Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 114

قمع !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قمع !

يبدو أن ياز قد اصطدم بجدار غير مرئي ، تجذر في مكانه في صدمة .

” بوووم ! ”

حتى سام قد سقط على الأرض بينما تبدد الدخان الأسود من حوله ، تجمد كيري و الفأر الأبيض على كتفه ، لوه جيا الذي التقط يد بيونا استعدادا للفرار نسي كل شيء فجأة حتى أنه قد ترك ذراع أخته الصغيرة دون وعي منه و حام بغباء فوق العمود .

وقفت مينا بلا حراك أمام أختها ، تنظر بغباء إلى الشخص الذي أسمته العدو المقدر قبل دقائق من الآن .

بعد إطلاق ذراعيها استدار جسد بيونا لكنها لا تزال تطير بشكل غريزي بينما تتمتم بلهجة لا يمكن سماعها ” هل أنا في حلم ؟ هاهاها ! هذا صحيح … بعد كل شيء هذا الرجل و حبيبته السامة … آههه “.

مع انتشار النيران الأبدية على درعه ألقى هيل وودز نظرة خاطفة على طبيعته ثم قام بتفرقته مع فرقعة إصبعه .

اصطدم جسدها بالعمود و كان الألم الشديد دليلا على كون كل شيء حقيقي و ليس حلما .

لن ينسى غلين أبدا عاقبة تحطم شيفرة الحياة و فقدان السيطرة عليها و تحول عيناته التجريبية لوحوش بلا عقل …

نينا التي لم تتحرك من مكانها بعد ، لم تستطع إصدار كلمة من الصدمة أيضا .

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

وقفت مينا بلا حراك أمام أختها ، تنظر بغباء إلى الشخص الذي أسمته العدو المقدر قبل دقائق من الآن .

ربما هو قادر بالفعل على قمع حراس الأكاديمية .

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

استمر صدى اصطدام المعادن في التردد مع تقلباته التي لا حصر لها من الطاقة السحرية عبر السماء من أعماق الجبل !

في هذه اللحظة حدق الجميع بصراحة في الساحر ذو الدرع المعدني و القناع ، لم يتردد في قلوبهم و أذهانهم سوى ” هذا غير صحيح ؟ لا ؟ ” .

بالمقارنة مع صورة غلين الغريبة و المرعبة قبل قليل ، من هو الوحش حقا ؟

في الواقع ، تجذر الجميع غريزيا و لم يلوذوا بالفرار بعد ، قاموا بمسح أعينهم مرارا و تكرارا ، نظروا بعناية إلى الحفرة في جبل الصقيع و الشقوق المحيطة به ، ثم نظروا مجددا للساحر المدرع ذو القناع ، ليؤكدوا بالضبط إذا كان ما جرى قبل قليل ليس سوء تقدير أو فهم منهم …

لم يهتم غلين بوضع هذا الأخير ، تحول لصورة لاحقة و اندفع بقوة عنيفة ، مع دوي طارد هيل وودز عبر الجبل .

……

بعد أن قام غلين بركله انفجر سيفه الهيدرا بالرعد و قام بتشويه الفراغ متسببا في اهتزاز الفضاء من حوله .

في السماء …

بعد عقود ، أصبح هيل وودز على ما هو عليه الآن ، متغطرس و فخور !

سخر غلين من قوة ما يسمى بوحش المنطقة 15 .

يبدو أن غطرسته في الأصل ناجمة عن شعوره بالوحدة عندما لم يجد خصما له قط كغلين .

ببطء شعر بأحاسيس سلبية كالكبرياء و الغرور تنمو في قلبه ، بينما استعد لاطلاق قوته السحرية لسحق خصمه …

رأى الجميع على الأرض تحول غلين الذي لا يمكن السيطرة عليه .

اهتز جسد غلين ، تحطم درع قناعه الواقي مع فرقعة ليتقيأ كل شيء …

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

” غووووه ! ”

نظرت ابنة الشمس إلى الساحر المبتدأ من المنطقة 15 بينما قام عدوها المقدر بمطاردته و قمعه بالكامل ، لم تستطع إلا أن ترتعش بيأس .

لم يشعر غلين إلا بأزيز ، اجتاحته موجة صادمة و عالية التردد مما أدى لهز كل خلية في جسمه ، ما فكر به غلين فورا هو اتصال سيفه الهيدرا بحافة نصل ساحر المنطقة 15 ، جعل الاهتزاز وجهه يرتعش مع تدفق الدم من فمه .

صرخ غلين من بعيد ، ثم امتص هيلوودز بعد ترديد تعويذة ثانية ، يومض عمود مائي من بعيد مندفعا ، في الآن نفسه انفجر تيار من الرعد تلاه هجوم متسلل باستخدام قوة الفراغ !

كان وجهه شاحبا للغاية ، مشاعره المتعجرفة و السلبية السابقة تم إزالتها فورا من قلبه .

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

بصوت مرتعش قال غلين في ذعر ” هذا … هذا هو السحر الصوتي الذي ذكرته ميلي ؟ هذا الشعور مشابه لسحر الساحر بلا وجه على السفينة ! ” ( الساحر الذي قام باختطافهم ! و طارد الساحر ديور و معلم سام أيضا ) .

ربما هو قادر بالفعل على قمع حراس الأكاديمية .

أثناء ارتجافه يبدو أن عيونه المحتقنة بالدم تحاول الخروج من محاجرها ، تحول جلده للون الأحمر ، في الآن نفسه شعر بارتخاء أطرافه كما لو كان رخويا ( من دون عظام ) ، على ذراعه تتشكل براثن و أذرع غريبة تدريجيا كما لو أنها تحاول الانفصال عن إرادة غلين لتصبح مخلوقا مستقلا .

فقط بعد العثور على خصم حقيقي بنفس قوته ، عند رؤيته لعالم أبعد و أوسع ، سيكبح هيل وودز غطرسته الجاهلة مجددا ، فقط عندها سيتذكر ذاته التي تكافح باستمرار ، سهره طوال الليل و تكريس نفسه لدراسة السحر كل يوم !

شعر غلين بحالة جسمه ، و لم يستطع إلا أن يتنفس بثقل مع وجه مذعور .

ببطء شعر بأحاسيس سلبية كالكبرياء و الغرور تنمو في قلبه ، بينما استعد لاطلاق قوته السحرية لسحق خصمه …

لن ينسى غلين أبدا عاقبة تحطم شيفرة الحياة و فقدان السيطرة عليها و تحول عيناته التجريبية لوحوش بلا عقل …

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

” لا ! هذا … الصدع في شيفرة الحياة يهتز ! ؟ لا لا ؟ لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا الحال ! ” تم استبدال رضا غلين السابق بفزع و ذعر قد اخترق من خلال قلبه و روحه .

سخر غلين من قوة ما يسمى بوحش المنطقة 15 .

إذا فقد السيطرة على الصدع في شيفرة الحياة و اتسع إلى ما لا نهاية ، فسيتمزق جسمه إلى عدد لا يحصى من الأجسام الغريبة و المستقلة ، و التي ستعلن وفاة غلين من دون رجعة !

نظر غلين إلى هيل وودز ذو الوجه البارد ، حدق به و قال بنبرة منخفضة ” اسمي غلين ! ” .

” بدون علم مني لا أزال متعجرفا بشأن الحتمية التي ذكرها معلمي ! ” قال غلين بمرارة في قلبه .

شعر غلين بحالة جسمه ، و لم يستطع إلا أن يتنفس بثقل مع وجه مذعور .

في عجلة من أمره نظر إلى الذراع التي تعاني من تحول مجنون ، حاول قدر المستطاع التحكم في مجساته ثم أخرج ورقة الحياة و ابتلعها ثم قام أيضا بإخراج زجاجة ليبتلع السائل الموجود بها …

نعم !

هذه هي الورقة التي اشتراها من متجر العجوز الشمطاء أما الجرعة التي ابتلعها فهي مسؤولة عن تعزيز قوته و لياقته مؤقتا .

مع تدفق الحيوية في خلاياه ، قدر غلين أن قوته قد تم تعزيزها بحوالي 15 إلى 20 نقطة ، سيدوم التأثير غالبا لنحو أحد عشر ساعة رملية ! ( ساعة رملية واحدة تساوي ساعتين ) .

يبدو أن غطرسته في الأصل ناجمة عن شعوره بالوحدة عندما لم يجد خصما له قط كغلين .

مع تحسنه لاحظ غلين تراجع اللوامس المنفصلة عن جلده ليعود إلى شكله البشري المعتاد .

” الجاذبية … ! ”

أخيرا استعاد غلين رباطة جأشه مع تنهد طويل ، تحول كبرياءه السابق إلى حكمة و هدوء شديد و غامض !

في الواقع ، تجذر الجميع غريزيا و لم يلوذوا بالفرار بعد ، قاموا بمسح أعينهم مرارا و تكرارا ، نظروا بعناية إلى الحفرة في جبل الصقيع و الشقوق المحيطة به ، ثم نظروا مجددا للساحر المدرع ذو القناع ، ليؤكدوا بالضبط إذا كان ما جرى قبل قليل ليس سوء تقدير أو فهم منهم …

إن الساحر الذي قد تصفه ابنة الشمس بالوحش ، و يستطيع قمع ساحرة العصر الجليدي ، ليس في الواقع شيئا يمكن مقارنته بساحر مبتدئ آخر ، بالمقارنة مع سحرة أسطوريين عادييين ، هذا الساحر من المنطقة 15 أقوى بالتأكيد !

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

ربما هو قادر بالفعل على قمع حراس الأكاديمية .

لكن ….

في هذه اللحظة شعر غلين بحماس شديد و قشعريرة في قلبه .

ترجمة و تدقيق : Younes39

نعم !

تراجع هيلوودز مجددا و ارتطم بالأرض .

هذا ما شعر به ، هناك بالفعل عباقرة أكثر قوة في القارة السحرية ، في هذه الحالة لن يشعر غلين أبدا بكونه وحيدا ! في طريقه للمضي قدما ، لأنه لا بد من وجود العديد من المشعوذين ممن بدأوا بالفعل في وضع أنظارهم على قمم الجبال الأعلى و الأبعد !

نظرت ابنة الشمس إلى الساحر المبتدأ من المنطقة 15 بينما قام عدوها المقدر بمطاردته و قمعه بالكامل ، لم تستطع إلا أن ترتعش بيأس .

…….

قام غلين فورا بتنشيط قوته السحرية من دون تردد ، كان سيفه هيدرا مليئا بطاقة الرعد مع تشويه الفضاء ، استنادا لمعرفته السطحية حول سحر قوة الأمواج الصوتية و ترددها ، وجد غلين أن عنصر الرعد و قوة الفضاء هما النوعين الوحيدين القادرين على تقييد الأمواج الصوتية .

رأى الجميع على الأرض تحول غلين الذي لا يمكن السيطرة عليه .

لم يهتم غلين بوضع هذا الأخير ، تحول لصورة لاحقة و اندفع بقوة عنيفة ، مع دوي طارد هيل وودز عبر الجبل .

في هذه اللحظة استنشق الجميع ببرود ، حتى سام الذي قيل عنه أنه قد عاش مع الوحوش ، شعر بقشعريرة متصببا عرقا باردا لحظة رؤيته لتحول غلين .

مع تدفق الحيوية في خلاياه ، قدر غلين أن قوته قد تم تعزيزها بحوالي 15 إلى 20 نقطة ، سيدوم التأثير غالبا لنحو أحد عشر ساعة رملية ! ( ساعة رملية واحدة تساوي ساعتين ) .

بالمقارنة مع صورة غلين الغريبة و المرعبة قبل قليل ، من هو الوحش حقا ؟

” حسنا ! جيد جدا ! بعد أعوام طويلة ، و أخيرا ! أتراجع عن كلماتي المتعجرفة التي قلتها للتو ، حسنا يا ساحر المنطقة 12 ! هل يمكنني معرفة اسمك ! اسمي هيل وودز ! ” نظر إلى غلين بهدوء و اهتمام .

……..

اصطدم جسدها بالعمود و كان الألم الشديد دليلا على كون كل شيء حقيقي و ليس حلما .

ببطء مع تناثر الجليد قفز شخص يرتدي رداءا أسود من الأنقاض ، حام في السماء لكن من دون غطرسته السابقة ، الجرس في صدره لا زال يرن مع ” دينغ … دينغ … دينغ ! ” .

” حسنا ! جيد جدا ! بعد أعوام طويلة ، و أخيرا ! أتراجع عن كلماتي المتعجرفة التي قلتها للتو ، حسنا يا ساحر المنطقة 12 ! هل يمكنني معرفة اسمك ! اسمي هيل وودز ! ” نظر إلى غلين بهدوء و اهتمام .

كان له كدمة في زاوية فمه مع ألم لاسع ، رغم أن وجهه كان شاحبا نوعا ما ، لكن عيونه كان لها نفس الضوء في عيون غلين ، نوع من الإثارة و الحماس .

فجأة تم تشويه المساحة فوق رأسه ، سقط سيف الهيدرا بكل قوته ، كان وجه هيل وودز محمرا ، رغم ارتعاش يده اليمنى إلا أنه اضطر إلى استخدامها مع سيفه القصير لصد هجوم غلين المتوحش .

نظر الساحران رغم تعرضهما لجروح خطيرة إلى بعضهما البعض ، في لحظة لاحظا شعورا غريبا و مألوفا انتابهما في الآن نفسه .

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

” حسنا ! جيد جدا ! بعد أعوام طويلة ، و أخيرا ! أتراجع عن كلماتي المتعجرفة التي قلتها للتو ، حسنا يا ساحر المنطقة 12 ! هل يمكنني معرفة اسمك ! اسمي هيل وودز ! ” نظر إلى غلين بهدوء و اهتمام .

” بدون علم مني لا أزال متعجرفا بشأن الحتمية التي ذكرها معلمي ! ” قال غلين بمرارة في قلبه .

يبدو أن غطرسته في الأصل ناجمة عن شعوره بالوحدة عندما لم يجد خصما له قط كغلين .

لم ينتهي ، هاجم غلين بثلاثة خفافيش نارية ، مع انفجار ” بوووم ! بووم ! بوم ! ” تم غمر هيل وودز في بحر من النيران ، اجتاحته بالكامل .

نظرا لأنه يتمتع بالقوة و الموهبة ، فهذا يعني أنه إنسان يتمتع بذكاء عال ، هو بالتأكيد ليس مجرد متغطرس أحمق و جاهل .

نظرا لأنه يتمتع بالقوة و الموهبة ، فهذا يعني أنه إنسان يتمتع بذكاء عال ، هو بالتأكيد ليس مجرد متغطرس أحمق و جاهل .

ربما لم يكن هيل وودز هكذا قبل قرون من الآن !

غلين حقا لا يعلم ، لأنه شخص يشعر بالرضا و السعادة عند اقترابه تدريجيا من القمة مع مرور الأيام .

و مع هذا نظرا لأن عائلة هيل وودز في المنطقة 15 لم تعد قادرة على العثور على ساحر مبتدئ يستطيع أن يضاهيه قوة ، تجنبه الجميع بعيون خائفة ، بعد الدخول للعالم السري لم يتمكن أيضا من العثور على ند له أو غريم يتكلم معه بنفس المساواة ، تماما كما أطلق الأطفال في السفينة على لافيتي و الآخرين اسم الملوك ! ، نما فخرهم و غطرستهم بأنفسهم ببطء مع كل يوم !

أوه …

بعد عقود ، أصبح هيل وودز على ما هو عليه الآن ، متغطرس و فخور !

حتى سام قد سقط على الأرض بينما تبدد الدخان الأسود من حوله ، تجمد كيري و الفأر الأبيض على كتفه ، لوه جيا الذي التقط يد بيونا استعدادا للفرار نسي كل شيء فجأة حتى أنه قد ترك ذراع أخته الصغيرة دون وعي منه و حام بغباء فوق العمود .

فقط بعد العثور على خصم حقيقي بنفس قوته ، عند رؤيته لعالم أبعد و أوسع ، سيكبح هيل وودز غطرسته الجاهلة مجددا ، فقط عندها سيتذكر ذاته التي تكافح باستمرار ، سهره طوال الليل و تكريس نفسه لدراسة السحر كل يوم !

لم يهتم غلين بوضع هذا الأخير ، تحول لصورة لاحقة و اندفع بقوة عنيفة ، مع دوي طارد هيل وودز عبر الجبل .

يمكن القول ..

” غووووه ! ”

في هذه اللحظة عاد هيل وودز إلى الحياة أخيرا ! ( موته قصدك ؟ هههه ) .

في هذه اللحظة شعر غلين بحماس شديد و قشعريرة في قلبه .

بطريقة ما يمكن اعتبار غلين محظوظا مقارنة به ، على الرغم من عيشه لحياة صعبة و تكريس نفسه أيضا لتعلم السحر ، إلا أنها مرضية نوعا ما له .

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

هذا النوع من الإثراء هو ما منع غلين من أن يصبح متغطرسا بجنون كهيل وودز .

فقط بعد العثور على خصم حقيقي بنفس قوته ، عند رؤيته لعالم أبعد و أوسع ، سيكبح هيل وودز غطرسته الجاهلة مجددا ، فقط عندها سيتذكر ذاته التي تكافح باستمرار ، سهره طوال الليل و تكريس نفسه لدراسة السحر كل يوم !

بخلافه ، إذا تقاعص غلين عن الصعود إلى القمة و اضطر إلى النضال لعقود من أجل التحضير لمحاكمة البرج المقدس ، فهل ستتمكن هذه المشاعر السلبية من السيطرة على غلين ؟ هل سيصبح متعجرفا بشدة كهيل وودز …

تغير تعبير غلين ، لم يتردد و لو لثانية ، قام فورا بتشويه الفضاء لتجنبها ، ثم استخدم سيفه ليقاوم صداها …

غلين حقا لا يعلم ، لأنه شخص يشعر بالرضا و السعادة عند اقترابه تدريجيا من القمة مع مرور الأيام .

تغير تعبير غلين ، لم يتردد و لو لثانية ، قام فورا بتشويه الفضاء لتجنبها ، ثم استخدم سيفه ليقاوم صداها …

نظر غلين إلى هيل وودز ذو الوجه البارد ، حدق به و قال بنبرة منخفضة ” اسمي غلين ! ” .

……..

أعظم احترام للخصم هو قتاله بجدية !

يبلغ طول عملاق الجشع أربعة أمتار فقط ، يمكن القول أنه قد نما بسرعة نسبيا ، نظرا لأن درعه و سيفه مغطيين بعناصر الماء و الرعد فقد تمكن من قمع الوحش المعدني نوعا ما .

قام غلين فورا بتنشيط قوته السحرية من دون تردد ، كان سيفه هيدرا مليئا بطاقة الرعد مع تشويه الفضاء ، استنادا لمعرفته السطحية حول سحر قوة الأمواج الصوتية و ترددها ، وجد غلين أن عنصر الرعد و قوة الفضاء هما النوعين الوحيدين القادرين على تقييد الأمواج الصوتية .

قام غلين فورا بتنشيط قوته السحرية من دون تردد ، كان سيفه هيدرا مليئا بطاقة الرعد مع تشويه الفضاء ، استنادا لمعرفته السطحية حول سحر قوة الأمواج الصوتية و ترددها ، وجد غلين أن عنصر الرعد و قوة الفضاء هما النوعين الوحيدين القادرين على تقييد الأمواج الصوتية .

تحرك غلين بينما شعر بفعالية أوراق الحياة و جرعة تعزيز اللياقة البدنية .

رأى الجميع على الأرض تحول غلين الذي لا يمكن السيطرة عليه .

تحول جسده إلى صورة لاحقة ، في اللحظة التالية ظهر غلين أمام هيل وودز ، هاجم بسيفه و اصطدم بسيفه القصير المنحني ، تردد طنين آخر ، لكن بمساعدة تشويه الفضاء و قوة الرعد و قوته المعززة ، استطاع مقاومة الهجوم الصوتي للحظة ، لكن جسد هيل وودز طار بسرعة في اتجاه الجبل .

هذه هي الورقة التي اشتراها من متجر العجوز الشمطاء أما الجرعة التي ابتلعها فهي مسؤولة عن تعزيز قوته و لياقته مؤقتا .

أصدر موجة صوتية من ظهره ، تحطم الجليد خلفه بعد اصطدامه به .

أوه …

لم يهتم غلين بوضع هذا الأخير ، تحول لصورة لاحقة و اندفع بقوة عنيفة ، مع دوي طارد هيل وودز عبر الجبل .

كان وجهه شاحبا للغاية ، مشاعره المتعجرفة و السلبية السابقة تم إزالتها فورا من قلبه .

استمر صدى اصطدام المعادن في التردد مع تقلباته التي لا حصر لها من الطاقة السحرية عبر السماء من أعماق الجبل !

في هذه اللحظة عاد هيل وودز إلى الحياة أخيرا ! ( موته قصدك ؟ هههه ) .

فجأة ، تردد صدى مفاجئ من داخل الجبل ، تم تفجير شظايا الجليد ، عوى عملاق الجشع و وحش معدني بينما تم تحطيم الجبل إلى أجزاء لا حصر لها .

أثناء ارتجافه يبدو أن عيونه المحتقنة بالدم تحاول الخروج من محاجرها ، تحول جلده للون الأحمر ، في الآن نفسه شعر بارتخاء أطرافه كما لو كان رخويا ( من دون عظام ) ، على ذراعه تتشكل براثن و أذرع غريبة تدريجيا كما لو أنها تحاول الانفصال عن إرادة غلين لتصبح مخلوقا مستقلا .

تبين أن الوحش المعدني يستطيع أيضا استخدام سحر الأمواج الصوتية ، الفم على وجهه يشبه الجرس بوجهين ، يبلغ طول أرجله الثمانية و النحيلة الشبيهة بأرجل العنكبوت سبعة أو ثمانية أمتار ، في منتصفه فم كبير فقط من دون ملامح أخرى للوجه .

في السماء …

يبلغ طول عملاق الجشع أربعة أمتار فقط ، يمكن القول أنه قد نما بسرعة نسبيا ، نظرا لأن درعه و سيفه مغطيين بعناصر الماء و الرعد فقد تمكن من قمع الوحش المعدني نوعا ما .

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

رغم هذا فمن المستحيل معرفة الفائز بين وحوش العناصر …

هذا ما شعر به ، هناك بالفعل عباقرة أكثر قوة في القارة السحرية ، في هذه الحالة لن يشعر غلين أبدا بكونه وحيدا ! في طريقه للمضي قدما ، لأنه لا بد من وجود العديد من المشعوذين ممن بدأوا بالفعل في وضع أنظارهم على قمم الجبال الأعلى و الأبعد !

لكن ….

……..

فجأة ظهر ظل شرس وراء عملاق الجشع و هو يحمل حجرا أسود ، لم يتمكن الوحش المعدني إلا أن يتأخر في الرد …

ترجمة و تدقيق : Younes39

” الجاذبية … ! ”

لن ينسى غلين أبدا عاقبة تحطم شيفرة الحياة و فقدان السيطرة عليها و تحول عيناته التجريبية لوحوش بلا عقل …

صرخ غلين من بعيد ، ثم امتص هيلوودز بعد ترديد تعويذة ثانية ، يومض عمود مائي من بعيد مندفعا ، في الآن نفسه انفجر تيار من الرعد تلاه هجوم متسلل باستخدام قوة الفراغ !

إذا فقد السيطرة على الصدع في شيفرة الحياة و اتسع إلى ما لا نهاية ، فسيتمزق جسمه إلى عدد لا يحصى من الأجسام الغريبة و المستقلة ، و التي ستعلن وفاة غلين من دون رجعة !

بعد أن قام غلين بركله انفجر سيفه الهيدرا بالرعد و قام بتشويه الفراغ متسببا في اهتزاز الفضاء من حوله .

اهتز جسد غلين ، تحطم درع قناعه الواقي مع فرقعة ليتقيأ كل شيء …

كان فم هيل وودز يقطر بالدم ، وجهه أحمر بشكل غير طبيعي ، نظر إلى غلين بذعر ، قام بشبك يديه معا و أطلق موجة صوتية معززة ، تناثر عمود الماء و تبدد هجوم غلين الفضائي ، رفع رأسه بقوة و عزيمة ، أصدر موجة صوتية فائقة التردد من فمه أثناء صراخه .

بعد أن قام غلين بركله انفجر سيفه الهيدرا بالرعد و قام بتشويه الفراغ متسببا في اهتزاز الفضاء من حوله .

أم ؟

يبدو أن ياز قد اصطدم بجدار غير مرئي ، تجذر في مكانه في صدمة .

تغير تعبير غلين ، لم يتردد و لو لثانية ، قام فورا بتشويه الفضاء لتجنبها ، ثم استخدم سيفه ليقاوم صداها …

في هذه اللحظة استنشق الجميع ببرود ، حتى سام الذي قيل عنه أنه قد عاش مع الوحوش ، شعر بقشعريرة متصببا عرقا باردا لحظة رؤيته لتحول غلين .

ظهر خنجر الخطيئة في يده ، تدفق لهبه الخالد من خلال حافته ثم زأر بشراسة ” تنافر ! ”

نظر غلين إلى هيل وودز ذو الوجه البارد ، حدق به و قال بنبرة منخفضة ” اسمي غلين ! ” .

ووش !

بعد إطلاق ذراعيها استدار جسد بيونا لكنها لا تزال تطير بشكل غريزي بينما تتمتم بلهجة لا يمكن سماعها ” هل أنا في حلم ؟ هاهاها ! هذا صحيح … بعد كل شيء هذا الرجل و حبيبته السامة … آههه “.

مع تموج قاس ، ظهر الخنجر المحترق أمام هيلوودز في لحظة ، على الرغم من حظره باستخدام درعه المعدني إلا أن الاصطدام جعله غير قادر على التحكم في جسمه ، ارتد للوراء لحوالي 10 أمتار .

بعد أن قام غلين بركله انفجر سيفه الهيدرا بالرعد و قام بتشويه الفراغ متسببا في اهتزاز الفضاء من حوله .

أوه …

و مع هذا نظرا لأن عائلة هيل وودز في المنطقة 15 لم تعد قادرة على العثور على ساحر مبتدئ يستطيع أن يضاهيه قوة ، تجنبه الجميع بعيون خائفة ، بعد الدخول للعالم السري لم يتمكن أيضا من العثور على ند له أو غريم يتكلم معه بنفس المساواة ، تماما كما أطلق الأطفال في السفينة على لافيتي و الآخرين اسم الملوك ! ، نما فخرهم و غطرستهم بأنفسهم ببطء مع كل يوم !

مع انتشار النيران الأبدية على درعه ألقى هيل وودز نظرة خاطفة على طبيعته ثم قام بتفرقته مع فرقعة إصبعه .

صرخ غلين من بعيد ، ثم امتص هيلوودز بعد ترديد تعويذة ثانية ، يومض عمود مائي من بعيد مندفعا ، في الآن نفسه انفجر تيار من الرعد تلاه هجوم متسلل باستخدام قوة الفراغ !

فجأة تم تشويه المساحة فوق رأسه ، سقط سيف الهيدرا بكل قوته ، كان وجه هيل وودز محمرا ، رغم ارتعاش يده اليمنى إلا أنه اضطر إلى استخدامها مع سيفه القصير لصد هجوم غلين المتوحش .

بعد حبس أنفاسه ، أصبح تعبير غلين فجأة مهيبا ، مد ذراعيه معا ، في أحد الأذرع تشكل ثعبان من النيران الحمراء و في الذراع الأخرى تشكل ثعبان من الماء الأزرق ، مع سيطرته الحذرة تم التميبز بين آثار النار و الماء و تم جمع ثعباني النار و الماء معا تدريجيا .

” بوووم ! ”

بخلافه ، إذا تقاعص غلين عن الصعود إلى القمة و اضطر إلى النضال لعقود من أجل التحضير لمحاكمة البرج المقدس ، فهل ستتمكن هذه المشاعر السلبية من السيطرة على غلين ؟ هل سيصبح متعجرفا بشدة كهيل وودز …

تراجع هيلوودز مجددا و ارتطم بالأرض .

سقط القفل من يد ميلي من ناحية أخرى مع ” دنغ ! ” ، التقطته ميلي فورا بذعر و عن غير قصد .

لم ينتهي ، هاجم غلين بثلاثة خفافيش نارية ، مع انفجار ” بوووم ! بووم ! بوم ! ” تم غمر هيل وودز في بحر من النيران ، اجتاحته بالكامل .

أثناء ارتجافه يبدو أن عيونه المحتقنة بالدم تحاول الخروج من محاجرها ، تحول جلده للون الأحمر ، في الآن نفسه شعر بارتخاء أطرافه كما لو كان رخويا ( من دون عظام ) ، على ذراعه تتشكل براثن و أذرع غريبة تدريجيا كما لو أنها تحاول الانفصال عن إرادة غلين لتصبح مخلوقا مستقلا .

أسفل قناعه لم يستطع غلين إلا يحدق في هيل وودز أثناء لهاثه …

بعد حبس أنفاسه ، أصبح تعبير غلين فجأة مهيبا ، مد ذراعيه معا ، في أحد الأذرع تشكل ثعبان من النيران الحمراء و في الذراع الأخرى تشكل ثعبان من الماء الأزرق ، مع سيطرته الحذرة تم التميبز بين آثار النار و الماء و تم جمع ثعباني النار و الماء معا تدريجيا .

نظرا لأنه يتمتع بالقوة و الموهبة ، فهذا يعني أنه إنسان يتمتع بذكاء عال ، هو بالتأكيد ليس مجرد متغطرس أحمق و جاهل .

على الأرض و على الأعمدة الحجرية ، كان كل من ميلي و مينا و كيري و بيونا و لوه جيا و سام و نينا و ياز متحجرين و هم يشاهدون المعركة من بعيد غير مصدقين ، حتى هذه اللحظة ! يبدو أن غلين لا زال سيستخدم سحرا قويا آخر !

في هذه اللحظة حدق الجميع بصراحة في الساحر ذو الدرع المعدني و القناع ، لم يتردد في قلوبهم و أذهانهم سوى ” هذا غير صحيح ؟ لا ؟ ” .

نظرت ابنة الشمس إلى الساحر المبتدأ من المنطقة 15 بينما قام عدوها المقدر بمطاردته و قمعه بالكامل ، لم تستطع إلا أن ترتعش بيأس .

نعم !

في هذه اللحظة ، ظهر شعور بالجهل في قلبها كساحرة متغطرسة …

كان له كدمة في زاوية فمه مع ألم لاسع ، رغم أن وجهه كان شاحبا نوعا ما ، لكن عيونه كان لها نفس الضوء في عيون غلين ، نوع من الإثارة و الحماس .

ترجمة و تدقيق : Younes39

ببطء مع تناثر الجليد قفز شخص يرتدي رداءا أسود من الأنقاض ، حام في السماء لكن من دون غطرسته السابقة ، الجرس في صدره لا زال يرن مع ” دينغ … دينغ … دينغ ! ” .

كان فصلا طويلا … اللعنة لكن 🔥🔥🔥🥵

نظر الساحران رغم تعرضهما لجروح خطيرة إلى بعضهما البعض ، في لحظة لاحظا شعورا غريبا و مألوفا انتابهما في الآن نفسه .

أخيرا استعاد غلين رباطة جأشه مع تنهد طويل ، تحول كبرياءه السابق إلى حكمة و هدوء شديد و غامض !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط