Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 6

المشرف I

المشرف I

المشرف I

حاولت الجنية قول “آه”، “هناك”، “بهذا الاتجاه”، “انتظروا”، لكن لفتتها أثارت المزيد من الخوف. وفي غضون ثوانٍ قليلة، بقي حوالي عشرة أشخاص فقط، بما فيهم أنا، في القاعة الرئيسية.

تختلف مدة بقائي على قيد الحياة أثناء دورة معينة بشكل كبير. في بعض الأحيان، أستمتع بحياة ذبابة مايو، وأموت بعد يوم واحد فقط من العودة، وفي أحيان أخرى، أكافح لأكثر من 20 عامًا حتى أتجمد حتى الموت. هناك أوقات أتعرض فيها للطعن بواسطة مخالب كائن فضائي في عامي التاسع، وهناك أيضًا أوقات، في عامي السابع، أتمكن من تجربة ما يعنيه أن تكون ديناصورًا عن طريق الموت بسبب سقوط نيزك على الأرض.

نظرت إليه بتعبير مشكوك فيه ولكني أخرجت هاتفي الذكي بطاعة.

حتى أنا، الشخص الموهوب بامتيازات العودة، مررت بمثل هذه التجارب. إلى أي مدى يجب أن يكون الأمر أسوأ بالنسبة للآخرين؟

“أعتقد أنني ربما أوقظت الليلة الماضية.”

معظم الأشخاص الموقظون لا يصمدون حتى لمدة 10 أو 5 أو حتى عامين، ناهيك عن 20 عامًا. يموت البعض لأنهم يمتلكون القوة، والبعض الآخر لأنهم يفتقرون إليها. في عالم يتجه نحو الدمار، يعتمد سبب الوفاة على كيفية تزيينه. وحقيقة الوضع هي أن كل يوم من أيام الحياة كان في الأساس سببًا للوفاة. ومع ذلك، كان هناك شخص واحد مات أسرع من أي من الموقظين الآخرين.

في هذه المرحلة المبكرة من العودة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن أي شخص من متابعة القتال بيني وبين الجنية بصريًا.

اسمه رجل س.غ. حسنًا، “رجل س.غ” ليس اسمه الحقيقي بالطبع. انها ببساطة طريقة مختصرة لقول “الرجل الساخط كالغائط”، وهو لقب أطلقته عليه سرًا. عرفت اسمه الحقيقي خلال دورتي الخمسين. [**: فكرت كثيرًا في كيفية ترجمة اسمه، ولم اجد افضل من هذا. اسمه الانجليزي SuchAF**king Garbage Man. غائط هو البر*ز أعزكم الله.]

ما لم تأخذه الجنية في الاعتبار هو الإحساس المتوسط للأشخاص المجتمعين هناك، والمعروف أيضًا بالأخلاق أو القيم.

—-

“هاه؟”

أسرع شخص يموت في العالم.

“هوي.” لوحت الجنية بعصاها السحرية (التي ظهرت أيضًا من العدم)، وانفجر رأس رجل س.غ بقوة. “هل نحن جميعًا بخير الآن؟ هيا! الجميع، من فضلكم اتبعوا خطوتي!”

تلك هي الصورة التي كانت لدي عن رجل س.غ. لكي أقدم قصته، يجب علي أولًا أن أصف المشهد الذي أواجهه فورًا بعد العودة.

“أمم هيونغ.”

“ما- ماذا؟ ما هذا المكان؟”

تلعثمت الجنية قائلة، “لا، هاها. هذا ليس من شأني، أنا فقط مسؤولة عن…”

“هاه؟ محطة بوسان؟ لكنني كنت في الحديقة منذ ثانية…”

وبطبيعة الحال، كنت قد جمعت ما يكفي من المعلومات عن أعضاء حزبي للتعرف عليهم من الداخل والخارج – الخلفية العائلية، والتاريخ التعليمي، والصدمات الماضية، وأكثر من ذلك.

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

ربما بمجرد إحيائه، سيتبين أنه هو الناقل الآني الذي كان العجوز شو يتوق إليه بشدة.

في كل مرة أعود فيها، أستيقظ في الردهة الرئيسية لمحطة بوسان.

“على أية حال، لقد قلت للتو أنك المسؤولة! هاه؟ ألن تعتذري؟”

وبصرف النظر عني، استدعى 398 شخص عادي بالقوة هنا. بل إنه كان هناك بعض اليابانيين الذين جُروا إلى هنا من أماكن بعيدة مثل فوكوكا. عندما بدأ الذعر لدى مئات الأشخاص من التحول المفاجئ للأحداث، ظهر شيء ما في الهواء مع فرقعة.

أخيرًا!

“آه، مرحبًا بكم جميعًا!”

اقتربت منه وسلمت عليه بأدب. “مرحبًا.”

لقد كان ما يسمى بالجنية التعليمية، وهي شخصية تبدو وكأنها قفزت للتو من عالم ثنائي الأبعاد إلى الواقع، في شكل كاريكاتوري وهذه الأشياء.

الفصل بدعم LOPTNZ

“أوه؟ تبدو الأرقام منخفضة بعض الشيء… على أي حال، لا بد أنكم فوجئتم تمامًا باستدعائكم هنا فجأة، أليس كذلك؟ لكن لا تقلقزا! أنا هنا لأكون مرشدكتم الموثوقة، هنا بداية رحلتكم!”

أوه، وبالمناسبة، لم يكن رأسها فقط. لقد مزقت بقية جسدها أيضًا. لذلك ربما كان الناس هنا ينظرون إلى الأمر على أنه “شيء ظهر في الهواء ثم اختفى فجأة”.

شعرت بالأسف على الجنية، لكن لم يكن بوسعي إلا أن أشعر بالقلق.

كانت صاحبة هذه الصرخة المسلية هي سيم آه-ريون. (أعرف أسماء جميع الناجين في محطة بوسان.) ولسوء حظها، كانت بجوار رجل س.غ مباشرةً، وبالتالي أصبحت الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء الحمراء الزاهية.

بعد كل شيء، بدت وكأنها غبية. كانت شخصية الإنسان مثل حبر الطابعة؛ إذا خرج الحبر في حالة من الفوضى العارمة، فيمكن للمرء أن يفترض بشكل معقول أن هناك خطأً خطيرًا في الطابعة نفسها.

لقد كانت الأسرع في النفاد من بين جميع الأشخاص هنا، حيث انسحبت بمجرد غمرها في دلو من الدم ثم قامت هي نفسها بتناثر الدم والأمعاء في كل مكان.

لكن الأهم من ذلك هو أن الجنية كانت تطفو في الجو دون أي جهاز يدعمها.

تلعثمت الجنية قائلة، “لا، هاها. هذا ليس من شأني، أنا فقط مسؤولة عن…”

ونتيجة لذلك صرخات “كيا!” اندلعت على طول القاعة.

في كل مرة أعود فيها، أستيقظ في الردهة الرئيسية لمحطة بوسان.

“آه! لا بأس، لا بأس! هدوء، هدوء. سأشرح لكم هذه الأشياء! تعلمون جميعًا أنني مدرسة الفصل في البهو الرئيسي لمحطة بوسان، أليس كذلك؟ أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير واتبعوا تعليماتي… وسأعاملكم جميعًا بلطف أيضًا، لذا، من الآن فصاعدًا…”

تختلف مدة بقائي على قيد الحياة أثناء دورة معينة بشكل كبير. في بعض الأحيان، أستمتع بحياة ذبابة مايو، وأموت بعد يوم واحد فقط من العودة، وفي أحيان أخرى، أكافح لأكثر من 20 عامًا حتى أتجمد حتى الموت. هناك أوقات أتعرض فيها للطعن بواسطة مخالب كائن فضائي في عامي التاسع، وهناك أيضًا أوقات، في عامي السابع، أتمكن من تجربة ما يعنيه أن تكون ديناصورًا عن طريق الموت بسبب سقوط نيزك على الأرض.

“أنت يا حمقاء يا غائط!”

“آه، تبًا. لماذا أنا وحدي الذي لا ينمو عندما يفعل الآخرون…؟”

تجمد الجميع.

—-

رن هدير مهيب. “ما هذا الهراء؟!”

لقد كانت الأسرع في النفاد من بين جميع الأشخاص هنا، حيث انسحبت بمجرد غمرها في دلو من الدم ثم قامت هي نفسها بتناثر الدم والأمعاء في كل مكان.

لا بد أنه كان في أوائل العشرينات من عمره.

“هل يمكنك تشغيل الاتصال اللاسلكي ومحاولة الوصول إلى العنوان الذي أعطيك إياه؟”

كان الرجل الذي يحمل وشمًا على ساعده يشير بشكل متهم إلى الجنية بينما يتباهى بثلاثية الرؤوس.

في كل دورة، سيتصادم رجل س.غ بالجنية. مع استمرار عوداتي، على الرغم من أن مسارات حياتي أصبحت أكثر تنوعًا، إلا أن الحدث الأصلي “رجل س.غ يموت من الجنية” كان يحدث دائمًا.

نعم.

أرسلت القديسة أحيانًا رسائل إلى أعضاء الحزب بناءً على طلبي، وتوبخهم أحيانًا، وتشجعهم أحيانًا أخرى.

لم يكن سوى رجل س.غ، الرجل الساخط الحثالة جدًا.

هل كان الفوز بالجائزة الكبرى أم الفشل؟ وفي كلتا الحالتين، كنت واثقًا من أنني لن أشعر بخيبة أمل كبيرة، لأن فضولي سيُشبع.

“هاااا…نعم؟”

“أنا عائد، وأكرر حاليًا دورتي الخمسين. في كل مرة، كنت تموت في هذه القاعة. كان لدي فضول بشأن أي نوع من الأشخاص قد تكون، لذلك قررت هذه المرة أن أنقذك وأعمل معك لفترة من الوقت. ”

“أيتها الحمقاء الغائط! إذا كنت ستسحبين الناس إلى هنا من العدم، فيجب أن تبدأي بالاعتذار. من أين لك أن تنطلقي، وأنت تثرثرين بهذه الطريقة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان لدى رجل س.غ صوت رنان للغاية. لقد تراجع المواطنون من حوله قسرًا خطوة إلى الوراء بسبب توبيخه القاسي بشكل لا يصدق.

“ماذا قالوا عن كيفية الرد في موقف كهذا؟” تمتمت الجنية وهي تقلب من خلالها. “آه، هنا هو.”

تلعثمت الجنية قائلة، “لا، هاها. هذا ليس من شأني، أنا فقط مسؤولة عن…”

“أم…؟”

“حمقاء غائط!”

لقد كانت مناسبة بالغة الأهمية في حد ذاتها.

تراجعت الجنية.

“…سوف أتدرب بجد لإيقاظ قدراتي!”

الآن، يجب أن يكون واضحًا لماذا بدأت مناداته بالرجل س.غ.

تضحية البرنامج التعليمي. الرجل الذي، عبر خمسين دورة، يخرج دائمًا من المسرح أولًا.

لقد كان من نوع الرجل الذي لا يستطيع أن ينطق بكلمة دون أن يزينها بكلمة “غائط”. لقد كان ذلك النوع من الإلقاء المخضرم الذي لا تسمعه إلا من شخص ذي خبرة في هذا المجال.

“هاااا…نعم؟”

“على أية حال، لقد قلت للتو أنك المسؤولة! هاه؟ ألن تعتذري؟”

لكن الذي تفاجأ حقًا هو الجنية.

“لا… لقد سمعت من كبار السن أن الأشخاص مثل هذا الشخص نادرون هذه الأيام. لقد أصبح البشر ماكرون بطريقتهم الخاصة ولا يتم استفزازهم أبدًا…”

لكن الذي تفاجأ حقًا هو الجنية.

بدت الجنية متوترة.

“شكرًا لك. كل هذا بفضلك يا هيونغ.”

وفجأة ظهر دفتر في يدها.

شعرت بالإحباط إلى حد ما. كانت الدورة الخامسة والثلاثون، عندما التقيت بالقديسة، بمثابة نقطة تحول، ومنذ ذلك الحين، أسرت بين الحين والآخر بحقيقة أنني كنت متراجعًا.

“ماذا قالوا عن كيفية الرد في موقف كهذا؟” تمتمت الجنية وهي تقلب من خلالها. “آه، هنا هو.”

“سيو غيو، هيونغ. من فضلك، لا تتردد في مناداتي باسمي الأول.”

“أيتها الحمقاء الغائط! هل تسخرين مني؟”

ربما بمجرد إحيائه، سيتبين أنه هو الناقل الآني الذي كان العجوز شو يتوق إليه بشدة.

“هوي.” لوحت الجنية بعصاها السحرية (التي ظهرت أيضًا من العدم)، وانفجر رأس رجل س.غ بقوة. “هل نحن جميعًا بخير الآن؟ هيا! الجميع، من فضلكم اتبعوا خطوتي!”

“هييييييك!”

ابتسمت الجنية على نطاق واسع، كما لو كانت تتوقع أن تنجح حركتها على أكمل وجه.

“آه، مرحبًا بكم جميعًا!”

ما لم تأخذه الجنية في الاعتبار هو الإحساس المتوسط للأشخاص المجتمعين هناك، والمعروف أيضًا بالأخلاق أو القيم.

[فاتح جبال الألب يبدد شكوكك.]

“هييييييك!”

لقد أدركت مدى أهمية “الرفاق” في الرحلة لمنع نهاية العالم. وهكذا، قمت باستكشاف وتجميع العملاء المحتملين الذين سينموون لاحقًا ليصبحوا موقظين من الدرجة الأولى.

كانت صاحبة هذه الصرخة المسلية هي سيم آه-ريون. (أعرف أسماء جميع الناجين في محطة بوسان.) ولسوء حظها، كانت بجوار رجل س.غ مباشرةً، وبالتالي أصبحت الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء الحمراء الزاهية.

لأول مرة، سمعت شيئًا آخر غير “حمقاء حثالة” من رجل س.غ.

“لقد -لقد مات — لقد مات أناس…! لقد مات أناس —! هيييك، لقد مات للتو!”

“ماذا حدث للتو…؟”

لقد كانت الأسرع في النفاد من بين جميع الأشخاص هنا، حيث انسحبت بمجرد غمرها في دلو من الدم ثم قامت هي نفسها بتناثر الدم والأمعاء في كل مكان.

“من قد يكون هذا الرجل؟”

المشهد البشع جعل الناس يدركون حقيقة الوضع.

تلك كانت هوية رجل س.غ.

“كياااااااه!”

“على أية حال، لقد قلت للتو أنك المسؤولة! هاه؟ ألن تعتذري؟”

“إنها جريمة قتل! إنها جريمة قتل!”

أرسلت القديسة أحيانًا رسائل إلى أعضاء الحزب بناءً على طلبي، وتوبخهم أحيانًا، وتشجعهم أحيانًا أخرى.

“فِروووووا!”

الآن تفهمون جميعًا لماذا لم أكن أعرف اسم رجل س.غ الحقيقي.

تبع ما يقرب من أربعمائة شخص سيم آه-ريون في اندفاعة جنونية للهروب.

“أيتها الحمقاء الغائط! هل تسخرين مني؟”

حاولت الجنية قول “آه”، “هناك”، “بهذا الاتجاه”، “انتظروا”، لكن لفتتها أثارت المزيد من الخوف. وفي غضون ثوانٍ قليلة، بقي حوالي عشرة أشخاص فقط، بما فيهم أنا، في القاعة الرئيسية.

“آه! لا بأس، لا بأس! هدوء، هدوء. سأشرح لكم هذه الأشياء! تعلمون جميعًا أنني مدرسة الفصل في البهو الرئيسي لمحطة بوسان، أليس كذلك؟ أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير واتبعوا تعليماتي… وسأعاملكم جميعًا بلطف أيضًا، لذا، من الآن فصاعدًا…”

“……”

“سيو غيو، هيونغ. من فضلك، لا تتردد في مناداتي باسمي الأول.”

“أوه…”

لقد كانت مناسبة بالغة الأهمية في حد ذاتها.

بدت الجنية حزينة. “كانت المبادئ التوجيهية هراء! لقد قالت إنه إذا قمت بقتل شخص واحد فقط كمثال، فسوف يهدأ الجميع!”

“أعتقد أنني ربما أوقظت الليلة الماضية.”

كان جسد رجل س.غ، الذي مُسح رأسه، ملقى بمفرده على أرضية القاعة.

تلك كانت هوية رجل س.غ.

بعد ذلك، جاء دوري لدخول متجر الهدايا التذكارية بمفردي وزراعة العنصر الحصري الخاص بي، الجرس الفضي.

“سيو غيو، هيونغ. من فضلك، لا تتردد في مناداتي باسمي الأول.”

الآن تفهمون جميعًا لماذا لم أكن أعرف اسم رجل س.غ الحقيقي.

لا بد أنه كان في أوائل العشرينات من عمره.

لقد كان النموذج النمطي “للإضافي الذي يتمرد على الجنية التعليمية ويُقتل”.

المشرف I

تلك كانت هوية رجل س.غ.

حتى أنا، الشخص الموهوب بامتيازات العودة، مررت بمثل هذه التجارب. إلى أي مدى يجب أن يكون الأمر أسوأ بالنسبة للآخرين؟

—-

“هوي.” لوحت الجنية بعصاها السحرية (التي ظهرت أيضًا من العدم)، وانفجر رأس رجل س.غ بقوة. “هل نحن جميعًا بخير الآن؟ هيا! الجميع، من فضلكم اتبعوا خطوتي!”

بصراحة، لم أشعر أبدًا بأي مشاعر تجاه رجل س.غ.

“هل يمكنك تشغيل الاتصال اللاسلكي ومحاولة الوصول إلى العنوان الذي أعطيك إياه؟”

في كل دورة، سيتصادم رجل س.غ بالجنية. مع استمرار عوداتي، على الرغم من أن مسارات حياتي أصبحت أكثر تنوعًا، إلا أن الحدث الأصلي “رجل س.غ يموت من الجنية” كان يحدث دائمًا.

إن قدرة القديسة على “الاستبصار” جعلتها بالفعل مستيقظة من الدرجة اس. مع إضافة معلوماتي المسربة، اعتقد أعضاء الحزب دون أدنى شك أن القديسة كانت كائنًا منتشرًا في كل مكان يراقب كل تحركاتهم.

‘…ماذا سيحدث لو أنقذت هذا الرجل؟’

بعد ذلك، جاء دوري لدخول متجر الهدايا التذكارية بمفردي وزراعة العنصر الحصري الخاص بي، الجرس الفضي.

لا عجب إذًا أنني شعرت بالفضول فجأة.

بعد ذلك، جاء دوري لدخول متجر الهدايا التذكارية بمفردي وزراعة العنصر الحصري الخاص بي، الجرس الفضي.

‘نعم، لأنقذنه.’

ونتيجة لذلك صرخات “كيا!” اندلعت على طول القاعة.

من يعرف؟

لقد كانت الأسرع في النفاد من بين جميع الأشخاص هنا، حيث انسحبت بمجرد غمرها في دلو من الدم ثم قامت هي نفسها بتناثر الدم والأمعاء في كل مكان.

ربما بمجرد إحيائه، سيتبين أنه هو الناقل الآني الذي كان العجوز شو يتوق إليه بشدة.

كانت استراتيجيتي والقديسة ذات الشقين مثالية.

للعلم، لقد كنت من النوع الذي ينغمس في فضولي، وقد كنت كذلك منذ فترة طويلة. لم أكن دائمًا هكذا، لكن العودة غيّرت شخصيتي.

كان الرجل الذي يحمل وشمًا على ساعده يشير بشكل متهم إلى الجنية بينما يتباهى بثلاثية الرؤوس.

خلال الدورة الخمسين، قررت إرضاء الفضول المذكور.

“الرجاء إرسال رسالة إلى سيو غيو.”

“آه، مرحبًا بكم جميعًا! أوه؟ تبدو الأرقام منخفضة بعض الشيء… على أي حال، لا بد أنكم فوجئتم تمامًا باستدعائكم هنا فجأة، أليس كذلك؟ لكن…”

تختلف مدة بقائي على قيد الحياة أثناء دورة معينة بشكل كبير. في بعض الأحيان، أستمتع بحياة ذبابة مايو، وأموت بعد يوم واحد فقط من العودة، وفي أحيان أخرى، أكافح لأكثر من 20 عامًا حتى أتجمد حتى الموت. هناك أوقات أتعرض فيها للطعن بواسطة مخالب كائن فضائي في عامي التاسع، وهناك أيضًا أوقات، في عامي السابع، أتمكن من تجربة ما يعنيه أن تكون ديناصورًا عن طريق الموت بسبب سقوط نيزك على الأرض.

لكن الذي تفاجأ حقًا هو الجنية.

“أمم هيونغ.”

وكان السبب بسيطًا. لقد قفزت من الأرض ووضعت نفسي أمام الجنية في لحظة.

أسرع شخص يموت في العالم.

“هاه؟”

اسمه رجل س.غ. حسنًا، “رجل س.غ” ليس اسمه الحقيقي بالطبع. انها ببساطة طريقة مختصرة لقول “الرجل الساخط كالغائط”، وهو لقب أطلقته عليه سرًا. عرفت اسمه الحقيقي خلال دورتي الخمسين. [**: فكرت كثيرًا في كيفية ترجمة اسمه، ولم اجد افضل من هذا. اسمه الانجليزي SuchAF**king Garbage Man. غائط هو البر*ز أعزكم الله.]

كان ظلي يلوح في الأفق على وجه الجنية المذهول.

“هاه؟ أوه… الحقيقة بالطبع.”

لم أكن آسفٌ بشكل خاص.

“ما- ماذا؟ ما هذا المكان؟”

قبل أن تتمكن الجنية من إغلاق جفنيها بالكامل، أمسكت كفي الوحشية برأسها. قمت بتدوير طاقتي الداخلية من خلال يدي، وبضربة صغيرة، انفجر رأس الجنية الصغير. نظرًا لأنه كان دائمًا رأس إنسان آخر هو الذي ينفجر بسبب الجنية، فربما كانت هذه نهاية مناسبة لها بشكل مثير للسخرية.

—-

“هاه؟”

للعلم، لقد كنت من النوع الذي ينغمس في فضولي، وقد كنت كذلك منذ فترة طويلة. لم أكن دائمًا هكذا، لكن العودة غيّرت شخصيتي.

“ماذا حدث للتو…؟”

ومع ذلك، عندما رآني أقطع وحشًا في محطة بوسان بضربة واحدة، تغير “هذا الرجل” إلى “مرحبًا أنت”، وعندما تجاوزت أعناق الوحوش التي قطعتها الخمسين، تغيرت إلى “…..”.

بدأ الناس بالتذمر عندما نظروا إليّ بينما هبطت على الأرض بعد ما كان حرفيًا جزءًا من الثانية من الصراع.

“هاه؟”

في هذه المرحلة المبكرة من العودة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن أي شخص من متابعة القتال بيني وبين الجنية بصريًا.

“أنا عائد، وأكرر حاليًا دورتي الخمسين. في كل مرة، كنت تموت في هذه القاعة. كان لدي فضول بشأن أي نوع من الأشخاص قد تكون، لذلك قررت هذه المرة أن أنقذك وأعمل معك لفترة من الوقت. ”

أوه، وبالمناسبة، لم يكن رأسها فقط. لقد مزقت بقية جسدها أيضًا. لذلك ربما كان الناس هنا ينظرون إلى الأمر على أنه “شيء ظهر في الهواء ثم اختفى فجأة”.

في مواجهة أي اتهامات بغسل الدماغ أو تسليط الضوء، سأمارس حقي في التزام الصمت.

“هاه؟” رجل س.غ، الذي كان على وشك الانفجار في هدير، كان الآن يلفظ ثرثرة بفمه مفتوحًا.

اقتربت منه وسلمت عليه بأدب. “مرحبًا.”

اقتربت منه وسلمت عليه بأدب. “مرحبًا.”

“سيو غيو، هيونغ. من فضلك، لا تتردد في مناداتي باسمي الأول.”

“هاه؟ أوه، نعم… مرحبًا؟”

المشرف I

لأول مرة، سمعت شيئًا آخر غير “حمقاء حثالة” من رجل س.غ.

الفصل بدعم LOPTNZ

لقد كانت مناسبة بالغة الأهمية في حد ذاتها.

“آه، مرحبًا بكم جميعًا! أوه؟ تبدو الأرقام منخفضة بعض الشيء… على أي حال، لا بد أنكم فوجئتم تمامًا باستدعائكم هنا فجأة، أليس كذلك؟ لكن…”

—-

“لا، ليس الأمر كذلك، من المحرج بعض الشيء أن تُشرح بالكلمات… هيونغ، هل تحمل هاتفًا محمولًا؟ هل يمكنك إلقاء نظرة عليه من فضلك؟”

في الواقع، كان رجل س.غ شخصًا رجوليًا.

بدأ الناس بالتذمر عندما نظروا إليّ بينما هبطت على الأرض بعد ما كان حرفيًا جزءًا من الثانية من الصراع.

“من قد يكون هذا الرجل؟”

“أيتها الحمقاء الغائط! إذا كنت ستسحبين الناس إلى هنا من العدم، فيجب أن تبدأي بالاعتذار. من أين لك أن تنطلقي، وأنت تثرثرين بهذه الطريقة؟”

لقد خاطبني بـ “هذا الرجل”. كان التصميم على التشبث بكبريائه وشجاعته مع عدم فقدان لهجته المهذبة واضحًا.

“لقد تأخرت في تقديم نفسي. اسمي الرمزي هو الحانوتي. ما اسمك؟”

ومع ذلك، عندما رآني أقطع وحشًا في محطة بوسان بضربة واحدة، تغير “هذا الرجل” إلى “مرحبًا أنت”، وعندما تجاوزت أعناق الوحوش التي قطعتها الخمسين، تغيرت إلى “…..”.

‘نعم، لأنقذنه.’

وعندما فتحنا البوابة أخيرًا، اتخذ خطابه شكلًا أكثر دراماتيكية.

الآن تفهمون جميعًا لماذا لم أكن أعرف اسم رجل س.غ الحقيقي.

“أمم… هيونغ؟”

لقد كان ما يسمى بالجنية التعليمية، وهي شخصية تبدو وكأنها قفزت للتو من عالم ثنائي الأبعاد إلى الواقع، في شكل كاريكاتوري وهذه الأشياء.

“نعم.”

“هاه؟ أوه، نعم… مرحبًا؟”

فحص رجل س.غ تعبيري بتردد. “بالنظر إلى كيفية تعاملك مع تلك الوحوش، يبدو أنك شخص رائع، فلماذا تهتم بإنقاذ شخص مثلي …؟”

لا بد أنه كان في أوائل العشرينات من عمره.

“هناك إجابتان. إحداهما صحيحة ولكنها غير قابلة للتصديق، والأخرى كاذبة ولكنها قابلة للتصديق. أيهما تريد أن تسمع؟”

إن قدرة القديسة على “الاستبصار” جعلتها بالفعل مستيقظة من الدرجة اس. مع إضافة معلوماتي المسربة، اعتقد أعضاء الحزب دون أدنى شك أن القديسة كانت كائنًا منتشرًا في كل مكان يراقب كل تحركاتهم.

“هاه؟ أوه… الحقيقة بالطبع.”

ربما بمجرد إحيائه، سيتبين أنه هو الناقل الآني الذي كان العجوز شو يتوق إليه بشدة.

“أنا عائد، وأكرر حاليًا دورتي الخمسين. في كل مرة، كنت تموت في هذه القاعة. كان لدي فضول بشأن أي نوع من الأشخاص قد تكون، لذلك قررت هذه المرة أن أنقذك وأعمل معك لفترة من الوقت. ”

كان الهاتف بلا فائدة وبلا إشارة. لقد مر نصف عام على حادثة البوابة، وتعطلت معظم أجهزة الاتصالات. الهواتف، والإنترنت، وأجهزة الراديو، والرادارات – كانت ملوثة بجميع أنواع الانحرافات.

“أوه…؟”

لقد كانت مناسبة بالغة الأهمية في حد ذاتها.

تجعد وجه رجل س.غ بمزيج من الإعجاب والخوف. يجب أن يكون ذلك كيف يبدو “ما هذا الحديث المخبول، أيها الانطوائي؟” عند التعبير عنه بعضلات الوجه.

“سيدي؟ سيدي، أين أنت؟”

شعرت بالإحباط إلى حد ما. كانت الدورة الخامسة والثلاثون، عندما التقيت بالقديسة، بمثابة نقطة تحول، ومنذ ذلك الحين، أسرت بين الحين والآخر بحقيقة أنني كنت متراجعًا.

لقد خاطبني بـ “هذا الرجل”. كان التصميم على التشبث بكبريائه وشجاعته مع عدم فقدان لهجته المهذبة واضحًا.

ومع ذلك، باستثناء القديسة، لم يصدق أحد قصتي على الإطلاق. لماذا يمكن أن يكون ذلك؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“في الواقع، أنا عضو في الفريق 5 التابع لجهاز المخابرات الوطني، المستعد مسبقًا لمثل هذه المواقف. أطلب تعاونك.”

—-

“آه لقد فهمت.”

“لقد تأخرت في تقديم نفسي. اسمي الرمزي هو الحانوتي. ما اسمك؟”

“لقد تأخرت في تقديم نفسي. اسمي الرمزي هو الحانوتي. ما اسمك؟”

كان الإنترنت لا يزال معروضًا على أنه خارج الخدمة، ولم تعمل التطبيقات الأخرى. لكن بطريقة ما، الموقع الذي وجهني إليه سيو غيو كان يعمل بشكل مثالي.

“سيو غيو، هيونغ. من فضلك، لا تتردد في مناداتي باسمي الأول.”

حتى أنا، الشخص الموهوب بامتيازات العودة، مررت بمثل هذه التجارب. إلى أي مدى يجب أن يكون الأمر أسوأ بالنسبة للآخرين؟

“هل هذا صحيح؟”

قديسة الخلاص الوطني.

سيو غيو. كان هذا هو الاسم الحقيقي لرجل س.غ.

لقد صافحت سيو غيو. “تهانينا. كنت أعلم أنك ستنجح يومًا ما.”

لقد أدركت مدى أهمية “الرفاق” في الرحلة لمنع نهاية العالم. وهكذا، قمت باستكشاف وتجميع العملاء المحتملين الذين سينموون لاحقًا ليصبحوا موقظين من الدرجة الأولى.

اسمه رجل س.غ. حسنًا، “رجل س.غ” ليس اسمه الحقيقي بالطبع. انها ببساطة طريقة مختصرة لقول “الرجل الساخط كالغائط”، وهو لقب أطلقته عليه سرًا. عرفت اسمه الحقيقي خلال دورتي الخمسين. [**: فكرت كثيرًا في كيفية ترجمة اسمه، ولم اجد افضل من هذا. اسمه الانجليزي SuchAF**king Garbage Man. غائط هو البر*ز أعزكم الله.]

ولم تكن الدورة الخمسين استثناءً. أثناء سفري مع سيو غيو، قمت بتجنيد المزيد والمزيد من الأعضاء في مجموعتنا. لقد تعلمت بالفعل كيفية استخدام قدراتهم بشكل أكثر فعالية عبر دورات عديدة، وعلى هذا النحو، أصبح أعضاء حزبي أقوى كل يوم.

لقد صافحت سيو غيو. “تهانينا. كنت أعلم أنك ستنجح يومًا ما.”

“…يبدو أنني لا أملك أي موهبة، هيونغ.”

“آه، مرحبًا بكم جميعًا! أوه؟ تبدو الأرقام منخفضة بعض الشيء… على أي حال، لا بد أنكم فوجئتم تمامًا باستدعائكم هنا فجأة، أليس كذلك؟ لكن…”

لم يكن سيو غيو قادرًا على الاستمتاع بامتيازات العودة.

لم أكن آسفٌ بشكل خاص.

لقد كان الأمر لا مفر منه حقًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي ينجو فيها سيو غيو من البرنامج التعليمي ويشكل مجموعة معي، ولم أكن أعرف حتى ما هي القدرة التي قد يوقظ بها. لم أكن في وضع يسمح لي أن أقدم له دروسًا فردية.

لقد كان ما يسمى بالجنية التعليمية، وهي شخصية تبدو وكأنها قفزت للتو من عالم ثنائي الأبعاد إلى الواقع، في شكل كاريكاتوري وهذه الأشياء.

“آه، تبًا. لماذا أنا وحدي الذي لا ينمو عندما يفعل الآخرون…؟”

فحص رجل س.غ تعبيري بتردد. “بالنظر إلى كيفية تعاملك مع تلك الوحوش، يبدو أنك شخص رائع، فلماذا تهتم بإنقاذ شخص مثلي …؟”

من وجهة نظر سيو غيو، لا بد أنه شعر وكأنه شخص غير موهوب بشكل كبير مقارنة بأقرانه، الذين كانوا جميعًا محتملين من الدرجة الأولى وعباقرة متوحشين.

في كل مرة أعود فيها، أستيقظ في الردهة الرئيسية لمحطة بوسان.

لكنني كنت أعرف بالضبط كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف.

لم يكن لدى سيو غيو خيار سوى إشعال تصميمه.

“القديسة.”

شعرت بتضخم الترقب.

“نعم؟”

قديسة الخلاص الوطني.

“الرجاء إرسال رسالة إلى سيو غيو.”

المشهد البشع جعل الناس يدركون حقيقة الوضع.

قديسة الخلاص الوطني.

“آه. هذا… تبًا، كيف أشرح هذا؟”

لقد حان الوقت لدخول البوكيمون الأسطوري إلى الملعب.

كان لدى رجل س.غ صوت رنان للغاية. لقد تراجع المواطنون من حوله قسرًا خطوة إلى الوراء بسبب توبيخه القاسي بشكل لا يصدق.

أرسلت القديسة أحيانًا رسائل إلى أعضاء الحزب بناءً على طلبي، وتوبخهم أحيانًا، وتشجعهم أحيانًا أخرى.

لا عجب إذًا أنني شعرت بالفضول فجأة.

[يؤكد لك ملك الحصان القرمزي أن موهبتك حقيقية!]

قال سيو غيو، الذي احمر خجلًا كما لو كان يعرض رسمًا من طفولته لشخص ما، “هذه، اه، هذه هي القدرة التي أيقظتها. إدارة موقع الويب.”

[فاتح جبال الألب يبدد شكوكك.]

تجعد وجه رجل س.غ بمزيج من الإعجاب والخوف. يجب أن يكون ذلك كيف يبدو “ما هذا الحديث المخبول، أيها الانطوائي؟” عند التعبير عنه بعضلات الوجه.

وبطبيعة الحال، كنت قد جمعت ما يكفي من المعلومات عن أعضاء حزبي للتعرف عليهم من الداخل والخارج – الخلفية العائلية، والتاريخ التعليمي، والصدمات الماضية، وأكثر من ذلك.

“هاه؟”

ثم تُنقل كل هذه المعلومات إلى القديسة. قدمت الاستشارة النفسية بناءً على ملفاتهم الشخصية السرية. من الناحية القانونية، ينبغي اعتباره انتهاكًا للخصوصية ويعاقب عليه، ولكن بعد انهيار الحضارة، تضاءلت فعالية هذه القوانين. وحتى قبل الانهيار، لم تكن هذه القوانين مطبقة بشكل جيد.

اقتربت منه وسلمت عليه بأدب. “مرحبًا.”

إن قدرة القديسة على “الاستبصار” جعلتها بالفعل مستيقظة من الدرجة اس. مع إضافة معلوماتي المسربة، اعتقد أعضاء الحزب دون أدنى شك أن القديسة كانت كائنًا منتشرًا في كل مكان يراقب كل تحركاتهم.

تضحية البرنامج التعليمي. الرجل الذي، عبر خمسين دورة، يخرج دائمًا من المسرح أولًا.

وإذا كانت الكوكبات نفسها قد ضمنت مواهبك؟

ماذا يمكن أن تكون قدرته؟

“…سوف أتدرب بجد لإيقاظ قدراتي!”

“سيو غيو، هيونغ. من فضلك، لا تتردد في مناداتي باسمي الأول.”

لم يكن لدى سيو غيو خيار سوى إشعال تصميمه.

تجمد الجميع.

كانت استراتيجيتي والقديسة ذات الشقين مثالية.

“هل هذا صحيح؟”

في مواجهة أي اتهامات بغسل الدماغ أو تسليط الضوء، سأمارس حقي في التزام الصمت.

ابتسمت الجنية على نطاق واسع، كما لو كانت تتوقع أن تنجح حركتها على أكمل وجه.

في نهاية المطاف، في وقت متأخر من الليل، جاء سيو غيو ليجدني، مع تعبير جدي للغاية.

“أعتقد أنني ربما أوقظت الليلة الماضية.”

“أمم هيونغ.”

في كل دورة، سيتصادم رجل س.غ بالجنية. مع استمرار عوداتي، على الرغم من أن مسارات حياتي أصبحت أكثر تنوعًا، إلا أن الحدث الأصلي “رجل س.غ يموت من الجنية” كان يحدث دائمًا.

“ماذا جرى؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“أعتقد أنني ربما أوقظت الليلة الماضية.”

خلال الدورة الخمسين، قررت إرضاء الفضول المذكور.

أخيرًا!

حاولت الجنية قول “آه”، “هناك”، “بهذا الاتجاه”، “انتظروا”، لكن لفتتها أثارت المزيد من الخوف. وفي غضون ثوانٍ قليلة، بقي حوالي عشرة أشخاص فقط، بما فيهم أنا، في القاعة الرئيسية.

شعرت بتضخم الترقب.

ثم تُنقل كل هذه المعلومات إلى القديسة. قدمت الاستشارة النفسية بناءً على ملفاتهم الشخصية السرية. من الناحية القانونية، ينبغي اعتباره انتهاكًا للخصوصية ويعاقب عليه، ولكن بعد انهيار الحضارة، تضاءلت فعالية هذه القوانين. وحتى قبل الانهيار، لم تكن هذه القوانين مطبقة بشكل جيد.

تضحية البرنامج التعليمي. الرجل الذي، عبر خمسين دورة، يخرج دائمًا من المسرح أولًا.

كان جسد رجل س.غ، الذي مُسح رأسه، ملقى بمفرده على أرضية القاعة.

ماذا يمكن أن تكون قدرته؟

لم أكن آسفٌ بشكل خاص.

هل كان الفوز بالجائزة الكبرى أم الفشل؟ وفي كلتا الحالتين، كنت واثقًا من أنني لن أشعر بخيبة أمل كبيرة، لأن فضولي سيُشبع.

لا عجب إذًا أنني شعرت بالفضول فجأة.

لقد صافحت سيو غيو. “تهانينا. كنت أعلم أنك ستنجح يومًا ما.”

شعرت بالأسف على الجنية، لكن لم يكن بوسعي إلا أن أشعر بالقلق.

“شكرًا لك. كل هذا بفضلك يا هيونغ.”

“أيتها الحمقاء الغائط! هل تسخرين مني؟”

“إذن ما هي القدرة؟”

لأول مرة، سمعت شيئًا آخر غير “حمقاء حثالة” من رجل س.غ.

“آه. هذا… تبًا، كيف أشرح هذا؟”

تبع ما يقرب من أربعمائة شخص سيم آه-ريون في اندفاعة جنونية للهروب.

ارتخت اليد التي كنت أحملها، وانغلق تعبيره. على الرغم من أنه حقق الإيقاظ التي كان يرغب فيه بشدة، إلا أنه لم يبدو سعيدًا جدًا.

“آه، تبًا. لماذا أنا وحدي الذي لا ينمو عندما يفعل الآخرون…؟”

“هل هي عديمة الفائدة بعد كل شيء؟”

شعرت بلحظة نادرة من المفاجأة عندما كنت أتعامل مع هاتفي الذكي.

عندما رأيت وجهه، خففت أيضًا طبقة من التوقعات في قلبي. بعد كل شيء، لم يكن من السهل الحصول على القدرات عالية المستوى.

لقد كان ما يسمى بالجنية التعليمية، وهي شخصية تبدو وكأنها قفزت للتو من عالم ثنائي الأبعاد إلى الواقع، في شكل كاريكاتوري وهذه الأشياء.

“ما هذا؟” لقد طلبت. “لا تخجل، فقط أخبرني.”

“على أية حال، لقد قلت للتو أنك المسؤولة! هاه؟ ألن تعتذري؟”

“لا، ليس الأمر كذلك، من المحرج بعض الشيء أن تُشرح بالكلمات… هيونغ، هل تحمل هاتفًا محمولًا؟ هل يمكنك إلقاء نظرة عليه من فضلك؟”

“لا، ليس الأمر كذلك، من المحرج بعض الشيء أن تُشرح بالكلمات… هيونغ، هل تحمل هاتفًا محمولًا؟ هل يمكنك إلقاء نظرة عليه من فضلك؟”

“هاتف محمول؟”

“لا… لقد سمعت من كبار السن أن الأشخاص مثل هذا الشخص نادرون هذه الأيام. لقد أصبح البشر ماكرون بطريقتهم الخاصة ولا يتم استفزازهم أبدًا…”

“نعم.”

لقد حان الوقت لدخول البوكيمون الأسطوري إلى الملعب.

نظرت إليه بتعبير مشكوك فيه ولكني أخرجت هاتفي الذكي بطاعة.

عندما رأيت وجهه، خففت أيضًا طبقة من التوقعات في قلبي. بعد كل شيء، لم يكن من السهل الحصول على القدرات عالية المستوى.

كان الهاتف بلا فائدة وبلا إشارة. لقد مر نصف عام على حادثة البوابة، وتعطلت معظم أجهزة الاتصالات. الهواتف، والإنترنت، وأجهزة الراديو، والرادارات – كانت ملوثة بجميع أنواع الانحرافات.

لم يكن لدى سيو غيو خيار سوى إشعال تصميمه.

“هل يمكنك تشغيل الاتصال اللاسلكي ومحاولة الوصول إلى العنوان الذي أعطيك إياه؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أم…؟”

المشهد البشع جعل الناس يدركون حقيقة الوضع.

وبعد ذلك شهدت شيئًا مذهلًا. كان الجهاز متصلًا بالإنترنت، وكان من المفترض ألا يمكن الوصول إليه.

لم يكن سوى رجل س.غ، الرجل الساخط الحثالة جدًا.

شعرت بلحظة نادرة من المفاجأة عندما كنت أتعامل مع هاتفي الذكي.

قال سيو غيو، الذي احمر خجلًا كما لو كان يعرض رسمًا من طفولته لشخص ما، “هذه، اه، هذه هي القدرة التي أيقظتها. إدارة موقع الويب.”

كان الإنترنت لا يزال معروضًا على أنه خارج الخدمة، ولم تعمل التطبيقات الأخرى. لكن بطريقة ما، الموقع الذي وجهني إليه سيو غيو كان يعمل بشكل مثالي.

“أمم هيونغ.”

“هذا هو…؟”

“فِروووووا!”

لقد كان موقعًا على شبكة الإنترنت على طراز المنتدى، وقد صُمم بشكل فظ مثل الأيام الأولى لاتصالات الكمبيوتر.

—-

قال سيو غيو، الذي احمر خجلًا كما لو كان يعرض رسمًا من طفولته لشخص ما، “هذه، اه، هذه هي القدرة التي أيقظتها. إدارة موقع الويب.”

في هذه المرحلة المبكرة من العودة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن أي شخص من متابعة القتال بيني وبين الجنية بصريًا.

—-

من وجهة نظر سيو غيو، لا بد أنه شعر وكأنه شخص غير موهوب بشكل كبير مقارنة بأقرانه، الذين كانوا جميعًا محتملين من الدرجة الأولى وعباقرة متوحشين.

الفصل بدعم LOPTNZ

لكنني كنت أعرف بالضبط كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“هاه؟ أوه، نعم… مرحبًا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في كل مرة أعود فيها، أستيقظ في الردهة الرئيسية لمحطة بوسان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“من قد يكون هذا الرجل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط