أعمال الشغب في البحر الجنوبي - الخاتمة
الخاتمة :
في غرفة الانتظار لمغادرة المطار هناك 3 أنواع من الناس.
“حسنا، أراك قريبا.”
الناس الذين يودعون الآخرين بابتسامة.
“أعتذر. هل نجحنا في إدخال “حصان طروادة”؟”
الناس الذين يودعون الآخرين بالدموع.
نظرا لأن شيزوكو عضو عادي في لجنة الأخلاق العامة، فإنها تحتاج إلى المشاركة فقط في الأحداث المدرسية نفسها، لكن ليست هناك حاجة للمشاركة في التحضير لها. لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. يجب أن تشارك في عدد كبير من الاستعدادات لحفل القبول.
الناس الذين يودعون الآخرين بتعبير مختلف عن النوعين الأولين.
نظرا لأن شيزوكو عضو عادي في لجنة الأخلاق العامة، فإنها تحتاج إلى المشاركة فقط في الأحداث المدرسية نفسها، لكن ليست هناك حاجة للمشاركة في التحضير لها. لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. يجب أن تشارك في عدد كبير من الاستعدادات لحفل القبول.
مع تجاهل التصنيف التفصيلي، يمكن أن يكون أي شيء، باستثناء الابتسامات و الدموع.
“بالطبع. لأننا حلفاء”.
و بالمثل، هناك ثلاثة أنواع من الناس الذين يغادرون.
الناس الذين يغادرون بوجه متعب.
الناس الذين يغادرون بابتسامة.
أمسكت كانون بيده، و حاولت بصوت مدلل إقناع إيسوري.
الناس الذين يغادرون بالدموع.
“و هي كذلك.” أومأ الشيخ تودو برأسه على كلمات مايا. “من الطبيعي أن تكوني مهتمة. لكن لا تجلبيها إلى قلب يوتسوبا.”
الأشخاص الذين يغادرون بتعبير مختلف عن النوعين الأولين.
“لقد كانت رحلة مرهقة…”
و مع ذلك، نجرؤ على إضافة مجموعة أخرى لأولئك الذين يغادرون.
اقتحم إيسوري المحادثة بتعبير اعتذاري.
الناس الذين يغادرون بوجه متعب.
نظرت إليه ساياكا بحدة، فنظر كيريهارا على الفور بعيدا. تذكر كيف غضبت الليلة الماضية بسبب البدلة الفاخرة.
هناك اختلافات بين العمل و اللعب، و هناك فرق بين الإرهاق البدني و العقلي، لكن أولئك الذين ينتظرون الآن طائرة العودة لديهم هذا التعبير بالضبط.
“لم أقصد أي شيء من هذا القبيل… أنا آسف”.
حتى الفتيات منهكات.
أولا، توقع أن الحكومة البريطانية لن تهمل بتصرفاتها تجاه أحد السحرة الرسميين من الدرجة الإستراتيجية. حقيقة أنه هادئ، تحدثت عن ثقته في سلامة منصبه، على الرغم من حقيقة أنه شارك في رحلة مستقلة إلى أستراليا، حيث أشرف مباشرة على العملية.
29 مارس. في اليوم التالي للحفلة على الجزيرة الاصطناعية بالقرب من ساحل جزيرة كومي.
هونوكا أيضا في مجلس طلاب المدرسة، لذلك تحتاج أيضا إلى المشاركة في التحضير لحفل الترحيب. خططت هونوكا و شيزوكو للعودة إلى طوكيو في يوم 31، لكن إذا عادت ميوكي في يوم 30 للتحضير لحفل القبول، فسيتعين عليهما أيضا التفكير في العودة في نفس اليوم.
“لقد كانت رحلة مرهقة…”
المترجم: هنا ينتهي المجلد 20. يُتبع في الأرك القادم بعنوان “مقدمة الإضطراب”…
تذمرت ساياكا، التي جاءت إلى قاعة المغادرة في المطار، و هي تميل بكلتا يديها على حقيبتها لتخفيف عبء وزنها.
“إنها ليست فلسفة بالكامل. مجرد كلمات عزاء”.
أزوسا، التي سمعتها، ضحكت بضبط النفس. الأمر أشبه بقول “معك حق!”، لأنها لم تستطع أن تقول بصوت عال نفس الشيء لزميلة الدراسة التي وجهت لها الدعوة.
“حسنا، شيء من هذا القبيل.”
“حقا؟ لكن كان الأمر ممتعا.”
“و أسرتِ السحرة من الجيش الأسترالي.”
لكن صديقها الحميم، كيريهارا، له رأي مختلف. اعترض بتعبير مبهج. لم تكن إثارة مساء الأمس قد مرت بعد. هذه الإثارة لم تكن من الحفل، لكن من المعركة.
هونوكا أيضا في مجلس طلاب المدرسة، لذلك تحتاج أيضا إلى المشاركة في التحضير لحفل الترحيب. خططت هونوكا و شيزوكو للعودة إلى طوكيو في يوم 31، لكن إذا عادت ميوكي في يوم 30 للتحضير لحفل القبول، فسيتعين عليهما أيضا التفكير في العودة في نفس اليوم.
“…إذن كيريهارا-كن استمتع؟ مثل الطفل الذي يفرح عندما يبتل في بركة.”
“كم من الوقت ستبقون هنا؟”
نظرت إليه ساياكا بحدة، فنظر كيريهارا على الفور بعيدا. تذكر كيف غضبت الليلة الماضية بسبب البدلة الفاخرة.
“مرحبا دكتور كلارك. صحتي طبيعية. بالنسبة لعمري”.
“هذا ليس لأننا أردنا اللعب في الماء. هاي، ساواكي.”
مع تجاهل التصنيف التفصيلي، يمكن أن يكون أي شيء، باستثناء الابتسامات و الدموع.
أومأ سواكي برأسه بقوة، على الرغم من أنه لم يفهم جيدا ما يعنيه بكلمة “هاي”.
أومأت أزوسا كتأكيد لكلمات هاتوري، لم تبدو كانون مقتنعة.
“نعم. لقد كانت معركة جيدة. أنا سعيد لأنني اضطررت لأول مرة منذ فترة طويلة إلى تقديم أفضل ما لدي”.
“نعم، لكن ما الذي يجب تحضيره؟”
وجد ساواكي نفسه تحت حدة نظرات ساياكا و أزوسا.
“…إذن كيريهارا-كن استمتع؟ مثل الطفل الذي يفرح عندما يبتل في بركة.”
اقتحم إيسوري المحادثة بتعبير اعتذاري.
أعربت كانون على الفور عن استيائها.
“…أنا آسف حقا. لم أقصد توريطكم في كل تلك المتاعب.”
“نعم، أنا أفهم.” بابتسامة، أومأ إيسوري برأسه إلى ساياكا.
“أوه لا! هذا ليس صحيحا!” على كلمات اعتذار إيسوري، لوحت ساياكا برأسها بسرعة. “يؤسفني أن أقول أشياء غريبة. بالتأكيد، لقد استمتعت.”
مع عودة حماس هوناكا اقتربت من تاتسويا. اعتقدت شيزوكو أنه من وجه ميوكي، التي تراقب، اختفى القليل من الهدوء.
“نعم، أنا أفهم.” بابتسامة، أومأ إيسوري برأسه إلى ساياكا.
اسم الرجل، الذي يبتسم في حيرة على شاشة المحطة، هو إدوارد كلارك. و هو عالم من الأكاديمية الوطنية للعلوم في الـ USNA و متخصص في نظام المعلومات على نطاق واسع.
“الجميع متعب من الوقوع في مثل هذه الحادث. سيكون من الرائع لو ارتحنا يوما آخر”.
“…على أي حال، دعونا نرتاح بينما نحن هنا! من السابق لأوانه أن نسبح في البحر، لكن لماذا لا نسبح في مسبح الفندق؟ إنه واسع جدا!”
“أنا أتفق!” ردت كانون على كلمات إيسوري.
حتى الفتيات منهكات.
“هل نلغي رحلة اليوم و نبقى ليلة أخرى!”
على عكس مجموعة خريجي الثانوية الأولى، و التي، كما هو مخطط، طارت إلى طوكيو على متن الطائرة في اليوم التالي للحفلة، سبحت مجموعة من الطلاب الحاليين في الصباح. تم تنظيم جولة في جزيرة كومي، التي توقفت بسبب هجوم الغواصة، من جديد على نفس السفينة ذات القاع الشفاف.
أمسكت كانون بيده، و حاولت بصوت مدلل إقناع إيسوري.
شعرت شيزوكو بمعاناة أفضل صديقة لها، و قررت تغيير الموضوع، في إشارة إلى ميوكي.
“مثل هذا السبب لن ينجح.”
“…إذن كيريهارا-كن استمتع؟ مثل الطفل الذي يفرح عندما يبتل في بركة.”
“إيسوري على حق. على الرغم من أنه لا يزال هناك بضعة أيام قبل حفل دخول الجامعة، إلا أنك لا تزال بحاجة إلى البدء في التحضير مسبقا.”
بالحديث عن أكاديمية الدفاع الوطني، أومأ كيريهارا، الذي دخل نفس مسار ساياكا، بوجه محبط.
أومأت أزوسا كتأكيد لكلمات هاتوري، لم تبدو كانون مقتنعة.
أزوسا، التي سمعتها، ضحكت بضبط النفس. الأمر أشبه بقول “معك حق!”، لأنها لم تستطع أن تقول بصوت عال نفس الشيء لزميلة الدراسة التي وجهت لها الدعوة.
“نعم، لكن ما الذي يجب تحضيره؟”
لم تشك مايا في كلمات الشيخ تودو. و لم تسأل من أين حصل على هذه المعلومات. لم تكن عائلة يوتسوبا هي التطور الوحيد للمختبر الرابع السابق. في المنظمة التي إنشاء المختبر الرابع، تمت ممارسة التهجين أيضا. الشيخ تودو معه أيضا بعض من أولئك الذين قدموا “الدم” الخاص بهم ذات مرة لعائلة يوتسوبا.
“بالمناسبة، هل تودون الذهاب لتسجيل التحقق من طائرتنا؟”
“لا نعرف ما إذا سنكون متفرغين في العطلة الصيفية حقا.”
متجاهلا اعتراض كانون، التفت هاتوري إلى إيسوري.
“آه، أود أن أذهب فقط أنا و كي معا.”
“نعم.” أجاب ساواكي و دفع حقيبته نحو عداد التحقق.
◊ ◊ ◊
“انتظر! مهلا، لا تتجاهلني!”
“من خلال شبكة توارد خواطر”الإخوة ويليامز”، الذين لهم نفس الشفرة الجينية، آمل أن أكتشف بعض أسرار يوتسوبا.”
هاتوري تبع ساواكي، ثم نظر إلى الوراء حيث كانون المحتجة:
لم يكن من الضروري خلق جو محبط. لذلك، لم يكن هناك شيء سوى اللوم من الناس على ماكلويد. عرف الموظفون المشاركون في هذه العملية أن ماكلويد له دور رائد في اخيار فرقة السحرة من الجيش الأسترالي.
“إنها ليست دولة مختلفة. ربما سنأتي مرة أخرى في الصيف؟” هاتوري
أومأ هاتوري مبتسما برأسه على كلمات ساواكي.
“فكرة جيدة. هل نذهب مرة أخرى بهذه التشكيلة؟” إيسوري.
“لم يتبق الكثير من الوقت بعد كل شيء.”
“آه، أود أن أذهب فقط أنا و كي معا.”
بعد هذا مباشرة، انطفأت الشاشة.
أعربت كانون على الفور عن استيائها.
“نعم، اسمها ميتسويا شينا-سان. الإبنة الصغرى لعائلة ميتسويا. لكننا لم نلتقي”.
“لا نعرف ما إذا سنكون متفرغين في العطلة الصيفية حقا.”
“آه، أود أن أذهب فقط أنا و كي معا.”
بالحديث عن أكاديمية الدفاع الوطني، أومأ كيريهارا، الذي دخل نفس مسار ساياكا، بوجه محبط.
“قبل يوم أمس في جزيرة كومي قمتِ بعمل جيد.”
“ليس من الضروري أن تقتصر فقط على صيف هذا العام. يمكن إعطاء فرصة في أي وقت، لأن المخاطر موجودة في كل مكان”.
تضمن مكتب ماكلويد أحدث محطة اتصالات، غير متوافقة مع مظهر المبنى القديم. ظهرت شخصية رجل واحد على الفور على الشاشة. على ما يبدو، اقترب المحاور من محطته قبل الوقت المحدد.
“هاتوري، هل هذا نوع من الفلسفة؟”
“حسنا، شيء من هذا القبيل.”
على رد كيريهارا، هز هاتوري رأسه بابتسامة.
بناء على أوامر الشيخ تودو، انحنت مايا بابتسامة بلا قلب.
“إنها ليست فلسفة بالكامل. مجرد كلمات عزاء”.
“فجأة لم تصبح مهمة، بل رحلة.” قالت ميوكي بابتسامة سخرية.
“أنا لا أفهم ما تقصده.”
“حسنا، أراك قريبا.”
“مثل القول إنه في المرة القادمة عليك أن تفعل ما هو أفضل.” نظر ساواكي، الذي أنهى التسجيل، حوله. “ثم، في المرة القادمة، دعونا نتعامل مع المشكلة بمفردنا فقط.”
بدا المنزل كأنه قصر كبير قديم. لكنه في الواقع نوع من القلعة، و التي، بالإضافة إلى أحدث المعدات الأمنية، هي محمية بعدد كبير من التعاويذ الدفاعية القديمة.
“حسنا، شيء من هذا القبيل.”
لكن ليس لأن تاتسويا سيغادر أيضا عندما تذهب ميوكي إلى طوكيو.
أومأ هاتوري مبتسما برأسه على كلمات ساواكي.
“سيتعين علينا قريبا تنظيم الاستعدادات لحفل الافتتاح”.
◊ ◊ ◊
مع العلم بذلك، أُحيط قسم المخابرات في الجيش البريطاني بجو متوتر. بالطبع، لم يكن هناك الكثير من الضوضاء، كما لو أن الخلية قد انقلبت. حتى في مبنى مقر إدارة الاستخبارات العسكرية في القاعة البيضاء (المركز الحكومي البريطاني)، لم يتم التعبير عن هذه الحالة بصوت عال، خوفا من تسرب المعلومات.
على عكس مجموعة خريجي الثانوية الأولى، و التي، كما هو مخطط، طارت إلى طوكيو على متن الطائرة في اليوم التالي للحفلة، سبحت مجموعة من الطلاب الحاليين في الصباح. تم تنظيم جولة في جزيرة كومي، التي توقفت بسبب هجوم الغواصة، من جديد على نفس السفينة ذات القاع الشفاف.
“أسوأ من قنبلة. هذه المرأة هي “آذان”.
“فجأة لم تصبح مهمة، بل رحلة.” قالت ميوكي بابتسامة سخرية.
“أوه لا! هذا ليس صحيحا!” على كلمات اعتذار إيسوري، لوحت ساياكا برأسها بسرعة. “يؤسفني أن أقول أشياء غريبة. بالتأكيد، لقد استمتعت.”
“أعتقد أن هذا لا يهم.” ابتسم تاتسويا أيضا بسخرية.
تضمن مكتب ماكلويد أحدث محطة اتصالات، غير متوافقة مع مظهر المبنى القديم. ظهرت شخصية رجل واحد على الفور على الشاشة. على ما يبدو، اقترب المحاور من محطته قبل الوقت المحدد.
“ماذا تقصد ب “لا يهم”؟” سألت هونوكا على الفور بفضول.
على الرغم من التعبير المجرد، أدركت مايا بدقة أن “الآذان” هي شخص يتمتع بقدرة ذكاء خاصة.
“الرحلة إلى أوكيناوا هذه المرة هي في الأصل مهمة، لذلك تحدثت عن الخروج بدون عمل في المرة القادمة.”
على رد كيريهارا، هز هاتوري رأسه بابتسامة.
لأنه لم تكن هناك حاجة لإخفاء هذا، أجاب تاتسويا بصدق على سؤال هونوكا.
أومأ هاتوري مبتسما برأسه على كلمات ساواكي.
في محادثة الليلة الماضية، طلبت ميوكي الذهاب في المرة القادمة دون أي يكون لديه أي عمل. ذلك خلال حديثهما على متن اليخت العائد من الجزيرة الاصطناعية إلى جزيرة أوكيناوا الرئيسية. منذ ذلك الحين، مر نصف يوم فقط. عندما ذُكر أن هذه الرحلة البحرية يمكن اعتبارها “رحلة بدون عمل”، أظهر تاتسويا و ميوكي ابتسامات ساخرة، و شعرا أن المحادثة الليلة الماضية قد استمرت.
◊ ◊ ◊
“حسنا، هذا ما تقصده؟”
شعرت شيزوكو بمعاناة أفضل صديقة لها، و قررت تغيير الموضوع، في إشارة إلى ميوكي.
لم تذهب هونوكا إلى أبعد من ذلك. ربما فهمت أن أسئلة مثل “هل من الممكن أن أذهب معكما؟” سوف تتلقى إجابات غير مرغوب فيها.
“لا نعرف ما إذا سنكون متفرغين في العطلة الصيفية حقا.”
“كم من الوقت ستبقون هنا؟”
نظرا لأن شيزوكو عضو عادي في لجنة الأخلاق العامة، فإنها تحتاج إلى المشاركة فقط في الأحداث المدرسية نفسها، لكن ليست هناك حاجة للمشاركة في التحضير لها. لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. يجب أن تشارك في عدد كبير من الاستعدادات لحفل القبول.
شعرت شيزوكو بمعاناة أفضل صديقة لها، و قررت تغيير الموضوع، في إشارة إلى ميوكي.
“هل نلغي رحلة اليوم و نبقى ليلة أخرى!”
“نخطط للعودة إلى طوكيو غدا أو بعد غد”.
على الرغم من التعبير المجرد، أدركت مايا بدقة أن “الآذان” هي شخص يتمتع بقدرة ذكاء خاصة.
“لم يتبق الكثير من الوقت بعد كل شيء.”
عند سماع كلمات الشيخ، قامت مايا بتدوير عينيها قليلا.
“في الواقع، خططنا للعودة في رحلة اليوم. لكن في النهاية لدينا وقت إضافي”.
حتى الفتيات منهكات.
“همم…”
“نخطط للعودة إلى طوكيو غدا أو بعد غد”.
لم تشرح ميوكي من أين جاء الوقت الإضافي. شيزوكو أيضا لم تسأل.
هناك اختلافات بين العمل و اللعب، و هناك فرق بين الإرهاق البدني و العقلي، لكن أولئك الذين ينتظرون الآن طائرة العودة لديهم هذا التعبير بالضبط.
“سيتعين علينا قريبا تنظيم الاستعدادات لحفل الافتتاح”.
لم تشرح ميوكي من أين جاء الوقت الإضافي. شيزوكو أيضا لم تسأل.
نظرا لأن شيزوكو عضو عادي في لجنة الأخلاق العامة، فإنها تحتاج إلى المشاركة فقط في الأحداث المدرسية نفسها، لكن ليست هناك حاجة للمشاركة في التحضير لها. لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. يجب أن تشارك في عدد كبير من الاستعدادات لحفل القبول.
◊ ◊ ◊
سنويا في شهر مارس، يتم إجراء الاستعدادات لمختلف الأحداث بما في ذلك حفل القبول، و الأحداث الأخرى في بداية العام، و يتم عقد لقاء مع ممثل طلاب الصف الأول، و ما إلى ذلك، لكن هذا العام غادرت ميوكي طوكيو مباشرة بعد الحفل الختامي لأداء شيء مشابه للواجبات الرسمية (على الرغم من أن هذا لم يكن واجبا “رسميا”، لكن قريب من هذا). تم الانتهاء من معظم الاستعدادات قبل عطلة الربيع، لكن لم يتم عقد اجتماع لإعداد خطاب الوافدين الجدد بعد.
سنويا في شهر مارس، يتم إجراء الاستعدادات لمختلف الأحداث بما في ذلك حفل القبول، و الأحداث الأخرى في بداية العام، و يتم عقد لقاء مع ممثل طلاب الصف الأول، و ما إلى ذلك، لكن هذا العام غادرت ميوكي طوكيو مباشرة بعد الحفل الختامي لأداء شيء مشابه للواجبات الرسمية (على الرغم من أن هذا لم يكن واجبا “رسميا”، لكن قريب من هذا). تم الانتهاء من معظم الاستعدادات قبل عطلة الربيع، لكن لم يتم عقد اجتماع لإعداد خطاب الوافدين الجدد بعد.
“هذا العام، ممثل طلاب العام الأول، هو مرة أخرى فتاة؟”
“نعم، لكن ما الذي يجب تحضيره؟”
“صحيح.”
مع عودة حماس هوناكا اقتربت من تاتسويا. اعتقدت شيزوكو أنه من وجه ميوكي، التي تراقب، اختفى القليل من الهدوء.
“واحدة من العشائر العشرة الرئيسية؟”
29 مارس. في اليوم التالي للحفلة على الجزيرة الاصطناعية بالقرب من ساحل جزيرة كومي.
“نعم، اسمها ميتسويا شينا-سان. الإبنة الصغرى لعائلة ميتسويا. لكننا لم نلتقي”.
“نعم. لقد كانت معركة جيدة. أنا سعيد لأنني اضطررت لأول مرة منذ فترة طويلة إلى تقديم أفضل ما لدي”.
“هكذا هو الحال. لهذا السبب لا يمكنك البقاء لفترة أطول”.
لم يقابل أي شخص في الطريق، ذهب إلى مكتبه و أغلق الباب. بشكل عام، هناك أشخاص يسيرون ذهابا و إيابا عبر المبنى، لكن مكتب ماكلويد في طابق تقني، حيث لا يذهب الموظفون العاديون عادة. و تم إخفاء الوصول إلى المكتب نفسه بمساعدة مصعد مخصص.
“نعم. أخشى أن هذا هو السبب”. عندما قالت ميوكي هذا، ليس فقط نفسها، لكن هونوكا أيضا ظهرت بوجه مكتئب.
“حسنا، هذا ما تقصده؟”
لكن ليس لأن تاتسويا سيغادر أيضا عندما تذهب ميوكي إلى طوكيو.
اقتحم إيسوري المحادثة بتعبير اعتذاري.
هونوكا أيضا في مجلس طلاب المدرسة، لذلك تحتاج أيضا إلى المشاركة في التحضير لحفل الترحيب. خططت هونوكا و شيزوكو للعودة إلى طوكيو في يوم 31، لكن إذا عادت ميوكي في يوم 30 للتحضير لحفل القبول، فسيتعين عليهما أيضا التفكير في العودة في نفس اليوم.
“أسوأ من قنبلة. هذه المرأة هي “آذان”.
“…على أي حال، دعونا نرتاح بينما نحن هنا! من السابق لأوانه أن نسبح في البحر، لكن لماذا لا نسبح في مسبح الفندق؟ إنه واسع جدا!”
“لا نعرف ما إذا سنكون متفرغين في العطلة الصيفية حقا.”
مع عودة حماس هوناكا اقتربت من تاتسويا. اعتقدت شيزوكو أنه من وجه ميوكي، التي تراقب، اختفى القليل من الهدوء.
الناس الذين يغادرون بابتسامة.
◊ ◊ ◊
“واحدة من العشائر العشرة الرئيسية؟”
وصل التقرير عن القبض على جاسمين ويليامز و جيمس ج. جونسون من قبل الجيش الياباني إلى ويليام ماكلويد في بريطانيا في منتصف اليوم التالي.
هونوكا أيضا في مجلس طلاب المدرسة، لذلك تحتاج أيضا إلى المشاركة في التحضير لحفل الترحيب. خططت هونوكا و شيزوكو للعودة إلى طوكيو في يوم 31، لكن إذا عادت ميوكي في يوم 30 للتحضير لحفل القبول، فسيتعين عليهما أيضا التفكير في العودة في نفس اليوم.
يبدو أن الحادث، لمحاولة تخريب الجزيرة الاصطناعية في جزيرة كومي، نفذته فرقة من الفارين من التحالف الآسيوي العظيم بدعم من الجيش الأسترالي، لكن في الواقع بريطانيا هي التي نظمت القوتين معا. إذا ظهرت هذه التفاصيل على السطح، فسيكون من المستحيل تجنب الكشف عن أن الجيش البريطاني هو الجاني.
الناس الذين يغادرون بابتسامة.
مع العلم بذلك، أُحيط قسم المخابرات في الجيش البريطاني بجو متوتر. بالطبع، لم يكن هناك الكثير من الضوضاء، كما لو أن الخلية قد انقلبت. حتى في مبنى مقر إدارة الاستخبارات العسكرية في القاعة البيضاء (المركز الحكومي البريطاني)، لم يتم التعبير عن هذه الحالة بصوت عال، خوفا من تسرب المعلومات.
تضمن مكتب ماكلويد أحدث محطة اتصالات، غير متوافقة مع مظهر المبنى القديم. ظهرت شخصية رجل واحد على الفور على الشاشة. على ما يبدو، اقترب المحاور من محطته قبل الوقت المحدد.
لم يكن من الضروري خلق جو محبط. لذلك، لم يكن هناك شيء سوى اللوم من الناس على ماكلويد. عرف الموظفون المشاركون في هذه العملية أن ماكلويد له دور رائد في اخيار فرقة السحرة من الجيش الأسترالي.
◊ ◊ ◊
فهم ماكلويد سبب استهداف هذه الآراء المريبة له.
الناس الذين يغادرون بابتسامة.
لقد طُلب منه بالفعل أن يشرح نفسه. حقيقة تدهور سمعته واضحة للجميع، و مع ذلك، لم يكن ويليام ماكلويد بحاجة إلى القلق بشأن العداء الموجه إليه. أثناء الاستجواب من قبل كبار الضباط، عومل كأرستقراطي كما من قبل.
“أعتذر. هل نجحنا في إدخال “حصان طروادة”؟”
أولا، توقع أن الحكومة البريطانية لن تهمل بتصرفاتها تجاه أحد السحرة الرسميين من الدرجة الإستراتيجية. حقيقة أنه هادئ، تحدثت عن ثقته في سلامة منصبه، على الرغم من حقيقة أنه شارك في رحلة مستقلة إلى أستراليا، حيث أشرف مباشرة على العملية.
قام ماكلويد أيضا بإيقاف تشغيل جهاز الاتصال، و أغلقه بعناية، و غادر هذه الغرفة السرية.
غادر ماكلويد مقر استخبارات الدفاع و دخل المبنى القديم بجوار الجناح الأول. هناك فرع لمقر الاتصالات الحكومية (MI1 سابقا)، المسؤول عن الـ SigInt البريطاني (يعمل على اعتراض الاتصالات، و التنصت، و اعتراض إشارات الراديو، و موجات الرادار، و ما إلى ذلك). بالنسبة للمارة، لم يكن من الواضح تماما ما هو هذا المبنى، لكنه مكان عمل ماكلويد. بشكل تقريبي، في إحدى الغرف المجاورة لمبنى اتصالات الحكومة، لدى ماكلويد مكتب خاص.
و بالمثل، هناك ثلاثة أنواع من الناس الذين يغادرون.
لم يقابل أي شخص في الطريق، ذهب إلى مكتبه و أغلق الباب. بشكل عام، هناك أشخاص يسيرون ذهابا و إيابا عبر المبنى، لكن مكتب ماكلويد في طابق تقني، حيث لا يذهب الموظفون العاديون عادة. و تم إخفاء الوصول إلى المكتب نفسه بمساعدة مصعد مخصص.
مع تجاهل التصنيف التفصيلي، يمكن أن يكون أي شيء، باستثناء الابتسامات و الدموع.
تضمن مكتب ماكلويد أحدث محطة اتصالات، غير متوافقة مع مظهر المبنى القديم. ظهرت شخصية رجل واحد على الفور على الشاشة. على ما يبدو، اقترب المحاور من محطته قبل الوقت المحدد.
الناس الذين يغادرون بوجه متعب.
“مرحبا يا سيد ويليام ماكلويد. كيف هي صحتك؟”
“لا نعرف ما إذا سنكون متفرغين في العطلة الصيفية حقا.”
“مرحبا دكتور كلارك. صحتي طبيعية. بالنسبة لعمري”.
الأشخاص الذين يغادرون بتعبير مختلف عن النوعين الأولين.
“لم أقصد أي شيء من هذا القبيل… أنا آسف”.
الناس الذين يودعون الآخرين بالدموع.
“لا، آسف لكوني وقحا. إنها مجرد مزحة”.
“الجميع متعب من الوقوع في مثل هذه الحادث. سيكون من الرائع لو ارتحنا يوما آخر”.
اسم الرجل، الذي يبتسم في حيرة على شاشة المحطة، هو إدوارد كلارك. و هو عالم من الأكاديمية الوطنية للعلوم في الـ USNA و متخصص في نظام المعلومات على نطاق واسع.
لكن ليس لأن تاتسويا سيغادر أيضا عندما تذهب ميوكي إلى طوكيو.
“أنت رجل شرير يا سيدي. بالمناسبة، يبدو أن العملية التي ناقشناها سابقا، كما هو متوقع، انتهت بالفشل”.
“همم…”
“لا يوجد شيء أخفيه عنك يا دكتور.”
“نعم. لقد كانت معركة جيدة. أنا سعيد لأنني اضطررت لأول مرة منذ فترة طويلة إلى تقديم أفضل ما لدي”.
“أعتذر. هل نجحنا في إدخال “حصان طروادة”؟”
بدا المنزل كأنه قصر كبير قديم. لكنه في الواقع نوع من القلعة، و التي، بالإضافة إلى أحدث المعدات الأمنية، هي محمية بعدد كبير من التعاويذ الدفاعية القديمة.
“ليس بعد. تم القبض على جاس من قبل هارو كازاما.”
بعد يومين من الحادث عندما جرت محاولة لتخريب الجزيرة الاصطناعية في جزيرة كومي. زارت مايا منطقة سكنية مرموقة بالقرب من وسط المدينة.
“كيف؟ … اعتقدت أن يوتسوبا سيكونون مهتمين بالحصول على مثل هذه العينة”.
أومأ هاتوري مبتسما برأسه على كلمات ساواكي.
“ما زلت أعتقد أن هناك فرصة. يبدو أن هناك علاقة خاصة بين وحدة هارو كازاما و يوتسوبا.”
“إنها ليست فلسفة بالكامل. مجرد كلمات عزاء”.
“من خلال شبكة توارد خواطر”الإخوة ويليامز”، الذين لهم نفس الشفرة الجينية، آمل أن أكتشف بعض أسرار يوتسوبا.”
“من خلال شبكة توارد خواطر”الإخوة ويليامز”، الذين لهم نفس الشفرة الجينية، آمل أن أكتشف بعض أسرار يوتسوبا.”
“في جاس، يجب أن تقول “أخت”، أليس كذلك؟ على الرغم من عدم وجود ثقة في الاستخدام الواعي للتخاطر، إلا أنه يتميز بصعوبة اكتشافه من العدو. بالاشتراك مع “النظام” الخاص بك يا دكتور، ستزداد الحدود التي يمكن أن تخترق فيها أعيننا و آذاننا بشكل كبير.”
“شكرا لك.”
“المعلومات هي ما تحتاجه لإدارة العالم. سيد ويليام، الـ USNA تشكرك على تعاونك، بغض النظر عن نجاح أو فشل العملية.”
“انتظر! مهلا، لا تتجاهلني!”
“شكرا لك. من أجل ازدهار بريطانيا، دكتور، استمر في تزويدنا بحكمتك.”
نظرت إليه ساياكا بحدة، فنظر كيريهارا على الفور بعيدا. تذكر كيف غضبت الليلة الماضية بسبب البدلة الفاخرة.
“بالطبع. لأننا حلفاء”.
“نعم، اسمها ميتسويا شينا-سان. الإبنة الصغرى لعائلة ميتسويا. لكننا لم نلتقي”.
من شاشة التواصل، نطق إدوارد كلارك بودية.
“نعم.” أجاب ساواكي و دفع حقيبته نحو عداد التحقق.
“حسنا، أراك قريبا.”
“مثل القول إنه في المرة القادمة عليك أن تفعل ما هو أفضل.” نظر ساواكي، الذي أنهى التسجيل، حوله. “ثم، في المرة القادمة، دعونا نتعامل مع المشكلة بمفردنا فقط.”
بعد هذا مباشرة، انطفأت الشاشة.
“لقد كانت رحلة مرهقة…”
قام ماكلويد أيضا بإيقاف تشغيل جهاز الاتصال، و أغلقه بعناية، و غادر هذه الغرفة السرية.
“بالمناسبة، هل تودون الذهاب لتسجيل التحقق من طائرتنا؟”
◊ ◊ ◊
تضمن مكتب ماكلويد أحدث محطة اتصالات، غير متوافقة مع مظهر المبنى القديم. ظهرت شخصية رجل واحد على الفور على الشاشة. على ما يبدو، اقترب المحاور من محطته قبل الوقت المحدد.
بعد يومين من الحادث عندما جرت محاولة لتخريب الجزيرة الاصطناعية في جزيرة كومي. زارت مايا منطقة سكنية مرموقة بالقرب من وسط المدينة.
“ما زلت أعتقد أن هناك فرصة. يبدو أن هناك علاقة خاصة بين وحدة هارو كازاما و يوتسوبا.”
بدا المنزل كأنه قصر كبير قديم. لكنه في الواقع نوع من القلعة، و التي، بالإضافة إلى أحدث المعدات الأمنية، هي محمية بعدد كبير من التعاويذ الدفاعية القديمة.
◊ ◊ ◊
صاحب المنزل يسمى تودو أوبا. يعرف أيضا باسم سعادة الكاهن أوبا، و هو أحد اللاعبين السريين (المعروفين أيضا باسم اليوكاي، بمعنى الأشباح و الشياطين) في الساحة السياسية و التجارية في اليابان. إنه المالك الحقيقي للمختبر الرابع السابق، و كذلك راعي يوتسوبا.
“كم من الوقت ستبقون هنا؟”
نادرا ما يقوم الشيخ تودو باستدعاء مايا. على الرغم من أن هذا يسمى الرعاية، إلا أن العلاقة مع عائلة يوتسوبا لا يمكن أن تسمى رعاية من جانب واحد. من حيث التمويل، يمكن لعائلة يوتسوبا الاستغناء عن مساعدة الشيخ تودو.
“كم من الوقت ستبقون هنا؟”
فازت عائلة يوتسوبا ذات مرة بالتحرر من الجيش، و دمرت جميع عمال المختبر الرابع السابق.
لكن قبل ذلك، الجيش قد حرم بالفعل عائلة تودو من السلطة على المختبر الرابع.
لكن قبل ذلك، الجيش قد حرم بالفعل عائلة تودو من السلطة على المختبر الرابع.
“كيف؟ … اعتقدت أن يوتسوبا سيكونون مهتمين بالحصول على مثل هذه العينة”.
لهذا السبب الشيخ تودو و رئيسة عائلة يوتسوبا لا يزالان يتمتعان بعلاقات ودية. مثلما تعتمد عائلة يوتسوبا على تأثير الشيخ تودو، كذلك هو يعتمد على قوة عائلة يوتسوبا.
“ليس بعد. تم القبض على جاس من قبل هارو كازاما.”
علاقات الدعم المتبادل. لذلك، بما أن تودو اتصل ب مايا، فالمشكلة مهمة حقا.
“واحدة من العشائر العشرة الرئيسية؟”
بعد الترحيب الرسمي، انتقلت مايا و تودو على الفور إلى الموضوع الرئيسي.
“المعلومات هي ما تحتاجه لإدارة العالم. سيد ويليام، الـ USNA تشكرك على تعاونك، بغض النظر عن نجاح أو فشل العملية.”
“قبل يوم أمس في جزيرة كومي قمتِ بعمل جيد.”
لم تشرح ميوكي من أين جاء الوقت الإضافي. شيزوكو أيضا لم تسأل.
“شكرا لك.”
أومأت أزوسا كتأكيد لكلمات هاتوري، لم تبدو كانون مقتنعة.
مهمة منع التخريب، بتكليف من مايا إلى تاتسويا، هو طلب الشيخ تودو.
لم تذهب هونوكا إلى أبعد من ذلك. ربما فهمت أن أسئلة مثل “هل من الممكن أن أذهب معكما؟” سوف تتلقى إجابات غير مرغوب فيها.
“و أسرتِ السحرة من الجيش الأسترالي.”
نظرت إليه ساياكا بحدة، فنظر كيريهارا على الفور بعيدا. تذكر كيف غضبت الليلة الماضية بسبب البدلة الفاخرة.
“نعم. أحدهما ساحر عادي، لكن الأخرى تبدو عينة مثيرة للاهتمام للغاية.”
الناس الذين يودعون الآخرين بالدموع.
“و هي كذلك.” أومأ الشيخ تودو برأسه على كلمات مايا. “من الطبيعي أن تكوني مهتمة. لكن لا تجلبيها إلى قلب يوتسوبا.”
عند سماع كلمات الشيخ، قامت مايا بتدوير عينيها قليلا.
“شكرا لك. من أجل ازدهار بريطانيا، دكتور، استمر في تزويدنا بحكمتك.”
“آرا~… هل هو فخ؟ مثل قنبلة حية؟”
لكن قبل ذلك، الجيش قد حرم بالفعل عائلة تودو من السلطة على المختبر الرابع.
“أسوأ من قنبلة. هذه المرأة هي “آذان”.
وصل التقرير عن القبض على جاسمين ويليامز و جيمس ج. جونسون من قبل الجيش الياباني إلى ويليام ماكلويد في بريطانيا في منتصف اليوم التالي.
على الرغم من التعبير المجرد، أدركت مايا بدقة أن “الآذان” هي شخص يتمتع بقدرة ذكاء خاصة.
أومأ هاتوري مبتسما برأسه على كلمات ساواكي.
“كما يحلو لك. سأطلب من السيدة سايكي التخلص منها على الفور”.
حتى الفتيات منهكات.
لم تشك مايا في كلمات الشيخ تودو. و لم تسأل من أين حصل على هذه المعلومات. لم تكن عائلة يوتسوبا هي التطور الوحيد للمختبر الرابع السابق. في المنظمة التي إنشاء المختبر الرابع، تمت ممارسة التهجين أيضا. الشيخ تودو معه أيضا بعض من أولئك الذين قدموا “الدم” الخاص بهم ذات مرة لعائلة يوتسوبا.
“لقد كانت رحلة مرهقة…”
“صحيح. سيكون إبلاغ سايكي من خلالك أكثر فعالية بكثير من مجرد إعطاء الأمر من هنا.”
لكن صديقها الحميم، كيريهارا، له رأي مختلف. اعترض بتعبير مبهج. لم تكن إثارة مساء الأمس قد مرت بعد. هذه الإثارة لم تكن من الحفل، لكن من المعركة.
بناء على أوامر الشيخ تودو، انحنت مايا بابتسامة بلا قلب.
لكن صديقها الحميم، كيريهارا، له رأي مختلف. اعترض بتعبير مبهج. لم تكن إثارة مساء الأمس قد مرت بعد. هذه الإثارة لم تكن من الحفل، لكن من المعركة.
المترجم: هنا ينتهي المجلد 20. يُتبع في الأرك القادم بعنوان “مقدمة الإضطراب”…
عند سماع كلمات الشيخ، قامت مايا بتدوير عينيها قليلا.
لم يكن من الضروري خلق جو محبط. لذلك، لم يكن هناك شيء سوى اللوم من الناس على ماكلويد. عرف الموظفون المشاركون في هذه العملية أن ماكلويد له دور رائد في اخيار فرقة السحرة من الجيش الأسترالي.
