Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 93

عالم البرج الأسود السري (3)
PDF

عالم البرج الأسود السري (3)

صرخ غلين بينما لوح بسيفه الهيدرا و قام بتوجيه ضربة قوية .

لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !

” بوووم … ”

لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !

تردد صوت اصطدام المعدن في أذني غلين ، لكن الصخرة البارزة لم تتعرض لأي ضرر بعد الهجوم ، الله وحده يعلم من أي نوع من المواد تم تشكيل هذه الصخرة خيميائيا ، أخيرا استسلم غلين و لم يعد يهاجم .

مساحة ضخمة جدا ، مع عدد لا يحصى من الثرايا الكريستالية الفاخرة ( جمع ثريا … ) و المعلقة على الحائط ، لكنها لم تصبح الآن سوى زخرفة بعد فقدان تأثيرها و الطاقة السحرية !

و مع هذا شعر بالسعادة بعد أن سمع صدى خافتا .

سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .

الجزء الخلفي أو الداخلي له صدى مما يعني وجود مساحة فارغة في الداخل !

” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .

بعد أن تخبط حول هذه الكتلة من الصخور الكريستالية و دار من حولها لاحظ شرخا في نقطة عمياء من الخليط المعدني و الكريستالي ، استخدم غلين قوته السحرية و شكل كرة مائية لتظهر فتحة ضيقة أمام عيني غلين ، يبدو أنها ندبة تم تمزيقها بعد أعوام من التغير الجيولوجي في هذا العالم المحطم !

و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .

هذا ….

فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .

ماذا يمكن أن يكون هذا إن لم يكن بقايا ؟ هذه هي الأطلال ! هل من الممكن أن يكون خرابا مخفيا لم يكتشفه حتى سيد البرج ؟

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !

مرر سيفه لكن دون جدوى …

أوه ….

مع العلم أنه لا يوجد أمل ، نزل غلين على الأرض ، لاحظ كرة معدنية ” هاه ؟ أين رأيتها من قبل ؟ تبدو مألوفة ! ” .

أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .

خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .

تردد صدى معدني من باطن قدميه ، تردد في الفراغ من حوله مع تناثر كمية معتبرة من الغبار على الأرض ، راوده شعور أن حجابا عن التاريخ قد رفع فجأة للتو مع دخوله عبر الصدع قبل قليل !

في الخيمياء يقال أن النخاع السائل و الغير متجانس مادة أسطورية ، اكتشفها المشعوذون في العصور القديمو ، بفضل ليونتها و شموليتها تم إدراجها كإحدى أفضل مواد الخيمياء في الهرم التسلسلي الخاص بمواد الخيمياء ، إنها ببساطة مادة مثالية لصناعة الدروع السحرية .

قام غلين بتنشيط درع القناع الدفاعي و عزل الغبار عن نفسه ، نظر إلى محيطه بغرابة .

قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .

مساحة ضخمة جدا ، مع عدد لا يحصى من الثرايا الكريستالية الفاخرة ( جمع ثريا … ) و المعلقة على الحائط ، لكنها لم تصبح الآن سوى زخرفة بعد فقدان تأثيرها و الطاقة السحرية !

في الخيمياء يقال أن النخاع السائل و الغير متجانس مادة أسطورية ، اكتشفها المشعوذون في العصور القديمو ، بفضل ليونتها و شموليتها تم إدراجها كإحدى أفضل مواد الخيمياء في الهرم التسلسلي الخاص بمواد الخيمياء ، إنها ببساطة مادة مثالية لصناعة الدروع السحرية .

نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .

خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .

أصغر وعاء يبلغ ارتفاعه أكثر من 10 أمتار ، أما أكبرها على مد بصر غلين فيمتد إلى 50 مترا ، أعلى وعاء يقع مباشرة في أعلى هذه المساحة ، مع وجود عدد لا يحصى من المعادن في الأجزاء العلوية و السفلية ، تم توصيل أنابيبها ببعضها البعض ، على الأوعية تم طباعة نقوش رونية غامضة و التي تبدو أنها تقنية ختم لموازنة الطاقة .

وجد غلين أن الجدار المجاور له كان في الواقع زجاجا كريستاليا شفافا و ليس معدنيا ، بالطبع لم يتمكن من اختراقه بسيفه !

” هذا هو … ”

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .

لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !

استخدم تعويذة كرة الماء و قام بمسح سطح الوعاء البلوري بسرعة ، بعد مسح الغبار أصبح الوعاء شفافا و واضحا للعيان ، على ضوء شعلة النار الأبدية ظهر هيكل عظمي بيولوجي ضخم أمام غلين !

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .

” لا يهم ! ”

تم طباعة سلسلة من الكتابة الهيروغليفية السحرية القديمة باللون الأحمر على الجزء السفلي من الوعاء الزجاجي .

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

حاول غلين قراءتها ” كائن فضائي يافع ، الموضوع التجريبي رقم 0004 ، درحة الخطر عالية ! ” .

هذا ….

تم تقليص حدقة عين غلين فور قرائته ، قال غير مصدق ” هذا بالفعل مختبر ساحر قديم ! موضوع تجريبي ؟ هذا المخلوق الذي تم وضعه بالكاد في الوعاء مجرد عينة يافعة ؟ ماذا عن باقي الأوعية ؟ ما هي درجة خطورة هذه المواضيع التجريبية ؟ … ” .

قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .

فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .

سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .

” هذا الشعور … هذا .. نخاع سائل فضائي ؟! ” تلعثم غلين من شدة الصدمة !

 

في الخيمياء يقال أن النخاع السائل و الغير متجانس مادة أسطورية ، اكتشفها المشعوذون في العصور القديمو ، بفضل ليونتها و شموليتها تم إدراجها كإحدى أفضل مواد الخيمياء في الهرم التسلسلي الخاص بمواد الخيمياء ، إنها ببساطة مادة مثالية لصناعة الدروع السحرية .

تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …

لكن هذه الكمية الموجودة في الوعاء البلوري لا تكفي حتى لصنع حامي الذراع .

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

طبعا بصفته ساحرا مبتدئا ، شعر غلين بحماس شديد ، كان أول رد فعل له هو بحثه بيأس عن مدخل الوعاء من أجل الحصول على هذا السائل الأسطوري .

شو … شو …. شو …

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

بمساعدة هذا التألق الأخضر ألقى غلين نظرة فاحصة أكثر ، على مسافة أبعد رأى الملايين من الهياكل العظمية الغريبة و الشفافة ، تطفوا حول الهيكل العظمي الكبير ، كما لو أنها مستعمرة نمل لا تعد و لا تحصى تقوم بحراسة ملكتها ، فجأة تحول السحر و الجمال السابق إلى شؤم و غموض …

علاوة على هذا ، فإن خطة غلين تنطوي على افتقار مهاراته في الخيمياء و لكن مع هذا النخاع السائل ..

على الأرض تم تجميع عدد لا يحصى من الهياكل العظمية البشرية و بقايا ميكانيكية ، ما شعر به غلين كان الفزع و رعبا حقيقيا ، كان كما لو أنه قادر على رؤية و سماع هدير غامض لأعداد لا تحصى من السحرة بينما خاضوا حربا دامية تردد صداها عبر التاريخ و طياته … !

” لا يهم ! ”

لكن بالنسبة لهذه المعادن التي تم التخلي عنها لعصور غير معروفة …

قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .

تم طباعة سلسلة من الكتابة الهيروغليفية السحرية القديمة باللون الأحمر على الجزء السفلي من الوعاء الزجاجي .

استخدم غلين سحر النار و الماء مما أدى إلى تسريع إتلافه و تآكله بسرعة واضحة للعين .

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

ساخن و بارد .

تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …

سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .

الجزء الخلفي أو الداخلي له صدى مما يعني وجود مساحة فارغة في الداخل !

لكن بالنسبة لهذه المعادن التي تم التخلي عنها لعصور غير معروفة …

نظر من حوله بشكل عرضي .

مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .

هذا هو …

مرر سيفه لكن دون جدوى …

مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .

يا لصلابته !؟

تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .

” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .

طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .

في هذه اللحظة شعر غلين بحركة غريبة من الصدع الصغير خارج البقايا فوق رأسه ، شم رائحة بوم الليل و المألوفة لأنفه .

ساخن و بارد .

” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .

قام غلين بتنشيط درع القناع الدفاعي و عزل الغبار عن نفسه ، نظر إلى محيطه بغرابة .

لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !

هذا هذا ؟ أي نوع من الآثار هي هذه ؟ من يستطيع أن يقول …

طار غلين برشاقة مع شعلة من النيران الأبدية تنير طريقه !

تشدد وجه غلين ، أطفأ كرة النار و تحكم في جسمه بعناية للطيران بهدوء و من دون ضجة .

فجأة ظهر أمام غلين جدار معدني ضخم ، لاحظ علامة حافر ضخم في منتصفه لمخلوق ضخم ، كان قطر الحافر فقط 10 أمتار ، يبدو أن الجدار قد تم تشويهه كالورق المجعد .

ساخن و بارد .

” هذا ؟! ”

و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .

تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …

” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .

مع ارتعاش زاوية عينه نظر غلين إلى البوابة المشوهة ثم غير اتجاهه و استمر في الطيران .

فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .

شو … شو …. شو …

شو … شو …. شو …

تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .

لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .

تشدد وجه غلين ، أطفأ كرة النار و تحكم في جسمه بعناية للطيران بهدوء و من دون ضجة .

تردد صوت اصطدام المعدن في أذني غلين ، لكن الصخرة البارزة لم تتعرض لأي ضرر بعد الهجوم ، الله وحده يعلم من أي نوع من المواد تم تشكيل هذه الصخرة خيميائيا ، أخيرا استسلم غلين و لم يعد يهاجم .

و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .

في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …

” تبا ! انتهى أمري ! ” بدا وجه غلين قبيحا .

استخدم تعويذة كرة الماء و قام بمسح سطح الوعاء البلوري بسرعة ، بعد مسح الغبار أصبح الوعاء شفافا و واضحا للعيان ، على ضوء شعلة النار الأبدية ظهر هيكل عظمي بيولوجي ضخم أمام غلين !

مع العلم أنه لا يوجد أمل ، نزل غلين على الأرض ، لاحظ كرة معدنية ” هاه ؟ أين رأيتها من قبل ؟ تبدو مألوفة ! ” .

لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !

على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .

نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .

نظر من حوله بشكل عرضي .

هذا هو …

أم ؟

تم طباعة سلسلة من الكتابة الهيروغليفية السحرية القديمة باللون الأحمر على الجزء السفلي من الوعاء الزجاجي .

وجد غلين أن الجدار المجاور له كان في الواقع زجاجا كريستاليا شفافا و ليس معدنيا ، بالطبع لم يتمكن من اختراقه بسيفه !

ساخن و بارد .

شعر غلين بوجود الحراس و اقترابهم بسرعة ، بعد التفكير في الأمر لبرهة و لفضوله قام بمسح الغبار على الزجاج بيديه و سحر الماء .

هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .

تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !

” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .

هذا هو …

” هذا الشعور … هذا .. نخاع سائل فضائي ؟! ” تلعثم غلين من شدة الصدمة !

في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …

لكن بالنسبة لهذه المعادن التي تم التخلي عنها لعصور غير معروفة …

في هذه المساحة طفا هيكل عظمي ضخم طوله يزيد عن 300 متر ، أشع بضوء أخضر فاتح ، بدا حالما و أثيريا ، مما جعل غلين ينغمس في سحره من دون قصد …

أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .

لكن …

مع العلم أنه لا يوجد أمل ، نزل غلين على الأرض ، لاحظ كرة معدنية ” هاه ؟ أين رأيتها من قبل ؟ تبدو مألوفة ! ” .

بمساعدة هذا التألق الأخضر ألقى غلين نظرة فاحصة أكثر ، على مسافة أبعد رأى الملايين من الهياكل العظمية الغريبة و الشفافة ، تطفوا حول الهيكل العظمي الكبير ، كما لو أنها مستعمرة نمل لا تعد و لا تحصى تقوم بحراسة ملكتها ، فجأة تحول السحر و الجمال السابق إلى شؤم و غموض …

مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .

لكن لم تنتهي صدمة غلين بعد …

استخدم غلين سحر النار و الماء مما أدى إلى تسريع إتلافه و تآكله بسرعة واضحة للعين .

على الأرض تم تجميع عدد لا يحصى من الهياكل العظمية البشرية و بقايا ميكانيكية ، ما شعر به غلين كان الفزع و رعبا حقيقيا ، كان كما لو أنه قادر على رؤية و سماع هدير غامض لأعداد لا تحصى من السحرة بينما خاضوا حربا دامية تردد صداها عبر التاريخ و طياته … !

مرر سيفه لكن دون جدوى …

هذا هذا ؟ أي نوع من الآثار هي هذه ؟ من يستطيع أن يقول …

” أخيرا ! ” .

استخدم تعويذة كرة الماء و قام بمسح سطح الوعاء البلوري بسرعة ، بعد مسح الغبار أصبح الوعاء شفافا و واضحا للعيان ، على ضوء شعلة النار الأبدية ظهر هيكل عظمي بيولوجي ضخم أمام غلين !

مع استقرار البومة على كتفه ، شعر غلين بقوة تنافر لا تقاوم من الفضاء ، لم يكن لديه حتى الفرصة لإبداء رأيه أو حتى المقاومة ، شعر بامتداد الفراغ من حوله ليختفي من هذا العالم السري ….

في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …

🔥🔥🔥🔥

” تبا ! انتهى أمري ! ” بدا وجه غلين قبيحا .

ترجمة و تدقيق : Younes39

علاوة على هذا ، فإن خطة غلين تنطوي على افتقار مهاراته في الخيمياء و لكن مع هذا النخاع السائل ..

 

” بوووم … ”

 

أصغر وعاء يبلغ ارتفاعه أكثر من 10 أمتار ، أما أكبرها على مد بصر غلين فيمتد إلى 50 مترا ، أعلى وعاء يقع مباشرة في أعلى هذه المساحة ، مع وجود عدد لا يحصى من المعادن في الأجزاء العلوية و السفلية ، تم توصيل أنابيبها ببعضها البعض ، على الأوعية تم طباعة نقوش رونية غامضة و التي تبدو أنها تقنية ختم لموازنة الطاقة .

هذا ….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط