Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 5

البطل I

البطل I

البطل I

“…هاه؟”

هناك العديد من الألغاز في هذا العالم التي لا تزال مجهولة بالنسبة لي، لكن بعضها تركتها دون حل عمدًا. واليوم، أود أن أتطرق إلى أحد هذه الفصول. على الرغم من أن الأمر قد يبدو مفاجئًا، إلا أنني أريد أن أبدأ بهذا السؤال: هل تحب هذا النوع من الخيال؟

“لقد كنت في مكان يسمى قارة سينترا، حيث السحر والهالة حقيقيان.”

أفعل. وبينما قد يختلف البعض، فأنا شخصيًا أعتقد أنه إذا كانت القصة الخيالية تحتوي على “قديسة”، فيجب أن تظهر مهنة “البطل” أيضًا. الاثنان مثل الشوكولاتة والنعناع، فقط عندما نلاحظهما معًا في نفس الوقت، وفي نفس المكان، يصنعان طبقًا كاملًا.

—-

ولكن ماذا لو كانت نسب هذين المكونين خاطئة؟ ماذا لو انهارت نسبة الشوكولاتة إلى النعناع من 1:1 إلى 1:3، أو حتى تزايدت إلى 1:81، أو 1:729؟ ثم لم تعد الشوكولاتة بالنعناع، بل مجرد النعناع. وعلى الرغم من أنني أحب الشوكولاتة بالنعناع إلى حد ما، إلا أنني أكره النعناع. وبهذا المعنى، فإن العالم الذي أعيش فيه هو نوع من الطبق الفاشل.

ملحوظة: آسف أيها البطل. كان سحرنا غير كامل، لذلك قد تشعر كما لو أنك فقدت بعض الذكريات.

ما أعنيه هو أن هناك الكثير من الأبطال في هذا العالم.

“سيدي، هل تعرف في أي سنة نحن الآن؟”

—-

“من فضلك أعدني إلى ذلك العالم مرة أخرى… هاه، لماذا أبكي؟”

“عفوًا؟ هل تسمعني؟”

“هل هزمت ملك الشياطين؟”

“أوه…”

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

إذا كنت تسير في الشارع ورأيت الناس ينهارون في كل مكان، وبدلًا من سرقة محافظهم وربما حتى أعضاء جسدهم، فإنك تشعر بالرغبة في مساعدتهم، وإذا لا يزال لديك ما يكفي من الخير فيك لتنقر عليهم بخفة على أكتافهم وتطلب منهم أن يستيقظوا، خاصة إذا كان المكان قد تعرض لـ “حادثة البوابة” منذ أكثر من 13 عامًا في وسط مدينة في شبه الجزيرة الكورية. إذًا قد يكون لديك فرصة بنسبة 6% تقريبًا لمواجهة هذا النوع من ردود الفعل.

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

“أين أنا…؟”

“……”

“آه، هل أنت مستيقظ؟ اوووه. سيدي، لا ينبغي أن تستلقي على الأرض الباردة بهذه الطريقة.”

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 34)

“هذا المكان… مستحيل، هل هذه الأرض؟”

وحتى لو ظهر ضحية، فلن يكون الأمر مختلفًا عن حادث تحطم طائرة مأساوي. بغض النظر عن عدد المرات التي أعود فيها، لا أستطيع التحكم في جميع الاحتمالات.

لأنني رأيت ذلك.

“لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لقد مرت عشرون عامًا، ومع ذلك فقد مضى عام واحد فقط في الواقع…؟”

منذ لحظات فقط، جلس فجأة المارق الذي كان مستلقيًا فاقدًا للوعي، وميتًا تمامًا عن العالم، ونظر حوله. لقد كان الأمر معجزة، ذلك النوع من الأشياء الذي تراه في نهاية خط مترو الأنفاق – أو بالأحرى، الساحة الواقعة خارجه.

“إنه مجرد استنتاج بسيط. كل هؤلاء الأشخاص يزعمون أنهم أمضوا حوالي 20 عامًا فقط في الرحلة، وقبضوا على ملك الشياطين، وأنقذوا العالم، وكل ذلك. أعلم من تجربتي أن إنقاذ العالم يستغرق أكثر من 20 عامًا بكثير.”

“نعم؟”

علقت القديسة، التي كانت تراقب المجتمع معي، على الإنجاز بإعجاب متردد.

“سيدي، هل تعرف في أي سنة نحن الآن؟”

“جميع المرضى المصابين بمتلازمة البطل الذين اكتشفناهم حتى الآن قد انهاروا وكان هذا المنشور مفتوحًا. ويبدو أن هذه الظاهرة تنشر ‘العدوى’ من خلال هذا المنشور الفيروسي.”

أجبتُ ثم…

مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”.

“لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لقد مرت عشرون عامًا، ومع ذلك فقد مضى عام واحد فقط في الواقع…؟”

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

فقد وجهه كل تعبير، واندفعت عيناه بعنف، رافضة الاستقرار.

لقد فتحت الهاتف الذكي. “هل ترين هذا المنشور؟”

وكان في يد الرجل هاتف ذكي.

وانخفضت المشاهدات إلى 10، ثم إلى 6، وفي النهاية إلى 3.

الآن، إذا كنت شخصًا عاديًا، فمن الطبيعي أن تشعر أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية هنا وتهرب. حتى لو لم تقابل رجلًا مجنونًا في حياتك، فالرجل المجنون يشبه روث البقر، إذا رأيت واحدًا مرة واحدة، ستقول تلقائيًا: “هذا روث البقر.”.

“إنه مجرد استنتاج بسيط. كل هؤلاء الأشخاص يزعمون أنهم أمضوا حوالي 20 عامًا فقط في الرحلة، وقبضوا على ملك الشياطين، وأنقذوا العالم، وكل ذلك. أعلم من تجربتي أن إنقاذ العالم يستغرق أكثر من 20 عامًا بكثير.”

لسوء الحظ، بعد أن عشت كعائد لفترة طويلة جدًا، أصبحت حواسي باهتة بعض الشيء. بدلًا من إدخال “اهرب الآن” في ذهني، كتبت بالخطأ “أشعر بالفضول”.

لقد رأيت أنا، الحانوتي، الكثير على مر السنين، ولكن هذا كان مشهدًا منكهًا بشكل فريد.

“هل ستخبرني بما يحدث؟”

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 34)

“لقد كنت في مكان يسمى قارة سينترا، حيث السحر والهالة حقيقيان.”

عندما رأيت ارتياح القديسة، ابتسمت بخفة. “ومع ذلك، فإن هذا المنشور الهراء يحتوي في الواقع على اختصار لمكافحة النوع العقلي للظاهرة الغريبة.”

كانت تلك بعض الخدمات التي نفذت حديثًا على خادم الأرض بعد حادثة البوابة، لكنني لم أهتم بهذا كثيرًا.

“سيدي، هل تعرف في أي سنة نحن الآن؟”

“هل تقول أنك شهدت السفر البعدي؟”

سنتحدث عن هذا المجتمع لاحقًا. المهم الآن هو محتوى المنشور المعروض على شاشة الهاتف الذكي الخاص بالرجل.

“نعم، بالضبط. لقد استدعيت هناك، وحصلت على لقب البطل، وانطلقت في حملة لهزيمة ملك الشياطين مع رفاقي الثمينين… رفاقي الأعزاء حقًا.”

مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”.

كان الحنين والمرارة اللذان يحومان حول بقاياه عميقين للغاية بحيث لا يمكن رفضهما باعتبارهما مجرد حكايات طويلة.

ارتشفت القهوة بالحليب وأعدت انتباهي إلى اللوح.

“هل هزمت ملك الشياطين؟”

“همم؟”

“آه، نعم. في نهاية المطاف… كان علينا أن نضحي بالكثير على طول الطريق، ولكن بطريقة ما، تمكنا من إخضاعه.”

في الأصل، كان بإمكان الموقظون فقط النشر في هذا المجتمع. ومع ذلك، علينا أن نأخذ في الاعتبار إمكانية أن تشق هذه الظاهرة الغريبة طريقها إلى المجتمع وتتدخل فيه باستخدام بعض الحيل الماكرة.

“هاه.”

ما أعنيه هو أن هناك الكثير من الأبطال في هذا العالم.

إذا كان الشخص قد سقط بالفعل في بُعد آخر، وقاتل في ساحات القتال لمدة 20 عامًا، وحتى قام بتنسيق الهجمات مع أعضاء حزبه ضد أعداء هائلين، فإنه تعريف “المحارب المخضرم”.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 11)

وأنا، الحانوتي، كنت في حاجة ماسة إلى هؤلاء المحاربين القدامى في مجال الموقظين.

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت المشاركات في الظهور باستمرار على لوحة مجتمع الموقظين فقط.

“ولكن عندما رأوا أنني على وشك الموت متأثرًا بإصابة قاتلة، قال أحد أعضاء فريقي، وهو كاهن وساحر، ‘لا يجب أن تموت هنا أيها البطل…'” بكى. “قبل أن ألفظ أنفاسي الأخيرة، أعادوني إلى عالمي الأصلي.”

وهكذا، في الجولة 161، شرعت على الفور في وضع استراتيجية. بعد أن سمعت عن “متلازمة البطل”، سألت القديسة، التي كانت مستشارتي دائمًا، “هل يمكن للوحش أن يوجد بدون جسد مادي، سيد الحانوتي؟”

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

“نعم؟”

“أردت أن أموت مع رفاقي. كيف لي أن أعيش في عالم بدونهم…؟”

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 11)

وكانت محبته لرفاقه واضحة.

“جميع المرضى المصابين بمتلازمة البطل الذين اكتشفناهم حتى الآن قد انهاروا وكان هذا المنشور مفتوحًا. ويبدو أن هذه الظاهرة تنشر ‘العدوى’ من خلال هذا المنشور الفيروسي.”

أحسست ببصيص أمل خافت في قلبي. ربما، بمحض الصدفة، عثرت على مرشح ليكون محاربًا ملحميًا.

“وحش؟”

“يؤسفني سماع ذلك. إذا لم يكن السؤال كثيرًا، هل يمكنك إظهار بعض الهالة أو السحر أثناء وجودك هنا؟”

“عدوى انتشرت بسرعة؟ يا إلهي. النكات من عصر الكورونا أصبحت حقيقة.” توقفت القديسة، وغرقت في التفكير مرة أخرى، ثم رفعت رأسها فجأة. “هل هذا يعني أنني مصابة الآن؟”

“ماذا؟ أوه، نعم، بالطبع. أنا مبارز… آه؟!” فجأة، أمسك الرجل بجبهته، وسقط الهاتف الذكي الذي كان يمسكه بقوة في يده اليسرى على الأرض. “أهه…؟”

– مجهول: ما هذا؟

“انتظر لحظة. ما الأمر؟ ماذا حدث؟”

بعد كل شيء، حتى لو أصيب، فإنه لن يسبب ضررًا واسع النطاق.

“عقلي… ذكرياتي. لا أستطيع التذكر! العشرين عامًا التي أمضيتها في قارة سينترا، والرحلات التي شاركتها مع رفاقي، وحبيبتي، كل هذا يتلاشى… لا، لا!”

للعلم، أنا لا أخلط المبالغة أبدًا عندما أروي قصة. لذا، عندما أمسك الرجل ذو اللحية الخفيفة رأسه فجأة بكلتا يديه وأعاد تمثيل فيلم ” الصرخة” لمونك بشكل درامي ثلاثي الأبعاد أمامي، كان كل ذلك جزءًا من فيلم وثائقي مشحون عاطفيًا.

“سيدي، هل تعرف في أي سنة نحن الآن؟”

“أمم، سيدي؟”

تبًا.

“……”

“سيدي، هل تعرف في أي سنة نحن الآن؟”

“مرحبًا؟”

علقت القديسة، التي كانت تراقب المجتمع معي، على الإنجاز بإعجاب متردد.

ولوحت بيدي أمامه، لكن الرجل وقف هناك، في حالة ذهول لفترة طويلة.

“هذا ممكن، نعم.” أومأت بالإيجاب. “أولئك الذين لا يلتزمون بالقوانين الفيزيائية أو الشكل المادي هم أكثر خطورة. ولهذا السبب فمن الأفضل أن نطلق عليهم اسم ‘الظواهر الغريبة’ بدلًا من الوحوش.”

التقطت الهاتف الذكي الذي سقط على الأرض.

بعد كل شيء، حتى لو أصيب، فإنه لن يسبب ضررًا واسع النطاق.

“همم؟”

– مجهول: تنهد..

كان الهاتف الذكي لا يزال قيد التشغيل، وصادف أنه سُجل الدخول إلى موقع مجتمعي مخصص حصريًا للموقظين.

لأنني رأيت ذلك.

سنتحدث عن هذا المجتمع لاحقًا. المهم الآن هو محتوى المنشور المعروض على شاشة الهاتف الذكي الخاص بالرجل.

قد تلعننا لكوننا أنانيين.

منخفض، أود أن أقول. عمليًا قريبًا من 0٪، حقًا.

مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”.

في بعض الأحيان، قد يُظهر أحد أعداد المشاهدات الرقم 1، ولكن مع نشر وحدات الماكرو بشكل مستمر، في النهاية، يقوم كافة أعضاء المجتمع بتعيين “عالم آخر” ككلمة محظورة.

بطل.

“نعم؟ آه، مكتوب أن النقر على هذه… اه هاه.”

إذا كنت تقرأ هذا المنشور، فلا بد أنك عدت إلى وطنك بسلام.

“أمم، سيدي؟”

نحن، لا، عالمنا، كنا نعلم أنه سيكون لديك ذكريات مؤلمة، لكنك ضحيت بنفسك من أجل حمايتنا.

سنتحدث عن هذا المجتمع لاحقًا. المهم الآن هو محتوى المنشور المعروض على شاشة الهاتف الذكي الخاص بالرجل.

عندما رأينا أنك تعاني بعد خسارة رفاقك في المعركة النهائية مع ملك الشياطين، قررنا محو ذكرياتك وإعادتك إلى عالمك الأصلي.

لسوء الحظ، بعد أن عشت كعائد لفترة طويلة جدًا، أصبحت حواسي باهتة بعض الشيء. بدلًا من إدخال “اهرب الآن” في ذهني، كتبت بالخطأ “أشعر بالفضول”.

قد تلعننا لكوننا أنانيين.

“لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لقد مرت عشرون عامًا، ومع ذلك فقد مضى عام واحد فقط في الواقع…؟”

لكننا لم نرغب في رؤيتك تتألم.

بطل.

مع السلامة.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ملحوظة: آسف أيها البطل. كان سحرنا غير كامل، لذلك قد تشعر كما لو أنك فقدت بعض الذكريات.

قد تلعننا لكوننا أنانيين.

كان الهاتف الذكي لا يزال قيد التشغيل، وصادف أنه سُجل الدخول إلى موقع مجتمعي مخصص حصريًا للموقظين.

شعرت وكأنني طالب جامعي ترك باب الثلاجة مفتوحًا عن طريق الخطأ في وقت سابق من ذلك اليوم ولم أدرك ذلك إلا عندما ذهبت لتسخين بعض البيتزا المجمدة في الميكروويف في وقت متأخر من الليل.

“لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لقد مرت عشرون عامًا، ومع ذلك فقد مضى عام واحد فقط في الواقع…؟”

في تلك اللحظة، جاء التذمر بجانبي.

“ماذا لو لم يكن مرضًا عقليًا، بل حقيقيًا؟ ماذا لو انتقل أولئك الذين شاهدوا المنشور بالفعل إلى بُعد آخر، وواجهوا مواقف تهدد حياتهم، ثم أعيدوا إلى العالم الحقيقي بفضل رفاقهم؟”

“…هاه؟”

نزفت قطرة من القلق في صوتها الخالي من المشاعر.

الرجل…

أحسست ببصيص أمل خافت في قلبي. ربما، بمحض الصدفة، عثرت على مرشح ليكون محاربًا ملحميًا.

“لماذا أنا أبكي؟”

“أردت أن أموت مع رفاقي. كيف لي أن أعيش في عالم بدونهم…؟”

على الرغم من محاولته إخفاء الأمر بالضحك، إلا أن شفتيه التوتا بشكل غريب أثناء بكائه.

“انتظر لحظة. ما الأمر؟ ماذا حدث؟”

“لماذا هذه الدموع؟ أنا أكره ذلك. يبدو الأمر وكأنني فقدت شيئًا ثمينًا…”

التقطت الهاتف الذكي الذي سقط على الأرض.

“……”

شعرت وكأنني طالب جامعي ترك باب الثلاجة مفتوحًا عن طريق الخطأ في وقت سابق من ذلك اليوم ولم أدرك ذلك إلا عندما ذهبت لتسخين بعض البيتزا المجمدة في الميكروويف في وقت متأخر من الليل.

بهدوء، سلمته الهاتف الذكي وابتعدت بصمت، دون النظر إلى الوراء، بخطوات ماهرة للعائد ذي الخبرة.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 0)

وهكذا ابتعدت بأمان عن المجنون، لكن لسوء الحظ، لم يرغب المجانين في الابتعاد عني.

“لكن… الحانوتي.”

“هاه؟ هذا المكان…؟”

“أنا لست كيم جون يونغ من أنيانغ! أنا نامجونغ مونشيونغ، التلميذ الأول لعشيرة نامجونغ!”

“أنا لست كيم جون يونغ من أنيانغ! أنا نامجونغ مونشيونغ، التلميذ الأول لعشيرة نامجونغ!”

هناك العديد من الألغاز في هذا العالم التي لا تزال مجهولة بالنسبة لي، لكن بعضها تركتها دون حل عمدًا. واليوم، أود أن أتطرق إلى أحد هذه الفصول. على الرغم من أن الأمر قد يبدو مفاجئًا، إلا أنني أريد أن أبدأ بهذا السؤال: هل تحب هذا النوع من الخيال؟

“من فضلك أعدني إلى ذلك العالم مرة أخرى… هاه، لماذا أبكي؟”

وأنا، الحانوتي، كنت في حاجة ماسة إلى هؤلاء المحاربين القدامى في مجال الموقظين.

تبًا.

“أمم، سيدي؟”

وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشهد فيها مثل هذه الظاهرة، في الجولة 118.

– [سامتشون] الساحرة القاضية: ربما لا ترى الكوكبات أنه يستحق الحذف. يحدث هذا في كثير من الأحيان.

منذ ذلك الحين، سواء كان ذلك عودة أو حيازة أو تناسخًا، غالبًا ما واجهت آيبين في دورات مختلفة، يظهرون دائمًا نفس رد الفعل. كان هذا ما يسمى بـ “متلازمة الآيبين” بمثابة حفلة كارثية اختصارًا لـ “التناسخ والعودة”.

“هل هزمت ملك الشياطين؟”

لقد رأيت أنا، الحانوتي، الكثير على مر السنين، ولكن هذا كان مشهدًا منكهًا بشكل فريد.

“من فضلك أعدني إلى ذلك العالم مرة أخرى… هاه، لماذا أبكي؟”

“يوووه.”

“وحش؟”

بعد عشرات الدورات – كما هو الحال في حالة تراكم ما يكفي من البيانات – أدركت أخيرًا أن هذه لم تكن مجرد مزحة كاميرا خفية يقوم بها واحد أو اثنين من المجانين، ولكنها ظاهرة مجتمعية خطيرة.

“سيدي، هل تعرف في أي سنة نحن الآن؟”

ان “متلازمة البطل”، نوع من الوحوش التي تتداخل مع العقل.

“لقد كنت في مكان يسمى قارة سينترا، حيث السحر والهالة حقيقيان.”

“وحش؟”

—-

وهكذا، في الجولة 161، شرعت على الفور في وضع استراتيجية. بعد أن سمعت عن “متلازمة البطل”، سألت القديسة، التي كانت مستشارتي دائمًا، “هل يمكن للوحش أن يوجد بدون جسد مادي، سيد الحانوتي؟”

“لا، هذا المنشور مجرد هراء قمت بنشره على المجتمع دون الكشف عن هويتي. إنه مجرد تقليد للمنشور الحقيقي، اطمئني.”

“هذا ممكن، نعم.” أومأت بالإيجاب. “أولئك الذين لا يلتزمون بالقوانين الفيزيائية أو الشكل المادي هم أكثر خطورة. ولهذا السبب فمن الأفضل أن نطلق عليهم اسم ‘الظواهر الغريبة’ بدلًا من الوحوش.”

وكانت محبته لرفاقه واضحة.

“في الواقع. ‘متلازمة البطل’… وحش، لا، ظاهرة غريبة موجودة في شكل مرض عقلي.”

وربما إلى الأبد.

نزفت قطرة من القلق في صوتها الخالي من المشاعر.

شعرت وكأنني طالب جامعي ترك باب الثلاجة مفتوحًا عن طريق الخطأ في وقت سابق من ذلك اليوم ولم أدرك ذلك إلا عندما ذهبت لتسخين بعض البيتزا المجمدة في الميكروويف في وقت متأخر من الليل.

بالمناسبة، كان لدى هذا الشخص ميول قوية للانغلاق وبقيت في الداخل طوال اليوم. كان صوت غليان الماء من أحواض السمك في غرفة المعيشة قد تدفق منذ فترة طويلة إلى أجواء منزل القديسة. لقد كان جزءًا عاديًا يمكن نسيانه من الديكور بالنسبة لي الآن.

وأنا، الحانوتي، كنت في حاجة ماسة إلى هؤلاء المحاربين القدامى في مجال الموقظين.

“حسنًا، كيف يجب علينا إخضاع هذه الظاهرة الغريبة؟ إذا لم يكن لها جسد مادي، فلا يمكننا قتلها.”

نحن، لا، عالمنا، كنا نعلم أنه سيكون لديك ذكريات مؤلمة، لكنك ضحيت بنفسك من أجل حمايتنا.

“حسنًا، في مثل هذه الحالات، لا يمكننا استخدام الأساليب التقليدية، وبدلًا من ذلك يجب أن نلجأ إلى الأساليب غير التقليدية. باختصار، نحن نتلاعب بالنظام.”

“صحيح. يمكن لظاهرة غريبة من النوع المادي أن تقترب منا متى شئنا، ولكن الشخص بدون جسد يفقد قوته ببساطة لأنه لا يوجد أشخاص على علم بها.”

لم أكن متأكدًا حتى مما إذا كان الأمر بحاجة إلى إخضاعه، بصراحة.

وأنا، الحانوتي، كنت في حاجة ماسة إلى هؤلاء المحاربين القدامى في مجال الموقظين.

أمالت القديسة رأسها. “نحن نلعب بماذا؟”

هناك العديد من الألغاز في هذا العالم التي لا تزال مجهولة بالنسبة لي، لكن بعضها تركتها دون حل عمدًا. واليوم، أود أن أتطرق إلى أحد هذه الفصول. على الرغم من أن الأمر قد يبدو مفاجئًا، إلا أنني أريد أن أبدأ بهذا السؤال: هل تحب هذا النوع من الخيال؟

لقد فتحت الهاتف الذكي. “هل ترين هذا المنشور؟”

“لقد كنت في مكان يسمى قارة سينترا، حيث السحر والهالة حقيقيان.”

“نعم؟ آه، مكتوب أن النقر على هذه… اه هاه.”

علقت القديسة، التي كانت تراقب المجتمع معي، على الإنجاز بإعجاب متردد.

“جميع المرضى المصابين بمتلازمة البطل الذين اكتشفناهم حتى الآن قد انهاروا وكان هذا المنشور مفتوحًا. ويبدو أن هذه الظاهرة تنشر ‘العدوى’ من خلال هذا المنشور الفيروسي.”

– مجهول: محظور.

“عدوى انتشرت بسرعة؟ يا إلهي. النكات من عصر الكورونا أصبحت حقيقة.” توقفت القديسة، وغرقت في التفكير مرة أخرى، ثم رفعت رأسها فجأة. “هل هذا يعني أنني مصابة الآن؟”

علقت القديسة، التي كانت تراقب المجتمع معي، على الإنجاز بإعجاب متردد.

“لا، هذا المنشور مجرد هراء قمت بنشره على المجتمع دون الكشف عن هويتي. إنه مجرد تقليد للمنشور الحقيقي، اطمئني.”

“نعم، بالضبط. لقد استدعيت هناك، وحصلت على لقب البطل، وانطلقت في حملة لهزيمة ملك الشياطين مع رفاقي الثمينين… رفاقي الأعزاء حقًا.”

“آه.”

منذ ذلك الحين، سواء كان ذلك عودة أو حيازة أو تناسخًا، غالبًا ما واجهت آيبين في دورات مختلفة، يظهرون دائمًا نفس رد الفعل. كان هذا ما يسمى بـ “متلازمة الآيبين” بمثابة حفلة كارثية اختصارًا لـ “التناسخ والعودة”.

عندما رأيت ارتياح القديسة، ابتسمت بخفة. “ومع ذلك، فإن هذا المنشور الهراء يحتوي في الواقع على اختصار لمكافحة النوع العقلي للظاهرة الغريبة.”

بطل.

“…؟”

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت المشاركات في الظهور باستمرار على لوحة مجتمع الموقظين فقط.

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 56)

أحسست ببصيص أمل خافت في قلبي. ربما، بمحض الصدفة، عثرت على مرشح ليكون محاربًا ملحميًا.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات : 17)

“بالتأكيد طريقة فعالة. إنها طريقة بسيطة ولكن ماهرة في التعامل معها، وتناسب العائد.”

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 34)

– [سامتشون] الساحرة القاضية: ربما لا ترى الكوكبات أنه يستحق الحذف. يحدث هذا في كثير من الأحيان.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 11)

“انتظر لحظة. ما الأمر؟ ماذا حدث؟”

استمرت نفس المشاركات غير المنطقية والمتواصلة التي تحمل نفس العنوان في الظهور بشكل متكرر. كانت هذه هي قوة وحدات الماكرو.

“نعم؟ آه، مكتوب أن النقر على هذه… اه هاه.”

وبطبيعة الحال، كان أعضاء المجتمع عبر الإنترنت في حيرة من أمرهم.

ما أعنيه هو أن هناك الكثير من الأبطال في هذا العالم.

– مجهول: ما هذا؟

“من فضلك أعدني إلى ذلك العالم مرة أخرى… هاه، لماذا أبكي؟”

– [سامتشون] الضابط: ماذا يحدث؟

حتى بدون تشغيل وحدات الماكرو، لم يعرض المنشور الذي أنشئ حديثًا أي مشاهدات.

– مجهول: تبًا، ما قصة هذا المفهوم؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

في البداية، قام الأعضاء بالنقر على المنشورات لمعرفة سبب هذه الضجة، ولهذا السبب حصلت بعض المنشورات على أكثر من 50 مشاهدة.

وتجمعت الدموع في عيني الرجل.

لكن التدفق المستمر للمشاركات، التي تحتوي كل منها على محتوى لم يتغير أبدًا، سرعان ما أصبح أمرًا يجب تجنبه.

“احتمال ذلك منخفض.”

– الفتاة الأدبية: على محمل الجد، هذا ممل للغاية. من يستمر في نشر هذا الهراء؟ إنها ليست ممتعة ولا تتحرك.

“هل ستخبرني بما يحدث؟”

– [بيكوا] طالبة الصف السادس: هوووووه. ⁦༎ຶ⁠‿⁠༎ຶ⁩⁦༎ຶ⁠‿⁠༎ຶ⁩

“آه…”

– بيت الدمى: طفولي.

“ولكن عندما رأوا أنني على وشك الموت متأثرًا بإصابة قاتلة، قال أحد أعضاء فريقي، وهو كاهن وساحر، ‘لا يجب أن تموت هنا أيها البطل…'” بكى. “قبل أن ألفظ أنفاسي الأخيرة، أعادوني إلى عالمي الأصلي.”

– مجهول: ماذا تفعل الكوكبات؟ لماذا لا يحذفون هذه المشاركات؟

“صحيح. يمكن لظاهرة غريبة من النوع المادي أن تقترب منا متى شئنا، ولكن الشخص بدون جسد يفقد قوته ببساطة لأنه لا يوجد أشخاص على علم بها.”

– [سامتشون] الساحرة القاضية: ربما لا ترى الكوكبات أنه يستحق الحذف. يحدث هذا في كثير من الأحيان.

شعرت وكأنني طالب جامعي ترك باب الثلاجة مفتوحًا عن طريق الخطأ في وقت سابق من ذلك اليوم ولم أدرك ذلك إلا عندما ذهبت لتسخين بعض البيتزا المجمدة في الميكروويف في وقت متأخر من الليل.

– مجهول: تنهد..

“في الواقع. ‘متلازمة البطل’… وحش، لا، ظاهرة غريبة موجودة في شكل مرض عقلي.”

– خالي من السكر: لماذا لا تقومون بإعداد مجموعة كلمات رئيسية لأنفسكم…؟ لقد قمت بحظره والآن لا أرى شيئًا؛ انه جيد حقًا ^^

“عقلي… ذكرياتي. لا أستطيع التذكر! العشرين عامًا التي أمضيتها في قارة سينترا، والرحلات التي شاركتها مع رفاقي، وحبيبتي، كل هذا يتلاشى… لا، لا!”

– مجهول: محظور.

“وحش؟”

وانخفضت المشاهدات إلى 10، ثم إلى 6، وفي النهاية إلى 3.

منذ لحظات فقط، جلس فجأة المارق الذي كان مستلقيًا فاقدًا للوعي، وميتًا تمامًا عن العالم، ونظر حوله. لقد كان الأمر معجزة، ذلك النوع من الأشياء الذي تراه في نهاية خط مترو الأنفاق – أو بالأحرى، الساحة الواقعة خارجه.

وأخيرًا، انخفضت عدد المشاهدات على طوفان المشاركات إلى 0.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 0)

في بعض الأحيان، قد يُظهر أحد أعداد المشاهدات الرقم 1، ولكن مع نشر وحدات الماكرو بشكل مستمر، في النهاية، يقوم كافة أعضاء المجتمع بتعيين “عالم آخر” ككلمة محظورة.

سنتحدث عن هذا المجتمع لاحقًا. المهم الآن هو محتوى المنشور المعروض على شاشة الهاتف الذكي الخاص بالرجل.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 0)

الرجل…

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 0)

“……”

مجموعة جميلة من الأصفار.

“آه، هل أنت مستيقظ؟ اوووه. سيدي، لا ينبغي أن تستلقي على الأرض الباردة بهذه الطريقة.”

علقت القديسة، التي كانت تراقب المجتمع معي، على الإنجاز بإعجاب متردد.

“من فضلك أعدني إلى ذلك العالم مرة أخرى… هاه، لماذا أبكي؟”

“بالطبع. لم تكن بحاجة حتى إلى إبادة الظاهرة الغريبة نفسها؛ فمجرد القضاء على التعرض لها يحقق نفس تأثير ‘القهر’.”

كان الحنين والمرارة اللذان يحومان حول بقاياه عميقين للغاية بحيث لا يمكن رفضهما باعتبارهما مجرد حكايات طويلة.

“صحيح. يمكن لظاهرة غريبة من النوع المادي أن تقترب منا متى شئنا، ولكن الشخص بدون جسد يفقد قوته ببساطة لأنه لا يوجد أشخاص على علم بها.”

“همم؟”

“بالتأكيد طريقة فعالة. إنها طريقة بسيطة ولكن ماهرة في التعامل معها، وتناسب العائد.”

نحن، لا، عالمنا، كنا نعلم أنه سيكون لديك ذكريات مؤلمة، لكنك ضحيت بنفسك من أجل حمايتنا.

“شكرًا لك.”

“علاوة على ذلك، حتى لو كان هناك بعد آخر نادر، فهذا ليس من شأني. ألا ينبغي لنا أن نركز كل جهودنا على إدارة عالمنا؟”

في الأصل، كان بإمكان الموقظون فقط النشر في هذا المجتمع. ومع ذلك، علينا أن نأخذ في الاعتبار إمكانية أن تشق هذه الظاهرة الغريبة طريقها إلى المجتمع وتتدخل فيه باستخدام بعض الحيل الماكرة.

“لا، هذا المنشور مجرد هراء قمت بنشره على المجتمع دون الكشف عن هويتي. إنه مجرد تقليد للمنشور الحقيقي، اطمئني.”

لكن الآن، مهما حاولت الظاهرة نشرها، فإنها لن تؤثر على الأعضاء على الإطلاق.

بهدوء، سلمته الهاتف الذكي وابتعدت بصمت، دون النظر إلى الوراء، بخطوات ماهرة للعائد ذي الخبرة.

حسنًا، ربما يقوم أحد الأعضاء بإلغاء حظره من أجل المتعة وينقر بالصدفة على واحدة من مئات المشاركات الثابتة، وربما، فقط ربما، قد يحتوي هذا المنشور على فيروس “متلازمة البطل” الحقيقي، مخترقًا احتمالات 1/100.

“بالتأكيد طريقة فعالة. إنها طريقة بسيطة ولكن ماهرة في التعامل معها، وتناسب العائد.”

وحتى لو ظهر ضحية، فلن يكون الأمر مختلفًا عن حادث تحطم طائرة مأساوي. بغض النظر عن عدد المرات التي أعود فيها، لا أستطيع التحكم في جميع الاحتمالات.

وكانت محبته لرفاقه واضحة.

بعد كل شيء، حتى لو أصيب، فإنه لن يسبب ضررًا واسع النطاق.

“ماذا لو لم يكن مرضًا عقليًا، بل حقيقيًا؟ ماذا لو انتقل أولئك الذين شاهدوا المنشور بالفعل إلى بُعد آخر، وواجهوا مواقف تهدد حياتهم، ثم أعيدوا إلى العالم الحقيقي بفضل رفاقهم؟”

وهكذا، أنا، الحانوتي، قد ختمت بأمان ظاهرة غريبة أخرى.

وهكذا، أنا، الحانوتي، قد ختمت بأمان ظاهرة غريبة أخرى.

“لكن… الحانوتي.”

وبطبيعة الحال، كان أعضاء المجتمع عبر الإنترنت في حيرة من أمرهم.

“همم؟”

عيدكم مبارك. الفصل بدعم LOPTNZ

“ماذا لو لم يكن مرضًا عقليًا، بل حقيقيًا؟ ماذا لو انتقل أولئك الذين شاهدوا المنشور بالفعل إلى بُعد آخر، وواجهوا مواقف تهدد حياتهم، ثم أعيدوا إلى العالم الحقيقي بفضل رفاقهم؟”

ارتشفت القهوة بالحليب وأعدت انتباهي إلى اللوح.

“احتمال ذلك منخفض.”

– مجهول: ما هذا؟

منخفض، أود أن أقول. عمليًا قريبًا من 0٪، حقًا.

سنتحدث عن هذا المجتمع لاحقًا. المهم الآن هو محتوى المنشور المعروض على شاشة الهاتف الذكي الخاص بالرجل.

“لماذا هذا؟”

كان الحنين والمرارة اللذان يحومان حول بقاياه عميقين للغاية بحيث لا يمكن رفضهما باعتبارهما مجرد حكايات طويلة.

“إنه مجرد استنتاج بسيط. كل هؤلاء الأشخاص يزعمون أنهم أمضوا حوالي 20 عامًا فقط في الرحلة، وقبضوا على ملك الشياطين، وأنقذوا العالم، وكل ذلك. أعلم من تجربتي أن إنقاذ العالم يستغرق أكثر من 20 عامًا بكثير.”

“آه…”

كانت تلك بعض الخدمات التي نفذت حديثًا على خادم الأرض بعد حادثة البوابة، لكنني لم أهتم بهذا كثيرًا.

“علاوة على ذلك، حتى لو كان هناك بعد آخر نادر، فهذا ليس من شأني. ألا ينبغي لنا أن نركز كل جهودنا على إدارة عالمنا؟”

مجموعة جميلة من الأصفار.

بدت القديسة مقتنعة بمنطقي وأومأت برأسها بهدوء. “بالتأكيد. أنت على حق.”

“آه…”

ارتشفت القهوة بالحليب وأعدت انتباهي إلى اللوح.

لسوء الحظ، بعد أن عشت كعائد لفترة طويلة جدًا، أصبحت حواسي باهتة بعض الشيء. بدلًا من إدخال “اهرب الآن” في ذهني، كتبت بالخطأ “أشعر بالفضول”.

– مجهول: [النظام] سيؤدي النقر على هذا المنشور إلى نقلك إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 0)

بالمناسبة، كان لدى هذا الشخص ميول قوية للانغلاق وبقيت في الداخل طوال اليوم. كان صوت غليان الماء من أحواض السمك في غرفة المعيشة قد تدفق منذ فترة طويلة إلى أجواء منزل القديسة. لقد كان جزءًا عاديًا يمكن نسيانه من الديكور بالنسبة لي الآن.

حتى بدون تشغيل وحدات الماكرو، لم يعرض المنشور الذي أنشئ حديثًا أي مشاهدات.

“ماذا لو لم يكن مرضًا عقليًا، بل حقيقيًا؟ ماذا لو انتقل أولئك الذين شاهدوا المنشور بالفعل إلى بُعد آخر، وواجهوا مواقف تهدد حياتهم، ثم أعيدوا إلى العالم الحقيقي بفضل رفاقهم؟”

وربما إلى الأبد.

وأخيرًا، انخفضت عدد المشاهدات على طوفان المشاركات إلى 0.

—-

وهكذا، أنا، الحانوتي، قد ختمت بأمان ظاهرة غريبة أخرى.

عيدكم مبارك. الفصل بدعم LOPTNZ

وهكذا، في الجولة 161، شرعت على الفور في وضع استراتيجية. بعد أن سمعت عن “متلازمة البطل”، سألت القديسة، التي كانت مستشارتي دائمًا، “هل يمكن للوحش أن يوجد بدون جسد مادي، سيد الحانوتي؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

فقد وجهه كل تعبير، واندفعت عيناه بعنف، رافضة الاستقرار.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وكان في يد الرجل هاتف ذكي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وهكذا ابتعدت بأمان عن المجنون، لكن لسوء الحظ، لم يرغب المجانين في الابتعاد عني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط