Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 114

قمع !

قمع !

يبدو أن ياز قد اصطدم بجدار غير مرئي ، تجذر في مكانه في صدمة .

بالمقارنة مع صورة غلين الغريبة و المرعبة قبل قليل ، من هو الوحش حقا ؟

حتى سام قد سقط على الأرض بينما تبدد الدخان الأسود من حوله ، تجمد كيري و الفأر الأبيض على كتفه ، لوه جيا الذي التقط يد بيونا استعدادا للفرار نسي كل شيء فجأة حتى أنه قد ترك ذراع أخته الصغيرة دون وعي منه و حام بغباء فوق العمود .

فقط بعد العثور على خصم حقيقي بنفس قوته ، عند رؤيته لعالم أبعد و أوسع ، سيكبح هيل وودز غطرسته الجاهلة مجددا ، فقط عندها سيتذكر ذاته التي تكافح باستمرار ، سهره طوال الليل و تكريس نفسه لدراسة السحر كل يوم !

بعد إطلاق ذراعيها استدار جسد بيونا لكنها لا تزال تطير بشكل غريزي بينما تتمتم بلهجة لا يمكن سماعها ” هل أنا في حلم ؟ هاهاها ! هذا صحيح … بعد كل شيء هذا الرجل و حبيبته السامة … آههه “.

في هذه اللحظة شعر غلين بحماس شديد و قشعريرة في قلبه .

اصطدم جسدها بالعمود و كان الألم الشديد دليلا على كون كل شيء حقيقي و ليس حلما .

على الأرض و على الأعمدة الحجرية ، كان كل من ميلي و مينا و كيري و بيونا و لوه جيا و سام و نينا و ياز متحجرين و هم يشاهدون المعركة من بعيد غير مصدقين ، حتى هذه اللحظة ! يبدو أن غلين لا زال سيستخدم سحرا قويا آخر !

نينا التي لم تتحرك من مكانها بعد ، لم تستطع إصدار كلمة من الصدمة أيضا .

ربما لم يكن هيل وودز هكذا قبل قرون من الآن !

وقفت مينا بلا حراك أمام أختها ، تنظر بغباء إلى الشخص الذي أسمته العدو المقدر قبل دقائق من الآن .

” غووووه ! ”

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

تغير تعبير غلين ، لم يتردد و لو لثانية ، قام فورا بتشويه الفضاء لتجنبها ، ثم استخدم سيفه ليقاوم صداها …

في هذه اللحظة حدق الجميع بصراحة في الساحر ذو الدرع المعدني و القناع ، لم يتردد في قلوبهم و أذهانهم سوى ” هذا غير صحيح ؟ لا ؟ ” .

” الجاذبية … ! ”

في الواقع ، تجذر الجميع غريزيا و لم يلوذوا بالفرار بعد ، قاموا بمسح أعينهم مرارا و تكرارا ، نظروا بعناية إلى الحفرة في جبل الصقيع و الشقوق المحيطة به ، ثم نظروا مجددا للساحر المدرع ذو القناع ، ليؤكدوا بالضبط إذا كان ما جرى قبل قليل ليس سوء تقدير أو فهم منهم …

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

……

في الواقع ، تجذر الجميع غريزيا و لم يلوذوا بالفرار بعد ، قاموا بمسح أعينهم مرارا و تكرارا ، نظروا بعناية إلى الحفرة في جبل الصقيع و الشقوق المحيطة به ، ثم نظروا مجددا للساحر المدرع ذو القناع ، ليؤكدوا بالضبط إذا كان ما جرى قبل قليل ليس سوء تقدير أو فهم منهم …

في السماء …

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

سخر غلين من قوة ما يسمى بوحش المنطقة 15 .

يبدو أن غطرسته في الأصل ناجمة عن شعوره بالوحدة عندما لم يجد خصما له قط كغلين .

ببطء شعر بأحاسيس سلبية كالكبرياء و الغرور تنمو في قلبه ، بينما استعد لاطلاق قوته السحرية لسحق خصمه …

ووش !

اهتز جسد غلين ، تحطم درع قناعه الواقي مع فرقعة ليتقيأ كل شيء …

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

” غووووه ! ”

على الأرض و على الأعمدة الحجرية ، كان كل من ميلي و مينا و كيري و بيونا و لوه جيا و سام و نينا و ياز متحجرين و هم يشاهدون المعركة من بعيد غير مصدقين ، حتى هذه اللحظة ! يبدو أن غلين لا زال سيستخدم سحرا قويا آخر !

لم يشعر غلين إلا بأزيز ، اجتاحته موجة صادمة و عالية التردد مما أدى لهز كل خلية في جسمه ، ما فكر به غلين فورا هو اتصال سيفه الهيدرا بحافة نصل ساحر المنطقة 15 ، جعل الاهتزاز وجهه يرتعش مع تدفق الدم من فمه .

كان له كدمة في زاوية فمه مع ألم لاسع ، رغم أن وجهه كان شاحبا نوعا ما ، لكن عيونه كان لها نفس الضوء في عيون غلين ، نوع من الإثارة و الحماس .

كان وجهه شاحبا للغاية ، مشاعره المتعجرفة و السلبية السابقة تم إزالتها فورا من قلبه .

أخيرا استعاد غلين رباطة جأشه مع تنهد طويل ، تحول كبرياءه السابق إلى حكمة و هدوء شديد و غامض !

بصوت مرتعش قال غلين في ذعر ” هذا … هذا هو السحر الصوتي الذي ذكرته ميلي ؟ هذا الشعور مشابه لسحر الساحر بلا وجه على السفينة ! ” ( الساحر الذي قام باختطافهم ! و طارد الساحر ديور و معلم سام أيضا ) .

ووش !

أثناء ارتجافه يبدو أن عيونه المحتقنة بالدم تحاول الخروج من محاجرها ، تحول جلده للون الأحمر ، في الآن نفسه شعر بارتخاء أطرافه كما لو كان رخويا ( من دون عظام ) ، على ذراعه تتشكل براثن و أذرع غريبة تدريجيا كما لو أنها تحاول الانفصال عن إرادة غلين لتصبح مخلوقا مستقلا .

أم ؟

شعر غلين بحالة جسمه ، و لم يستطع إلا أن يتنفس بثقل مع وجه مذعور .

……

لن ينسى غلين أبدا عاقبة تحطم شيفرة الحياة و فقدان السيطرة عليها و تحول عيناته التجريبية لوحوش بلا عقل …

مع تدفق الحيوية في خلاياه ، قدر غلين أن قوته قد تم تعزيزها بحوالي 15 إلى 20 نقطة ، سيدوم التأثير غالبا لنحو أحد عشر ساعة رملية ! ( ساعة رملية واحدة تساوي ساعتين ) .

” لا ! هذا … الصدع في شيفرة الحياة يهتز ! ؟ لا لا ؟ لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا الحال ! ” تم استبدال رضا غلين السابق بفزع و ذعر قد اخترق من خلال قلبه و روحه .

” حسنا ! جيد جدا ! بعد أعوام طويلة ، و أخيرا ! أتراجع عن كلماتي المتعجرفة التي قلتها للتو ، حسنا يا ساحر المنطقة 12 ! هل يمكنني معرفة اسمك ! اسمي هيل وودز ! ” نظر إلى غلين بهدوء و اهتمام .

إذا فقد السيطرة على الصدع في شيفرة الحياة و اتسع إلى ما لا نهاية ، فسيتمزق جسمه إلى عدد لا يحصى من الأجسام الغريبة و المستقلة ، و التي ستعلن وفاة غلين من دون رجعة !

نينا التي لم تتحرك من مكانها بعد ، لم تستطع إصدار كلمة من الصدمة أيضا .

” بدون علم مني لا أزال متعجرفا بشأن الحتمية التي ذكرها معلمي ! ” قال غلين بمرارة في قلبه .

مع تموج قاس ، ظهر الخنجر المحترق أمام هيلوودز في لحظة ، على الرغم من حظره باستخدام درعه المعدني إلا أن الاصطدام جعله غير قادر على التحكم في جسمه ، ارتد للوراء لحوالي 10 أمتار .

في عجلة من أمره نظر إلى الذراع التي تعاني من تحول مجنون ، حاول قدر المستطاع التحكم في مجساته ثم أخرج ورقة الحياة و ابتلعها ثم قام أيضا بإخراج زجاجة ليبتلع السائل الموجود بها …

بعد إطلاق ذراعيها استدار جسد بيونا لكنها لا تزال تطير بشكل غريزي بينما تتمتم بلهجة لا يمكن سماعها ” هل أنا في حلم ؟ هاهاها ! هذا صحيح … بعد كل شيء هذا الرجل و حبيبته السامة … آههه “.

هذه هي الورقة التي اشتراها من متجر العجوز الشمطاء أما الجرعة التي ابتلعها فهي مسؤولة عن تعزيز قوته و لياقته مؤقتا .

” بدون علم مني لا أزال متعجرفا بشأن الحتمية التي ذكرها معلمي ! ” قال غلين بمرارة في قلبه .

مع تدفق الحيوية في خلاياه ، قدر غلين أن قوته قد تم تعزيزها بحوالي 15 إلى 20 نقطة ، سيدوم التأثير غالبا لنحو أحد عشر ساعة رملية ! ( ساعة رملية واحدة تساوي ساعتين ) .

تحرك غلين بينما شعر بفعالية أوراق الحياة و جرعة تعزيز اللياقة البدنية .

مع تحسنه لاحظ غلين تراجع اللوامس المنفصلة عن جلده ليعود إلى شكله البشري المعتاد .

في هذه اللحظة ، ظهر شعور بالجهل في قلبها كساحرة متغطرسة …

أخيرا استعاد غلين رباطة جأشه مع تنهد طويل ، تحول كبرياءه السابق إلى حكمة و هدوء شديد و غامض !

لم ينتهي ، هاجم غلين بثلاثة خفافيش نارية ، مع انفجار ” بوووم ! بووم ! بوم ! ” تم غمر هيل وودز في بحر من النيران ، اجتاحته بالكامل .

إن الساحر الذي قد تصفه ابنة الشمس بالوحش ، و يستطيع قمع ساحرة العصر الجليدي ، ليس في الواقع شيئا يمكن مقارنته بساحر مبتدئ آخر ، بالمقارنة مع سحرة أسطوريين عادييين ، هذا الساحر من المنطقة 15 أقوى بالتأكيد !

قام غلين فورا بتنشيط قوته السحرية من دون تردد ، كان سيفه هيدرا مليئا بطاقة الرعد مع تشويه الفضاء ، استنادا لمعرفته السطحية حول سحر قوة الأمواج الصوتية و ترددها ، وجد غلين أن عنصر الرعد و قوة الفضاء هما النوعين الوحيدين القادرين على تقييد الأمواج الصوتية .

ربما هو قادر بالفعل على قمع حراس الأكاديمية .

يبدو أن ياز قد اصطدم بجدار غير مرئي ، تجذر في مكانه في صدمة .

في هذه اللحظة شعر غلين بحماس شديد و قشعريرة في قلبه .

بالمقارنة مع صورة غلين الغريبة و المرعبة قبل قليل ، من هو الوحش حقا ؟

نعم !

اهتز جسد غلين ، تحطم درع قناعه الواقي مع فرقعة ليتقيأ كل شيء …

هذا ما شعر به ، هناك بالفعل عباقرة أكثر قوة في القارة السحرية ، في هذه الحالة لن يشعر غلين أبدا بكونه وحيدا ! في طريقه للمضي قدما ، لأنه لا بد من وجود العديد من المشعوذين ممن بدأوا بالفعل في وضع أنظارهم على قمم الجبال الأعلى و الأبعد !

يبدو أن غطرسته في الأصل ناجمة عن شعوره بالوحدة عندما لم يجد خصما له قط كغلين .

…….

على الأرض و على الأعمدة الحجرية ، كان كل من ميلي و مينا و كيري و بيونا و لوه جيا و سام و نينا و ياز متحجرين و هم يشاهدون المعركة من بعيد غير مصدقين ، حتى هذه اللحظة ! يبدو أن غلين لا زال سيستخدم سحرا قويا آخر !

رأى الجميع على الأرض تحول غلين الذي لا يمكن السيطرة عليه .

نعم !

في هذه اللحظة استنشق الجميع ببرود ، حتى سام الذي قيل عنه أنه قد عاش مع الوحوش ، شعر بقشعريرة متصببا عرقا باردا لحظة رؤيته لتحول غلين .

في هذه اللحظة حدق الجميع بصراحة في الساحر ذو الدرع المعدني و القناع ، لم يتردد في قلوبهم و أذهانهم سوى ” هذا غير صحيح ؟ لا ؟ ” .

بالمقارنة مع صورة غلين الغريبة و المرعبة قبل قليل ، من هو الوحش حقا ؟

نعم !

……..

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

ببطء مع تناثر الجليد قفز شخص يرتدي رداءا أسود من الأنقاض ، حام في السماء لكن من دون غطرسته السابقة ، الجرس في صدره لا زال يرن مع ” دينغ … دينغ … دينغ ! ” .

نينا التي لم تتحرك من مكانها بعد ، لم تستطع إصدار كلمة من الصدمة أيضا .

كان له كدمة في زاوية فمه مع ألم لاسع ، رغم أن وجهه كان شاحبا نوعا ما ، لكن عيونه كان لها نفس الضوء في عيون غلين ، نوع من الإثارة و الحماس .

مع تدفق الحيوية في خلاياه ، قدر غلين أن قوته قد تم تعزيزها بحوالي 15 إلى 20 نقطة ، سيدوم التأثير غالبا لنحو أحد عشر ساعة رملية ! ( ساعة رملية واحدة تساوي ساعتين ) .

نظر الساحران رغم تعرضهما لجروح خطيرة إلى بعضهما البعض ، في لحظة لاحظا شعورا غريبا و مألوفا انتابهما في الآن نفسه .

” غووووه ! ”

” حسنا ! جيد جدا ! بعد أعوام طويلة ، و أخيرا ! أتراجع عن كلماتي المتعجرفة التي قلتها للتو ، حسنا يا ساحر المنطقة 12 ! هل يمكنني معرفة اسمك ! اسمي هيل وودز ! ” نظر إلى غلين بهدوء و اهتمام .

لم ينتهي ، هاجم غلين بثلاثة خفافيش نارية ، مع انفجار ” بوووم ! بووم ! بوم ! ” تم غمر هيل وودز في بحر من النيران ، اجتاحته بالكامل .

يبدو أن غطرسته في الأصل ناجمة عن شعوره بالوحدة عندما لم يجد خصما له قط كغلين .

……

نظرا لأنه يتمتع بالقوة و الموهبة ، فهذا يعني أنه إنسان يتمتع بذكاء عال ، هو بالتأكيد ليس مجرد متغطرس أحمق و جاهل .

……..

ربما لم يكن هيل وودز هكذا قبل قرون من الآن !

ببطء شعر بأحاسيس سلبية كالكبرياء و الغرور تنمو في قلبه ، بينما استعد لاطلاق قوته السحرية لسحق خصمه …

و مع هذا نظرا لأن عائلة هيل وودز في المنطقة 15 لم تعد قادرة على العثور على ساحر مبتدئ يستطيع أن يضاهيه قوة ، تجنبه الجميع بعيون خائفة ، بعد الدخول للعالم السري لم يتمكن أيضا من العثور على ند له أو غريم يتكلم معه بنفس المساواة ، تماما كما أطلق الأطفال في السفينة على لافيتي و الآخرين اسم الملوك ! ، نما فخرهم و غطرستهم بأنفسهم ببطء مع كل يوم !

تحرك غلين بينما شعر بفعالية أوراق الحياة و جرعة تعزيز اللياقة البدنية .

بعد عقود ، أصبح هيل وودز على ما هو عليه الآن ، متغطرس و فخور !

” حسنا ! جيد جدا ! بعد أعوام طويلة ، و أخيرا ! أتراجع عن كلماتي المتعجرفة التي قلتها للتو ، حسنا يا ساحر المنطقة 12 ! هل يمكنني معرفة اسمك ! اسمي هيل وودز ! ” نظر إلى غلين بهدوء و اهتمام .

فقط بعد العثور على خصم حقيقي بنفس قوته ، عند رؤيته لعالم أبعد و أوسع ، سيكبح هيل وودز غطرسته الجاهلة مجددا ، فقط عندها سيتذكر ذاته التي تكافح باستمرار ، سهره طوال الليل و تكريس نفسه لدراسة السحر كل يوم !

في هذه اللحظة عاد هيل وودز إلى الحياة أخيرا ! ( موته قصدك ؟ هههه ) .

يمكن القول ..

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

في هذه اللحظة عاد هيل وودز إلى الحياة أخيرا ! ( موته قصدك ؟ هههه ) .

سخر غلين من قوة ما يسمى بوحش المنطقة 15 .

بطريقة ما يمكن اعتبار غلين محظوظا مقارنة به ، على الرغم من عيشه لحياة صعبة و تكريس نفسه أيضا لتعلم السحر ، إلا أنها مرضية نوعا ما له .

بخلافه ، إذا تقاعص غلين عن الصعود إلى القمة و اضطر إلى النضال لعقود من أجل التحضير لمحاكمة البرج المقدس ، فهل ستتمكن هذه المشاعر السلبية من السيطرة على غلين ؟ هل سيصبح متعجرفا بشدة كهيل وودز …

هذا النوع من الإثراء هو ما منع غلين من أن يصبح متغطرسا بجنون كهيل وودز .

في هذه اللحظة ، ظهر شعور بالجهل في قلبها كساحرة متغطرسة …

بخلافه ، إذا تقاعص غلين عن الصعود إلى القمة و اضطر إلى النضال لعقود من أجل التحضير لمحاكمة البرج المقدس ، فهل ستتمكن هذه المشاعر السلبية من السيطرة على غلين ؟ هل سيصبح متعجرفا بشدة كهيل وودز …

اصطدم جسدها بالعمود و كان الألم الشديد دليلا على كون كل شيء حقيقي و ليس حلما .

غلين حقا لا يعلم ، لأنه شخص يشعر بالرضا و السعادة عند اقترابه تدريجيا من القمة مع مرور الأيام .

في السماء …

نظر غلين إلى هيل وودز ذو الوجه البارد ، حدق به و قال بنبرة منخفضة ” اسمي غلين ! ” .

تحرك غلين بينما شعر بفعالية أوراق الحياة و جرعة تعزيز اللياقة البدنية .

أعظم احترام للخصم هو قتاله بجدية !

” بوووم ! ”

قام غلين فورا بتنشيط قوته السحرية من دون تردد ، كان سيفه هيدرا مليئا بطاقة الرعد مع تشويه الفضاء ، استنادا لمعرفته السطحية حول سحر قوة الأمواج الصوتية و ترددها ، وجد غلين أن عنصر الرعد و قوة الفضاء هما النوعين الوحيدين القادرين على تقييد الأمواج الصوتية .

أثناء ارتجافه يبدو أن عيونه المحتقنة بالدم تحاول الخروج من محاجرها ، تحول جلده للون الأحمر ، في الآن نفسه شعر بارتخاء أطرافه كما لو كان رخويا ( من دون عظام ) ، على ذراعه تتشكل براثن و أذرع غريبة تدريجيا كما لو أنها تحاول الانفصال عن إرادة غلين لتصبح مخلوقا مستقلا .

تحرك غلين بينما شعر بفعالية أوراق الحياة و جرعة تعزيز اللياقة البدنية .

مع انتشار النيران الأبدية على درعه ألقى هيل وودز نظرة خاطفة على طبيعته ثم قام بتفرقته مع فرقعة إصبعه .

تحول جسده إلى صورة لاحقة ، في اللحظة التالية ظهر غلين أمام هيل وودز ، هاجم بسيفه و اصطدم بسيفه القصير المنحني ، تردد طنين آخر ، لكن بمساعدة تشويه الفضاء و قوة الرعد و قوته المعززة ، استطاع مقاومة الهجوم الصوتي للحظة ، لكن جسد هيل وودز طار بسرعة في اتجاه الجبل .

كان فم هيل وودز يقطر بالدم ، وجهه أحمر بشكل غير طبيعي ، نظر إلى غلين بذعر ، قام بشبك يديه معا و أطلق موجة صوتية معززة ، تناثر عمود الماء و تبدد هجوم غلين الفضائي ، رفع رأسه بقوة و عزيمة ، أصدر موجة صوتية فائقة التردد من فمه أثناء صراخه .

أصدر موجة صوتية من ظهره ، تحطم الجليد خلفه بعد اصطدامه به .

رأى الجميع على الأرض تحول غلين الذي لا يمكن السيطرة عليه .

لم يهتم غلين بوضع هذا الأخير ، تحول لصورة لاحقة و اندفع بقوة عنيفة ، مع دوي طارد هيل وودز عبر الجبل .

شعر غلين بحالة جسمه ، و لم يستطع إلا أن يتنفس بثقل مع وجه مذعور .

استمر صدى اصطدام المعادن في التردد مع تقلباته التي لا حصر لها من الطاقة السحرية عبر السماء من أعماق الجبل !

…….

فجأة ، تردد صدى مفاجئ من داخل الجبل ، تم تفجير شظايا الجليد ، عوى عملاق الجشع و وحش معدني بينما تم تحطيم الجبل إلى أجزاء لا حصر لها .

تحول جسده إلى صورة لاحقة ، في اللحظة التالية ظهر غلين أمام هيل وودز ، هاجم بسيفه و اصطدم بسيفه القصير المنحني ، تردد طنين آخر ، لكن بمساعدة تشويه الفضاء و قوة الرعد و قوته المعززة ، استطاع مقاومة الهجوم الصوتي للحظة ، لكن جسد هيل وودز طار بسرعة في اتجاه الجبل .

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

فجأة تم تشويه المساحة فوق رأسه ، سقط سيف الهيدرا بكل قوته ، كان وجه هيل وودز محمرا ، رغم ارتعاش يده اليمنى إلا أنه اضطر إلى استخدامها مع سيفه القصير لصد هجوم غلين المتوحش .

يبلغ طول عملاق الجشع أربعة أمتار فقط ، يمكن القول أنه قد نما بسرعة نسبيا ، نظرا لأن درعه و سيفه مغطيين بعناصر الماء و الرعد فقد تمكن من قمع الوحش المعدني نوعا ما .

مع تحسنه لاحظ غلين تراجع اللوامس المنفصلة عن جلده ليعود إلى شكله البشري المعتاد .

رغم هذا فمن المستحيل معرفة الفائز بين وحوش العناصر …

حتى سام قد سقط على الأرض بينما تبدد الدخان الأسود من حوله ، تجمد كيري و الفأر الأبيض على كتفه ، لوه جيا الذي التقط يد بيونا استعدادا للفرار نسي كل شيء فجأة حتى أنه قد ترك ذراع أخته الصغيرة دون وعي منه و حام بغباء فوق العمود .

لكن ….

فجأة تم تشويه المساحة فوق رأسه ، سقط سيف الهيدرا بكل قوته ، كان وجه هيل وودز محمرا ، رغم ارتعاش يده اليمنى إلا أنه اضطر إلى استخدامها مع سيفه القصير لصد هجوم غلين المتوحش .

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

نظر الساحران رغم تعرضهما لجروح خطيرة إلى بعضهما البعض ، في لحظة لاحظا شعورا غريبا و مألوفا انتابهما في الآن نفسه .

” الجاذبية … ! ”

نظرت ابنة الشمس إلى الساحر المبتدأ من المنطقة 15 بينما قام عدوها المقدر بمطاردته و قمعه بالكامل ، لم تستطع إلا أن ترتعش بيأس .

صرخ غلين من بعيد ، ثم امتص هيلوودز بعد ترديد تعويذة ثانية ، يومض عمود مائي من بعيد مندفعا ، في الآن نفسه انفجر تيار من الرعد تلاه هجوم متسلل باستخدام قوة الفراغ !

ظهر خنجر الخطيئة في يده ، تدفق لهبه الخالد من خلال حافته ثم زأر بشراسة ” تنافر ! ”

بعد أن قام غلين بركله انفجر سيفه الهيدرا بالرعد و قام بتشويه الفراغ متسببا في اهتزاز الفضاء من حوله .

في هذه اللحظة شعر غلين بحماس شديد و قشعريرة في قلبه .

كان فم هيل وودز يقطر بالدم ، وجهه أحمر بشكل غير طبيعي ، نظر إلى غلين بذعر ، قام بشبك يديه معا و أطلق موجة صوتية معززة ، تناثر عمود الماء و تبدد هجوم غلين الفضائي ، رفع رأسه بقوة و عزيمة ، أصدر موجة صوتية فائقة التردد من فمه أثناء صراخه .

قام غلين فورا بتنشيط قوته السحرية من دون تردد ، كان سيفه هيدرا مليئا بطاقة الرعد مع تشويه الفضاء ، استنادا لمعرفته السطحية حول سحر قوة الأمواج الصوتية و ترددها ، وجد غلين أن عنصر الرعد و قوة الفضاء هما النوعين الوحيدين القادرين على تقييد الأمواج الصوتية .

أم ؟

” بدون علم مني لا أزال متعجرفا بشأن الحتمية التي ذكرها معلمي ! ” قال غلين بمرارة في قلبه .

تغير تعبير غلين ، لم يتردد و لو لثانية ، قام فورا بتشويه الفضاء لتجنبها ، ثم استخدم سيفه ليقاوم صداها …

شعر غلين بحالة جسمه ، و لم يستطع إلا أن يتنفس بثقل مع وجه مذعور .

ظهر خنجر الخطيئة في يده ، تدفق لهبه الخالد من خلال حافته ثم زأر بشراسة ” تنافر ! ”

في عجلة من أمره نظر إلى الذراع التي تعاني من تحول مجنون ، حاول قدر المستطاع التحكم في مجساته ثم أخرج ورقة الحياة و ابتلعها ثم قام أيضا بإخراج زجاجة ليبتلع السائل الموجود بها …

ووش !

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

مع تموج قاس ، ظهر الخنجر المحترق أمام هيلوودز في لحظة ، على الرغم من حظره باستخدام درعه المعدني إلا أن الاصطدام جعله غير قادر على التحكم في جسمه ، ارتد للوراء لحوالي 10 أمتار .

ببطء شعر بأحاسيس سلبية كالكبرياء و الغرور تنمو في قلبه ، بينما استعد لاطلاق قوته السحرية لسحق خصمه …

أوه …

نظر الساحران رغم تعرضهما لجروح خطيرة إلى بعضهما البعض ، في لحظة لاحظا شعورا غريبا و مألوفا انتابهما في الآن نفسه .

مع انتشار النيران الأبدية على درعه ألقى هيل وودز نظرة خاطفة على طبيعته ثم قام بتفرقته مع فرقعة إصبعه .

يبدو أن ياز قد اصطدم بجدار غير مرئي ، تجذر في مكانه في صدمة .

فجأة تم تشويه المساحة فوق رأسه ، سقط سيف الهيدرا بكل قوته ، كان وجه هيل وودز محمرا ، رغم ارتعاش يده اليمنى إلا أنه اضطر إلى استخدامها مع سيفه القصير لصد هجوم غلين المتوحش .

أصدر موجة صوتية من ظهره ، تحطم الجليد خلفه بعد اصطدامه به .

” بوووم ! ”

ببطء مع تناثر الجليد قفز شخص يرتدي رداءا أسود من الأنقاض ، حام في السماء لكن من دون غطرسته السابقة ، الجرس في صدره لا زال يرن مع ” دينغ … دينغ … دينغ ! ” .

تراجع هيلوودز مجددا و ارتطم بالأرض .

تغير تعبير غلين ، لم يتردد و لو لثانية ، قام فورا بتشويه الفضاء لتجنبها ، ثم استخدم سيفه ليقاوم صداها …

لم ينتهي ، هاجم غلين بثلاثة خفافيش نارية ، مع انفجار ” بوووم ! بووم ! بوم ! ” تم غمر هيل وودز في بحر من النيران ، اجتاحته بالكامل .

سخر غلين من قوة ما يسمى بوحش المنطقة 15 .

أسفل قناعه لم يستطع غلين إلا يحدق في هيل وودز أثناء لهاثه …

مع انتشار النيران الأبدية على درعه ألقى هيل وودز نظرة خاطفة على طبيعته ثم قام بتفرقته مع فرقعة إصبعه .

بعد حبس أنفاسه ، أصبح تعبير غلين فجأة مهيبا ، مد ذراعيه معا ، في أحد الأذرع تشكل ثعبان من النيران الحمراء و في الذراع الأخرى تشكل ثعبان من الماء الأزرق ، مع سيطرته الحذرة تم التميبز بين آثار النار و الماء و تم جمع ثعباني النار و الماء معا تدريجيا .

رأى الجميع على الأرض تحول غلين الذي لا يمكن السيطرة عليه .

على الأرض و على الأعمدة الحجرية ، كان كل من ميلي و مينا و كيري و بيونا و لوه جيا و سام و نينا و ياز متحجرين و هم يشاهدون المعركة من بعيد غير مصدقين ، حتى هذه اللحظة ! يبدو أن غلين لا زال سيستخدم سحرا قويا آخر !

نظرا لأنه يتمتع بالقوة و الموهبة ، فهذا يعني أنه إنسان يتمتع بذكاء عال ، هو بالتأكيد ليس مجرد متغطرس أحمق و جاهل .

نظرت ابنة الشمس إلى الساحر المبتدأ من المنطقة 15 بينما قام عدوها المقدر بمطاردته و قمعه بالكامل ، لم تستطع إلا أن ترتعش بيأس .

” بدون علم مني لا أزال متعجرفا بشأن الحتمية التي ذكرها معلمي ! ” قال غلين بمرارة في قلبه .

في هذه اللحظة ، ظهر شعور بالجهل في قلبها كساحرة متغطرسة …

ووش !

ترجمة و تدقيق : Younes39

كان وجهه شاحبا للغاية ، مشاعره المتعجرفة و السلبية السابقة تم إزالتها فورا من قلبه .

كان فصلا طويلا … اللعنة لكن 🔥🔥🔥🥵

كان وجهه شاحبا للغاية ، مشاعره المتعجرفة و السلبية السابقة تم إزالتها فورا من قلبه .

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط