيام في الفندق، شعر تاتسويا أن هذا مضيعة للوقت. لم يكن يريد الخروج للبحث عن السحرة الأجانب، ببساطة لأنها لم تكن وظيفته.
تم الإمساك بذيلهم بسبب الجيش الأسترالي، و ليس بسبب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
لهذا السبب قرر تاتسويا الحصول على عطلة اليوم.
“الملابس التي ستظهرين فيها أمام شيبا-كن؟”
“وقت المغادرة هو الساعة الثامنة و النصف. يمكن أخذ الـ CAD على متن الطائرة.”
لكن هذا لم يكن له صلة مباشرة بالمهمة. إذا لديك وقت فراغ، فأنت بحاجة إلى إلقاء نظرة على الجزيرة الاصطناعية، التي يجب حمايتها، و الحفاظ على الموقف “إذا هناك وقت بعد كل الشؤون”. الهدف الرئيسي لهذا اليوم هو السياحة. بالأمس النقطة الرئيسية هي هدية ميوكي، و اليوم الشيء الرئيسي هو قتل الوقت بلا مبالاة.
في هذه البيئة، لم يكن هذا شيئا يحتاج إلى تكرار. في معظم الحالات، يسمح للموظفين العموميين بحمل CAD بإذن من الشرطة. طلاب جامعة السحر، و طلاب مدارس السحر لديهم هذا الإذن تلقائيا. لذلك هذا ليس امتياز للعشائر العشرة الرئيسية. و مع ذلك، في المقابل، هناك واجب لإنقاذ الناس في حالات الطوارئ.
“تاتسويا-سان!”
“اكتملت التحضيرات. تاتسويا-ساما و ميوكي-ساما، يجب أن تغيّرا ملابسكما فقط”.
“نعم.” أعدت مينامي بالفعل الـ CAD على شكل محطة متنقلة الخاص بها للتنشيط. لم يكن تاتسويا هو الوحيد الذي اكتشف الحواجز المضادة للأجسام التي تم إنشاؤها تحت الماء، ببصره السحري.
“عمل جيد.”
بعد الوصول إلى الميناء على الدراجات المستأجرة، صعدت المجموعة، بعد انتظار قصير، على متن السفينة.
“أولا، سنذهب و نتناول الإفطار.”
“لقد اتفقنا بالفعل مع ميتسوي-سان، لكن هل ستنضمون إلينا يا ميوكي-سان؟”
ميوكي شكرت مينامي على اجتهادها، و أخذهما تاتسويا إلى مطعم الفندق، حيث الإفطار في انتظارهم.
هدأ جونسون غضبه بسرعة، و سأل ليو عن خطط المستقبل.
◊ ◊ ◊
“أو لمنع الكشف عن شخصياتهم، من المحتمل أن يحاولوا إغراق هذه السفينة، أليس كذلك؟”
“تاتسويا-سان!”
“…أنا أعلم.”
عند دخول قاعة المغادرة في المطار، سمع تاتسويا صوتا من الجانب.
من هناك، سمع صوت أزوسا المتوتر و السريع يقول “نحن لسنا مع هاتوري-كن!”، لكن تاتسويا لم يقل شيئا، و قرر أن الأمر لا يهمه. هذا ليس الوقت للقلق بشأن مشاكل الآخرين.
“هونوكا. و شيزوكو أيضا؟”
“لهذا السبب تحتاجين إلى نصيحتنا!”
الصوت الذي ناداه ينتمي إلى هونوكا. بجانبها وقفت شيزوكو. لم يفاجأ تاتسويا بظهورهما. سمع من ميوكي عن الدعوة للذهاب في رحلة منهم. كما سمع أن الغرض من رحلتهم و الغرض من مهمته متداخلان.
“هذه السفينة لديها جزء كبير تحت الماء، لذلك أعدوا قاربا مطاطيا للرسو”.
“نعم. صباح الخير.”
**المترجم: النقيب أقل برتبة واحدة من الرائد**
بالإضافة إلى هونوكا و شيزوكو هناك وجوه مألوفة أخرى.
“تم تأكيد صوت في الماء! يبدو أن السفينة المشبوهة تستعد لإطلاق طوربيد!” صرخ مشغل السونار.
“ناكاجو-سينباي، صباح الخير.”
◊ ◊ ◊
“صباح الخير. ميوكي-سان و أنتم يا رفاق، هل أنتم أيضا في جزيرة كومي؟”
“هممم…” وافقت إيمي. فتحت هونوكا فمها و أغلقته فقط، لكن لم تكن هناك أصوات.
“نعم.”
ردا على كيريهارا المرتعش، هز تاتسويا كتفيه فقط.
“لقد رأيناكم في الحفل الأخير لمهرجان هيغان البوذي، و اعتقدنا أنه سيكون من الجيد أن نلتقي في مكان ما، و تزامن ذلك مع اليوم بالصدفة.”
“حسنا…” لسبب ما لم تستطع هونوكا إكمال عبارة “بالطبع”.
“سمعت أيضا أنكم يا سينباي ستذهبون إلى جزيرة كومي، لذلك اعتقدنا أننا سنلتقي على الأرجح.”
“مهلا!؟”
استمعت ميوكي إلى خطاب أزوسا لفترة طويلة، و أومأت برأسها، ثم استقبلت بدورها هاتوري و إيسوري و كانون و كيريهارا و ساياكا و ساواكي.
“تاتسويا-سان، هل لديك ترخيص؟”
لم يكن اجتماعا مخططا له مسبقا. لكن حتى مع العشوائية، لم يكن الأمر مفاجئا. موعد رحلتهم هو الساعة التاسعة. الوقت المناسب للتخطيط لرحلة من جزيرة أوكيناوا الرئيسية إلى جزيرة كومي لمشاهدة معالم المدينة. هناك مصادفة في نفس التاريخ، لكن مصادفة الوقت حتمية.
و مع ذلك، هو نفسه يعتقد أن احتمال هذا قريب من الصفر.
“لقد اتفقنا بالفعل مع ميتسوي-سان، لكن هل ستنضمون إلينا يا ميوكي-سان؟”
و هكذا، إنه نوع من المحاولة للاستمتاع بحياة مبهجة، دون إعاقة راحة شيزوكو.
كما قالت أزوسا، مع مجموعة تاتسويا المكونة من ثلاثة أشخاص، هونوكا، شيزوكو، و مجموعة أزوسا المكونة من سبعة أشخاص، هناك ما مجموعه 12 شخصا ينتظرون الهبوط. و غني عن القول، أنها تفكر في أن تدعوهم جميعا لقضاء بعض الوقت معا في جزيرة كومي.
“أنا أعرف. هل ستذهبين إلى الحفلة بمناسبة الجزيرة الاصطناعية في جزيرة كومي؟”
نظرت ميوكي إلى تاتسويا مع تعبير “ماذا علي أن أفعل؟” على وجهها.
و مع ذلك، أعادت ميوكي نظرة مضطربة و قلقة على هونوكا إلى تاتسويا، قائلة “يبدو أن هونوكا لا تتصرف بشكل طبيعي”. ربما هدية الأمس (ليس فقط القلادة) هي المسؤولة عن شعور ميوكي بالأمان، لم يتم إرسال أي اتهامات إلى تاتسويا.
“ليست فكرة سيئة.”
“آه إيه!؟” صرخت هونوكا بصوت محرج.
أومأ تاتسويا برأسه و أجاب حتى تتمكن أزوسا من سماعه أيضا. بعد أن أجابا ب “نعم”، عاد تاتسويا و ميوكي إلى أزوسا.
بدت كلمات جونسون المهذبة في الوقت الحالي كأنها سخرية.
“من فضلك اعتني بنا.”
“لست أنا، بل هونوكا. إنها بحاجة إلى تغيير النهج”.
انحنت ميوكي بأدب. دون طلب موافقة هاتوري و إيسوري و الآخرين، تقرر انضمام تاتسويا لهم.
“هونوكا”. اقتربت سوبارو من هذه النظرة بنداء اسم هونوكا.
عند وصولهم إلى جزيرة كومي، اجتاحت مجموعة طلاب و خريجي المدرسة الثانوية الأولى الجزيرة لأول مرة على متن قارب وفرته شيزوكو ذو قاع شفاف. في الخطة الأصلية، تم استئجار عدة أماكن لهذا القارب، لكن مع زيادة عدد الأشخاص، استأجرت شيزوكو القارب بأكمله لمدة جولة واحدة.
نظرت ميوكي إلى تاتسويا مع تعبير “ماذا علي أن أفعل؟” على وجهها.
كما هو متوقع من عائلة كيتاياما، إحدى العائلات الثرية الرائدة في اليابان، الطلب المرسل منهم قبل المغادرة جاهز بالفعل عند وصولهم.
لم تذهب هونوكا عادة إلى الأماكن التي يذهب إليها الناس بأعداد كبيرة. لكن ذلك لأن شيزوكو لا تحب الأماكن المزدحمة. هونوكا لا تكره الأماكن المزدحمة. بل تفضلها إلى حد ما بسبب الطاقة التي يشعها الشباب المفعمون بالحيوية من نفس العمر.
يبعد ميناء كانيجوسوكو عن المطار من بحوالي 5 كم في خط مستقيم.
“هذا مستحيل!” أخيرا، صرخت هونوكا صرخة قصيرة. و مع ذلك، نظرت إليها إيمي و سوبارو فقط، ثم واصلوا الاجتماع لمناقشة الاستراتيجية.
بعد الوصول إلى الميناء على الدراجات المستأجرة، صعدت المجموعة، بعد انتظار قصير، على متن السفينة.
نظرت سوبارو إلى مدح إيمي بوجه فخور.
“أووا!”
وبّخ وكيل للجيش الأسترالي، الكابتن جيمس ج. جونسون، بسخرية الرائد دانيال ليو، زعيم مجموعة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
“إنه لأمر مدهش…”
كلماتها حقيقة قاسية. و مع ذلك، فإن “الواقع” لا ينطبق في جميع المجالات، لأن “ساحة المعركة” الحقيقية هنا هي قلب تاتسويا.
أطلقت كانون صرخة مبتهجة، و نطقت أزوسا بكلمات الإعجاب. لم تكن دهشتهم مبالغة.
بعد الوصول إلى الميناء على الدراجات المستأجرة، صعدت المجموعة، بعد انتظار قصير، على متن السفينة.
السفينة، التي استأجرتها عائلة كيتاياما من أجل شيزوكو، من النوع شبه الغاطس مع نوافذ تسمح لهم بمشاهدة البحر من الجانبين.
“هذا محرج.”
لكن كلمة “نافذة” لهذه السفينة لم تكن مناسبة. باستثناء الأنف و المؤخرة، كل جانب من جوانب الجزء المغمور من السفينة شفاف تماما. الأرضية أيضا شفافة تقريبا، باستثناء جزء صغير. المنظر من هناك عبارة عن بانوراما كاملة تحت الماء.
و مع ذلك، إذا حكمنا من خلال حجم المحرك و قوته، فإنه مطلوب من الشخص أن يكون لديه ترخيص لقيادة السفن الصغيرة.
ليس فقط المنظر تحت الماء، لكن أيضا المنظر من سطح السفينة رائع. منظر للشواطئ البيضاء، و التضاريس الصخرية المتنوعة، حيث شوهدت الصخور بأشكال غريبة مختلفة. انشغل طلاب و خريجو المدرسة الثانوية الأولى بالركض صعودا و هبوطا على متن السفينة.
نادى تاتسويا على مينامي، التي جاءت الآن إلى هنا و وقفت وراء الخريجين الثلاثة.
بعد أن تجنبت الطرف الجنوبي لجزيرة كومي، اتجهت السفينة إلى الشمال الشرقي و توقفت على شاطئ الشاطئ الشهير في جزيرة “هاتينو” غير المأهولة.
ميوكي شكرت مينامي على اجتهادها، و أخذهما تاتسويا إلى مطعم الفندق، حيث الإفطار في انتظارهم.
“أتساءل ما الذي يحدث؟”
تلقى تاتسويا أيضا عرضا من شيزوكو. لكن تاتسويا و ميوكي لا يزال لديهما عمل رسمي في الجزيرة الرئيسية. بعد الإبلاغ عن ذلك، انفصلوا عن المجموعة الرئيسية في المطار.
“هذه السفينة لديها جزء كبير تحت الماء، لذلك أعدوا قاربا مطاطيا للرسو”.
لم يكن اجتماعا مخططا له مسبقا. لكن حتى مع العشوائية، لم يكن الأمر مفاجئا. موعد رحلتهم هو الساعة التاسعة. الوقت المناسب للتخطيط لرحلة من جزيرة أوكيناوا الرئيسية إلى جزيرة كومي لمشاهدة معالم المدينة. هناك مصادفة في نفس التاريخ، لكن مصادفة الوقت حتمية.
أجاب إيسوري على سؤال كانون، بدأ البحارة في تضخيم قارب مطاطي على سطح السفينة و ربطوا محركا خارجيا به.
و الآن، في غرفة الفندق، تحقق تاتسويا لمعرفة ما إذا العلامة التي تتبع الكابتن جونسون لا تزال نشطة.
نظرا لأن القارب يتسع لستة مقاعد، فقد أعدوا خلفهم قاربا ثانيا.
أطلقت كانون صرخة مبتهجة، و نطقت أزوسا بكلمات الإعجاب. لم تكن دهشتهم مبالغة.
و مع ذلك، إذا حكمنا من خلال حجم المحرك و قوته، فإنه مطلوب من الشخص أن يكون لديه ترخيص لقيادة السفن الصغيرة.
◊ ◊ ◊
“تاتسويا-سان، هل لديك ترخيص؟”
بعد أن تجنبت الطرف الجنوبي لجزيرة كومي، اتجهت السفينة إلى الشمال الشرقي و توقفت على شاطئ الشاطئ الشهير في جزيرة “هاتينو” غير المأهولة.
“ترخيص السفن الصغيرة؟ نعم لدي.”
العبارة الأخيرة موجهة إلى القبطان، الذي جاء لرؤية الوضع.
“آه، أنا أيضا لدي.”
“هونوكا. و شيزوكو أيضا؟”
أومأ تاتسويا برأسه إلى سؤال شيزوكو، ثم رفع إيسوري يده، لذلك جميع الأشخاص الـ 12 هنا قادرين على الذهاب إلى الجزيرة غير المأهولة في نفس الوقت. أيضا، لدى مينامي نفس ترخيص الدرجة الثانية مثل تاتسويا (قيادة المراكب المائية)، و لدى هاتوري الترخيص المعتاد للقوارب الصغيرة.
القبض على سحرة يوتسوبا، أو على الأقل التسبب لهم في إصابات حتى لا يتمكنوا من منع العملية يوم 28.
“تاتسويا-ساما، سأعتني بالقارب.” قالت مينامي إلى تاتسويا، الذي أكمل فحص حالة المحرك.
أظهرت سوبارو وعيها، ثم سألت هونوكا: “و ماذا؟”.
“جيد جدا، من فضلك.”
“ماذا عن تركهم لي!” على الرغم من الوضع، بدا صوت كيريهارا فرحا. “الصيد المتفجر!”
“من فضلك اترك الأمر لي.”
عاد تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى الفندق في جزيرة أوكيناوا الرئيسية. ذهبت شيزوكو و هونوكا إلى الفندق في جزيرة كومي.
مع العلم أنه من غير المجدي قول أي شيء، تاتسويا أمر مينامي بالقيام بذلك. إلى جانب ذلك، إنهم مجرد طلاب في المدرسة الثانوية. حتى لو أجبرها بالقوة، فسوف تقلق فقط، و تشعر بعدم الارتياح. توصل تاتسويا إلى استنتاج مفاده أنها يمكن أن تسترخي إذا تركت تفعل ذلك بمفردها.
“إذن، ماذا ستفعل من الآن فصاعدا؟”
“إذن سأعتني بالآخر.” قال ساواكي إلى تاتسويا بعد أن تبع هونوكا ليخرجوا السفينة. ذهب إلى القارب، دون انتظار إجابة تاتسويا.
“إذن سأعتني بالآخر.” قال ساواكي إلى تاتسويا بعد أن تبع هونوكا ليخرجوا السفينة. ذهب إلى القارب، دون انتظار إجابة تاتسويا.
من هناك، سمع صوت أزوسا المتوتر و السريع يقول “نحن لسنا مع هاتوري-كن!”، لكن تاتسويا لم يقل شيئا، و قرر أن الأمر لا يهمه. هذا ليس الوقت للقلق بشأن مشاكل الآخرين.
بالكاد يمكن تسمية ملاحظة جونسون لكل من تاتسويا و ميوكي بالفضول. لكن الوضع ينطبق عليه هذا المثل تماما.
هونوكا، التي تنتظر، خلعت فجأة ثوبها الخارجي. تحت البلوزة ذات الأكمام القصيرة هناك ملابس سباحة منفصلة مع قمة على شكل بيكيني و أسفل على شكل شورت قصير ضيق.
“لماذا يوجد شيء كهذا هنا!؟” صرخت كانون.
استكمالا لهذا النمط، خلقت تصفيفة شعرها المعتادة مع ذيلين على كتفيها، صورة ناضجة و مثيرة للغاية.
العبارة الأخيرة موجهة إلى القبطان، الذي جاء لرؤية الوضع.
على الرغم من أنها جزيرة كومي شبه الاستوائية، إلا أنه لا يزال مارس. من السابق لأوانه ارتداء ملابس السباحة. من غير المحتمل أن تجد الآن سائحا واحدا على الأقل جاء للسباحة أو الغوص.
استمعت ميوكي إلى خطاب أزوسا لفترة طويلة، و أومأت برأسها، ثم استقبلت بدورها هاتوري و إيسوري و كانون و كيريهارا و ساياكا و ساواكي.
لفتت ملابس السباحة الشجاعة الخاصة ب هونوكا نظرات ليس فقط من زملائها، لكن أيضا من السياح الآخرين.
إجابة جونسون على سؤال ليو سطحية.
“تاتسويا-سان، لماذا لا نذهب إلى هناك؟”
بالكاد يمكن تسمية ملاحظة جونسون لكل من تاتسويا و ميوكي بالفضول. لكن الوضع ينطبق عليه هذا المثل تماما.
لكن هونوكا، متجاهلة النظرات الشريرة الموجهة إليها (على ما يبدو)، ضغطت على يد تاتسويا. من الواضح أنها ضغطت بنفسها بإحكام على ذراعه. عند رؤية هذا الإجراء الجريء، فتحت ميوكي عينيها على مصراعيها. هونوكا بسعادة تشع من عينيها، وقفت مذهولة. باصطياد هذه اللحظة، حاولت هونوكا سحب تاتسويا.
و مع ذلك، لم ينتهي هجوم كيريهارا بهجوم واحد. باستخدام شفرة عالية التردد مع تقنية منع التدمير الذاتي على قضيب الصيد، أمطر كيريهارا العدو بضربات. ضحك كيريهارا بصوت عال و هاج مهاجما العدو بشراسة، من الجانب بدا كأنه شرير حقيقي.
فوجئ تاتسويا أيضا بإصرار هونوكا. لكنه لم يخفف من قبضة هونوكا، ليس لأنه لم يفهم الموقف تماما، لكن لأن هذا خطير. تتبع هونوكا دائما أهدافها بشدة، كما لو تقاتل حتى النهاية. و اليوم أعطت هذا الانطباع بقوة بشكل خاص.
“ليست فكرة سيئة.”
على وجه هونوكا، رأى تاتسويا، الذي استولت عليه اليد، ابتسامة شيطانة صغيرة. لذا… عندما رآها، فهم كل شيء.
“و مع ذلك، أنا لا أفهم.” لصرف الانتباه عن خيبة الأمل، قرر ليو تغيير الموضوع. “كيف وجدونا؟”
في اللحظة التي نظرت فيها هونوكا بعيدا، نظر تاتسويا إلى ميوكي. هونوكا مهمة له كصديقة، لكنه لن يعيرها أي اهتمام إذا ذلك يعني إلحاق الضرر بمزاج ميوكي.
و مع ذلك، أعادت ميوكي نظرة مضطربة و قلقة على هونوكا إلى تاتسويا، قائلة “يبدو أن هونوكا لا تتصرف بشكل طبيعي”. ربما هدية الأمس (ليس فقط القلادة) هي المسؤولة عن شعور ميوكي بالأمان، لم يتم إرسال أي اتهامات إلى تاتسويا.
ألن تكتمل المهمة إذا تم الدفاع بنجاح عن الطرف الذي أكمل بناء الجزيرة الاصطناعية في يوم 28؟
بالطبع، سلوك هونوكا العدواني لديه تاريخ: وصلت هونوكا و شيزوكو إلى أوكيناوا في يوم أمس، 25 مارس.
سوبارو جرت هونوكا إلى الخروج من المطعم. إيمي، بعد وضع الصينية في غسالة الصحون، ركضت للحاق بهما.مع مثل هذا التاريخ، أخفت هونوكا العار وراء قناع شيطان صغير، و حازلت بنشاط جذب انتباه تاتسويا.
في اليوم السابق، نادرا ما تتصرف بشكل منفصل عن شيزوكو، ذهبت هونوكا مع إيمي و سوبارو للتسوق في مكان عصري في وسط المدينة.
بعد الوصول إلى الميناء على الدراجات المستأجرة، صعدت المجموعة، بعد انتظار قصير، على متن السفينة.
لا، لم تتشاجر هونوكا و شيزوكو أو أي شيء من هذا القبيل.
“أووا!”
شيزوكو ليست فقط ساحرة شابة ناشئة، لكنها أيضا “سيدة شابة”.
من هناك، سمع صوت أزوسا المتوتر و السريع يقول “نحن لسنا مع هاتوري-كن!”، لكن تاتسويا لم يقل شيئا، و قرر أن الأمر لا يهمه. هذا ليس الوقت للقلق بشأن مشاكل الآخرين.
من أجل الحصول على “تعليم ثقافي” خاص ب “السيدة”، تحصل على العديد من الدروس الإضافية، بصرف النظر عن التعليم.
بالكاد يمكن تسمية ملاحظة جونسون لكل من تاتسويا و ميوكي بالفضول. لكن الوضع ينطبق عليه هذا المثل تماما.
قبل الرحلة الطويلة، انشغلت كثيرا بتعلم “الدروس” طوال الفترة الباقية. لهذا السبب قبل الرحلة لم تستطع شيزوكو الذهاب إلى أي مكان.
ألن تكتمل المهمة إذا تم الدفاع بنجاح عن الطرف الذي أكمل بناء الجزيرة الاصطناعية في يوم 28؟
اقترحت إيمي عليهم “الذهاب في نزهة إلى مكان مزدحم مبهج”.
“نعم نعم…” أومأت هونوكا برأسها بحزن من هذه الكلمات المفاجئة.
لم تذهب هونوكا عادة إلى الأماكن التي يذهب إليها الناس بأعداد كبيرة. لكن ذلك لأن شيزوكو لا تحب الأماكن المزدحمة. هونوكا لا تكره الأماكن المزدحمة. بل تفضلها إلى حد ما بسبب الطاقة التي يشعها الشباب المفعمون بالحيوية من نفس العمر.
أظهرت سوبارو وعيها، ثم سألت هونوكا: “و ماذا؟”.
و هكذا، إنه نوع من المحاولة للاستمتاع بحياة مبهجة، دون إعاقة راحة شيزوكو.
القبض على سحرة يوتسوبا، أو على الأقل التسبب لهم في إصابات حتى لا يتمكنوا من منع العملية يوم 28.
يتجولون فقط، و ينظرون إلى نوافذ المتاجر و أحيانا يشترون الطعام، و يرجع ذلك أساسا إلى أن إيمي و سوبارو لم يكن لديهما أهداف محددة.
على ما يبدو، لم يكتشف الساحر العسكري الأسترالي هذه التقنية بعد. خلال الهجوم الأخير برصاصة السايون، لم يلاحظ أي علامات على الفهم أو المعارضة.
لكن هونوكا لديها شيء أرادت شراءه.
فوجئ تاتسويا أيضا بإصرار هونوكا. لكنه لم يخفف من قبضة هونوكا، ليس لأنه لم يفهم الموقف تماما، لكن لأن هذا خطير. تتبع هونوكا دائما أهدافها بشدة، كما لو تقاتل حتى النهاية. و اليوم أعطت هذا الانطباع بقوة بشكل خاص.
“في الواقع، أنا ذاهبة إلى أوكيناوا غدا.”
لم تكن مفاجأة كبيرة، حيث تم التخطيط لها بالأمس منذ البداية.
فجأة تحدثت هونوكا، عندما جلسوا في واحد من مطاعم الوجبات السريعة.
سحر تاتسويا، و ليس سحر يوتسوبا، هو ما أبقى القوات العسكرية الأسترالية تحت السيطرة.
“أه، حقا!؟” حاولت إيمي إخفاء الشعور بالحسد بنظرة مفاجئة.
اقترحت إيمي عليهم “الذهاب في نزهة إلى مكان مزدحم مبهج”.
“أنا أعرف. هل ستذهبين إلى الحفلة بمناسبة الجزيرة الاصطناعية في جزيرة كومي؟”
“سنحصر هدف المهمة في الحفلة يوم 28.”
أظهرت سوبارو وعيها، ثم سألت هونوكا: “و ماذا؟”.
تبعه هاتوري، الذي لاحظ العلامات غير العادية لسلوك تاتسويا. ذهب ساواكي و كيريهارا خلف هاتوري. سمع الثلاثة خطاب تاتسويا لإبلاغ القبطان بحالة الطوارئ.
“أود شراء ملابس من أجل أوكيناوا، لكن…”
“تاتسويا-سان؟”
“فستان للحفلة؟” على سؤال إيمي، أنكرت هونوكا برأسها.
اقترحت إيمي عليهم “الذهاب في نزهة إلى مكان مزدحم مبهج”.
“الملابس التي ستظهرين فيها أمام شيبا-كن؟”
يتجولون فقط، و ينظرون إلى نوافذ المتاجر و أحيانا يشترون الطعام، و يرجع ذلك أساسا إلى أن إيمي و سوبارو لم يكن لديهما أهداف محددة.
على تعليق سوبارو، لم توافق هونوكا و لم تنكر ذلك.
أدى تغيير صوت تاتسويا المفاجئ إلى إرباك هونوكا. دون إجابة، انفصل تاتسويا عن هونوكا و ذهب إلى سطح السفينة.
لكن الصمت الخجول يُنظر إليه هنا على أنه موافقة.
تم الإمساك بذيلهم بسبب الجيش الأسترالي، و ليس بسبب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
“لهذا السبب تحتاجين إلى نصيحتنا!”
“علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون هناك هجوم من قبل طوربيدات مأهولة للهبوط.”
قالت إيمي استنتاجها بعبارة “حللت اللغز!”. لم تكن مخطئة.
شيزوكو ليست فقط ساحرة شابة ناشئة، لكنها أيضا “سيدة شابة”.
“…ماذا في رأيكما سيكون جيدا علي؟”
سواء تم التغلب على عدم العزم أخيرا، أو الاعتقاد بأن عقلية تاتسويا الخفيفة لا يمكن قبولها قبل الخريجين، هرعت ميوكي إلى تاتسويا. و مع ذلك، احتضنت هونوكا ذراع تاتسويا بإحكام و لم تتركه.
سألت هونوكا الفتاتين بخجل.
“أتساءل عما إذا بإمكانها سحر شيبا-كن بدون شيء من هذا القبيل؟”
“ماذا عن ملابس سباحة؟ في حالة هونوكا، يجب أن يكون الجزء العلوي من بيكيني.” أجابت سوبارو ببساطة.
تم الإمساك بذيلهم بسبب الجيش الأسترالي، و ليس بسبب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
“آه إيه!؟” صرخت هونوكا بصوت محرج.
“سمعت أيضا أنكم يا سينباي ستذهبون إلى جزيرة كومي، لذلك اعتقدنا أننا سنلتقي على الأرجح.”
“سوبارو، أنت عبقرية~”
“حسنا…” لسبب ما لم تستطع هونوكا إكمال عبارة “بالطبع”.
نظرت سوبارو إلى مدح إيمي بوجه فخور.
أجاب إيسوري على سؤال كانون، بدأ البحارة في تضخيم قارب مطاطي على سطح السفينة و ربطوا محركا خارجيا به.
“انتظري!” احتجت هونوكا. “هل سأرتدي فقط ملابس سباحة، هذا قليلا…”
تم الإمساك بذيلهم بسبب الجيش الأسترالي، و ليس بسبب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
“إنها جزيرة كومي، أليس كذلك؟ إذن ستزورون الشاطئ بالتأكيد، على الرغم من عدم السباحة.”
بعد الوصول إلى الميناء على الدراجات المستأجرة، صعدت المجموعة، بعد انتظار قصير، على متن السفينة.
“… ربما”.
“هل سمعتم صوت الطوربيد في الماء؟ يبدو أن هذه السفينة من النوع القديم”.
“إذن ارتداء ملابس السباحة لن يكون غريبا. و إذا كانت هونوكا فقط هي من ترتدي ملابس سباحة، فيمكنها إثبات موقفها بشكل أقوى.”
بالكاد يمكن تسمية ملاحظة جونسون لكل من تاتسويا و ميوكي بالفضول. لكن الوضع ينطبق عليه هذا المثل تماما.
“هذا محرج.”
و مع ذلك، إذا حكمنا من خلال حجم المحرك و قوته، فإنه مطلوب من الشخص أن يكون لديه ترخيص لقيادة السفن الصغيرة.
نظرت سوبارو بلا عاطفة إلى هونوكا الجاهزة للانفجار.
كما هو متوقع من عائلة كيتاياما، إحدى العائلات الثرية الرائدة في اليابان، الطلب المرسل منهم قبل المغادرة جاهز بالفعل عند وصولهم.
“هونوكا”. اقتربت سوبارو من هذه النظرة بنداء اسم هونوكا.
لم تصعد على متن الغواصة ليس لأن النساء لا يتم أخذهن في الغواصات، لكن لأن مظهرها سلاح مهم في المهمة الحالية للجيش الأسترالي.
“هونوكا، هل أنت مستعدة حقا لأخذ شيبا-كن من ميوكي؟”
إجبار العدو على التسامح مع شخص لديه مظهر فتاة تبلغ من العمر 12-13 سنة و تجربة عقلانية لشخص بالغ سيكون صعبا في هذه الحالة. و يصادف أيضا أن لديها مهارات سحرية متقدمة. يصبح هذا المستوى من الإخفاء ميزة كبيرة على العوامل الأخرى.
من هذه النبرة الجادة، ليس فقط هونوكا، لكن أيضا إيمي لم تعرف ماذا تقول.
“أوه، ما هذه الطريقة الشريرة لطرح سؤال؟ أعلم أن هونوكا تحب شيبا-كن بجدية. أعتقد ما إذا هونوكا جادة في تجاوز ميوكي؟ هذا هو المقصود”.
“…ماذا في رأيكما سيكون جيدا علي؟”
“حسنا…” لسبب ما لم تستطع هونوكا إكمال عبارة “بالطبع”.
“وقت المغادرة هو الساعة الثامنة و النصف. يمكن أخذ الـ CAD على متن الطائرة.”
“أعتقد أن هونوكا تفهم أفضل مني أن ميوكي يمكنها الفوز في المنافسة المباشرة.”
أجاب تاتسويا، و لم يدير رأسه إلى هاتوري، و ألقى القراصنة في البحر.
“…أنا أعلم.”
“هونوكا. و شيزوكو أيضا؟”
كلماتها حقيقة قاسية. و مع ذلك، فإن “الواقع” لا ينطبق في جميع المجالات، لأن “ساحة المعركة” الحقيقية هنا هي قلب تاتسويا.
“هذا أمر مفهوم. و مع ذلك، فإن السونار النشط للسفن المدنية و الترفيهية الخاصة مصمم للبحث عن العقبات التي تؤثر على الملاحة في المياه الضحلة، لا يمكنها في حد ذاتها اكتشاف سفينة بالقرب من قاع المحيط.”
“على الرغم من وجود اختلافات طفيفة بين هونوكا و ميوكي، إلا أنهما متشابهتان بشكل عام. كلتاهما جادتان و تتطلعان إلى الأمام. إنهما من النوع الذي يميل للخروج عن السيطرة في بعض الأحيان، لكنهما في الغالب متواضعتان.”
فتاتان، تقفان و تنظران بعيدا عن وجه تاتسويا، أخبرهما تاتسويا بخطط اليوم.
لم تجب هونوكا على الإطلاق. الكلمات التي قالتها سوبارو وصلت إليها واحدة تلو الأخرى.
مع العلم أنه من غير المجدي قول أي شيء، تاتسويا أمر مينامي بالقيام بذلك. إلى جانب ذلك، إنهم مجرد طلاب في المدرسة الثانوية. حتى لو أجبرها بالقوة، فسوف تقلق فقط، و تشعر بعدم الارتياح. توصل تاتسويا إلى استنتاج مفاده أنها يمكن أن تسترخي إذا تركت تفعل ذلك بمفردها.
“لذلك، إذا واصلت الهجوم بنهج مماثل لمنافستك، فسيكون الفارق غير ملحوظ.” من أجابت هي أجابت إيمي، و ليست هونوكا. “إذن، سوبارو، ماذا تعتقدين أنك يجب أن تفعلي؟”
شكلان لمساران أبيضان على البحر، يرتفعان بسرعة، و يهرعان في اتجاههم. و بالتالي، لن يكون لديهم الوقت للتهرب منها.
“لست أنا، بل هونوكا. إنها بحاجة إلى تغيير النهج”.
كما هو متوقع من عائلة كيتاياما، إحدى العائلات الثرية الرائدة في اليابان، الطلب المرسل منهم قبل المغادرة جاهز بالفعل عند وصولهم.
“كيف بالضبط؟”
“اترك الأمر لي.”
“بادئ ذي بدء، يجب أن تقومي بتغيير الصورة. تتمتعين يا هونوكا بأسلوب جيد، عليك استخدامه كسلاح إلى أقصى حد. لكن عليك أن تسعي جاهدة كي تبدين مثيرة”.
يبعد ميناء كانيجوسوكو عن المطار من بحوالي 5 كم في خط مستقيم.
“هممم…” وافقت إيمي. فتحت هونوكا فمها و أغلقته فقط، لكن لم تكن هناك أصوات.
“… ربما”.
“إذن افعلي ما لا تستطيع ميوكي فعله. على سبيل المثال، أنت الوحيدة التي ترتدي ملابس سباحة و تضغط عليه بثديها.”
على تعليق سوبارو، لم توافق هونوكا و لم تنكر ذلك.

“تم تأكيد صوت في الماء! يبدو أن السفينة المشبوهة تستعد لإطلاق طوربيد!” صرخ مشغل السونار.
“هذا مستحيل!” أخيرا، صرخت هونوكا صرخة قصيرة. و مع ذلك، نظرت إليها إيمي و سوبارو فقط، ثم واصلوا الاجتماع لمناقشة الاستراتيجية.
**المترجم: النقيب أقل برتبة واحدة من الرائد**
“أتساءل عما إذا بإمكانها سحر شيبا-كن بدون شيء من هذا القبيل؟”
“كيف بالضبط؟”
“مستحيل. ذلك الشخص لا يتأثر بالسحر الطفولي المعتاد.”
“الموجة الثانية تقترب!”
“أوه، حسنا، هذا صحيح…”
في اليوم السابق، نادرا ما تتصرف بشكل منفصل عن شيزوكو، ذهبت هونوكا مع إيمي و سوبارو للتسوق في مكان عصري في وسط المدينة.
“في هذه الحالة، يبدو أن هزيمة هونوكا قد حسمت بالفعل. ليس هناك وقت للخوف من المخاطرة. هل فهمت هذا يا هونوكا؟”
“أوريا أوريا أوريا!”
“نعم نعم…” أومأت هونوكا برأسها بحزن من هذه الكلمات المفاجئة.
“هذا محرج.”
“جيد.” قالت سوبارو التي وقفت. في نفس الوقت سحبت هونوكا معها.
“نعم. صباح الخير.”
“إيه؟”
عرف تاتسويا (ميوكي و مينامي أيضا) أن هؤلاء القراصنة تحت الماء هم وحدة مشتركة من الفارين من التحالف الآسيوي العظيم و العملاء العسكريين الأستراليين. لذلك، من السهل التنبؤ بسلوك الغواصة، خاصة مع العلم بحقيقة أنه يجب عليهم إخفاء هوياتهم بأي ثمن (خاصة الأستراليين) حتى يهاجموا الجزيرة الاصطناعية، و هو الهدف الحقيقي.
“إذا كنت تعتقدين ذلك، فسنبحث عن ملابس السباحة الآن.”
“إذن، ماذا ستفعل من الآن فصاعدا؟”
كما لو تؤكد موافقتها، نهضت إيمي و أخذت الكؤوس على صينية.
“أه، حقا!؟” حاولت إيمي إخفاء الشعور بالحسد بنظرة مفاجئة.
“عليك أن تختاري أن تكوني شجاعة بما فيه الكفاية.”
هونوكا، التي تنتظر، خلعت فجأة ثوبها الخارجي. تحت البلوزة ذات الأكمام القصيرة هناك ملابس سباحة منفصلة مع قمة على شكل بيكيني و أسفل على شكل شورت قصير ضيق.
“آه؟ آه؟”
“صباح الخير. ميوكي-سان و أنتم يا رفاق، هل أنتم أيضا في جزيرة كومي؟”
سوبارو جرت هونوكا إلى الخروج من المطعم. إيمي، بعد وضع الصينية في غسالة الصحون، ركضت للحاق بهما.مع مثل هذا التاريخ، أخفت هونوكا العار وراء قناع شيطان صغير، و حازلت بنشاط جذب انتباه تاتسويا.
لن تستطيع تجنب التواصل مع الجنود الآخرين إذا ذهبت معهم في غواصة.
سواء تم التغلب على عدم العزم أخيرا، أو الاعتقاد بأن عقلية تاتسويا الخفيفة لا يمكن قبولها قبل الخريجين، هرعت ميوكي إلى تاتسويا. و مع ذلك، احتضنت هونوكا ذراع تاتسويا بإحكام و لم تتركه.
ميوكي شكرت مينامي على اجتهادها، و أخذهما تاتسويا إلى مطعم الفندق، حيث الإفطار في انتظارهم.
ليس فقط السياح من هذا الشاطئ لاحظوا محاولات الإغواء من هونوكا. من شاطئ “ناكانو” المجاور إلى شاطئ “هاتينو”، نظر إليهم رجل في منتصف العمر. في الوقت نفسه، حرك يده ببراعة، يعمل على محطة محمولة غريبة، و التي على ما يبدو غير متوافقة مع ملابسه الخفيفة. شعر تاتسويا بهذه النظرة، لكن نظرا لعدم وجود فرق بين نظرات الأشخاص الفضوليين الآخرين، لم يهتم به كثيرا.
نظرت سوبارو إلى مدح إيمي بوجه فخور.
◊ ◊ ◊
باختصار، تلوث شرفهم. بالنسبة لأشخاص مثل ليو، هذا لا يطاق في حد ذاته. و بسبب هذا الشرف عارض ليو منذ البداية السلام مع اليابان. على الرغم من وجود أسباب مثل عدم استقرار النظام السياسي الداخلي، و الحد من الوجود الدبلوماسي، و عدم وجود الألغام تحت الماء، لكن الشيء الرئيسي هو الشعور بعدم التحمل لحقيقة أن عليهم أن يركعوا أمام بلد صغير مثل اليابان.
بعد العودة إلى السفينة ذات القاع الشفاف، استمر نشاط هونوكا. على الرغم من أنها ارتدت بلوزتها مرة أخرى، إلا أنها فكّت أعلى ثلاثة أزرار، و كشفت عن حمالة صدر ملابس السباحة.
◊ ◊ ◊
“هونوكا، انتظري قليلا.”
اقترحت إيمي عليهم “الذهاب في نزهة إلى مكان مزدحم مبهج”.
“تاتسويا-سان؟”
“…هل هذا أيضا بسبب سحرة يوتسوبا؟”
أدى تغيير صوت تاتسويا المفاجئ إلى إرباك هونوكا. دون إجابة، انفصل تاتسويا عن هونوكا و ذهب إلى سطح السفينة.
تلقى تاتسويا أيضا عرضا من شيزوكو. لكن تاتسويا و ميوكي لا يزال لديهما عمل رسمي في الجزيرة الرئيسية. بعد الإبلاغ عن ذلك، انفصلوا عن المجموعة الرئيسية في المطار.
تبعه هاتوري، الذي لاحظ العلامات غير العادية لسلوك تاتسويا. ذهب ساواكي و كيريهارا خلف هاتوري. سمع الثلاثة خطاب تاتسويا لإبلاغ القبطان بحالة الطوارئ.
انحنت ميوكي بأدب. دون طلب موافقة هاتوري و إيسوري و الآخرين، تقرر انضمام تاتسويا لهم.
“أيها القبطان، على بعد 500 متر، بالقرب من قاع البحر ستجد آثار سفينة حربية.”
“إيه؟”
“ماذا!؟”
لا، لم تتشاجر هونوكا و شيزوكو أو أي شيء من هذا القبيل.
خلف تاتسويا، تبادل هاتوري و ساواكي و كيريهارا النظرات و نظروا إلى وجه القبطان المشدود، الذي قام في تلك اللحظة بتوجيه الطاقم بالفعل إلى تركيز السونار للأمام نحو قاع البحر.
“إنها جزيرة كومي، أليس كذلك؟ إذن ستزورون الشاطئ بالتأكيد، على الرغم من عدم السباحة.”
“تم العثور على سفينة! الطول المقدر هو 80 مترا، يبدو كأنها غواصة!”
كما قالت أزوسا، مع مجموعة تاتسويا المكونة من ثلاثة أشخاص، هونوكا، شيزوكو، و مجموعة أزوسا المكونة من سبعة أشخاص، هناك ما مجموعه 12 شخصا ينتظرون الهبوط. و غني عن القول، أنها تفكر في أن تدعوهم جميعا لقضاء بعض الوقت معا في جزيرة كومي.
“لماذا يوجد شيء كهذا هنا!؟” صرخت كانون.
متجاهلا هاتوري المتوتر، التقط تاتسويا الشخص الثاني الذي نزف من هجمات كيريهارا، ثم أمسكه من ساقه و جره إلى حافة سطح السفينة.
“ربما هي من جيشنا؟” أعرب ساواكي عن افتراضه.
“لقد أطلقوا الطوربيدات!”
و مع ذلك، هو نفسه يعتقد أن احتمال هذا قريب من الصفر.
أجاب تاتسويا، و لم يدير رأسه إلى هاتوري، و ألقى القراصنة في البحر.
“إذا كانت للجيش، فلا توجد مشكلة. لكن يجب أن نأخذ في الاعتبار الاحتمالات الأخرى!” أعلن هاتوري أن مناقشة الفرضيات لا معنى لها.
◊ ◊ ◊
“تغيير الاتجاه بالطبع! الدفة اليمنى!”
“هونوكا”. اقتربت سوبارو من هذه النظرة بنداء اسم هونوكا.
على ما يبدو، توصل القبطان إلى نفس النتيجة مثل هاتوري.
بالطبع، سلوك هونوكا العدواني لديه تاريخ: وصلت هونوكا و شيزوكو إلى أوكيناوا في يوم أمس، 25 مارس.
بعد الأمر، بدأت السفينة في المناورة على طول قوس إلى اليمين. لاحظت هذه الحركة، شغلت الغواصة أيضا محركاتها و بدأت في التحرك. استبعدت هذه الحقيقة على الفور احتمال أن الغواصة تنتمي إلى قوات الدفاع الذاتي.
فتاتان، تقفان و تنظران بعيدا عن وجه تاتسويا، أخبرهما تاتسويا بخطط اليوم.
“تم تأكيد صوت في الماء! يبدو أن السفينة المشبوهة تستعد لإطلاق طوربيد!” صرخ مشغل السونار.
◊ ◊ ◊
“هل سمعتم صوت الطوربيد في الماء؟ يبدو أن هذه السفينة من النوع القديم”.
كما لو سمع تنبؤ تاتسويا، وصلت صرخة مشغل السونار إلى آذانهم.
“لماذا قلت ذلك!؟”
لم تكن شريكته، الكابتن جاسمين ويليامز، على متن الغواصة.
صرخ هاتوري على تمتمة تاتسويا الخالية من الهموم (أو بلا خوف). بدلا من الرد على إدانة هاتوري،
“أووا!”
“مينامي”.
و مع ذلك، لم ينتهي هجوم كيريهارا بهجوم واحد. باستخدام شفرة عالية التردد مع تقنية منع التدمير الذاتي على قضيب الصيد، أمطر كيريهارا العدو بضربات. ضحك كيريهارا بصوت عال و هاج مهاجما العدو بشراسة، من الجانب بدا كأنه شرير حقيقي.
نادى تاتسويا على مينامي، التي جاءت الآن إلى هنا و وقفت وراء الخريجين الثلاثة.
لم يكن اجتماعا مخططا له مسبقا. لكن حتى مع العشوائية، لم يكن الأمر مفاجئا. موعد رحلتهم هو الساعة التاسعة. الوقت المناسب للتخطيط لرحلة من جزيرة أوكيناوا الرئيسية إلى جزيرة كومي لمشاهدة معالم المدينة. هناك مصادفة في نفس التاريخ، لكن مصادفة الوقت حتمية.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
◊ ◊ ◊
على الرغم من الوضع، ردت مينامي بهدوء كالمعتاد.
“أعتقد أن هذا قرار معقول”.
“قومي بإعداد حاجز مضاد للأجسام. مكان التثبيت: 30 متر من السفينة. الحجم: دائرة نصف قطرها عشرة أمتار قبل كل طوربيد. يمنع منعا باتا منع مسار السفينة. هل تستطيعين؟ ”
لكن الصمت الخجول يُنظر إليه هنا على أنه موافقة.
“اترك الأمر لي.”
من هذه النبرة الجادة، ليس فقط هونوكا، لكن أيضا إيمي لم تعرف ماذا تقول.
على المهمة التي حددها تاتسويا، أومأت مينامي، دون أي تردد، بثقة.
عند وصولهم إلى جزيرة كومي، اجتاحت مجموعة طلاب و خريجي المدرسة الثانوية الأولى الجزيرة لأول مرة على متن قارب وفرته شيزوكو ذو قاع شفاف. في الخطة الأصلية، تم استئجار عدة أماكن لهذا القارب، لكن مع زيادة عدد الأشخاص، استأجرت شيزوكو القارب بأكمله لمدة جولة واحدة.
“لقد أطلقوا الطوربيدات!”
“هل سيأتون لاصطحابهم؟”
شكلان لمساران أبيضان على البحر، يرتفعان بسرعة، و يهرعان في اتجاههم. و بالتالي، لن يكون لديهم الوقت للتهرب منها.
مرة أخرى على متن السفينة، طرح ساواكي، بالنظر إلى الأعداء المهزومين، هذا السؤال على كيريهارا و هاتوري.
“مينامي”.
بعد العودة إلى السفينة ذات القاع الشفاف، استمر نشاط هونوكا. على الرغم من أنها ارتدت بلوزتها مرة أخرى، إلا أنها فكّت أعلى ثلاثة أزرار، و كشفت عن حمالة صدر ملابس السباحة.
“نعم.” أعدت مينامي بالفعل الـ CAD على شكل محطة متنقلة الخاص بها للتنشيط. لم يكن تاتسويا هو الوحيد الذي اكتشف الحواجز المضادة للأجسام التي تم إنشاؤها تحت الماء، ببصره السحري.
بعد الأمر، بدأت السفينة في المناورة على طول قوس إلى اليمين. لاحظت هذه الحركة، شغلت الغواصة أيضا محركاتها و بدأت في التحرك. استبعدت هذه الحقيقة على الفور احتمال أن الغواصة تنتمي إلى قوات الدفاع الذاتي.
فجأة، ارتفعت أعمدة الماء. و مع ذلك، لم يكن هناك دفقة من الماء من الانفجارات. استطاع حاجز مينامي المضاد للأجسام صد الانفجار، لكن الطوربيدات لم تكن مخصصة في الأصل للتدمير.
بعد الوصول إلى الميناء على الدراجات المستأجرة، صعدت المجموعة، بعد انتظار قصير، على متن السفينة.
“طوربيدات رغوية. هدفهم هو احتجازنا؟”
“إنه لأمر مدهش…”
على الرغم من حقيقة أن تاتسويا تحدث إلى نفسه، إلا أن خطابه عبارة عن تفسير إلى هاتوري و الآخرين. بعد أن ألغت مينامي الحاجز، بدأت الرغوة تزحف ببطء على طول سطح الماء.
كما هو متوقع من عائلة كيتاياما، إحدى العائلات الثرية الرائدة في اليابان، الطلب المرسل منهم قبل المغادرة جاهز بالفعل عند وصولهم.
“اترك الأمر لي.”
لا، لم تتشاجر هونوكا و شيزوكو أو أي شيء من هذا القبيل.
إيسوري، و هو يلوح بيده اليمنى، تلاعب بالـ CAD الخاص به.
قام تاتسويا بإصدار رصاصة السايون أمس و لا تزال تمتلك قوة كافية، و لم يكن لديها سوى علامات صغيرة على التآكل. و مع ذلك، فقط في حالة، أطلق تاتسويا رصاصة جديدة من خلال بُعد آيديا، مما أدى إلى تدمير القديمة.
تمت إزالة الرغوة من سطح البحر، كما لو أن الزجاج الأمامي تم مسحه و تنظيفه.
لدى هاتوري الكثير من التقنيات، على غرار السحر الذي تستخدمه مايومي.
“علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون هناك هجوم من قبل طوربيدات مأهولة للهبوط.”
على ما يبدو، لم يكتشف الساحر العسكري الأسترالي هذه التقنية بعد. خلال الهجوم الأخير برصاصة السايون، لم يلاحظ أي علامات على الفهم أو المعارضة.
“الموجة الثانية تقترب!”
قالت إيمي استنتاجها بعبارة “حللت اللغز!”. لم تكن مخطئة.
كما لو سمع تنبؤ تاتسويا، وصلت صرخة مشغل السونار إلى آذانهم.
“أووا!”
“هذه هدية لهم في المقابل!” تسبب سحر هاتوري في انفجار حيث هناك أربعة مسارات من الطوربيدات مرئية (أو أيا كان). تشكلت أربعة طوربيدات ملفوفة في فقاعات هواء البحر. لم يعد بإمكان المحركات دفعها، تم إطفاء القصور الذاتي بواسطة الرغوة.
“لا يمكنك تجاهلهم لمجرد أنهم طلاب في المدرسة الثانوية. هذا ما قاله الرائد ليو-دونو يا رفاق!”
فُتح الجزء الخلفي من الطوربيدات المأهولة على مصراعيه. من الداخل، قفز الناس و هم يرتدون ملابس الغوص العسكرية.
“هونوكا، هل أنت مستعدة حقا لأخذ شيبا-كن من ميوكي؟”
“سأعتني بهم!”
هناك علامات خوف في صوت جونسون. من قلق جونسون هذا، شعر ليو بتوتر طفيف.
قفز ساواكي من على سطح السفينة إلى رجل قفز من البحر. في قفزة، كونه فوق هذا الرجل، غير ساواكي مساره فجأة و أسقط ساقه. أعادت ركلته العدو إلى الماء.
خلف تاتسويا، تبادل هاتوري و ساواكي و كيريهارا النظرات و نظروا إلى وجه القبطان المشدود، الذي قام في تلك اللحظة بتوجيه الطاقم بالفعل إلى تركيز السونار للأمام نحو قاع البحر.
لم يكن سحر الطيران. المناورة الجوية عن طريق مكافحة الحركة. مرة أخرى، مبتعدا عن الهواء، أسقط ساواكي عدوا آخر.
“سنحصر هدف المهمة في الحفلة يوم 28.”
هبط العدوان المتبقيان على متن السفينة.
“أو لمنع الكشف عن شخصياتهم، من المحتمل أن يحاولوا إغراق هذه السفينة، أليس كذلك؟”
“ماذا عن تركهم لي!” على الرغم من الوضع، بدا صوت كيريهارا فرحا. “الصيد المتفجر!”
“مينامي”.
بعد الدخول في غضب مع صرخة معركة، هاجم كيريهارا العدو بما في يده – قضيب صيد. رفع العدو يده و منع هجوم كيريهارا. بتعبير أدق، دافع عن نفسه ضد شفرة كيريهارا عالية التردد التي أنشأها حاجز مضاد للهدف بالقرب من يده.
“إذن افعلي ما لا تستطيع ميوكي فعله. على سبيل المثال، أنت الوحيدة التي ترتدي ملابس سباحة و تضغط عليه بثديها.”
“أوريا أوريا أوريا!”
أجاب إيسوري على سؤال كانون، بدأ البحارة في تضخيم قارب مطاطي على سطح السفينة و ربطوا محركا خارجيا به.
و مع ذلك، لم ينتهي هجوم كيريهارا بهجوم واحد. باستخدام شفرة عالية التردد مع تقنية منع التدمير الذاتي على قضيب الصيد، أمطر كيريهارا العدو بضربات. ضحك كيريهارا بصوت عال و هاج مهاجما العدو بشراسة، من الجانب بدا كأنه شرير حقيقي.
“مينامي”.
في النهاية، سقط العدو، لعدم قدرته على التعامل مع الضغط أثناء رش الدم. كما هو متوقع من كيريهارا، لم ينسى نفسه بما يكفي لقطع أي شيء من العدو، ولم تصل أي من هجماته إلى العظام… لكن انطلاقا من تلك الإصابات الخطيرة لا يزال هذا لا يهم.
“إذا كنت تعتقدين ذلك، فسنبحث عن ملابس السباحة الآن.”
لم يشاهد آخر الأعداء تمزيق رفاقه في صمت. من أجل مساعدة حليفه، الذي كاد يدافع عن نفسه تحت صرير الهجمات، وجه مسدسا نحو كيريهارا. لكنه لم يتمكن من إطلاق النار. فوجئ من الخلف بعدد كبير من الحجارة الصغيرة، تم ضربه على سطح السفينة و وجهه لأسفل. تحولت هذه الأحجار إلى جليد، تم إنشاؤه من مياه البحر من سحر هاتوري.
“وقت المغادرة هو الساعة الثامنة و النصف. يمكن أخذ الـ CAD على متن الطائرة.”
لدى هاتوري الكثير من التقنيات، على غرار السحر الذي تستخدمه مايومي.
“جيد.” قالت سوبارو التي وقفت. في نفس الوقت سحبت هونوكا معها.
لم تكن هذه مصادفة، لكن على وجه التحديد لأن هاتوري راقب مايومي عن كثب، و لم يقلد سحرها فحسب، بل قام أيضا بتعديله، و ناسبه مع نفسه.
لن تستطيع تجنب التواصل مع الجنود الآخرين إذا ذهبت معهم في غواصة.
“من هم هؤلاء الرجال؟”
“أعتقد أن هذا قرار معقول”.
مرة أخرى على متن السفينة، طرح ساواكي، بالنظر إلى الأعداء المهزومين، هذا السؤال على كيريهارا و هاتوري.
“من فضلك اترك الأمر لي.”
“قراصنة… أعتقد أنه يمكنك تسميتهم قراصنة البحر”.
أجابه تاتسويا. جثم لسحب القرصان الذي هزمه هاتوري ثم أمسكه من الحزام و ألقاه على جانب السفينة.
عند وصوله إلى أوكيناوا، و قضاء عدة أيام في الفندق، شعر تاتسويا أن هذا مضيعة للوقت. لم يكن يريد الخروج للبحث عن السحرة الأجانب، ببساطة لأنها لم تكن وظيفته.
“مهلا!؟”
انحنت ميوكي بأدب. دون طلب موافقة هاتوري و إيسوري و الآخرين، تقرر انضمام تاتسويا لهم.
متجاهلا هاتوري المتوتر، التقط تاتسويا الشخص الثاني الذي نزف من هجمات كيريهارا، ثم أمسكه من ساقه و جره إلى حافة سطح السفينة.
مع العلم أنه من غير المجدي قول أي شيء، تاتسويا أمر مينامي بالقيام بذلك. إلى جانب ذلك، إنهم مجرد طلاب في المدرسة الثانوية. حتى لو أجبرها بالقوة، فسوف تقلق فقط، و تشعر بعدم الارتياح. توصل تاتسويا إلى استنتاج مفاده أنها يمكن أن تسترخي إذا تركت تفعل ذلك بمفردها.
“طالما أن هؤلاء الرجال في أيدينا، فإن القراصنة سيهاجموننا باستمرار.”
فجأة تحدثت هونوكا، عندما جلسوا في واحد من مطاعم الوجبات السريعة.
“هل سيأتون لاصطحابهم؟”
“في هذه الحالة، يبدو أن هزيمة هونوكا قد حسمت بالفعل. ليس هناك وقت للخوف من المخاطرة. هل فهمت هذا يا هونوكا؟”
“أو لمنع الكشف عن شخصياتهم، من المحتمل أن يحاولوا إغراق هذه السفينة، أليس كذلك؟”
ردا على كيريهارا المرتعش، هز تاتسويا كتفيه فقط.
أجاب تاتسويا، و لم يدير رأسه إلى هاتوري، و ألقى القراصنة في البحر.
أجابه تاتسويا. جثم لسحب القرصان الذي هزمه هاتوري ثم أمسكه من الحزام و ألقاه على جانب السفينة.
“إذن بينما يلتقط القراصنة أصدقائهم، سنحصل على بعض الوقت. دعونا نستفيد من هذا للهروب.”
“لقد اتفقنا بالفعل مع ميتسوي-سان، لكن هل ستنضمون إلينا يا ميوكي-سان؟”
العبارة الأخيرة موجهة إلى القبطان، الذي جاء لرؤية الوضع.
“علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون هناك هجوم من قبل طوربيدات مأهولة للهبوط.”
“أنا أفهم.”
ردا على كيريهارا المرتعش، هز تاتسويا كتفيه فقط.
ذهب القبطان ذو الوجه الشاحب بسرعة إلى السطح لإعطاء أوامر لمرؤوسيه.
“إذن سأعتني بالآخر.” قال ساواكي إلى تاتسويا بعد أن تبع هونوكا ليخرجوا السفينة. ذهب إلى القارب، دون انتظار إجابة تاتسويا.
“…أنت رجل فظيع.”
“طوربيدات رغوية. هدفهم هو احتجازنا؟”
ردا على كيريهارا المرتعش، هز تاتسويا كتفيه فقط.
“ماذا عن تركهم لي!” على الرغم من الوضع، بدا صوت كيريهارا فرحا. “الصيد المتفجر!”
◊ ◊ ◊
“إذا كنت تعتقدين ذلك، فسنبحث عن ملابس السباحة الآن.”
كما توقع تاتسويا، لم تعد الغواصة تتابع مجموعة طلاب و خريجي المدرسة الثانوية الأولى. تاتسويا على حق ليس لأنه يتمتع بمهارات معركة ممتازة، ذلك لأن هذا يعتمد على مدى معرفتك بالظروف.
“تغيير الاتجاه بالطبع! الدفة اليمنى!”
عرف تاتسويا (ميوكي و مينامي أيضا) أن هؤلاء القراصنة تحت الماء هم وحدة مشتركة من الفارين من التحالف الآسيوي العظيم و العملاء العسكريين الأستراليين. لذلك، من السهل التنبؤ بسلوك الغواصة، خاصة مع العلم بحقيقة أنه يجب عليهم إخفاء هوياتهم بأي ثمن (خاصة الأستراليين) حتى يهاجموا الجزيرة الاصطناعية، و هو الهدف الحقيقي.
“نعم.”
هناك جو محبط داخل الغواصة.
“علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون هناك هجوم من قبل طوربيدات مأهولة للهبوط.”
“لهذا السبب نصحتك بعدم القيام بذلك.”
لم يشاهد آخر الأعداء تمزيق رفاقه في صمت. من أجل مساعدة حليفه، الذي كاد يدافع عن نفسه تحت صرير الهجمات، وجه مسدسا نحو كيريهارا. لكنه لم يتمكن من إطلاق النار. فوجئ من الخلف بعدد كبير من الحجارة الصغيرة، تم ضربه على سطح السفينة و وجهه لأسفل. تحولت هذه الأحجار إلى جليد، تم إنشاؤه من مياه البحر من سحر هاتوري.
وبّخ وكيل للجيش الأسترالي، الكابتن جيمس ج. جونسون، بسخرية الرائد دانيال ليو، زعيم مجموعة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
على ما يبدو، لم يكتشف الساحر العسكري الأسترالي هذه التقنية بعد. خلال الهجوم الأخير برصاصة السايون، لم يلاحظ أي علامات على الفهم أو المعارضة.
**المترجم: النقيب أقل برتبة واحدة من الرائد**
بالطبع، سلوك هونوكا العدواني لديه تاريخ: وصلت هونوكا و شيزوكو إلى أوكيناوا في يوم أمس، 25 مارس.
لم تكن شريكته، الكابتن جاسمين ويليامز، على متن الغواصة.
“مينامي”.
لم تصعد على متن الغواصة ليس لأن النساء لا يتم أخذهن في الغواصات، لكن لأن مظهرها سلاح مهم في المهمة الحالية للجيش الأسترالي.
نادى تاتسويا على مينامي، التي جاءت الآن إلى هنا و وقفت وراء الخريجين الثلاثة.
إجبار العدو على التسامح مع شخص لديه مظهر فتاة تبلغ من العمر 12-13 سنة و تجربة عقلانية لشخص بالغ سيكون صعبا في هذه الحالة. و يصادف أيضا أن لديها مهارات سحرية متقدمة. يصبح هذا المستوى من الإخفاء ميزة كبيرة على العوامل الأخرى.
بعد العودة إلى السفينة ذات القاع الشفاف، استمر نشاط هونوكا. على الرغم من أنها ارتدت بلوزتها مرة أخرى، إلا أنها فكّت أعلى ثلاثة أزرار، و كشفت عن حمالة صدر ملابس السباحة.
حتى في هذه العملية المشتركة، من جانب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، فقط دانيال ليو يعرف عن جاسمين.
ذهب القبطان ذو الوجه الشاحب بسرعة إلى السطح لإعطاء أوامر لمرؤوسيه.
لن تستطيع تجنب التواصل مع الجنود الآخرين إذا ذهبت معهم في غواصة.
“أود شراء ملابس من أجل أوكيناوا، لكن…”
لهذا السبب تصرفت جاسمين في هذا الوقت بشكل منفصل عن الكابتن جونسون.
أومأ تاتسويا برأسه إلى سؤال شيزوكو، ثم رفع إيسوري يده، لذلك جميع الأشخاص الـ 12 هنا قادرين على الذهاب إلى الجزيرة غير المأهولة في نفس الوقت. أيضا، لدى مينامي نفس ترخيص الدرجة الثانية مثل تاتسويا (قيادة المراكب المائية)، و لدى هاتوري الترخيص المعتاد للقوارب الصغيرة.
“لا يمكنك تجاهلهم لمجرد أنهم طلاب في المدرسة الثانوية. هذا ما قاله الرائد ليو-دونو يا رفاق!”
“لست أنا، بل هونوكا. إنها بحاجة إلى تغيير النهج”.
هذه المرة الجرحى فقط من بين الفارين من التحالف الآسيوي العظيم. للوهلة الأولى، لا يبدو جونسون منزعجا، لكنه في الواقع منزعج بشدة من أن اليابانيين سيزيدون من يقظتهم بسبب هذه المحاولة غير المجدية.
“و مع ذلك، أنا لا أفهم.” لصرف الانتباه عن خيبة الأمل، قرر ليو تغيير الموضوع. “كيف وجدونا؟”
“إذن، ماذا ستفعل من الآن فصاعدا؟”
“كانت المسافة بيننا حوالي 500 متر. لا يمكن لسونار سفينة خاصة العثور على سفينتنا دون معرفة إحداثيات مكان التصويب مسبقا.”
هدأ جونسون غضبه بسرعة، و سأل ليو عن خطط المستقبل.
“سأعتني بهم!”
“سنحصر هدف المهمة في الحفلة يوم 28.”
“سنحصر هدف المهمة في الحفلة يوم 28.”
أظهرت نبرة ليو تلميحا من الغضب.
لهذا السبب تصرفت جاسمين في هذا الوقت بشكل منفصل عن الكابتن جونسون.
هذه المرة، الهجوم على سفينة تاتسويا هو خطة من أقرب مساعدي ليو.
“جيد.” قالت سوبارو التي وقفت. في نفس الوقت سحبت هونوكا معها.
القبض على سحرة يوتسوبا، أو على الأقل التسبب لهم في إصابات حتى لا يتمكنوا من منع العملية يوم 28.
“…هل هذا أيضا بسبب سحرة يوتسوبا؟”
في الوقت نفسه، اختطاف ابنة عائلة كيتاياما لتشتيت انتباه قوات العدو للبحث عنها، متظاهرين بأنهم خاطفون يطلبون فدية. و يضاف إلى الفدية طلاب جامعة السحر الوطنية و كلية الدفاع الوطني المستقبلون، مما سيجعلهم بالتأكيد ينظر إليهم على أنهم قراصنة و سيساعد في إخفاء هويتهم.
“أوه، حسنا، هذا صحيح…”
هذه الخطة، لم يكن ليو نفسه، بصراحة، متحمسا للغاية بشأنها. لكنه لم يكن ضدها أيضا. من الواضح أن جونسون ضدها.
“بادئ ذي بدء، يجب أن تقومي بتغيير الصورة. تتمتعين يا هونوكا بأسلوب جيد، عليك استخدامه كسلاح إلى أقصى حد. لكن عليك أن تسعي جاهدة كي تبدين مثيرة”.
لم تحقق هذه العملية نتيجة جيدة. أصيب أحد الأشخاص بجروح خطيرة لدرجة أنه لن يستطيع العودة إلى الخدمة، كما أصبح وجود سلاح سري على شكل غواصة معروفا للعدو.
هذه المرة الجرحى فقط من بين الفارين من التحالف الآسيوي العظيم. للوهلة الأولى، لا يبدو جونسون منزعجا، لكنه في الواقع منزعج بشدة من أن اليابانيين سيزيدون من يقظتهم بسبب هذه المحاولة غير المجدية.
بعد أن أدركوا أن استمرار المهمة مستحيل، لم يتمكنوا إلا من الاعتراف بأن جونسون على حق، و أنهم أخطأوا.
“أوه، ما هذه الطريقة الشريرة لطرح سؤال؟ أعلم أن هونوكا تحب شيبا-كن بجدية. أعتقد ما إذا هونوكا جادة في تجاوز ميوكي؟ هذا هو المقصود”.
باختصار، تلوث شرفهم. بالنسبة لأشخاص مثل ليو، هذا لا يطاق في حد ذاته. و بسبب هذا الشرف عارض ليو منذ البداية السلام مع اليابان. على الرغم من وجود أسباب مثل عدم استقرار النظام السياسي الداخلي، و الحد من الوجود الدبلوماسي، و عدم وجود الألغام تحت الماء، لكن الشيء الرئيسي هو الشعور بعدم التحمل لحقيقة أن عليهم أن يركعوا أمام بلد صغير مثل اليابان.
بعد العودة إلى السفينة ذات القاع الشفاف، استمر نشاط هونوكا. على الرغم من أنها ارتدت بلوزتها مرة أخرى، إلا أنها فكّت أعلى ثلاثة أزرار، و كشفت عن حمالة صدر ملابس السباحة.
“أعتقد أن هذا قرار معقول”.
على ما يبدو، لم يكتشف الساحر العسكري الأسترالي هذه التقنية بعد. خلال الهجوم الأخير برصاصة السايون، لم يلاحظ أي علامات على الفهم أو المعارضة.
بدت كلمات جونسون المهذبة في الوقت الحالي كأنها سخرية.
“…أليس بمساعدة سونار نشط؟”
“و مع ذلك، أنا لا أفهم.” لصرف الانتباه عن خيبة الأمل، قرر ليو تغيير الموضوع. “كيف وجدونا؟”
و مع ذلك، من أجل منع التخريب مقدما، من الضروري حرمان العدو من القدرة على القيام بعمليات عسكرية، و لهذا من الضروري معرفة المكان الذي تختبئ فيه القوات الرئيسية للعدو. يتم إجراء هذا البحث من قبل الجيش، لذلك لن يأتي جزء تاتسويا حتى يتم العثور على قوات العدو الرئيسية.
“…أليس بمساعدة سونار نشط؟”
“…هل هذا أيضا بسبب سحرة يوتسوبا؟”
إجابة جونسون على سؤال ليو سطحية.
لكن الصمت الخجول يُنظر إليه هنا على أنه موافقة.
“هذا أمر مفهوم. و مع ذلك، فإن السونار النشط للسفن المدنية و الترفيهية الخاصة مصمم للبحث عن العقبات التي تؤثر على الملاحة في المياه الضحلة، لا يمكنها في حد ذاتها اكتشاف سفينة بالقرب من قاع المحيط.”
“…أليس بمساعدة سونار نشط؟”
قاطع ليو خطابه لمعرفة ما إذا جونسون يفهم ما يقال. من عيون جونسون نام غطاء اللامبالاة.
“علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون هناك هجوم من قبل طوربيدات مأهولة للهبوط.”
“كانت المسافة بيننا حوالي 500 متر. لا يمكن لسونار سفينة خاصة العثور على سفينتنا دون معرفة إحداثيات مكان التصويب مسبقا.”
**المترجم: النقيب أقل برتبة واحدة من الرائد**
“…هل هذا أيضا بسبب سحرة يوتسوبا؟”
كما توقع تاتسويا، لم تعد الغواصة تتابع مجموعة طلاب و خريجي المدرسة الثانوية الأولى. تاتسويا على حق ليس لأنه يتمتع بمهارات معركة ممتازة، ذلك لأن هذا يعتمد على مدى معرفتك بالظروف.
هناك علامات خوف في صوت جونسون. من قلق جونسون هذا، شعر ليو بتوتر طفيف.
“قومي بإعداد حاجز مضاد للأجسام. مكان التثبيت: 30 متر من السفينة. الحجم: دائرة نصف قطرها عشرة أمتار قبل كل طوربيد. يمنع منعا باتا منع مسار السفينة. هل تستطيعين؟ ”
◊ ◊ ◊
“سنحصر هدف المهمة في الحفلة يوم 28.”
هل سحر يوتسوبا هو ما تنبأ بهجوم الغواصة؟ توصل الكابتن جيمس ج. جونسون إلى استنتاج نصف صحيح تقريبا.
“أوريا أوريا أوريا!”
عاد تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى الفندق في جزيرة أوكيناوا الرئيسية. ذهبت شيزوكو و هونوكا إلى الفندق في جزيرة كومي.
“من فضلك اعتني بنا.”
انتقلت أزوسا أيضا إلى نفس الفندق. في البداية، خططوا للذهاب إلى حفلة من الفندق في جزيرة أوكيناوا الرئيسية، لكن شيزوكو نظمت هذا الخيار الأكثر ملاءمة.
“إذن سأعتني بالآخر.” قال ساواكي إلى تاتسويا بعد أن تبع هونوكا ليخرجوا السفينة. ذهب إلى القارب، دون انتظار إجابة تاتسويا.
تلقى تاتسويا أيضا عرضا من شيزوكو. لكن تاتسويا و ميوكي لا يزال لديهما عمل رسمي في الجزيرة الرئيسية. بعد الإبلاغ عن ذلك، انفصلوا عن المجموعة الرئيسية في المطار.
“هذه السفينة لديها جزء كبير تحت الماء، لذلك أعدوا قاربا مطاطيا للرسو”.
و الآن، في غرفة الفندق، تحقق تاتسويا لمعرفة ما إذا العلامة التي تتبع الكابتن جونسون لا تزال نشطة.
“أعتقد أن هذا قرار معقول”.
قام تاتسويا بإصدار رصاصة السايون أمس و لا تزال تمتلك قوة كافية، و لم يكن لديها سوى علامات صغيرة على التآكل. و مع ذلك، فقط في حالة، أطلق تاتسويا رصاصة جديدة من خلال بُعد آيديا، مما أدى إلى تدمير القديمة.
“علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون هناك هجوم من قبل طوربيدات مأهولة للهبوط.”
على ما يبدو، لم يكتشف الساحر العسكري الأسترالي هذه التقنية بعد. خلال الهجوم الأخير برصاصة السايون، لم يلاحظ أي علامات على الفهم أو المعارضة.
تمكن تاتسويا من اكتشاف هجوم الفارين من التحالف الآسيوي العظيم الذين تظاهروا بأنهم قراصنة البحر، ليس لأنه وجد الغواصة، لكن لأن العلامة الموجودة على موقع الكابتن جونسون أظهرت أنه في إحداثيات شرق جزيرة كومي.
تمكن تاتسويا من اكتشاف هجوم الفارين من التحالف الآسيوي العظيم الذين تظاهروا بأنهم قراصنة البحر، ليس لأنه وجد الغواصة، لكن لأن العلامة الموجودة على موقع الكابتن جونسون أظهرت أنه في إحداثيات شرق جزيرة كومي.
“أوه، حسنا، هذا صحيح…”
جونسون لا يعرف أنه يمشي مع جرس على رقبته. حتى أنه لا يشك في إمكانية مراقبته بواسطة {البصر العنصري}. لذلك رفاقه أيضا لا يعرفون.
“هونوكا”. اقتربت سوبارو من هذه النظرة بنداء اسم هونوكا.
تم الإمساك بذيلهم بسبب الجيش الأسترالي، و ليس بسبب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
على المهمة التي حددها تاتسويا، أومأت مينامي، دون أي تردد، بثقة.
الفضول قتل القطة.
هذه المرة الجرحى فقط من بين الفارين من التحالف الآسيوي العظيم. للوهلة الأولى، لا يبدو جونسون منزعجا، لكنه في الواقع منزعج بشدة من أن اليابانيين سيزيدون من يقظتهم بسبب هذه المحاولة غير المجدية.
بالكاد يمكن تسمية ملاحظة جونسون لكل من تاتسويا و ميوكي بالفضول. لكن الوضع ينطبق عليه هذا المثل تماما.
“هونوكا، هل أنت مستعدة حقا لأخذ شيبا-كن من ميوكي؟”
سحر تاتسويا، و ليس سحر يوتسوبا، هو ما أبقى القوات العسكرية الأسترالية تحت السيطرة.
“تغيير الاتجاه بالطبع! الدفة اليمنى!”
هدأ جونسون غضبه بسرعة، و سأل ليو عن خطط المستقبل.
