القارئ II
القارئ II
لقد انتظرت طوال الشهر لهذا اليوم.
لقد كنت راضيًا تمامًا عن “الفندق المعلب” الذي قمت ببنائه.
لقد كنت راضيًا تمامًا عن “الفندق المعلب” الذي قمت ببنائه.
ذنب؟ لم أشعر بأي شيء. ففي النهاية، بدون تدخلي، كان هؤلاء الكتاب سيواجهون نهايتهم المفاجئة في دورات أخرى. حتى القديسة، تجسيد الأخلاق، كانت سترفع لي القبعة.
“صحيح!”
[…السيد حانوتي.]
“فيفا لا ثورة!”
“نعم؟ ما الأمر يا قديسة؟”
ومن أجل توفير بيئة معيشية جماعية مريحة، قمت بإدارة فندق فخم في إنشيون.
[…لا لا شيء.]
بعد قليل.
والأهم من ذلك أنني كنت أنقذ حياة المؤلفين بصدق.
غنى المؤلفون في انسجام تام.
هل تتذكرون ذكري لـ”شاحنة الإيسيكاي” سابقًا؟
‘هل نرسلهم جميعًا إلى معسكرات العمل؟’
شاحنة الإيسيكاي هي وحش غامض يمكن أن يظهر لقراء روايات الويب، ويعدهم بنقلهم إلى عالم حيث تُحقق بيئة روايتهم المفضلة بالكامل، لكنه يفعل ذلك عن طريق الاصطدام بالقارئ.
أومأت.
ليست مزحة، إنه وحش حقيقي.
– هونك! هووونك…
إذا كنت من عشاق قراءة روايات الويب، ففي أحد الأيام، أثناء سيرك في الشارع، قد تسمع فجأة:
أطلقت شاحنات الإيسيكاي في موقف السيارات أبواقها، كما لو كانت تبكي على وفاة رفيقتها الشجاعة.
– هونككك!
فقط لأجد نفسي أشكك في عيني.
وإذا التفتت لتنظر، سترى شاحنة بوزن 11 طنًا تتجه نحوك مباشرةً.
“أنا أكره أن أقول هذا لأننا نعمل بشكل مستقل، ولكن بصراحة، المطالبة بأفكار جديدة في شهر واحد فقط هو أمر غير معقول.”
الميزة الفريدة لها هي أنه بدلًا من رقم لوحة الترخيص، تحمل الشاحنة عنوانًا جديدًا محفورًا عليها.
“…….”
قد يشعر بعض الناس بسعادة غامرة ويحاولون تقبيل غطاء الشاحنة، ويفكرون: “أخيرًا، يمكنني الهروب من نهاية العالم المليئة بالوحوش في شبه الجزيرة الكورية!” ولكن لا تهتم.
ومع ذلك، بقي المدخل الرئيسي للفندق، والذي حصنته بالجنيات، سليمًا. فقط الشاحنة كانت مجعدة مثل علبة الألمنيوم.
حاولت أن أتعرض للضرب ثلاث مرات كاختبار. سفر بعدي؟ لا شئ. إنه وحش كاذب مثل “متلازمة البطل”.
“نعم، الرفيق المدير!”
على أية حال، لا تستهدف شاحنة الإيسيكاي هذه القراء فحسب، بل تستهدف الكتّاب أيضًا، حيث أنهم أول من يقرأ قصصهم الخاصة.
ذنب؟ لم أشعر بأي شيء. ففي النهاية، بدون تدخلي، كان هؤلاء الكتاب سيواجهون نهايتهم المفاجئة في دورات أخرى. حتى القديسة، تجسيد الأخلاق، كانت سترفع لي القبعة.
بعبارة أخرى؟
بدت الأوراق بحجم A4 رفيعة جدًا، ولا تكاد تناسب عمل مئات المؤلفين لمدة شهر كامل.
– هونكككك!
ضربتُ الطاولة.
-هوونك! هووونك! هونككك!
انتظر ماذا؟
-هونككك! هوونك!
-هوونك! هووونك! هونككك!
اصطفت شاحنات واحدة تلو الأخرى أمام “الفندق المعلب” الذي قمت ببنائه.
نظام رعاية اجتماعية شبه مثالي!
“هييييي… تجمعت شاحنات غريبة خارج مخبأنا الثوري!”
“أوه، أنا أعرف هذا الشعور أيضا!”
حتى الجنيات، الذين اعتادوا على جميع أنواع الوحوش، كانوا في حيرة من أمرهم وأمالوا رؤوسهم عند هذا المنظر.
إذا كنت من عشاق قراءة روايات الويب، ففي أحد الأيام، أثناء سيرك في الشارع، قد تسمع فجأة:
لم يكن من المفترض أن يُستخف بهذه الشاحنات.
[…لا لا شيء.]
يمكن لشاحنة الإيسيكاي أن تنتقل فوريًا أينما كان بطل الرواية وستقوم دائمًا باللحاق به والهرب ثم تختفي دون أن يترك أثرًا.
ذنب؟ لم أشعر بأي شيء. ففي النهاية، بدون تدخلي، كان هؤلاء الكتاب سيواجهون نهايتهم المفاجئة في دورات أخرى. حتى القديسة، تجسيد الأخلاق، كانت سترفع لي القبعة.
لقد اكتسبت تاريخًا أكسبها لقب “قاتلة الطواغيت”، نظرًا لعدد الأبطال الذين أطاحت بهم، سواء كانوا منقذين للعالم، أو أبطالًا، أو نذير الهلاك، أو العقول المدبرة، أو الطواغيت، أو حتى مجرد شخصيات إضافية تدعي أنها الأقوى.
“لماذا هناك القليل جدا؟”
لا أحد سوى “الجنية التعليمية”، التي ذبحت العديد من الأبطال، يمكنها التعامل مع هذا الوضع الشاذ المرعب.
– هونك! هووونك…
“هل الحاجز صامد؟”
لقد انتظرت طوال الشهر لهذا اليوم.
“نعم أيها الرفيق المدير! مهما ناضل هؤلاء الرجعيون من أجل إعادة الزمن إلى الوراء، فإن التقدم الديالكتيكي للثورة هو حقيقة عليا! لا يمكن عكس هذا التحول التطوري للتاريخ من خلال الجهود العقيمة التي يبذلها هؤلاء البلطجية البرجوازيون!”
كان بإمكاني استخدام [التخاطر] لقراءة أفكارهم، لكنني شعرت بعدم احترام للمؤلفين الذين أعزهم.
بووم!
مر شهر آخر.
وكأنما لإثبات هذه النقطة، انطلقت إحدى الشاحنات التي يبلغ وزنها 11 طنًا (والتي ظهرت فجأة في الأفق) باتجاه مدخل الفندق واصطدمت به.
“لماذا هو أقل؟”
ومع ذلك، بقي المدخل الرئيسي للفندق، والذي حصنته بالجنيات، سليمًا. فقط الشاحنة كانت مجعدة مثل علبة الألمنيوم.
[…لا لا شيء.]
– هونككك…
“الشهر قصير جدًا… ثلاثة أشهر على الأقل…”
– هونك! هووونك…
“ولكن هذا هو حقًا كل ما هناك!”
أطلقت شاحنات الإيسيكاي في موقف السيارات أبواقها، كما لو كانت تبكي على وفاة رفيقتها الشجاعة.
“حتى الآن، كنتُ أركض ليلًا ونهارًا لضمان سلامتكم وراحتكم! وهذا ما تعطوني إياه في المقابل؟ إذا كان لديكم أي أعذار، تحدثوا!”
في هذه الأثناء، لوحت الجنيات على الشرفة بأعلام حمراء مطبوعة عليها صور تشي جيفارا وبكيت في تحد، حتى أن البعض ذرف الدموع.
“اجمعوا كل المؤلفين في القاعة الآن!”
“آه الثورة! الثورة!”
ووش! لقد قمت بتوزيع أوراق A4 من المنصة. لم تكن مخطوطات فعلية، بل كانت مجرد أوراق فارغة، وهو نوع من الأداء.
“إسقطوا قتلى، أيها الإمبرياليون اللعينون! أيها البرجوازيون الصغار!”
“الرفيقة السكرتيرة 264. أحضري لي المخطوطات المتراكمة.”
“يا جماعة جنيات كل الأمم! أتمنى أن تدوموا إلى الأبد!”
انتظر ماذا؟
أومأت بارتياح.
“أنا أكره أن أقول هذا لأننا نعمل بشكل مستقل، ولكن بصراحة، المطالبة بأفكار جديدة في شهر واحد فقط هو أمر غير معقول.”
“حسنًا، حسنًا. طليعة الثورة، واصلوا الدفاع عن المتاريس. إن نجاح الثورة يتوقف على هذه المهمة. عمل جيد للجميع.”
“في بيئة غير مألوفة، عليك إعادة بناء عاداتك في الكتابة من الصفر. التسلسل هو كل شيء عن الروتين.”
“نعم، الرفيق المدير!”
“ولكن هذا هو حقًا كل ما هناك!”
“فيفا لا ثورة!”
مر شهر آخر.
“أحلامنا لن تموت أبداً!”
هل تتذكرون ذكري لـ”شاحنة الإيسيكاي” سابقًا؟
أدت الجنيات تحية بالروح التي كانت ستحظى بحفاوة بالغة من مواطني باريس في عام 1871.
“91 فصلًا! 91! هل هذا منطقي؟ وتلك الفصول الـ 91 كتبها 12 منكم فقط! من أصل 335، 12 فقط كتبوا أي شيء!”
رِ؟ لقد اهتمت حقًا بسلامة المؤلفين ورفاهيتهم.
“فيفا لا ثورة!”
لولا الفندق المعلب، إلى أين كانت ستتجه تلك الشاحنات؟ لم أكن أنقذ حياة المؤلفين فحسب، بل أيضًا حياة قرائهم. إن صناعة روايات الويب بأكملها في شبه الجزيرة الكورية تدين ببقائها لي.
تراجع المؤلفون.
وفي مقابل هذا التفاني، لم أطلب الكثير من المؤلفين. فقط الاستمرار في الكتابة. إذا ملأوا وعاءي الفارغ بأعلاف جديدة، فسأوفر لهم الطعام والملبس والمأوى والحماية من شاحنات الإيسيكاي لمدة عشر سنوات على الأقل.
“فيفا لا ثورة!”
بعد قيامي بدوريات الحراس، توجهت إلى الأمانة العامة (إدارة التحرير)، حيث استقبلتني الجنيات بأجواء فكرية أكثر.
هذه المرة، تلقيت 75 فصلًا فقط.
“آه، أيها الرفيق المدير. تفضل بالدخول.”
“نعم سيدي!”
“جيد. أنتم جميعًا في صحة جيدة. وبما أنه قد مر شهر منذ بدء التعليب، فلا بد أن المؤلفين قاموا بتخزين ما يكفي من الفصول.”
لقد كان أقل من مجرد مروحة مشتركة مليئة جيدًا.
ألقيت نظرة هادفة على الوكيلة السكرتيرة رقم 264.
تمايل تمايل.
“الرفيقة السكرتيرة 264. أحضري لي المخطوطات المتراكمة.”
“كانت جيوبي الأنفية سيئة للغاية بالأمس ولم أتمكن من النوم. بدا رأسي ضبابيًا، ولم أرغب في لمس لوحة المفاتيح.”
“نعم سيدي!”
“كانت جيوبي الأنفية سيئة للغاية بالأمس ولم أتمكن من النوم. بدا رأسي ضبابيًا، ولم أرغب في لمس لوحة المفاتيح.”
في هذه الدورة، قامت السكرتيرة الجنية 264، التي تمكنت من الحصول على منصب رفيع المستوى، بإحضار المخطوطات المطبوعة.
“هل أنت غبي؟ البيئة جيدة جدًا أيها العجوز.”
انتظرت بفارغ الصبر، ومليئا بالترقب، وحصلت على الأعمال الجديدة..
“في بيئة غير مألوفة، عليك إعادة بناء عاداتك في الكتابة من الصفر. التسلسل هو كل شيء عن الروتين.”
فقط لأجد نفسي أشكك في عيني.
لقد اكتسبت تاريخًا أكسبها لقب “قاتلة الطواغيت”، نظرًا لعدد الأبطال الذين أطاحت بهم، سواء كانوا منقذين للعالم، أو أبطالًا، أو نذير الهلاك، أو العقول المدبرة، أو الطواغيت، أو حتى مجرد شخصيات إضافية تدعي أنها الأقوى.
“ما هذا؟”
“91 فصلًا! 91! هل هذا منطقي؟ وتلك الفصول الـ 91 كتبها 12 منكم فقط! من أصل 335، 12 فقط كتبوا أي شيء!”
بدت الأوراق بحجم A4 رفيعة جدًا، ولا تكاد تناسب عمل مئات المؤلفين لمدة شهر كامل.
“بالضبط. الأمر ليس سهلًا.”
لقد كان أقل من مجرد مروحة مشتركة مليئة جيدًا.
“اجمعوا كل المؤلفين في القاعة الآن!”
“لماذا هناك القليل جدا؟”
بعد الانتهاء من واجباتي كعائد (إيقاظ سيو غيو، والتعاون مع القديسة، وإغلاق البوابات، وتدريب المواهب الواعدة، والتعاون مع قادة النقابة، وما إلى ذلك) والعودة أخيرًا إلى الفندق اليوم، كنت في حالة عدم تصديق مطلق.
“ولكن هذا هو حقًا كل ما هناك!”
حتى الجنيات، الذين اعتادوا على جميع أنواع الوحوش، كانوا في حيرة من أمرهم وأمالوا رؤوسهم عند هذا المنظر.
محال، ضرب من المستحيلات.
ذنب؟ لم أشعر بأي شيء. ففي النهاية، بدون تدخلي، كان هؤلاء الكتاب سيواجهون نهايتهم المفاجئة في دورات أخرى. حتى القديسة، تجسيد الأخلاق، كانت سترفع لي القبعة.
المؤلفون الذين طلبت منهم الكتابة مقابل الطعام والمأوى والحماية من شاحنات الإيسيكاي لم يكتبوا حتى!
وفقًا للسكرتيرة الجنية رقم 264، كان المؤلفون راضين للغاية عن هذا الإعداد وكانوا يترددون على الكازينو.
بعد الانتهاء من واجباتي كعائد (إيقاظ سيو غيو، والتعاون مع القديسة، وإغلاق البوابات، وتدريب المواهب الواعدة، والتعاون مع قادة النقابة، وما إلى ذلك) والعودة أخيرًا إلى الفندق اليوم، كنت في حالة عدم تصديق مطلق.
ذنب؟ لم أشعر بأي شيء. ففي النهاية، بدون تدخلي، كان هؤلاء الكتاب سيواجهون نهايتهم المفاجئة في دورات أخرى. حتى القديسة، تجسيد الأخلاق، كانت سترفع لي القبعة.
لقد انتظرت طوال الشهر لهذا اليوم.
“هل الحاجز صامد؟”
“هل تعني أنني جلبت 335 مؤلفًا، وليس هناك حتى 100 مخطوطة…؟”
الميزة الفريدة لها هي أنه بدلًا من رقم لوحة الترخيص، تحمل الشاحنة عنوانًا جديدًا محفورًا عليها.
ارتجفتُ.
ربما كان طلبي لمشروع جديد خلال شهر أكثر من اللازم… حسنًا؟
اهتزت كومة المخطوطات التي كانت في يدي. لقد تُرجم غضبي وخيبة أملي إلى قوة 7 على مقياس الزلازل.
“نعم أيها الرفيق المدير! مهما ناضل هؤلاء الرجعيون من أجل إعادة الزمن إلى الوراء، فإن التقدم الديالكتيكي للثورة هو حقيقة عليا! لا يمكن عكس هذا التحول التطوري للتاريخ من خلال الجهود العقيمة التي يبذلها هؤلاء البلطجية البرجوازيون!”
مؤلفون لا يكتبون؟ كيف يختلف ذلك عن المتشردين؟ يشعر المتشردون على الأقل بوخز من الذنب عندما يضيعون الوقت في مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية. لكن هؤلاء المؤلفين المزعومين ببساطة يربتون على الظهر، ويطلقون على ذلك اسم “الخبرة”، أو “التعلم”، أو “الحصول على الإلهام من الأفلام والعروض”.
“نعم، لقد حاولنا العصف الذهني، والمشي، والنوم، ولكن لم يتبادر إلى ذهني أي شيء ثابت.”
إذا لم يكن هناك فرق بين المجموعتين (أو غير المجموعتين)، فلماذا يجب علي، كعائد، أن أهدر موارد قيمة لدعم المتشردين؟
ارتجفتُ.
‘ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا؟’
بعد قليل.
‘هل نرسلهم جميعًا إلى معسكرات العمل؟’
– هونككك…
‘هذا هو بالفعل معسكرات العمل… ولكن إلى أين يمكننا أن نرسل عبيد الكتابة الثمينين لدينا؟’
لولا الفندق المعلب، إلى أين كانت ستتجه تلك الشاحنات؟ لم أكن أنقذ حياة المؤلفين فحسب، بل أيضًا حياة قرائهم. إن صناعة روايات الويب بأكملها في شبه الجزيرة الكورية تدين ببقائها لي.
ضربتُ الطاولة.
قمت بإعادة جمع المؤلفين واستجوبتهم مرة أخرى، لكن إجاباتهم ظلت كما هي.
“اجمعوا كل المؤلفين في القاعة الآن!”
الميزة الفريدة لها هي أنه بدلًا من رقم لوحة الترخيص، تحمل الشاحنة عنوانًا جديدًا محفورًا عليها.
بعد قليل.
فقط لأجد نفسي أشكك في عيني.
استدعى المؤلفين إلى القاعة.
“الشهر قصير جدًا… ثلاثة أشهر على الأقل…”
انتظر ماذا؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘هل اكتسب المؤلفون بعض الوزن؟’
‘هذا هو بالفعل معسكرات العمل… ولكن إلى أين يمكننا أن نرسل عبيد الكتابة الثمينين لدينا؟’
تمايل تمايل.
“أوه، أنا أعرف هذا الشعور أيضا!”
حتى عندما اختطفتهم للمرة الأولى إلى الفندق المعلب، لم يكونوا في أفضل حالاتهم الصحية في المتوسط. الآن، بعد شهر من اتباع نظام غذائي سيء، أصبحوا منتفخين وخدودهم ممتلئة.
“حسنًا، بغض النظر عن مدى صعوبة الوظيفة، فإن كل مهنة تتطلب الانضباط. أنا أثق في اجتهادكم.”
إذا بقوا على هذا الحال لفترة أطول، فإن وجوههم سوف تلمع مثل الفاكهة المشمعة.
لا أحد سوى “الجنية التعليمية”، التي ذبحت العديد من الأبطال، يمكنها التعامل مع هذا الوضع الشاذ المرعب.
“…المؤلفون. أشعر بخيبة أمل عميقة فيكم.”
حتى الجنيات، الذين اعتادوا على جميع أنواع الوحوش، كانوا في حيرة من أمرهم وأمالوا رؤوسهم عند هذا المنظر.
تغلبت على الغضب، خاطبتهم.
“هييييي… تجمعت شاحنات غريبة خارج مخبأنا الثوري!”
“إذا كتب كل واحد منكم فصلًا واحداً فقط في اليوم، فسيكون ذلك 335 فصلًا. على مدى شهر، هذا أكثر من 10000 فصل. هل تفهمون؟ 10000 فصل! ولكن الآن، انظروا إلى المخطوطات التي أحملها.”
لولا الفندق المعلب، إلى أين كانت ستتجه تلك الشاحنات؟ لم أكن أنقذ حياة المؤلفين فحسب، بل أيضًا حياة قرائهم. إن صناعة روايات الويب بأكملها في شبه الجزيرة الكورية تدين ببقائها لي.
“…….”
لولا الفندق المعلب، إلى أين كانت ستتجه تلك الشاحنات؟ لم أكن أنقذ حياة المؤلفين فحسب، بل أيضًا حياة قرائهم. إن صناعة روايات الويب بأكملها في شبه الجزيرة الكورية تدين ببقائها لي.
“91 فصلًا! 91! هل هذا منطقي؟ وتلك الفصول الـ 91 كتبها 12 منكم فقط! من أصل 335، 12 فقط كتبوا أي شيء!”
والأهم من ذلك أنني كنت أنقذ حياة المؤلفين بصدق.
ووش! لقد قمت بتوزيع أوراق A4 من المنصة. لم تكن مخطوطات فعلية، بل كانت مجرد أوراق فارغة، وهو نوع من الأداء.
“سوف نفعل افضل ما لدينا…”
لم أستطع في الواقع التخلص من كتابات هؤلاء المؤلفين الموهوبين.
“حسنًا، حسنًا. طليعة الثورة، واصلوا الدفاع عن المتاريس. إن نجاح الثورة يتوقف على هذه المهمة. عمل جيد للجميع.”
لكن أدائي نجح. شاحب وجوه المؤلفين.
هل هذا صحيح؟
“حتى الآن، كنتُ أركض ليلًا ونهارًا لضمان سلامتكم وراحتكم! وهذا ما تعطوني إياه في المقابل؟ إذا كان لديكم أي أعذار، تحدثوا!”
إذا لم يكن هناك فرق بين المجموعتين (أو غير المجموعتين)، فلماذا يجب علي، كعائد، أن أهدر موارد قيمة لدعم المتشردين؟
“امم…”
إذا كنت من عشاق قراءة روايات الويب، ففي أحد الأيام، أثناء سيرك في الشارع، قد تسمع فجأة:
“آه…”
في هذه الدورة، قامت السكرتيرة الجنية 264، التي تمكنت من الحصول على منصب رفيع المستوى، بإحضار المخطوطات المطبوعة.
نظر المؤلفون بعيدًا.
لم أستطع في الواقع التخلص من كتابات هؤلاء المؤلفين الموهوبين.
“حسنًا، كما ترى… سيدي القارئ، نحن آسفون، لكن القصة الجديدة لا تظهر بسهولة…”
حتى أنني أعطيتهم بدلًا أسبوعيًا. وحتى في هذا العالم المنهار، مع عدم وجود وسيلة للمغادرة وعدم وجود فائدة للعملة، فإنها لا تزال تخدم غرضا ما.
“نعم، لقد حاولنا العصف الذهني، والمشي، والنوم، ولكن لم يتبادر إلى ذهني أي شيء ثابت.”
شاحنة الإيسيكاي هي وحش غامض يمكن أن يظهر لقراء روايات الويب، ويعدهم بنقلهم إلى عالم حيث تُحقق بيئة روايتهم المفضلة بالكامل، لكنه يفعل ذلك عن طريق الاصطدام بالقارئ.
“سيدي القارئ! إن كتابة القصة تستغرق وقتًا أطول في التخطيط مقارنة بكتابتها! خاصة بالنسبة للمشاريع الجديدة.”
“91 فصلًا! 91! هل هذا منطقي؟ وتلك الفصول الـ 91 كتبها 12 منكم فقط! من أصل 335، 12 فقط كتبوا أي شيء!”
“أنا أكره أن أقول هذا لأننا نعمل بشكل مستقل، ولكن بصراحة، المطالبة بأفكار جديدة في شهر واحد فقط هو أمر غير معقول.”
– هونككك…
“صحيح!”
اهتزت كومة المخطوطات التي كانت في يدي. لقد تُرجم غضبي وخيبة أملي إلى قوة 7 على مقياس الزلازل.
“لقد حاولنا الكتابة حقًا، لكننا لم نتمكن من ذلك. نريد أن نكتب، لكن لا شيء يخرج. إنه يقودنا إلى الجنون!”
كان بإمكاني استخدام [التخاطر] لقراءة أفكارهم، لكنني شعرت بعدم احترام للمؤلفين الذين أعزهم.
استمر المؤلفون في تقديم تفسيراتهم مثل جوقة متمرسة بدون مصاحبة من الالات الموسيقية، وتمرير اللحن ذهابًا وإيابًا.
محال، ضرب من المستحيلات.
سماع منطقهم جعلني أتوقف.
هذه المرة، تلقيت 75 فصلًا فقط.
“هذا معقول.”
القارئ II
في الواقع، يقولون إن الإبداع هو صراع مستمر.
[…لا لا شيء.]
بعد الانتهاء من عمل واحد، يستغرق بعض المؤلفين ثلاث إلى أربع سنوات لبدء عمل آخر.
كيف يمكنني، مجرد قارئ، أن أتدخل في آلام الكتّاب العميقة ومشاعرهم الرقيقة؟
ربما كان طلبي لمشروع جديد خلال شهر أكثر من اللازم… حسنًا؟
فقط لأجد نفسي أشكك في عيني.
“انتظر لحظة. 126 منكم فقط يجب أن يعملوا على مشروع جديد. والبقية كانوا يقومون بالفعل بتسلسل الأعمال الحالية، أليس كذلك؟”
اهتزت كومة المخطوطات التي كانت في يدي. لقد تُرجم غضبي وخيبة أملي إلى قوة 7 على مقياس الزلازل.
تراجع المؤلفون.
ارتجفتُ.
“فلماذا لم يتمكنوا من الكتابة؟ لم يفوتوا أي مواعيد نهائية قبل تسجيل الوصول.”
على أية حال، لا تستهدف شاحنة الإيسيكاي هذه القراء فحسب، بل تستهدف الكتّاب أيضًا، حيث أنهم أول من يقرأ قصصهم الخاصة.
“التكيف!”
“كان لدي الكثير من وقت الفراغ لدرجة أنني علقتُ في التحرير إلى ما لا نهاية، مثل حلقة لا نهاية لها.”
غنى المؤلفون في انسجام تام.
ليست مزحة، إنه وحش حقيقي.
“التسلسل يتطلب بيئة حساسة. بعض المؤلفين يكتبون فقط في المنزل، والبعض الآخر في المقاهي فقط، والبعض يحتاج إلى الاستوديو الخاص بهم.”
بدت الأوراق بحجم A4 رفيعة جدًا، ولا تكاد تناسب عمل مئات المؤلفين لمدة شهر كامل.
“لكن لا أحد يكتب في الفنادق…”
“أوه، أنا أعرف هذا الشعور أيضا!”
“إنها قصة مختلفة تمامًا.”
هل تتذكرون ذكري لـ”شاحنة الإيسيكاي” سابقًا؟
“كانت جيوبي الأنفية سيئة للغاية بالأمس ولم أتمكن من النوم. بدا رأسي ضبابيًا، ولم أرغب في لمس لوحة المفاتيح.”
“الشهر قصير جدًا… ثلاثة أشهر على الأقل…”
“أوه، أنا أعرف هذا الشعور أيضا!”
“…المؤلفون. أشعر بخيبة أمل عميقة فيكم.”
“كان لدي الكثير من وقت الفراغ لدرجة أنني علقتُ في التحرير إلى ما لا نهاية، مثل حلقة لا نهاية لها.”
“فيفا لا ثورة!”
“في بيئة غير مألوفة، عليك إعادة بناء عاداتك في الكتابة من الصفر. التسلسل هو كل شيء عن الروتين.”
بعبارة أخرى؟
“تمامًا كما اعتقدت، يفهم الكتّاب بعضهم بعضًا. هذه قضية دقيقة ولكنها حاسمة لن يفهمها الغرباء الذين لم يسبق لهم إجراء تسلسلات.”
‘هل اكتسب المؤلفون بعض الوزن؟’
“بالضبط. الأمر ليس سهلًا.”
بدت الأوراق بحجم A4 رفيعة جدًا، ولا تكاد تناسب عمل مئات المؤلفين لمدة شهر كامل.
هل هذا صحيح؟
أومأت بارتياح.
في الواقع، يقولون إن الإبداع يتطلب مشاعر حساسة.
ضربتُ الطاولة.
ومن أجل توفير بيئة معيشية جماعية مريحة، قمت بإدارة فندق فخم في إنشيون.
كان بإمكاني استخدام [التخاطر] لقراءة أفكارهم، لكنني شعرت بعدم احترام للمؤلفين الذين أعزهم.
حتى أنني أعطيتهم بدلًا أسبوعيًا. وحتى في هذا العالم المنهار، مع عدم وجود وسيلة للمغادرة وعدم وجود فائدة للعملة، فإنها لا تزال تخدم غرضا ما.
– هونك! هووونك…
‘لأن هناك كازينو في قبو الفندق.’
استمر المؤلفون في تقديم تفسيراتهم مثل جوقة متمرسة بدون مصاحبة من الالات الموسيقية، وتمرير اللحن ذهابًا وإيابًا.
لقد كان في الأصل كازينوًا للأجانب فقط، ولكنه الآن أصبح جنة للمؤلفين فقط.
ذنب؟ لم أشعر بأي شيء. ففي النهاية، بدون تدخلي، كان هؤلاء الكتاب سيواجهون نهايتهم المفاجئة في دورات أخرى. حتى القديسة، تجسيد الأخلاق، كانت سترفع لي القبعة.
يمكنهم استخدام راتبهم الشهري كأموال للعبة والانغماس في محتوى قلوبهم. وكان مركز التسوق الفاخر في الفندق مفتوحًا أيضًا للعمل.
وإذا التفتت لتنظر، سترى شاحنة بوزن 11 طنًا تتجه نحوك مباشرةً.
وفقًا للسكرتيرة الجنية رقم 264، كان المؤلفون راضين للغاية عن هذا الإعداد وكانوا يترددون على الكازينو.
“هذا معقول.”
نظام رعاية اجتماعية شبه مثالي!
تراجع المؤلفون.
‘لكنها بيئة غير مألوفة.’
لا أحد سوى “الجنية التعليمية”، التي ذبحت العديد من الأبطال، يمكنها التعامل مع هذا الوضع الشاذ المرعب.
أومأت.
بعبارة أخرى؟
كيف يمكنني، مجرد قارئ، أن أتدخل في آلام الكتّاب العميقة ومشاعرهم الرقيقة؟
ليست مزحة، إنه وحش حقيقي.
كان بإمكاني استخدام [التخاطر] لقراءة أفكارهم، لكنني شعرت بعدم احترام للمؤلفين الذين أعزهم.
“فلماذا لم يتمكنوا من الكتابة؟ لم يفوتوا أي مواعيد نهائية قبل تسجيل الوصول.”
“حسنا. ثم سأعطيكم شهرًا آخر.”
– هونككك!
“الشهر قصير جدًا… ثلاثة أشهر على الأقل…”
إذا لم يكن هناك فرق بين المجموعتين (أو غير المجموعتين)، فلماذا يجب علي، كعائد، أن أهدر موارد قيمة لدعم المتشردين؟
“حسنًا، بغض النظر عن مدى صعوبة الوظيفة، فإن كل مهنة تتطلب الانضباط. أنا أثق في اجتهادكم.”
لكن أدائي نجح. شاحب وجوه المؤلفين.
“نعم…”
لقد كنت راضيًا تمامًا عن “الفندق المعلب” الذي قمت ببنائه.
“سوف نفعل افضل ما لدينا…”
القارئ II
مر شهر آخر.
بعد قيامي بدوريات الحراس، توجهت إلى الأمانة العامة (إدارة التحرير)، حيث استقبلتني الجنيات بأجواء فكرية أكثر.
هذه المرة، تلقيت 75 فصلًا فقط.
“امم…”
“لماذا هو أقل؟”
والأهم من ذلك أنني كنت أنقذ حياة المؤلفين بصدق.
لقد شعرت بالفزع. كيف يمكن حصول هذا؟
لقد انتظرت طوال الشهر لهذا اليوم.
ابتسمت الجنية بشكل مشرق.
تغلبت على الغضب، خاطبتهم.
“ولكن هذا هو حقًا كل ما هناك!”
“حسنًا، حسنًا. طليعة الثورة، واصلوا الدفاع عن المتاريس. إن نجاح الثورة يتوقف على هذه المهمة. عمل جيد للجميع.”
“لا… يا سكرتيرة، هل هذا منطقي؟ هناك 335 مؤلفًا. إذا كتب كل منهم فصلًا واحدًا في الأسبوع، فهذا يزيد عن ألف فصل. ولكن ليس حتى 750، 75 فقط؟”
“اجمعوا كل المؤلفين في القاعة الآن!”
قمت بإعادة جمع المؤلفين واستجوبتهم مرة أخرى، لكن إجاباتهم ظلت كما هي.
‘لأن هناك كازينو في قبو الفندق.’
وإذا أعطى الناس نفس الإجابة مرتين بعد إعطائهم فرصتين، فهذا عذر.
ارتجفتُ.
لسوء الحظ، لم يعد بإمكاني الثقة بالمؤلفين بعد الآن. بعد فوات الأوان، لا بد أنني رأيتهم من خلال نظارات وردية اللون.
استمر المؤلفون في تقديم تفسيراتهم مثل جوقة متمرسة بدون مصاحبة من الالات الموسيقية، وتمرير اللحن ذهابًا وإيابًا.
خبير. كنت بحاجة إلى خبير يمكنه تحليل سبب حدوث ذلك.
كان بإمكاني استخدام [التخاطر] لقراءة أفكارهم، لكنني شعرت بعدم احترام للمؤلفين الذين أعزهم.
وبعد استشارة أحدهم، حصلت على إجابتي على الفور.
“نعم سيدي!”
“هل أنت غبي؟ البيئة جيدة جدًا أيها العجوز.”
لا أحد سوى “الجنية التعليمية”، التي ذبحت العديد من الأبطال، يمكنها التعامل مع هذا الوضع الشاذ المرعب.
—-
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
الفصل بدعم عبدالله
لقد كان في الأصل كازينوًا للأجانب فقط، ولكنه الآن أصبح جنة للمؤلفين فقط.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
هل تتذكرون ذكري لـ”شاحنة الإيسيكاي” سابقًا؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مؤلفون لا يكتبون؟ كيف يختلف ذلك عن المتشردين؟ يشعر المتشردون على الأقل بوخز من الذنب عندما يضيعون الوقت في مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية. لكن هؤلاء المؤلفين المزعومين ببساطة يربتون على الظهر، ويطلقون على ذلك اسم “الخبرة”، أو “التعلم”، أو “الحصول على الإلهام من الأفلام والعروض”.
إذا بقوا على هذا الحال لفترة أطول، فإن وجوههم سوف تلمع مثل الفاكهة المشمعة.
