لم يعد موجودا
5896 – لم يعد موجودا
“ليس هنا بالتأكيد، على الأرجح فر منذ فترة طويلة.” أخذ لي تشي الرونية واختفى الضوء.
“على الرغم من أنك خططت سرًا وأنقذت الآخرين، إلا أنك وقفت أيضًا إلى جانبهم.” قال لي تشي.
“أيها المعلم المقدس، أنا مدرك جدًا لخطاياي.” ركع المؤسس.
“الخوف هو الذي قادني في ذلك الوقت، وليس الذكاء”. اعترف.
“ما الذي تبحث عنه أيها المعلم المقدس؟” سأل.
“ما فعلتَه هو بسبب الخوف، لن أكون الحكم لأنك ستحكمُ على نفسك. إذا كان لدي أي نية للعقاب، فلن تقف هنا الآن. ” قال لي تشي.
“القليل من يعرف ذلك.” أخرج لي تشي الرونية الذي تم أخذها من نعش لينغ’ير.
لسوء الحظ، التقى بشخص أكثر قوة ووحشية. أدى هذا إلى تحطيم قلب الداو الخاص به، مما تسبب في عودة شكله الساقط.
“ما الذي تبحث عنه أيها المعلم المقدس؟” سأل.
“أنا أفهم.” تنهد مع تعبير مكتئب.
“الداو هو مواجهة السماء، والبحث عن التوازن بشكل أعمى، يجعلك تجني الثمار المُرَّة.” وتابع لي تشي.
“لكي نكون منصفين، لا تكن قاسيًا جدًا على نفسك. ربما لم يعلمك سلف الثالوث أي شيء وهرب أولاً. وبغض النظر عن عدم مسؤولية لورد الحقبة، فقد كان أيضًا معلمًا غير مسؤول لأنه تركك في مثل هذه الفوضى الكبيرة. ” قال لي تشي.
“الخوف هو الذي قادني في ذلك الوقت، وليس الذكاء”. اعترف.
“لكي نكون منصفين، لا تكن قاسيًا جدًا على نفسك. ربما لم يعلمك سلف الثالوث أي شيء وهرب أولاً. وبغض النظر عن عدم مسؤولية لورد الحقبة، فقد كان أيضًا معلمًا غير مسؤول لأنه تركك في مثل هذه الفوضى الكبيرة. ” قال لي تشي.
“لا أجرؤ على طلب المزيد، لقد كان ذلك بسبب افتقاري إلى القدرة”. وأعرب عن أسفه.
كان سلف الثالوث بلا شك واحدًا من أعظم الوجودات الموجودة على الإطلاق. تمتعت حقبة الثالوث بالسلام والازدهار خلال فترة حكمه.
كان سلف الثالوث بلا شك واحدًا من أعظم الوجودات الموجودة على الإطلاق. تمتعت حقبة الثالوث بالسلام والازدهار خلال فترة حكمه.
للأسف، بسبب مواهبه الفطرية، لم يتخذ أبدًا ترتيبات لحقبته أو خططًا لنفسه، وكان يتصرف دائمًا باندفاع. وعندما أراد الركوب خرج دون أي استعداد.
“ليس هنا بالتأكيد، على الأرجح فر منذ فترة طويلة.” أخذ لي تشي الرونية واختفى الضوء.
كان تسليم مثل هذه الحقبة الكبيرة لابنه وتلميذه أمرًا غير معقول. أعطى هذا للوردات العليا الآخرين مساحة أكبر للنمو.
لقد كان صغيرًا جدًا ولم يتمكن من تحمل المسؤولية. ولم يخافه الآخرون بالمثل، لذا انتشر طموحهم. بذل السلف الإلهي قصارى جهده ودفع الثمن في النهاية.
“اين يوجد ذلك المكان؟” أجاب لي تشي بسؤال.
“الكلمات التسع.” تمتم قبل أن يحدق في لي تشي ليسأل: “هل هم حقيقيون؟”
ومع ذلك، لم يلوم أبدًا سلف الثالوث، بل فقط نفسه لكونه ضعيفًا وجبانًا.
“ما فعلتَه هو بسبب الخوف، لن أكون الحكم لأنك ستحكمُ على نفسك. إذا كان لدي أي نية للعقاب، فلن تقف هنا الآن. ” قال لي تشي.
“لم يعد هنا.” لمسها لي تشي وأطلق تنهيدة.
“إنه لأمر مؤسف، نظر سلف الثالوث باستخفاف إلى كل شيء وحتى انه خسر مباراة كان هو الفائز بها.” هز لي تشي رأسه.
“لم تكن هناك في تلك الأيام، لم يقترب أحد من منافسة سيدي”. ابتسم بسخرية.
كان لديه الوهم بأنه يستطيع خلق أي تقارب، سواء كان الكارما أو الين واليانغ. وبطبيعة الحال، لم يكن هذا واقعا.
مشى الاثنان إلى منصة بها صخرة في الأعلى. لقد بدت طبيعية وغير مزخرفة بالرونية، وغير مصقولة تمامًا أيضًا.
“لا أستطيع أن أختلف مع ذلك.” ضحك لي تشي وقال: “كان الجميع نملًا بالمقارنة به، لذلك فعل ما يشاء، إنه أمر مفهوم.”
لقد كان صغيرًا جدًا ولم يتمكن من تحمل المسؤولية. ولم يخافه الآخرون بالمثل، لذا انتشر طموحهم. بذل السلف الإلهي قصارى جهده ودفع الثمن في النهاية.
البدائي والآخرون كانوا مجرد صغار مقارنة بسلف الثالوث. قرر مثل هذا الوجود العظيم الشروع في رحلة نهائية مبكرًا.
تصادف أن الصخرة تحتوي على موضع يشبه حجم وشكل الرونية.
لسوء الحظ، التقى بشخص أكثر قوة ووحشية. أدى هذا إلى تحطيم قلب الداو الخاص به، مما تسبب في عودة شكله الساقط.
“ما فعلتَه هو بسبب الخوف، لن أكون الحكم لأنك ستحكمُ على نفسك. إذا كان لدي أي نية للعقاب، فلن تقف هنا الآن. ” قال لي تشي.
“ليس هنا بالتأكيد، على الأرجح فر منذ فترة طويلة.” أخذ لي تشي الرونية واختفى الضوء.
كان المؤسس يحترم سيده أكثر من غيره لأنه شهد ذروة الثالوث. وهكذا، كانت خيبة أمله لا نهاية لها بعد رؤية الشكل الساقط.
لقد كان صغيرًا جدًا ولم يتمكن من تحمل المسؤولية. ولم يخافه الآخرون بالمثل، لذا انتشر طموحهم. بذل السلف الإلهي قصارى جهده ودفع الثمن في النهاية.
“صرير.” فتح بوابة ثقيلة ودخل الاثنان بعدا مختلفا. كان هذا يشبه موقع لينغ’ير المدفون، ويفتقر فقط إلى أضواء النجوم بالمقارنة.
ومع ذلك، فقط شخص مثل لي تشي يمكنه الشعور بملكيته الفريدة. لقد كان قديمًا بما يكفي ليتم إرجاعه إلى زمان لا يمكن تعقبه، أقدم من بداية هذا العالم.
لقد احتوى ذات مرة على قوة البداية. لقد انحسر هذا التقارب مثل المد والجزر، تاركًا قوقعة فارغة مثل محيط جاف. فقط الأحافير الموجودة في القاعدة تحكي قصص الأيام المهيبة.
“الداو هو مواجهة السماء، والبحث عن التوازن بشكل أعمى، يجعلك تجني الثمار المُرَّة.” وتابع لي تشي.
مشى الاثنان إلى منصة بها صخرة في الأعلى. لقد بدت طبيعية وغير مزخرفة بالرونية، وغير مصقولة تمامًا أيضًا.
البدائي والآخرون كانوا مجرد صغار مقارنة بسلف الثالوث. قرر مثل هذا الوجود العظيم الشروع في رحلة نهائية مبكرًا.
“لقد تحدث سيدي عن تقارب قوي لا يمكن فهمه هنا، ولم يكن يعرف ما هو بالضبط.” قال المؤسس.
“لم يعد هنا.” لمسها لي تشي وأطلق تنهيدة.
“لقد تحدث سيدي عن تقارب قوي لا يمكن فهمه هنا، ولم يكن يعرف ما هو بالضبط.” قال المؤسس.
“الكلمات التسع.” تمتم قبل أن يحدق في لي تشي ليسأل: “هل هم حقيقيون؟”
“القليل من يعرف ذلك.” أخرج لي تشي الرونية الذي تم أخذها من نعش لينغ’ير.
5896 – لم يعد موجودا
“طنين.” عندما وضعها على الصخرة أضاءت الخطوط الخشنة على الصخرة بمجرد اتصالها. أضاءت المنطقة بأكملها بأشعة نارية متشابكة، ورسمت المنطقة بأكملها.
تصادف أن الصخرة تحتوي على موضع يشبه حجم وشكل الرونية.
للأسف، بسبب مواهبه الفطرية، لم يتخذ أبدًا ترتيبات لحقبته أو خططًا لنفسه، وكان يتصرف دائمًا باندفاع. وعندما أراد الركوب خرج دون أي استعداد.
كان تسليم مثل هذه الحقبة الكبيرة لابنه وتلميذه أمرًا غير معقول. أعطى هذا للوردات العليا الآخرين مساحة أكبر للنمو.
“طنين.” عندما وضعها على الصخرة أضاءت الخطوط الخشنة على الصخرة بمجرد اتصالها. أضاءت المنطقة بأكملها بأشعة نارية متشابكة، ورسمت المنطقة بأكملها.
لم يكن لديه كلمات لوصف المستوى الرائع لهذه الظاهرة. أثناء وجوده في الداخل، لا يمكن للمرء رؤية العالم الخارجي. للأسف، كان لا يزال يشعر وكأنه يقف في مركز الكون ويمكن للعوالم أن تبدأ من الداخل.
كان تسليم مثل هذه الحقبة الكبيرة لابنه وتلميذه أمرًا غير معقول. أعطى هذا للوردات العليا الآخرين مساحة أكبر للنمو.
كان لديه الوهم بأنه يستطيع خلق أي تقارب، سواء كان الكارما أو الين واليانغ. وبطبيعة الحال، لم يكن هذا واقعا.
للأسف، بسبب مواهبه الفطرية، لم يتخذ أبدًا ترتيبات لحقبته أو خططًا لنفسه، وكان يتصرف دائمًا باندفاع. وعندما أراد الركوب خرج دون أي استعداد.
“ليس هنا بالتأكيد، على الأرجح فر منذ فترة طويلة.” أخذ لي تشي الرونية واختفى الضوء.
“أيها المعلم المقدس، أنا مدرك جدًا لخطاياي.” ركع المؤسس.
“طنين.” عندما وضعها على الصخرة أضاءت الخطوط الخشنة على الصخرة بمجرد اتصالها. أضاءت المنطقة بأكملها بأشعة نارية متشابكة، ورسمت المنطقة بأكملها.
“ما الذي تبحث عنه أيها المعلم المقدس؟” سأل.
“اين يوجد ذلك المكان؟” أجاب لي تشي بسؤال.
“همم… المحكمة السماوية.” لقد تردد للحظة قبل الإجابة.
كان لديه الوهم بأنه يستطيع خلق أي تقارب، سواء كان الكارما أو الين واليانغ. وبطبيعة الحال، لم يكن هذا واقعا.
“إنه لأمر مؤسف، نظر سلف الثالوث باستخفاف إلى كل شيء وحتى انه خسر مباراة كان هو الفائز بها.” هز لي تشي رأسه.
“صحيح.” أومأ لي تشي برأسه: “هذه هي المجرة الكبرى، السؤال هو، هل تعتقد أن الكنوز هي المظاهر النهائية؟”
5896 – لم يعد موجودا
“الكلمات التسع.” تمتم قبل أن يحدق في لي تشي ليسأل: “هل هم حقيقيون؟”
البدائي والآخرون كانوا مجرد صغار مقارنة بسلف الثالوث. قرر مثل هذا الوجود العظيم الشروع في رحلة نهائية مبكرًا.
الكلمات التسع كانت أصل الكنوز التسعة. لقد تم تناقل هذا الاعتقاد منذ زمن بعيد. ولم يكن يُعرَف مصدر هذا الاعتقاد لأنه كان موجودًا قبل ولادتهم بوقت طويل.
“همم… المحكمة السماوية.” لقد تردد للحظة قبل الإجابة.
Ghost Emperor
