Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 113

غشاء رقيق !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غشاء رقيق !

أم ؟

هذا ليس ما أراده غلين ، تحكم غلين في أحاسيسه بعقلانية و سيطر عليها ، لن يسمح لضعفه و هذا النوع من الأفكار بأن تظهر على الإطلاق مجددا في قلبه .

استدار غلين ببطء ، نظر إلى جبل الجليد مع وجود صدع في منتصفه .

في النهاية الضعيف سيظل ضعيفا دائما ، أما القوي فسيظل قويا على الدوام …

” هذا الشعور ؟ هل هو سحر الختم ؟ لكن منطقيا لا يستطيع الساحر المبتدئ أن يتقن هذا السحر ، لأنه يحتاج للتحكم في الطاقة و الحفاظ عليها … لا ، إذا تم إقرانه مع موهبته بالإضافة لجهود بعض السحرة رفيعي المستوى لتلقينه و تدريبه ، ربما هناك احتمال لتعلم هذا السحر ! ” .

و بينما فكر بعمق اندلع هدير مليء بالكراهية من خلفه !

كراك ! شوووو ….

لماذا ! …

بينما فكر غلين أكثر ، انتشر شقان آخران على الجبل ، كأن وحشا مرعبا يستيقظ من سباته ، لم يعد هذا الختم قادرا على استيعابه بعد الآن …

في هذه اللحظة شعر الجميع بالاشمئزاز الحقيقي من غلين .

” حسنا ؟ هل هي مصادفة ، لتقع المعركة فوق رأسي مباشرة ؟ هل هذا هو تقدير المصير في الأساطير ؟ يبدو أنني دمرته ( سحر الختم ) عن طريق الخطأ الآن ، و هذا لم يعجبهم بالتأكيد … ”

مصحوبا باهتزاز ، كما لو كان ردا على اندفاع غلين ، تم هز الجبل كالجرس ثم اندلع لحن كسمفونية الموتى ، تحطم الجبل ببطء بعد اندلاع الشقوق في كل جزء منه ، مع زئير شرس صرخ الوحش المحبوس من داخل الجبل .

و بينما فكر بعمق اندلع هدير مليء بالكراهية من خلفه !

لأنهم جميعا لم يدركوا بعد عدم رغبتهم في قبول هالة غلين القمعية و الغامضة لأنهم قد نظروا إليه في يوم من الأيام على كونه ضعيفا و غير مهم …

” المقنع غلين ! أيتها الدودة القذرة ! أيها اللص ، الصرصور المقزز أنت في الواقع ! …. هل تعلم حجم المشاكل التي سببتها قبل قليل ؟ انتهى جميع سحرة المنطقة 12 ! حماقتك ستؤدي إلى استبعادنا جميعا ! هل تعلم نوع الوحش الذي أطلقته قبل قليل ؟ أنت لا تفهم شيئا على الإطلاق ، أنت مجرد ساحر مبتدئ جاهل و أحمق … ” في نهاية الجملة قامت بدعم أختها و الدموع تنهمر من عيونها ” أختي أوقفته و هي تخاطر بكل شيء لختمه لكن … ! ” .

مختبئة وراء ابنة الشمس لم تستطع ميلي إلا أن تتمتم بعد إغلاق عينيها ” لقد انتهى أمرنا … ” .

” مينا ! … ”

لا ….

أوقفتها ميلي و هي تهز رأسها و تقول بهدوء ” انسي الأمر ، أنا لست الساحر القوي الوحيد في المنطقة 12 ، لا تزال لدينا فرصة لكبحه ! ” .

في الأخير لم تستطع ميلي إلا أن تنظر لغلين مع خيبة أمل بادية على وجهها ، أخرجت زجاجة شفافة من حقيبتها .

نظرت إلى غلين الذي لا زال يبدو غامضا لكن أكثر قوة مما كان عليه خلال الصراع الأكاديمي بين المنطقة 12 و المنطقة 19 .

في الأخير لم تستطع ميلي إلا أن تنظر لغلين مع خيبة أمل بادية على وجهها ، أخرجت زجاجة شفافة من حقيبتها .

و مع هذا لم يعد غلين قادرا على شد انتباهها على الإطلاق على عكس المرة السابقة .

باستثناء نينا ، بدا الجميع محبطا أثناء النظر لغلين ، عند التحديق في الساحر المقنع و درعه المعدني اللامع ، مع سيفه المستبد ، بدا أنه ساحر غامض و قوي .

تنهدت قائلة ” أنا آسفة حقا ، لقد وعدتك أني سأتطلع لأداءك في محاكمة تأهيل البرج المقدس ، لكن الآن لا توجد فرصة لإظهار هذا الأداء لي ، أترك العالم السري بسرعة ، هذا الساحر يتقن السحر الصوتي ، في ظله قد لا تسنح لك الفرصة حتى لتحطيم القفل ، لا أعلم عدد السحرة في المنطقة 12 ممن تم قتلهم و القضاء عليهم على يد هذا الساحر ، في الأصل كنت أتطلع لرؤية سحر غلين الثلاثي لكن الآن … ” .

نظر الجميع لغلين بعاطفة معقدة ، ظنا منهم أن هالته الغامضة و القوية مصدرها الدرع و القناع فقط …

في الأخير لم تستطع ميلي إلا أن تنظر لغلين مع خيبة أمل بادية على وجهها ، أخرجت زجاجة شفافة من حقيبتها .

” المقنع غلين ! أيتها الدودة القذرة ! أيها اللص ، الصرصور المقزز أنت في الواقع ! …. هل تعلم حجم المشاكل التي سببتها قبل قليل ؟ انتهى جميع سحرة المنطقة 12 ! حماقتك ستؤدي إلى استبعادنا جميعا ! هل تعلم نوع الوحش الذي أطلقته قبل قليل ؟ أنت لا تفهم شيئا على الإطلاق ، أنت مجرد ساحر مبتدئ جاهل و أحمق … ” في نهاية الجملة قامت بدعم أختها و الدموع تنهمر من عيونها ” أختي أوقفته و هي تخاطر بكل شيء لختمه لكن … ! ” .

بعد فكها لغطاء الزجاجة ، أصدر مخلوق يشبه البعوضة طنينا منخفضا ثم طار في اتجاه معين بعيدا .

قام ساحر المنطقة 15 بمسح الجميع ثم نظر إلى غلين بإثارة و قال ” هل أنت من أطلق سراحي ؟ يا لها من تجربة ! شكرا جزيلا ! آه هاهاها ! لذا في المقابل أنت مؤهل لمعرفة إسمي ، أنا هيل وودز ! من كان يخشاه جميع المشعوذين المبتدئين في المنطقة 15 قبل قرون ! … ” .

” الأخ غلين لما أنت هنا ؟ أخرج من هنا بسرعة ! تم ختم ساحر قوي داخل هذا الجبل ، وحش لا يستطيع أحد منا مقاومته ؟ ” نظرت نينا إلى غلين الذي لا زال غير مبال و مرتبكا لتصرخ بقلق لتحذير هذا الأخير .

باستثناء نينا ، بدا الجميع محبطا أثناء النظر لغلين ، عند التحديق في الساحر المقنع و درعه المعدني اللامع ، مع سيفه المستبد ، بدا أنه ساحر غامض و قوي .

هز سام رأسه و تنهد ” لنغادر بسرعة ، غلين ليس ضعيفا ، يستطيع أن يشتري وقتا لنا للفرار ، إنه أقوى مما تعتقدين ” .

” كراك ! …. بوووم ! ”

زي زي زي !

بعد أن رفضوا لا شعوريا الإقرار بالمنطق ، قرروا استخدام أعذار واهية و مضحكة لشل و عمي أبصارهم و عقولهم و حتى أرواحهم !

صر الفأر الأبيض الصغير على أسنانه .

” الكثير من الهراء الممل … ” نظر غلين ببرود إلى الفجوة من أعلى .

كما هز كيري رأسه و تمتم ” لم أكن أتوقع أن الساحر في الفجوة المخفية هو في الواقع غلين ، رغم أنه كان لدي خطط لقتاله في المعركة خلال المحاكمة ! و لكن الآن ! … ” .

يبدو أنه قد أصبح أدنى فأدنى من قمة الجبال و الأنهار ، لحظة تحقيقه لحلمه ، نظر إلى الجميع من سفح الجبل ، لكن لا يوجد رفيق مماثل له ، على الرغم من اقترابه من تحقيق هدفه إلا أنه في حائر من نفسه بشأن المستقبل .

” لقد تم طرد الملكة السامة من العالم السري ، و الآن حبيبها سيرافقها ! هيه ” رمقته بيونا من بعيد مع قليل من الفرح و ارتفاع زاوية فمها .

في النهاية الضعيف سيظل ضعيفا دائما ، أما القوي فسيظل قويا على الدوام …

نظر لوه جيا إلى الساحر المقنع و تذكر محاولة مهاجمته للافيتي في بهو الأكاديمية ثم تذمر ” إنه هو ؟ ” .

لماذا إذن ؟ …….

بعيدا داس ياز على الأرض غاضبا و صرخ بصوته الأجش ” اللعنة ! كنا على بعد خطوة واحدة فقط ! آه ؟ اللقيط غلين ، نعم ! اسمه غلين ! من أكاديمية إيسوتا السوداء ! هذا الجبان ! لم تتردد لافيتي في استخدام مفتاح الصداقة لأجل إنقاذه في الماضي أتذكر الآن ! هذا البغيض لم يعجبني في البداية ! لكن لم اتوقع أنه فاشل و أحمق منحوس ! ” .

إنه الغشاء الرقيق الذي يفصل بين الحقيقة و النفاق ، الحكمة و الجهل ، المنطق و الحماقة ، مراوغتهم لذواتهم و تخديرها ، يفضل الانسان أحيانا أن يدفن رأسه في الأرض بدلا من مواجهة الحقائق كالنعامة ، غريزة الغباء و الجهل من البشر العاديين !

لماذا ! …

” المقنع غلين ! أيتها الدودة القذرة ! أيها اللص ، الصرصور المقزز أنت في الواقع ! …. هل تعلم حجم المشاكل التي سببتها قبل قليل ؟ انتهى جميع سحرة المنطقة 12 ! حماقتك ستؤدي إلى استبعادنا جميعا ! هل تعلم نوع الوحش الذي أطلقته قبل قليل ؟ أنت لا تفهم شيئا على الإطلاق ، أنت مجرد ساحر مبتدئ جاهل و أحمق … ” في نهاية الجملة قامت بدعم أختها و الدموع تنهمر من عيونها ” أختي أوقفته و هي تخاطر بكل شيء لختمه لكن … ! ” .

مع تنهد نظر ياز إلى غلين مع قليل من الكراهية ، استعد للاختباء بعيدا قدر الإمكان قبل أن يخرج الوحش من سجنه …

مع تنهد نظر ياز إلى غلين مع قليل من الكراهية ، استعد للاختباء بعيدا قدر الإمكان قبل أن يخرج الوحش من سجنه …

لقد انتهى العرض و لا يوجد غرض للبقاء هنا أكثر .

في هذه اللحظة شعر الجميع بالاشمئزاز الحقيقي من غلين .

باستثناء نينا ، بدا الجميع محبطا أثناء النظر لغلين ، عند التحديق في الساحر المقنع و درعه المعدني اللامع ، مع سيفه المستبد ، بدا أنه ساحر غامض و قوي .

هل الممكن أنه قد أصبح ضعيفا ؟ لبحثه عن شركاء مزعومين و أن يشعر بكونه وحيدا ؟

تردد تنهد مليء بالاستياء ، ما الغرض من الاعتماد على هذه الأسلحة و التأنق ؟

” الكثير من الهراء الممل … ” نظر غلين ببرود إلى الفجوة من أعلى .

في النهاية الضعيف سيظل ضعيفا دائما ، أما القوي فسيظل قويا على الدوام …

نظر غلين إلى الجميع ، واقفا على أرض الجليد حدق بهدوء في تعابيرهم ، لأول مرة شعر بوحدة لا يسبر غورها …

لماذا إذن ؟
…….

مع تنهد نظر ياز إلى غلين مع قليل من الكراهية ، استعد للاختباء بعيدا قدر الإمكان قبل أن يخرج الوحش من سجنه …

نظر الجميع لغلين بعاطفة معقدة ، ظنا منهم أن هالته الغامضة و القوية مصدرها الدرع و القناع فقط …

ببطء طفا للأعلى و قام بإزاحة الصقيع من ملابسه ، نبض جسمه بقوة مطلقة لا يمكن ايقافها و لا مثيل لها .

في الحقيقة لم يهتم غلين قط بالتأنق ، لكن هؤلاء الحمقى ركزوا فقط على هذا النوع من الأفكار الغبية و الجاهلة …

بعد أن رفضوا لا شعوريا الإقرار بالمنطق ، قرروا استخدام أعذار واهية و مضحكة لشل و عمي أبصارهم و عقولهم و حتى أرواحهم !

لأنهم جميعا لم يدركوا بعد عدم رغبتهم في قبول هالة غلين القمعية و الغامضة لأنهم قد نظروا إليه في يوم من الأيام على كونه ضعيفا و غير مهم …

لكن …

بعد أن رفضوا لا شعوريا الإقرار بالمنطق ، قرروا استخدام أعذار واهية و مضحكة لشل و عمي أبصارهم و عقولهم و حتى أرواحهم !

” هذا الرجل مجنون ! إنه مجنون ! ” كان جسد ياز يرتعش مع عويله ، لكن الخدر في قدميه منعه من الفرار بسرعة .

هذا …

نظرت إلى غلين الذي لا زال يبدو غامضا لكن أكثر قوة مما كان عليه خلال الصراع الأكاديمي بين المنطقة 12 و المنطقة 19 .

إنه الغشاء الرقيق الذي يفصل بين الحقيقة و النفاق ، الحكمة و الجهل ، المنطق و الحماقة ، مراوغتهم لذواتهم و تخديرها ، يفضل الانسان أحيانا أن يدفن رأسه في الأرض بدلا من مواجهة الحقائق كالنعامة ، غريزة الغباء و الجهل من البشر العاديين !

مع تنهد نظر ياز إلى غلين مع قليل من الكراهية ، استعد للاختباء بعيدا قدر الإمكان قبل أن يخرج الوحش من سجنه …

في نظر الساحر المبتدئ لن تتغير هذه الحقيقة ” القوي يبقى قويا و الضعيف سيبقى ضعيفا للأبد ! ” .

صر الفأر الأبيض الصغير على أسنانه .

هذه هي نقطة البداية لإديولوجية عالم السحر …

في نظر الساحر المبتدئ لن تتغير هذه الحقيقة ” القوي يبقى قويا و الضعيف سيبقى ضعيفا للأبد ! ” .

نظر غلين إلى الجميع ، واقفا على أرض الجليد حدق بهدوء في تعابيرهم ، لأول مرة شعر بوحدة لا يسبر غورها …

نظرت إلى غلين الذي لا زال يبدو غامضا لكن أكثر قوة مما كان عليه خلال الصراع الأكاديمي بين المنطقة 12 و المنطقة 19 .

يبدو أنه قد أصبح أدنى فأدنى من قمة الجبال و الأنهار ، لحظة تحقيقه لحلمه ، نظر إلى الجميع من سفح الجبل ، لكن لا يوجد رفيق مماثل له ، على الرغم من اقترابه من تحقيق هدفه إلا أنه في حائر من نفسه بشأن المستقبل .

تردد تنهد مليء بالاستياء ، ما الغرض من الاعتماد على هذه الأسلحة و التأنق ؟

بعد الصعود للقمة ما هو هدفه التالي ؟!

أوقفتها ميلي و هي تهز رأسها و تقول بهدوء ” انسي الأمر ، أنا لست الساحر القوي الوحيد في المنطقة 12 ، لا تزال لدينا فرصة لكبحه ! ” .

هل الممكن أنه قد أصبح ضعيفا ؟ لبحثه عن شركاء مزعومين و أن يشعر بكونه وحيدا ؟

تردد رنين موجة صوتية غير مرئية و تغير تعبير ابنة الشمس بشكل جذري ، لم تعد تهتم بغلين سرعان ما تحولت إلى نيران حمراء لحماية ميلي الضعيفة .

لا ….

” لقد تم طرد الملكة السامة من العالم السري ، و الآن حبيبها سيرافقها ! هيه ” رمقته بيونا من بعيد مع قليل من الفرح و ارتفاع زاوية فمها .

هذا ليس ما أراده غلين ، تحكم غلين في أحاسيسه بعقلانية و سيطر عليها ، لن يسمح لضعفه و هذا النوع من الأفكار بأن تظهر على الإطلاق مجددا في قلبه .

” لقد تم طرد الملكة السامة من العالم السري ، و الآن حبيبها سيرافقها ! هيه ” رمقته بيونا من بعيد مع قليل من الفرح و ارتفاع زاوية فمها .

بعد شعوره بخيبة الأمل ابتسم غلين فجأة أمام مرأى الجميع .

هذا …

‘ ما نوع الأشياء المملة التي أفكر فيها الآن ؟ لا أزال أتنافس على قمة محاكمة البرج المقدس ، أي قمة جبل أفكر بها ؟ مجرد هراء ! أنا حتى لم أرى ساحرا أسطوريا من منطقة أخرى بعد ، الساحر الذي لم يفز بعد بالمركز الأول لا زال يفكر بجهل … هيه ! ”

” هذا الرجل مجنون ! إنه مجنون ! ” كان جسد ياز يرتعش مع عويله ، لكن الخدر في قدميه منعه من الفرار بسرعة .

تبين أن ضحكة غلين بمثابة استهزاء من نفسه الجاهلة .

كما هز كيري رأسه و تمتم ” لم أكن أتوقع أن الساحر في الفجوة المخفية هو في الواقع غلين ، رغم أنه كان لدي خطط لقتاله في المعركة خلال المحاكمة ! و لكن الآن ! … ” .

لكن …

وووش !

في نظر الآخرين ضحكة غلين سببها جهله بالوضع الحالي ، لقد اعتقدوا أنه مجرد أحمق لم يتمكن من فهم موقفه بعد …

باستثناء نينا ، بدا الجميع محبطا أثناء النظر لغلين ، عند التحديق في الساحر المقنع و درعه المعدني اللامع ، مع سيفه المستبد ، بدا أنه ساحر غامض و قوي .

في هذه اللحظة شعر الجميع بالاشمئزاز الحقيقي من غلين .

قام ساحر المنطقة 15 بمسح الجميع ثم نظر إلى غلين بإثارة و قال ” هل أنت من أطلق سراحي ؟ يا لها من تجربة ! شكرا جزيلا ! آه هاهاها ! لذا في المقابل أنت مؤهل لمعرفة إسمي ، أنا هيل وودز ! من كان يخشاه جميع المشعوذين المبتدئين في المنطقة 15 قبل قرون ! … ” .

نظر هذا الأخير إليهم مجددا ثم هز رأسه بروية ، طوال حياته لم يهتم قط بآراء الآخرين و نظرتهم إليه ، لذا أثناء تدريبه كساحر قرر ارتداء قناع الرماد لإخفاء وجهه .

مع تنهد نظر ياز إلى غلين مع قليل من الكراهية ، استعد للاختباء بعيدا قدر الإمكان قبل أن يخرج الوحش من سجنه …

فجأة اندفع غلين و طار إلى قمة الجبل !

في الأخير لم تستطع ميلي إلا أن تنظر لغلين مع خيبة أمل بادية على وجهها ، أخرجت زجاجة شفافة من حقيبتها .

مصحوبا باهتزاز ، كما لو كان ردا على اندفاع غلين ، تم هز الجبل كالجرس ثم اندلع لحن كسمفونية الموتى ، تحطم الجبل ببطء بعد اندلاع الشقوق في كل جزء منه ، مع زئير شرس صرخ الوحش المحبوس من داخل الجبل .

في هذه اللحظة شعر الجميع بالاشمئزاز الحقيقي من غلين .

” آه غلين ! أيها الوغد … ” لم تستطع نينا التي كانت على وشك الفرار إلا أن تصرخ بعدم تصديق كما شعر سام و البقية أيضا بالصدمة ، كان وجه نينا شاحبا من شدة قلقها على غلين .

” آه هاه هاه، هاه هاه هاه، هاه هاه هاه هاهاها ! نعم هذا الشعور ! يا لها من إثارة ، أشعر بكل خلية في جسمي تصرخ من شدة السرور ، إنه شعور كله مفعم بالحيوية يشبه ولادتي من جديد … “.

” هذا الرجل مجنون ! إنه مجنون ! ” كان جسد ياز يرتعش مع عويله ، لكن الخدر في قدميه منعه من الفرار بسرعة .

في نظر الساحر المبتدئ لن تتغير هذه الحقيقة ” القوي يبقى قويا و الضعيف سيبقى ضعيفا للأبد ! ” .

ارتعش جسد ميلي أيضا ، أمسكت قفلها بإحكام و أمسكت يد مينا باليد الأخرى ، بنظرة حزن غير مفهومة على وجهها قالت ” لما ؟ لما يفعل هذا … ؟ من المستحيل ان يصل أملنا ( تقصد الساحر الأسطوري الآخر ) في وقت قصير ؟ هذه المعركة ميؤوس منها ! “.

باستثناء نينا ، بدا الجميع محبطا أثناء النظر لغلين ، عند التحديق في الساحر المقنع و درعه المعدني اللامع ، مع سيفه المستبد ، بدا أنه ساحر غامض و قوي .

صرخت مينا ابنة الشمس أيضا ” آه ! غلين … بما أنك تود أن تقتل ، دعني أفعلها شخصيا ، هذا الجسد المزور ! أنت حتى لا تستحقه ! وجودك في حد ذاته إهانة للجسد المغمور في النيران و الفريد من نوعه … ” .

أم ؟

” شوووو ! ”

لكن …

تردد رنين موجة صوتية غير مرئية و تغير تعبير ابنة الشمس بشكل جذري ، لم تعد تهتم بغلين سرعان ما تحولت إلى نيران حمراء لحماية ميلي الضعيفة .

لقد أعطى للجميع إحساسا بالقمع المطلق و النهائي ، كان من المستحيل مقاومته .

” كراك ! …. بوووم ! ”

في الأخير لم تستطع ميلي إلا أن تنظر لغلين مع خيبة أمل بادية على وجهها ، أخرجت زجاجة شفافة من حقيبتها .

تم تفجير شظايا الجليد مع تحليق موجة صوتية من الجبل ، في وسط العديد من المعاول الجليدية خرج ساحر المنقطة 15 كوحش شرير ينحدر من عالم مجهول مصحوبا بضحكه المنخفض و المتحمس ، لمع زوج من العيون المحترقة .

تردد تنهد مليء بالاستياء ، ما الغرض من الاعتماد على هذه الأسلحة و التأنق ؟

” آه هاه هاه، هاه هاه هاه، هاه هاه هاه هاهاها ! نعم هذا الشعور ! يا لها من إثارة ، أشعر بكل خلية في جسمي تصرخ من شدة السرور ، إنه شعور كله مفعم بالحيوية يشبه ولادتي من جديد … “.

و مع هذا لم يعد غلين قادرا على شد انتباهها على الإطلاق على عكس المرة السابقة .

ببطء طفا للأعلى و قام بإزاحة الصقيع من ملابسه ، نبض جسمه بقوة مطلقة لا يمكن ايقافها و لا مثيل لها .

نظر غلين إلى الجميع ، واقفا على أرض الجليد حدق بهدوء في تعابيرهم ، لأول مرة شعر بوحدة لا يسبر غورها …

لقد أعطى للجميع إحساسا بالقمع المطلق و النهائي ، كان من المستحيل مقاومته .

بعد شعوره بخيبة الأمل ابتسم غلين فجأة أمام مرأى الجميع .

مختبئة وراء ابنة الشمس لم تستطع ميلي إلا أن تتمتم بعد إغلاق عينيها ” لقد انتهى أمرنا … ” .

” هذا الشعور ؟ هل هو سحر الختم ؟ لكن منطقيا لا يستطيع الساحر المبتدئ أن يتقن هذا السحر ، لأنه يحتاج للتحكم في الطاقة و الحفاظ عليها … لا ، إذا تم إقرانه مع موهبته بالإضافة لجهود بعض السحرة رفيعي المستوى لتلقينه و تدريبه ، ربما هناك احتمال لتعلم هذا السحر ! ” .

قام ساحر المنطقة 15 بمسح الجميع ثم نظر إلى غلين بإثارة و قال ” هل أنت من أطلق سراحي ؟ يا لها من تجربة ! شكرا جزيلا ! آه هاهاها ! لذا في المقابل أنت مؤهل لمعرفة إسمي ، أنا هيل وودز ! من كان يخشاه جميع المشعوذين المبتدئين في المنطقة 15 قبل قرون ! … ” .

في النهاية الضعيف سيظل ضعيفا دائما ، أما القوي فسيظل قويا على الدوام …

وووش !

” هذا الرجل مجنون ! إنه مجنون ! ” كان جسد ياز يرتعش مع عويله ، لكن الخدر في قدميه منعه من الفرار بسرعة .

تحول جسد غلين إلى صورة لاحقة في السماء ثم أسقط سيف هيدرا بقوة لا مثيل لها لكن قبل لمسه لرأس هيل وودز تم ايقافه بواسطة نصل قصير آخر بحافة غريبة !

لماذا إذن ؟ …….

اندلع صدى موجة صوتية قوية بعد الاصطدام !

” كراك ! …. بوووم ! ”

بوووم !

نظر هذا الأخير إليهم مجددا ثم هز رأسه بروية ، طوال حياته لم يهتم قط بآراء الآخرين و نظرتهم إليه ، لذا أثناء تدريبه كساحر قرر ارتداء قناع الرماد لإخفاء وجهه .

في ظل القوة الساحقة و المجنونة لغلين بالإضافة لسحر التنافر ، قلص ساحر المنطقة 15 عينيه في كفر ثم تحول لصورة لاحقة تم قذفها ناحية جبل الصقيع ، مع انتشار الشقوق تم غرسه مجددا في وسط الجبل بينما انهار الجليد المتراكم تدريجيا و تطاير في الأرجاء !

لا ….

” الكثير من الهراء الممل … ” نظر غلين ببرود إلى الفجوة من أعلى .

بعد أن رفضوا لا شعوريا الإقرار بالمنطق ، قرروا استخدام أعذار واهية و مضحكة لشل و عمي أبصارهم و عقولهم و حتى أرواحهم !

ترجمة و تدقيق : Younes39

” آه هاه هاه، هاه هاه هاه، هاه هاه هاه هاهاها ! نعم هذا الشعور ! يا لها من إثارة ، أشعر بكل خلية في جسمي تصرخ من شدة السرور ، إنه شعور كله مفعم بالحيوية يشبه ولادتي من جديد … “.

أوقفتها ميلي و هي تهز رأسها و تقول بهدوء ” انسي الأمر ، أنا لست الساحر القوي الوحيد في المنطقة 12 ، لا تزال لدينا فرصة لكبحه ! ” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط