أعمال الشغب في البحر الجنوبي - الفصل 5
الفصل 5 :
في اليوم التالي، 27 مارس، تم التخطيط لعقد اجتماع لمناقشة الاستعدادات لحفل التأبين الصيفي. انتهى العمل الرسمي لهذا اليوم. الآن لم يتبق سوى الاستجابة لدعوة عائلة كيتاياما لحضور الحفلة المخصصة لإكمال “جزيرة سايكاشين”، لكن بالتأكيد لم يكن هذا كل شيء بسبب عمل تاتسويا. من المرجح أن يبدأ هذا العمل اليوم.
“لا، لم يكن على متن السفينة. كما لم يتم العثور على برادلي تشانغ.”
“تاتسويا-كن، ماذا حدث؟ أليس هذا منتصف الاجتماع حول حفل التأبين؟”
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
فجأة عند وصوله إلى مكان الاجتماع مع كازاما، التقى تاتسويا ب فوجيباياشي. على ما يبدو، لم يتغير موقف فوجيباياشي تجاه تاتسويا منذ العام الجديد.
“هذا يكفي.”
حتى لو لم يكن الاجتماع مقررا، هناك وقت للتحضير النفسي أثناء سيره من بوابة القاعدة إلى الغرفة.
ذهب لو غانفو إلى الجزء الخلفي من فتحة المدخل بمفرده، بينما انتقل الأربعة الآخرون إلى أنف الغواصة.
لم يكن تاتسويا يعرف ما إذا العلاقة قد تغيرت حقا. و لم يفكر حتى في إجبارها على الشرح. حتى الآن، لم يفكر تاتسويا حتى في فوجيباياشي، لا يهم. إنها موظفة قيمة. يختلف نطاق الفرص بشكل كبير اعتمادا على ما إذا “ساحرة الإلكترون” متورطة في العملية أم لا.
“الملازمة الأولى فوجيباياشي، عمل جيد.”
اعتقد تاتسويا أنه، إن أمكن، من الضروري الحفاظ على علاقات ودية مع فوجيباياشي. و مع ذلك، لن يتخذ أي إجراء خاص لهذا الغرض. ببساطة، إذا تظاهرت فوجيباياشي بأن كل شيء كما من قبل، فإن تاتسويا سيتمتع ببساطة بهذه الميزة.
و مع ذلك، كمادة خام صناعية، لا تزال هناك حاجة كبيرة للنفط.
“جاءت المساعدة من المنزل الرئيسي، لقد عهدت ب ميوكي لهم.”
“إذن تم القبض عليهم … هل كان تفتيش؟ من المفترض أن يكون حوض السفن المتنقل في المياه الدولية.”
الليلة الماضية، جاء أحد مرؤوسي هاياما، الخادم شيراكاوا، من المنزل الرئيسي إلى أوكيناوا،. في الواقع، أراد فقط المساعدة في وقت اجتماع حفل التأبين. لكن الأمر لم يكن يتعلق بالمساعدة في المناقشات. و مع ذلك، فإن ميوكي، التي لم تزر الأماكن العامة مطلقا كخليفة عائلة يوتسوبا، ستشارك علنا في الاجتماع بلقب الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
“تقول: يسمح بمواصلة العملية غدا. لإكمال المهمة بنجاح، تعاونوا مع فصيل معارضي المصالحة من التحالف الآسيوي العظيم”.
هناك أولئك الذين يضمرون الغضب على عائلة يوتسوبا و أولئك الذين يريدون التقرب من عائلة يوتسوبا. أنت لا تعرف أبدا متى تتوقع كل أنواع الصعوبات المرتبطة بهذا. بسبب هذا القلق، أراد تاتسويا أن يحضر الاجتماع أيضا تحسبا لذلك.
تم نقل استيائه إلى حد ما إلى العديد من الفارين على متن السفينة و نشأ جو ثقيل بينهم. لا يمكن القول أن هذا هو السبب، لكن جونسون اضطر إلى الانفصال مؤقتا عن القوى الرئيسية لفريق الفارين. انتظر وصول قارب الاتصال.
و مع ذلك، مع وجود شيراكاوا، اختفت الحاجة إلى وجود تاتسويا. كونه مرؤوسا متمرسا تحت هاياما، يمتلك شيراكاوا المهارات اللازمة و سيتعامل بشكل أفضل من تاتسويا. التهديد المحتمل اليوم ليس قوة سحرية أو قوة جسدية، قوة اللغة هي مهارة التفاوض.
“يمكن فهم رأي القائد، لكن ألا تعتقد أنه إذا تم اعتبار العملية فاشلة مسبقا، فإنهم على استعداد لتعريض عملائهم للخطر؟”
بالتفكير في هذا على ما يبدو، مايا أرسلت شيراكاوا هنا. تاتسويا سعيد بمثل هذه الخدمة. على الرغم من حقيقة أنها في نفس الوقت رسالة محبطة: “لقد أرسلت المساعدة، لذا قم بعملك بشكل صحيح”.
أيضا، قوات التحالف الآسيوي العظيم، بقيادة تشين شيانغشان، ترتدي بدلاتها الواقية من الرصاص. لم يرتدي لو غانفو هذه المرة درع النمر الأبيض، بل نفس الملابس القتالية مثل البقية، لكن سحره {تشي غونغ الصلب} سيكون قادرا على إيقاف حتى بندقية ذات قوة متزايدة.
“أنا أرى. إذن أتساءل ما نوع الدليل الذي جلبته لنا يا تاتسويا-كن؟”
فوجيباياشي، هي التي سألت بدلا من سانادا، الذي عجز عن الكلام، بصوت يرتجف قليلا.
لم تسأل فوجيباياشي بجدية. لم تعتقد أن تاتسويا يمكن أن يوفر لهم فرصة للتواصل مع العدو. لقد كان نوعا من المزاح.
مع هذا الرد، نهض تاتسويا من كرسيه.
“أود أن أطلب المساعدة في إغراق غواصات المخربين. تفضلي، هذه هي إحداثيات الموقع الحالي المفترض للغواصة المستهدفة”.
“بالطبع. نأمل مخلصين في التعاون في هذه العملية و نحن على استعداد للقيام بذلك من أجل راحتك.”
لفهم ما قاله تاتسويا، استغرقت فوجيباياشي بعض الوقت.
“أولئك الذين بقوا على متن الغواصة لا يجيبون أيضا. أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج بأنفسنا”.
“…سأتصل بالقائد. انتظر قليلا من فضلك.”
“و ماذا يقولون؟”
حولت فوجيباياشي سلوكها من موقف تجاه صديقها الأصغر سنا إلى موقف تجاه ممثل واحدة من أقوى عائلات السحرة، أخذت بطاقة الذاكرة من تاتسويا، و ذهبت إلى الغرفة المجاورة.
و مع ذلك، فإن أستراليا لن تذهب لعملية ذات فرصة منخفضة للنجاح. هذه المرة عملت أستراليا كحليف سري لـ بريطانيا، التي نظمت هذه العملية لإيقاف البروز العالمي المتزايد لليابان.
◊ ◊ ◊
و مع ذلك، صحيح أيضا أنه قبل عام و نصف قام تشين شيانغشان و لو غانفو بالكثير من العمل فيما يتعلق ب تاتسويا و الوفد المرافق له. في ذلك الوقت، كان تشين شيانغشان و لو غانفو أعداء تاتسويا الواضحين. و الآن التقى بهم دون أي عداء (لكن دون أي ود أيضا). بدا لو غانفو في حيرة من موقف تاتسويا و انعدام أي عاطفة منه.
استغرق وقت الانتظار طويلا بشكل غير متوقع. و مع ذلك، بعد رؤية وجه فوجيباياشي، فهم سبب الانتظار.
لم يعطيه تاتسويا إجابة واضحة.
ضباط الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر: كازاما و سانادا و ياناغي. و كذلك تشين شيانغشان و لو غانفو معهم. جلسوا حول الطاولة التكتيكية.
“من غير الواضح إلى متى سيستمر التجديد، لذلك إذا أردنا الاستيلاء على الغواصة، فنحن بحاجة إلى مهاجمتها الآن أثناء وجودها في حوض السفن”.
قبل ذلك، التقى تاتسويا و لو غانفو وجها لوجه مرة واحدة فقط في مركز احتجاز هاتشيوجي الخاص. هذا عندما هاجم لو غانفو مركز الاحتجاز الخاص للتعامل مع سيكيموتو إيساو، الذي أصبح بيدقا للتحالف الآسيوي العظيم.
“هل يظهرون على السطح؟”
في ذلك الوقت، لو غانفو هزم مايومي و ماري، و أوقف تاتسويا محاولته لمهاجمة مايومي. أخيرا، ماري هي من انتصرت ضد لو غانفو (لكنها لم تقتله). في وقت لاحق، خلال حادثة يوكوهاما، لم يشارك تاتسويا في إيقاف لو غانفو أمام برج خليج يوكوهاما. لذلك، يمكن القول أنه لا توجد صلة مباشرة بين تاتسويا و لو غانفو.
بدلا من جاسمين، اقترح جونسون هذا على تشانغ. لم تكن محاولة لتأخير الوقت. إنها حقيقة لا جدال فيها أنهم سيحتاجون إلى الحصول على إذن من أستراليا أولا.
و مع ذلك، صحيح أيضا أنه قبل عام و نصف قام تشين شيانغشان و لو غانفو بالكثير من العمل فيما يتعلق ب تاتسويا و الوفد المرافق له. في ذلك الوقت، كان تشين شيانغشان و لو غانفو أعداء تاتسويا الواضحين. و الآن التقى بهم دون أي عداء (لكن دون أي ود أيضا). بدا لو غانفو في حيرة من موقف تاتسويا و انعدام أي عاطفة منه.
من المحتمل جدا أن يكون برادلي تشانغ قد تصرف بشكل منفصل منذ البداية. من ناحية أخرى، تشين شيانغشان مقتنع بأن دانيال ليو هنا. إن لم يكن على غواصة، فهو في غرفة قيادة الأرصفة المتنقلة.
كما هو متوقع، لم يظهر تشين شيانغشان أي سوء فهم.
“شكرا لك.” أومأ تشين شيانغشان إلى كازاما و ألقى نظرة على لو غانفو. نهض و غادر الغرفة. ذهب للانضمام إلى فريق الهجوم.
“هل لي أن أدعوك شيبا-دونو؟”
عندما اكتشفت غرفة التحكم في الحوض، المتنكرة في زي ناقلة، ياناغي و الآخرين، كان الأوان قد فات بالفعل لهروب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
“لا مانع أيها العقيد-دونو.”
“ماذا يحدث هنا!”
اقتصرت تحية تاتسويا و تشين شيانغشان على هذا.
“فهمت. أنا في طريقي”.
“قيل لنا إن هذا اجتماع تكتيكي حول الهجوم على غواصة معادية، لكن هل من الواضح أن عملاء العدو يختبئون فيه؟”
فتح كازاما باب غرفة التحكم. أصدر رئيس فرقة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذي في الداخل، صوتا، لكن عندما رأى كازاما، ابتعد، كما لو فقد الاهتمام.
تحدث تشين شيانغشان، وصل على الفور إلى النقطة المهمة. شعر تاتسويا بالمفارقة عندما سمع “عملاء العدو” منه، لكنه لم يفسد الجو عن قصد.
لم تكن طريقة النزول باستخدام السحر البطيء في اللحظة الأخيرة من السقوط جديدة. خلال الحرب العالمية الثالثة لم يتم تطبيق هذه الطريقة بعد، و تم قبولها في الاستخدام العملي منذ حوالي 20 سنة من قبل جيوش الـ USNA و الإتحاد السوفيتي الجديد و الإتحاد الهندي الفارسي و اليابان. قبل خمس سنوات، تم استخدام هذا التكتيك أيضا لصد غزو أوكيناوا. لكن حتى مع معرفة كل هذا، من الصعب التعامل مع هذه السرعة. هذه المرة، باستخدام تمويه الطائرة، تمكن الجيش الياباني، بمهاراته في هذا التكتيك، من الإمساك بالعدو على حين غرة.
“ليس هناك شك في أن هناك ساحرا عسكريا من أستراليا على متن السفينة، يتصرف بالتنسيق مع الفارين من بلدك.”
“هل يمكننا تقديم إجابة مزيفة… لا، هذا مستحيل”.
“كيف تعرف، ربما لا ينبغي أن أسأل.”
متجاوزا الأعداء واحد تلو الآخر، تذكر تاتسويا أنه لم يلقي أي سحر على نفسه حتى لا يكتشفه الآخرون.
“لا أستطيع أن أقول لك هذا.”
تحدث تشين شيانغشان، وصل على الفور إلى النقطة المهمة. شعر تاتسويا بالمفارقة عندما سمع “عملاء العدو” منه، لكنه لم يفسد الجو عن قصد.
لم يعطيه تاتسويا إجابة واضحة.
“لا يوجد رد من نقطة النار البعيدة!”
“هذه الغواصة لا تنتمي إلى بلدك أو بلدنا. لقد اتصلنا بجميع الدول التي لديها قنوات دبلوماسية، لكن لم يعترف أحد بأن هذا من شأن بلده”.
“سنكون جاهزين في غضون عشر دقائق”. أجاب ياناغي بمرح على أمر كازاما. “هل يمكن أن يأتي شيبا-كن معنا أيضا؟”
لملء الصمت، بدأ كازاما التفسير.
“لكننا فقدنا الغواصة، و هي القوة الرئيسية للعملية”.
“هل اتصلت ب أستراليا أيضا؟”
“سيطروا على السفينة”.
“نعم. حسنا، من الممكن أنهم يكذبون.”
لقد ارتدى جونسون بالفعل بدلة غطس للهبوط على متن قارب لمشاهدة معالم المدينة. من أجل عدم تحويل هذا إلى مواجهة مع القوات الحليفة، قرر المضي قدما في أسرع وقت ممكن.
عندما سأله تشين شيانغشان، أومأ كازاما بابتسامة مريرة. كما ابتسم تشين شيانغشان، بعد أن قال “نعم”، بمرارة. و على الفور عاد كلاهما إلى إلقاء نظرة جادة.
قبل ذلك، التقى تاتسويا و لو غانفو وجها لوجه مرة واحدة فقط في مركز احتجاز هاتشيوجي الخاص. هذا عندما هاجم لو غانفو مركز الاحتجاز الخاص للتعامل مع سيكيموتو إيساو، الذي أصبح بيدقا للتحالف الآسيوي العظيم.
“على الرغم من حقيقة أنهم اختفوا تقريبا من المراقبة، الموقع الحالي لسفينة العدو في البحر المفتوح. هناك يمكن أن يغرقوا دون اهتمام العامة.”
“ألا تعرف؟ …لا، يبدو أنك لا تعرف حقا.”
نظر كازاما إلى تاتسويا.
فتح كازاما باب غرفة التحكم. أصدر رئيس فرقة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذي في الداخل، صوتا، لكن عندما رأى كازاما، ابتعد، كما لو فقد الاهتمام.
“ماذا عن إطلاق هجوم سحري بعيد المدى؟” أجاب تاتسويا بلا مبالاة.
تم العثور على موقع الغواصة. لم يكن هناك سبب للشك في كلمات سانادا. استقلوا طائرة برمائية عسكرية متنكرة في زي طائرة مدنية، و توجهوا نحو الغواصة، أو بالأحرى نحو الحوض الذي مخبأة فيه.
“سحر يوتسوبا؟” تشين شيانغشان سأل تاتسويا.
التقى تاتسويا و كازاما بالفعل بمجموعتين من شخصين، أربعة كشافة في المجموع. لم يلاحظ جنود العدو القادمون في المقدمة تاتسويا و كازاما. تاتسويا أيضا متأكد من أنه غير مرئي إلى حد ما.
“بالضبط.” هذه المرة لم يتهرب من الإجابة.
“أعتقد أيضا أن هذا أمر غير مسؤول إلى حد ما، على أمل تحقيق نجاح جاد. و مع تفاقم الوضع بالنسبة لهم، إذا أرادوا حقا النجاح في التخريب، فسوف يرسلون تعليمات مفصلة حول الاستراتيجية”.
“شكرا لك على العرض، لكنني أود أن أترك هذا كتأمين في حالة حدوث ظروف غير متوقعة.”
لا يستطيع تشانغ العودة إلى هونغ كونغ، حيث يعتبر بالفعل مجرما. العقوبة التي تنتظره هناك، كساحر قتالي مؤهل تأهيلا عاليا، ستكون في أحسن الأحوال في شكل عمل إصلاحي شاق، لكن على الأرجح سيتحول إلى جندي دمية مع غسل الدماغ… و هذا تدهور إلى حالة سلاح حي دون إرادة حرة.
قال سانادا هذا إلى كازاما، أجبرته نظراته على الاستمرار.
سحر تاتسويا الآن متحرر.
“استنادا إلى بيانات الخريطة البحرية التي قدّمها شيبا-كن، فهمنا أيضا الموقع الحالي للغواصة.”
“يجب تنفيذ العملية. ستكون تضحيتهم عبثا إذا توقفنا الآن”.
عندما سانادا قال “شيبا-كن”، نظر إليه تشين شيانغشان بوجه يعبر عن دهشته. لقد أظهر ذلك علانية. نداء شيبا-كن يعكس العلاقة الخاصة بين تاتسويا و الجيش الياباني، أظهر سلوكه أنه لاحظ الملاحظة.
بعد استنتاج سانادا، لم تكن هناك تعليقات أخرى.
و مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لإخفاء علاقة تاتسويا مع كازاما و سانادا، و التي نشأت خلال الحادث قبل خمس سنوات. السر هو مشاركة تاتسويا في صد قوات الغزو (أو من الأفضل أن نسميه تدمير قوات الغزو تماما)، لكن مجرد إظهار العلاقات الوثيقة لن يربط هذه الحقائق بوضوح.
“هجوم غير قانوني من قبل الجيش!” بصق جونسون في غضب.
أولئك الذين لديهم تفكير منطقي جيد، يجب أن يفهموا أن هذا افتراض سريع للغاية.
“جاءت المساعدة من المنزل الرئيسي، لقد عهدت ب ميوكي لهم.”
قام سانادا باستخدام نداء شيبا-كن. في هذه الحالة، لا ينبغي أن يكون هناك رد فعل من هذا القبيل.
مارس كازاما هذه التقنيات حتى قبل أن يصبح تلميذا عند ياكومو. من هذا السحر القديم جاء لقب كازاما “دايتينغو” (تينغو العظيم). على الرغم من حقيقة أنه تعلم العديد من تقنيات النينجوتسو من ياكومو، إلا أن السلاح الرئيسي و قوة كازاما لا يزال “تينغوجوتسو”.
“بدأت سفينة العدو في الصعود. يبدو أنهم قرروا إعادة ملء إمداداتهم”.
على سبيل المثال، تجديد الطوربيدات المستخدمة في عملية الأمس. لذلك، المدخل الخفي إلى قفص الاتهام في اليوم السابق للأحداث الرئيسية ضروري ببساطة.
متجاهلا نظرة تشين شيانغشان، واصل سانادا التفسير.
فتح كازاما باب غرفة التحكم. أصدر رئيس فرقة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذي في الداخل، صوتا، لكن عندما رأى كازاما، ابتعد، كما لو فقد الاهتمام.
“هل يظهرون على السطح؟”
“تاتسويا-كن، ماذا حدث؟ أليس هذا منتصف الاجتماع حول حفل التأبين؟”
“لا. مواطنوك لن يكونوا أغبياء جدا”.
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
على سؤال تشين شيانغشان، هز سانادا رأسه بابتسامة. على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن ابتسامته بدت شريرة.
ذهب لو غانفو إلى الجزء الخلفي من فتحة المدخل بمفرده، بينما انتقل الأربعة الآخرون إلى أنف الغواصة.
“لم يعودوا مواطنين. إنهم فارون”.
“لم يكن تفتيشا. لا أعرف كل التفاصيل، لكن يبدو أنه هجوم مفاجئ غير قانوني”.
“آسف لذلك. بالعودة إلى الموضوع، رست الغواصة نفسها في حوض سفن عائم متنكرة في شكل ناقلة متوسطة الحجم.”
نظر كازاما إلى تاتسويا.
في هذا العصر، يعتبر استخدام المنتجات البترولية كوقود قديما.
ضرب ياناغي يده تحت ذقن أقرب عدو، و قذفه في الهواء. لن يكون الارتفاع الذي أقلع إليه ممكنا أبدا عندما يضرب بالقوة البدنية وحدها. تم تنشيط سحر التسارع في لحظة الاتصال، و لم يعمل فقط على الذقن، لكن على الجسم كله، و قام بقذفه بعيدا.
و مع ذلك، كمادة خام صناعية، لا تزال هناك حاجة كبيرة للنفط.
“لا يوجد رد من نقطة النار البعيدة!”
لا يوجد شيء مميز حول ناقلة تطفو على بحر الصين الشرقي.
لقد ارتدى جونسون بالفعل بدلة غطس للهبوط على متن قارب لمشاهدة معالم المدينة. من أجل عدم تحويل هذا إلى مواجهة مع القوات الحليفة، قرر المضي قدما في أسرع وقت ممكن.
“من غير الواضح إلى متى سيستمر التجديد، لذلك إذا أردنا الاستيلاء على الغواصة، فنحن بحاجة إلى مهاجمتها الآن أثناء وجودها في حوض السفن”.
“سنكون جاهزين في غضون عشر دقائق”. أجاب ياناغي بمرح على أمر كازاما. “هل يمكن أن يأتي شيبا-كن معنا أيضا؟”
“هل سيتم تسليم الفارين الأسرى من بلادنا إلينا؟”
لقد ارتدى جونسون بالفعل بدلة غطس للهبوط على متن قارب لمشاهدة معالم المدينة. من أجل عدم تحويل هذا إلى مواجهة مع القوات الحليفة، قرر المضي قدما في أسرع وقت ممكن.
“بالطبع. نأمل مخلصين في التعاون في هذه العملية و نحن على استعداد للقيام بذلك من أجل راحتك.”
بالطبع، لم يمنعهم الجيش الأسترالي من الدخول في معركة تماما. إذا لم يرغبوا في معركة، فلن يرسلوا هذا الثنائي. عكست هذه النية النفوذ البريطاني، و بدونها لم تكن أستراليا لتقوم بهذه الإجراءات.
على سؤال تشين شيانغشان، أجاب كازاما على شروطه.
في الخلف، أطلق تاتسويا سحره.
“شكرا لك.” أومأ تشين شيانغشان إلى كازاما و ألقى نظرة على لو غانفو. نهض و غادر الغرفة. ذهب للانضمام إلى فريق الهجوم.
الغواصة لها أولوية أعلى. ثم يأتي موقع جيمس جونسون.
“هذه العملية هي لعبة ضد الزمن. ابدأوا التحضير على الفور.”
في هذه العملية، ليس فقط تاتسويا، لكن ياناغي والآخرون لم يرتدوا بدلات متحركة. بالطبع، لم يكن من المقبول الكشف عن هذا لجيش التحالف الآسيوي العظيم. و مع ذلك، فإن الملابس العسكرية التي يرتدونها الآن، على الرغم من أنها تبدو و كأنها قماش عادي، لها خصائص وقائية على مستوى سترة واقية من الرصاص.
“سنكون جاهزين في غضون عشر دقائق”. أجاب ياناغي بمرح على أمر كازاما. “هل يمكن أن يأتي شيبا-كن معنا أيضا؟”
تجمد صوت فوجيباياشي.
“سأفعل.”
كما فهم تشانغ هذا. قمع عجلته، أومأ برأسه.
مع هذا الرد، نهض تاتسويا من كرسيه.
تم نقل استيائه إلى حد ما إلى العديد من الفارين على متن السفينة و نشأ جو ثقيل بينهم. لا يمكن القول أن هذا هو السبب، لكن جونسون اضطر إلى الانفصال مؤقتا عن القوى الرئيسية لفريق الفارين. انتظر وصول قارب الاتصال.
◊ ◊ ◊
كما لو يتنافسان مع بعضهما البعض، نزل ياناغي و لو غانفو من سطح السفينة إلى المستوى السفلي. شاهد تاتسويا، جنبا إلى جنب مع كازاما، ما يحدث من الخلف. و وفقا له، لم يكن هذا هو المكان الذي ينبغي للمرء أن يصعد فيه إلى خضم الأحداث. بدلا من ذلك، ركز تاتسويا على دعم وحدة ياناغي، و تدمير أنظمة الاعتراض.
تم إعداد الغواصة من قبل فصيل من معارضي المصالحة بين جيش التحالف الآسيوي العظيم، إنها غواصة من النوع القياسي. لم يكن من الممكن استخدام غواصة ذرية.
(يجب أن يكون اليابانيون قد وصلوا بالفعل إلى ذلك المكان…) بالتفكير في هذا، لم يكن تشين شيانغشان متوترا على الإطلاق. المحرض الرئيسي على التخريب، دانيال ليو، و قائد الخطوط المتقدمة، برادلي تشانغ إذا تم القبض عليهما سيؤدي هذا إلى انهيار جميع خطط معارضي المصالحة. و مع ذلك، لم يهتم تشين شيانغشان بالقبض على ليو بيديه. بعد كل شيء، لا يهم ما دام أنه تم تحقيق الأهداف الرئيسية، و هي إيقاف التخريب و القبض على مجموعة الفارين.
في الوقت الحاضر، يحظر استخدام الطاقة النووية في الأسلحة و المعدات العسكرية بموجب المعاهدات الدولية، و تراقب الرابطة السحرية الدولية وجود مثل هذه المشاكل. التطبيق الرئيسي للطاقة الذرية في مجال التسلح هو للسفن الكبيرة، لكن بمجرد اكتشاف مثل هذه السفينة ذات المحرك الذري، تبدأ الرابطة على الفور عملية إبادتها.
وفقا للخطة، عليها الانتظار في الملجأ في جزيرة كومي. لم تكن جاسمين شخصا سيتراجع عن الخطة لمجرد نزوة شخصية. سأل جونسون عن أسباب تغيير الخطط بوجه جاد، و لم يعطي نفسه أي سبب للمزاح.
و مع ذلك، فإن الرابطة السحرية الدولية ليس لديها الفرصة لاختبار جميع أسلحة العالم. لا تزال حدود العديد من البلدان مغلقة. لكل هذه الأسباب، من الصعب تحديد جميع الغواصات الذرية، بل هذا مستحيل عمليا.
اعتقد تاتسويا أنه، إن أمكن، من الضروري الحفاظ على علاقات ودية مع فوجيباياشي. و مع ذلك، لن يتخذ أي إجراء خاص لهذا الغرض. ببساطة، إذا تظاهرت فوجيباياشي بأن كل شيء كما من قبل، فإن تاتسويا سيتمتع ببساطة بهذه الميزة.
و مع ذلك، فإن نشاط الرابطة السحرية الدولية هو حجة متطرفة. إذا من الضروري منع استخدام الأسلحة النووية، بغض النظر عن الجنسية، السماح للرابطة باستخدام أي وسيلة ضرورية. وفقا لـ “ميثاق الرابطة السحرية الدولية”، فإن جميع البلدان، التي تخشى الأسلحة النووية، ملزمة بجعل سحرتها يتبعون هذه القواعد.
“على الرغم من حقيقة أنهم اختفوا تقريبا من المراقبة، الموقع الحالي لسفينة العدو في البحر المفتوح. هناك يمكن أن يغرقوا دون اهتمام العامة.”
لكن حتى لو الحكومة لا تخشى الحرب النووية، فإن الناس العاديين يخافون منها. تلك الحكومات التي تتجاهل آراء مواطنيها، لديها خطر جعل سحرة العالم أعداءهم.
تم نقل استيائه إلى حد ما إلى العديد من الفارين على متن السفينة و نشأ جو ثقيل بينهم. لا يمكن القول أن هذا هو السبب، لكن جونسون اضطر إلى الانفصال مؤقتا عن القوى الرئيسية لفريق الفارين. انتظر وصول قارب الاتصال.
نظرا لأن “منع استخدام الأسلحة النووية” يشمل حظرا على استخدام المعدات العسكرية ذات المحركات النووية، لا يمكن للدول المؤثرة امتلاك غواصات نووية علنا. لذلك، فإن حيازة هذه الغواصات مخفية بعناية، و استخدامها في العمليات النشطة محدود للغاية.
حصلت فوجيباياشي على لقبها، ساحرة الإلكترون، بشكل أساسي لمهاراتها البارعة في القرصنة، لكنه يعكس أيضا مهاراتها كساحرة. إنها مستخدمة ماهرة لسحر أنظمة التشتت و التركيز و التذبذب، و التي تتداخل من خلالها مع الإشارات الكهرومغناطيسية. بدلا من استخدام الموجات الكهرومغناطيسية كوسيلة للهجوم أو الذكاء، تتخصص هذه “الساحرة” في التدخل السحري في الاتصالات، سواء لاسلكية أو سلكية. يتم تضمين المكون البصري أيضا في منطقة تأثيره، حيث لا يزال يتم تحويله في النهاية إلى إشارة كهربائية. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع فوجيباياشي بمهارات خاصة ليس فقط قادرة على اعتراض عمليات الإرسال الفعلية، لكن أيضا البيانات من الوسائط المغناطيسية و الإلكترونية و البصرية القابلة لإعادة الكتابة و المسح.
بالكاد يمكن لأي شخص الحصول بسهولة على دليل على وجود غواصة ذرية في مثل هذه الظروف. لذلك، بالنسبة لمثل هذا الجزء الصغير من فرقة الفارين، من المستحيل الحصول على غواصة ذرية.
من المحتمل جدا أن يكون برادلي تشانغ قد تصرف بشكل منفصل منذ البداية. من ناحية أخرى، تشين شيانغشان مقتنع بأن دانيال ليو هنا. إن لم يكن على غواصة، فهو في غرفة قيادة الأرصفة المتنقلة.
على الرغم من أن الغواصة المشاركة في انفصال الفارين من النوع القياسي، إلا أنها مزودة بمصدر طاقة حديث يعتمد على خلايا وقود المد و الجزر، كذلك نظام دفع مستقل عن الهواء (AIP). بسبب التقدم في تكنولوجيا خلايا الوقود، أصبح من الممكن استخدام محركات AIP ليس فقط كقوة مساعدة، لكن أيضا كقوة رئيسية، تكمل “وقود” خلايا الوقود بالهيدروجين و الأكسجين، إذا لزم الأمر. لكن بالنسبة لسفينة صغيرة الحجم، إلى جانب الوقود، هناك حاجة إلى عمليات تجديد متكررة أخرى للموارد.
“و ماذا تقول؟”
على سبيل المثال، تجديد الطوربيدات المستخدمة في عملية الأمس. لذلك، المدخل الخفي إلى قفص الاتهام في اليوم السابق للأحداث الرئيسية ضروري ببساطة.
مارس كازاما هذه التقنيات حتى قبل أن يصبح تلميذا عند ياكومو. من هذا السحر القديم جاء لقب كازاما “دايتينغو” (تينغو العظيم). على الرغم من حقيقة أنه تعلم العديد من تقنيات النينجوتسو من ياكومو، إلا أن السلاح الرئيسي و قوة كازاما لا يزال “تينغوجوتسو”.
…مع فهم كل هذا، لم يستطع جونسون إخفاء خيبة أمله. عملية الأمس بلا معنى على الإطلاق. بحلول صباح اليوم التالي، أصبح هذا الفكر أقوى.
“إذن تم القبض عليهم … هل كان تفتيش؟ من المفترض أن يكون حوض السفن المتنقل في المياه الدولية.”
لأنه نتيجة لفشل هذه العملية عديمة الفائدة، عليهم إجراء هذا التجديد غير المخطط له، و الذي في الواقع مثل الظهور في الفناء الخلفي للعدو. اختفت ميزة الغواصة مع هذا الفشل.
كازاما، الذي تحدث بسخرية، يفكر في حالة أكثر عمومية، لا تنطبق فقط على الجيش. نظرا لحقيقة أنه عومل بموقف بارد بسبب اتهامات كاذبة بارتكاب أعمال تعسفية، حتى لو تمت ترقيته في النهاية برتبة، فإنه لا يزال يميل إلى الإدلاء بتعبيرات شريرة فيما يتعلق برؤسائه. بطبيعة الحال، بالنظر إلى أنهم لن يسمعوا ذلك.
تم نقل استيائه إلى حد ما إلى العديد من الفارين على متن السفينة و نشأ جو ثقيل بينهم. لا يمكن القول أن هذا هو السبب، لكن جونسون اضطر إلى الانفصال مؤقتا عن القوى الرئيسية لفريق الفارين. انتظر وصول قارب الاتصال.
من رد ياسمين، أصبح هاجس جونسون غير السار أقوى. لسوء الحظ، لم يكن خوفا لا داعي له.
“الكابتن-دونو، وصل قارب الاتصال.”
“ماذا عن إطلاق هجوم سحري بعيد المدى؟” أجاب تاتسويا بلا مبالاة.
“فهمت. أنا في طريقي”.
“عند رؤية موقفهم، سأكون ممتنا إذا استمروا…”
القارب الذي انتظره يرسو في الحوض المخفي، و الذي تم صنعه داخل الناقلة. لقد لاحظه بالفعل و عرف إلى أين يذهب.
بالتفكير في هذا على ما يبدو، مايا أرسلت شيراكاوا هنا. تاتسويا سعيد بمثل هذه الخدمة. على الرغم من حقيقة أنها في نفس الوقت رسالة محبطة: “لقد أرسلت المساعدة، لذا قم بعملك بشكل صحيح”.
في الحوض المرتجل، ظهرت غواصة صغيرة طويلة و ضيقة ذات مقعدين. في الواقع، إنها دراجة نارية معدلة و مقنعة تحت الماء، سرعتها و إخفائها جيدان بما فيه الكفاية.
استمع كازاما، الذي لا يزال يفكر في الخداع المحتمل، إلى فوجيباياشي التي أبلغت عن اعتراض الاتصال.
لقد ارتدى جونسون بالفعل بدلة غطس للهبوط على متن قارب لمشاهدة معالم المدينة. من أجل عدم تحويل هذا إلى مواجهة مع القوات الحليفة، قرر المضي قدما في أسرع وقت ممكن.
و مع ذلك، كمادة خام صناعية، لا تزال هناك حاجة كبيرة للنفط.
◊ ◊ ◊
“لنفترض أن ساحرا ظهر في الـ USNA، و تم الاعتراف به على أنه تهديد مباشر لليابان. هل سترسلين تاتسويا بمفرده إلى الـ USNA؟”
لاحظ تاتسويا تحركات العميل الأسترالي بعد خمس دقائق، لكنه لم يقل أي شيء عن هذا إلى كازاما.
كما فهم تشانغ هذا. قمع عجلته، أومأ برأسه.
تم العثور على موقع الغواصة. لم يكن هناك سبب للشك في كلمات سانادا. استقلوا طائرة برمائية عسكرية متنكرة في زي طائرة مدنية، و توجهوا نحو الغواصة، أو بالأحرى نحو الحوض الذي مخبأة فيه.
“فهمت”. أومأ تاتسويا برأسه على كلمات كازاما، و قام بإيقاف {التحلل} الذي دمّر المحرك و رمح الغواصة.
الغواصة لها أولوية أعلى. ثم يأتي موقع جيمس جونسون.
“الكابتن-دونو، وصل قارب الاتصال.”
تتم مراقبة جونسون باستمرار. المعلومات المفرطة الآن لن تؤدي إلا إلى الارتباك.
على سؤال تشين شيانغشان، هز سانادا رأسه بابتسامة. على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن ابتسامته بدت شريرة.
“خمس دقائق قبل الوصول.”
“استعدوا للهبوط.”
فجأة عند وصوله إلى مكان الاجتماع مع كازاما، التقى تاتسويا ب فوجيباياشي. على ما يبدو، لم يتغير موقف فوجيباياشي تجاه تاتسويا منذ العام الجديد.
ردا على التقرير من سانادا، أمر كازاما المركبة الجوية لتكون جاهزة في أي وقت. إلى تشين شيانغشان و لو غانفو، لم يصدر أي أوامر خاصة. لقد أتقن هذان الاثنان بالفعل هذا النوع من العمليات. هذا واضح من سلوكهما.
قبل ذلك، التقى تاتسويا و لو غانفو وجها لوجه مرة واحدة فقط في مركز احتجاز هاتشيوجي الخاص. هذا عندما هاجم لو غانفو مركز الاحتجاز الخاص للتعامل مع سيكيموتو إيساو، الذي أصبح بيدقا للتحالف الآسيوي العظيم.
بقي سانادا ليقود الطائرة. تاتسويا، بالطبع، ذهب لاقتحام السفينة. من جانب الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، هذه المرة، لم ينضم ياناغي فحسب، بل أيضا كازاما إلى الفريق.
“استبدال تدفق الاتصالات ممكن تقنيا. و مع ذلك، من الصعب منع الآخرين من قراءة الإجابة الحقيقية”.
ذهب كازاما إلى المعركة لأول مرة منذ فترة طويلة، تذكر تاتسويا تجربة القفز أمام قوات الغزو مع الجيش في المعركة قبل خمس سنوات، لذلك لم يشعروا بأي إزعاج.
لم يكن هناك عتاب أو اشمئزاز في كلمات جاسمين. لم يكن غسل الدماغ و التعذيب أمرا غير معتاد بالنسبة لها، التي تخصصت في العمليات السرية. هذا يعني أن العملية نفسها قد فشلت.
بسرعة طائرة نفاثة، وصلوا بسرعة إلى الموقع.
شريكته، الكابتن جاسمين ويليامز، تنتظره على متن السفينة.
“أنا أرى الهدف.”
(هل هذه واحدة من “تقنيات تينغو”، التي طورها كيتشي هوغن، {عباءة الإختفاء}؟” هذه التقنية تذكرني إلى حد ما ب “عباءة الإخفاء”، ذلك السحر القديم من أوروبا.)
“انزل!”
تم العثور على موقع الغواصة. لم يكن هناك سبب للشك في كلمات سانادا. استقلوا طائرة برمائية عسكرية متنكرة في زي طائرة مدنية، و توجهوا نحو الغواصة، أو بالأحرى نحو الحوض الذي مخبأة فيه.
ياناغي، مرؤوسوه السبعة، لو غانفو، تشين شيانغشان، مرؤوسوه الثمانية، تاتسويا، ثم كازاما – سقطوا جميعا بهذا التسلسل.
لكن حتى لو الحكومة لا تخشى الحرب النووية، فإن الناس العاديين يخافون منها. تلك الحكومات التي تتجاهل آراء مواطنيها، لديها خطر جعل سحرة العالم أعداءهم.
لم يستطع فريق الفارين من التحالف الآسيوي العظيم الاستجابة للظهور المفاجئ للفريق المشترك بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم الذي هبط دون أي مظلات على سطح السفينة.
“بدأت سفينة العدو في الصعود. يبدو أنهم قرروا إعادة ملء إمداداتهم”.
لم تكن طريقة النزول باستخدام السحر البطيء في اللحظة الأخيرة من السقوط جديدة. خلال الحرب العالمية الثالثة لم يتم تطبيق هذه الطريقة بعد، و تم قبولها في الاستخدام العملي منذ حوالي 20 سنة من قبل جيوش الـ USNA و الإتحاد السوفيتي الجديد و الإتحاد الهندي الفارسي و اليابان. قبل خمس سنوات، تم استخدام هذا التكتيك أيضا لصد غزو أوكيناوا. لكن حتى مع معرفة كل هذا، من الصعب التعامل مع هذه السرعة. هذه المرة، باستخدام تمويه الطائرة، تمكن الجيش الياباني، بمهاراته في هذا التكتيك، من الإمساك بالعدو على حين غرة.
على الرغم من حقيقة أن هناك رسائل لا يمكنها فك شفرتها، إلا أنه لا توجد عمليا رسائل لا يمكنها اعتراضها. كما دخلت جلسة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية للكابتن جونسون إلى جهاز استقبال الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر بمساعدة فوجيباياشي.
في هذه العملية، ليس فقط تاتسويا، لكن ياناغي والآخرون لم يرتدوا بدلات متحركة. بالطبع، لم يكن من المقبول الكشف عن هذا لجيش التحالف الآسيوي العظيم. و مع ذلك، فإن الملابس العسكرية التي يرتدونها الآن، على الرغم من أنها تبدو و كأنها قماش عادي، لها خصائص وقائية على مستوى سترة واقية من الرصاص.
“أيها القائد، هذه… آثار جانبية للتعديل.”
تمتلك حماية الخوذة أيضا قوة كافية قادرة على إيقاف رصاصة من بندقية قنص بينما تكون شفافة تماما.
“انزل!”
بطبيعة الحال، ضد هجوم من مدفع رشاش من عيار كبير لن تساعد، حتى طلقة من بندقية مضادة للسحر ذات قوة متزايدة لن تجد مشاكل في اختراقها. و مع ذلك، لا يمكن لأنواع أخرى من الأسلحة الصغيرة اختراقها.
“جاءت المساعدة من المنزل الرئيسي، لقد عهدت ب ميوكي لهم.”
أيضا، قوات التحالف الآسيوي العظيم، بقيادة تشين شيانغشان، ترتدي بدلاتها الواقية من الرصاص. لم يرتدي لو غانفو هذه المرة درع النمر الأبيض، بل نفس الملابس القتالية مثل البقية، لكن سحره {تشي غونغ الصلب} سيكون قادرا على إيقاف حتى بندقية ذات قوة متزايدة.
“لقد لجأ الطرف الآخر بالفعل إلى عمليات غير قانونية. ليس لدي شك في أنهم يلجأون الآن إلى مصل الحقيقة”.
كما لو يتنافسان مع بعضهما البعض، نزل ياناغي و لو غانفو من سطح السفينة إلى المستوى السفلي. شاهد تاتسويا، جنبا إلى جنب مع كازاما، ما يحدث من الخلف. و وفقا له، لم يكن هذا هو المكان الذي ينبغي للمرء أن يصعد فيه إلى خضم الأحداث. بدلا من ذلك، ركز تاتسويا على دعم وحدة ياناغي، و تدمير أنظمة الاعتراض.
“على الرغم من حقيقة أنهم اختفوا تقريبا من المراقبة، الموقع الحالي لسفينة العدو في البحر المفتوح. هناك يمكن أن يغرقوا دون اهتمام العامة.”
باستخدام القدرة الجديدة على استرجاع المعلومات للنظر إلى الصورة من المنظور، وجد أولا و حدد موقع جميع الرادارات المضادة للأفراد واحدة تلو الأخرى. ثم دمر الغرف الداخلية السفينة. على الرغم من أن كل هذا لم يُستخدم كسلاح، لكن أثناء غزو داخل الحوض الخفي، عليه أن يدمر أنظمة مختلفة من هذه السفينة عندما تصادفها “عينه”.
مع هذا الرد، نهض تاتسويا من كرسيه.
عندما اكتشفت غرفة التحكم في الحوض، المتنكرة في زي ناقلة، ياناغي و الآخرين، كان الأوان قد فات بالفعل لهروب الفارين من التحالف الآسيوي العظيم.
حولت فوجيباياشي سلوكها من موقف تجاه صديقها الأصغر سنا إلى موقف تجاه ممثل واحدة من أقوى عائلات السحرة، أخذت بطاقة الذاكرة من تاتسويا، و ذهبت إلى الغرفة المجاورة.
“لا يوجد رد من نقطة النار البعيدة!”
أصبح العدو مرتبكا للغاية. ياناغي في وسطهم. إذا أطلقت النار عليه، فمن المحتمل أن تصيب الرصاصة حليفا. و مع ذلك، إذا اختاروا القتال، فقد رأوا نوع المستقبل الذي ينتظرهم، و الذي أظهره رفاقهم القتلى.
صرخ الضابط المسؤول عن الأنظمة الدفاعية للغواصة.
“هل تقول أنه تم اعتبارهم كالقمامة منذ البداية…؟”
“استخدموا الغاز!”
“اترك المعتقلين للآخرين، أيها الكابتن، عد إلينا على الفور.”
صرخ الرائد دانيال ليو، الذي عبر من الغواصة إلى حوض السفن، بنبرة منظمة معتادة.
من جانبين مختلفين، هرعت طلقات البنادق نحو ياناغي. يبدو أنهم لم يطلقوا النار خوفا من إصابة أنفسهم. هذا القرار، من حيث المبدأ، لم يكن خطأ. و مع ذلك، بالنظر إلى النتيجة، هذا هو الخيار الخاطئ.
“لكن سيسقط حلفاؤنا أيضا!”
“كيف تعرف، ربما لا ينبغي أن أسأل.”
“لا تهتم بذلك. إيقاف الغزاة أكثر أهمية!”
“لا، لا أعتقد أنهم سيحققون نجاحا جادا.”
“مهلا، ماذا تنتظر!؟ أغلق الحواجز! بأي حال من الأحوال، يجب أن نؤخر الغزو!”
“مثل هذا التفكير هو للرؤساء الكبار الذين يقفون عادة وراء مثل هذه الأمور. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعليمات الصادرة من بعيد في كثير من الأحيان لن تتطابق مع الوضع، تريد الإدارة دائما السيطرة على الوضع بأكبر قدر ممكن من الدقة”.
“الحواجز … لا تتحرك!”
لكن حتى لو الحكومة لا تخشى الحرب النووية، فإن الناس العاديين يخافون منها. تلك الحكومات التي تتجاهل آراء مواطنيها، لديها خطر جعل سحرة العالم أعداءهم.
“ماذا يحدث هنا!”
…تم قطع خط الكهرباء للمحركات الكهربائية للحواجز.
عند صرخة ليو، لم يكن لدى أي من الحاضرين إجابة.
كازاما، الذي تحدث بسخرية، يفكر في حالة أكثر عمومية، لا تنطبق فقط على الجيش. نظرا لحقيقة أنه عومل بموقف بارد بسبب اتهامات كاذبة بارتكاب أعمال تعسفية، حتى لو تمت ترقيته في النهاية برتبة، فإنه لا يزال يميل إلى الإدلاء بتعبيرات شريرة فيما يتعلق برؤسائه. بطبيعة الحال، بالنظر إلى أنهم لن يسمعوا ذلك.
في الخلف، أطلق تاتسويا سحره.
الغواصة لها أولوية أعلى. ثم يأتي موقع جيمس جونسون.
…تم تدمير البرج الذي يتم التحكم فيه عن بعد في طريق ياناغي و لو غانفو. حرر تاتسويا سحره.
مارس كازاما هذه التقنيات حتى قبل أن يصبح تلميذا عند ياكومو. من هذا السحر القديم جاء لقب كازاما “دايتينغو” (تينغو العظيم). على الرغم من حقيقة أنه تعلم العديد من تقنيات النينجوتسو من ياكومو، إلا أن السلاح الرئيسي و قوة كازاما لا يزال “تينغوجوتسو”.
…تم قطع التركيبات الكهربائية لمخرج الغاز.
ضرب ياناغي يده تحت ذقن أقرب عدو، و قذفه في الهواء. لن يكون الارتفاع الذي أقلع إليه ممكنا أبدا عندما يضرب بالقوة البدنية وحدها. تم تنشيط سحر التسارع في لحظة الاتصال، و لم يعمل فقط على الذقن، لكن على الجسم كله، و قام بقذفه بعيدا.
سحر تاتسويا الآن متحرر.
لأنه نتيجة لفشل هذه العملية عديمة الفائدة، عليهم إجراء هذا التجديد غير المخطط له، و الذي في الواقع مثل الظهور في الفناء الخلفي للعدو. اختفت ميزة الغواصة مع هذا الفشل.
…تم قطع خط الكهرباء للمحركات الكهربائية للحواجز.
تينغو كوراما علم يوشيتسوني الكينجوتسو، و كيتشي هوغن علّمه فنون الدفاع عن النفس: إذا نظرت من وجهة نظر يوشيتسوني، فسيكون من الطبيعي اعتبار هذين الشخصين شخصا واحدا.
ربما ليس مذهلا مثل اختراق فوجيباياشي أو سانادا، لكن خاصتهم لا يعمل على مستوى الأجهزة، مما أعطى إمكانية الإستعادة.
“مهلا، ماذا تنتظر!؟ أغلق الحواجز! بأي حال من الأحوال، يجب أن نؤخر الغزو!”
لم يدمر هيكل السفينة مباشرة، لكنه قام ب “تحليل” جميع الدواخل من الحوض المخفي.
كيتشي هوغن هو طارد للأرواح الشريرة مشهور من الأساطير، سرق المعرفة بالفن العسكري الخاص ب ميناموتو نو يوشيتسوني، و يُعرف أيضا باسم سيد الكينجوتسو، مؤسس النمط القديم للسيف كيوهاتيريو، “أسلوب العواصم الثماني”.
“هذا يكفي.”
“هذا ممكن.” بدلا من فوجيباياشي، تحدث سانادا إلى كازاما. “احتمال هذا مرتفع جدا. علاوة على ذلك، ليس من المستغرب أنها إذا كانت ساحرة محسّنة كما تقول، فيمكن أن يحترق جسدها في أي وقت. احتمال أن أستراليا تجري أبحاثا مثل التي قصدتها أيها القائد، مرتفع للغاية.”
كازاما، الذي يمشي بجانب تاتسويا، أخبره بالتوقف. “يبدو أن ياناغي و العقيد تشين قد وصلا إلى وجهتهما. لم تعد هناك حاجة للمخاطرة بإظهار سحرك.”
نظرا لأن “منع استخدام الأسلحة النووية” يشمل حظرا على استخدام المعدات العسكرية ذات المحركات النووية، لا يمكن للدول المؤثرة امتلاك غواصات نووية علنا. لذلك، فإن حيازة هذه الغواصات مخفية بعناية، و استخدامها في العمليات النشطة محدود للغاية.
“فهمت”. أومأ تاتسويا برأسه على كلمات كازاما، و قام بإيقاف {التحلل} الذي دمّر المحرك و رمح الغواصة.
باستعمال {التحلل}، صنع تاتسويا ثقوبا في أجسادهم. كلا الكتفين، كلا الوركين، أربعة نقاط في كل شخص. باستدعاء السحر في نفس الوقت من أجل 12 هدفا، قام تاتسويا على الفور بإبادة قادة العدو.
غزا ياناغي و لو غانفو في نفس الوقت. بعد ذلك، نظرا إلى بعضهما البعض في العين للحظة. قفز لو غانفو إلى الغواصة، و ركض ياناغي على طول رصيف الممر.
“على الرغم من أن الجيش الياباني سيتعاون مع جيش التحالف الآسيوي العظيم، فهذا أمر سيء. هل هذا يعني أن هناك تسرب للمعلومات حول عملية الغد؟”
من المدخل الآخر إلى حوض السفن ظهر جنود العدو على الرغم من عدم وجود الكثير منهم. ربما لأن الفارين لديهم عدد محدود من الناس.
ضرب ياناغي يده تحت ذقن أقرب عدو، و قذفه في الهواء. لن يكون الارتفاع الذي أقلع إليه ممكنا أبدا عندما يضرب بالقوة البدنية وحدها. تم تنشيط سحر التسارع في لحظة الاتصال، و لم يعمل فقط على الذقن، لكن على الجسم كله، و قام بقذفه بعيدا.
كما لم يكن لديهم أسلحة كافية. في حادثة يوكوهاما، ليس فقط القوات الرئيسية، بل أيضا وحدة الاختراق، امتلكوا بنادق عالية القوة، و لم يكن لدى الجنود الذين ظهروا هنا، باستثناء البنادق التقليدية، أي شيء آخر.
كما لو يتنافسان مع بعضهما البعض، نزل ياناغي و لو غانفو من سطح السفينة إلى المستوى السفلي. شاهد تاتسويا، جنبا إلى جنب مع كازاما، ما يحدث من الخلف. و وفقا له، لم يكن هذا هو المكان الذي ينبغي للمرء أن يصعد فيه إلى خضم الأحداث. بدلا من ذلك، ركز تاتسويا على دعم وحدة ياناغي، و تدمير أنظمة الاعتراض.
في هذه الحالة، يجب تبسيط المعركة من خلال خصائص الملابس المضادة للرصاص، لكن ياناغي لم يكن لديه نية للانغماس في العدو. هرع إلى قتال العدو قبل مرؤوسيه. لم يعطي العدو الوقت الكافي لسحب الزناد.
مارس كازاما هذه التقنيات حتى قبل أن يصبح تلميذا عند ياكومو. من هذا السحر القديم جاء لقب كازاما “دايتينغو” (تينغو العظيم). على الرغم من حقيقة أنه تعلم العديد من تقنيات النينجوتسو من ياكومو، إلا أن السلاح الرئيسي و قوة كازاما لا يزال “تينغوجوتسو”.
يبدو أن هذه البنادق الهجومية تم إنشاؤها للاستخدام داخل سفينة أو مبنى، باستخدام نظام السحب و الفرقعة لتقليل الطول الإجمالي للمقبض و مع قبضة داخلية لليد اليسرى للقضاء على انحراف اتجاه الفوهة.
“هل يظهرون على السطح؟”
ضرب ياناغي يده تحت ذقن أقرب عدو، و قذفه في الهواء. لن يكون الارتفاع الذي أقلع إليه ممكنا أبدا عندما يضرب بالقوة البدنية وحدها. تم تنشيط سحر التسارع في لحظة الاتصال، و لم يعمل فقط على الذقن، لكن على الجسم كله، و قام بقذفه بعيدا.
كازاما، الذي يمشي بجانب تاتسويا، أخبره بالتوقف. “يبدو أن ياناغي و العقيد تشين قد وصلا إلى وجهتهما. لم تعد هناك حاجة للمخاطرة بإظهار سحرك.”
من جانبين مختلفين، هرعت طلقات البنادق نحو ياناغي. يبدو أنهم لم يطلقوا النار خوفا من إصابة أنفسهم. هذا القرار، من حيث المبدأ، لم يكن خطأ. و مع ذلك، بالنظر إلى النتيجة، هذا هو الخيار الخاطئ.
بقي ثلاثة أشخاص في غرفة التحكم. تم إرسال الآخرين إلى الحوض أو إلى الكشافة. لسوء الحظ، لم يكن تاتسويا يعرف ما الذي يتحدثون عنه، لكن كازاما فهم اللغة الصينية. أعطت نظرة كازاما إلى تاتسويا علامة على أنه متأكد من أن هؤلاء الثلاثة هم قادة الفرقة التي تخطط للتخريب.
اقترب ياناغي من العدو الأيمن، أمسك ببندقية العدو الهجومية من المقبض، و سحب بحدة. ياناغي، يميل إلى الأمام نحو جندي العدو، أمسك بياقته، و دفع الجندي خلفه إلى آخر. و نتيجة لذلك، ضربت بنادق الجنود بعضهم البعض. ياناغي، مضيفا السرعة، ضرب العدو في الظهر. سُمع صراخ قاطع أسقطوا بعده بنادقهم الهجومية الملطخة بالدماء بعد لحظة، ثم سقط الرجلان على الأرض.
“هل يمكننا تقديم إجابة مزيفة… لا، هذا مستحيل”.
أصبح العدو مرتبكا للغاية. ياناغي في وسطهم. إذا أطلقت النار عليه، فمن المحتمل أن تصيب الرصاصة حليفا. و مع ذلك، إذا اختاروا القتال، فقد رأوا نوع المستقبل الذي ينتظرهم، و الذي أظهره رفاقهم القتلى.
أصبح العدو مرتبكا للغاية. ياناغي في وسطهم. إذا أطلقت النار عليه، فمن المحتمل أن تصيب الرصاصة حليفا. و مع ذلك، إذا اختاروا القتال، فقد رأوا نوع المستقبل الذي ينتظرهم، و الذي أظهره رفاقهم القتلى.
إنهم في ممر ضيق من الحوض المخفي. لا يوجد مكان يذهبون إليه أيضا. أخطأ فريق الجنود من الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذين أُرسلوا للاعتراض، في تكتيكاتهم من خلال الازدحام معا في مكان واحد. من الطبيعي أن تعتقد أنه يجب عليك الاستفادة من الأعداد المتفوقة، لكن ذلك إلى أن تضطر إلى التوقف لأن العدو قد انخرط في قتال قريب المدى. بالإضافة إلى ذلك، وراء ياناغي جاء مرؤوسوه.
حصلت فوجيباياشي على لقبها، ساحرة الإلكترون، بشكل أساسي لمهاراتها البارعة في القرصنة، لكنه يعكس أيضا مهاراتها كساحرة. إنها مستخدمة ماهرة لسحر أنظمة التشتت و التركيز و التذبذب، و التي تتداخل من خلالها مع الإشارات الكهرومغناطيسية. بدلا من استخدام الموجات الكهرومغناطيسية كوسيلة للهجوم أو الذكاء، تتخصص هذه “الساحرة” في التدخل السحري في الاتصالات، سواء لاسلكية أو سلكية. يتم تضمين المكون البصري أيضا في منطقة تأثيره، حيث لا يزال يتم تحويله في النهاية إلى إشارة كهربائية. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع فوجيباياشي بمهارات خاصة ليس فقط قادرة على اعتراض عمليات الإرسال الفعلية، لكن أيضا البيانات من الوسائط المغناطيسية و الإلكترونية و البصرية القابلة لإعادة الكتابة و المسح.
فجأة جثم ياناغي. من مسافة قصيرة، فتح اثنان من مرؤوسي ياناغي النار من مدافع رشاشة قصيرة.
و مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لإخفاء علاقة تاتسويا مع كازاما و سانادا، و التي نشأت خلال الحادث قبل خمس سنوات. السر هو مشاركة تاتسويا في صد قوات الغزو (أو من الأفضل أن نسميه تدمير قوات الغزو تماما)، لكن مجرد إظهار العلاقات الوثيقة لن يربط هذه الحقائق بوضوح.
نظرا لأن الأعداء يرتدون أيضا سترات واقية من الرصاص، فإن هذا لم يؤدي إلى تدميرهم بالكامل. و مع ذلك، فإن التعامل مع الأضرار التي تتلقاها من الطلقات من مسافة ثلاثة أمتار فقط لم يكن سهلا. بفضل هذا، قام ياناغي و مرؤوسوه بتنسيق الهجوم النهائي و قمع جنود العدو تماما. جاءت المزيد من الطلقات من مخرج الممر من جانب الغواصة.
فوجيباياشي، هي التي سألت بدلا من سانادا، الذي عجز عن الكلام، بصوت يرتجف قليلا.
“ثلاثة منكم اتبعوني. الباقون، اختبؤوا خلفهم، و تكلفوا بهؤلاء الرجال.”
“فهمت.”
دون انتظار إجابة مرؤوسيه، انتقل ياناغي إلى أسفل الممر. تبعه ثلاثة من مرؤوسيه، و من بين الأربعة الباقين، بقي واحد بناء على أوامر ياناغي للقبض على الأعداء المهزومين، و بدأ الثلاثة في الهجوم.
فكر جونسون فقط لفترة قصيرة، أقل من ثانية.
تم تقسيم فريق التحالف الآسيوي العظيم، الذي قفز على الغواصة، إلى قسمين. بقي تشين شيانغشان، محاطا بأربعة أشخاص، على السطح العلوي، و توغل الخمسة الباقون، بمن فيهم لو غانفو، في الداخل. بفضل لياقته البدنية، استطاع لو غانفو الانحناء حتى لا يضرب رأسه بالسقف، لكنه لم يبدو ضيقا في حركاته، طارد الفارين و هزمهم واحدا تلو الآخر. لم يكن لدى المقاتلين الأربعة الآخرين مهارات لو غانفو، لكنهم متفوقين كثيرا على رفاقهم السابقين في القتال. في غواصة صغيرة، لا يمكن استخدام الأسلحة النارية بحرية. لكن {تشيغونغ الصلب} يمكنه أن يعكس حتى رصاص البنادق عالية القوة، ناهيك عن البنادق العادية.
لم يُرى تاتسويا من قبل كشافة العدو على وجه التحديد بسبب {عباءة الإختفاء} التي استعملها كازاما.
ذهب لو غانفو إلى الجزء الخلفي من فتحة المدخل بمفرده، بينما انتقل الأربعة الآخرون إلى أنف الغواصة.
لم يعطيه تاتسويا إجابة واضحة.
“سيطروا على السفينة”.
“يجب تنفيذ العملية. ستكون تضحيتهم عبثا إذا توقفنا الآن”.
“هل تم القبض على دانيال ليو؟”
“أنا أرى. ياناغي”.
أجاب تشين شيانغشان على سؤال لو غانفو الذي جاء.
في ذلك الوقت، لو غانفو هزم مايومي و ماري، و أوقف تاتسويا محاولته لمهاجمة مايومي. أخيرا، ماري هي من انتصرت ضد لو غانفو (لكنها لم تقتله). في وقت لاحق، خلال حادثة يوكوهاما، لم يشارك تاتسويا في إيقاف لو غانفو أمام برج خليج يوكوهاما. لذلك، يمكن القول أنه لا توجد صلة مباشرة بين تاتسويا و لو غانفو.
“لا، لم يكن على متن السفينة. كما لم يتم العثور على برادلي تشانغ.”
اقترب ياناغي من العدو الأيمن، أمسك ببندقية العدو الهجومية من المقبض، و سحب بحدة. ياناغي، يميل إلى الأمام نحو جندي العدو، أمسك بياقته، و دفع الجندي خلفه إلى آخر. و نتيجة لذلك، ضربت بنادق الجنود بعضهم البعض. ياناغي، مضيفا السرعة، ضرب العدو في الظهر. سُمع صراخ قاطع أسقطوا بعده بنادقهم الهجومية الملطخة بالدماء بعد لحظة، ثم سقط الرجلان على الأرض.
“اترك المعتقلين للآخرين، أيها الكابتن، عد إلينا على الفور.”
بعد الاستماع إلى خطاب تشانغ الواثق، نظرت جاسمين إلى جونسون.
“فهمت”.
و مع ذلك، فإن البلد الذي ينتمون إليه، لا يزال التحالف الآسيوي العظيم.
من المحتمل جدا أن يكون برادلي تشانغ قد تصرف بشكل منفصل منذ البداية. من ناحية أخرى، تشين شيانغشان مقتنع بأن دانيال ليو هنا. إن لم يكن على غواصة، فهو في غرفة قيادة الأرصفة المتنقلة.
التقى تاتسويا و كازاما بالفعل بمجموعتين من شخصين، أربعة كشافة في المجموع. لم يلاحظ جنود العدو القادمون في المقدمة تاتسويا و كازاما. تاتسويا أيضا متأكد من أنه غير مرئي إلى حد ما.
(يجب أن يكون اليابانيون قد وصلوا بالفعل إلى ذلك المكان…) بالتفكير في هذا، لم يكن تشين شيانغشان متوترا على الإطلاق. المحرض الرئيسي على التخريب، دانيال ليو، و قائد الخطوط المتقدمة، برادلي تشانغ إذا تم القبض عليهما سيؤدي هذا إلى انهيار جميع خطط معارضي المصالحة. و مع ذلك، لم يهتم تشين شيانغشان بالقبض على ليو بيديه. بعد كل شيء، لا يهم ما دام أنه تم تحقيق الأهداف الرئيسية، و هي إيقاف التخريب و القبض على مجموعة الفارين.
و مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لإخفاء علاقة تاتسويا مع كازاما و سانادا، و التي نشأت خلال الحادث قبل خمس سنوات. السر هو مشاركة تاتسويا في صد قوات الغزو (أو من الأفضل أن نسميه تدمير قوات الغزو تماما)، لكن مجرد إظهار العلاقات الوثيقة لن يربط هذه الحقائق بوضوح.
توجه كازاما و تاتسويا إلى سطح السفينة المتنكرة في شكل ناقلة. في البداية، خططوا للذهاب إلى حوض السفن حيث تم وضع الغواصة، لكن بعد تلقي رسالة من ياناغي مفادها أن الأعداء أقل من المتوقع، قرروا السيطرة على الحوض المتنقل.
لاحظ تاتسويا تحركات العميل الأسترالي بعد خمس دقائق، لكنه لم يقل أي شيء عن هذا إلى كازاما.
غير كازاما اتجاهه، و تبعه تاتسويا دون أن يسأل أي شيء.
بالتفكير في هذا على ما يبدو، مايا أرسلت شيراكاوا هنا. تاتسويا سعيد بمثل هذه الخدمة. على الرغم من حقيقة أنها في نفس الوقت رسالة محبطة: “لقد أرسلت المساعدة، لذا قم بعملك بشكل صحيح”.
كلاهما تلميذان عند ياكومو، لكن علاقتهما لم تكن مثل علاقة الأصدقاء المقربين. ليس الأمر أنهما حققا أي نوع من الانسجام، لكن يبدو، تحت تأثير معلم واحد، أن لديهما عقلية مماثلة، بحيث يمكن للمرء أن يفهم نوايا الآخر دون كلمات.
عندما سانادا قال “شيبا-كن”، نظر إليه تشين شيانغشان بوجه يعبر عن دهشته. لقد أظهر ذلك علانية. نداء شيبا-كن يعكس العلاقة الخاصة بين تاتسويا و الجيش الياباني، أظهر سلوكه أنه لاحظ الملاحظة.
تم تدمير الكاميرات الداخلية و غيرها من معدات المراقبة مما أدى إلى تعمية أولئك الموجودين على السطح. حتى لو أراد قائد العدو الهروب، فإن الإجراء الطبيعي بالنسبة له هو إرسال أشخاص لمعرفة ما يجري.
فتح كازاما باب غرفة التحكم. أصدر رئيس فرقة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذي في الداخل، صوتا، لكن عندما رأى كازاما، ابتعد، كما لو فقد الاهتمام.
التقى تاتسويا و كازاما بالفعل بمجموعتين من شخصين، أربعة كشافة في المجموع. لم يلاحظ جنود العدو القادمون في المقدمة تاتسويا و كازاما. تاتسويا أيضا متأكد من أنه غير مرئي إلى حد ما.
تم نقل استيائه إلى حد ما إلى العديد من الفارين على متن السفينة و نشأ جو ثقيل بينهم. لا يمكن القول أن هذا هو السبب، لكن جونسون اضطر إلى الانفصال مؤقتا عن القوى الرئيسية لفريق الفارين. انتظر وصول قارب الاتصال.
متجاوزا الأعداء واحد تلو الآخر، تذكر تاتسويا أنه لم يلقي أي سحر على نفسه حتى لا يكتشفه الآخرون.
“إنه مجرد تخمين. لكن ألا تعتقدين أن هذا ممكن؟”
(هل هذه واحدة من “تقنيات تينغو”، التي طورها كيتشي هوغن، {عباءة الإختفاء}؟” هذه التقنية تذكرني إلى حد ما ب “عباءة الإخفاء”، ذلك السحر القديم من أوروبا.)
فجأة عند وصوله إلى مكان الاجتماع مع كازاما، التقى تاتسويا ب فوجيباياشي. على ما يبدو، لم يتغير موقف فوجيباياشي تجاه تاتسويا منذ العام الجديد.
كيتشي هوغن هو طارد للأرواح الشريرة مشهور من الأساطير، سرق المعرفة بالفن العسكري الخاص ب ميناموتو نو يوشيتسوني، و يُعرف أيضا باسم سيد الكينجوتسو، مؤسس النمط القديم للسيف كيوهاتيريو، “أسلوب العواصم الثماني”.
“لا، لا أعتقد أنهم سيحققون نجاحا جادا.”
و مع ذلك، مع الاعتراف بالوجود الحقيقي للسحر، تمت إضافة قائمة أخرى إلى قائمة الأساطير حول كيتشي هوغن. في علاقاته مع ميناموتو نو يوشيتسوني، تم التعرف على كيتشي هوغن من العصور القديمة مع تينغو كوراما.
“أنا أرى. ياناغي”.
**المترجم: تينغو هو كائن قبيح أسطوري ذو وجه أحمر و أنف طويل، شيء مثل العفريت، كوراما هو جبل، يعني أن تينغو كوراما تعني عفريت جبل كوراما**
يبدو أن هذه البنادق الهجومية تم إنشاؤها للاستخدام داخل سفينة أو مبنى، باستخدام نظام السحب و الفرقعة لتقليل الطول الإجمالي للمقبض و مع قبضة داخلية لليد اليسرى للقضاء على انحراف اتجاه الفوهة.
تينغو كوراما علم يوشيتسوني الكينجوتسو، و كيتشي هوغن علّمه فنون الدفاع عن النفس: إذا نظرت من وجهة نظر يوشيتسوني، فسيكون من الطبيعي اعتبار هذين الشخصين شخصا واحدا.
هذه القوة لإخفاء وجود المرء أدنى من قدرة أونو هاروكا الفطرية المماثلة. و مع ذلك، {عباءة الإختفاء} من “التينغوجوتسو” لا يمكن استخدامها من قبل أي من رفاقه الحاليين، بما في ذلك تاتسويا نفسه. يعتمد هذا السحر على مهارة صاحبه.
لكن لماذا “تينغو” كوراما؟ كوراما مفهوم. علم الراهب من جبل كوراما ميناموتو فن السيف، الذي أصبح فيما بعد بداية أسلوب كيوهاتيريو. لكن لا شيء من هذا يؤدي إلى “تينغو”.
“آسف لذلك. بالعودة إلى الموضوع، رست الغواصة نفسها في حوض سفن عائم متنكرة في شكل ناقلة متوسطة الحجم.”
وفقا للنظرية التي طرحها الباحثون في تاريخ السحر، أُطلق على كيتشي هوغن اسم تينغو، لأنه نظم فن طرد الأرواح الشريرة لاستخدامه ضد الناس، اخترع “تينغوجوتسو” (تقنيات تينغو)، التي تم تقديمها لاحقا باسم “النينجوتسو”.
“على الرغم من أن الجيش الياباني سيتعاون مع جيش التحالف الآسيوي العظيم، فهذا أمر سيء. هل هذا يعني أن هناك تسرب للمعلومات حول عملية الغد؟”
تلقت هذه الأطروحة العديد من المؤيدين و هي مقبولة الآن كنظرية راسخة.
متجاهلا نظرة تشين شيانغشان، واصل سانادا التفسير.
مارس كازاما هذه التقنيات حتى قبل أن يصبح تلميذا عند ياكومو. من هذا السحر القديم جاء لقب كازاما “دايتينغو” (تينغو العظيم). على الرغم من حقيقة أنه تعلم العديد من تقنيات النينجوتسو من ياكومو، إلا أن السلاح الرئيسي و قوة كازاما لا يزال “تينغوجوتسو”.
وفقا للخطة، عليها الانتظار في الملجأ في جزيرة كومي. لم تكن جاسمين شخصا سيتراجع عن الخطة لمجرد نزوة شخصية. سأل جونسون عن أسباب تغيير الخطط بوجه جاد، و لم يعطي نفسه أي سبب للمزاح.
السحر الذي يمنع الكشف، {عباءة الإختفاء}، هو سحر مميز من “التينغوجوتسو”. بدا كأنه سحر فطري.
“في رقتنا هناك سحرة على دراية جيدة بالأنشطة تحت الماء. و على الرغم من أن عددنا قد انخفض، إلا أن هذا لن يكون عقبة أمام العملية”.
لا ترى المرئي، و لا تسمع الصوت، و تتجنب الرؤية، و لا تلاحظ أن شخصا ما هرب. بدلا من تغيير موجات الضوء أو الصوت، فإنه يغزو الوعي و يجعل العدو يعتقد أنك لست هناك.
لملء الصمت، بدأ كازاما التفسير.
هذه القوة لإخفاء وجود المرء أدنى من قدرة أونو هاروكا الفطرية المماثلة. و مع ذلك، {عباءة الإختفاء} من “التينغوجوتسو” لا يمكن استخدامها من قبل أي من رفاقه الحاليين، بما في ذلك تاتسويا نفسه. يعتمد هذا السحر على مهارة صاحبه.
توجه كازاما و تاتسويا إلى سطح السفينة المتنكرة في شكل ناقلة. في البداية، خططوا للذهاب إلى حوض السفن حيث تم وضع الغواصة، لكن بعد تلقي رسالة من ياناغي مفادها أن الأعداء أقل من المتوقع، قرروا السيطرة على الحوض المتنقل.
يستطيع كازاما إخفاء أربعة أشخاص، بمن فيهم هو نفسه.
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
لم يُرى تاتسويا من قبل كشافة العدو على وجه التحديد بسبب {عباءة الإختفاء} التي استعملها كازاما.
“آسف لذلك. بالعودة إلى الموضوع، رست الغواصة نفسها في حوض سفن عائم متنكرة في شكل ناقلة متوسطة الحجم.”
اقتربا من مدخل السطح، الذي يحتوي فقط على غرفة التحكم، و ليس غرفة القيادة. على الرغم من أنها تبدو كأنها ناقلة، إلا أن الهيكل الداخلي لهذه السفينة يشبه هيكل السفن الحربية.
عندما سانادا قال “شيبا-كن”، نظر إليه تشين شيانغشان بوجه يعبر عن دهشته. لقد أظهر ذلك علانية. نداء شيبا-كن يعكس العلاقة الخاصة بين تاتسويا و الجيش الياباني، أظهر سلوكه أنه لاحظ الملاحظة.
فتح كازاما باب غرفة التحكم. أصدر رئيس فرقة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذي في الداخل، صوتا، لكن عندما رأى كازاما، ابتعد، كما لو فقد الاهتمام.
“مثل هذا التفكير هو للرؤساء الكبار الذين يقفون عادة وراء مثل هذه الأمور. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعليمات الصادرة من بعيد في كثير من الأحيان لن تتطابق مع الوضع، تريد الإدارة دائما السيطرة على الوضع بأكبر قدر ممكن من الدقة”.
“أبلغوا عن الموقف! هوي أنتم، هوي! … إنهم عديمو الفائدة، الرائد-دونو. يبدو أن وحدة الاعتراض قد دمرت”.
“لنفترض أن ساحرا ظهر في الـ USNA، و تم الاعتراف به على أنه تهديد مباشر لليابان. هل سترسلين تاتسويا بمفرده إلى الـ USNA؟”
“أولئك الذين بقوا على متن الغواصة لا يجيبون أيضا. أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج بأنفسنا”.
أيضا، قوات التحالف الآسيوي العظيم، بقيادة تشين شيانغشان، ترتدي بدلاتها الواقية من الرصاص. لم يرتدي لو غانفو هذه المرة درع النمر الأبيض، بل نفس الملابس القتالية مثل البقية، لكن سحره {تشي غونغ الصلب} سيكون قادرا على إيقاف حتى بندقية ذات قوة متزايدة.
بقي ثلاثة أشخاص في غرفة التحكم. تم إرسال الآخرين إلى الحوض أو إلى الكشافة. لسوء الحظ، لم يكن تاتسويا يعرف ما الذي يتحدثون عنه، لكن كازاما فهم اللغة الصينية. أعطت نظرة كازاما إلى تاتسويا علامة على أنه متأكد من أن هؤلاء الثلاثة هم قادة الفرقة التي تخطط للتخريب.
“الحواجز … لا تتحرك!”
باستعمال {التحلل}، صنع تاتسويا ثقوبا في أجسادهم. كلا الكتفين، كلا الوركين، أربعة نقاط في كل شخص. باستدعاء السحر في نفس الوقت من أجل 12 هدفا، قام تاتسويا على الفور بإبادة قادة العدو.
فكر جونسون فقط لفترة قصيرة، أقل من ثانية.
◊ ◊ ◊
“هل سيتم تسليم الفارين الأسرى من بلادنا إلينا؟”
الكابتن جونسون لا يزال في البحر عندما أكملت قوات كازاما و تشين شيانغشان عمليتها للسيطرة على الغواصة و حوض السفن المتنكر. عند وصوله إلى نقطة الالتقاء ظهرا، نزل من الغواصة الصغيرة إلى البحر و ظهر في بدلة مبللة. عندما رأى جونسون أن هناك، كما هو متوقع، سفينة راسية متنكرة في شكل يخت خاص، تنفس الصعداء.
صرخ الضابط المسؤول عن الأنظمة الدفاعية للغواصة.
شريكته، الكابتن جاسمين ويليامز، تنتظره على متن السفينة.
(يجب أن يكون اليابانيون قد وصلوا بالفعل إلى ذلك المكان…) بالتفكير في هذا، لم يكن تشين شيانغشان متوترا على الإطلاق. المحرض الرئيسي على التخريب، دانيال ليو، و قائد الخطوط المتقدمة، برادلي تشانغ إذا تم القبض عليهما سيؤدي هذا إلى انهيار جميع خطط معارضي المصالحة. و مع ذلك، لم يهتم تشين شيانغشان بالقبض على ليو بيديه. بعد كل شيء، لا يهم ما دام أنه تم تحقيق الأهداف الرئيسية، و هي إيقاف التخريب و القبض على مجموعة الفارين.
“جاس! هل حدث شيء ما؟”
“لا، لا أعتقد أنهم سيحققون نجاحا جادا.”
وفقا للخطة، عليها الانتظار في الملجأ في جزيرة كومي. لم تكن جاسمين شخصا سيتراجع عن الخطة لمجرد نزوة شخصية. سأل جونسون عن أسباب تغيير الخطط بوجه جاد، و لم يعطي نفسه أي سبب للمزاح.
في العملية الحالية، يلعب الجيش الأسترالي دور احتياطي لفصيل معارضي المصالحة من التحالف الآسيوي العظيم. عليهم البقاء للحصول على الدعم المادي المباشر، لكن الآن ثنائي جاسمين و جونسون هو القوة القتالية الوحيدة المتاحة.
“ألا تعرف؟ …لا، يبدو أنك لا تعرف حقا.”
لكن موقف برادلي تشانغ مختلف. أصر على القيام بالتخريب بأي ثمن.
من رد ياسمين، أصبح هاجس جونسون غير السار أقوى. لسوء الحظ، لم يكن خوفا لا داعي له.
“أود أن أطلب المساعدة في إغراق غواصات المخربين. تفضلي، هذه هي إحداثيات الموقع الحالي المفترض للغواصة المستهدفة”.
“تم القبض على القوات الرئيسية لعملية الغد من قبل الجيش الياباني. لذلك، أريد عقد اجتماع في أقرب وقت ممكن لتنظيم كل شيء منذ البداية”.
“نعم. لم يكن التشفير معقدا للغاية.”
فكر جونسون فقط لفترة قصيرة، أقل من ثانية.
كازاما، الذي يمشي بجانب تاتسويا، أخبره بالتوقف. “يبدو أن ياناغي و العقيد تشين قد وصلا إلى وجهتهما. لم تعد هناك حاجة للمخاطرة بإظهار سحرك.”
“…مفهوم. سأغير ملابسي”.
نظرا لأن “منع استخدام الأسلحة النووية” يشمل حظرا على استخدام المعدات العسكرية ذات المحركات النووية، لا يمكن للدول المؤثرة امتلاك غواصات نووية علنا. لذلك، فإن حيازة هذه الغواصات مخفية بعناية، و استخدامها في العمليات النشطة محدود للغاية.
“سأنتظر في غرفة الطعام.”
تجمد صوت فوجيباياشي.
عند مشاهدة جاسمين الراحلة، ذهب جونسون إلى مقصورة.
“لا. مواطنوك لن يكونوا أغبياء جدا”.
في غرفة الطعام، انتظرت جاسمين على الطاولة مع أحد قادة فريق الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، برادلي تشانغ.
كازاما، الذي يمشي بجانب تاتسويا، أخبره بالتوقف. “يبدو أن ياناغي و العقيد تشين قد وصلا إلى وجهتهما. لم تعد هناك حاجة للمخاطرة بإظهار سحرك.”
غالبا ما نظر تشانغ إلى جاسمين، على ما يبدو لأنه لم يستطع أن يؤمن بشخصيتها الحقيقية.
لفهم ما قاله تاتسويا، استغرقت فوجيباياشي بعض الوقت.
حاولت جاسمين تجنب الفارين، باستثناء ليو. الاجتماع مع تشانغ حتمي، لأن ليو قد تم القبض عليه للتو.
سحر تاتسويا الآن متحرر.
اليوم، رأى تشانغ وجهها لأول مرة. بطبيعة الحال، مع مظهرها البالغ من العمر 12-13 عاما، من الصعب إقناعه بأنها ساحرة برتبة نقيب.
إنهم في ممر ضيق من الحوض المخفي. لا يوجد مكان يذهبون إليه أيضا. أخطأ فريق الجنود من الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذين أُرسلوا للاعتراض، في تكتيكاتهم من خلال الازدحام معا في مكان واحد. من الطبيعي أن تعتقد أنه يجب عليك الاستفادة من الأعداد المتفوقة، لكن ذلك إلى أن تضطر إلى التوقف لأن العدو قد انخرط في قتال قريب المدى. بالإضافة إلى ذلك، وراء ياناغي جاء مرؤوسوه.
المكان الذي انتظروا فيه، على الرغم من تسميته بغرفة الطعام، لم يكن به سوى مطبخ صغير و طاولة صغيرة مع كراسي. مع وجود تشانغ العملاق هنا، بدت الغرفة مزدحمة للغاية، لكن لم يكن هناك حتى تلميح للشكوى من جانبه. كما هو الحال مع جونسون.
و مع ذلك، كمادة خام صناعية، لا تزال هناك حاجة كبيرة للنفط.
“إذن تم القبض عليهم … هل كان تفتيش؟ من المفترض أن يكون حوض السفن المتنقل في المياه الدولية.”
حتى لو لم يكن الاجتماع مقررا، هناك وقت للتحضير النفسي أثناء سيره من بوابة القاعدة إلى الغرفة.
“لم يكن تفتيشا. لا أعرف كل التفاصيل، لكن يبدو أنه هجوم مفاجئ غير قانوني”.
تم نقل استيائه إلى حد ما إلى العديد من الفارين على متن السفينة و نشأ جو ثقيل بينهم. لا يمكن القول أن هذا هو السبب، لكن جونسون اضطر إلى الانفصال مؤقتا عن القوى الرئيسية لفريق الفارين. انتظر وصول قارب الاتصال.
“هجوم غير قانوني من قبل الجيش!” بصق جونسون في غضب.
“…أنا أفهم. أتوقع إجابة جيدة”.
“ليس من حقنا أن ندين الجيش الياباني في هذا الصدد”.
بعد أن أجاب ب “نعم”، جاء ياناغي من زاوية الغرفة.
لم تطمئنه جاسمين، لكنها قالت أن ينظر إلى ما فعلوه هم أنفسهم.
“خمس دقائق قبل الوصول.”
“…هل تعرفين أي شيء آخر؟”
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
قليلا، بعد أن هدأ، سأل جونسون هذا بنبرة أكثر هدوءا.
صرخ الضابط المسؤول عن الأنظمة الدفاعية للغواصة.
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
“لا مانع أيها العقيد-دونو.”
“على الرغم من أن الجيش الياباني سيتعاون مع جيش التحالف الآسيوي العظيم، فهذا أمر سيء. هل هذا يعني أن هناك تسرب للمعلومات حول عملية الغد؟”
بالكاد يمكن لأي شخص الحصول بسهولة على دليل على وجود غواصة ذرية في مثل هذه الظروف. لذلك، بالنسبة لمثل هذا الجزء الصغير من فرقة الفارين، من المستحيل الحصول على غواصة ذرية.
“لقد لجأ الطرف الآخر بالفعل إلى عمليات غير قانونية. ليس لدي شك في أنهم يلجأون الآن إلى مصل الحقيقة”.
في هذا العصر، يعتبر استخدام المنتجات البترولية كوقود قديما.
لم يكن هناك عتاب أو اشمئزاز في كلمات جاسمين. لم يكن غسل الدماغ و التعذيب أمرا غير معتاد بالنسبة لها، التي تخصصت في العمليات السرية. هذا يعني أن العملية نفسها قد فشلت.
“أولئك الذين بقوا على متن الغواصة لا يجيبون أيضا. أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج بأنفسنا”.
في العملية الحالية، يلعب الجيش الأسترالي دور احتياطي لفصيل معارضي المصالحة من التحالف الآسيوي العظيم. عليهم البقاء للحصول على الدعم المادي المباشر، لكن الآن ثنائي جاسمين و جونسون هو القوة القتالية الوحيدة المتاحة.
“يجب تنفيذ العملية. ستكون تضحيتهم عبثا إذا توقفنا الآن”.
لم يخططوا للمشاركة كأساس للقوة في العملية التخريبية. و في الخطة المتفق عليها، أيدت أستراليا فصيلا من معارضي المصالحة، شريطة أن تكون المهمة الرئيسية هي مراقبة الحالة حتى النهاية، و عدم التدخل إلا في حالة حدوث ظروف غير متوقعة.
متجاهلا نظرة تشين شيانغشان، واصل سانادا التفسير.
بالطبع، لم يمنعهم الجيش الأسترالي من الدخول في معركة تماما. إذا لم يرغبوا في معركة، فلن يرسلوا هذا الثنائي. عكست هذه النية النفوذ البريطاني، و بدونها لم تكن أستراليا لتقوم بهذه الإجراءات.
“من غير الواضح إلى متى سيستمر التجديد، لذلك إذا أردنا الاستيلاء على الغواصة، فنحن بحاجة إلى مهاجمتها الآن أثناء وجودها في حوض السفن”.
و مع ذلك، فإن أستراليا لن تذهب لعملية ذات فرصة منخفضة للنجاح. هذه المرة عملت أستراليا كحليف سري لـ بريطانيا، التي نظمت هذه العملية لإيقاف البروز العالمي المتزايد لليابان.
اليوم، رأى تشانغ وجهها لأول مرة. بطبيعة الحال، مع مظهرها البالغ من العمر 12-13 عاما، من الصعب إقناعه بأنها ساحرة برتبة نقيب.
“يجب تنفيذ العملية. ستكون تضحيتهم عبثا إذا توقفنا الآن”.
السحر الذي يمنع الكشف، {عباءة الإختفاء}، هو سحر مميز من “التينغوجوتسو”. بدا كأنه سحر فطري.
لكن موقف برادلي تشانغ مختلف. أصر على القيام بالتخريب بأي ثمن.
لا يوجد شيء مميز حول ناقلة تطفو على بحر الصين الشرقي.
بطبيعة الحال، لدى تشانغ وجهة نظر كهذه. فروا من جيش هونغ كونغ، و هو جزء من التحالف الآسيوي العظيم و شاركوا في هذه العملية.
“إنه مجرد تخمين. لكن ألا تعتقدين أن هذا ممكن؟”
ليس سرا أن هونغ كونغ تحت النفوذ السياسي لـ بريطانيا.
نظر كازاما إلى تاتسويا.
و مع ذلك، فإن البلد الذي ينتمون إليه، لا يزال التحالف الآسيوي العظيم.
“لا يوجد رد من نقطة النار البعيدة!”
لا يستطيع تشانغ العودة إلى هونغ كونغ، حيث يعتبر بالفعل مجرما. العقوبة التي تنتظره هناك، كساحر قتالي مؤهل تأهيلا عاليا، ستكون في أحسن الأحوال في شكل عمل إصلاحي شاق، لكن على الأرجح سيتحول إلى جندي دمية مع غسل الدماغ… و هذا تدهور إلى حالة سلاح حي دون إرادة حرة.
على الرغم من أن الغواصة المشاركة في انفصال الفارين من النوع القياسي، إلا أنها مزودة بمصدر طاقة حديث يعتمد على خلايا وقود المد و الجزر، كذلك نظام دفع مستقل عن الهواء (AIP). بسبب التقدم في تكنولوجيا خلايا الوقود، أصبح من الممكن استخدام محركات AIP ليس فقط كقوة مساعدة، لكن أيضا كقوة رئيسية، تكمل “وقود” خلايا الوقود بالهيدروجين و الأكسجين، إذا لزم الأمر. لكن بالنسبة لسفينة صغيرة الحجم، إلى جانب الوقود، هناك حاجة إلى عمليات تجديد متكررة أخرى للموارد.
على الرغم من أن غسل الدماغ يؤدي إلى تدهور في المهارات السحرية، و على الرغم من حقيقة أن تنوع السحر محدود، فقد وضع جيش التحالف الآسيوي العظيم موضع التنفيذ غسل أدمغة الجنود من أجل الطاعة المطلقة. تم اشتقاق هذه التكنولوجيا من السحر (أو من الأفضل تسميتها بالتنجيم) بواسطة غو جي من خلال تنظيم التنين عديم الرأس.
التقط كازاما محطة الكمبيوتر اللوحي من الطاولة. إنه نفسه المستخدم خلال الاجتماع مع تاتسويا في الطابق الثاني من مطعم شرائح اللحم. على الشاشة نفس الشيء كما في تلك اللحظة. صورة لرجل ذو شارب و فتاة يتراوح عمرها بين 12 و 13 عاما ترتدي قبعة من القش.
بالنسبة للساحر، التحول إلى مثل هذه الدمية يعادل عقوبة الإعدام. محروم من الإرادة الحرة، شيء سيتم استخدامه و التخلص منه عندما ينهار. شخص ليس لديه حتى العقل لإدراك معاناته، هذا الرعب أقوى من عقوبة الإعدام.
“سنكون جاهزين في غضون عشر دقائق”. أجاب ياناغي بمرح على أمر كازاما. “هل يمكن أن يأتي شيبا-كن معنا أيضا؟”
السبيل الوحيد المتبقي عند تشانغ هو تخريب و إلغاء معاهدة السلام مع اليابان بنجاح. سوف يحول هذه الجريمة إلى عمل فذ. حتى لو لم يستطع إعادة تأهيل فصيل معارضي المصالحة بهذا الإنجاز، فيمكنه محاولة الحصول على اللجوء في بريطانيا أو أستراليا كمكافأة على نجاح التخريب. لن يكون له مستقبل إذا لم تنجح العملية خلال حفلة الغد تكريما لبناء الجزيرة الاصطناعية.
تم إعداد الغواصة من قبل فصيل من معارضي المصالحة بين جيش التحالف الآسيوي العظيم، إنها غواصة من النوع القياسي. لم يكن من الممكن استخدام غواصة ذرية.
لذلك، لم يستطع الموافقة على إلغاء العملية.
من رد ياسمين، أصبح هاجس جونسون غير السار أقوى. لسوء الحظ، لم يكن خوفا لا داعي له.
“لكننا فقدنا الغواصة، و هي القوة الرئيسية للعملية”.
…تم تدمير البرج الذي يتم التحكم فيه عن بعد في طريق ياناغي و لو غانفو. حرر تاتسويا سحره.
كما لاحظت جاسمين، تألفت عملية الغد من حقيقة أن تشانغ مع فرقة منفصلة من شأنها أن تصرف انتباه الحراس، في حين أن الهجوم من الغواصة يتبع ذلك من البحر. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من المخطط شن هجوم مباشر بالصواريخ أو الطوربيدات، بل إرسال عملاء سرا، بعد أن يقتربوا، سيقومون بتركيب قنابل على الطوافات التي تحمل الجزيرة واقفة على قدميها.
◊ ◊ ◊
“لا يزال هناك قارب صغير متبقي. من حيث المبدأ، لأننا نحتاج فقط إلى الدخول تحت الماء بشكل غير محسوس، فإن وجود غواصة ليس ضروريا تماما للعملية.”
هذه القوة لإخفاء وجود المرء أدنى من قدرة أونو هاروكا الفطرية المماثلة. و مع ذلك، {عباءة الإختفاء} من “التينغوجوتسو” لا يمكن استخدامها من قبل أي من رفاقه الحاليين، بما في ذلك تاتسويا نفسه. يعتمد هذا السحر على مهارة صاحبه.
“هل سينجح هذا؟”
لذلك، لم يستطع الموافقة على إلغاء العملية.
“في رقتنا هناك سحرة على دراية جيدة بالأنشطة تحت الماء. و على الرغم من أن عددنا قد انخفض، إلا أن هذا لن يكون عقبة أمام العملية”.
“حقا؟”
بعد الاستماع إلى خطاب تشانغ الواثق، نظرت جاسمين إلى جونسون.
في الخلف، أطلق تاتسويا سحره.
“لا يمكننا اتخاذ قرار بمفردنا. من فضلك أعطني الوقت للاتصال ببلدنا.”
“خمس دقائق قبل الوصول.”
بدلا من جاسمين، اقترح جونسون هذا على تشانغ. لم تكن محاولة لتأخير الوقت. إنها حقيقة لا جدال فيها أنهم سيحتاجون إلى الحصول على إذن من أستراليا أولا.
صرخ الرائد دانيال ليو، الذي عبر من الغواصة إلى حوض السفن، بنبرة منظمة معتادة.
“…أنا أفهم. أتوقع إجابة جيدة”.
لكن موقف برادلي تشانغ مختلف. أصر على القيام بالتخريب بأي ثمن.
كما فهم تشانغ هذا. قمع عجلته، أومأ برأسه.
“قيل لنا إن هذا اجتماع تكتيكي حول الهجوم على غواصة معادية، لكن هل من الواضح أن عملاء العدو يختبئون فيه؟”
◊ ◊ ◊
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
اتصل جونسون بضابطه الكبير عبر الاتصالات اللاسلكية، موجها موجة الراديو إلى قمر الاتصالات العسكرية البريطانية.
“حقا؟”
ليس من الضروري القول إن قناة الاتصال محمية من الاستماع. و مع ذلك، لسوء حظه، الآن تم اعتراض رسالته من قبل الجيش الياباني.
◊ ◊ ◊
“الملازمة الأولى فوجيباياشي، عمل جيد.”
السبيل الوحيد المتبقي عند تشانغ هو تخريب و إلغاء معاهدة السلام مع اليابان بنجاح. سوف يحول هذه الجريمة إلى عمل فذ. حتى لو لم يستطع إعادة تأهيل فصيل معارضي المصالحة بهذا الإنجاز، فيمكنه محاولة الحصول على اللجوء في بريطانيا أو أستراليا كمكافأة على نجاح التخريب. لن يكون له مستقبل إذا لم تنجح العملية خلال حفلة الغد تكريما لبناء الجزيرة الاصطناعية.
“شكرا لك أيها القائد.”
و مع ذلك، فإن إجابة كازاما لم تتضمن أي علامات على أنه اعتبرها مزحة.
حصلت فوجيباياشي على لقبها، ساحرة الإلكترون، بشكل أساسي لمهاراتها البارعة في القرصنة، لكنه يعكس أيضا مهاراتها كساحرة. إنها مستخدمة ماهرة لسحر أنظمة التشتت و التركيز و التذبذب، و التي تتداخل من خلالها مع الإشارات الكهرومغناطيسية. بدلا من استخدام الموجات الكهرومغناطيسية كوسيلة للهجوم أو الذكاء، تتخصص هذه “الساحرة” في التدخل السحري في الاتصالات، سواء لاسلكية أو سلكية. يتم تضمين المكون البصري أيضا في منطقة تأثيره، حيث لا يزال يتم تحويله في النهاية إلى إشارة كهربائية. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع فوجيباياشي بمهارات خاصة ليس فقط قادرة على اعتراض عمليات الإرسال الفعلية، لكن أيضا البيانات من الوسائط المغناطيسية و الإلكترونية و البصرية القابلة لإعادة الكتابة و المسح.
بعد الاستماع إلى خطاب تشانغ الواثق، نظرت جاسمين إلى جونسون.
على الرغم من حقيقة أن هناك رسائل لا يمكنها فك شفرتها، إلا أنه لا توجد عمليا رسائل لا يمكنها اعتراضها. كما دخلت جلسة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية للكابتن جونسون إلى جهاز استقبال الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر بمساعدة فوجيباياشي.
في هذا العصر، يعتبر استخدام المنتجات البترولية كوقود قديما.
“سانادا، هل قمت بفك تشفيرها؟”
لم يُرى تاتسويا من قبل كشافة العدو على وجه التحديد بسبب {عباءة الإختفاء} التي استعملها كازاما.
“نعم. لم يكن التشفير معقدا للغاية.”
المكان الذي انتظروا فيه، على الرغم من تسميته بغرفة الطعام، لم يكن به سوى مطبخ صغير و طاولة صغيرة مع كراسي. مع وجود تشانغ العملاق هنا، بدت الغرفة مزدحمة للغاية، لكن لم يكن هناك حتى تلميح للشكوى من جانبه. كما هو الحال مع جونسون.
يستطيع سانادا اختراق معظم الشفرات التي يمكن أن تصعب حتى على فوجيباياشي. سانادا ليس ممتازا في الهندسة السحرية فحسب، بل إنه أيضا خبير في التشفير.
(هل هذه واحدة من “تقنيات تينغو”، التي طورها كيتشي هوغن، {عباءة الإختفاء}؟” هذه التقنية تذكرني إلى حد ما ب “عباءة الإخفاء”، ذلك السحر القديم من أوروبا.)
“و ماذا تقول؟”
لأن كازاما نفسه فهم هذا، فقد قطع تفكيره في منتصف الطريق. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى العدو الوقت لتنظيم إشارة خاطئة.
“تم طرح سؤال عما إذا ينبغي إيقاف العملية المقررة غدا. الجيش الأسترالي أجل الرد”.
عند صرخة ليو، لم يكن لدى أي من الحاضرين إجابة.
“عند رؤية موقفهم، سأكون ممتنا إذا استمروا…”
(هل هذه واحدة من “تقنيات تينغو”، التي طورها كيتشي هوغن، {عباءة الإختفاء}؟” هذه التقنية تذكرني إلى حد ما ب “عباءة الإخفاء”، ذلك السحر القديم من أوروبا.)
إذا كان تاتسويا هنا، فسوف يعترض على كلمات كازاما. بالنسبة له، الحادث أبعد ما يكون عن نهايته. و مع ذلك، من وجهة نظر كازاما، فإن بعض الضحايا لا مفر منهم للحصول على نتيجة إيجابية، لا، بل يعتقد أن هذه هي التكاليف اللازمة لتحقيق الهدف. لقد فقدت فرقة الفارين من التحالف الآسيوي العظيم بالفعل القدرة على النشاط. قام كازاما و حاشيته بتحليل هذا الوضع. احتمال أن يكونوا قادرين على تجديد قواتهم خلال النهار هو صفر.
باستعمال {التحلل}، صنع تاتسويا ثقوبا في أجسادهم. كلا الكتفين، كلا الوركين، أربعة نقاط في كل شخص. باستدعاء السحر في نفس الوقت من أجل 12 هدفا، قام تاتسويا على الفور بإبادة قادة العدو.
من المتوقع أنه حتى لو قرروا القيام بالتخريب، فلن يتسببوا في ضرر كبير.
“الكابتن-دونو، وصل قارب الاتصال.”
“هل يمكننا تقديم إجابة مزيفة… لا، هذا مستحيل”.
“لم يعودوا مواطنين. إنهم فارون”.
أجاب سانادا بابتسامة ندم على تمتمة كازاما:
“هل تقول أنه تم اعتبارهم كالقمامة منذ البداية…؟”
“استبدال تدفق الاتصالات ممكن تقنيا. و مع ذلك، من الصعب منع الآخرين من قراءة الإجابة الحقيقية”.
نظر كازاما إلى تاتسويا.
“نعم.”
“أولئك الذين بقوا على متن الغواصة لا يجيبون أيضا. أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج بأنفسنا”.
لأن كازاما نفسه فهم هذا، فقد قطع تفكيره في منتصف الطريق. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى العدو الوقت لتنظيم إشارة خاطئة.
“أبلغوا عن الموقف! هوي أنتم، هوي! … إنهم عديمو الفائدة، الرائد-دونو. يبدو أن وحدة الاعتراض قد دمرت”.
“جاء رد الجيش الأسترالي”.
“هذا ممكن.” بدلا من فوجيباياشي، تحدث سانادا إلى كازاما. “احتمال هذا مرتفع جدا. علاوة على ذلك، ليس من المستغرب أنها إذا كانت ساحرة محسّنة كما تقول، فيمكن أن يحترق جسدها في أي وقت. احتمال أن أستراليا تجري أبحاثا مثل التي قصدتها أيها القائد، مرتفع للغاية.”
استمع كازاما، الذي لا يزال يفكر في الخداع المحتمل، إلى فوجيباياشي التي أبلغت عن اعتراض الاتصال.
“شكرا لك أيها القائد.”
“و ماذا يقولون؟”
من المدخل الآخر إلى حوض السفن ظهر جنود العدو على الرغم من عدم وجود الكثير منهم. ربما لأن الفارين لديهم عدد محدود من الناس.
كما هو متوقع، تم استخدام نفس مفتاح التشفير من آخر رسالة تم فك تشفيرها، لذلك فك تشفير الجهاز التلقائي ممكن.
لم يدمر هيكل السفينة مباشرة، لكنه قام ب “تحليل” جميع الدواخل من الحوض المخفي.
“تقول: يسمح بمواصلة العملية غدا. لإكمال المهمة بنجاح، تعاونوا مع فصيل معارضي المصالحة من التحالف الآسيوي العظيم”.
“في رقتنا هناك سحرة على دراية جيدة بالأنشطة تحت الماء. و على الرغم من أن عددنا قد انخفض، إلا أن هذا لن يكون عقبة أمام العملية”.
“أنا أرى. ياناغي”.
ردا على سؤال سانادا، أعربت فوجيباياشي عن افتراضاتها الخاصة. إجابة فوجيباياشي قريبة من أفكار كازاما.
بعد أن أجاب ب “نعم”، جاء ياناغي من زاوية الغرفة.
“…أنا أفهم. أتوقع إجابة جيدة”.
“أبلغ تشين شيانغشان بهذا الأمر و شكّل فرقة معه. أعهد إليكم بتفاصيل الاعتراض”.
لم يستطع فريق الفارين من التحالف الآسيوي العظيم الاستجابة للظهور المفاجئ للفريق المشترك بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم الذي هبط دون أي مظلات على سطح السفينة.
“فهمت.”
“يجب تنفيذ العملية. ستكون تضحيتهم عبثا إذا توقفنا الآن”.
بعد تحيته إلى كازاما، غادر ياناغي الغرفة. مشيته أخف قليلا من المعتاد.
بقي سانادا ليقود الطائرة. تاتسويا، بالطبع، ذهب لاقتحام السفينة. من جانب الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، هذه المرة، لم ينضم ياناغي فحسب، بل أيضا كازاما إلى الفريق.
“على الرغم من كل شيء، يبدو أن أستراليا واثقة من نفسها. ربما لديهم بعض الأسلحة الجديدة؟”
◊ ◊ ◊
التفت سانادا إلى كازاما بنبرة لا تبدو جادة.
“ألا تعرف؟ …لا، يبدو أنك لا تعرف حقا.”
“لا، لا أعتقد أنهم سيحققون نجاحا جادا.”
لأن كازاما نفسه فهم هذا، فقد قطع تفكيره في منتصف الطريق. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدى العدو الوقت لتنظيم إشارة خاطئة.
و مع ذلك، فإن إجابة كازاما لم تتضمن أي علامات على أنه اعتبرها مزحة.
“يبدو أن فريق البحث التابع للتحالف الآسيوي الكبير شارك أيضا في الهجوم”.
“حقا؟”
أومأت فوجيباياشي برأسها متفهمة المثال المحدد المعطى.
“أعتقد أيضا أن هذا أمر غير مسؤول إلى حد ما، على أمل تحقيق نجاح جاد. و مع تفاقم الوضع بالنسبة لهم، إذا أرادوا حقا النجاح في التخريب، فسوف يرسلون تعليمات مفصلة حول الاستراتيجية”.
“في رقتنا هناك سحرة على دراية جيدة بالأنشطة تحت الماء. و على الرغم من أن عددنا قد انخفض، إلا أن هذا لن يكون عقبة أمام العملية”.
ردا على سؤال سانادا، أعربت فوجيباياشي عن افتراضاتها الخاصة. إجابة فوجيباياشي قريبة من أفكار كازاما.
غير كازاما اتجاهه، و تبعه تاتسويا دون أن يسأل أي شيء.
“مثل هذا التفكير هو للرؤساء الكبار الذين يقفون عادة وراء مثل هذه الأمور. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعليمات الصادرة من بعيد في كثير من الأحيان لن تتطابق مع الوضع، تريد الإدارة دائما السيطرة على الوضع بأكبر قدر ممكن من الدقة”.
“بطبيعة الحال، أنا أفهم هذا. رأيي هو أن الجيش الأسترالي يعتقد أن كل شيء على ما يرام”.
كازاما، الذي تحدث بسخرية، يفكر في حالة أكثر عمومية، لا تنطبق فقط على الجيش. نظرا لحقيقة أنه عومل بموقف بارد بسبب اتهامات كاذبة بارتكاب أعمال تعسفية، حتى لو تمت ترقيته في النهاية برتبة، فإنه لا يزال يميل إلى الإدلاء بتعبيرات شريرة فيما يتعلق برؤسائه. بطبيعة الحال، بالنظر إلى أنهم لن يسمعوا ذلك.
اتصل جونسون بضابطه الكبير عبر الاتصالات اللاسلكية، موجها موجة الراديو إلى قمر الاتصالات العسكرية البريطانية.
“و العكس صحيح، عندما لا يتم إعطاء تعليمات محددة، فهذا يعني في كثير من الأحيان توقع الفشل و عدم الرغبة في تحمل المسؤولية. في حالتنا، يبدو أن هذا قد حدث”.
“انزل!”
“يمكن فهم رأي القائد، لكن ألا تعتقد أنه إذا تم اعتبار العملية فاشلة مسبقا، فإنهم على استعداد لتعريض عملائهم للخطر؟”
ردا على سؤال سانادا، أعربت فوجيباياشي عن افتراضاتها الخاصة. إجابة فوجيباياشي قريبة من أفكار كازاما.
نظرا لأنه شخص لا يتفق مع كازاما، فقد عبر سانادا عن رأيه.
على عكس سانادا الذي تفاجأ، أومأ كازاما بوجه لا يزعزع.
“بطبيعة الحال، أنا أفهم هذا. رأيي هو أن الجيش الأسترالي يعتقد أن كل شيء على ما يرام”.
أولئك الذين لديهم تفكير منطقي جيد، يجب أن يفهموا أن هذا افتراض سريع للغاية.
لم يستطع سانادا إخفاء دهشته من هذا الاستنتاج الجريء.
الكابتن جونسون لا يزال في البحر عندما أكملت قوات كازاما و تشين شيانغشان عمليتها للسيطرة على الغواصة و حوض السفن المتنكر. عند وصوله إلى نقطة الالتقاء ظهرا، نزل من الغواصة الصغيرة إلى البحر و ظهر في بدلة مبللة. عندما رأى جونسون أن هناك، كما هو متوقع، سفينة راسية متنكرة في شكل يخت خاص، تنفس الصعداء.
“هل سيرمون عملائهم السحرة بعيدا؟”
و مع ذلك، فإن أستراليا لن تذهب لعملية ذات فرصة منخفضة للنجاح. هذه المرة عملت أستراليا كحليف سري لـ بريطانيا، التي نظمت هذه العملية لإيقاف البروز العالمي المتزايد لليابان.
على عكس سانادا الذي تفاجأ، أومأ كازاما بوجه لا يزعزع.
عندما سانادا قال “شيبا-كن”، نظر إليه تشين شيانغشان بوجه يعبر عن دهشته. لقد أظهر ذلك علانية. نداء شيبا-كن يعكس العلاقة الخاصة بين تاتسويا و الجيش الياباني، أظهر سلوكه أنه لاحظ الملاحظة.
“لو لم يرغبوا حقا في فقدان سحرتهم، لما وضعوهم في مثل هذه العملية الخطيرة. هذه ليست مجرد مخاطرة كبيرة. إنه مثل المشي على حبل بدون شبكة أمان”.
“سأنتظر في غرفة الطعام.”
“هل تقول أنه تم اعتبارهم كالقمامة منذ البداية…؟”
“كيف تعرف، ربما لا ينبغي أن أسأل.”
فوجيباياشي، هي التي سألت بدلا من سانادا، الذي عجز عن الكلام، بصوت يرتجف قليلا.
و مع ذلك، فإن الرابطة السحرية الدولية ليس لديها الفرصة لاختبار جميع أسلحة العالم. لا تزال حدود العديد من البلدان مغلقة. لكل هذه الأسباب، من الصعب تحديد جميع الغواصات الذرية، بل هذا مستحيل عمليا.
“لنفترض أن ساحرا ظهر في الـ USNA، و تم الاعتراف به على أنه تهديد مباشر لليابان. هل سترسلين تاتسويا بمفرده إلى الـ USNA؟”
“لا. مواطنوك لن يكونوا أغبياء جدا”.
“لا… على الأقل أعتقد أنه بحاجة إلى دعم كاف”.
و مع ذلك، مع الاعتراف بالوجود الحقيقي للسحر، تمت إضافة قائمة أخرى إلى قائمة الأساطير حول كيتشي هوغن. في علاقاته مع ميناموتو نو يوشيتسوني، تم التعرف على كيتشي هوغن من العصور القديمة مع تينغو كوراما.
أومأت فوجيباياشي برأسها متفهمة المثال المحدد المعطى.
“تقول: يسمح بمواصلة العملية غدا. لإكمال المهمة بنجاح، تعاونوا مع فصيل معارضي المصالحة من التحالف الآسيوي العظيم”.
“على الرغم من وجود أوجه قصور في القدرات، أو من الناحية البدنية، فقد تم تكليفهم بمهمة اختراق. أعتقد، على الرغم من أنهم أكفاء، إلا أنهم ليسوا أكفاء لدرجة أن يفهموا أن خسارتهم ممكنة.”
و مع ذلك، كمادة خام صناعية، لا تزال هناك حاجة كبيرة للنفط.
التقط كازاما محطة الكمبيوتر اللوحي من الطاولة. إنه نفسه المستخدم خلال الاجتماع مع تاتسويا في الطابق الثاني من مطعم شرائح اللحم. على الشاشة نفس الشيء كما في تلك اللحظة. صورة لرجل ذو شارب و فتاة يتراوح عمرها بين 12 و 13 عاما ترتدي قبعة من القش.
“سأفعل.”
“على سبيل المثال. ماذا لو لم يكن مظهر هذه “الفتاة” بسبب تناول الأدوية، لكن بسبب شذوذ وراثي ظهر كأثر جانبي للتكيف؟”
اقترب ياناغي من العدو الأيمن، أمسك ببندقية العدو الهجومية من المقبض، و سحب بحدة. ياناغي، يميل إلى الأمام نحو جندي العدو، أمسك بياقته، و دفع الجندي خلفه إلى آخر. و نتيجة لذلك، ضربت بنادق الجنود بعضهم البعض. ياناغي، مضيفا السرعة، ضرب العدو في الظهر. سُمع صراخ قاطع أسقطوا بعده بنادقهم الهجومية الملطخة بالدماء بعد لحظة، ثم سقط الرجلان على الأرض.
“أيها القائد، هذه… آثار جانبية للتعديل.”
الفصل 5 : في اليوم التالي، 27 مارس، تم التخطيط لعقد اجتماع لمناقشة الاستعدادات لحفل التأبين الصيفي. انتهى العمل الرسمي لهذا اليوم. الآن لم يتبق سوى الاستجابة لدعوة عائلة كيتاياما لحضور الحفلة المخصصة لإكمال “جزيرة سايكاشين”، لكن بالتأكيد لم يكن هذا كل شيء بسبب عمل تاتسويا. من المرجح أن يبدأ هذا العمل اليوم.
تجمد صوت فوجيباياشي.
اتصل جونسون بضابطه الكبير عبر الاتصالات اللاسلكية، موجها موجة الراديو إلى قمر الاتصالات العسكرية البريطانية.
“إنه مجرد تخمين. لكن ألا تعتقدين أن هذا ممكن؟”
“ليس من حقنا أن ندين الجيش الياباني في هذا الصدد”.
“هذا ممكن.” بدلا من فوجيباياشي، تحدث سانادا إلى كازاما. “احتمال هذا مرتفع جدا. علاوة على ذلك، ليس من المستغرب أنها إذا كانت ساحرة محسّنة كما تقول، فيمكن أن يحترق جسدها في أي وقت. احتمال أن أستراليا تجري أبحاثا مثل التي قصدتها أيها القائد، مرتفع للغاية.”
إنهم في ممر ضيق من الحوض المخفي. لا يوجد مكان يذهبون إليه أيضا. أخطأ فريق الجنود من الفارين من التحالف الآسيوي العظيم، الذين أُرسلوا للاعتراض، في تكتيكاتهم من خلال الازدحام معا في مكان واحد. من الطبيعي أن تعتقد أنه يجب عليك الاستفادة من الأعداد المتفوقة، لكن ذلك إلى أن تضطر إلى التوقف لأن العدو قد انخرط في قتال قريب المدى. بالإضافة إلى ذلك، وراء ياناغي جاء مرؤوسوه.
بعد استنتاج سانادا، لم تكن هناك تعليقات أخرى.
المكان الذي انتظروا فيه، على الرغم من تسميته بغرفة الطعام، لم يكن به سوى مطبخ صغير و طاولة صغيرة مع كراسي. مع وجود تشانغ العملاق هنا، بدت الغرفة مزدحمة للغاية، لكن لم يكن هناك حتى تلميح للشكوى من جانبه. كما هو الحال مع جونسون.
“تاتسويا-كن، ماذا حدث؟ أليس هذا منتصف الاجتماع حول حفل التأبين؟”
