عالم البرج الأسود السري (3)
صرخ غلين بينما لوح بسيفه الهيدرا و قام بتوجيه ضربة قوية .
” هذا ؟! ”
” بوووم … ”
يا لصلابته !؟
تردد صوت اصطدام المعدن في أذني غلين ، لكن الصخرة البارزة لم تتعرض لأي ضرر بعد الهجوم ، الله وحده يعلم من أي نوع من المواد تم تشكيل هذه الصخرة خيميائيا ، أخيرا استسلم غلين و لم يعد يهاجم .
حاول غلين قراءتها ” كائن فضائي يافع ، الموضوع التجريبي رقم 0004 ، درحة الخطر عالية ! ” .
و مع هذا شعر بالسعادة بعد أن سمع صدى خافتا .
في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …
الجزء الخلفي أو الداخلي له صدى مما يعني وجود مساحة فارغة في الداخل !
خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .
بعد أن تخبط حول هذه الكتلة من الصخور الكريستالية و دار من حولها لاحظ شرخا في نقطة عمياء من الخليط المعدني و الكريستالي ، استخدم غلين قوته السحرية و شكل كرة مائية لتظهر فتحة ضيقة أمام عيني غلين ، يبدو أنها ندبة تم تمزيقها بعد أعوام من التغير الجيولوجي في هذا العالم المحطم !
لكن لم تنتهي صدمة غلين بعد …
لم يدخل غلين على عجل ، أولا استخدم حاسة الشم المعززة لاشتمام الرائحة المتآكلة و رائحة الغبار من الداخل ، رائحة التاريخ و الزمن الغابر ، ثم استخدم أمواج قناعه الصوتية ، ظهر تقاطع ضخم باللونين الأبيض و الأسود في عيون غلين ، تصميم زخرفي من الثرايا السحرية و الجدران المزكرشة و أشياء أخرى غير معروفة … ثم اندفع نحوه تيار من طاقة الفراغ مع العديد من العناصر بكثافة أعلى من العالم الخارجي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
هذا ….
وجد غلين أن الجدار المجاور له كان في الواقع زجاجا كريستاليا شفافا و ليس معدنيا ، بالطبع لم يتمكن من اختراقه بسيفه !
ماذا يمكن أن يكون هذا إن لم يكن بقايا ؟ هذه هي الأطلال ! هل من الممكن أن يكون خرابا مخفيا لم يكتشفه حتى سيد البرج ؟
على الأرض تم تجميع عدد لا يحصى من الهياكل العظمية البشرية و بقايا ميكانيكية ، ما شعر به غلين كان الفزع و رعبا حقيقيا ، كان كما لو أنه قادر على رؤية و سماع هدير غامض لأعداد لا تحصى من السحرة بينما خاضوا حربا دامية تردد صداها عبر التاريخ و طياته … !
نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !
قام غلين بتنشيط درع القناع الدفاعي و عزل الغبار عن نفسه ، نظر إلى محيطه بغرابة .
أوه ….
نظر من حوله بشكل عرضي .
أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .
خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .
تردد صدى معدني من باطن قدميه ، تردد في الفراغ من حوله مع تناثر كمية معتبرة من الغبار على الأرض ، راوده شعور أن حجابا عن التاريخ قد رفع فجأة للتو مع دخوله عبر الصدع قبل قليل !
تم تقليص حدقة عين غلين فور قرائته ، قال غير مصدق ” هذا بالفعل مختبر ساحر قديم ! موضوع تجريبي ؟ هذا المخلوق الذي تم وضعه بالكاد في الوعاء مجرد عينة يافعة ؟ ماذا عن باقي الأوعية ؟ ما هي درجة خطورة هذه المواضيع التجريبية ؟ … ” .
قام غلين بتنشيط درع القناع الدفاعي و عزل الغبار عن نفسه ، نظر إلى محيطه بغرابة .
في الخيمياء يقال أن النخاع السائل و الغير متجانس مادة أسطورية ، اكتشفها المشعوذون في العصور القديمو ، بفضل ليونتها و شموليتها تم إدراجها كإحدى أفضل مواد الخيمياء في الهرم التسلسلي الخاص بمواد الخيمياء ، إنها ببساطة مادة مثالية لصناعة الدروع السحرية .
مساحة ضخمة جدا ، مع عدد لا يحصى من الثرايا الكريستالية الفاخرة ( جمع ثريا … ) و المعلقة على الحائط ، لكنها لم تصبح الآن سوى زخرفة بعد فقدان تأثيرها و الطاقة السحرية !
نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .
مع استقرار البومة على كتفه ، شعر غلين بقوة تنافر لا تقاوم من الفضاء ، لم يكن لديه حتى الفرصة لإبداء رأيه أو حتى المقاومة ، شعر بامتداد الفراغ من حوله ليختفي من هذا العالم السري ….
أصغر وعاء يبلغ ارتفاعه أكثر من 10 أمتار ، أما أكبرها على مد بصر غلين فيمتد إلى 50 مترا ، أعلى وعاء يقع مباشرة في أعلى هذه المساحة ، مع وجود عدد لا يحصى من المعادن في الأجزاء العلوية و السفلية ، تم توصيل أنابيبها ببعضها البعض ، على الأوعية تم طباعة نقوش رونية غامضة و التي تبدو أنها تقنية ختم لموازنة الطاقة .
قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .
” هذا هو … ”
تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !
خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .
حاول غلين قراءتها ” كائن فضائي يافع ، الموضوع التجريبي رقم 0004 ، درحة الخطر عالية ! ” .
استخدم تعويذة كرة الماء و قام بمسح سطح الوعاء البلوري بسرعة ، بعد مسح الغبار أصبح الوعاء شفافا و واضحا للعيان ، على ضوء شعلة النار الأبدية ظهر هيكل عظمي بيولوجي ضخم أمام غلين !
أوه ….
هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .
تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !
تم طباعة سلسلة من الكتابة الهيروغليفية السحرية القديمة باللون الأحمر على الجزء السفلي من الوعاء الزجاجي .
نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !
حاول غلين قراءتها ” كائن فضائي يافع ، الموضوع التجريبي رقم 0004 ، درحة الخطر عالية ! ” .
هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .
تم تقليص حدقة عين غلين فور قرائته ، قال غير مصدق ” هذا بالفعل مختبر ساحر قديم ! موضوع تجريبي ؟ هذا المخلوق الذي تم وضعه بالكاد في الوعاء مجرد عينة يافعة ؟ ماذا عن باقي الأوعية ؟ ما هي درجة خطورة هذه المواضيع التجريبية ؟ … ” .
تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !
فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .
” هذا الشعور … هذا .. نخاع سائل فضائي ؟! ” تلعثم غلين من شدة الصدمة !
أوه ….
في الخيمياء يقال أن النخاع السائل و الغير متجانس مادة أسطورية ، اكتشفها المشعوذون في العصور القديمو ، بفضل ليونتها و شموليتها تم إدراجها كإحدى أفضل مواد الخيمياء في الهرم التسلسلي الخاص بمواد الخيمياء ، إنها ببساطة مادة مثالية لصناعة الدروع السحرية .
الجزء الخلفي أو الداخلي له صدى مما يعني وجود مساحة فارغة في الداخل !
لكن هذه الكمية الموجودة في الوعاء البلوري لا تكفي حتى لصنع حامي الذراع .
تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …
طبعا بصفته ساحرا مبتدئا ، شعر غلين بحماس شديد ، كان أول رد فعل له هو بحثه بيأس عن مدخل الوعاء من أجل الحصول على هذا السائل الأسطوري .
ساخن و بارد .
طالما حصل على هذا النخاع السائل ، حتى لو كان بلا موهبة في الخيمياء ، فإن السلاح المصنوع منه لن يكون بسيطا نظرا لخصائصه الخيميائية المرنة .
أضاء غلين المكان بنيرانه ، طفا ببطء باستخدام الجاذبية ثم سقط على الأرض .
علاوة على هذا ، فإن خطة غلين تنطوي على افتقار مهاراته في الخيمياء و لكن مع هذا النخاع السائل ..
سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .
” لا يهم ! ”
فجأة لاحظ بركة صغيرة من سائل رمادي و أبيض في زاوية من الوعاء الكريستالي ، في هذه اللحظة شعر غلين أن روحه قد تم سحبها إلى البركة الرمادية و البيضاء رغما عن نفسه .
قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .
على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .
استخدم غلين سحر النار و الماء مما أدى إلى تسريع إتلافه و تآكله بسرعة واضحة للعين .
هذا ….
ساخن و بارد .
” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .
سيؤدي التمدد و الانكماش الحراري المستمر إلى تشويه البنية الداخلية و تفككها لتعود إلى حالتها الأصلية كجزيء ، بالطبع هذه مجرد نظرية تعتمد على خصائص المواد و الفرق في درجة الحرارة بين ساخن و بارد .
في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …
لكن بالنسبة لهذه المعادن التي تم التخلي عنها لعصور غير معروفة …
هيكل ضخم لكن نحيل و ليس له شكل منتظم على الإطلاق ، يشبه حيوانا بحوافر لكن برأس أخطبوط مع عظام ، هناك أيضا عدة فروع هيكلية غريبة تمتد من جسمه ، جميع العظام كريستالية و شفافة اللون ، تم ضغطها بقوة لتطفوا في الوعاء ، يبدو أن لا وزن له ، و كأنه مرن لكن صلد ( من الصلابة و المتانة ) في الآن نفسه .
مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .
الجزء الخلفي أو الداخلي له صدى مما يعني وجود مساحة فارغة في الداخل !
مرر سيفه لكن دون جدوى …
ساخن و بارد .
يا لصلابته !؟
نظرا لأن المساحة فارغة و ضخمة ، لم يستطع غلين حتى رؤية حافة هذا الفضاء ، لم يستطع إلا رؤية أوعية بلورية ضخمة في كل مكان ، هذه الأوعية مغلقة بأغطية معدنية من الطرفين العلوي و السفلي ( أممم أوعية اختبار ؟ ) ، تؤدي أنابيبها إلى أعماق مجهولة تحت الأرض ، يبدو أنها دعائم استخدمها السحرة قديما لزراعة و رعاية بعض المواد البيولوجية التجريبية .
” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .
مع انفجار ، قفز غلين إلى داخل الوعاء و قام بجمع النخاع السائل بحماس ، بعد وضعها في كيس التخزين و بينما كان على شفا المغادرة حول انتباهه فجأة إلى العظام المرنة و الصلبة بجانبه .
في هذه اللحظة شعر غلين بحركة غريبة من الصدع الصغير خارج البقايا فوق رأسه ، شم رائحة بوم الليل و المألوفة لأنفه .
طار غلين برشاقة مع شعلة من النيران الأبدية تنير طريقه !
” لا ! تبا حراس الأكاديمية هنا ” صدم غلين و سرعان ما غادر الجزء الداخلي من الوعاء ، اندفع في اتجاه عشوائي ، هو بحاجة لقضاء المزيد من الوقت في هذا العالم السري ، ربما قد يتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد .
قال غلين أثناء وقوفه على الغطاء المعدني في الجزء العلوي من الوعاء ، استمر في إطلاق سحر الماء و النار .
لاحظ غلين أثناء هروبه المزيد من الأوعية البلورية التي تحتوي على هياكل عظمية مختلفة ، ملتفة تطفوا بهدوء في الجزء الداخلي من كل وعاء !
ترجمة و تدقيق : Younes39
طار غلين برشاقة مع شعلة من النيران الأبدية تنير طريقه !
قام غلين بتنشيط درع القناع الدفاعي و عزل الغبار عن نفسه ، نظر إلى محيطه بغرابة .
فجأة ظهر أمام غلين جدار معدني ضخم ، لاحظ علامة حافر ضخم في منتصفه لمخلوق ضخم ، كان قطر الحافر فقط 10 أمتار ، يبدو أن الجدار قد تم تشويهه كالورق المجعد .
” هذا هو … ”
” هذا ؟! ”
تردد صدى معدني من باطن قدميه ، تردد في الفراغ من حوله مع تناثر كمية معتبرة من الغبار على الأرض ، راوده شعور أن حجابا عن التاريخ قد رفع فجأة للتو مع دخوله عبر الصدع قبل قليل !
تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …
علاوة على هذا ، فإن خطة غلين تنطوي على افتقار مهاراته في الخيمياء و لكن مع هذا النخاع السائل ..
مع ارتعاش زاوية عينه نظر غلين إلى البوابة المشوهة ثم غير اتجاهه و استمر في الطيران .
نظر غلين إلى الشق الضيق باثارة ” يبدو أني بحاجة لجعل نفسي أرق أولا ” ثم باستعمال تقنية التبديد أضحى غلين نحيفا بعد تشويه جسمه بالكامل ثم غاص كالعجينة المطاطية في الشرخ الضيق شوووش !
شو … شو …. شو …
🔥🔥🔥🔥
تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .
شو … شو …. شو …
تشدد وجه غلين ، أطفأ كرة النار و تحكم في جسمه بعناية للطيران بهدوء و من دون ضجة .
هذا هو …
و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .
صرخ غلين بينما لوح بسيفه الهيدرا و قام بتوجيه ضربة قوية .
” تبا ! انتهى أمري ! ” بدا وجه غلين قبيحا .
فجأة ظهر أمام غلين جدار معدني ضخم ، لاحظ علامة حافر ضخم في منتصفه لمخلوق ضخم ، كان قطر الحافر فقط 10 أمتار ، يبدو أن الجدار قد تم تشويهه كالورق المجعد .
مع العلم أنه لا يوجد أمل ، نزل غلين على الأرض ، لاحظ كرة معدنية ” هاه ؟ أين رأيتها من قبل ؟ تبدو مألوفة ! ” .
فجأة ظهر أمام غلين جدار معدني ضخم ، لاحظ علامة حافر ضخم في منتصفه لمخلوق ضخم ، كان قطر الحافر فقط 10 أمتار ، يبدو أن الجدار قد تم تشويهه كالورق المجعد .
على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .
و مع هذا يبدو أن هؤلاء العبيد و الحراس لديهم طريقة فريدة لمراقبة هذا العالم ، بعد الطيران لدقائق تم محاصرته من كل اتجاه ثم اندفعوا بسرعة نحو غلين في الوسط .
نظر من حوله بشكل عرضي .
تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !
أم ؟
شعر غلين بوجود الحراس و اقترابهم بسرعة ، بعد التفكير في الأمر لبرهة و لفضوله قام بمسح الغبار على الزجاج بيديه و سحر الماء .
وجد غلين أن الجدار المجاور له كان في الواقع زجاجا كريستاليا شفافا و ليس معدنيا ، بالطبع لم يتمكن من اختراقه بسيفه !
تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …
شعر غلين بوجود الحراس و اقترابهم بسرعة ، بعد التفكير في الأمر لبرهة و لفضوله قام بمسح الغبار على الزجاج بيديه و سحر الماء .
خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .
تجمد جسمه فجأة مع تقلص حدقتي عيونه و تجعد جبينه ، حتى أنه لم يعد يتنفس من الصدمة !
تردد صدى رفرفة بوم الليل عبر الفضاء ، تلاها هسهسة لكائن يشبه الثعبان .
هذا هو …
على الرغم من أن غلين لم يدرس أو يفهم الميكانيكا ، لكن ربما يستطيع استخدامها لتبادل السلع في المستقبل ، ألقاها غلين في كيسه .
في مساحة أثيرية شاسعة ، حتى بالمقارنة بالمختبر و الذي لا يمكن اعتباره إلا غرفة جانبية …
” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .
في هذه المساحة طفا هيكل عظمي ضخم طوله يزيد عن 300 متر ، أشع بضوء أخضر فاتح ، بدا حالما و أثيريا ، مما جعل غلين ينغمس في سحره من دون قصد …
بعد أن تخبط حول هذه الكتلة من الصخور الكريستالية و دار من حولها لاحظ شرخا في نقطة عمياء من الخليط المعدني و الكريستالي ، استخدم غلين قوته السحرية و شكل كرة مائية لتظهر فتحة ضيقة أمام عيني غلين ، يبدو أنها ندبة تم تمزيقها بعد أعوام من التغير الجيولوجي في هذا العالم المحطم !
لكن …
هذا هو …
بمساعدة هذا التألق الأخضر ألقى غلين نظرة فاحصة أكثر ، على مسافة أبعد رأى الملايين من الهياكل العظمية الغريبة و الشفافة ، تطفوا حول الهيكل العظمي الكبير ، كما لو أنها مستعمرة نمل لا تعد و لا تحصى تقوم بحراسة ملكتها ، فجأة تحول السحر و الجمال السابق إلى شؤم و غموض …
” لا أستطيع حتى قطع أصغر العظام و أنحفها ، لا أستطيع أيضا وضع هذا الهيكل بأكمله في كيس التخزين ، بعد كل شيء هذا الكيس ليس دعامة فضاء حقيقية ، و أيضا أن لا أتقن سحر الختم ” .
لكن لم تنتهي صدمة غلين بعد …
” أخيرا ! ” .
على الأرض تم تجميع عدد لا يحصى من الهياكل العظمية البشرية و بقايا ميكانيكية ، ما شعر به غلين كان الفزع و رعبا حقيقيا ، كان كما لو أنه قادر على رؤية و سماع هدير غامض لأعداد لا تحصى من السحرة بينما خاضوا حربا دامية تردد صداها عبر التاريخ و طياته … !
تغير تعبير غلين ، استخدم غلين كل قوته لمحاولة كسر الكتلة الكريستالية في الخارج و الوعاء الزجاجي أو البلوري لكن هذا الحافر ؟ استطاع في الواقع …
هذا هذا ؟ أي نوع من الآثار هي هذه ؟ من يستطيع أن يقول …
خطى غلين نحو أكبر وعاء بلوري في الأفق ، أصدر ارتطام أحذية درع سانرون بالأرضية قعقعة معدنية و صوتا واضحا ” دانغ ، دانغ ، دانغ ” تردد عبر المساحة ، اندفع غلين نحو الوعاء لرؤيته بوضوح .
” أخيرا ! ” .
مع استقرار البومة على كتفه ، شعر غلين بقوة تنافر لا تقاوم من الفضاء ، لم يكن لديه حتى الفرصة لإبداء رأيه أو حتى المقاومة ، شعر بامتداد الفراغ من حوله ليختفي من هذا العالم السري ….
بمساعدة هذا التألق الأخضر ألقى غلين نظرة فاحصة أكثر ، على مسافة أبعد رأى الملايين من الهياكل العظمية الغريبة و الشفافة ، تطفوا حول الهيكل العظمي الكبير ، كما لو أنها مستعمرة نمل لا تعد و لا تحصى تقوم بحراسة ملكتها ، فجأة تحول السحر و الجمال السابق إلى شؤم و غموض …
🔥🔥🔥🔥
لكن هذه الكمية الموجودة في الوعاء البلوري لا تكفي حتى لصنع حامي الذراع .
ترجمة و تدقيق : Younes39
مع ارتعاش زاوية عينه نظر غلين إلى البوابة المشوهة ثم غير اتجاهه و استمر في الطيران .
مع ارتعاش زاوية عينه نظر غلين إلى البوابة المشوهة ثم غير اتجاهه و استمر في الطيران .
شعر غلين بوجود الحراس و اقترابهم بسرعة ، بعد التفكير في الأمر لبرهة و لفضوله قام بمسح الغبار على الزجاج بيديه و سحر الماء .
