القشرة الفانية وأنا
5853 – القشرة الفانية وأنا
الآن، كان الاشتقاق يحتكر مباركة المجرة الكبرى لذا هدأ الألم إلى حد كبير. ومع ذلك، نزلت المزيد من صواعق المحن بطريقة مروعة، واستمرت في الاندماج مع اللعنة.
“محنة!” لقد صدم المتفرجون حول المرآة.
الآن، أطلق سراح اللعنة واستدعى على الفور محنة داخل المجرة الكبرى. كان هذا هو السبب وراء منح المؤسس تابوت الموت بدلاً من الاحتفاظ به.
عندما ظهر اللوردات العليا الخمسة، كان ضغطهم لا يطاق. ومع ذلك، فإن القوة السماوية النابعة من السماء العالية كانت قصة مختلفة تماما. كان على الجميع أن يهربوا من المحن، بما في ذلك اللوردات العليا أنفسهم.
“لا يوجد مفر من اللعنة السماوية.” أصبح المؤسس شاحبًا بعد رؤية لي تشي يُغمَر بالبرق والانفجارات.
“!!!” ارتعد الخالدون الثلاثة والمؤسس من الرعب.
لم تنزل المحن أبدًا داخل المجرة الكبرى، وهي كنز سماوي. ولذلك كانوا في مأمن من غضب السماء العليا إلى الآن.
لم تنزل المحن أبدًا داخل المجرة الكبرى، وهي كنز سماوي. ولذلك كانوا في مأمن من غضب السماء العليا إلى الآن.
“!!!” ارتعد الخالدون الثلاثة والمؤسس من الرعب.
“القشرة الفانية وأنا!” استدعى لي تشي ظواهر لا تعد ولا تحصى من حياة الفناة. للأسف، لقد حطمتهم اللعنة أيضًا، وطاردته مثل الظل ولا يمكن محوها.
“بوووم!” أصابت المحنة لورد الاشتقاق ولم تتبدد، ملتصقة به كالماء الراكد.
“الغراب المظلم، هل أنت على استعداد للموت؟!” صاح الاشتقاق وقد تراكمت عليه الكثير من اللعنات رغم أن كل هذا حدث في غمضة عين.
مع تراكم صواعق المحنة، استحوذت عليهم لعنة السماء المشتعلة وأصبحت أكثر قوة.
“رغبة الحماية!” عاد لي تشي إلى موقفه الدفاعي، وقام بتكديس التقارب الفاني في طبقات.
“آه!” وفي الوقت نفسه، لا يزال الاشتقاق يصرخ من الألم بسبب اللعنة. تعفن جسده وانفجر.
“بوووم!” أصابت المحنة لورد الاشتقاق ولم تتبدد، ملتصقة به كالماء الراكد.
لم تنزل المحن أبدًا داخل المجرة الكبرى، وهي كنز سماوي. ولذلك كانوا في مأمن من غضب السماء العليا إلى الآن.
ومع ذلك، لم يحاول قتله، بل أراد أن يتركه يذوق مصيرًا أسوأ من الموت.
“آه، لذلك أنت لم تهرب منه. لقد كانت اللعنة بداخلك وحدك.” وعلق لي تشي.
لقد وجه هذه القوة المحيطية نحو لي تشي، مما أدى إلى خروج شعاع مخيف قادر على سحق الحقب.
لقد ارتكب الاشتقاق عددًا لا يحصى من الجرائم الشنيعة أثناء بحثه لخلق حياة جديدة. وكانت الأساليب الملتوية لا تغتفر فأنزلت السماء العليا محنة لتدميره.
5853 – القشرة الفانية وأنا
أثبت نوع ذكاءه التدريبي فعاليته ضد المحن، وذلك باستخدام طرق مختلفة لإبطالها. للأسف، بسبب الكارما السلبية الخاصة به، تراكمت لعنة بداخله.
“الغراب المظلم، هل أنت على استعداد للموت؟!” صاح الاشتقاق وقد تراكمت عليه الكثير من اللعنات رغم أن كل هذا حدث في غمضة عين.
ولم يكن أمامه خيار سوى دفنها عميقا داخل جسده، باستخدام طريقة غير مسبوقة لختمها. ولهذا السبب، لم يجرؤ أبدًا على مغادرة المجرة الكبرى. بالطبع، ينطبق هذا على جميع اللوردات العليا خلال حقبة الثالوث.
الآن، أطلق سراح اللعنة واستدعى على الفور محنة داخل المجرة الكبرى. كان هذا هو السبب وراء منح المؤسس تابوت الموت بدلاً من الاحتفاظ به.
يبدو أن المحن توقفت عن القدوم في الحقبة الجديد. يمكن لـ البدائي والآخرين ترك الكنز إذا أرادوا ذلك لأن أقوى المحن فقط هي التي يمكنها القضاء عليهم. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن الاشتقاق بسبب لعنته.
يبدو أن المحن توقفت عن القدوم في الحقبة الجديد. يمكن لـ البدائي والآخرين ترك الكنز إذا أرادوا ذلك لأن أقوى المحن فقط هي التي يمكنها القضاء عليهم. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن الاشتقاق بسبب لعنته.
ومع ذلك، لم يحاول قتله، بل أراد أن يتركه يذوق مصيرًا أسوأ من الموت.
لقد ارتكب الاشتقاق عددًا لا يحصى من الجرائم الشنيعة أثناء بحثه لخلق حياة جديدة. وكانت الأساليب الملتوية لا تغتفر فأنزلت السماء العليا محنة لتدميره.
الآن، أطلق سراح اللعنة واستدعى على الفور محنة داخل المجرة الكبرى. كان هذا هو السبب وراء منح المؤسس تابوت الموت بدلاً من الاحتفاظ به.
على الرغم من أن أشعة الكنز كانت مبهرة، إلا أن جسد الاشتقاق الغريب واللعنة الهائجة طغوا على جمالها.
كانت المجرة الكبرى مميزة لأنها يمكنها حمايتهم، لكن الكنوز السماوية الأخرى زادت من فرصة حدوث المحن. كان هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة للوردات العليا الذين قاموا بصقل الدم في الماضي.
يبدو أن المحن توقفت عن القدوم في الحقبة الجديد. يمكن لـ البدائي والآخرين ترك الكنز إذا أرادوا ذلك لأن أقوى المحن فقط هي التي يمكنها القضاء عليهم. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن الاشتقاق بسبب لعنته.
شعر الاشتقاق كما لو أنه تعرض للسلخ من قبل عدد لا يحصى من شفرات البرق.
لقد ارتكب الاشتقاق عددًا لا يحصى من الجرائم الشنيعة أثناء بحثه لخلق حياة جديدة. وكانت الأساليب الملتوية لا تغتفر فأنزلت السماء العليا محنة لتدميره.
“تفعيل!” الأربعة الآخرون استعدوا جيدًا وقاموا بتنشيط القصر السماوي.
على الرغم من أن أشعة الكنز كانت مبهرة، إلا أن جسد الاشتقاق الغريب واللعنة الهائجة طغوا على جمالها.
لقد قاموا بتوجيه كل القوة من المجرة الكبرى إلى الاشتقاق وحده. ملأ القصر المشع جسد الاشتقاق المكسور بالضوء.
الآن، كان الاشتقاق يحتكر مباركة المجرة الكبرى لذا هدأ الألم إلى حد كبير. ومع ذلك، نزلت المزيد من صواعق المحن بطريقة مروعة، واستمرت في الاندماج مع اللعنة.
على الرغم من أن أشعة الكنز كانت مبهرة، إلا أن جسد الاشتقاق الغريب واللعنة الهائجة طغوا على جمالها.
لم تنزل المحن أبدًا داخل المجرة الكبرى، وهي كنز سماوي. ولذلك كانوا في مأمن من غضب السماء العليا إلى الآن.
لقد عذبه بلا هوادة، وذهب إلى حد إطفاء أشعته البدائية. اندلعت محنة داخلية بداخله، مما تسبب في تناثر الدم واللحم.
الآن، كان الاشتقاق يحتكر مباركة المجرة الكبرى لذا هدأ الألم إلى حد كبير. ومع ذلك، نزلت المزيد من صواعق المحن بطريقة مروعة، واستمرت في الاندماج مع اللعنة.
“القشرة الفانية وأنا!” استدعى لي تشي ظواهر لا تعد ولا تحصى من حياة الفناة. للأسف، لقد حطمتهم اللعنة أيضًا، وطاردته مثل الظل ولا يمكن محوها.
“آه!” وفي الوقت نفسه، لا يزال الاشتقاق يصرخ من الألم بسبب اللعنة. تعفن جسده وانفجر.
“بوووم!” أصابت المحنة لورد الاشتقاق ولم تتبدد، ملتصقة به كالماء الراكد.
“الغراب المظلم، هل أنت على استعداد للموت؟!” صاح الاشتقاق وقد تراكمت عليه الكثير من اللعنات رغم أن كل هذا حدث في غمضة عين.
“محنة!” لقد صدم المتفرجون حول المرآة.
Ghost Emperor
لقد وجه هذه القوة المحيطية نحو لي تشي، مما أدى إلى خروج شعاع مخيف قادر على سحق الحقب.
“رغبة الحماية!” عاد لي تشي إلى موقفه الدفاعي، وقام بتكديس التقارب الفاني في طبقات.
“قعقعة!” اخترق الشعاع الملعون طبقة تلو الأخرى.
تم تنشيط اللعنة على لي تشي لذا دارت الصواعق حوله، مما أدى إلى محنة أخرى. أدى الهجوم على جبهتين إلى تدمير الطبقات.
كانت المجرة الكبرى مميزة لأنها يمكنها حمايتهم، لكن الكنوز السماوية الأخرى زادت من فرصة حدوث المحن. كان هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة للوردات العليا الذين قاموا بصقل الدم في الماضي.
“آه، لذلك أنت لم تهرب منه. لقد كانت اللعنة بداخلك وحدك.” وعلق لي تشي.
“القشرة الفانية وأنا!” استدعى لي تشي ظواهر لا تعد ولا تحصى من حياة الفناة. للأسف، لقد حطمتهم اللعنة أيضًا، وطاردته مثل الظل ولا يمكن محوها.
“اللعنة!” أصبح المتفرجون خلف المرآة مذعورين.
لقد عذبه بلا هوادة، وذهب إلى حد إطفاء أشعته البدائية. اندلعت محنة داخلية بداخله، مما تسبب في تناثر الدم واللحم.
“آه!” وفي الوقت نفسه، لا يزال الاشتقاق يصرخ من الألم بسبب اللعنة. تعفن جسده وانفجر.
كانت المجرة الكبرى مميزة لأنها يمكنها حمايتهم، لكن الكنوز السماوية الأخرى زادت من فرصة حدوث المحن. كان هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة للوردات العليا الذين قاموا بصقل الدم في الماضي.
“اللعنة!” أصبح المتفرجون خلف المرآة مذعورين.
“آه، لذلك أنت لم تهرب منه. لقد كانت اللعنة بداخلك وحدك.” وعلق لي تشي.
“لا يوجد مفر من اللعنة السماوية.” أصبح المؤسس شاحبًا بعد رؤية لي تشي يُغمَر بالبرق والانفجارات.
الآن، كان الاشتقاق يحتكر مباركة المجرة الكبرى لذا هدأ الألم إلى حد كبير. ومع ذلك، نزلت المزيد من صواعق المحن بطريقة مروعة، واستمرت في الاندماج مع اللعنة.
“اللعنة!” أصبح المتفرجون خلف المرآة مذعورين.
Ghost Emperor
