لعنة السماء
5852 – لعنة السماء
“أنت لن تموت، سنمنحك قوة الكنوز السماوية بعد ذلك، يمكنك الحصول عليها لبعض الوقت كدفعة.” قال البدائي.
“يبدو المساعدة ليست قادمة لكم.” استمرت المحادثة التخاطرية لجزء من الثانية فقط ولكنها لم تتمكن من الهروب من أعين لي تشي.
زأر السلف الإمبراطوري واستدعى ستارة من السيوف، كل منها بحجم كوكب. يحتاج المرء إلى اختراق هذه المساحة الشاسعة وكل داو السيف قبل الوصول إليه.
“هذا هو الأمر إذًا، أنا الآن أفكر في كيفية قتلكم جميعًا، صقلكم أو صلبكم لإعادة دمائكم وجوهر الداو إلى العالم. أو ربما غبار إلى غبار فقط.” ابتسم.
“اذهب!” أعد اللوردات العليا دفاعاتهم.
“إذا سقطنا اليوم سنسحبك معنا!” زأر السلف الإمبراطوري.
“هذا صحيح، تفعيل!” صاح الاشتقاق وانشق هيكله الضخم مثل زهرة متفتحة.
رفع سلف الداو ختم الفوضى الخاص به، واندمج معه. احتاج المهاجم إلى قوة نيران كافية لتمزيق الكتب السماوية التسعة فقط للوصول إليه، ناهيك عن إصابته.
“هل هذا صحيح؟” رفع لي تشي سيفه وارتفع معه العديد من السيوف خلفه.
لقد انتقلت فكرة عدم الاستسلام أبدًا من جيل إلى آخر، وتراكمت وأصبحت أقوى. وسمع دوي انفجارات تحسبا للهجوم القادم.
لم يتوقف الزمن عن التدفق أبدًا، لكن الكائنات الحية أيضًا لم تتوقف عن التدفق. حل جيل واحد محل الجيل السابق، وتكاثر وعاش إلى ما لا نهاية. كانت سيوفه تمثل مثابرة الحياة وقد استخدمهم بطريقة ما في قوة هجومية.
“حسنا، اللعنة على هذا إذن!” صر الاشتقاق على أسنانه وصرخ: “أيها الغراب المظلم، خصمك هو أنا، دعنا نراك تمنع لعنة سماء الإلدريتش الخاصة بي!”
لقد انتقلت فكرة عدم الاستسلام أبدًا من جيل إلى آخر، وتراكمت وأصبحت أقوى. وسمع دوي انفجارات تحسبا للهجوم القادم.
“انهض من القشرة الفانية، ارجع.” هتف لي شي بهدوء وقام بتنشيط إرادة الناس للكشف عن أنيابهم مرة أخرى. لم تكن السيوف حادة ولكن هذا لم يكن ضروريا.
نظرًا لتدريبه، كانت قوة الداو وحيويته لا نهاية لها تقريبًا. ومع ذلك، فإن الشيء الموجود هناك استنزف كل شيء.
“اذهب!” أعد اللوردات العليا دفاعاتهم.
“يبدو المساعدة ليست قادمة لكم.” استمرت المحادثة التخاطرية لجزء من الثانية فقط ولكنها لم تتمكن من الهروب من أعين لي تشي.
“اذهب!” أعد اللوردات العليا دفاعاتهم.
“قعقعة!” بدأ درع فاصل الحجارة بالدوران وتحول إلى جدار غير قابل للكسر.
لقد انتقلت فكرة عدم الاستسلام أبدًا من جيل إلى آخر، وتراكمت وأصبحت أقوى. وسمع دوي انفجارات تحسبا للهجوم القادم.
زأر السلف الإمبراطوري واستدعى ستارة من السيوف، كل منها بحجم كوكب. يحتاج المرء إلى اختراق هذه المساحة الشاسعة وكل داو السيف قبل الوصول إليه.
لم يتوقف الزمن عن التدفق أبدًا، لكن الكائنات الحية أيضًا لم تتوقف عن التدفق. حل جيل واحد محل الجيل السابق، وتكاثر وعاش إلى ما لا نهاية. كانت سيوفه تمثل مثابرة الحياة وقد استخدمهم بطريقة ما في قوة هجومية.
رفع سلف الداو ختم الفوضى الخاص به، واندمج معه. احتاج المهاجم إلى قوة نيران كافية لتمزيق الكتب السماوية التسعة فقط للوصول إليه، ناهيك عن إصابته.
“هناك طريقة واحدة فقط، طريقة واحدة فقط لقمعه!” صاح البدائي في الاشتقاق.
كانت هذه الدفاعات أفضل شيء يمكن للعالم أن يقدمه. لن يتمكن جميع الأباطرة مجتمعين من الاختراق.
“لا يمكننا منعه! لنتحول إلى الهجوم! ” ارتجف الاشتقاق لأن السيف الفاني لا يزال بإمكانه أن يخترق رؤوسهم وقدرهم الحقيقي.
لقد انتقلت فكرة عدم الاستسلام أبدًا من جيل إلى آخر، وتراكمت وأصبحت أقوى. وسمع دوي انفجارات تحسبا للهجوم القادم.
5852 – لعنة السماء
وشعر الآخرون بنفس الشعور لأنهم كانوا يفتقرون إلى المعرفة بأساسيات الهجوم. وكان الهجوم أيضا أفضل وسيلة للدفاع.
“هل هذا وعد؟” هذا كان يغري أخيرا لورد الاشتقاق.
“لعنة السماء”. “وقال سلف الداو مع تعبير جدي.
للأسف، سيكشفون عن كل أوراقهم وفتحاتهم. إن القيام بذلك بشكل عشوائي يعني خسارة المعركة بالتأكيد بعد ذلك.
“هيا الآن، ليس لدي اليوم كله. سأبدأ إذا لم تفعلوا ذلك.” قال لي تشي. زادت قوة شفرته بشكل مستمر حيث أصبحت الكائنات الحية أكثر تصميما، ورغبت في إسقاط السماء العالية.
تقدم للأمام، راغبًا في منع لي تشي بنفسه.
“هناك طريقة واحدة فقط، طريقة واحدة فقط لقمعه!” صاح البدائي في الاشتقاق.
حدق الآخرون في الاشتقاق أيضًا.
“لماذا تحدقون بي؟” كان لدى الاشتقاق شعور سيء تجاه هذا.
“يبدو المساعدة ليست قادمة لكم.” استمرت المحادثة التخاطرية لجزء من الثانية فقط ولكنها لم تتمكن من الهروب من أعين لي تشي.
“هذا هو الأمر إذًا، أنا الآن أفكر في كيفية قتلكم جميعًا، صقلكم أو صلبكم لإعادة دمائكم وجوهر الداو إلى العالم. أو ربما غبار إلى غبار فقط.” ابتسم.
“لعنة السماء”. “وقال سلف الداو مع تعبير جدي.
“هل هذا وعد؟” هذا كان يغري أخيرا لورد الاشتقاق.
“اذهب إلى الجحيم، لا تفكروا في ذلك حتى.” الاشتقاق لم يسعه إلا أن يلعن ويرفض اقتراح الجماعة.
“هيا الآن، ليس لدي اليوم كله. سأبدأ إذا لم تفعلوا ذلك.” قال لي تشي. زادت قوة شفرته بشكل مستمر حيث أصبحت الكائنات الحية أكثر تصميما، ورغبت في إسقاط السماء العالية.
كانت هذه الدفاعات أفضل شيء يمكن للعالم أن يقدمه. لن يتمكن جميع الأباطرة مجتمعين من الاختراق.
كانت هذه الدفاعات أفضل شيء يمكن للعالم أن يقدمه. لن يتمكن جميع الأباطرة مجتمعين من الاختراق.
لقد انتقلت فكرة عدم الاستسلام أبدًا من جيل إلى آخر، وتراكمت وأصبحت أقوى. وسمع دوي انفجارات تحسبا للهجوم القادم.
“هذا صحيح، تفعيل!” صاح الاشتقاق وانشق هيكله الضخم مثل زهرة متفتحة.
“ينفد الوقت منا!” صاح البدائي.
“تبا، أنا أفضل أن نموت جميعا بدلا من أن أموت وحدي.” قال الاشتقاق.
وبمجرد أن اكتفى، اشتعل شيء ما، ليس مصباحًا بل لعنة.
“ينفد الوقت منا!” صاح البدائي.
“أنت لن تموت، سنمنحك قوة الكنوز السماوية بعد ذلك، يمكنك الحصول عليها لبعض الوقت كدفعة.” قال البدائي.
وشعر الآخرون بنفس الشعور لأنهم كانوا يفتقرون إلى المعرفة بأساسيات الهجوم. وكان الهجوم أيضا أفضل وسيلة للدفاع.
بدا وكأنه يجرف نفسه إلى الخارج، ويوجه حيويته ودمه إلى هذه المنطقة العميقة بالضوء الخافت.
“هل هذا وعد؟” هذا كان يغري أخيرا لورد الاشتقاق.
“نعم.” وافق البدائي.
“إنه وعد.” تبادل الثلاثة الآخرون النظرات وقالوا في نفس الوقت.
“هل هذا صحيح؟” رفع لي تشي سيفه وارتفع معه العديد من السيوف خلفه.
“حسنا، اللعنة على هذا إذن!” صر الاشتقاق على أسنانه وصرخ: “أيها الغراب المظلم، خصمك هو أنا، دعنا نراك تمنع لعنة سماء الإلدريتش الخاصة بي!”
تقدم للأمام، راغبًا في منع لي تشي بنفسه.
كانت هذه الدفاعات أفضل شيء يمكن للعالم أن يقدمه. لن يتمكن جميع الأباطرة مجتمعين من الاختراق.
“لعنة السماء؟” بدا لي تشي مهتما.
يبدو أن شيئا ما يومض عميقا في جسده. إذا تكلمنا عن صور تفتح الزهور مرة أخرى، كانت السداة تلمع وسط بتلات الدم المتدفقة.
“هذا صحيح، تفعيل!” صاح الاشتقاق وانشق هيكله الضخم مثل زهرة متفتحة.
كانت هذه الدفاعات أفضل شيء يمكن للعالم أن يقدمه. لن يتمكن جميع الأباطرة مجتمعين من الاختراق.
لقد كان قارة مثيرة للاشمئزاز من اللحم، لذلك عندما انشقت تلك القارة، تدفق كل القيح والدم القبيح.
تقدم للأمام، راغبًا في منع لي تشي بنفسه.
“أنت لن تموت، سنمنحك قوة الكنوز السماوية بعد ذلك، يمكنك الحصول عليها لبعض الوقت كدفعة.” قال البدائي.
“آه!” صرخ في عذاب.
يبدو أن شيئا ما يومض عميقا في جسده. إذا تكلمنا عن صور تفتح الزهور مرة أخرى، كانت السداة تلمع وسط بتلات الدم المتدفقة.
وشعر الآخرون بنفس الشعور لأنهم كانوا يفتقرون إلى المعرفة بأساسيات الهجوم. وكان الهجوم أيضا أفضل وسيلة للدفاع.
بدا وكأنه يجرف نفسه إلى الخارج، ويوجه حيويته ودمه إلى هذه المنطقة العميقة بالضوء الخافت.
نظرًا لتدريبه، كانت قوة الداو وحيويته لا نهاية لها تقريبًا. ومع ذلك، فإن الشيء الموجود هناك استنزف كل شيء.
وبمجرد أن اكتفى، اشتعل شيء ما، ليس مصباحًا بل لعنة.
وشعر الآخرون بنفس الشعور لأنهم كانوا يفتقرون إلى المعرفة بأساسيات الهجوم. وكان الهجوم أيضا أفضل وسيلة للدفاع.
“آه!” صرخ في عذاب.
“قعقعة!” انفتحت السماء وهبطت قوة السماء المروعة، القادرة على تحطيم العالم كله إلى غبار.
تقدم للأمام، راغبًا في منع لي تشي بنفسه.
Ghost Emperor
