المتكهنة II
المتكهنة II
“كم عدد الدورات التي قمت بها، من وجهة نظرك؟”
جلبت متابعة أوه دوك-سيو معها مشكلة بسيطة.
على أي حال، مغامرة أوه دوك-سيو نفسها سارت بسلاسة.
لا، لم يكن الأمر بسيطًا جدًا. لقد تسبب في مشكلة كبيرة.
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل؟
ولم يكن ذلك بسببي.
عندما أصبحنا أنا والعجوز شو أقوى مع كل دورة، انسحبت دانغ سيو-رين تدريجيًا من الخطوط الأمامية لدعمنا.
[أوه دوك-سيو: حسنًا! انهينا البرنامج التعليمي!]
[أوه دوك-سيو: إيك! تبًا، سوف يدفنني دون أن يعلم أحد!]
ولم تكن مشكلة مع أوه دوك-سيو أيضًا.
لقد اقتربت من أوه دوك-سيو بينما كان أعضاء الحزب بعيدًا. لقد تحققت مرتين للتأكد من رحيل غو يوري، والآن أصبح الوضع آمنًا.
لم تكن مبتدئة سيئة، على الرغم من مساعدتي المتواضعة (بالطبع، أنا متواضع هنا فقط، لم يكن الأمر متواضعًا). اخترقت أوه دوك-سيو بوابة محطة بوسان خلال 48 ساعة فقط.
“……..”
للتوضيح، قمت أولًا بإخلاء محطة بوسان في دورتي الثالثة.
لو كان لقلبي غدد عرقية، لكنت أتصبب عرقًا باردًا. مثلما يقول المثل في فنون القتال بالحذر من كبار السن والأطفال، كان شعاري في الحياة دائمًا هو الحذر من أصحاب الشعر الوردي.
وبعبارة أخرى، لقد عشت وتوفيت في بوسان خلال دورتي الأولى والثانية. أستطيع أن أقول بكل فخر أنني كنت مواطنًا محليًا في بوسان أكثر من معظم الناس، ولو لم تكن مسقط رأسي هي سيول، لكنت قد حصلت على شارة “رجل بوسان الحقيقي”.
“ماذا؟ هذه عملية احتيال.”
حتى في دورتي الثالثة، استغرق الأمر مني أسبوعًا كاملًا لإنهائها. لذلك، فإن قيام أوه دوك-سيو بتقليص مدة عملها إلى 48 ساعة أثبت أن لديها إمكانات كبيرة.
لكن بافتراض أن رواية أوه دوك-سيو لخصت فقط الفصول الأربعة الأولى من حياتي، فقد أوضحت كل شيء.
[أوه دوك-سيو: حتى لو ساعدني بطل الرواية، فهل سأنتهي من هذا في يومين؟ أوه دوك-سيو، من أنتِ؟ أستطيع التعامل مع الموضة والهيب هوب وقتل الوحوش، فهل هناك أي شيء لا أستطيع فعله؟ بدأت أخاف من نفسي…]
كان هذا مخادعًا.
لنترك فقط تبجحها الشبابي يمر.
إذا قمت بوضع علامة عليها، فسوف تندرج تحت #غسيل_الدماغ، و#التلاعب_الإدراكي، و#السيطرة_على_العاطفة، و#كثولو_ميثوس.
في ذلك الوقت، كانت منطقة الانتظار في محطة بوسان مكانًا غامضًا.
لكن من الواضح أنني لم أكن الوحيد الذي يعرف القليل عنها.
ولم تكن تعج بالمواهب فحسب، بل كانت تفيض.
ذهبنا إلى مقهى محلي وعلينا لافتة كتب عليها [مغلق حتى 20 أغسطس/آب]. اليوم كان 25 أكتوبر.
‘كيان مجهول مثل غو يوري الذي يمتلك القدرة على تدمير العالم، وسو غيو الغامض بمهاراته في إدارة المجتمع، وسيم آه-ريون الباحثة عن المتاعب، وماكغافين أوهارا شينو، وأنا، الحانوتي العائد بلا نهاية، والآن حتى أوه دوك-سيو؟’
هل يمكنك الوثوق بأي معرفة مكتسبة من الاقتراب من غو يوري؟ ماذا لو كانت تلك المعرفة ملوثة بالفعل بغسل الدماغ والتلاعب؟
كان ذلك حقًا مرعبًا.
“رواية؟ اي رواية؟ ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه!’
كنز من المواهب الجاهزة للاقتناء.
“انتظر انتظر انتظر. لحظة! لحظة!”
المدينة القديمة بيكسيان من فترة تنافس تشو-هان، حيث كان ليو بانغ يجند الفلاحين وشياو هي يرتب الأوراق البيروقراطية بينما فان كواي يذبح الخنازير، لم تكن تستحق الغيرة. لكني أتغاضى…
[أوه دوك-سيو: أحتاج إلى الانضمام إلى دانغ سيو-رين بطريقة ما. إنها زعيمة النقابة الأكثر موثوقية بين هؤلاء الأوغاد. إذا نشطت سحر الأغنية الملعونة الخاصة بها بشكل صحيح، فهي أقوى DPS.]
على أي حال، مغامرة أوه دوك-سيو نفسها سارت بسلاسة.
لجأتُ للصمت.
ولكن إذا لم تكن مشكلتي أو مشكلتها، فهذا يعني أن طرفًا ثالثًا دخيلًا قد تدخل في هذه المجموعة المرحة.
ولكن إذا لم تكن مشكلتي أو مشكلتها، فهذا يعني أن طرفًا ثالثًا دخيلًا قد تدخل في هذه المجموعة المرحة.
“……؟”
نظرت إليّ أوه دوك-سيو بوجه هادئ، وعينان حازمتان، وقلب خائف.
سار هذا الكيان الغامض بخفة، وكان ينظر إلي من حين لآخر. وفي كل مرة كانت تفعل ذلك، كانت تميل رأسها وتبتسم بلطف.
“كنت فقط فضولية لمعرفة نوع الشخص الذي أنت عليه. كنت هادئًا عندما مات الناس وظهرت الوحوش في منطقة الانتظار.”
لقد وقعت تقريبًا لها. لو لم أكن أعلم أن هذا الكيان سوف يبتسم بهذه الطريقة حتى أثناء تدمير العالم، ربما كنت سأعترف لها بحبي كرجل حقيقي.
لو كان لها اسم لكان… [دفعة المؤلف].
هذا الكيان كان غو يوري.
لقد قمت ببساطة بفصل الرؤوس عن أجساد مثيري الشغب بشكل استباقي، وهددت بقتل الجميع إذا لم تسر الأمور في طريقي، ولن أكون راضيًا إلا إذا استفدت أكثر من أي حدث… فقط شخصية العائد القياسية في رواية الويب؟ [**: يتكلم عن ذلك اللي بوجهة نظر قارئ.]
‘سيصيبني الجنون.’
قررت أن أزيد من عدم رضاي. مستوى الاستياء: 6.
الشخص الذي استخدم الفلاش الأحمر.
كان الأمر أشبه بقراءة رواية حُدثت بوتيرة بطيئة.
إذا قمت بوضع علامة عليها، فسوف تندرج تحت #غسيل_الدماغ، و#التلاعب_الإدراكي، و#السيطرة_على_العاطفة، و#كثولو_ميثوس.
ولم يكن ذلك بسببي.
صحيح. انضمت غو يوري أيضًا إلى مجموعة أوه دوك-سيو. كنا جميعًا أعضاء أصليين بدأنا في منطقة الانتظار في محطة بوسان، لذلك كان لا بد أن يحدث هذا في النهاية.
كنز من المواهب الجاهزة للاقتناء.
في مجموعة واحدة فقط في مرحلة مبكرة، كان لدينا كائن من شأنه أن يجعل حياتي مسلية وشخصًا يمكنه تدميرها تمامًا. هل كان هذا ممكنًا؟ بالطبع كانت منطقة الانتظار في محطة بوسان، يا لها من نقطة بداية مجنونة.
قررت أن أزيد من عدم رضاي. مستوى الاستياء: 6.
في تلك اللحظة، رفرف الشعر الوردي أمامي مباشرة.
[أوه دوك-سيو: حسنًا! انهينا البرنامج التعليمي!]
“الحانوتي، أليس كذلك؟”
“لنصل مباشرة إلى النقطة المهمة. أوه دوك-سيو، أعلم أنك قرأت رواية تعتقدين أنها العمل الأصلي لهذا العالم.”
خفق قلبي.
كان هذا هو الرد المجنون الذي ستقدمه.
كمرجع، كانت غو يوري لا تزال تستخدم بشكل نشط [التلاعب بالإدراك]، [التحكم في العاطفة]، و[غسيل الدماغ بالانطباع]. لقد تجمع جميع أنواع الناس حولها بالفعل، ويتنافسون من أجل صالحها.
بمعنى آخر، سيرة ذاتية غير مكتملة.
لكنها أبعدت كل هؤلاء المتملقين واقتربت مني مباشرة.
من بين جميع الموقظين الذين أعرفهم، كانت القديسة هي صاحبة القوة العقلية الأقوى. حتى أنها هُزمت على يد غو يوري. حتى أحصل على “الدرع” لمقاومة التلاعب المعرفي، جدار الحماية العقلي، سيكون من الحكمة عدم الارتباط بغو يوري.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي..
‘إن رواية أوه دوك-سيو التي قرأتها غطت فقط [حياتي حتى الدورة الرابعة].’
” …ماذا تريدين؟”
“ماذا؟ هذه عملية احتيال.”
كان الشيء الوحيد المحظوظ بالنسبة لي هو أنني كنت ألعب دور “أروع عائد في العالم”.
يبدو أنها اهتمت بي. لقد أدت نواياي إلى نتيجة عكسية.
حافظت على وجه البوكر.
لكن…
حاولت أن أسترجع كل اليأس الذي شعرت به عندما انتهى العالم، والخيانة التي شعرت بها عندما هرب العجوز شو وحده، والحزن الذي شعرت به عندما فقدتُ دانغ سيو-رين لأول مرة… أي شيء يمكن أن يساعدني في استحضار المشاعر السلبية.
‘حسنًا، أعتقد أنني كنت منفعلًا بعض الشيء في ذلك الوقت قبل أن أقابل العجوز شو.’
بفضل ذلك، كانت ملامح وجهي تعكس الاستياء بشكل مقنع. مستوى الاستياء: 5.
“انا لست مثارٌ بالاهتمام بك. لذا لا تشغلي بالك بي.”
“آه، لا، لا شيء مهم.”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي..
لم تتأثر غو يوري.
هل ابتسمت لي بعينيها فقط؟
“كنت فقط فضولية لمعرفة نوع الشخص الذي أنت عليه. كنت هادئًا عندما مات الناس وظهرت الوحوش في منطقة الانتظار.”
“أوه دوك-سيو.”
هل كانت تتجسس عليّ؟
كان ذلك حقًا مرعبًا.
لو كان لقلبي غدد عرقية، لكنت أتصبب عرقًا باردًا. مثلما يقول المثل في فنون القتال بالحذر من كبار السن والأطفال، كان شعاري في الحياة دائمًا هو الحذر من أصحاب الشعر الوردي.
لنترك فقط تبجحها الشبابي يمر.
قررت أن أزيد من عدم رضاي. مستوى الاستياء: 6.
[أوه دوك-سيو: بهذا، من الممكن هزيمة الزعيم الأخير المرعب… الأرجل العشرة.]
“انا لست مثارٌ بالاهتمام بك. لذا لا تشغلي بالك بي.”
“لا، هذا صحيح. أعلم أيضًا أنك تعتقدين أنني نصف مريض نفسي.”
“هل تحب الشاي السيلاني؟ إنه مشروبي المفضل.”
لا، لم يكن الأمر بسيطًا جدًا. لقد تسبب في مشكلة كبيرة.
“……..”
“ما الأمر مع هذا الرقم! ليس خمسة وخمسين بل خمسمائة وخمسة وخمسين؟ حتى لو كانت الأرجل العشرة صعبة، ألا يمكنك قتلها بحلول ذلك الوقت؟ ما أنت، تهتمل واجباتك؟”
كان هذا مخادعًا.
على أي حال، مغامرة أوه دوك-سيو نفسها سارت بسلاسة.
هل كانت هذه قوة [التلاعب بالإدراك]؟
صحيح. انضمت غو يوري أيضًا إلى مجموعة أوه دوك-سيو. كنا جميعًا أعضاء أصليين بدأنا في منطقة الانتظار في محطة بوسان، لذلك كان لا بد أن يحدث هذا في النهاية.
لقد حاولت بطبيعة الحال رفع مستوى عاطفتي كما لو لم يكن هناك شيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكنني، الحانوتي، لم أكن سهل المراس. بصراحة، لم يخفق قلبي، لكنني فسرت ذلك على أنه علامة على الإصابة بنوبة قلبية. بمعنى آخر، سأموت إذا تركت هذا الأمر يمر.
” …ماذا تريدين؟”
لا خيار. مستوى الاستياءا: 7!
ذهبنا إلى مقهى محلي وعلينا لافتة كتب عليها [مغلق حتى 20 أغسطس/آب]. اليوم كان 25 أكتوبر.
“أنت مزعجة. اغربي عن وجهي.”
“هذه المدة الطويلة.”
“هيونغ.”
فكر في الأمر. الخصم هو مناور إدراكي من الدرجة اس، وهو الزعيم الأخير للفيروسات العقلية.
هيونغ؟ هيي-يونغ؟
لو كان لقلبي غدد عرقية، لكنت أتصبب عرقًا باردًا. مثلما يقول المثل في فنون القتال بالحذر من كبار السن والأطفال، كان شعاري في الحياة دائمًا هو الحذر من أصحاب الشعر الوردي.
هل ابتسمت لي بعينيها فقط؟
“أولًا، أنصحك ألا تصابي بالصدمة أكثر من اللازم.”
“هل تدرك أنه أثناء التحدث معي، لم تنظر في اتجاهي أبدًا؟”
لنترك فقط تبجحها الشبابي يمر.
“اخرسي. ماذا تفهمين من ‘اغربي عن وجهي’؟ إما أنك جاهلة أو تتجاهليني. إذا كان الأول، فأنتِ غبية. إذا كان الثاني، فأنتِ غافلة.”
“انتظر انتظر انتظر. لحظة! لحظة!”
“السيد الحانوتي، أنتَ شخص مثير للاهتمام.”
“……..”
“……..”
[أوه دوك-سيو: بهذا، من الممكن هزيمة الزعيم الأخير المرعب… الأرجل العشرة.]
“لنتعاون جيدًا من الآن فصاعدًا. اسمي غو يوري. فقط نادني يوري.”
بمعنى آخر، سيرة ذاتية غير مكتملة.
بعد قولها هذا، غاردت غو يوري أولًا. كان ظلها، وهي تمسك يديها خلف ظهرها، يدندن لحنًا هادئًا.
[أوه دوك-سيو: بهذا، من الممكن هزيمة الزعيم الأخير المرعب… الأرجل العشرة.]
“……..”
’في المرة القادمة التي أواجه فيها غو يوري، بدلًا من أن أكون مستاء، يجب أن أتصرف مثل مقامر مخمور.‘
يبدو أنها اهتمت بي. لقد أدت نواياي إلى نتيجة عكسية.
هل كانت هذه قوة [التلاعب بالإدراك]؟
’في المرة القادمة التي أواجه فيها غو يوري، بدلًا من أن أكون مستاء، يجب أن أتصرف مثل مقامر مخمور.‘
“الحانوتي، أليس كذلك؟”
لإعطاء القليل من الحرق: حتى تغيير استراتيجيتي كان عديم الفائدة.
لم يكن من الواضح ما إذا كان ينبغي تسميتها رواية أم لا، فقد كانت أشبه بفيلم وثائقي أو سيرة ذاتية. كانت أوه دوك-سيو تعرف الكثير لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أي شيء آخر.
‘نسيان أحزانك مع الكحول والتخلي عن لعب القمار – أنت شخص يعرف ما يعنيه أن يعيش الحياة على أكمل وجه!’
“لنصل مباشرة إلى النقطة المهمة. أوه دوك-سيو، أعلم أنك قرأت رواية تعتقدين أنها العمل الأصلي لهذا العالم.”
كان هذا هو الرد المجنون الذي ستقدمه.
صرخت أوه دوك-سيو عمليًا.
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للتعامل مع غو يوري. منذ البداية، لا تدعها تلاحظك.
أجبتُ بحذر.
قد يتساءل شخص ما لماذا كان العائد اللانهائي خائفًا جدًا من غو يوري.
“متى اعتقدت أنني لم أقم بغسل دماغك…؟”
ولكن بالنسبة للعائدين، الموت ليس الشيء الأكثر رعبًا. بل الجهل.
على سبيل المثال:
فكر في الأمر. الخصم هو مناور إدراكي من الدرجة اس، وهو الزعيم الأخير للفيروسات العقلية.
ولم يكن ذلك بسببي.
هل يمكنك الوثوق بأي معرفة مكتسبة من الاقتراب من غو يوري؟ ماذا لو كانت تلك المعرفة ملوثة بالفعل بغسل الدماغ والتلاعب؟
“هل كان هذا نوعًا من السؤال الرئيسي؟”
وماذا ستفعل غو يوري إذا اكتشفت أنني عائد؟
هيونغ؟ هيي-يونغ؟
على سبيل المثال:
“……..”
“ثم دعني أسألك هذا.”
وكان الاستنتاج بسيطًا.
“متى اعتقدت أنني لم أقم بغسل دماغك…؟”
خفق قلبي.
“أوه هوهو. أنت ببساطة منوم مغناطيسيًا للاعتقاد بأنك عدت عندما تكون تحت سيطرتي بالفعل.”
لو كان لها اسم لكان… [دفعة المؤلف].
“من الآن فصاعدًا، سأحكم.”
للتوضيح، قمت أولًا بإخلاء محطة بوسان في دورتي الثالثة.
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل؟
لنترك فقط تبجحها الشبابي يمر.
من بين جميع الموقظين الذين أعرفهم، كانت القديسة هي صاحبة القوة العقلية الأقوى. حتى أنها هُزمت على يد غو يوري. حتى أحصل على “الدرع” لمقاومة التلاعب المعرفي، جدار الحماية العقلي، سيكون من الحكمة عدم الارتباط بغو يوري.
“آسف، لكن العالم ليس رواية.”
لكن من الواضح أنني لم أكن الوحيد الذي يعرف القليل عنها.
نظرت إليّ أوه دوك-سيو بوجه هادئ، وعينان حازمتان، وقلب خائف.
[أوه دوك-سيو: حسنًا. من هي؟ شعر وردي؟]
“هاه؟ هذه المدة الطويلة؟”
نظرت أوه دوك-سيو بهذا الطريق. ربما ظنت أنها كانت متسترة، لكن حواسي التقطتها.
على سبيل المثال:
[أوه دوك-سيو: هل كانت هناك شخصية مثلها في الدورة السابقة؟ يبرز لون شعرها للحصول على إضافة إضافية. لكنها حصلت على انطباع جميل حقا. ربما أكبر مني. ربما يمكنني أن أصادقها.]
نظرت إليّ أوه دوك-سيو بوجه هادئ، وعينان حازمتان، وقلب خائف.
――― حتى أوه دوك-سيو لم تعرف شيئًا عن غو يوري.
[أوه دوك-سيو: حسنًا، حصلت على الإكسير من هايونداي! واو، لقد حصلت على الإكسير مباشرة بعد اجتياز بوابة محطة بوسان. هذا هو التقدم بسرعة فائقة. ربما لدي بعض الموهبة.]
هذه الحقيقة تحمل تلميحًا هامًا.
“آه، لا، لا شيء مهم.”
من خلال مراقبة “أوه دوك-سيو”، بدا واضحًا أنها قرأت “رواية معينة”.
رمشت أوه دوك-سيو.
والمثير للدهشة أن بطل تلك الرواية كان أنا، الحانوتي.
“آه، الأرجل العشرة ليست الزعيم النهائي. إنه في الواقع الأضعف.”
لم يكن من الواضح ما إذا كان ينبغي تسميتها رواية أم لا، فقد كانت أشبه بفيلم وثائقي أو سيرة ذاتية. كانت أوه دوك-سيو تعرف الكثير لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أي شيء آخر.
همم.
لكن…
“هل تحب الشاي السيلاني؟ إنه مشروبي المفضل.”
‘إنها تعرف فقط الأشياء القديمة حقًا.’
[أوه دوك-سيو: أحتاج إلى الانضمام إلى دانغ سيو-رين بطريقة ما. إنها زعيمة النقابة الأكثر موثوقية بين هؤلاء الأوغاد. إذا نشطت سحر الأغنية الملعونة الخاصة بها بشكل صحيح، فهي أقوى DPS.]
كان الأمر أشبه بقراءة رواية حُدثت بوتيرة بطيئة.
صحيح. انضمت غو يوري أيضًا إلى مجموعة أوه دوك-سيو. كنا جميعًا أعضاء أصليين بدأنا في منطقة الانتظار في محطة بوسان، لذلك كان لا بد أن يحدث هذا في النهاية.
على سبيل المثال:
ساعة الحائط، التي كانت لا تزال تعمل لأن البطارية لم تنفد بعد، دقت بعناية. لسوء الحظ، لم تكن واحدة من ساعات الوقواق تلك.
[أوه دوك-سيو: حسنًا، حصلت على الإكسير من هايونداي! واو، لقد حصلت على الإكسير مباشرة بعد اجتياز بوابة محطة بوسان. هذا هو التقدم بسرعة فائقة. ربما لدي بعض الموهبة.]
“عملية احتيال؟”
[أوه دوك-سيو: بهذا، من الممكن هزيمة الزعيم الأخير المرعب… الأرجل العشرة.]
“لا لا لا. انها ليست بلا معنى. لنرى، حتى لو افترضنا عشر سنوات لكل دورة… 5550 سنة؟”
لم يكن الأرجل العشرة هو الرئيس الأخير.
“……..”
في الواقع، لم يكن حتى رئيسًا متوسطًا. استمر وقت استكشاف المطاعم بحرية عبر شبه الجزيرة الكورية حتى الدورة العشرين تقريبًا على الأكثر. بعد ذلك، أصبح طعامًا شهيًا في حد ذاته.
“لم أقل ذلك أبدًا!”
[أوه دوك-سيو: أحتاج إلى الانضمام إلى دانغ سيو-رين بطريقة ما. إنها زعيمة النقابة الأكثر موثوقية بين هؤلاء الأوغاد. إذا نشطت سحر الأغنية الملعونة الخاصة بها بشكل صحيح، فهي أقوى DPS.]
بعد قولها هذا، غاردت غو يوري أولًا. كان ظلها، وهي تمسك يديها خلف ظهرها، يدندن لحنًا هادئًا.
لم تكن دانغ سيو-رين أقوى DPS.
أصبح وجه أوه دوك-سيو شاحبًا.
في البداية، ربما بدت كواحدة منهن، لكن قوتها الحقيقية ظهرت في دور الداعم.
لا، لم يكن الأمر بسيطًا جدًا. لقد تسبب في مشكلة كبيرة.
عندما أصبحنا أنا والعجوز شو أقوى مع كل دورة، انسحبت دانغ سيو-رين تدريجيًا من الخطوط الأمامية لدعمنا.
وماذا ستفعل غو يوري إذا اكتشفت أنني عائد؟
باختصار:
“أولًا، أنصحك ألا تصابي بالصدمة أكثر من اللازم.”
[أوه دوك-سيو: يجب على بطل الرواية أن يتحمل هجوم الأرجل العشرة، لكن الأمر سيكون صعبًا بمفرده. هل يجب أن أساعده بعد كل شيء؟]
لم يكن الأرجل العشرة هو الرئيس الأخير.
لم تعلم أوه دوك-سيو بوجود العجوز شو.
المتكهنة II
وكان الاستنتاج بسيطًا.
في تلك اللحظة، رفرف الشعر الوردي أمامي مباشرة.
‘إن رواية أوه دوك-سيو التي قرأتها غطت فقط [حياتي حتى الدورة الرابعة].’
تيك، تيك.
بمعنى آخر، سيرة ذاتية غير مكتملة.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي..
رواية نصف مكتوبة. قصة حيث لم تسلسل جميع الفصول بعد. سلسلة مستمرة لمؤلف بطيء.
“……..”
لقد كانت حقا قدرة فريدة من نوعها.
“متى اعتقدت أنني لم أقم بغسل دماغك…؟”
لو كان لها اسم لكان… [دفعة المؤلف].
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن بافتراض أن رواية أوه دوك-سيو لخصت فقط الفصول الأربعة الأولى من حياتي، فقد أوضحت كل شيء.
صرخت أوه دوك-سيو مثل ساعة الوقواق.
كما أوضحت سبب معاملتها لي كمختل عقليًا.
أوه دوك-سيو، عندما نظرت إلى تعابير وجهي، أصيبت بالرعب.
‘حسنًا، أعتقد أنني كنت منفعلًا بعض الشيء في ذلك الوقت قبل أن أقابل العجوز شو.’
وكان الاستنتاج بسيطًا.
بالطبع، لم أكن مريضًا نفسيًا كما اعتقدت.
[أوه دوك-سيو: إيك! تبًا، سوف يدفنني دون أن يعلم أحد!]
لقد قمت ببساطة بفصل الرؤوس عن أجساد مثيري الشغب بشكل استباقي، وهددت بقتل الجميع إذا لم تسر الأمور في طريقي، ولن أكون راضيًا إلا إذا استفدت أكثر من أي حدث… فقط شخصية العائد القياسية في رواية الويب؟ [**: يتكلم عن ذلك اللي بوجهة نظر قارئ.]
“لقد قمت بشويه على الأسياخ مؤخرًا.”
[أوه دوك-سيو: واو. انظر إلى هذا التعبير المرعب عندما قال إنه سينضم إلى دانغ سيو-رين. هذا الرجل المجنون، بمجرد أن يختار الثقة بشخص ما، يعامله كشخص حقيقي بينما يرى الآخرين مثلي أقل من البشر. إنه أمر مفجع!]
من خلال مراقبة “أوه دوك-سيو”، بدا واضحًا أنها قرأت “رواية معينة”.
همم.
“الحانوتي، أليس كذلك؟”
من الواضح أن هناك حاجة إلى محادثة.
كان ذلك حقًا مرعبًا.
لقد راقبت أوه دوك-سيو بهدوء لمدة أربعة أشهر تقريبًا. في النهاية، قررت أنها جديرة بالثقة بما فيه الكفاية.
ليس لأنه ليس لدي ما أقوله، ولكن لأن قول ذلك لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالتي. مثل أن متوسط مدة كل دورة كان أطول من عشر سنوات.
“أوه دوك-سيو.”
نظرت أوه دوك-سيو بهذا الطريق. ربما ظنت أنها كانت متسترة، لكن حواسي التقطتها.
“هاه؟ ما الأمر، فجأة؟ أنا مندهشة لأنك تحدثت معي أولًا. ”
“الحانوتي، أليس كذلك؟”
“أود أن أتحدث. في مكان هادئ، نحن الاثنان فقط.”
“كم عدد الدورات التي قمت بها، من وجهة نظرك؟”
لقد اقتربت من أوه دوك-سيو بينما كان أعضاء الحزب بعيدًا. لقد تحققت مرتين للتأكد من رحيل غو يوري، والآن أصبح الوضع آمنًا.
لقد وقعت تقريبًا لها. لو لم أكن أعلم أن هذا الكيان سوف يبتسم بهذه الطريقة حتى أثناء تدمير العالم، ربما كنت سأعترف لها بحبي كرجل حقيقي.
[أوه دوك-سيو: إيك! تبًا، سوف يدفنني دون أن يعلم أحد!]
لقد راقبت أوه دوك-سيو بهدوء لمدة أربعة أشهر تقريبًا. في النهاية، قررت أنها جديرة بالثقة بما فيه الكفاية.
من الواضح أن أوه دوك-سيو لم تشعر بالأمان على الإطلاق.
كان هذا هو الرد المجنون الذي ستقدمه.
“نعم؟ بالتأكيد. وينبغي لزعيم الحزب الجيد أن يستمع إلى أعضائه.”
ولم تكن مشكلة مع أوه دوك-سيو أيضًا.
حسنًا، لم أكن متأكدًا من ذلك، لكنها على الأقل كانت جيدة في التحكم في تعبيراتها. على الرغم من خوفها داخليًا، إلا أنها مضغت علكتها بوجه خشن.
أصبح وجه أوه دوك-سيو شاحبًا.
ذهبنا إلى مقهى محلي وعلينا لافتة كتب عليها [مغلق حتى 20 أغسطس/آب]. اليوم كان 25 أكتوبر.
لكنني، الحانوتي، لم أكن سهل المراس. بصراحة، لم يخفق قلبي، لكنني فسرت ذلك على أنه علامة على الإصابة بنوبة قلبية. بمعنى آخر، سأموت إذا تركت هذا الأمر يمر.
كان الداخل أنيقًا ومرتبًا. جلست بحذر، أفكر في المالك الذي لم يتمكن من تنظيم قلبه حتى بعد ترتيب متعلقاته.
‘نسيان أحزانك مع الكحول والتخلي عن لعب القمار – أنت شخص يعرف ما يعنيه أن يعيش الحياة على أكمل وجه!’
“حسنًا… ما الأمر؟”
تمتمت في عدم تصديق.
نظرت إليّ أوه دوك-سيو بوجه هادئ، وعينان حازمتان، وقلب خائف.
لقد قمت ببساطة بفصل الرؤوس عن أجساد مثيري الشغب بشكل استباقي، وهددت بقتل الجميع إذا لم تسر الأمور في طريقي، ولن أكون راضيًا إلا إذا استفدت أكثر من أي حدث… فقط شخصية العائد القياسية في رواية الويب؟ [**: يتكلم عن ذلك اللي بوجهة نظر قارئ.]
لقد قمت بتعطيل [التخاطر] للحظة. لم تكن مناسبة للمحادثات الجادة بين الناس.
لم تعلم أوه دوك-سيو بوجود العجوز شو.
“أولًا، أنصحك ألا تصابي بالصدمة أكثر من اللازم.”
رمشت أوه دوك-سيو.
“هاه؟ ما الذي ستقوله؟”
في الواقع، لم يكن حتى رئيسًا متوسطًا. استمر وقت استكشاف المطاعم بحرية عبر شبه الجزيرة الكورية حتى الدورة العشرين تقريبًا على الأكثر. بعد ذلك، أصبح طعامًا شهيًا في حد ذاته.
“لنصل مباشرة إلى النقطة المهمة. أوه دوك-سيو، أعلم أنك قرأت رواية تعتقدين أنها العمل الأصلي لهذا العالم.”
“555 دورة.”
“……..”
من الواضح أن أوه دوك-سيو لم تشعر بالأمان على الإطلاق.
تيك، تيك.
في ذلك الوقت، كانت منطقة الانتظار في محطة بوسان مكانًا غامضًا.
ساعة الحائط، التي كانت لا تزال تعمل لأن البطارية لم تنفد بعد، دقت بعناية. لسوء الحظ، لم تكن واحدة من ساعات الوقواق تلك.
لكنها أبعدت كل هؤلاء المتملقين واقتربت مني مباشرة.
سقط فك أوه دوك-سيو.
لقد راقبت أوه دوك-سيو بهدوء لمدة أربعة أشهر تقريبًا. في النهاية، قررت أنها جديرة بالثقة بما فيه الكفاية.
“ماذا؟”
لا خيار. مستوى الاستياءا: 7!
“بالمناسبة، الطريقة التي أتحدث بها الآن هي أن تتناسب مع توقعاتك. أفضل العودة إلى لهجتي العادية، إذا كنت لا تمانعي. هذا ليس مريحًا.”
لكنني، الحانوتي، لم أكن سهل المراس. بصراحة، لم يخفق قلبي، لكنني فسرت ذلك على أنه علامة على الإصابة بنوبة قلبية. بمعنى آخر، سأموت إذا تركت هذا الأمر يمر.
“انتظر انتظر انتظر. لحظة! لحظة!”
“عملية احتيال؟”
صرخت أوه دوك-سيو عمليًا.
“هراء… انتظر ثانية. الحانوتي، كم عمرك؟”
“رواية؟ اي رواية؟ ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه!’
‘حسنًا، أعتقد أنني كنت منفعلًا بعض الشيء في ذلك الوقت قبل أن أقابل العجوز شو.’
“بالطبع، إنها وجهة نظر عائد كلي العلم التي تدعي أنك قرأتيها. قد لا تعرفي، ولكن لدي قدرة تسمى [التخاطر]. إنه يحول الأفكار السطحية إلى لغة ويتيح للمستخدم سماعها.”
“……..”
“هاه؟ هذه كذبة، لا توجد مثل هذه القدرة في العمل الأصلي… آه.”
[أوه دوك-سيو: هل كانت هناك شخصية مثلها في الدورة السابقة؟ يبرز لون شعرها للحصول على إضافة إضافية. لكنها حصلت على انطباع جميل حقا. ربما أكبر مني. ربما يمكنني أن أصادقها.]
رمشت أوه دوك-سيو.
قررت أن أزيد من عدم رضاي. مستوى الاستياء: 6.
“هل كان هذا نوعًا من السؤال الرئيسي؟”
“متى اعتقدت أنني لم أقم بغسل دماغك…؟”
“لا، هذا صحيح. أعلم أيضًا أنك تعتقدين أنني نصف مريض نفسي.”
“……..”
“لم أقل ذلك أبدًا!”
“……..”
أنكرت أوه دوك-سيو ذلك بصوت مرتعش لكنها ظلت ثابتة في براءتها. كانت تتمتع بوقاحة السياسي.
لم يكن الأرجل العشرة هو الرئيس الأخير.
بعد عشر دقائق.
“أوه دوك-سيو.”
وبعد إجراء بعض المحادثات، قمنا بتوضيح سوء الفهم بيننا، أو بالأحرى، مفاهيمها الخاطئة الأحادية الجانب. أظهرت أوه دوك-سيو مجموعة واسعة من التعبيرات أثناء الحديث.
وبعبارة أخرى، لقد عشت وتوفيت في بوسان خلال دورتي الأولى والثانية. أستطيع أن أقول بكل فخر أنني كنت مواطنًا محليًا في بوسان أكثر من معظم الناس، ولو لم تكن مسقط رأسي هي سيول، لكنت قد حصلت على شارة “رجل بوسان الحقيقي”.
تمتمت في عدم تصديق.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ماذا؟ هذه عملية احتيال.”
لنترك فقط تبجحها الشبابي يمر.
“عملية احتيال؟”
بعد قولها هذا، غاردت غو يوري أولًا. كان ظلها، وهي تمسك يديها خلف ظهرها، يدندن لحنًا هادئًا.
“في الروايات، لا يكشف العائدون أسرارهم للبطل أبدًا… أه، أنا البطل في هذه الحالة. على أية حال، عادة ما يخفون ذلك. لكن الأمر كان واضحًا منذ لحظة استدعائنا إلى محطة بوسان. هذا لا يتبع المنطق الجديد!”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي..
“آسف، لكن العالم ليس رواية.”
ولم يكن ذلك بسببي.
“لقد كان حتى الآن!”
“حسنًا… ما الأمر؟”
ضربت أوه دوك-سيو الطاولة.
“هاه؟ ما الأمر، فجأة؟ أنا مندهشة لأنك تحدثت معي أولًا. ”
“وما بال نبرة صوتك! أين الحانوتي الذي سيقتل رفاقه بمجرد سقوط القبعة؟”
جلبت متابعة أوه دوك-سيو معها مشكلة بسيطة.
“بصراحة، لقد مضى وقت طويل جدًا بالنسبة لي. تخيلي أنك تسمعين عبارة ‘كنت طفلًا جيدًا عندما كنت في الخامسة من عمرك’ عندما كنت في الخمسين من عمرك. هل ستذكرين؟”
“……..”
“هاه؟ هذه المدة الطويلة؟”
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل؟
“هذه المدة الطويلة.”
لقد وقعت تقريبًا لها. لو لم أكن أعلم أن هذا الكيان سوف يبتسم بهذه الطريقة حتى أثناء تدمير العالم، ربما كنت سأعترف لها بحبي كرجل حقيقي.
“كم عدد الدورات التي قمت بها، من وجهة نظرك؟”
“آه، لا، لا شيء مهم.”
“555 دورة.”
“لا لا لا. انها ليست بلا معنى. لنرى، حتى لو افترضنا عشر سنوات لكل دورة… 5550 سنة؟”
“555 دورة؟”
لقد حاولت بطبيعة الحال رفع مستوى عاطفتي كما لو لم يكن هناك شيء.
صرخت أوه دوك-سيو مثل ساعة الوقواق.
لم تكن دانغ سيو-رين أقوى DPS.
“ما الأمر مع هذا الرقم! ليس خمسة وخمسين بل خمسمائة وخمسة وخمسين؟ حتى لو كانت الأرجل العشرة صعبة، ألا يمكنك قتلها بحلول ذلك الوقت؟ ما أنت، تهتمل واجباتك؟”
“أنت مزعجة. اغربي عن وجهي.”
“آه، الأرجل العشرة ليست الزعيم النهائي. إنه في الواقع الأضعف.”
لكن بافتراض أن رواية أوه دوك-سيو لخصت فقط الفصول الأربعة الأولى من حياتي، فقد أوضحت كل شيء.
أصبح وجه أوه دوك-سيو شاحبًا.
كان ذلك حقًا مرعبًا.
“الأرجل العشرة الذي حول دانغ سيو-رين، الساحرة العظيمة وزعيمة النقابة، إلى دجاج مقلي هو الأضعف؟”
“ثم دعني أسألك هذا.”
“لقد قمت بشويه على الأسياخ مؤخرًا.”
لم تكن مبتدئة سيئة، على الرغم من مساعدتي المتواضعة (بالطبع، أنا متواضع هنا فقط، لم يكن الأمر متواضعًا). اخترقت أوه دوك-سيو بوابة محطة بوسان خلال 48 ساعة فقط.
“هراء… انتظر ثانية. الحانوتي، كم عمرك؟”
لم يكن الأرجل العشرة هو الرئيس الأخير.
همم.
باختصار:
أجبتُ بحذر.
’في المرة القادمة التي أواجه فيها غو يوري، بدلًا من أن أكون مستاء، يجب أن أتصرف مثل مقامر مخمور.‘
“يا طفلة، العمر لا معنى له بالنسبة للعائد.”
“من الآن فصاعدًا، سأحكم.”
“لا لا لا. انها ليست بلا معنى. لنرى، حتى لو افترضنا عشر سنوات لكل دورة… 5550 سنة؟”
المتكهنة II
“……..”
كان الشيء الوحيد المحظوظ بالنسبة لي هو أنني كنت ألعب دور “أروع عائد في العالم”.
لجأتُ للصمت.
ولم تكن مشكلة مع أوه دوك-سيو أيضًا.
ليس لأنه ليس لدي ما أقوله، ولكن لأن قول ذلك لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالتي. مثل أن متوسط مدة كل دورة كان أطول من عشر سنوات.
――― حتى أوه دوك-سيو لم تعرف شيئًا عن غو يوري.
أوه دوك-سيو، عندما نظرت إلى تعابير وجهي، أصيبت بالرعب.
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل؟
“ماذا! أنت رجل هرم!” [**: يعني عجوز ولكنها بتستخدم مصطلح اكثر سخرية.]
الشخص الذي استخدم الفلاش الأحمر.
“……..”
على أي حال، مغامرة أوه دوك-سيو نفسها سارت بسلاسة.
“مستحيل، بطل الرواية الذي اعتقدت أنه رائع جدًا هو في الواقع رجل عجوز!”
لم يكن من الواضح ما إذا كان ينبغي تسميتها رواية أم لا، فقد كانت أشبه بفيلم وثائقي أو سيرة ذاتية. كانت أوه دوك-سيو تعرف الكثير لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أي شيء آخر.
وهكذا، أصبحت كلمة “العجوز” هي الطريقة التي تشير بها إليّ أوه دوك-سيو.
المدينة القديمة بيكسيان من فترة تنافس تشو-هان، حيث كان ليو بانغ يجند الفلاحين وشياو هي يرتب الأوراق البيروقراطية بينما فان كواي يذبح الخنازير، لم تكن تستحق الغيرة. لكني أتغاضى…
شعرت بالإحباط قليلًا.
كان الداخل أنيقًا ومرتبًا. جلست بحذر، أفكر في المالك الذي لم يتمكن من تنظيم قلبه حتى بعد ترتيب متعلقاته.
يالها من قسوة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
يا فتاة، أتمنى أن تعيشين حتى عمري أيضًا.
لو كان لها اسم لكان… [دفعة المؤلف].
—-
هل يمكنك الوثوق بأي معرفة مكتسبة من الاقتراب من غو يوري؟ ماذا لو كانت تلك المعرفة ملوثة بالفعل بغسل الدماغ والتلاعب؟
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على سبيل المثال:
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه، الأرجل العشرة ليست الزعيم النهائي. إنه في الواقع الأضعف.”
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للتعامل مع غو يوري. منذ البداية، لا تدعها تلاحظك.
