Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5897

لم يترك الماضي من قبل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يترك الماضي من قبل

5897 – لم يترك الماضي من قبل

 

 

“لقد عملتَ لفترة طويلة ودفعت ما يكفي.” لم يجد لي تشي هذا مفاجئًا وقال.

 

“إنها الآن موجودة فقط بالاسم، فقط المجرة الكبرى هي التي ستكون موجودة إلى الأبد.” ابتسم لي تشي.

“إذا لم يكونوا حقيقيين، فمن أين أتت الكنوز التسعة؟” أومأ لي تشي.

 

 

 

 

 

“أنا أرى.” غمغم المؤسس. لقد كان يسيطر على المجرة الكبرى من قبل وكان لديه نظرة ثاقبة على حجم هذا الكنز الذي لا يمكن فهمه.

Ghost Emperor

 

 

 

 

لم يتمكن هو واللوردات العليا الآخرون من فهم قوتها الحقيقية بشكل كامل. لم يعتقد أن أي شخص يمكنه فعل ذلك.

زار منطقة أخرى في المحكمة السماوية لرؤية إمبراطور العالم.

 

“السماء العالية…” هذا أعطى المؤسس الجواب.

 

“لقد أصبحت كذلك بعد عودتك من عالم السماء، لم يكن عليك ذلك فعل كل هذا.” قال العالم.

وماذا عن الكلمات التسع مصدر هذه الكنوز؟ أي نوع من القوة سيأتي من استخدام واحدة؟ لم يجرؤ على التصور حتى لأنهم كانوا فوق مستواه.

 

 

 

 

 

“كان الأمر هكذا عندما زرت لأول مرة.” هو قال.

 

 

 

 

في رأيه، لا شيء أقوى من الكنوز التسعة، ناهيك عن مصادرها.

لم يخلق هو وسيده هذه المساحة لأنها كانت هنا منذ البداية.

“أيها المعلم المقدس، لم يعد لدي مكان لأتواجد فيه.” رثى المؤسس بابتسامة ساخرة.

 

 

 

“أين؟ نحن نتحدث عن المجرة الكبرى، ولا يمكن لأي شخص التحكم فيها.” هز العالم رأسه أولاً قبل أن يضيف: “ربما يجب عليك أن تأخذها”.

“لقد كان الأمر كذلك منذ زمن طويل، حتى قبل بداية حقبة الثالوث.” رد لي تشي.

 

 

 

 

 

“هل ظهروا في عالمنا؟” لم يكن بوسعه إلا أن يسأل.

 

 

 

 

 

“ليس الآن، ربما منذ فترة طويلة قبل زمن سحيق.” قال لي تشي.

 

*قد تكون هذه فترة او حقبة فعلية إذا ظهرت في المستقبل ستكون الزمن السحيق*

“أيها المعلم المقدس، لم يعد لدي مكان لأتواجد فيه.” رثى المؤسس بابتسامة ساخرة.

 

تنهد العالم وسأل مرة أخرى: “أنت حقا لن تعود؟”

 

 

“أين هم الآن؟” سأل.

 

 

 

 

“كما قلت، لست أنا من سيحكم عليك، افعل ما يحلو لك.” هز لي تشي رأسه.

“هذا سؤال مثير للاهتمام. أين هو المكان الأكثر أمانا؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

خلال رحلته السابقة، كان لا يزال غير راغب في ترك الأمر والرحيل بسبب الذكريات التي لا تنسى ولكن الأهم من ذلك، التهديدات التي تلوح في الأفق.

“المكان الأكثر أمانا؟” بادر في الرد: “هل هم خائفون من شيء ما؟”

 

 

خلال تلك السنوات الطويلة، ناضل وبذل قصارى جهده للحفاظ على شرارة صغيرة للعالم وسط اللوردات العليا المفترسين. الآن تغير كل شيء ولم يعرف ماذا يفعل.

 

 

في رأيه، لا شيء أقوى من الكنوز التسعة، ناهيك عن مصادرها.

 

 

 

 

 

ضحك لي تشي وأشار إلى الأعلى.

 

 

خلال تلك السنوات الطويلة، ناضل وبذل قصارى جهده للحفاظ على شرارة صغيرة للعالم وسط اللوردات العليا المفترسين. الآن تغير كل شيء ولم يعرف ماذا يفعل.

 

“ليس لإنقاذ العالم، فقط لصقل قلب الداو.” ابتسم لي تشي.

“السماء العالية…” هذا أعطى المؤسس الجواب.

“كما قلت، لست أنا من سيحكم عليك، افعل ما يحلو لك.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

“لقد عملتَ لفترة طويلة ودفعت ما يكفي.” لم يجد لي تشي هذا مفاجئًا وقال.

ينطبق هذا على الجميع، بدءًا من منهي الحقبة إلى سلف الثالوث. لذلك، كان من المنطقي أن الكلمات التسع ستكون خائفة من السماء العالية أيضًا.

 

 

لقد أراد حقًا أن يذهب لإلقاء نظرة على هذه السماء العالية.

 

 

لقد أراد حقًا أن يذهب لإلقاء نظرة على هذه السماء العالية.

 

*حتى نحن*

 

 

خلال رحلته السابقة، كان لا يزال غير راغب في ترك الأمر والرحيل بسبب الذكريات التي لا تنسى ولكن الأهم من ذلك، التهديدات التي تلوح في الأفق.

 

تنهد العالم وسأل مرة أخرى: “أنت حقا لن تعود؟”

“دعنا نذهب، لا توجد آثار هنا.” قام لي تشي بمسح المنطقة عدة مرات ولم يجد شيئًا.

 

 

 

 

 

وبعد أن غادروا البُعد، سأل المؤسس: “هل لديك أي خطة؟”

“أيها المعلم المقدس، لم يعد لدي مكان لأتواجد فيه.” رثى المؤسس بابتسامة ساخرة.

 

5897 – لم يترك الماضي من قبل

 

 

“أنا في انتظار قرارك.” جثا المؤسس على ركبتيه.

“لا، مهمتي اكتملت لذا فهي ملك لكم جميعًا وللكائنات الحية. لا يجب أن أتدخل بعد الآن.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

“كما قلت، لست أنا من سيحكم عليك، افعل ما يحلو لك.” هز لي تشي رأسه.

“إذا لم يكونوا حقيقيين، فمن أين أتت الكنوز التسعة؟” أومأ لي تشي.

 

“أنا أرى.” غمغم المؤسس. لقد كان يسيطر على المجرة الكبرى من قبل وكان لديه نظرة ثاقبة على حجم هذا الكنز الذي لا يمكن فهمه.

 

“لا أريد أن أرتدي قبعة المنقذ لأن ذلك ثقيل للغاية، ولا يمكن لأحد أن يتحمل هذا العبء. الوزن يسحق مرتديه والعالم نفسه.” هز لي تشي رأسه.

“أيها المعلم المقدس، لم يعد لدي مكان لأتواجد فيه.” رثى المؤسس بابتسامة ساخرة.

Ghost Emperor

 

“أنا في انتظار قرارك.” جثا المؤسس على ركبتيه.

 

 

خلال تلك السنوات الطويلة، ناضل وبذل قصارى جهده للحفاظ على شرارة صغيرة للعالم وسط اللوردات العليا المفترسين. الآن تغير كل شيء ولم يعرف ماذا يفعل.

وبعد أن غادروا البُعد، سأل المؤسس: “هل لديك أي خطة؟”

 

 

 

 

“كل شخص لديه طريقه. هذه إجابة يمكنك فقط البحث عنها.” ابتسم لي تشي وغادر، تاركًا الرجل العجوز واقفًا هناك في حالة ذهول.

 

 

 

 

لم يخلق هو وسيده هذه المساحة لأنها كانت هنا منذ البداية.

زار منطقة أخرى في المحكمة السماوية لرؤية إمبراطور العالم.

ضحك لي تشي وأشار إلى الأعلى.

 

 

 

 

“أنا أفكر في التقاعد.” قال له العالم.

“أين؟ نحن نتحدث عن المجرة الكبرى، ولا يمكن لأي شخص التحكم فيها.” هز العالم رأسه أولاً قبل أن يضيف: “ربما يجب عليك أن تأخذها”.

 

 

 

“ربما ستجد خليفة.” اقترح لي تشي.

“لقد عملتَ لفترة طويلة ودفعت ما يكفي.” لم يجد لي تشي هذا مفاجئًا وقال.

 

 

 

 

 

“صحيح، أنا مرهق بعض الشيء.” قال العالم: “لقد كانت المحكمة السماوية موجودة منذ فترة طويلة، وربما لا تحتاج إلى الوجود بعد الآن.”

Ghost Emperor

 

 

 

 

“إنها الآن موجودة فقط بالاسم، فقط المجرة الكبرى هي التي ستكون موجودة إلى الأبد.” ابتسم لي تشي.

“لم أستطع أن الرحيل وترك العالم لأنه كان هناك الكثير من الذكريات هنا، كان علي أن أفعل شيئًا ما.” أظهر لي تشي العديد من المشاعر عندما يتذكر الماضي – شيء من الكآبة ولكن أيضًا شعور بالحرية.

 

“المكان الأكثر أمانا؟” بادر في الرد: “هل هم خائفون من شيء ما؟”

 

 

العالم وافق على هذا. لم يكن حل المحكمة السماوية يعني الكثير لأن المجرة الكبرى ستظل موجودة. ومن سيكون مسؤولاً عن هذا الكنز السماوي؟ شخص آخر من شأنه أن ينشئ فصيلًا جديدًا، محكمة سماوية ثانية وثالثة…

“كل شخص لديه طريقه. هذه إجابة يمكنك فقط البحث عنها.” ابتسم لي تشي وغادر، تاركًا الرجل العجوز واقفًا هناك في حالة ذهول.

 

“لم أستطع أن الرحيل وترك العالم لأنه كان هناك الكثير من الذكريات هنا، كان علي أن أفعل شيئًا ما.” أظهر لي تشي العديد من المشاعر عندما يتذكر الماضي – شيء من الكآبة ولكن أيضًا شعور بالحرية.

 

خلال تلك السنوات الطويلة، ناضل وبذل قصارى جهده للحفاظ على شرارة صغيرة للعالم وسط اللوردات العليا المفترسين. الآن تغير كل شيء ولم يعرف ماذا يفعل.

“ربما ستجد خليفة.” اقترح لي تشي.

 

 

خلال تلك السنوات الطويلة، ناضل وبذل قصارى جهده للحفاظ على شرارة صغيرة للعالم وسط اللوردات العليا المفترسين. الآن تغير كل شيء ولم يعرف ماذا يفعل.

 

5897 – لم يترك الماضي من قبل

“أين؟ نحن نتحدث عن المجرة الكبرى، ولا يمكن لأي شخص التحكم فيها.” هز العالم رأسه أولاً قبل أن يضيف: “ربما يجب عليك أن تأخذها”.

“لا، مهمتي اكتملت لذا فهي ملك لكم جميعًا وللكائنات الحية. لا يجب أن أتدخل بعد الآن.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

في رأيه، لا شيء أقوى من الكنوز التسعة، ناهيك عن مصادرها.

“لا، مهمتي اكتملت لذا فهي ملك لكم جميعًا وللكائنات الحية. لا يجب أن أتدخل بعد الآن.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

 

“هل ستغادر إلى الأبد هذه المرة؟” حدق العالم في لي تشي للحظة قبل أن يتنهد.

 

 

 

 

 

“نعم، لقد انتهيت من هنا، ويجب أن أغادر.” حدق لي تشي في الأفق وابتسم بحرارة.

 

 

“ليس لإنقاذ العالم، فقط لصقل قلب الداو.” ابتسم لي تشي.

 

“دعنا نذهب، لا توجد آثار هنا.” قام لي تشي بمسح المنطقة عدة مرات ولم يجد شيئًا.

“أنت أخيرا سترحل.” غمغم العالم.

 

 

5897 – لم يترك الماضي من قبل

 

“كان الأمر هكذا عندما زرت لأول مرة.” هو قال.

لم يرتاح لي تشي أبدًا في أوقات السلام أو الاضطرابات. سافر من العوالم التسعة إلى القارات الثلاث عشرة ثم عاد إلى العوالم التسعة، وكرر الرحلة عدة مرات. هذا لا يمكن أن يكون لطيفا.

 

 

 

 

 

“أستطيع أن أقول إنني مجرد عابر سبيل الآن دون أن يكون ذلك كذباً.” وقال لي تشي عاطفيا.

 

 

 

 

“لقد كان الأمر كذلك منذ زمن طويل، حتى قبل بداية حقبة الثالوث.” رد لي تشي.

“لقد أصبحت كذلك بعد عودتك من عالم السماء، لم يكن عليك ذلك فعل كل هذا.” قال العالم.

 

 

 

 

 

“لم أستطع أن الرحيل وترك العالم لأنه كان هناك الكثير من الذكريات هنا، كان علي أن أفعل شيئًا ما.” أظهر لي تشي العديد من المشاعر عندما يتذكر الماضي – شيء من الكآبة ولكن أيضًا شعور بالحرية.

 

5897 – لم يترك الماضي من قبل

 

 

“صحيح، أردتَ الحماية.” قال العالم.

زار منطقة أخرى في المحكمة السماوية لرؤية إمبراطور العالم.

 

 

 

العالم وافق على هذا. لم يكن حل المحكمة السماوية يعني الكثير لأن المجرة الكبرى ستظل موجودة. ومن سيكون مسؤولاً عن هذا الكنز السماوي؟ شخص آخر من شأنه أن ينشئ فصيلًا جديدًا، محكمة سماوية ثانية وثالثة…

“لا أريد أن أرتدي قبعة المنقذ لأن ذلك ثقيل للغاية، ولا يمكن لأحد أن يتحمل هذا العبء. الوزن يسحق مرتديه والعالم نفسه.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

“لكنك فعلت ذلك.” قال العالم بجدية.

“أستطيع أن أقول إنني مجرد عابر سبيل الآن دون أن يكون ذلك كذباً.” وقال لي تشي عاطفيا.

 

“نعم، لقد انتهيت من هنا، ويجب أن أغادر.” حدق لي تشي في الأفق وابتسم بحرارة.

 

“نعم، لقد قلتُ الوداع مرات عديدة.” حدق لي تشي بهدوء في العالم الخارجي وأجاب بحزم.

“ليس لإنقاذ العالم، فقط لصقل قلب الداو.” ابتسم لي تشي.

في رأيه، لا شيء أقوى من الكنوز التسعة، ناهيك عن مصادرها.

 

العالم وافق على هذا. لم يكن حل المحكمة السماوية يعني الكثير لأن المجرة الكبرى ستظل موجودة. ومن سيكون مسؤولاً عن هذا الكنز السماوي؟ شخص آخر من شأنه أن ينشئ فصيلًا جديدًا، محكمة سماوية ثانية وثالثة…

 

ضحك لي تشي وأشار إلى الأعلى.

تنهد العالم وسأل مرة أخرى: “أنت حقا لن تعود؟”

 

 

“أيها المعلم المقدس، لم يعد لدي مكان لأتواجد فيه.” رثى المؤسس بابتسامة ساخرة.

 

 

“نعم، لقد قلتُ الوداع مرات عديدة.” حدق لي تشي بهدوء في العالم الخارجي وأجاب بحزم.

 

*وكأنه يتحدث عن نهاية الرواية*

 

 

 

 

“المكان الأكثر أمانا؟” بادر في الرد: “هل هم خائفون من شيء ما؟”

“أنا أرى.” يمكن للعالم أن يقول أن لي تشي قد ترك هذه الحقبة أخيرًا.

*قد تكون هذه فترة او حقبة فعلية إذا ظهرت في المستقبل ستكون الزمن السحيق*

 

 

 

 

خلال رحلته السابقة، كان لا يزال غير راغب في ترك الأمر والرحيل بسبب الذكريات التي لا تنسى ولكن الأهم من ذلك، التهديدات التي تلوح في الأفق.

 

 

 

 

 

الآن، أصبح هادئًا بينما كان يحدق فيه للمرة الأخيرة، ولم يعد يعاني من المشاعر السلبية. لقد تحول أخيرًا إلى أحد المارة وعابري السبيل الحقيقيين، ولم يرغب في البقاء لفترة أطول.

*قد تكون هذه فترة او حقبة فعلية إذا ظهرت في المستقبل ستكون الزمن السحيق*

 

 

Ghost Emperor

“نعم، لقد قلتُ الوداع مرات عديدة.” حدق لي تشي بهدوء في العالم الخارجي وأجاب بحزم.

“أستطيع أن أقول إنني مجرد عابر سبيل الآن دون أن يكون ذلك كذباً.” وقال لي تشي عاطفيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط