“ما الذي يجعلك تعتقدين أننا سنصدق كلماتك؟ من تعتقدين نفسك؟ ما هي الحقوق التي لديك حتى للإدلاء بشهادتك أمامنا؟” سخر أحد شيوخ عشيرة يو السماوية بازدراء.
كانت الجدة الإلهية شخصية مراوغة للغاية. لم يرها أحد من الحاضرين من قبل ، لذا من هنا يمكن أن يكون قادرا على التعرف على تلميذتها؟
كانت الجدة الإلهية شخصية مراوغة للغاية. لم يرها أحد من الحاضرين من قبل ، لذا من هنا يمكن أن يكون قادرا على التعرف على تلميذتها؟
سرعان ما أغلق فمه خوفا من قول أي شيء آخر.
افترض ذلك الشيخ من عشيرة يو السماوية أن المرأة العجوز كانت شريكة أخرى لتشو فنغ ، لذلك كانت لهجته تجاهها غير مهذبة بشكل لا يصدق.
“بما أنكم جئتم لتدريب في قصرنا الإلهي ، فمن الصواب لنا أن نظهر الحقيقة”
لم يعد بإمكان سيد عشيرة يو السماوية إظهار نفس الموقف الاستبدادي كما كان يفعل من قبل. لم يقتصر الأمر على عدم الدفاع عن شيخ عشيرته ، بل طالب الشيخ بالاعتذار للمرأة العجوز.
من ناحية أخرى ، كان يو هونغ ويو يين يعرفان خلفية المرأة العجوز جيدا. وهكذا ، عندما سمعوا الكلمات التي قالها الشيخ ، شحبت وجوههم على الفور من الخوف.
كان صحيحا أن ما قاله شيخ عشيرة يو السماوية كان مزعجا تماما ، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن يعرف هوية المرأة العجوز ، فإن تصرفه كان لا يزال يمكن غفرانه.
“لقد كذبت، كنت الشخص الذي أعطى تشو فنغ الكيس الفضائي الخاص بي بمحض إرادتي، لكن الأمور ليست بهذه البساطة! كذب تشو فنغ علي أيضا!”
كانوا يعلمون أن هذه المرأة العجوز لديها مزاج فظيع ، ولم تكن هناك طريقة لطي تترك شيخهم يتحدث معها بهذه الطريقة.
كيف يمكن لأولئك من عشيرة يو السماوية وطائفة سحاب السماء الخالدة ألا يعرفوا حقيقة تلاميذهم؟
ومما زاد الطين بلة ، كان هناك جو غاضب يطقطق حول عشيرة يو السماوية.
حاول سيد عشيرة يو السماوية مناشدة المرأة العجوز نيابة عن الشيخ.
ربما كان الشيخ أول من تحدث ، لكن كان هناك العديد من الآخرين الذين بدوا كما لو أنهم سيعبرون قريبا عن عدم رضاهم أيضا.
“كنا نتعرض لعقوبة برق في ذلك الوقت ، وقال إنه يمكن أن ينقذ حياتي من خلال إنشاء تشكيل، لهذا السبب أعطيته الكيس الفضائي مقابل مساعدته، لكن في الحقيقة ، عقوبة البرق ليست قاتلة على الإطلاق!” تحدث يو هونغ بسخط.
عندما رأى يو يين أن الوضع ينحرف بسرعة ، أخبرهم بسرعة ، “الشيخ الاعلى ، انها. إنها تلميذة الجدة الإلهية!”
خوفا من أن يتحدث أفراد العشيرة الآخرون بكلمات من شأنها أن تسيء إلى المرأة العجوز ، اختار التحدث بصوت عالي جدا لتحذيرهم جميعا.
بعد أن قال هذه الكلمات ، حرك معصمه ، وومض بريق بارد في الهواء.
“تلميذة الجدة الإلهية. ”
ومع ذلك ، ان يقطع لسانه هكذا. ألم يكن ذلك مفرطا بعض الشيء؟
“يو هونغ ، أخبر عشيرتك كيف انتهى الكيس الفضائي الخاص بك في أيدي تشو فنغ. ”
عند سماع أن المرأة العجوز كانت تلميذة الجدة الإلهية ، تحول وجه الشيخ على الفور إلى لون شاحب مروع.
حتى أولئك الذين ينتمون إلى طائفة سحاب السماء الخالدة ومعبد قطيع الوحوش وعشيرة التنين أصيبوا بالذهول من هذا التحول في الأحداث.
لم تكن هناك طريقة تمنعه من الشعور بالرعب.
كان يعرف مدى قوة الجدة الإلهية ، ولم يكن الإساءة إلى تلميذتها مسألة صغيرة على الإطلاق.
كان هذا أكثر من كاف لجعله يدرك أن المرأة العجوز كانت في الواقع تحافظ على هدوئها أثناء التعامل معهم في وقت سابق.
لم يستطع إلا أن يتذكر الثمن الذي كان على أحد شيوخ عشيرته دفعه لمجرد أنه لم يحترم المرأة العجوز عن غير قصد.
سرعان ما أغلق فمه خوفا من قول أي شيء آخر.
كان صحيحا أن ما قاله شيخ عشيرة يو السماوية كان مزعجا تماما ، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن يعرف هوية المرأة العجوز ، فإن تصرفه كان لا يزال يمكن غفرانه.
بعد أن قال هذه الكلمات ، حرك معصمه ، وومض بريق بارد في الهواء.
في ظل هذه الظروف ، كان سيد عشيرة يو السماوية هو أول من تحدث لكسر الصمت ، “جريء! كيف تجرؤ على عدم احترام تلميذة الجدة الإلهية؟ أسرع واعتذر لها!”
لم يعد بإمكان سيد عشيرة يو السماوية إظهار نفس الموقف الاستبدادي كما كان يفعل من قبل. لم يقتصر الأمر على عدم الدفاع عن شيخ عشيرته ، بل طالب الشيخ بالاعتذار للمرأة العجوز.
وجه الجميع أنظارهم نحوه على الفور ، فقط ليروا أنه كان يمسك بالفعل بخنجر حاد في يده.
” قاتلوا ، اقتلوا ، هاجموا ، افعلوا ما تريدون. قصرنا الإلهي لن يتدخل بعد الآن”.
“أرجوك سامحيني! لم أكن أعرف أنك تلميذة الجدة الإلهية. أتوسل إليك أن تكوني شهمة وأن تغفري لحظة حماقتي!” سرعان ما انحنى الشيخ بعمق واعتذر.
كان متوترا لدرجة أنه حتى أسنانه بدات ترتجف عندما تكلم.
“هاه ، عقوبة البرق ليست قاتلة؟ لا بد أنني قرأت النصب الحجري بشكل خاطئ في ذلك الوقت ” أجاب تشو فنغ.
ومع ذلك ، ضحكت المرأة العجوز وقالت ببرود ، “لماذا يجب أن أسامحك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟”
ثم حولت المرأة العجوز نظرها إلى يين دايفن وسألت ، “يين دايفن ، هل تنمر تشو فنغ عليك بينما كنت في نفس المجموعة مثله؟”
ربما كان الشيخ أول من تحدث ، لكن كان هناك العديد من الآخرين الذين بدوا كما لو أنهم سيعبرون قريبا عن عدم رضاهم أيضا.
“هذا. ”
“ما الذي يجعلك تعتقدين أننا سنصدق كلماتك؟ من تعتقدين نفسك؟ ما هي الحقوق التي لديك حتى للإدلاء بشهادتك أمامنا؟” سخر أحد شيوخ عشيرة يو السماوية بازدراء.
أصيب الجميع في عشيرة يو السماوية بالذهول.
“الكبيرة ، لقد كان خطأه بالفعل. هل لي أن أعرف كيف ترغبين في الحكم عليه؟” سأل سيد عشيرة يو السماوية بعناية.
“هاه ، عقوبة البرق ليست قاتلة؟ لا بد أنني قرأت النصب الحجري بشكل خاطئ في ذلك الوقت ” أجاب تشو فنغ.
في مواجهة مثل هذا الشخص المرعب ، لم يتجرأ يو هونغ على التسبب في أي مشكلة على الإطلاق.
“لقد تجرأ على الحديث بالهراء. اقطع لسانه، وسأترك هذا الأمر يمر” ، قالت المرأة العجوز.
“لقد تجرأ على الحديث بالهراء. اقطع لسانه، وسأترك هذا الأمر يمر” ، قالت المرأة العجوز.
“الكبيرة ، شكرا لك على توضيح الحقيقة ” ، التفتت لونغ شياو شياو إلى المرأة العجوز وقالت.
“م-ماذا؟ قطع لسانه؟”
تحولت بشرة أولئك الذين ينتمون إلى عشيرة يو السماوية إلى لون فظيع عند سماع هذه الكلمات.
افترض ذلك الشيخ من عشيرة يو السماوية أن المرأة العجوز كانت شريكة أخرى لتشو فنغ ، لذلك كانت لهجته تجاهها غير مهذبة بشكل لا يصدق.
حتى أولئك الذين ينتمون إلى طائفة سحاب السماء الخالدة ومعبد قطيع الوحوش وعشيرة التنين أصيبوا بالذهول من هذا التحول في الأحداث.
السبب الوحيد لعدم قيامهم بالتحرك حتى الآن هو الحاجز الذي يحمي تشو فنغ.
كان صحيحا أن ما قاله شيخ عشيرة يو السماوية كان مزعجا تماما ، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن يعرف هوية المرأة العجوز ، فإن تصرفه كان لا يزال يمكن غفرانه.
ومع ذلك ، ان يقطع لسانه هكذا. ألم يكن ذلك مفرطا بعض الشيء؟
عندما رأى يو يين أن الوضع ينحرف بسرعة ، أخبرهم بسرعة ، “الشيخ الاعلى ، انها. إنها تلميذة الجدة الإلهية!”
“تبدو غير راغب بشكل فظيع في القيام بذلك. هل أحتاج إلى دعوة سيدتي للتحدث معك شخصيا؟” سألت المرأة العجوز.
جعلت هذه الكلمات وجوه أولئك من عشيرة يو السماوية أكثر فظاعة.
بعد قول هذه الكلمات ، اختفت المرأة العجوز عن الأنظار.
بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ أو شيوخا ، فقد شعروا بضغط عميق بسبب ما قالته المرأة العجوز.
لقد كبرت هذه المسألة بالفعل بما يتجاوز ما يمكنهم التعامل معه. امكنهم فقط النظر إلى سيد عشيرة يو السماوية لاتخاذ قرار.
ومع ذلك ، من هذا الحادث ، يمكن للمرء أن يرى مدى التأثير الذي امتلكته الجدة الإلهية. كانت ، بعد كل شيء ، خبيرة كانت حتى عشيرة النور المقدس تخشاها.
“الكبيرة ، إنه فقط. ”
في مواجهة مثل هذا الشخص المرعب ، لم يتجرأ يو هونغ على التسبب في أي مشكلة على الإطلاق.
حاول سيد عشيرة يو السماوية مناشدة المرأة العجوز نيابة عن الشيخ.
ومع ذلك ، من هذا الحادث ، يمكن للمرء أن يرى مدى التأثير الذي امتلكته الجدة الإلهية. كانت ، بعد كل شيء ، خبيرة كانت حتى عشيرة النور المقدس تخشاها.
” سيد العشيرة”.
الحقيقة لا تهم على الإطلاق في هذه الحالة.
حولت المرأة العجوز نظرها إلى يو هونغ وأمرت.
ومع ذلك ، وقف شيخ عشيرة يو السماوية فجأة إلى الأمام وأوقفه.
“الكبيرة ، إنه فقط. ”
وجه الجميع أنظارهم نحوه على الفور ، فقط ليروا أنه كان يمسك بالفعل بخنجر حاد في يده.
نظر الشيخ إلى المرأة العجوز وقال: “سيدتي ، لقد تحدثت بشكل غير مهذب وأساءت إليك، من الصواب أن أعاقب”.
” ليس لدي أي نية لإنقاذكما من هذا الوضع، الآن بعد أن فعلت ما جئت من أجله ، ليكمل بقيتكم ما تخططون للقيام به”
بعد أن قال هذه الكلمات ، حرك معصمه ، وومض بريق بارد في الهواء.
كانوا يعلمون أن هذه المرأة العجوز لديها مزاج فظيع ، ولم تكن هناك طريقة لطي تترك شيخهم يتحدث معها بهذه الطريقة.
في اللحظة التالية ، خرج الدم من فمه.
في الحقيقة ، لم يكن هذا الجزء من الألم الجسدي عقابا كبيرا للمتدربين. ما كان على المحك حقا هنا هو كرامة المرء.
كانوا ببساطة يرفضون الاعتراف بذلك حتى يكون لديهم سبب للتعامل مع تشو فنغ.
لم يكن يريد أن يجلب كارثة على عشيرة يو السماوية ، لذلك كان بإمكانه معاقبة نفسه فقط.
“الكبيرة ، شكرا لك على توضيح الحقيقة ” ، التفتت لونغ شياو شياو إلى المرأة العجوز وقالت.
في الحقيقة ، لم يكن هذا الجزء من الألم الجسدي عقابا كبيرا للمتدربين. ما كان على المحك حقا هنا هو كرامة المرء.
تحولت بشرة أولئك الذين ينتمون إلى عشيرة يو السماوية إلى لون فظيع عند سماع هذه الكلمات.
لم تأتي إلى هنا لمساعدة تشو فنغ. على العكس من ذلك ، شعر وكأنها أتت إلى هنا لتخريب الوضع عليه.
ومع ذلك ، من هذا الحادث ، يمكن للمرء أن يرى مدى التأثير الذي امتلكته الجدة الإلهية. كانت ، بعد كل شيء ، خبيرة كانت حتى عشيرة النور المقدس تخشاها.
لم تأتي إلى هنا لمساعدة تشو فنغ. على العكس من ذلك ، شعر وكأنها أتت إلى هنا لتخريب الوضع عليه.
“لقد تجرأ على الحديث بالهراء. اقطع لسانه، وسأترك هذا الأمر يمر” ، قالت المرأة العجوز.
“يو هونغ ، أخبر عشيرتك كيف انتهى الكيس الفضائي الخاص بك في أيدي تشو فنغ. ”
“كنا نتعرض لعقوبة برق في ذلك الوقت ، وقال إنه يمكن أن ينقذ حياتي من خلال إنشاء تشكيل، لهذا السبب أعطيته الكيس الفضائي مقابل مساعدته، لكن في الحقيقة ، عقوبة البرق ليست قاتلة على الإطلاق!” تحدث يو هونغ بسخط.
حولت المرأة العجوز نظرها إلى يو هونغ وأمرت.
“الكبيرة ، لقد كان خطأه بالفعل. هل لي أن أعرف كيف ترغبين في الحكم عليه؟” سأل سيد عشيرة يو السماوية بعناية.
شعر جسد يو هونغ بنظرة المرأة العجوز عليه ، وارتجف من الخوف.
لم يظن أبدا أن تلميذة الجدة الإلهية ستتدخل بالفعل في هذا الأمر.
لم يظن أبدا أن تلميذة الجدة الإلهية ستتدخل بالفعل في هذا الأمر.
لم يستطع إلا أن يتذكر الثمن الذي كان على أحد شيوخ عشيرته دفعه لمجرد أنه لم يحترم المرأة العجوز عن غير قصد.
كان هذا أكثر من كاف لجعله يدرك أن المرأة العجوز كانت في الواقع تحافظ على هدوئها أثناء التعامل معهم في وقت سابق.
“هاه ، عقوبة البرق ليست قاتلة؟ لا بد أنني قرأت النصب الحجري بشكل خاطئ في ذلك الوقت ” أجاب تشو فنغ.
لكن كل شيء قد انتهى الآن ، كانت المرأة العجوز تكشف أخيرا عن جانبها الشرير الحقيقي.
عندما رأى يو يين أن الوضع ينحرف بسرعة ، أخبرهم بسرعة ، “الشيخ الاعلى ، انها. إنها تلميذة الجدة الإلهية!”
في مواجهة مثل هذا الشخص المرعب ، لم يتجرأ يو هونغ على التسبب في أي مشكلة على الإطلاق.
لقد جاءوا إلى هنا لمعالجة مظالمهم ، ولم يتوقعوا أبدا في أعنف أحلامهم أن تدعم الجدة الإلهية تشو فنغ بالفعل.
“لقد كذبت، كنت الشخص الذي أعطى تشو فنغ الكيس الفضائي الخاص بي بمحض إرادتي، لكن الأمور ليست بهذه البساطة! كذب تشو فنغ علي أيضا!”
“تلميذة الجدة الإلهية. ”
“كنا نتعرض لعقوبة برق في ذلك الوقت ، وقال إنه يمكن أن ينقذ حياتي من خلال إنشاء تشكيل، لهذا السبب أعطيته الكيس الفضائي مقابل مساعدته، لكن في الحقيقة ، عقوبة البرق ليست قاتلة على الإطلاق!” تحدث يو هونغ بسخط.
لقد جاءوا إلى هنا لمعالجة مظالمهم ، ولم يتوقعوا أبدا في أعنف أحلامهم أن تدعم الجدة الإلهية تشو فنغ بالفعل.
لم يكن هذا كل شيء. بدأ تياران من الدموع يتدفقان على خديها مرة أخرى.
“هاه ، عقوبة البرق ليست قاتلة؟ لا بد أنني قرأت النصب الحجري بشكل خاطئ في ذلك الوقت ” أجاب تشو فنغ.
“توقف عن القيام بذلك! كيف يمكن أن لا تعرف؟!” أشار يو هونغ بإصبعه إلى تشو فنغ وهو يصرخ بغضب.
ومع ذلك ، عند مقابلة عيون المرأة العجوز التي تقف بجانب تشو فنغ ، كبح جماح نفسه على الفور وحول عينيه الغاضبتين الى مكان آخر.
في اللحظة التالية ، خرج الدم من فمه.
ثم حولت المرأة العجوز نظرها إلى يين دايفن وسألت ، “يين دايفن ، هل تنمر تشو فنغ عليك بينما كنت في نفس المجموعة مثله؟”
“ما الذي يجعلك تعتقدين أننا سنصدق كلماتك؟ من تعتقدين نفسك؟ ما هي الحقوق التي لديك حتى للإدلاء بشهادتك أمامنا؟” سخر أحد شيوخ عشيرة يو السماوية بازدراء.
“ل-لم يفعل. أنا آسفة ، لقد كذبت”. نطقت يين دايفن بنظرة توبة على وجهها.
تحولت بشرة أولئك الذين ينتمون إلى عشيرة يو السماوية إلى لون فظيع عند سماع هذه الكلمات.
كان يعرف مدى قوة الجدة الإلهية ، ولم يكن الإساءة إلى تلميذتها مسألة صغيرة على الإطلاق.
لم يكن هذا كل شيء. بدأ تياران من الدموع يتدفقان على خديها مرة أخرى.
عند رؤية اختفاء الحاجز ، عرف تشو فنغ أن الأمور سارت في اتجاه سيء حقا.
ومع ذلك ، لم يكن لدى المرأة العجوز أي نية لترك الأمور هكذا.
سألت مرة أخرى ، “هل هناك أي زيف في ما قالته لونغ شياو شياو للتو؟”
عند رؤية اختفاء الحاجز ، عرف تشو فنغ أن الأمور سارت في اتجاه سيء حقا.
ثم حولت المرأة العجوز نظرها إلى يين دايفن وسألت ، “يين دايفن ، هل تنمر تشو فنغ عليك بينما كنت في نفس المجموعة مثله؟”
“ل-لا. ” أجاب يين دايفن.
هكذا اصبحت الحقيقة واضحة.
ظهرت ابتسامة على وجوه سيد عشيرة التنين ، والدة لونغ شياو شياو ، ولونغ بوشنغ.
“ل-لا. ” أجاب يين دايفن.
لقد كانوا إلى جانب تشو فنغ ، ولم يؤدي هذا المشهد إلا إلى تعزيز كبريائهم. كما اتضح ، كانوا بالفعل محقين منذ البداية
ومع ذلك ، ضحكت المرأة العجوز وقالت ببرود ، “لماذا يجب أن أسامحك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟”
في هذه الأثناء ، لم يستطع أولئك الذين ينتمون إلى طائفة سحاب السماء الخالدة وعشيرة يو السماوية إلا أن يشعروا بصراع عميق من الداخل.
لقد جاءوا إلى هنا لمعالجة مظالمهم ، ولم يتوقعوا أبدا في أعنف أحلامهم أن تدعم الجدة الإلهية تشو فنغ بالفعل.
“الكبيرة ، شكرا لك على توضيح الحقيقة ” ، التفتت لونغ شياو شياو إلى المرأة العجوز وقالت.
” سيد العشيرة”.
لم يستطع إلا أن يتذكر الثمن الذي كان على أحد شيوخ عشيرته دفعه لمجرد أنه لم يحترم المرأة العجوز عن غير قصد.
“بما أنكم جئتم لتدريب في قصرنا الإلهي ، فمن الصواب لنا أن نظهر الحقيقة”
“توقف عن القيام بذلك! كيف يمكن أن لا تعرف؟!” أشار يو هونغ بإصبعه إلى تشو فنغ وهو يصرخ بغضب.
” خشية أن تلطخ بعض الافواه الحقيرة سمعة قصرنا الإلهي”.
“ومع ذلك ، ليست هناك حاجة لأن تشكريني. جئت فقط للإدلاء بشهادتي في حال ادعى شخص ما أن قصرنا الإلهي كان يقف إلى جانبكم بشكل غير عادل.”
كانت الجدة الإلهية شخصية مراوغة للغاية. لم يرها أحد من الحاضرين من قبل ، لذا من هنا يمكن أن يكون قادرا على التعرف على تلميذتها؟
سألت مرة أخرى ، “هل هناك أي زيف في ما قالته لونغ شياو شياو للتو؟”
” ليس لدي أي نية لإنقاذكما من هذا الوضع، الآن بعد أن فعلت ما جئت من أجله ، ليكمل بقيتكم ما تخططون للقيام به”
” قاتلوا ، اقتلوا ، هاجموا ، افعلوا ما تريدون. قصرنا الإلهي لن يتدخل بعد الآن”.
بعد أن قال هذه الكلمات ، حرك معصمه ، وومض بريق بارد في الهواء.
بعد قول هذه الكلمات ، اختفت المرأة العجوز عن الأنظار.
هكذا اصبحت الحقيقة واضحة.
ليس ذلك فحسب ، بل بدأ الحاجز الضخم الذي كان تشو فنغ ولونغ شياو شياو يختبئون فيه يتبدد أيضا. في غضون لحظات ، كان قد اختفى تماما عن الأنظار.
“هذا. ”
لم يكن هذا كل شيء. بدأ تياران من الدموع يتدفقان على خديها مرة أخرى.
“هذا سيء. ”
عند سماع أن المرأة العجوز كانت تلميذة الجدة الإلهية ، تحول وجه الشيخ على الفور إلى لون شاحب مروع.
“ل-لم يفعل. أنا آسفة ، لقد كذبت”. نطقت يين دايفن بنظرة توبة على وجهها.
عند رؤية اختفاء الحاجز ، عرف تشو فنغ أن الأمور سارت في اتجاه سيء حقا.
ومع ذلك ، ضحكت المرأة العجوز وقالت ببرود ، “لماذا يجب أن أسامحك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟”
“ومع ذلك ، ليست هناك حاجة لأن تشكريني. جئت فقط للإدلاء بشهادتي في حال ادعى شخص ما أن قصرنا الإلهي كان يقف إلى جانبكم بشكل غير عادل.”
كانت تلميذة قصر امنية الاله على حق.
من ناحية أخرى ، كان يو هونغ ويو يين يعرفان خلفية المرأة العجوز جيدا. وهكذا ، عندما سمعوا الكلمات التي قالها الشيخ ، شحبت وجوههم على الفور من الخوف.
لم تأتي إلى هنا لمساعدة تشو فنغ. على العكس من ذلك ، شعر وكأنها أتت إلى هنا لتخريب الوضع عليه.
بعد أن قال هذه الكلمات ، حرك معصمه ، وومض بريق بارد في الهواء.
“لقد تجرأ على الحديث بالهراء. اقطع لسانه، وسأترك هذا الأمر يمر” ، قالت المرأة العجوز.
الحقيقة لا تهم على الإطلاق في هذه الحالة.
“يو هونغ ، أخبر عشيرتك كيف انتهى الكيس الفضائي الخاص بك في أيدي تشو فنغ. ”
كيف يمكن لأولئك من عشيرة يو السماوية وطائفة سحاب السماء الخالدة ألا يعرفوا حقيقة تلاميذهم؟
كانوا ببساطة يرفضون الاعتراف بذلك حتى يكون لديهم سبب للتعامل مع تشو فنغ.
كان يعرف مدى قوة الجدة الإلهية ، ولم يكن الإساءة إلى تلميذتها مسألة صغيرة على الإطلاق.
السبب الوحيد لعدم قيامهم بالتحرك حتى الآن هو الحاجز الذي يحمي تشو فنغ.
ومع ذلك ، مع اختفاء الحاجز ، انقلبت الطاولات
من ناحية أخرى ، كان يو هونغ ويو يين يعرفان خلفية المرأة العجوز جيدا. وهكذا ، عندما سمعوا الكلمات التي قالها الشيخ ، شحبت وجوههم على الفور من الخوف.
