Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 21

القارئ I
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القارئ I

القارئ I

“هل سمع أحدُ تفسيرًا؟”

وبعد تلك المناقشة الجادة إلى حد ما، حان الوقت لتهدئة الحالة المزاجية مرة أخرى.

“دعنا نذهب!”

في المراحل المبكرة جدًا من كوني عائد، أي قبل الدورة العشرين، كنت شديد الجدية. لقد اعتقدت أنه إذا تمكنت من الاستمرار في التركيز وبذل ما يكفي من الجهد، فسوف أتمكن بالتأكيد من إنقاذ العالم.

“لذا، يرجى ان تكونوا مرتاحين في ظل هذه الظروف.”

لا أنوي التقليل من هذا الجهد، لكنه كان متعجرفًا إلى حد ما. من أنا حتى أعامل وزن العالم على أنه مساوٍ لوزني؟

على أية حال، طريقتي للتخلي عن الأمور كانت من خلال “الهوايات”.

العودة اللانهائية؟ إنها مجرد قدرة إيقاظ.

“لا مزيد من الروايات… للقراءة؟”

يجب أن يعرف الناس كيفية التخلي عن أنفسهم. الوزن المفرج عنه يترك مجالًا للآخرين.

إن إدارة الصحة العقلية هي أهم شيء في حياة الشخص العائد، والهوايات مثل مدبرة المنزل التي تحافظ على نظافة المنزل العقلي.

على أية حال، طريقتي للتخلي عن الأمور كانت من خلال “الهوايات”.

قرأت أيضًا عمل باحث في الطاعون حيث ضحكت كل شخصية في “هو-هو”، لذا أصيبوا جميعًا بمتلازمة “هو-هو”.

أنا أضمن أنه لا يوجد عائد آخر لديه العديد من الهوايات المتنوعة مثلي.

“آه، آه. هل يمكنكم سماعي-؟”

إن إدارة الصحة العقلية هي أهم شيء في حياة الشخص العائد، والهوايات مثل مدبرة المنزل التي تحافظ على نظافة المنزل العقلي.

“صحيح. ماذا حدث للمؤلفين الآخرين؟”

المشهد العقلي للعائد هو قصر فخم يمتد على آلاف الأقدام المربعة. وبطبيعة الحال، يجب أن يكون عدد الخادمات اللازمات لهذا “التنظيف” كبيرًا أيضًا.

“كنت أخطط للفرار إلى الخارج، لكن عندما علمت أن الأمر لم يكن مختلفًا هناك، استسلمت. بالإضافة إلى ذلك، سيكون التواصل صعبًا…”

ولو أردت أن أذكر الخادمات التي قمت بتعيينها، أو بالأحرى هواياتي، فستكون على النحو التالي:

ثم تمتم أحدهم لنفسه:

[الألعاب، استكشاف شبكة س.غ، عمل باريستا، رفع الأثقال، التنمر على الجنيات، مضايقة سيو غيو، الطهي، المشي، الاستماع إلى الترنيمات، تشغيل الترنيمات، سرقة قبعة دانغ سيو-رين المدببة وإخفائها تحت السرير، الجيتار، مضايقة سيو غيو، الكمان، البيانو، الرسم، النحت، السيراميك، جمع الراديو، السرقة والاستماع إلى تسجيلات هاتف العجوز شو، إدارة المزرعة، مضايقة سيو غيو، اختيار أي وظيفة والعيش كما هي…]

“أوه…”

لكنني لن أذكر كل هؤلاء الخادمات واحدة تلو الأخرى. لا يوجد شيء ممل مثل الثرثرة حول هواية لا يستطيع الآخرون الارتباط بها.

بعد سرد حوالي ثلاثين مؤلفًا، بدا الأشخاص الذين ذكرتهم متأثرين بشدة، على الرغم من أن وجوههم احمرت قليلًا أيضًا في كل مرة أُسمّي فيها أسماءهم المستعارة. على أية حال، لم يعد أحد في بهو الفندق يشك في صدقي.

لذا، الخادمة المختارة اليوم هي “القراءة”.

أشرت إلى مؤلف يجلس في الصف الأمامي.

وعلى وجه التحديد، “قراءة روايات الويب”.

قرأت أيضًا عمل باحث في الطاعون حيث ضحكت كل شخصية في “هو-هو”، لذا أصيبوا جميعًا بمتلازمة “هو-هو”.

—-

في المراحل المبكرة جدًا من كوني عائد، أي قبل الدورة العشرين، كنت شديد الجدية. لقد اعتقدت أنه إذا تمكنت من الاستمرار في التركيز وبذل ما يكفي من الجهد، فسوف أتمكن بالتأكيد من إنقاذ العالم.

في الأصل لم أكن أعرف عن روايات الويب.

يجب أن يعرف الناس كيفية التخلي عن أنفسهم. الوزن المفرج عنه يترك مجالًا للآخرين.

عندما كنت طفلًا، قرأت القليل فقط من روايات فنون القتال. لم أتعرف على روايات الويب إلا في الدورة 555 تقريبًا.

لقد اندهش المؤلفون.

ومن خلال شخص التقيت به في الدورة 555 تعرفت على روايات الويب.

العطشان لا يختار بئره.

كان هذا الشخص موقَظًا يُدعى أوه دوك-سيو. ستتاح لي الفرصة للحديث عنها أكثر في المشهد القادم. [**: مشهد = أرك.]

لذلك أستطيع أن أقول بثقة،

في الوقت الحالي، من المهم فقط أن أجد هواية جديدة وأن أصبح أكثر سعادة بسببها.

سيواجه العديد من القراء الآخرين في النهاية نفس الموقف.

أفضل ما في روايات الويب هو أن كل عمل يحتوي على الكثير من المحتوى. يقولون أن القراءة تغذي العقل، وأنا من الأشخاص الذين يفضلون الكمية على الجودة عند تناول الطعام.

هذه قاعتي، هاويتي، خندق ماريانا الخاص بي. إذا تعمقت أكثر، لم أتمكن حتى من التنفس، ناهيك عن العثور على أي شيء لأكله.

على الأقل في مطعم روايات الويب، يبدو أنني لن أقلق بشأن نفاد الطعام.

لم أتمكن من الاستمتاع بهذه الوليمة إلا حتى الدورة 556. وفي دورة واحدة أو دورتين فقط، استنفدت كل العلف المتاح لي. في الواقع، كانت روايات الويب ظاهرة جديدة نسبيًا وكان عدد أعمالها محدودًا بشكل مدهش.

وبطبيعة الحال، كان ذلك وهمًا لعينًا.

“لا مزيد من الروايات… للقراءة؟”

لقد استمتعت بكل سرور بقراءة روايات ما بعد الحداثة التي استبدلت بجرأة علامات الاقتباس المزدوجة (“”) بعلامات الاقتباس المزدوجة العكسية (““).

لقد صُدمت.

لكن الشكوك بدأت تأخذ اتجاهًا مختلفًا.

لم أتمكن من الاستمتاع بهذه الوليمة إلا حتى الدورة 556. وفي دورة واحدة أو دورتين فقط، استنفدت كل العلف المتاح لي. في الواقع، كانت روايات الويب ظاهرة جديدة نسبيًا وكان عدد أعمالها محدودًا بشكل مدهش.

“ماذا بحق الجحيم! الجنيات؟!”

“اممم، اووه. هل يجب أن أبدأ في الغوص في أنواع أخرى…؟”

“…؟”

العطشان لا يختار بئره.

لقد استمتعت بالروائع البسيطة التي حذفت النقاط داخل علامات الاقتباس والكلاسيكيات من قبل علماء الأصوات من الجيل الجديد الذين حاولوا التعبير عن أصوات الشخصيات باستخدام علامات التلدة (~) أو الصمت باستخدام علامات الحذف (…).

على الرغم من أنني بدأت بالروايات الخيالية فقط، إلا أنني سرعان ما استهلكت روايات الأكاديمية، وقصص الرعب، والفانتازيا الرومانسية، وفنون القتال، والإيسيكاي، والقصص المهنية، والمحاكاة الساخرة، وTS (مبادلة الجنس)، ويوري، والمزيد. إذا كانت مكتوبة بالخط المخترع للملك سيجونغ، فقد التهمتها. في النهاية، حتى الروايات الإنجليزية واليابانية لم تسلم مني.

آه–

لقد انفتح عالم جديد تمامًا.

على الرغم من أنني بدأت بالروايات الخيالية فقط، إلا أنني سرعان ما استهلكت روايات الأكاديمية، وقصص الرعب، والفانتازيا الرومانسية، وفنون القتال، والإيسيكاي، والقصص المهنية، والمحاكاة الساخرة، وTS (مبادلة الجنس)، ويوري، والمزيد. إذا كانت مكتوبة بالخط المخترع للملك سيجونغ، فقد التهمتها. في النهاية، حتى الروايات الإنجليزية واليابانية لم تسلم مني.

كنتُ سعيدًا.

“لحظة، برو حريم الرومانسية!”

انتهت الدورة 558.

القارئ I

دُمّر العالم الجديد.

“علاوة على ذلك، أنا متأكد من أن البعض منكم لا يريد الكشف عن نوع أعماله علنًا.”

“لا مزيد من الروايات… للقراءة؟”

“مارلو عاشق الخيول. أعرف مدى مساهمتك في توسيع هذا النوع من تصنيف ‘الإضافي’، والذي كان يعتبر متخصصًا. قصتك عن بطل الرواية الذي ولد كنبيل مجري خلال الحرب العالمية الأولى، وأصبح آخر قائد لسلاح الفرسان ورحب به باعتباره جنديًا مخلصًا خادم آل هابسبورغ نادر للغاية، ومع ذلك فهو لا يضحي بالترفيه.”

لقد صُدمت مرة أخرى.

—-

لقد كشطت قاع البرميل تمامًا، ولم أترك شيئًا للاستهلاك.

كان هذا الشخص موقَظًا يُدعى أوه دوك-سيو. ستتاح لي الفرصة للحديث عنها أكثر في المشهد القادم. [**: مشهد = أرك.]

لم أكن ممن يصعب إرضائعم.

“إيك، وحش…!”

لقد استمتعت بكل سرور بقراءة روايات ما بعد الحداثة التي استبدلت بجرأة علامات الاقتباس المزدوجة (“”) بعلامات الاقتباس المزدوجة العكسية (““).

لم يكن المؤلفون مطمئنين بشكل خاص.

لقد استمتعت بالروائع البسيطة التي حذفت النقاط داخل علامات الاقتباس والكلاسيكيات من قبل علماء الأصوات من الجيل الجديد الذين حاولوا التعبير عن أصوات الشخصيات باستخدام علامات التلدة (~) أو الصمت باستخدام علامات الحذف (…).

“دعنا نذهب!”

حتى أنني قرأت روايات ساخرة تظهر فيها شخصية أصلية ليست في المصدر، واحتفظت بجميع لقاءات بطل الرواية المصادفة لنفسها، ثم سخرت من بطل الرواية، منتقدًا ضعفه مقارنة بالأصل. لقد كان نقدًا لاذعًا للأنانية الحديثة.

في الحقيقة، لقد استخدمت سحر التضخيم فقط لعرض صوتي، وكان الميكروفون مجرد ديكور. ومع ذلك، شعرت أنه من الضروري إظهار المجاملة أمام المؤلفين الموقرين.

قرأت أيضًا عمل باحث في الطاعون حيث ضحكت كل شخصية في “هو-هو”، لذا أصيبوا جميعًا بمتلازمة “هو-هو”.

في المراحل المبكرة جدًا من كوني عائد، أي قبل الدورة العشرين، كنت شديد الجدية. لقد اعتقدت أنه إذا تمكنت من الاستمرار في التركيز وبذل ما يكفي من الجهد، فسوف أتمكن بالتأكيد من إنقاذ العالم.

بعبارة أخرى،

“هاه؟ لا، لقد قدموا لنا طعامًا مغذيًا على الإفطار والغداء والعشاء، وكانت أماكن الإقامة مريحة، ولم أضطر إلى الكتابة يوميًا، لذلك كان الأمر رائعًا.”

“همممم~ ياللغرابة.. هل كان بطل الرواية دائمًا بهذا الضعف؟ هو! هو! هو!”

“آه، آه. هل يمكنكم سماعي-؟”

حتى الكتب الغريبة مثل تلك أصبحت خبز يومي.

شرعت في استدعاء المزيد.

آه–

لقد انفتح عالم جديد تمامًا.

من الآن فصاعدًا، أطلق علي لقب غوّاص عالم روايات الويب، وليس حانوتي. لأنها الحقيقة.

“إيك، وحش…!”

هذه قاعتي، هاويتي، خندق ماريانا الخاص بي. إذا تعمقت أكثر، لم أتمكن حتى من التنفس، ناهيك عن العثور على أي شيء لأكله.

“متطفل اليوري! أنت هنا أيضًا!”

حتى كشخص عائدي يتمتع بخبرة كبيرة، كان هذا مشهدًا جحيمًا حيث لم يكن البقاء على قيد الحياة مضمونًا!

وتذمر المؤلفون في ذلك.

لذلك أستطيع أن أقول بثقة،

“لا مزيد من الروايات… للقراءة؟”

“لا تتواجد… المزيد من الروايات.”

أنا أضمن أنه لا يوجد عائد آخر لديه العديد من الهوايات المتنوعة مثلي.

سيواجه العديد من القراء الآخرين في النهاية نفس الموقف.

[الألعاب، استكشاف شبكة س.غ، عمل باريستا، رفع الأثقال، التنمر على الجنيات، مضايقة سيو غيو، الطهي، المشي، الاستماع إلى الترنيمات، تشغيل الترنيمات، سرقة قبعة دانغ سيو-رين المدببة وإخفائها تحت السرير، الجيتار، مضايقة سيو غيو، الكمان، البيانو، الرسم، النحت، السيراميك، جمع الراديو، السرقة والاستماع إلى تسجيلات هاتف العجوز شو، إدارة المزرعة، مضايقة سيو غيو، اختيار أي وظيفة والعيش كما هي…]

عندما يحدث هذا، عادة ما يكون هناك طريقان يمكن للقارئ اتخاذهما: اتخاذ قرار بأخذ استراحة من روايات الويب أو أن يصبح مؤلفًا ويصنع المحتوى بنفسه.

صودف عدم كوني قارئًا “عاديًا”.

“…؟”

بل كنتُ عائدًا لانهائيًا.

لقد تحدثتُ بجدية.

أما العائدون فيسلكون طريقًا ثالثًا.

العطشان لا يختار بئره.

“سأضطر إلى اختطاف جميع الكتّاب وتحويلهم إلى آلات تبث القصص.”

أنا أضمن أنه لا يوجد عائد آخر لديه العديد من الهوايات المتنوعة مثلي.

نفخت صدري.

حتى الكتب الغريبة مثل تلك أصبحت خبز يومي.

طريقٌ لم يسلكه أحد.

“…….”

ولكنه طريق يحلم به كل قارئ.

“إيك، وحش…!”

نحو هذا الطريق، تقدمت أنا، الحانوتي، إلى الأمام بثقة.

“في عملك الأول، واجه بطل الرواية كل أنواع المصائب، وهي قصة مأساوية حقًا. ولكن منذ عملك التالي فصاعدًا، بدأت في دمج عناصر اللارومانسية، وأتقنت في النهاية التوازن بين المأساة واللارومانسية. في المراحل اللاحقة من قصصك، تتفوق الشخصيات الثانوية فجأة على الحبكة وتقترن بالبطل، مما يمنح القصة نهاية حب نقية، ولكن حتى هذه الصلابة هي جزء من سحرك، محب النهائيات السيئة.” [**: هذا لقبه بالمناسبة.]

—-

“أوه، علمتُ ذلك. أنت عبد الكتابة. لقد التقينا لفترة وجيزة في ذلك الزفاف، أليس كذلك؟”

خلال إحدى الدورات، قمت بجمع المعلومات الشخصية والملفات الشخصية لمؤلفي روايات الويب، وفي بداية الدورة التالية، سافرتُ عبر البلاد لجمع المؤلفين.

أمسكتُ بالميكروفون ووقفت فوق طاولة تسجيل الوصول. التفتت مئات العيون نحوي.

بالطبع، نظرًا لأن المؤلفين ليسوا مخلوقات خيالية يمكن التقاطها عن طريق رمي الكرات الحمراء والبيضاء عليهم، فقد تطلب الأمر جهدًا مضنيًا لجمعهم في المجموعة.

يجب أن يعرف الناس كيفية التخلي عن أنفسهم. الوزن المفرج عنه يترك مجالًا للآخرين.

قد يعترض أولئك الذين لديهم حساسية تجاه أحاسيس المؤلف قائلين، “أليس هذا اختطافًا وليس جمعًا؟”

دُمّر العالم الجديد.

لكن في الدورة 560 تقريبًا، كنتُ قويًا جدًا. مقارنة بالبقاء على قيد الحياة في هذا العالم القاسي، ألن يكون أكثر سعادة بالنسبة لهم أن يكونوا تحت حمايتي كعائد؟

لكن الشكوك بدأت تأخذ اتجاهًا مختلفًا.

نجحت في نهاية المطاف في جمع أكثر من 300 مؤلف، وأصبحت أستاذًا في الكتابة. ربما لم يكن لدى المؤلفين أي فكرة عمن أحضرهم إلى هنا، ولماذا، أو أين نقلوا.

في المراحل المبكرة جدًا من كوني عائد، أي قبل الدورة العشرين، كنت شديد الجدية. لقد اعتقدت أنه إذا تمكنت من الاستمرار في التركيز وبذل ما يكفي من الجهد، فسوف أتمكن بالتأكيد من إنقاذ العالم.

“أين يوجد ذلك المكان؟”

لكنني لن أذكر كل هؤلاء الخادمات واحدة تلو الأخرى. لا يوجد شيء ممل مثل الثرثرة حول هواية لا يستطيع الآخرون الارتباط بها.

“مهلا…ربمًا…”

“إنهم يقدمون وجبات البوفيه هنا كل يوم. وهذا ليس سيئا.”

“ألست أنت متنمر فن الخط؟ أليس كذلك؟”

ومن خلال شخص التقيت به في الدورة 555 تعرفت على روايات الويب.

“أوه، علمتُ ذلك. أنت عبد الكتابة. لقد التقينا لفترة وجيزة في ذلك الزفاف، أليس كذلك؟”

[الألعاب، استكشاف شبكة س.غ، عمل باريستا، رفع الأثقال، التنمر على الجنيات، مضايقة سيو غيو، الطهي، المشي، الاستماع إلى الترنيمات، تشغيل الترنيمات، سرقة قبعة دانغ سيو-رين المدببة وإخفائها تحت السرير، الجيتار، مضايقة سيو غيو، الكمان، البيانو، الرسم، النحت، السيراميك، جمع الراديو، السرقة والاستماع إلى تسجيلات هاتف العجوز شو، إدارة المزرعة، مضايقة سيو غيو، اختيار أي وظيفة والعيش كما هي…]

“متطفل اليوري! أنت هنا أيضًا!”

“نوريونغي بابسانغ. أنت دائمًا تجرب أشياء جديدة في سوق الخيال الرومانسي الذي بدأ يجف.”

“لحظة، برو حريم الرومانسية!”

“هل هو مجنون أو شيء من هذا؟”

نفخة نفخة-

هذه قاعتي، هاويتي، خندق ماريانا الخاص بي. إذا تعمقت أكثر، لم أتمكن حتى من التنفس، ناهيك عن العثور على أي شيء لأكله.

جُمع المئات من المؤلفين في بهو الفندق، وبدأ بعضهم في التعرف على بعضهم البعض. لم يتمكنوا من إخفاء خوفهم لكنهم حاولوا فهم الوضع.

“واو، لا بد أن هذا كان صعبًا.”

“لماذا أحضرونا إلى هنا؟”

بالطبع، نظرًا لأن المؤلفين ليسوا مخلوقات خيالية يمكن التقاطها عن طريق رمي الكرات الحمراء والبيضاء عليهم، فقد تطلب الأمر جهدًا مضنيًا لجمعهم في المجموعة.

“هل سمع أحدُ تفسيرًا؟”

“آسف، لقد فقدت الوعي، وعندما استيقظت، كنت هنا… لقد كنت هنا منذ ثلاثة أيام بالفعل.”

“آسف، لقد فقدت الوعي، وعندما استيقظت، كنت هنا… لقد كنت هنا منذ ثلاثة أيام بالفعل.”

صمتت القاعة.

“ثلاثة ايام؟”

خلال إحدى الدورات، قمت بجمع المعلومات الشخصية والملفات الشخصية لمؤلفي روايات الويب، وفي بداية الدورة التالية، سافرتُ عبر البلاد لجمع المؤلفين.

“أوه، لقد كنت هنا لمدة أربعة.”

[الألعاب، استكشاف شبكة س.غ، عمل باريستا، رفع الأثقال، التنمر على الجنيات، مضايقة سيو غيو، الطهي، المشي، الاستماع إلى الترنيمات، تشغيل الترنيمات، سرقة قبعة دانغ سيو-رين المدببة وإخفائها تحت السرير، الجيتار، مضايقة سيو غيو، الكمان، البيانو، الرسم، النحت، السيراميك، جمع الراديو، السرقة والاستماع إلى تسجيلات هاتف العجوز شو، إدارة المزرعة، مضايقة سيو غيو، اختيار أي وظيفة والعيش كما هي…]

“واو، لا بد أن هذا كان صعبًا.”

“واو، لا بد أن هذا كان صعبًا.”

“هاه؟ لا، لقد قدموا لنا طعامًا مغذيًا على الإفطار والغداء والعشاء، وكانت أماكن الإقامة مريحة، ولم أضطر إلى الكتابة يوميًا، لذلك كان الأمر رائعًا.”

لكن الشكوك بدأت تأخذ اتجاهًا مختلفًا.

“…؟”

لا أنوي التقليل من هذا الجهد، لكنه كان متعجرفًا إلى حد ما. من أنا حتى أعامل وزن العالم على أنه مساوٍ لوزني؟

“…؟”

لذا، الخادمة المختارة اليوم هي “القراءة”.

لقد حان الوقت لشرح ذلك.

“ربما سمعتم من الأخبار، لكن العالم ينهار تمامًا. ظهرت الوحوش في جميع أنحاء العالم، والبوابات تُفتح. هذا صحيح. لقد قُضي علينا تمامًا.”

“آه، آه. هل يمكنكم سماعي-؟”

حتى أنني قرأت روايات ساخرة تظهر فيها شخصية أصلية ليست في المصدر، واحتفظت بجميع لقاءات بطل الرواية المصادفة لنفسها، ثم سخرت من بطل الرواية، منتقدًا ضعفه مقارنة بالأصل. لقد كان نقدًا لاذعًا للأنانية الحديثة.

أمسكتُ بالميكروفون ووقفت فوق طاولة تسجيل الوصول. التفتت مئات العيون نحوي.

لكن الشكوك بدأت تأخذ اتجاهًا مختلفًا.

في الحقيقة، لقد استخدمت سحر التضخيم فقط لعرض صوتي، وكان الميكروفون مجرد ديكور. ومع ذلك، شعرت أنه من الضروري إظهار المجاملة أمام المؤلفين الموقرين.

“شاحنة الإيسيكاي…؟”

هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 335 شخصًا، المحتجزين في هذا الفندق، كانوا من ذوي المواهب المختارة بعناية ودقة. بغض النظر عن النوع أو العمر أو الجنس، لم أحضر سوى الكتّاب الذين جعلوا قلبي يتسارع ولو مرة واحدة إلى هنا.

شهد ذلك اليوم بداية التصوير لهذه المجموعة التي تضم 335 مؤلفًا.

“تحياتي. أنا موقظ معروف باسم الحانوتي. كما قد خمن البعض منكم، جميعكم المجتمعون هنا هم مؤلفون في صناعة روايات الويب.”

“أنت محب النهايات السيئة، أليس كذلك؟ تكتب دائمًا رواياتًا على ملوك الروايات.”

انتشرت نفخات من خلال الحشد.

لذلك أستطيع أن أقول بثقة،

“مؤلفون فقط؟”

“ك-كيف تعرفني؟”

“اين يوجد ذلك المكان؟”

لقد تحدثتُ بجدية.

“إذا كان المؤلفون فقط هنا، فلا بد أن هذا هو الجحيم.”

حتى أنني قرأت روايات ساخرة تظهر فيها شخصية أصلية ليست في المصدر، واحتفظت بجميع لقاءات بطل الرواية المصادفة لنفسها، ثم سخرت من بطل الرواية، منتقدًا ضعفه مقارنة بالأصل. لقد كان نقدًا لاذعًا للأنانية الحديثة.

“من هذا الشخص الذي يحمل الميكروفون؟”

“كنت أخطط للفرار إلى الخارج، لكن عندما علمت أن الأمر لم يكن مختلفًا هناك، استسلمت. بالإضافة إلى ذلك، سيكون التواصل صعبًا…”

لقد تحدثتُ بجدية.

“لا مزيد من الروايات… للقراءة؟”

“كما قلت، أنا الحانوتي. هذا المكان هو فندق بالقرب من إنتشون. فر جميع الموظفين بعد اندلاع المشاكل في سيول، لكن لا تقلقوا. لقد قمت بالفعل بتعيين موظفين جدد، وجميعهم محترفون مدربون تدريبًا عاليًا.”

“هاه؟ لا، لقد قدموا لنا طعامًا مغذيًا على الإفطار والغداء والعشاء، وكانت أماكن الإقامة مريحة، ولم أضطر إلى الكتابة يوميًا، لذلك كان الأمر رائعًا.”

أشرت إلى الجانب الآخر من الردهة.

“الجميع، اسمحوا لي أن أسألكم هذا أولًا. حتى لو تمكنتم من الهروب، هل تنوون حقًا المغادرة من هنا؟”

ألقى عشرون جنية ترتدي قمصان تشي جيفارا التحية. ورددت التحية.

في الحقيقة، لقد استخدمت سحر التضخيم فقط لعرض صوتي، وكان الميكروفون مجرد ديكور. ومع ذلك، شعرت أنه من الضروري إظهار المجاملة أمام المؤلفين الموقرين.

في مرحلة ما، كنت معاديًا للجنيات، ولكن بحلول الدورة 560، كنت قد أنشأت علاقة ودية مع [نادي ثورة الجنيات]. كنت أعرف هويتهم الحقيقية جيدًا.

“صحيح. ماذا حدث للمؤلفين الآخرين؟”

“لذا، يرجى ان تكونوا مرتاحين في ظل هذه الظروف.”

المشهد العقلي للعائد هو قصر فخم يمتد على آلاف الأقدام المربعة. وبطبيعة الحال، يجب أن يكون عدد الخادمات اللازمات لهذا “التنظيف” كبيرًا أيضًا.

“ماذا بحق الجحيم! الجنيات؟!”

“لا تتواجد… المزيد من الروايات.”

“كيااه! مساعدة!”

“كما قلت، أنا الحانوتي. هذا المكان هو فندق بالقرب من إنتشون. فر جميع الموظفين بعد اندلاع المشاكل في سيول، لكن لا تقلقوا. لقد قمت بالفعل بتعيين موظفين جدد، وجميعهم محترفون مدربون تدريبًا عاليًا.”

لم يكن المؤلفون مطمئنين بشكل خاص.

“إنهم يقدمون وجبات البوفيه هنا كل يوم. وهذا ليس سيئا.”

تلا ذلك القليل من الضجة، ولكن أخضعوا دون مشكلة. تسعة وتسعون بالمائة من المؤلفين كانوا غير مهمين في العالم المادي لدرجة أنهم لم يتسببوا في إثارة ضجة.

عندما كنت طفلًا، قرأت القليل فقط من روايات فنون القتال. لم أتعرف على روايات الويب إلا في الدورة 555 تقريبًا.

أخذت الميكروفون مرة أخرى.

صودف عدم كوني قارئًا “عاديًا”.

“آه، آه. اختبار الميكروفون. لسوء الحظ، لا يمكنكم الهروب. المدخل الرئيسي للفندق مغلق. نوافذ كل غرفة تسمح بالنظر ولكن لا يمكن تجاوزها. تمامًا مثل حياتنا.”

حسنًا، كان البعض سريع البديهة، لكن الأغلبية قد اتخذوا قرارهم بالفعل.

“دعنا نذهب!”

“ك-كيف تعرفني؟”

“لا يمكنكم الهروب. سوف يقوم ثوار الجنيات المدربون تدريبًا عاليًا بمراقبتكم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.”

“هل هو مجنون أو شيء من هذا؟”

“جنون….”

—-

“من هو هذا الشخص؟ أنا خائف….”

سيواجه العديد من القراء الآخرين في النهاية نفس الموقف.

“الجميع، اسمحوا لي أن أسألكم هذا أولًا. حتى لو تمكنتم من الهروب، هل تنوون حقًا المغادرة من هنا؟”

“أوه…”

ويبدو أن علامة استفهام تحوم فوق رؤوس المؤلفين. أود أن أزيل شكوكهم على الفور.

لقد صُدمت.

“ربما سمعتم من الأخبار، لكن العالم ينهار تمامًا. ظهرت الوحوش في جميع أنحاء العالم، والبوابات تُفتح. هذا صحيح. لقد قُضي علينا تمامًا.”

في الدورات التي لم أتواجد بها، لم يصمد نصف هؤلاء المؤلفين لمدة ستة أشهر. أما الباقي فلم ينجوا لأكثر من عام. تمكن اثنان فقط من العيش لفترة طويلة نسبيًا.

“أوه…”

“هنا، لن تضطروا إلى القلق بشأن البقاء على قيد الحياة. سأوفر لكم كل ما تحتاجوه – الطعام والملبس والمأوى. حتى تلك الجنيات التي تخافون منهن، هن مجرد موظفات في هذا الفندق. وظيفتكم الوحيدة هي كتابة الروايات.”

“حتى سبل عيشكم، ومنصات الروايات على شبكة الإنترنت، يصعب الوصول إليها الآن. وحتى لو تمكنتم من الوصول إليها، فلن يتمكن القراء من شراء قصصكم لأن النظام المصرفي ينهار. وقريبًا، ستبدأ شبكة الإنترنت أيضًا في التوقف. في هذه الحالة، مهاراتكم في الكتابة عديمة الفائدة.”

“دعنا نذهب!”

تردد صدى الحقيقة.

العودة اللانهائية؟ إنها مجرد قدرة إيقاظ.

أصبحت وجوه المؤلفين شاحبة بشكل واضح. لقد بدأ الكثير منهم الكتابة بعقلية “ماذا؟ يمكنني فقط أن أكتب بمفردي وأكسب المال؟ جميل.” لقد اختفت تلك الحلاوة الآن.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“وحتى لو واصلتم الكتابة، فلا تزال هناك مشكلة. من الآن فصاعدًا، لدى قراء قصصك فرصة بنسبة 0.06% لمواجهة [شاحنة الإيسيكاي]. في هذا العصر، رواياتكم مثل الأسلحة.”

حتى أنني قرأت روايات ساخرة تظهر فيها شخصية أصلية ليست في المصدر، واحتفظت بجميع لقاءات بطل الرواية المصادفة لنفسها، ثم سخرت من بطل الرواية، منتقدًا ضعفه مقارنة بالأصل. لقد كان نقدًا لاذعًا للأنانية الحديثة.

“شاحنة الإيسيكاي…؟”

لم يكن المؤلفون مطمئنين بشكل خاص.

“هل هو مجنون أو شيء من هذا؟”

في مرحلة ما، كنت معاديًا للجنيات، ولكن بحلول الدورة 560، كنت قد أنشأت علاقة ودية مع [نادي ثورة الجنيات]. كنت أعرف هويتهم الحقيقية جيدًا.

تذمر المؤلفون فيما بينهم، معتقدين أنني أتحدث هراء.

لكن في الدورة 560 تقريبًا، كنتُ قويًا جدًا. مقارنة بالبقاء على قيد الحياة في هذا العالم القاسي، ألن يكون أكثر سعادة بالنسبة لهم أن يكونوا تحت حمايتي كعائد؟

حسنًا، لا، “شاحنة الإيسيكاي” كانت حقيقية جدًا. لقد كانت ظاهرة غريبة اُكْتشفت لأول مرة في الدورة 119، وتزايدت مشاهداتها بسرعة منذ ذلك الحين.

“من هو هذا الشخص؟ أنا خائف….”

ومع ذلك، بغض النظر عن عدد الشاحنات التي تتجه نحونا، فإن الحاجز الوقائي الذي وضعته حول هذا الفندق سيصمد بقوة، لذلك لم يكن الأمر مصدر قلق.

“إنهم يقدمون وجبات البوفيه هنا كل يوم. وهذا ليس سيئا.”

“ثم … لماذا أحضرتنا إلى هنا؟”

“يمكنكم مواصلة سلسلتكم الحالية أو بدء سلسلة جديدة. فقط اكتبوا. وفي المقابل، سأعطيكم كل شيء آخر.”

“لأنني من أشد المعجبين بكم جميعًا.”

“متطفل اليوري! أنت هنا أيضًا!”

أشرت إلى مؤلف يجلس في الصف الأمامي.

“كنت أخطط للفرار إلى الخارج، لكن عندما علمت أن الأمر لم يكن مختلفًا هناك، استسلمت. بالإضافة إلى ذلك، سيكون التواصل صعبًا…”

“أنت هناك.”

“من هو هذا الشخص؟ أنا خائف….”

“نع-نعم؟”

“انتظر دقيقة.”

“أنت محب النهايات السيئة، أليس كذلك؟ تكتب دائمًا رواياتًا على ملوك الروايات.”

أفضل ما في روايات الويب هو أن كل عمل يحتوي على الكثير من المحتوى. يقولون أن القراءة تغذي العقل، وأنا من الأشخاص الذين يفضلون الكمية على الجودة عند تناول الطعام.

بدا المؤلف الذي ذكرته مذهولًا.

لم يكن المؤلفون مطمئنين بشكل خاص.

“ك-كيف تعرفني؟”

“إيك، وحش…!”

“ألم أقل أنني معجب؟”

“كما قلت، أنا الحانوتي. هذا المكان هو فندق بالقرب من إنتشون. فر جميع الموظفين بعد اندلاع المشاكل في سيول، لكن لا تقلقوا. لقد قمت بالفعل بتعيين موظفين جدد، وجميعهم محترفون مدربون تدريبًا عاليًا.”

“حسنًا، أقدر هذا الثناء، لكن… لا يمكن أن تكون قد قرأت أعمالي… روايتي الأكثر شهرة لديها 2000 مفضلة فقط، والفصل الأخير بالكاد يحصل على 100 مشاهدة…”

باعتباري عائدًا، تجنبت تناول الوجبات الخفيفة من أجل صحتي العقلية. كانت أذواقي صحية تمامًا.

“في عملك الأول، واجه بطل الرواية كل أنواع المصائب، وهي قصة مأساوية حقًا. ولكن منذ عملك التالي فصاعدًا، بدأت في دمج عناصر اللارومانسية، وأتقنت في النهاية التوازن بين المأساة واللارومانسية. في المراحل اللاحقة من قصصك، تتفوق الشخصيات الثانوية فجأة على الحبكة وتقترن بالبطل، مما يمنح القصة نهاية حب نقية، ولكن حتى هذه الصلابة هي جزء من سحرك، محب النهائيات السيئة.” [**: هذا لقبه بالمناسبة.]

حتى أنني قرأت روايات ساخرة تظهر فيها شخصية أصلية ليست في المصدر، واحتفظت بجميع لقاءات بطل الرواية المصادفة لنفسها، ثم سخرت من بطل الرواية، منتقدًا ضعفه مقارنة بالأصل. لقد كان نقدًا لاذعًا للأنانية الحديثة.

“هل قرأت حقا كتاباتي…؟”

لقد استمتعت بالروائع البسيطة التي حذفت النقاط داخل علامات الاقتباس والكلاسيكيات من قبل علماء الأصوات من الجيل الجديد الذين حاولوا التعبير عن أصوات الشخصيات باستخدام علامات التلدة (~) أو الصمت باستخدام علامات الحذف (…).

لقد اندهش المؤلفون.

“آه، آه. هل يمكنكم سماعي-؟”

شرعت في استدعاء المزيد.

“أنت محب النهايات السيئة، أليس كذلك؟ تكتب دائمًا رواياتًا على ملوك الروايات.”

“شيطان القتال السماوي الصالح. في عصر تم فيه التقليل من مصطلح ‘الشيطان السماوي’ إلى مزحة، فإن حكاياتك عن الصلاح والشرف في فنون القتال التقليدية تثير قلبي دائمًا.”

جُمع المئات من المؤلفين في بهو الفندق، وبدأ بعضهم في التعرف على بعضهم البعض. لم يتمكنوا من إخفاء خوفهم لكنهم حاولوا فهم الوضع.

“نوريونغي بابسانغ. أنت دائمًا تجرب أشياء جديدة في سوق الخيال الرومانسي الذي بدأ يجف.”

لا أنوي التقليل من هذا الجهد، لكنه كان متعجرفًا إلى حد ما. من أنا حتى أعامل وزن العالم على أنه مساوٍ لوزني؟

“مارلو عاشق الخيول. أعرف مدى مساهمتك في توسيع هذا النوع من تصنيف ‘الإضافي’، والذي كان يعتبر متخصصًا. قصتك عن بطل الرواية الذي ولد كنبيل مجري خلال الحرب العالمية الأولى، وأصبح آخر قائد لسلاح الفرسان ورحب به باعتباره جنديًا مخلصًا خادم آل هابسبورغ نادر للغاية، ومع ذلك فهو لا يضحي بالترفيه.”

شهد ذلك اليوم بداية التصوير لهذه المجموعة التي تضم 335 مؤلفًا.

بعد سرد حوالي ثلاثين مؤلفًا، بدا الأشخاص الذين ذكرتهم متأثرين بشدة، على الرغم من أن وجوههم احمرت قليلًا أيضًا في كل مرة أُسمّي فيها أسماءهم المستعارة. على أية حال، لم يعد أحد في بهو الفندق يشك في صدقي.

“لذا، يرجى ان تكونوا مرتاحين في ظل هذه الظروف.”

“انتظر دقيقة.”

“آسف، لقد فقدت الوعي، وعندما استيقظت، كنت هنا… لقد كنت هنا منذ ثلاثة أيام بالفعل.”

لكن الشكوك بدأت تأخذ اتجاهًا مختلفًا.

حسنًا، لا، “شاحنة الإيسيكاي” كانت حقيقية جدًا. لقد كانت ظاهرة غريبة اُكْتشفت لأول مرة في الدورة 119، وتزايدت مشاهداتها بسرعة منذ ذلك الحين.

وتهامس المؤلفون فيما بينهم. كانت أصواتهم خافتة كالناموس، لكن سمعي المعزز كان يلتقط كل كلمة.

“ك-كيف تعرفني؟”

“لذا فإن هذا القارئ يقرأ TS، الحب النقي، الحريم، فنون القتال التقليدية، فنون القتال الاندماجية، المأساة، المأساة الخفيفة، وحتى تلك الأنواع التي لا يمكننا ذكرها لأسباب مختلفة…؟”

في الأصل لم أكن أعرف عن روايات الويب.

“إيك، وحش…!”

“إذا كان المؤلفون فقط هنا، فلا بد أن هذا هو الجحيم.”

“يا إلهي، ياللشراهة!”

وبعد تلك المناقشة الجادة إلى حد ما، حان الوقت لتهدئة الحالة المزاجية مرة أخرى.

“إنه ليس كيم دوكجا بل كيم نوريونجي*….” [**: نوريونجي هي سلالة الكلاب الأساسية التي تُربى في كوريا من أجل اللحوم. ”

لقد تحدثتُ بجدية.

آه، هؤلاء المؤلفون يشوهون قارئًا قيمًا.

—-

باعتباري عائدًا، تجنبت تناول الوجبات الخفيفة من أجل صحتي العقلية. كانت أذواقي صحية تمامًا.

“يمكنكم مواصلة سلسلتكم الحالية أو بدء سلسلة جديدة. فقط اكتبوا. وفي المقابل، سأعطيكم كل شيء آخر.”

“أود أن أعرب عن تقديري لكم جميعًا، ولكن نظرًا لضيق الوقت، سأتخطى ذلك اليوم.”

“مهلا…ربمًا…”

“‘اليوم’…؟”

“إنه ليس مخطئًا. يبدو حقا أن البلاد محكوم عليها بالفشل.”

“علاوة على ذلك، أنا متأكد من أن البعض منكم لا يريد الكشف عن نوع أعماله علنًا.”

“إنه ليس كيم دوكجا بل كيم نوريونجي*….” [**: نوريونجي هي سلالة الكلاب الأساسية التي تُربى في كوريا من أجل اللحوم. ”

لقد تراجع العديد من المؤلفين.

أما العائدون فيسلكون طريقًا ثالثًا.

“سوف أتواصل معكم على انفراد في وقت ما. على أي حال، أيها المؤلفون، من فضلكم فكروا مليًا. نعم، لقد اختطفتكم وسجنتكم هنا، لكن العالم الخارجي خطير. هل يمكنكم البقاء على قيد الحياة هناك في عالم ينهار؟”

شهد ذلك اليوم بداية التصوير لهذه المجموعة التي تضم 335 مؤلفًا.

صمتت القاعة.

وعلى وجه التحديد، “قراءة روايات الويب”.

في الدورات التي لم أتواجد بها، لم يصمد نصف هؤلاء المؤلفين لمدة ستة أشهر. أما الباقي فلم ينجوا لأكثر من عام. تمكن اثنان فقط من العيش لفترة طويلة نسبيًا.

حسنًا، لا، “شاحنة الإيسيكاي” كانت حقيقية جدًا. لقد كانت ظاهرة غريبة اُكْتشفت لأول مرة في الدورة 119، وتزايدت مشاهداتها بسرعة منذ ذلك الحين.

“هنا، لن تضطروا إلى القلق بشأن البقاء على قيد الحياة. سأوفر لكم كل ما تحتاجوه – الطعام والملبس والمأوى. حتى تلك الجنيات التي تخافون منهن، هن مجرد موظفات في هذا الفندق. وظيفتكم الوحيدة هي كتابة الروايات.”

“حتى سبل عيشكم، ومنصات الروايات على شبكة الإنترنت، يصعب الوصول إليها الآن. وحتى لو تمكنتم من الوصول إليها، فلن يتمكن القراء من شراء قصصكم لأن النظام المصرفي ينهار. وقريبًا، ستبدأ شبكة الإنترنت أيضًا في التوقف. في هذه الحالة، مهاراتكم في الكتابة عديمة الفائدة.”

“…….”

—-

“يمكنكم مواصلة سلسلتكم الحالية أو بدء سلسلة جديدة. فقط اكتبوا. وفي المقابل، سأعطيكم كل شيء آخر.”

قرأت أيضًا عمل باحث في الطاعون حيث ضحكت كل شخصية في “هو-هو”، لذا أصيبوا جميعًا بمتلازمة “هو-هو”.

وتذمر المؤلفون في ذلك.

أمسكتُ بالميكروفون ووقفت فوق طاولة تسجيل الوصول. التفتت مئات العيون نحوي.

“إنه ليس مخطئًا. يبدو حقا أن البلاد محكوم عليها بالفشل.”

“حتى سبل عيشكم، ومنصات الروايات على شبكة الإنترنت، يصعب الوصول إليها الآن. وحتى لو تمكنتم من الوصول إليها، فلن يتمكن القراء من شراء قصصكم لأن النظام المصرفي ينهار. وقريبًا، ستبدأ شبكة الإنترنت أيضًا في التوقف. في هذه الحالة، مهاراتكم في الكتابة عديمة الفائدة.”

“كنت أخطط للفرار إلى الخارج، لكن عندما علمت أن الأمر لم يكن مختلفًا هناك، استسلمت. بالإضافة إلى ذلك، سيكون التواصل صعبًا…”

باعتباري عائدًا، تجنبت تناول الوجبات الخفيفة من أجل صحتي العقلية. كانت أذواقي صحية تمامًا.

“إنهم يقدمون وجبات البوفيه هنا كل يوم. وهذا ليس سيئا.”

“ألم أقل أنني معجب؟”

“بالتفكير في أولئك الذين لم يتمكنوا من المجيء إلى هنا، ربما نحن المحظوظين…”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“صحيح. ماذا حدث للمؤلفين الآخرين؟”

في المراحل المبكرة جدًا من كوني عائد، أي قبل الدورة العشرين، كنت شديد الجدية. لقد اعتقدت أنه إذا تمكنت من الاستمرار في التركيز وبذل ما يكفي من الجهد، فسوف أتمكن بالتأكيد من إنقاذ العالم.

اتخذت الأجواء منحى إيجابيًا.

“أوه، علمتُ ذلك. أنت عبد الكتابة. لقد التقينا لفترة وجيزة في ذلك الزفاف، أليس كذلك؟”

ثم تمتم أحدهم لنفسه:

—-

“أليس هذا مجرد مصنع تعليب لعين…؟”

“كنت أخطط للفرار إلى الخارج، لكن عندما علمت أن الأمر لم يكن مختلفًا هناك، استسلمت. بالإضافة إلى ذلك، سيكون التواصل صعبًا…”

حسنًا، كان البعض سريع البديهة، لكن الأغلبية قد اتخذوا قرارهم بالفعل.

“في عملك الأول، واجه بطل الرواية كل أنواع المصائب، وهي قصة مأساوية حقًا. ولكن منذ عملك التالي فصاعدًا، بدأت في دمج عناصر اللارومانسية، وأتقنت في النهاية التوازن بين المأساة واللارومانسية. في المراحل اللاحقة من قصصك، تتفوق الشخصيات الثانوية فجأة على الحبكة وتقترن بالبطل، مما يمنح القصة نهاية حب نقية، ولكن حتى هذه الصلابة هي جزء من سحرك، محب النهائيات السيئة.” [**: هذا لقبه بالمناسبة.]

شهد ذلك اليوم بداية التصوير لهذه المجموعة التي تضم 335 مؤلفًا.

ثم تمتم أحدهم لنفسه:

—-

“علاوة على ذلك، أنا متأكد من أن البعض منكم لا يريد الكشف عن نوع أعماله علنًا.”

الفصل بدعم عبدالله

في الحقيقة، لقد استخدمت سحر التضخيم فقط لعرض صوتي، وكان الميكروفون مجرد ديكور. ومع ذلك، شعرت أنه من الضروري إظهار المجاملة أمام المؤلفين الموقرين.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

—-

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على الرغم من أنني بدأت بالروايات الخيالية فقط، إلا أنني سرعان ما استهلكت روايات الأكاديمية، وقصص الرعب، والفانتازيا الرومانسية، وفنون القتال، والإيسيكاي، والقصص المهنية، والمحاكاة الساخرة، وTS (مبادلة الجنس)، ويوري، والمزيد. إذا كانت مكتوبة بالخط المخترع للملك سيجونغ، فقد التهمتها. في النهاية، حتى الروايات الإنجليزية واليابانية لم تسلم مني.

“أليس هذا مجرد مصنع تعليب لعين…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط