Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 151

أعمال الشغب في البحر الجنوبي - الفصل 3

أعمال الشغب في البحر الجنوبي - الفصل 3

الفصل 3 :

سمعت الكابتن جاسمين ويليامز، اسمها المستعار جاسمين جاكسون، و النقيب جيمس ج. جونسون، اسمه المستعار جيمس جاكسون، شيئا مثيرا للاهتمام في يوم 24 مارس. بعد أن فروا من فرقة كازاما، التقوا سرا بقادة مجموعة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم في الفندق الساحلي.

في اليوم الذي تلقى فيه تاتسويا و ميوكي انتباه مخربي العدو، قضوا وقتهم دون مشاركة قوية في عملية مكافحة الإرهاب.

“سحرة يوتسوبا؟”

لكن من وجهة نظر مينامي، هذه الغرفة فاخرة للغاية، شعرت بالتردد. كما شعرت بالحرج لأنها قلقة بشأن وجود زوجين مثل العريس و العروس. لذلك اشتكت من وقت لآخر بشكل متواضع، و طلبت نقلها إلى “غرفة أرخص”.

أومأ أحد قادة فصيل معارضي المصالحة، و كذلك زعيم هذه المجموعة من المخربين، الرائد دانيال ليو، برأسه ردا على استياء جاسمين.

“أنا الرقيب هيغاكي جوزيف، في خدمتكم. اسمحوا لي اليوم أن أكون حارسا لكم.” قال بابتسامة عريضة على وجهه.

“في حفل اليوم، شاركت الرئيسة المستقبلية لعائلة يوتسوبا، و كذلك خطيبها.”

(…لا يمكن التقليل من أي أحد ينتمي إلى يوتسوبا. )

“هل هي مراسم تأبين لضحايا الحرب قبل خمس سنوات؟”

“سنشتري الخاتم لاحقا. بينما نأخذ القلادة، يرجى التحلي بالصبر قليلا.”

لم يضف ليو أي شيء، بدلا من ذلك أومأ برأسه مرة أخرى.

“خلال العملية في يوكوهاما، تعرض جيشنا لأضرار بالغة من قبل رئيس عائلة جومونجي الحالي، الذي كان في ذلك الوقت لا يزال طالبا في المدرسة الثانوية. لا يمكنك التقليل من شأنهم، حتى لو كانوا أطفالا”.

“أرسل قادة السحرة ممثليهم إلى الحفل، هذا ليس بالأمر الغريب.” قال جيمس، الواقف بجانب جاسمين.

“كم هذا لطيف. بفضلك، تمكنت أيضا من الراحة.”

“نعم، لا يوجد شيء غير طبيعي هنا.” اتفق ليو مع جيمس.

ذهبت ميوكي و مينامي إلى غرفتهما. ذهب تاتسويا أيضا لتغيير ملابسه في غرفته.

“و مع ذلك، أعتقد أنه لا يمكننا تجاهلهم. حتى لو لم يكن وجودهم في أوكيناوا مرتبطا بنا، فإن مجرد وجود ساحر من يوتسوبا هنا يمكن أن يكون عقبة خطيرة أمام العملية.”

الغرف التي يقيم فيها الثلاثة هي جناح من غرفتي نوم. هذه المرة يمثلون علنا عائلة يوتسوبا في حفل تذكاري لضحايا غزو أوكيناوا و في اجتماع حول تنظيم جنازة صيفية. نظرا لأن بقية العشائر العشرة الرئيسية لم تشارك في الحفل، فلن يكون من المبالغة القول إنهم ممثلون لمؤتمر العشائر الرئيسية. لذلك، تكلفة الغرفة هي الأعلى لإظهار أهمية صلاحيات العشائر العشرة الرئيسية.

“لكن يجب أن تكون “أميرة” يوتسوبا و خطيبها لا يزالان مجرد طالبين في المدرسة الثانوية.”

هز ليو رأسه سلبا على رد جاسمين.

وفقا للجيش الأسترالي، بما في ذلك جيمس، سحر الدرجة الإستراتيجية، الذي أنهى الموقف، هو من تطوير الجيش الياباني. من المعقول أن تكون هذه القوة أكبر من أن تتمكن منها منظمة مدنية واحدة. من خلال السماح بذلك، لن يكونوا قادرين على الحفاظ على توازن القوى في بلدهم.

“خلال العملية في يوكوهاما، تعرض جيشنا لأضرار بالغة من قبل رئيس عائلة جومونجي الحالي، الذي كان في ذلك الوقت لا يزال طالبا في المدرسة الثانوية. لا يمكنك التقليل من شأنهم، حتى لو كانوا أطفالا”.

“في حفل اليوم، شاركت الرئيسة المستقبلية لعائلة يوتسوبا، و كذلك خطيبها.”

على الرغم من أن ليو نفسه حث جاسمين و الآخرين على توخي المزيد من الحذر، إلا أنه هو نفسه لا يعرف حقا مدى قيمة و خطورة تاتسويا و ميوكي كسحرة. هذا ليس سوء فهم، هو فقط لا يعرف.

“ربما يكون نوعا من الباحثين عن المعلومات الذين يتم توظيفهم بالمال. حتى لو أمسكنا به، فلن يخبرنا بأي شيء.”

◊ ◊ ◊

بدلا من ذلك، قامت بلف يدها اليمنى بإحكام حول ذراع تاتسويا اليسرى.

25 مارس 2097.

“لا تقلقي.”

في اليوم الذي تلقى فيه تاتسويا و ميوكي انتباه مخربي العدو، قضوا وقتهم دون مشاركة قوية في عملية مكافحة الإرهاب.

انحنى البائع بأدب لكلمات تاتسويا، و سأل ميوكي: “هل يمكنني مساعدتك في تجربتها؟”

لقد استرخوا فقط في الفندق.

“نعم سأفعل.”

“مثل هذا الترف أمر جيد من وقت لآخر.”

“بينما سنصعد على متن سفينة، أريدك أن ترتدي شيئا لا يعيق الحركة.”

“هذا صحيح.”

لم يكن لبيجامتها أي عناصر استفزازية مثل الأزرار غير المزررة أو الكشف العرضي للكتف بسبب الحجم الكبير، لكنها شفافة قليلا و ذات خط رقبة عميق. النسيج الحريري الرقيق (على الأرجح الحرير الطبيعي) مرئي بوضوح، مما يدل على ملامح الجسم التي لم تكن هناك ملابس داخلية عليها، لذلك سارع تاتسويا للنظر بعيدا.

“ما زلت غير مرتاحة إلى حد ما…” قالت مينامي بتردد إلى أسيادها الذين تخدمهما الآن بوجبة الإفطار على الشرفة.

بعد كل شيء، لم يكن أمام مينامي خيار سوى الاعتذار هذه المرة

الغرف التي يقيم فيها الثلاثة هي جناح من غرفتي نوم. هذه المرة يمثلون علنا عائلة يوتسوبا في حفل تذكاري لضحايا غزو أوكيناوا و في اجتماع حول تنظيم جنازة صيفية. نظرا لأن بقية العشائر العشرة الرئيسية لم تشارك في الحفل، فلن يكون من المبالغة القول إنهم ممثلون لمؤتمر العشائر الرئيسية. لذلك، تكلفة الغرفة هي الأعلى لإظهار أهمية صلاحيات العشائر العشرة الرئيسية.

لسوء الحظ، لم يتمكن من قراءة المعلومات غير المتعلقة بالشخص المميز. تقنية “مجال الرؤية” مع العلامات الرئيسية لا تزال غير كاملة، لا يزال يضع اللمسات الأخيرة عليها و يتعلم كيفية تطبيقها.

في الجناح الذي يعيشون فيه، هناك غرفتا نوم بسريرين مفردين. أخذ تاتسويا غرفة واحدة، و ميوكي مع مينامي الأخرى.

جالسة على الأريكة بجانبه، رفعت ميوكي عينيها الغائمتين و نظرت إلى تاتسويا بنظرة غير مركزة.

لم يعتقد تاتسويا أو ميوكي أنه من الضروري وجود مينامي في غرفة منفصلة.

كما أن سياسة العزلة الخاصة بهم لا تعني الحياد التام. كما هو الحال في هذه القضية، ليس هناك شيء غير عادي في التعاون مع الجماعات المسلحة في بلدان أخرى في عمليات سرية غير قانونية.

لكن من وجهة نظر مينامي، هذه الغرفة فاخرة للغاية، شعرت بالتردد. كما شعرت بالحرج لأنها قلقة بشأن وجود زوجين مثل العريس و العروس. لذلك اشتكت من وقت لآخر بشكل متواضع، و طلبت نقلها إلى “غرفة أرخص”.

حتى تاتسويا لم يستطع تجنب القليل من الإثارة من هذا. إذا لم يكن هو، لما انتهت هذه الإثارة “الصغيرة”. سوف يهتز حد قوة العقل على الفور، و سيصبح العقل مرتبكا.

“هل يمكن للحارس الشخصي التخلي عن الشخص الذي يجب عليه حمايته؟”

“آه، أمم. آسف.”

لكن في كل مرة تلقت فيها مثل هذا التحذير، لم تستطع الاعتراض. إذا حصلت مينامي على غرفة رخيصة منفصلة، فستكون في طابق مختلف.

أرسل الجزء الرئيسي من وعيه إلى البعد المعلوماتي. إلى التداعيات التي لا حصر لها لشجرة العلاقات بين السبب و النتيجة.

ثم، إذا حدث شيء ما، فلن يكون لديها الوقت للمساعدة.

أغلق الباب، و خلع بدلته، لكن بدلا من ثوب النوم، ارتدى رداء عاديا و جلس على مكتبه. ثم ركز انتباهه على نتائج ما حدث اليوم.

“أنا أعتذر”.

على الرغم من أن ليو نفسه حث جاسمين و الآخرين على توخي المزيد من الحذر، إلا أنه هو نفسه لا يعرف حقا مدى قيمة و خطورة تاتسويا و ميوكي كسحرة. هذا ليس سوء فهم، هو فقط لا يعرف.

بعد كل شيء، لم يكن أمام مينامي خيار سوى الاعتذار هذه المرة

لسوء الحظ، لم يتمكن من قراءة المعلومات غير المتعلقة بالشخص المميز. تقنية “مجال الرؤية” مع العلامات الرئيسية لا تزال غير كاملة، لا يزال يضع اللمسات الأخيرة عليها و يتعلم كيفية تطبيقها.

“مينامي-تشان، هيا اجلسي أنت أيضا.”

ذهبت ميوكي و مينامي إلى غرفتهما. ذهب تاتسويا أيضا لتغيير ملابسه في غرفته.

طلبت ميوكي منها بهدوء الجلوس على الطاولة المليئة بالطعام و الشراب. مينامي، أجابت ب “نعم”، و جلست بطاعة. لقد فهمت بالفعل أنه من غير المجدي محاولة المقاومة.

مينامي، أعدت المزيد من القهوة، و جمعت الأطباق المتسخة على عربة. بالطبع، يمكن ترك الأمر لموظفي الفندق، لكن مينامي، بعبارة “هذا مقابل التواجد في مثل هذه الغرفة الفاخرة”، قررت أن تأخذ الأمر على عاتقها… حسنا، لا ينبغي ترك أي تعليق في هذه الحالة، كما أن هذا لن يحدث أي ضرر للموظفين. بالتفكير بهذه الطريقة، التزم تاتسويا و ميوكي الصمت.

مينامي، أعدت المزيد من القهوة، و جمعت الأطباق المتسخة على عربة. بالطبع، يمكن ترك الأمر لموظفي الفندق، لكن مينامي، بعبارة “هذا مقابل التواجد في مثل هذه الغرفة الفاخرة”، قررت أن تأخذ الأمر على عاتقها… حسنا، لا ينبغي ترك أي تعليق في هذه الحالة، كما أن هذا لن يحدث أي ضرر للموظفين. بالتفكير بهذه الطريقة، التزم تاتسويا و ميوكي الصمت.

أعطى تاتسويا اسمه، أخذهم موظف المتجر إلى مكتب الخدمة في الجزء الخلفي من المتجر. شعرت ميوكي بمزيج من الشك و الإثارة من رؤية الزيارة المحجوزة مسبقا على ما يبدو.

“ميوكي، هل حصلت على قسط كاف من الراحة؟”

“لا تتعجلي. أنا أيضا بحاجة إلى وقت للتحضير. مينامي، ساعدي ميوكي في الاستعدادات.”

“نعم. لقد استرخيت من مساء أمس، تخلصت من التعب تماما.”

“سحرة يوتسوبا؟”

“هذا جيد.” أكد تاتسويا ب “بصره” أن ميوكي لا تتظاهر، و ابتسم بلطف. نظرت ميوكي بعيدا بإحراج. سرعان ما أعادت نظرها إليه بسبب الإحراج من ضعفها.

“أنا مندهشة… لكن سعيدة.” قالت ميوكي إلى تاتسويا بابتسامة.

“هل نذهب في نزهة اليوم؟”

…أتوسل … أدركت تاتسويا أنه لن ينجح في إخراجها من هذه الغرفة.

“نعم، بكل سرور!”

هذه المرة عدو جيمس هو “تينغو العظيم”، كازاما هارونوبو، الذي اكتسب سمعته من المعارك في شبه جزيرة الهند الصينية. منذ ذلك الحين، اعتبرت قدرات السحرة العسكريين في اليابان على مستوى عال. القوة السحرية لليابان ليست فقط يوتسوبا.

لم تسأل ميوكي عن مهمتهم. إذا أراد تاتسويا قضاء بعض الوقت معها، فلن يكون لديها أي اعتراضات. لم تستطع ميوكي حتى التفكير في مثل هذا السلوك غير المحترم باعتباره نزاعا مع قرار تاتسويا.

◊ ◊ ◊

“مينامي، ستأتين معنا أيضا.”

الغرف التي يقيم فيها الثلاثة هي جناح من غرفتي نوم. هذه المرة يمثلون علنا عائلة يوتسوبا في حفل تذكاري لضحايا غزو أوكيناوا و في اجتماع حول تنظيم جنازة صيفية. نظرا لأن بقية العشائر العشرة الرئيسية لم تشارك في الحفل، فلن يكون من المبالغة القول إنهم ممثلون لمؤتمر العشائر الرئيسية. لذلك، تكلفة الغرفة هي الأعلى لإظهار أهمية صلاحيات العشائر العشرة الرئيسية.

“نعم سأفعل.”

“أنا أعتذر”.

اقتربت مينامي من الطاولة، و أيضا دون تردد أومأت برأسها. لم يكن لديها خيار سوى إطاعة كلمات سيدها.

“مينامي-تشان، هيا اجلسي أنت أيضا.”

“بينما سنصعد على متن سفينة، أريدك أن ترتدي شيئا لا يعيق الحركة.”

من تلك المسافة القريبة نظرت إلى الأعلى إلى تاتسويا بنظرة مدللة. في الوقت الذي كانا يعتبران فيه أخا و أختا، تاتسويا ينسحب بأدب و يوبخ ميوكي، لكنه الآن تركها كما هي. لأن هذا ليس غير طبيعي في وضعهما الحالي.

“فهمت. هل يمكنك الانتظار لحظة؟”

“خلال العملية في يوكوهاما، تعرض جيشنا لأضرار بالغة من قبل رئيس عائلة جومونجي الحالي، الذي كان في ذلك الوقت لا يزال طالبا في المدرسة الثانوية. لا يمكنك التقليل من شأنهم، حتى لو كانوا أطفالا”.

“لا تتعجلي. أنا أيضا بحاجة إلى وقت للتحضير. مينامي، ساعدي ميوكي في الاستعدادات.”

على متن اليخت، رآهم الرقيب هيغاكي جوزيف، الذي التقوا به أمس.

“كما يحلو لك.”

“أنا الرقيب هيغاكي جوزيف، في خدمتكم. اسمحوا لي اليوم أن أكون حارسا لكم.” قال بابتسامة عريضة على وجهه.

ذهبت ميوكي و مينامي إلى غرفتهما. ذهب تاتسويا أيضا لتغيير ملابسه في غرفته.

(هل أنا أشعر بالتوتر… لا، هل هذا خوف؟)

◊ ◊ ◊

حتى مع مرافقة حارس و خادمة، شعرت ميوكي بالسعادة في هذه الرحلة غير المتوقعة مع تاتسويا.

عند وصولهم إلى الميناء، ذهب تاتسويا و ميوكي ومينامي إلى يخت مجهز للبحر المفتوح. من مظهر هذا “اليخت” من المستحيل أن نرى أنه مجهز بمحرك عسكري و معدات مأخوذة من قوارب الجيش.

تاتسويا بوجهه المعتاد غير المتحيز، لكن نبرة صوته مختلفة، مما يخون درجة من الإحراج.

“يو، ها أنت.”

أومأ أحد قادة فصيل معارضي المصالحة، و كذلك زعيم هذه المجموعة من المخربين، الرائد دانيال ليو، برأسه ردا على استياء جاسمين.

“جو، أنا أعتمد عليك اليوم.”

◊ ◊ ◊

على متن اليخت، رآهم الرقيب هيغاكي جوزيف، الذي التقوا به أمس.

على متن اليخت، رآهم الرقيب هيغاكي جوزيف، الذي التقوا به أمس.

“أمم، أوني-ساما… هذا؟”

“…هل تريدين التحدث عن شيء ما؟”

بالأمس، فاجأها اجتماع غير متوقع، لكنها الآن نسيت نفسها كثيرا لدرجة أنها لم تدرك أنه يجب استخدام “تاتسويا-ساما” أمام الغرباء.

“حسنا، إذن هل رؤية مناطق الجذب التقليدية ستفي بالغرض؟”

“اليوم خططت لاستخدام طائرة، لكن الليلة الماضية تلقيت دعوة لاستخدام قارب من الرقيب هيغاكي. و قررت قبول العرض”.

“أوني-ساما، كنت ستحصل بالفعل على قسط من الراحة؟”

“أنا الرقيب هيغاكي جوزيف، في خدمتكم. اسمحوا لي اليوم أن أكون حارسا لكم.” قال بابتسامة عريضة على وجهه.

أغلق الباب، و خلع بدلته، لكن بدلا من ثوب النوم، ارتدى رداء عاديا و جلس على مكتبه. ثم ركز انتباهه على نتائج ما حدث اليوم.

“حتى لو قلت “حارس”، أنا فقط سأرفه عنكم. بعد كل شيء، لا يمكن للسلطات العليا تجاهل اسم يوتسوبا، بغض النظر عن مقدار الضوضاء التي لا تثار. لا يمكننا معرفة أي نوع من الثعابين يمكن أن يزحف.”

أعطى تاتسويا اسمه، أخذهم موظف المتجر إلى مكتب الخدمة في الجزء الخلفي من المتجر. شعرت ميوكي بمزيج من الشك و الإثارة من رؤية الزيارة المحجوزة مسبقا على ما يبدو.

حاول جوزيف بشدة جعل كلامه يبدو منطقيا.

“حتى لو قلت “حارس”، أنا فقط سأرفه عنكم. بعد كل شيء، لا يمكن للسلطات العليا تجاهل اسم يوتسوبا، بغض النظر عن مقدار الضوضاء التي لا تثار. لا يمكننا معرفة أي نوع من الثعابين يمكن أن يزحف.”

“لقد شعرت إدارة القاعدة بالقلق، لكن الكولونيل كازاما قال إن “هناك ضابطا صغيرا على دراية بالرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا”، و تحت ذريعة الحراسة، صدرت تعليمات بأن يكون هذا الرجل مرشدا سياحيا لهم. هذا الضابط هو أنا”.

طلبت ميوكي منها بهدوء الجلوس على الطاولة المليئة بالطعام و الشراب. مينامي، أجابت ب “نعم”، و جلست بطاعة. لقد فهمت بالفعل أنه من غير المجدي محاولة المقاومة.

غمز جوزيف نحو ميوكي. بدا صارما، لكنه ودود بشكل غير متوقع.

انحنى البائع بأدب لكلمات تاتسويا، و سأل ميوكي: “هل يمكنني مساعدتك في تجربتها؟”

“لهذا السبب، عندما سألت تاتسويا عن المكان الذي يريد الذهاب إليه، و حصلت على إجابة بأنها جزيرة إشيغاكي، استعرت قاربا عسكريا سريعا مع طاقم. لكن حتى لو قلت قاربا عسكريا، ما زلت أضمن رحلة مريحة، لأنه مجهز لنقل الأشخاص المهمين.”

ذهبت ميوكي و مينامي إلى غرفتهما. ذهب تاتسويا أيضا لتغيير ملابسه في غرفته.

“جزيرة إشيغاكي؟ لم أعلم أننا نخطط للذهاب بعيدا.” نظرت ميوكي إلى تاتسويا في مفاجأة.

انحنى البائع بأدب لكلمات تاتسويا، و سأل ميوكي: “هل يمكنني مساعدتك في تجربتها؟”

“اعتمادا على الظروف الجوية، يمكن إلغاء الرحلة. لم أقصد أن أزعجك.”

تاتسويا بوجهه المعتاد غير المتحيز، لكن نبرة صوته مختلفة، مما يخون درجة من الإحراج.

“أنا مندهشة… لكن سعيدة.” قالت ميوكي إلى تاتسويا بابتسامة.

لكن بغض النظر عن كيفية إنكار ذلك، فقد فهم أن هذا مجرد خداع ذاتي.

تبعد جزيرة إشيغاكي بحوالي 400 كم، يستغرق الذهاب إليها ثلاث ساعات.

لم يعرف تاتسويا أين ينظر، على الرغم من أن ميوكي جلست ببساطة وفقا لجميع قواعد الآداب.

البحر بعيد عن الهدوء، لكن داخل اليخت هادئ بشكل مدهش، لذلك خرج تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى جزيرة إشيغاكي دون حتى دوار بحر طفيف. في الميناء، انتظرتهم هناك سيارة مستأجرة. ثم أدركوا أن عبارة “سأرفه عنكم” لم تكن مبالغة.

“أوه….!”

“حسنا، إذن هل رؤية مناطق الجذب التقليدية ستفي بالغرض؟”

“كما يحلو لك.”

“نعم، شكرا لك.”

لم يعرف تاتسويا أين ينظر، على الرغم من أن ميوكي جلست ببساطة وفقا لجميع قواعد الآداب.

جلس جوزيف في مقعد السائق. المعالم السياحية الأكثر شهرة فقط بالقرب من شبكة الطرق غير المأهولة، لذلك للوصول إلى تلك الموجودة خارج هذه الطرق، هناك حاجة إلى سائق واسع المعرفة. على الرغم من أن جوزيف ربما لديه فرص قليلة لمغادرة جزيرة أوكيناوا الرئيسية و زيارة إيشيغاكي، إلا أنه مرشد جيد يعرف الأماكن الرئيسية.

في اليوم الذي تلقى فيه تاتسويا و ميوكي انتباه مخربي العدو، قضوا وقتهم دون مشاركة قوية في عملية مكافحة الإرهاب.

حتى مع مرافقة حارس و خادمة، شعرت ميوكي بالسعادة في هذه الرحلة غير المتوقعة مع تاتسويا.

◊ ◊ ◊

في النهاية، عندما حان الوقت للعودة إلى الجزيرة الرئيسية، طلب تاتسويا التوقف عند متجر مجوهرات معروف متخصص في اللؤلؤ. تاتسويا ترك جوزيف ينتظر في الخارج، و قاد ميوكي و مينامي إلى المتجر.

جواهر اللؤلؤ دائرية الشكل مثالية تماما، دون أي ضرر طبيعي. لم يكن من الضروري أن تكون خبيرا لتقول إن تشبع اللون و التألق أيضا على مستوى عال من الرفاهية، و هو مستوى لا يمكن الشكوى منه.

“إنه أنا شيبا تاتسويا.”

“ما زلت غير مرتاحة إلى حد ما…” قالت مينامي بتردد إلى أسيادها الذين تخدمهما الآن بوجبة الإفطار على الشرفة.

“لقد كنا ننتظرك.”

الموظف الذي قادهم إلى مكتب الخدمة، فتح بعناية علبة المجوهرات التي أحضرها.

أعطى تاتسويا اسمه، أخذهم موظف المتجر إلى مكتب الخدمة في الجزء الخلفي من المتجر. شعرت ميوكي بمزيج من الشك و الإثارة من رؤية الزيارة المحجوزة مسبقا على ما يبدو.

من السرير المجاور سمع تنفسا سعيدا يدل على نومها، إنه خلاصه.

“ها أنت ذا.”

◊ ◊ ◊

الموظف الذي قادهم إلى مكتب الخدمة، فتح بعناية علبة المجوهرات التي أحضرها.

“أوه….!”

حاول جوزيف بشدة جعل كلامه يبدو منطقيا.

في الداخل، هناك عقد رائع من اللؤلؤ متعدد الألوان لدرجة أن ميوكي فوجئت بصوت عال بشكل لا إرادي. عقد يدمج بين أحجام متدرجة بثلاثة ألوان من اللؤلؤ: الأبيض و الأسود و الذهبي.

(…جيمس جيفري جونسون، ساحر عسكري أسترالي و نقيب. )

جواهر اللؤلؤ دائرية الشكل مثالية تماما، دون أي ضرر طبيعي. لم يكن من الضروري أن تكون خبيرا لتقول إن تشبع اللون و التألق أيضا على مستوى عال من الرفاهية، و هو مستوى لا يمكن الشكوى منه.

بالأمس، فاجأها اجتماع غير متوقع، لكنها الآن نسيت نفسها كثيرا لدرجة أنها لم تدرك أنه يجب استخدام “تاتسويا-ساما” أمام الغرباء.

“هل من الممكن إلقاء نظرة فاحصة؟”

“هل يمكن للحارس الشخصي التخلي عن الشخص الذي يجب عليه حمايته؟”

“كما يحلو لك.”

“لقد كنا ننتظرك.”

انحنى البائع بأدب لكلمات تاتسويا، و سأل ميوكي: “هل يمكنني مساعدتك في تجربتها؟”

◊ ◊ ◊

“آه، هل هذا من أجلي… أنا؟”

“آه، أمم. آسف.”

لم تتبادر أي أفكار أخرى إلى الذهن. لكن مع ذلك، بشكل لا إرادي، ميوكي سألت تاتسويا.

لكن المعلومات الواردة كشفت أن هوية “جيمس جاكسون” الحقيقية هي “الكابتن جيمس ج. جونسون”، و التي لها أهمية كبيرة.

“بالطبع. عيد ميلاد سعيد.”

اقتربت مينامي من الطاولة، و أيضا دون تردد أومأت برأسها. لم يكن لديها خيار سوى إطاعة كلمات سيدها.

غطت ميوكي فمها بكلتا يديها.

◊ ◊ ◊

“سنشتري الخاتم لاحقا. بينما نأخذ القلادة، يرجى التحلي بالصبر قليلا.”

في اليوم الذي تلقى فيه تاتسويا و ميوكي انتباه مخربي العدو، قضوا وقتهم دون مشاركة قوية في عملية مكافحة الإرهاب.

تاتسويا بوجهه المعتاد غير المتحيز، لكن نبرة صوته مختلفة، مما يخون درجة من الإحراج.

بعد أن لاحظت هذه النظرة، ميوكي سألت تاتسويا. مينامي، بعد سماع ميوكي، أصبحت متوترا. قام تاتسويا بحماية ميوكي بظهره من المبنى الذي ينظر إليه.

“يا له من صبر! أنا سعيدة. شكرا جزيلا لك، تاتسويا-ساما.”

◊ ◊ ◊

على ما يبدو من فرط العواطف، ذرفت عيون ميوكي بعض الدموع. لاحظت مينامي فقط أنها قادرة على استبدال “أوني-ساما” التي اعتادت عليها ب “تاتسويا-ساما”.

لكن المعلومات الواردة كشفت أن هوية “جيمس جاكسون” الحقيقية هي “الكابتن جيمس ج. جونسون”، و التي لها أهمية كبيرة.

◊ ◊ ◊

“…هل تريدين التحدث عن شيء ما؟”

“جو، شكرا جزيلا لك على اليوم.”

“يو، ها أنت.”

“كم هذا لطيف. بفضلك، تمكنت أيضا من الراحة.”

“ألا يمكنني أن أكون هنا فقط؟”

بعد أن أحضرهم إلى مدخل الفندق، غادر جوزيف في سيارة أجرة ذاتية القيادة. راقب تاتسويا سيارة الأجرة بعينيه حتى اختفت عن الأنظار، ثم وجه نظره إلى المبنى عبر الطريق.

لحسن الحظ، هما في منطقة عمياء، لا يراها الزوار الآخرون. لكن في عيون تاتسويا، انعكست بوضوح صورة الأرجل المكشوفة التي تجلس على الأريكة المنخفضة.

“أوني-ساما؟ ما الخطب؟”

جالسة على الأريكة بجانبه، رفعت ميوكي عينيها الغائمتين و نظرت إلى تاتسويا بنظرة غير مركزة.

بعد أن لاحظت هذه النظرة، ميوكي سألت تاتسويا. مينامي، بعد سماع ميوكي، أصبحت متوترا. قام تاتسويا بحماية ميوكي بظهره من المبنى الذي ينظر إليه.

لم يعرف تاتسويا أين ينظر، على الرغم من أن ميوكي جلست ببساطة وفقا لجميع قواعد الآداب.

“لا تقلقي.”

“حتى لو قلت “حارس”، أنا فقط سأرفه عنكم. بعد كل شيء، لا يمكن للسلطات العليا تجاهل اسم يوتسوبا، بغض النظر عن مقدار الضوضاء التي لا تثار. لا يمكننا معرفة أي نوع من الثعابين يمكن أن يزحف.”

على الرغم من محاولة تاتسويا طمأنة ميوكي، إلا أن شكوك ميوكي لم تضعف.

◊ ◊ ◊

“هل هم… أعداء؟”

بعد نظرة تاتسويا، رأت ميوكي نافذة فقط بستائر مغلقة. لم تستطع مينامي أيضا فهم ما ينظر إليه تاتسويا.

“و مع ذلك، أعتقد أنه لا يمكننا تجاهلهم. حتى لو لم يكن وجودهم في أوكيناوا مرتبطا بنا، فإن مجرد وجود ساحر من يوتسوبا هنا يمكن أن يكون عقبة خطيرة أمام العملية.”

“ربما يكون نوعا من الباحثين عن المعلومات الذين يتم توظيفهم بالمال. حتى لو أمسكنا به، فلن يخبرنا بأي شيء.”

“أنا الرقيب هيغاكي جوزيف، في خدمتكم. اسمحوا لي اليوم أن أكون حارسا لكم.” قال بابتسامة عريضة على وجهه.

قال تاتسويا “لن يخبرنا بأي شيء” و ليس “من المحتمل ألا يخبرنا بأي شيء”. لذلك قبلت ميوكي كلمات تاتسويا، لم تستطع الشك أو دحض.

(لم يلاحظ مراقبتي لهم فحسب، بل شعرت أنه إله الموت، يخترق روحي و يحدق في أعماق قلبي… يبدو أن اسم “الذين لا يمكن المساس بهم” ليس مزحة على الإطلاق؟)

تاتسويا دفع ميوكي برفق إلى الوراء. بعد إصرار تاتسويا، دخلت ميوكي باب الفندق.

بالطبع، مشروبات غير كحولية. لا تزال ميوكي تسأل، “ربما قليلا…” لكن تاتسويا رفض بأدب. لا يزال يتذكر تجربته المضطربة مع مايومي في فندق كيوتو.

◊ ◊ ◊

“هذا جيد.” أكد تاتسويا ب “بصره” أن ميوكي لا تتظاهر، و ابتسم بلطف. نظرت ميوكي بعيدا بإحراج. سرعان ما أعادت نظرها إليه بسبب الإحراج من ضعفها.

في إحدى غرف المبنى المقابل، بعد مشاهدة دخول ميوكي و تاتسويا و مينامي إلى الفندق، واصل كابتن الجيش الأسترالي، جيمس ج. جونسون، أنفاسه التي حبسها سابقا.

في محاولة لعدم النظر تحت رقبة خطيبته، سأل.

في محاولة لفرك جبهته بيده، أدرك أن يده مبللة تماما بالعرق البارد.

بعد أن أحضرهم إلى مدخل الفندق، غادر جوزيف في سيارة أجرة ذاتية القيادة. راقب تاتسويا سيارة الأجرة بعينيه حتى اختفت عن الأنظار، ثم وجه نظره إلى المبنى عبر الطريق.

(هل أنا أشعر بالتوتر… لا، هل هذا خوف؟)

“أوني-ساما… أنا، بطريقة ما…”

لا تعتمد أستراليا الحديثة الدبلوماسية على العزلة فحسب، بل ترسل أيضا قوات إلى الخارج على مضض. هذه هي السياسة الرسمية، بغض النظر عن المظهر الفعلي للعزلة. رسميا، ليس لديهم تحالفات مع دول أخرى، و لا يشاركون في أي تدريبات مشتركة.

لم يقلل تاتسويا من إنجازاته، و أخرج الكمبيوتر المحمول الطرفي من الأمتعة، و أرسل إلى كازاما في شكل مشفر البيانات التي تلقاها للتو.

لكن هذا لا يعني أن جنديا مثل جيمس لم يُمنح فرصة للمشاركة في معركة حقيقية.

“أمم، أوني-ساما… هذا؟”

أستراليا بلد غني بالموارد، و ليس فقط المعادن. بعد أن زرعت الصحاري و زرعتها، امتلكت هذه الدولة واحدة من المزارع الزراعية الطبيعية القليلة في العالم القادرة على توفير الغذاء. دول أخرى، تحت ستار المطالبات الإقليمية، تبدأ الصراعات يوميا تقريبا.

“هل هم… أعداء؟”

كما أن سياسة العزلة الخاصة بهم لا تعني الحياد التام. كما هو الحال في هذه القضية، ليس هناك شيء غير عادي في التعاون مع الجماعات المسلحة في بلدان أخرى في عمليات سرية غير قانونية.

حتى العام الماضي، لم يتمكن تاتسويا من التتبع باستمرار إلا في رؤية ثلاثية الأبعاد، لكن خلال البحث الأخير عن الجاني في حادث الإرهاب التخريبي، بحث في تدفقات لا حصر لها من المعلومات و تعلم القدرة على النظر إلى الصورة الكاملة للعلاقات بين السبب و النتيجة ككل من وجهة نظر عين الطائر.

جيمس هو من قدامى المحاربين في خدمة الجيش، ساحر معركة من الطليعة، الذي اكتسب خبرة في مجموعة متنوعة من المعارك. لقد اقترب كثيرا من الموت، ليس مرة أو مرتين فقط. إنه فخور بحقيقة أنه في كثير من مثل هذا الحالات لم يتزعزع.

جلس جوزيف في مقعد السائق. المعالم السياحية الأكثر شهرة فقط بالقرب من شبكة الطرق غير المأهولة، لذلك للوصول إلى تلك الموجودة خارج هذه الطرق، هناك حاجة إلى سائق واسع المعرفة. على الرغم من أن جوزيف ربما لديه فرص قليلة لمغادرة جزيرة أوكيناوا الرئيسية و زيارة إيشيغاكي، إلا أنه مرشد جيد يعرف الأماكن الرئيسية.

(أنا أشعر بالخوف… من ذلك الطفل؟)

و في هذه الرؤية للصورة الكاملة من الأعلى، اكتشف بسرعة معلومة هو نفسه قد أصدرها في وقت سابق.

لكن بغض النظر عن كيفية إنكار ذلك، فقد فهم أن هذا مجرد خداع ذاتي.

أعطى تاتسويا اسمه، أخذهم موظف المتجر إلى مكتب الخدمة في الجزء الخلفي من المتجر. شعرت ميوكي بمزيج من الشك و الإثارة من رؤية الزيارة المحجوزة مسبقا على ما يبدو.

(لم يلاحظ مراقبتي لهم فحسب، بل شعرت أنه إله الموت، يخترق روحي و يحدق في أعماق قلبي… يبدو أن اسم “الذين لا يمكن المساس بهم” ليس مزحة على الإطلاق؟)

على ما يبدو من فرط العواطف، ذرفت عيون ميوكي بعض الدموع. لاحظت مينامي فقط أنها قادرة على استبدال “أوني-ساما” التي اعتادت عليها ب “تاتسويا-ساما”.

الشائعات التي بدأت منذ حوالي 30 عاما بعد هزيمة داهان أنجبت هذا الاسم.

في إحدى غرف المبنى المقابل، بعد مشاهدة دخول ميوكي و تاتسويا و مينامي إلى الفندق، واصل كابتن الجيش الأسترالي، جيمس ج. جونسون، أنفاسه التي حبسها سابقا.

لا تلمس يوتسوبا من اليابان. المسهم و سوف يدمرونك.

“كم هذا لطيف. بفضلك، تمكنت أيضا من الراحة.”

في الواقع، في عالم الظل، الذي ينتمي إليه جيمس، هناك الشائعات بالفعل التي تقول أن التحالف الآسيوي العظيم في الحقيقة أُجبر على معاهدة غير مواتية له على الإطلاق بسبب أنهم أزعجوا يوتسوبا. كما أن هناك بعض الناس الذين يقولون: “أليس سحر الدرجة الإستراتيجية الذي أحرق الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، تم تطويره من قبل عائلة يوتسوبا؟”.

في الداخل، هناك عقد رائع من اللؤلؤ متعدد الألوان لدرجة أن ميوكي فوجئت بصوت عال بشكل لا إرادي. عقد يدمج بين أحجام متدرجة بثلاثة ألوان من اللؤلؤ: الأبيض و الأسود و الذهبي.

أيضا، أقوى وحدة سحرة في العالم، النجوم من الـ USNA، تم التصدي لهم و طردهم من اليابان بواسطة يوتسوبا. لقد سمع جيمس تقارير غير مؤكدة حول هذا الأمر.

لسوء الحظ، لم يتمكن من قراءة المعلومات غير المتعلقة بالشخص المميز. تقنية “مجال الرؤية” مع العلامات الرئيسية لا تزال غير كاملة، لا يزال يضع اللمسات الأخيرة عليها و يتعلم كيفية تطبيقها.

لم يستطع جيمس أن يؤمن بكل هذه القصص المدهشة.

بعد الشعور أنه من الأفضل العودة على أي حال، اتصل تاتسويا ب ميوكي و نهض. ميوكي بطاعة تبعت تاتسويا. لم تكن واحدة من الفتيات اللواتي يشتكين في مثل هذا الوقت. خاصة من كلمات تاتسويا.

هذه المرة عدو جيمس هو “تينغو العظيم”، كازاما هارونوبو، الذي اكتسب سمعته من المعارك في شبه جزيرة الهند الصينية. منذ ذلك الحين، اعتبرت قدرات السحرة العسكريين في اليابان على مستوى عال. القوة السحرية لليابان ليست فقط يوتسوبا.

لم يقلل تاتسويا من إنجازاته، و أخرج الكمبيوتر المحمول الطرفي من الأمتعة، و أرسل إلى كازاما في شكل مشفر البيانات التي تلقاها للتو.

أول فرقة في العالم من المشاة الطيارين، هذا الجيش الذي صد الهجوم المفاجئ للتحالف الآسيوي العظيم بقوته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

وفقا للجيش الأسترالي، بما في ذلك جيمس، سحر الدرجة الإستراتيجية، الذي أنهى الموقف، هو من تطوير الجيش الياباني. من المعقول أن تكون هذه القوة أكبر من أن تتمكن منها منظمة مدنية واحدة. من خلال السماح بذلك، لن يكونوا قادرين على الحفاظ على توازن القوى في بلدهم.

“بينما سنصعد على متن سفينة، أريدك أن ترتدي شيئا لا يعيق الحركة.”

(…لا يمكن التقليل من أي أحد ينتمي إلى يوتسوبا. )

أرسل الجزء الرئيسي من وعيه إلى البعد المعلوماتي. إلى التداعيات التي لا حصر لها لشجرة العلاقات بين السبب و النتيجة.

(…حتى لو كان تلميذا مراهقا.)

على ما يبدو من فرط العواطف، ذرفت عيون ميوكي بعض الدموع. لاحظت مينامي فقط أنها قادرة على استبدال “أوني-ساما” التي اعتادت عليها ب “تاتسويا-ساما”.

فكر جيمس في الأمر مرة أخرى في ذاكرته.

“أنا مندهشة… لكن سعيدة.” قالت ميوكي إلى تاتسويا بابتسامة.

◊ ◊ ◊

“جزيرة إشيغاكي؟ لم أعلم أننا نخطط للذهاب بعيدا.” نظرت ميوكي إلى تاتسويا في مفاجأة.

في عيد ميلاد ميوكي، أعد تاتسويا ليس فقط هدية. استمتعا معا بعشاء في المطعم الفاخر للفندق (مينامي، بعد قراءة الجو، رفضت)، و بعد ذلك ذهبا إلى سطح المراقبة مع بعض المشروبات.

في محاولة لفرك جبهته بيده، أدرك أن يده مبللة تماما بالعرق البارد.

بالطبع، مشروبات غير كحولية. لا تزال ميوكي تسأل، “ربما قليلا…” لكن تاتسويا رفض بأدب. لا يزال يتذكر تجربته المضطربة مع مايومي في فندق كيوتو.

“آه، هل هذا من أجلي… أنا؟”

لم يوقفها فقط بالكلمات. فحص تاتسويا ب “عينه” محتويات زجاج ميوكي. إنه معتاد بالفعل على فحص المشروبات لوجود الكحول بواسطة “عيون الروح”. لذلك هو قادر على معرفة أنه لا يوجد كحول.

أيضا، أقوى وحدة سحرة في العالم، النجوم من الـ USNA، تم التصدي لهم و طردهم من اليابان بواسطة يوتسوبا. لقد سمع جيمس تقارير غير مؤكدة حول هذا الأمر.

“أوني-ساما… أنا، بطريقة ما…”

احمرت ميوكي خجلا و نظرت إلى تاتسويا بعيون باهتة.

جالسة على الأريكة بجانبه، رفعت ميوكي عينيها الغائمتين و نظرت إلى تاتسويا بنظرة غير مركزة.

انحنى البائع بأدب لكلمات تاتسويا، و سأل ميوكي: “هل يمكنني مساعدتك في تجربتها؟”

ترتدي ميوكي فستان كوكتيل على الطراز الأرثوذكسي مع تنورة تحت الركبة. يمكنك رؤية الركبتين إذا كانت جالسة على كرسي. و مع ذلك، على هذه الأريكة المنخفضة، ساقيها النحيلتين مرئيتين فوق ركبتيها.

“أمم، أوني-ساما… هذا؟”

لحسن الحظ، هما في منطقة عمياء، لا يراها الزوار الآخرون. لكن في عيون تاتسويا، انعكست بوضوح صورة الأرجل المكشوفة التي تجلس على الأريكة المنخفضة.

لكن من وجهة نظر مينامي، هذه الغرفة فاخرة للغاية، شعرت بالتردد. كما شعرت بالحرج لأنها قلقة بشأن وجود زوجين مثل العريس و العروس. لذلك اشتكت من وقت لآخر بشكل متواضع، و طلبت نقلها إلى “غرفة أرخص”.

لم يعرف تاتسويا أين ينظر، على الرغم من أن ميوكي جلست ببساطة وفقا لجميع قواعد الآداب.

جواهر اللؤلؤ دائرية الشكل مثالية تماما، دون أي ضرر طبيعي. لم يكن من الضروري أن تكون خبيرا لتقول إن تشبع اللون و التألق أيضا على مستوى عال من الرفاهية، و هو مستوى لا يمكن الشكوى منه.

“هل يمكننا العودة إلى غرفتنا؟”

لم يستطع جيمس أن يؤمن بكل هذه القصص المدهشة.

ميوكي لم تشعر بشكل غير جيد، على ما يبدو هي فقط في حالة سكر مع الجو.

لقد استرخوا فقط في الفندق.

بعد الشعور أنه من الأفضل العودة على أي حال، اتصل تاتسويا ب ميوكي و نهض. ميوكي بطاعة تبعت تاتسويا. لم تكن واحدة من الفتيات اللواتي يشتكين في مثل هذا الوقت. خاصة من كلمات تاتسويا.

بالطبع، مشروبات غير كحولية. لا تزال ميوكي تسأل، “ربما قليلا…” لكن تاتسويا رفض بأدب. لا يزال يتذكر تجربته المضطربة مع مايومي في فندق كيوتو.

بدلا من ذلك، قامت بلف يدها اليمنى بإحكام حول ذراع تاتسويا اليسرى.

في عيد ميلاد ميوكي، أعد تاتسويا ليس فقط هدية. استمتعا معا بعشاء في المطعم الفاخر للفندق (مينامي، بعد قراءة الجو، رفضت)، و بعد ذلك ذهبا إلى سطح المراقبة مع بعض المشروبات.

من تلك المسافة القريبة نظرت إلى الأعلى إلى تاتسويا بنظرة مدللة. في الوقت الذي كانا يعتبران فيه أخا و أختا، تاتسويا ينسحب بأدب و يوبخ ميوكي، لكنه الآن تركها كما هي. لأن هذا ليس غير طبيعي في وضعهما الحالي.

“بالطبع. عيد ميلاد سعيد.”

يبدو أن ميوكي تعتمد على هذا. لكنها شعرت بالارتياح قليلا، لأنها خافت من الرفض، على الرغم من حقيقة أنها تعلم أن هذا غير مرجح.

“آه، هل هذا من أجلي… أنا؟”

غادر تاتسويا سطح المراقبة مع ميوكي الممسكة بيده اليسرى.

ليس فقط النغمة، لكن الصياغة مشبوهة إلى حد ما. يبدو أنها شربت حقا بدون كحول. لم يستطع تاتسويا إلا أن يتوصل إلى هذا الاستنتاج و هويرى حالة ميوكي.

أطلق ميوكي يد تاتسويا قبل دخول غرفتهم مباشرة. بوجه، كما لو أن شيئا لم يحدث، شكرت مينامي، التي تنظف. أيضا تاتسويا شكر مينامي، و بعد ذلك أخبر ميوكي أن تذهب إلى الحمام أولا، ثم ذهب إلى غرفته.

البحر بعيد عن الهدوء، لكن داخل اليخت هادئ بشكل مدهش، لذلك خرج تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى جزيرة إشيغاكي دون حتى دوار بحر طفيف. في الميناء، انتظرتهم هناك سيارة مستأجرة. ثم أدركوا أن عبارة “سأرفه عنكم” لم تكن مبالغة.

أغلق الباب، و خلع بدلته، لكن بدلا من ثوب النوم، ارتدى رداء عاديا و جلس على مكتبه. ثم ركز انتباهه على نتائج ما حدث اليوم.

“جزيرة إشيغاكي؟ لم أعلم أننا نخطط للذهاب بعيدا.” نظرت ميوكي إلى تاتسويا في مفاجأة.

أرسل الجزء الرئيسي من وعيه إلى البعد المعلوماتي. إلى التداعيات التي لا حصر لها لشجرة العلاقات بين السبب و النتيجة.

أعطى تاتسويا اسمه، أخذهم موظف المتجر إلى مكتب الخدمة في الجزء الخلفي من المتجر. شعرت ميوكي بمزيج من الشك و الإثارة من رؤية الزيارة المحجوزة مسبقا على ما يبدو.

حتى العام الماضي، لم يتمكن تاتسويا من التتبع باستمرار إلا في رؤية ثلاثية الأبعاد، لكن خلال البحث الأخير عن الجاني في حادث الإرهاب التخريبي، بحث في تدفقات لا حصر لها من المعلومات و تعلم القدرة على النظر إلى الصورة الكاملة للعلاقات بين السبب و النتيجة ككل من وجهة نظر عين الطائر.

الفصل 3 : سمعت الكابتن جاسمين ويليامز، اسمها المستعار جاسمين جاكسون، و النقيب جيمس ج. جونسون، اسمه المستعار جيمس جاكسون، شيئا مثيرا للاهتمام في يوم 24 مارس. بعد أن فروا من فرقة كازاما، التقوا سرا بقادة مجموعة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم في الفندق الساحلي.

و في هذه الرؤية للصورة الكاملة من الأعلى، اكتشف بسرعة معلومة هو نفسه قد أصدرها في وقت سابق.

على الرغم من محاولة تاتسويا طمأنة ميوكي، إلا أن شكوك ميوكي لم تضعف.

تم العثور على التسمية. بدأ في قراءة معلومات حول الكائن الذي تم العثور عليه.

و في هذه الرؤية للصورة الكاملة من الأعلى، اكتشف بسرعة معلومة هو نفسه قد أصدرها في وقت سابق.

(…جيمس جيفري جونسون، ساحر عسكري أسترالي و نقيب. )

“لا تتعجلي. أنا أيضا بحاجة إلى وقت للتحضير. مينامي، ساعدي ميوكي في الاستعدادات.”

وصفت المعلومات التي “شاهدها” تاتسويا عميل العدو الذي راقبهم عندما عادوا إلى الفندق. لم يستطع رؤية وجهه بوضوح، لكن من الواضح أن هذا الرجل ذو مظهر أوروبي.

غطت ميوكي فمها بكلتا يديها.

لذلك، بعد أن خمّن أنه يمكن أن يكون الشخص من صورة “الوالد و الطفلة” الذي عرضها له كازاما، انطلق من خلال بُعد آيديا و تتبع أثر السايون.

من تلك المسافة القريبة نظرت إلى الأعلى إلى تاتسويا بنظرة مدللة. في الوقت الذي كانا يعتبران فيه أخا و أختا، تاتسويا ينسحب بأدب و يوبخ ميوكي، لكنه الآن تركها كما هي. لأن هذا ليس غير طبيعي في وضعهما الحالي.

(الموقع الحالي هو شمال شرق ساحل جزيرة كومي، هل يستخدمون قارب صيد؟)

أرسل الجزء الرئيسي من وعيه إلى البعد المعلوماتي. إلى التداعيات التي لا حصر لها لشجرة العلاقات بين السبب و النتيجة.

لسوء الحظ، لم يتمكن من قراءة المعلومات غير المتعلقة بالشخص المميز. تقنية “مجال الرؤية” مع العلامات الرئيسية لا تزال غير كاملة، لا يزال يضع اللمسات الأخيرة عليها و يتعلم كيفية تطبيقها.

تاتسويا دفع ميوكي برفق إلى الوراء. بعد إصرار تاتسويا، دخلت ميوكي باب الفندق.

لكن المعلومات الواردة كشفت أن هوية “جيمس جاكسون” الحقيقية هي “الكابتن جيمس ج. جونسون”، و التي لها أهمية كبيرة.

“نعم، سأرتاح.”

لم يقلل تاتسويا من إنجازاته، و أخرج الكمبيوتر المحمول الطرفي من الأمتعة، و أرسل إلى كازاما في شكل مشفر البيانات التي تلقاها للتو.

لم تسأل ميوكي عن مهمتهم. إذا أراد تاتسويا قضاء بعض الوقت معها، فلن يكون لديها أي اعتراضات. لم تستطع ميوكي حتى التفكير في مثل هذا السلوك غير المحترم باعتباره نزاعا مع قرار تاتسويا.

بعد الاستحمام و الاستعداد للنوم، عاد تاتسويا إلى غرفة النوم و رأى ميوكي جالسة في السرير غير المأهول بملابس نومها.

بعد الاستحمام و الاستعداد للنوم، عاد تاتسويا إلى غرفة النوم و رأى ميوكي جالسة في السرير غير المأهول بملابس نومها.

لم يكن لبيجامتها أي عناصر استفزازية مثل الأزرار غير المزررة أو الكشف العرضي للكتف بسبب الحجم الكبير، لكنها شفافة قليلا و ذات خط رقبة عميق. النسيج الحريري الرقيق (على الأرجح الحرير الطبيعي) مرئي بوضوح، مما يدل على ملامح الجسم التي لم تكن هناك ملابس داخلية عليها، لذلك سارع تاتسويا للنظر بعيدا.

لا تلمس يوتسوبا من اليابان. المسهم و سوف يدمرونك.

“…هل تريدين التحدث عن شيء ما؟”

“جزيرة إشيغاكي؟ لم أعلم أننا نخطط للذهاب بعيدا.” نظرت ميوكي إلى تاتسويا في مفاجأة.

في محاولة لعدم النظر تحت رقبة خطيبته، سأل.

أغلق الباب، و خلع بدلته، لكن بدلا من ثوب النوم، ارتدى رداء عاديا و جلس على مكتبه. ثم ركز انتباهه على نتائج ما حدث اليوم.

“ألا يمكنني أن أكون هنا فقط؟”

في الداخل، هناك عقد رائع من اللؤلؤ متعدد الألوان لدرجة أن ميوكي فوجئت بصوت عال بشكل لا إرادي. عقد يدمج بين أحجام متدرجة بثلاثة ألوان من اللؤلؤ: الأبيض و الأسود و الذهبي.

أحنت ميوكي رأسها في لفتة استفهام، و سألت بهدوء.

ليس فقط النغمة، لكن الصياغة مشبوهة إلى حد ما. يبدو أنها شربت حقا بدون كحول. لم يستطع تاتسويا إلا أن يتوصل إلى هذا الاستنتاج و هويرى حالة ميوكي.

على الرغم من حقيقة أنه فعل ذلك عدة مرات من قبل، إلا أن تاتسويا “نظر” مرة أخرى و فحص تركيز الكحول في دم ميوكي.

وصفت المعلومات التي “شاهدها” تاتسويا عميل العدو الذي راقبهم عندما عادوا إلى الفندق. لم يستطع رؤية وجهه بوضوح، لكن من الواضح أن هذا الرجل ذو مظهر أوروبي.

“…من فضلك، لا تنظر إلي هكذا. أنا أشعر بالحرج…”

“إذن اذهب إلى الفراش. لأنني سأطفئ الضوء”.

احمرت ميوكي خجلا و نظرت إلى تاتسويا بعيون باهتة.

“نعم، بكل سرور!”

“نعم، لا يوجد شيء غير طبيعي هنا.” اتفق ليو مع جيمس.

“آه، أمم. آسف.”

“ميوكي، هل حصلت على قسط كاف من الراحة؟”

حتى تاتسويا لم يستطع تجنب القليل من الإثارة من هذا. إذا لم يكن هو، لما انتهت هذه الإثارة “الصغيرة”. سوف يهتز حد قوة العقل على الفور، و سيصبح العقل مرتبكا.

“نعم سأفعل.”

“أوني-ساما، كنت ستحصل بالفعل على قسط من الراحة؟”

“هل يمكننا العودة إلى غرفتنا؟”

ليس فقط النغمة، لكن الصياغة مشبوهة إلى حد ما. يبدو أنها شربت حقا بدون كحول. لم يستطع تاتسويا إلا أن يتوصل إلى هذا الاستنتاج و هويرى حالة ميوكي.

على ما يبدو من فرط العواطف، ذرفت عيون ميوكي بعض الدموع. لاحظت مينامي فقط أنها قادرة على استبدال “أوني-ساما” التي اعتادت عليها ب “تاتسويا-ساما”.

“نعم، سأرتاح.”

غطت ميوكي فمها بكلتا يديها.

“إذن اذهب إلى الفراش. لأنني سأطفئ الضوء”.

“…من فضلك، لا تنظر إلي هكذا. أنا أشعر بالحرج…”

…أتوسل … أدركت تاتسويا أنه لن ينجح في إخراجها من هذه الغرفة.

“خلال العملية في يوكوهاما، تعرض جيشنا لأضرار بالغة من قبل رئيس عائلة جومونجي الحالي، الذي كان في ذلك الوقت لا يزال طالبا في المدرسة الثانوية. لا يمكنك التقليل من شأنهم، حتى لو كانوا أطفالا”.

على الرغم من أن صوت الماء لم يكن مسموعا، إلا أن مينامي لا تزال في الحمام. عند مغادرة الحمام، ستدرك على الفور مكان ميوكي. سوء الفهم أمر لا مفر منه. بعد الاستسلام، أغلق تاتسويا عينيه.

“أنا أعتذر”.

من السرير المجاور سمع تنفسا سعيدا يدل على نومها، إنه خلاصه.

“بينما سنصعد على متن سفينة، أريدك أن ترتدي شيئا لا يعيق الحركة.”

في منتصف الليل، في محاولة دون أن يلاحظه أحد، غادر تاتسويا الغرفة بعناية، كاتما صوت خطواته.

“هل يمكننا العودة إلى غرفتنا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“لقد شعرت إدارة القاعدة بالقلق، لكن الكولونيل كازاما قال إن “هناك ضابطا صغيرا على دراية بالرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا”، و تحت ذريعة الحراسة، صدرت تعليمات بأن يكون هذا الرجل مرشدا سياحيا لهم. هذا الضابط هو أنا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط