Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 93

عالم البرج الأسود السري (3)

عالم البرج الأسود السري (3)

صرخ غلين بينما لوح بسيفه الهيدرا و قام بتوجيه ضربة قوية .

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

” بوووم … ”

نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .

تردد صوت اصطدام المعدن في أذني غلين ، لكن الصخرة البارزة لم تتعرض لأي ضرر بعد الهجوم ، الله وحده يعلم من أي نوع من المواد تم تشكيل هذه الصخرة خيميائيا ، أخيرا استسلم غلين و لم يعد يهاجم .

في هذه المساحة طفا هيكل عظمي ضخم طوله يزيد عن 300 متر ، أشع بضوء أخضر فاتح ، بدا حالما و أثيريا ، مما جعل غلين ينغمس في سحره من دون قصد …

و مع هذا شعر بالسعادة بعد أن سمع صدى خافتا .

بمساعدة هذا التألق الأخضر ألقى غلين نظرة فاحصة أكثر ، على مسافة أبعد رأى الملايين من الهياكل العظمية الغريبة و الشفافة ، تطفوا حول الهيكل العظمي الكبير ، كما لو أنها مستعمرة نمل لا تعد و لا تحصى تقوم بحراسة ملكتها ، فجأة تحول السحر و الجمال السابق إلى شؤم و غموض …

الجزء الخلفي أو الداخلي له صدى مما يعني وجود مساحة فارغة في الداخل !

” هذا ؟! ”

بعد أن تخبط حول هذه الكتلة من الصخور الكريستالية و دار من حولها لاحظ شرخا في نقطة عمياء من الخليط المعدني و الكريستالي ، استخدم غلين قوته السحرية و شكل كرة مائية لتظهر فتحة ضيقة أمام عيني غلين ، يبدو أنها ندبة تم تمزيقها بعد أعوام من التغير الجيولوجي في هذا العالم المحطم !

هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

ترجمة و تدقيق : Younes39

هذا ….

هذا هو …

ماذا يمكن أن يكون هذا إن لم يكن بقايا ؟ هذه هي الأطلال ! هل من الممكن أن يكون خرابا مخفيا لم يكتشفه حتى سيد البرج ؟

” لا يهم ! ”

نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !

على الأرض تم تجميع عدد لا يحصى من الهياكل العظمية البشرية و بقايا ميكانيكية ، ما شعر به غلين كان الفزع و رعبا حقيقيا ، كان كما لو أنه قادر على رؤية و سماع هدير غامض لأعداد لا تحصى من السحرة بينما خاضوا حربا دامية تردد صداها عبر التاريخ و طياته … !

أوه ….

تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .

أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

تردد صدى معدني من باطن قدميه ، تردد في الفراغ من حوله مع تناثر كمية معتبرة من الغبار على الأرض ، راوده شعور أن حجابا عن التاريخ قد رفع فجأة للتو مع دخوله عبر الصدع قبل قليل !

ساخن و بارد .

قام غلين بتنشيط درع القناع الدفاعي و عزل الغبار عن نفسه ، نظر إلى محيطه بغرابة .

لكن بالنسبة لهذه المعادن التي تم التخلي عنها لعصور غير معروفة …

مساحة ضخمة جدا ، مع عدد لا يحصى من الثرايا الكريستالية الفاخرة ( جمع ثريا … ) و المعلقة على الحائط ، لكنها لم تصبح الآن سوى زخرفة بعد فقدان تأثيرها و الطاقة السحرية !

تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .

نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .

خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .

أصغر وعاء يبلغ ارتفاعه أكثر من 10 أمتار ، أما أكبرها على مد بصر غلين فيمتد إلى 50 مترا ، أعلى وعاء يقع مباشرة في أعلى هذه المساحة ، مع وجود عدد لا يحصى من المعادن في الأجزاء العلوية و السفلية ، تم توصيل أنابيبها ببعضها البعض ، على الأوعية تم طباعة نقوش رونية غامضة و التي تبدو أنها تقنية ختم لموازنة الطاقة .

فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .

” هذا هو … ”

” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .

خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .

🔥🔥🔥🔥

استخدم تعويذة كرة الماء و قام بمسح سطح الوعاء البلوري بسرعة ، بعد مسح الغبار أصبح الوعاء شفافا و واضحا للعيان ، على ضوء شعلة النار الأبدية ظهر هيكل عظمي بيولوجي ضخم أمام غلين !

تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …

هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .

طار غلين برشاقة مع شعلة من النيران الأبدية تنير طريقه !

تم طباعة سلسلة من الكتابة الهيروغليفية السحرية القديمة باللون الأحمر على الجزء السفلي من الوعاء الزجاجي .

في هذه اللحظة شعر غلين بحركة غريبة من الصدع الصغير خارج البقايا فوق رأسه ، شم رائحة بوم الليل و المألوفة لأنفه .

حاول غلين قراءتها ” كائن فضائي يافع ، الموضوع التجريبي رقم 0004 ، درحة الخطر عالية ! ” .

استخدم تعويذة كرة الماء و قام بمسح سطح الوعاء البلوري بسرعة ، بعد مسح الغبار أصبح الوعاء شفافا و واضحا للعيان ، على ضوء شعلة النار الأبدية ظهر هيكل عظمي بيولوجي ضخم أمام غلين !

تم تقليص حدقة عين غلين فور قرائته ، قال غير مصدق ” هذا بالفعل مختبر ساحر قديم ! موضوع تجريبي ؟ هذا المخلوق الذي تم وضعه بالكاد في الوعاء مجرد عينة يافعة ؟ ماذا عن باقي الأوعية ؟ ما هي درجة خطورة هذه المواضيع التجريبية ؟ … ” .

تردد صدى معدني من باطن قدميه ، تردد في الفراغ من حوله مع تناثر كمية معتبرة من الغبار على الأرض ، راوده شعور أن حجابا عن التاريخ قد رفع فجأة للتو مع دخوله عبر الصدع قبل قليل !

فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .

هذا هذا ؟ أي نوع من الآثار هي هذه ؟ من يستطيع أن يقول …

” هذا الشعور … هذا .. نخاع سائل فضائي ؟! ” تلعثم غلين من شدة الصدمة !

هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .

في الخيمياء يقال أن النخاع السائل و الغير متجانس مادة أسطورية ، اكتشفها المشعوذون في العصور القديمو ، بفضل ليونتها و شموليتها تم إدراجها كإحدى أفضل مواد الخيمياء في الهرم التسلسلي الخاص بمواد الخيمياء ، إنها ببساطة مادة مثالية لصناعة الدروع السحرية .

هذا هو …

لكن هذه الكمية الموجودة في الوعاء البلوري لا تكفي حتى لصنع حامي الذراع .

أم ؟

طبعا بصفته ساحرا مبتدئا ، شعر غلين بحماس شديد ، كان أول رد فعل له هو بحثه بيأس عن مدخل الوعاء من أجل الحصول على هذا السائل الأسطوري .

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

في هذه المساحة طفا هيكل عظمي ضخم طوله يزيد عن 300 متر ، أشع بضوء أخضر فاتح ، بدا حالما و أثيريا ، مما جعل غلين ينغمس في سحره من دون قصد …

علاوة على هذا ، فإن خطة غلين تنطوي على افتقار مهاراته في الخيمياء و لكن مع هذا النخاع السائل ..

نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !

” لا يهم ! ”

تم تقليص حدقة عين غلين فور قرائته ، قال غير مصدق ” هذا بالفعل مختبر ساحر قديم ! موضوع تجريبي ؟ هذا المخلوق الذي تم وضعه بالكاد في الوعاء مجرد عينة يافعة ؟ ماذا عن باقي الأوعية ؟ ما هي درجة خطورة هذه المواضيع التجريبية ؟ … ” .

قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .

 

استخدم غلين سحر النار و الماء مما أدى إلى تسريع إتلافه و تآكله بسرعة واضحة للعين .

هذا هو …

ساخن و بارد .

هذا هذا ؟ أي نوع من الآثار هي هذه ؟ من يستطيع أن يقول …

سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .

طبعا بصفته ساحرا مبتدئا ، شعر غلين بحماس شديد ، كان أول رد فعل له هو بحثه بيأس عن مدخل الوعاء من أجل الحصول على هذا السائل الأسطوري .

لكن بالنسبة لهذه المعادن التي تم التخلي عنها لعصور غير معروفة …

مع العلم أنه لا يوجد أمل ، نزل غلين على الأرض ، لاحظ كرة معدنية ” هاه ؟ أين رأيتها من قبل ؟ تبدو مألوفة ! ” .

مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .

سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .

مرر سيفه لكن دون جدوى …

تم تقليص حدقة عين غلين فور قرائته ، قال غير مصدق ” هذا بالفعل مختبر ساحر قديم ! موضوع تجريبي ؟ هذا المخلوق الذي تم وضعه بالكاد في الوعاء مجرد عينة يافعة ؟ ماذا عن باقي الأوعية ؟ ما هي درجة خطورة هذه المواضيع التجريبية ؟ … ” .

يا لصلابته !؟

حاول غلين قراءتها ” كائن فضائي يافع ، الموضوع التجريبي رقم 0004 ، درحة الخطر عالية ! ” .

” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .

قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .

في هذه اللحظة شعر غلين بحركة غريبة من الصدع الصغير خارج البقايا فوق رأسه ، شم رائحة بوم الليل و المألوفة لأنفه .

طار غلين برشاقة مع شعلة من النيران الأبدية تنير طريقه !

” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !

نظر من حوله بشكل عرضي .

طار غلين برشاقة مع شعلة من النيران الأبدية تنير طريقه !

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

فجأة ظهر أمام غلين جدار معدني ضخم ، لاحظ علامة حافر ضخم في منتصفه لمخلوق ضخم ، كان قطر الحافر فقط 10 أمتار ، يبدو أن الجدار قد تم تشويهه كالورق المجعد .

صرخ غلين بينما لوح بسيفه الهيدرا و قام بتوجيه ضربة قوية .

” هذا ؟! ”

” بوووم … ”

تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …

” تبا ! انتهى أمري ! ” بدا وجه غلين قبيحا .

مع ارتعاش زاوية عينه نظر غلين إلى البوابة المشوهة ثم غير اتجاهه و استمر في الطيران .

ماذا يمكن أن يكون هذا إن لم يكن بقايا ؟ هذه هي الأطلال ! هل من الممكن أن يكون خرابا مخفيا لم يكتشفه حتى سيد البرج ؟

شو … شو …. شو …

هذا هو …

تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .

” أخيرا ! ” .

تشدد وجه غلين ، أطفأ كرة النار و تحكم في جسمه بعناية للطيران بهدوء و من دون ضجة .

 

و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .

مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .

” تبا ! انتهى أمري ! ” بدا وجه غلين قبيحا .

هذا ….

مع العلم أنه لا يوجد أمل ، نزل غلين على الأرض ، لاحظ كرة معدنية ” هاه ؟ أين رأيتها من قبل ؟ تبدو مألوفة ! ” .

فجأة ظهر أمام غلين جدار معدني ضخم ، لاحظ علامة حافر ضخم في منتصفه لمخلوق ضخم ، كان قطر الحافر فقط 10 أمتار ، يبدو أن الجدار قد تم تشويهه كالورق المجعد .

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

” بوووم … ”

نظر من حوله بشكل عرضي .

نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .

أم ؟

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

وجد غلين أن الجدار المجاور له كان في الواقع زجاجا كريستاليا شفافا و ليس معدنيا ، بالطبع لم يتمكن من اختراقه بسيفه !

تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !

شعر غلين بوجود الحراس و اقترابهم بسرعة ، بعد التفكير في الأمر لبرهة و لفضوله قام بمسح الغبار على الزجاج بيديه و سحر الماء .

تم طباعة سلسلة من الكتابة الهيروغليفية السحرية القديمة باللون الأحمر على الجزء السفلي من الوعاء الزجاجي .

تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !

ساخن و بارد .

هذا هو …

فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .

في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …

يا لصلابته !؟

في هذه المساحة طفا هيكل عظمي ضخم طوله يزيد عن 300 متر ، أشع بضوء أخضر فاتح ، بدا حالما و أثيريا ، مما جعل غلين ينغمس في سحره من دون قصد …

” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .

لكن …

” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .

بمساعدة هذا التألق الأخضر ألقى غلين نظرة فاحصة أكثر ، على مسافة أبعد رأى الملايين من الهياكل العظمية الغريبة و الشفافة ، تطفوا حول الهيكل العظمي الكبير ، كما لو أنها مستعمرة نمل لا تعد و لا تحصى تقوم بحراسة ملكتها ، فجأة تحول السحر و الجمال السابق إلى شؤم و غموض …

طبعا بصفته ساحرا مبتدئا ، شعر غلين بحماس شديد ، كان أول رد فعل له هو بحثه بيأس عن مدخل الوعاء من أجل الحصول على هذا السائل الأسطوري .

لكن لم تنتهي صدمة غلين بعد …

هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .

على الأرض تم تجميع عدد لا يحصى من الهياكل العظمية البشرية و بقايا ميكانيكية ، ما شعر به غلين كان الفزع و رعبا حقيقيا ، كان كما لو أنه قادر على رؤية و سماع هدير غامض لأعداد لا تحصى من السحرة بينما خاضوا حربا دامية تردد صداها عبر التاريخ و طياته … !

شعر غلين بوجود الحراس و اقترابهم بسرعة ، بعد التفكير في الأمر لبرهة و لفضوله قام بمسح الغبار على الزجاج بيديه و سحر الماء .

هذا هذا ؟ أي نوع من الآثار هي هذه ؟ من يستطيع أن يقول …

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

” أخيرا ! ” .

صرخ غلين بينما لوح بسيفه الهيدرا و قام بتوجيه ضربة قوية .

مع استقرار البومة على كتفه ، شعر غلين بقوة تنافر لا تقاوم من الفضاء ، لم يكن لديه حتى الفرصة لإبداء رأيه أو حتى المقاومة ، شعر بامتداد الفراغ من حوله ليختفي من هذا العالم السري ….

أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .

🔥🔥🔥🔥

شو … شو …. شو …

ترجمة و تدقيق : Younes39

” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .

 

أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .

 

نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط