الأنياب الظاهرة
5850 – الأنياب الظاهرة
“بوووم!” اندمج ازدهارهم وطبيعتهم التي لا تنتهي في الشفرة.
“بام!” لم تتمكن اللعنة الخبيثة من اختراق السماء الأزورية. بعد كل شيء، كانت اللعنات عديمة الفائدة ضد السماء العالية.
تبادل الأباطرة خلف المرآة النظرات. لقد طرح لي تشي هذا المفهوم من قبل – أن السماء والأرض كانتا واعيتين من نوع ما، وأن جميع الأفعال يتم الحكم عليها.
تناقض هذا الامتداد بشكل كبير مع السماء الأزورية المستقرة وكان يحكمه سلف الداو وحده. نزلت الكتب التسعة بقوتها داخل الامتداد على لي تشي.
“الآن!” عندما تم الاعتداء على لي تشي من جميع الجوانب، خلق سلف الداو مساحة فوضوية بختمه.
تناقض هذا الامتداد بشكل كبير مع السماء الأزورية المستقرة وكان يحكمه سلف الداو وحده. نزلت الكتب التسعة بقوتها داخل الامتداد على لي تشي.
“بوووم!” قام لي تشي بمنع الهجوم على الفور بضربة كف يمنى مشبعة بالتقارب البدائي.
كانت الكائنات الحية عاجزة أمامهم خلال عمليات صقل الدم، بما في ذلك الأباطرة. ومع ذلك، عندما جمع لي تشي جميع الإرادات في مكان واحد، اخترقت التقنية الناتجة دفاعاتهم وأصابتهم.
“بوووم!” قام لي تشي بمنع الهجوم على الفور بضربة كف يمنى مشبعة بالتقارب البدائي.
ظهر فاصل الحجارة خلف لي تشي وطعنه بمخترق السماء مرة أخرى، على غرار عقرب يضرب النقاط الضعيفة للفريسة.
“بام!” لم تتمكن اللعنة الخبيثة من اختراق السماء الأزورية. بعد كل شيء، كانت اللعنات عديمة الفائدة ضد السماء العالية.
“التفكير بالتمني غير الملموس.” ضحك الاشتقاق: “إن حكم العالم مجرد مفهوم ليس وراءه تنفيذ. إنه عديم الفائدة.”
“الاختلاف الثاني، زوال الخالد!” زأر البدائي وأرجح فأسه، مبشرًا بظاهرة رهيبة.
يمكن رؤية محيطات من الدم وجبال من الجثث أثناء محاولته ذبح خالد. لقد دخل في حالة جنون ولم يكن لديه أي مخاوف بشأن ذبح الجميع.
“سيف أناتا الحقبة!” أطلق السلف الإمبراطوري العنان لقطع مدمرة لتدمير كل شيء.
*اناتا = مصطلح بوذي يعني ان لا يوجد شيء أو شخص أو روح أو ذات باقية للأبد أو غير متغيرة*
كان الهدف هو إنهاء جميع الوجودات بما في ذلك المستخدم، وبلغ هذا ذروته في حالة إنكار الذات في البوذية. أصبحت دورات الكارما فوضوية. ولم يكن لدى المتفرجين أي فكرة عما إذا كان القطع جاء قبل التدمير أم بعده. في نهاية المطاف، سيتم محاصرة المعارضين الأقوياء في هذه المحاولة حتى القضاء عليهم.
“عندما قرروا إظهار أنيابهم، أصبحوا مسؤولين عن مصيرهم”. ابتسم لي تشي.
“التفكير بالتمني غير الملموس.” ضحك الاشتقاق: “إن حكم العالم مجرد مفهوم ليس وراءه تنفيذ. إنه عديم الفائدة.”
“رغبة الحياة!” رفع لي تشي سيفه أمام صدره، مستغلًا إرادة الحياة لدى جميع الكائنات الحية.
“بوووم!” اندمج ازدهارهم وطبيعتهم التي لا تنتهي في الشفرة.
كان لديهم فكرة واحدة في أذهانهم – البقاء على قيد الحياة. إن ما يسمى بالنمل – سواء كانوا من الماضي أو الحاضر أو المستقبل – أرادوا فقط أن يعيشوا.
على سبيل المثال، عندما تحدث أحد المتدربين إلى أحد الفناة عن قلب الداو، فإن الأخير لن يعتقد أنه حقيقي.
“قعقعة!” تم حظر زوال الخالد وسيف أناتا.
إن أفكارهم التضامنية يمكن أن تحمل السماء العالية. لم تتمكن الضربة الأكثر تدميراً من اختراق هذه الظاهرة التي لا حدود لها.
“قعقعة!” تم حظر زوال الخالد وسيف أناتا.
“رغبة الحياة!” رفع لي تشي سيفه أمام صدره، مستغلًا إرادة الحياة لدى جميع الكائنات الحية.
لم يتوقف لي تشي عند هذا الحد، حيث قام بتغيير زخم الشفرة بيده اليسرى واحتضن العالم بيده اليمنى.
“نحن النمل سنكشر عن أنيابنا تجاه السماء العالية!” أصبحت الكائنات الحية لا تقهر.
“بوووم!” اندمج ازدهارهم وطبيعتهم التي لا تنتهي في الشفرة.
توقف الوقت حتى تدفقت أول قطرة من الدم إلى الأسفل. تم ثقب البدائي، والسلف الإمبراطوري، والاشتقاق، وسلف الداو، وحتى مقسم الحجارة.
“نحن النمل سنكشر عن أنيابنا تجاه السماء العالية!” أصبحت الكائنات الحية لا تقهر.
لم يتوقف لي تشي عند هذا الحد، حيث قام بتغيير زخم الشفرة بيده اليسرى واحتضن العالم بيده اليمنى.
“سيف أناتا الحقبة!” أطلق السلف الإمبراطوري العنان لقطع مدمرة لتدمير كل شيء.
على الرغم من أن السماء العالية كانت بعيدة المنال وكان اللوردات العليا لا يهزمون، إلا أنهم ما زالوا غير مستعدين للاستسلام، ويريدون إظهار أنيابهم.
“بوووم!” قام لي تشي بمنع الهجوم على الفور بضربة كف يمنى مشبعة بالتقارب البدائي.
5850 – الأنياب الظاهرة
لقد كان مصيرهم هو مصيرهم، وقد تغلغل هذا الاعتقاد عبر نهر الزمن. لقد قطعت الشفرة المُمكّنة حديثًا كل ما كان على اللوردات العليا تقديمه.
توقف الوقت حتى تدفقت أول قطرة من الدم إلى الأسفل. تم ثقب البدائي، والسلف الإمبراطوري، والاشتقاق، وسلف الداو، وحتى مقسم الحجارة.
أخافهم الهجوم السحري. تمكن النمل من عض أقدامهم الضخمة وسحب الدم منها.
كان فاصل الحجارة هو الأقل إصابة خطيرة، حيث تم ثقبه من الخصر فقط بفضل درعه الحجري.
“ولهذا السبب يحتاجون إلى حكم العالم ليكون بمثابة أنيماهم وحقيقتهم. وبهذا، سيكونون قادرين على التحكم في مصيرهم “. قال لي تشي.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟!” ووجد الآخرون أن هذا أمر لا يسبر غوره.
كانت الكائنات الحية عاجزة أمامهم خلال عمليات صقل الدم، بما في ذلك الأباطرة. ومع ذلك، عندما جمع لي تشي جميع الإرادات في مكان واحد، اخترقت التقنية الناتجة دفاعاتهم وأصابتهم.
توقف الوقت حتى تدفقت أول قطرة من الدم إلى الأسفل. تم ثقب البدائي، والسلف الإمبراطوري، والاشتقاق، وسلف الداو، وحتى مقسم الحجارة.
“الكائنات الحية لديها موازين القدر تحت سيطرتها. لا يمكن للوردات العليا ولا السماء العليا تغيير هذا “. قال لي تشي.
“إنهم لا يعرفون شيئًا.” اختلف سلف الداو.
إن أفكارهم التضامنية يمكن أن تحمل السماء العالية. لم تتمكن الضربة الأكثر تدميراً من اختراق هذه الظاهرة التي لا حدود لها.
“عندما قرروا إظهار أنيابهم، أصبحوا مسؤولين عن مصيرهم”. ابتسم لي تشي.
“كلام فارغ.” قال البدائي: “ناهيك عن حقبتنا، فإن الكائنات الحية في الحقب السابقة لم تتحكم في مصيرها أبدًا”.
“بام!” لم تتمكن اللعنة الخبيثة من اختراق السماء الأزورية. بعد كل شيء، كانت اللعنات عديمة الفائدة ضد السماء العالية.
“ولهذا السبب يحتاجون إلى حكم العالم ليكون بمثابة أنيماهم وحقيقتهم. وبهذا، سيكونون قادرين على التحكم في مصيرهم “. قال لي تشي.
يمكن رؤية محيطات من الدم وجبال من الجثث أثناء محاولته ذبح خالد. لقد دخل في حالة جنون ولم يكن لديه أي مخاوف بشأن ذبح الجميع.
“التفكير بالتمني غير الملموس.” ضحك الاشتقاق: “إن حكم العالم مجرد مفهوم ليس وراءه تنفيذ. إنه عديم الفائدة.”
“بوووم!” قام لي تشي بمنع الهجوم على الفور بضربة كف يمنى مشبعة بالتقارب البدائي.
“هل قلب الداو عديم الفائدة؟ فقط لأنك لا تملكه لا يعني أنه غير موجود.” رد لي تشي، مما دفعهم إلى الصمت.
تبادل الأباطرة خلف المرآة النظرات. لقد طرح لي تشي هذا المفهوم من قبل – أن السماء والأرض كانتا واعيتين من نوع ما، وأن جميع الأفعال يتم الحكم عليها.
“بام!” لم تتمكن اللعنة الخبيثة من اختراق السماء الأزورية. بعد كل شيء، كانت اللعنات عديمة الفائدة ضد السماء العالية.
لقد ظنوا أنه مجرد وهم حتى الآن. في هذه الثانية، بدا وكأن شيئًا ما موجود ولكن لم ينتبه إليه أحد، ناهيك عن البحث عنه.
يمكن رؤية محيطات من الدم وجبال من الجثث أثناء محاولته ذبح خالد. لقد دخل في حالة جنون ولم يكن لديه أي مخاوف بشأن ذبح الجميع.
على سبيل المثال، عندما تحدث أحد المتدربين إلى أحد الفناة عن قلب الداو، فإن الأخير لن يعتقد أنه حقيقي.
كان فاصل الحجارة هو الأقل إصابة خطيرة، حيث تم ثقبه من الخصر فقط بفضل درعه الحجري.
Ghost Emperor
