ليالي إيڤا (4)
>>>>>>>>> ليالي إيفا (4) <<<<<<<<<
“…ما هي دوافعك، أيها الإنسان؟”
الفصل 249. ليالي إيفا (4)
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بشخص يقترب منه. كانت جنية السماء التي أظهرت سابقًا علامات الصدمة.
سحب (سيول جيهو) رمحه، وتمتم بهدوء.
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
“…ضعفاء جدا.”
ولكن مع مشاركة الجميع في المزاد وهم يرتدون الأقنعة والعباءات، لم ير (سيول جيهو) المشتري وكان في حيرة مما يجب فعله. وفي نفس ذات الوقت.
بوضع التوائم جانبا، لم يفهم كيف تمكن هذا الرجل من أن يصبح مرتبة عالية. لكنه وضع السؤال الذي لا معنى له جانباً في الوقت الحالي وذهب لتفتيش الغرف.
ضحكت (تشوهونج) على سخرية (كيم هانا). وفي الوقت نفسه، فحص (سيول جيهو) الموقع الذي تم وضع علامة عليه على الخريطة. تماما كما كان على وشك المغادرة…
وعلى الرغم من أنه قام بفحص كل غرفة بدقة، إلا أنه لم يتمكن من رؤية المدير. لم يجد سوى اثنين من عرق الوحوش، يرقدان ساكنين كما لو كانا ميتين.
عاد إلى الطابق الأول، ووجد الطريق المؤدي إلى الطابق السفلي ونزل. تماما كما كان يتوقع…
ثم مرة أخرى، بالنظر إلى الضجة التي سببها، فإن المدير الذي لم يظهر حتى الآن يمكن أن يعني فقط أحد الأمرين — إما أنه كان مختبئًا أو أنه هرب بالفعل.
ضغط غير معروف تجاوز صدره للحظة، لكنه هز رأسه واستمر.
في تلك اللحظة، سمع خطوات أقدام تصعد الدرج.
“سنعيدك إلى الفيدرالية. قد يكون الأمر صعبًا، لكن يرجى التعاون معنا “.
ظهر (تشوهونج) و(ماريا) و(هوغو) واحدًا تلو الآخر.
رفعت (تشوهونج) صولجانها الفولاذي وهزته يمينًا ويسارًا لتنفض منه الدماء العالقة.
لم يتأذى أي منهم. لكن خدود (ماريا) كانت حمراء كما لو كانت غاضبة للغاية.
ما لم يجلب العدو كاهنًا فريدًا من نوعه، كان من الأرجح أن تنتصر كارب ديم.
رفعت (تشوهونج) صولجانها الفولاذي وهزته يمينًا ويسارًا لتنفض منه الدماء العالقة.
ظهر (تشوهونج) و(ماريا) و(هوغو) واحدًا تلو الآخر.
“أوه، هل وجدت المدير؟”
ترجمة EgY RaMoS
“لا أستطيع العثور عليه.”
“تأكدوا من أنه لا يستطيع الهروب. يمكنك كسر أسنانه إذا استمر في قول الهراء “.
“لا بد أنه يختبئ. لقد تم الانتهاء من عملية التنظيف بشكل أو بآخر. المغنية المجنونة ما زالتا تحرس المدخل “.
“(ثمبات لا اونجماني)، زعيم رويال باتايا، واحدة من ثماني منظمات إيفا. عمله الرئيسي هو القروض بفوائد فاحشة وتجارة المثليين، ومن المعروف أنه يستمتع بالعلاقات الجنسية المثلية مع الأولاد الصغار قبل قتلهم عن طريق التعذيب.
“أين السيد (مارسيل غيونيا)؟”
لم يكن هناك وقت لإضاعته في إقناعها. فتش (سيول جيهو) حزامه، وأخرج جرعة شفاء، وسكبها في فم الثعلبة المفتوح.
“يقوم بتفتيش المبنى. قال إنه سيذهب للتحقق مما إذا كان هناك أي شخص مختبئ “.
“منظمات إيفا لديها هيكل هرمي منظمة قوية، 3 متوسطين القوة، 4 ضعيفة. رويال باتايا هي منظمة متوسطة المستوى.
بدأ (سيول جيهو) في التفكير قبل أن يتحرك. كان عليه أن يذهب إلى هذا المكان على أي حال.
“منظمات إيفا لديها هيكل هرمي منظمة قوية، 3 متوسطين القوة، 4 ضعيفة. رويال باتايا هي منظمة متوسطة المستوى.
عاد إلى الطابق الأول، ووجد الطريق المؤدي إلى الطابق السفلي ونزل. تماما كما كان يتوقع…
“هل يمكنني أن أطلب منك أن تشفيها؟”
“نعم، نعم، مجموعة من المجانين… البضائع جيدة. بالطبع، السلع المهمة هي أيضا … ”
“ن-نعم! نعم، أفعل!”
كان المدير الذي رآه في وقت سابق من اليوم يحمل بلورة اتصال ويتحدث. كان يمسك بفوكسمان مراهق في ذراعه.
“لأنهم سوف يهربون دون قتال.”
هل شعر بنظرة (سيول جيهو)؟ نظر المدير إلى الوراء قبل أن يقفز في حالة صدمة.
على هذا النحو، لم يكن لديها خيار سوى الذهاب في طريق آخر. كان على (كيم هانا) أن تسير في اتجاه (سيول جيهو) بدلًا من محاولة توجيهه.
“لا، مستحيل! أين (جيرايو ماثيو) … !؟ ”
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
عندما تحرك (سيول جيهو) إلى الأمام، أسقط المدير بلورة الاتصال في حالة من الارتباك.
حركت الثعلبة جسدها، متمايلة إلى حد كبير كما لو أنها لم تستطع التعود على الحرية المفقودة منذ فترة طويلة.
“أنت…!”
“لا بأس، لا بأس. كل شيء قد انتهى، لاسيا. لقد تم إنقاذنا. يمكننا العودة إلى المنزل “.
أخيرًا تعرف على (سيول جيهو)، تراجع (رودريغو) إلى الوراء. ثم لمعت عيناه، وسرعان ما خنق الفوكسمان الصغير بذراعه.
“تضم رويال باتايا ما مجموعه 76 عضوًا — 11 من المستوى 2 و36 من المستوى 3 و28 من المستوى 4 و1 من المستوى 5. متوسط المستوى 3.25. اثنين من الكهنة، لا سحرة. المحارب الأعلى مرتبة، هو (جيرايو ماثيو) “.
“تراجع!”
ارتفعت نية القتل، حيث سقطت العشرات من النظرات على مكان واحد. جعلت نية القتل الشديدة (هوغو)، الذي كان يمسك برقبة (رودريغو)، يجفل.
عندما رأي الفوكسمان الصغير يعاني لالتقاط أنفاسه، لمعت عينا (سيول جيهو) بالضوء.
…إلى وجهتنا التالية، رويال باتايا.
“يجب أن تكون هنا من أجل البضائع، أليس كذلك؟”
“من هو المشتري؟ هل تعرفه؟”
بانج، بانج، بانج!
أخذ (سيول جيهو) الخريطة منها. تذكر أن (كيم هانا) كانت ضده في السابق، لكن موقفها تغير الآن.
دون لحظة تردد، قام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.
عندما تحرك (سيول جيهو) إلى الأمام، أسقط المدير بلورة الاتصال في حالة من الارتباك.
“هل تعتقد أنني سأسلمهم بهذه السهولة!؟ أفضل أن أقتلهم جميعًا و….!”
“انا لا اكذب! لقد قمت باستضافة المزاد لفترة طويلة وحصلنا على العديد من العملاء المتكررين! كان الطفل هو ذوق ذلك الوغد أيضًا! أنا متأكد!”
حفيف!
لم يتأذى أي منهم. لكن خدود (ماريا) كانت حمراء كما لو كانت غاضبة للغاية.
هبت رياح شديدة، وأغمض (رودريغو) عينيه.
عندما تحرك (سيول جيهو) إلى الأمام، أسقط المدير بلورة الاتصال في حالة من الارتباك.
ضغط غير معروف تجاوز صدره للحظة، لكنه هز رأسه واستمر.
“يقوم بتفتيش المبنى. قال إنه سيذهب للتحقق مما إذا كان هناك أي شخص مختبئ “.
“…. اجعل قيمتهم …؟”
صفعت (ماريا) خده مرارًا وتكرارًا، وأطلقت الشتائم واحدة تلو الأخرى، بينما ذرف (رودريغو) الدموع على مضض.
بتعبير مذهول، توقف في منتصف جملته.
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
“….”
على الرغم من أنها قالت هذا، إلا أنها كانت متأكدة بالفعل من انتصارهم.
لقد خفض بصره ولم يتمكن من رؤية الفوكسمان الصغير الذي كان يحمله في يده.
لم تشارك في الانتقام الشديد، وبدلاً من ذلك تعثرت الي أن اقتربت من (سيول جيهو) وأمسكت بهدوء بحافة قميصه.
رفع (رودريغو) عينيه خلسة. كل ما رآه هو ظهر (سيول جيهو). بعد أن اجتاز (رودريغو) قبل أن يلاحظ، كان (سيول جيهو) يقف شامخًا، ويعانق برفق الفوكسمان الصغير بين ذراعيه.
أخذ (سيول جيهو) الخريطة منها. تذكر أن (كيم هانا) كانت ضده في السابق، لكن موقفها تغير الآن.
لقد صدم (رودريغو). لم يكن قد رآه يتحرك حتى!
ستكون المنظمات الثمانية مخيفة إذا عملت معًا، لكن التعامل معها لم يكن مستحيلًا إذا أمكن التعامل معها بشكل فردي.
حتى الفوكسمان الصغير كان مندهشًا، وهو ينظر إليه بعينين متسعتين.
“لا بأس، لا بأس. كل شيء قد انتهى، لاسيا. لقد تم إنقاذنا. يمكننا العودة إلى المنزل “.
انفتح فم (رودريغو) على مصراعيه.
“هل يمكنني أن أطلب منك أن تشفيها؟”
“(تشوهونج)، (هوغو).”
ما لم يجلب العدو كاهنًا فريدًا من نوعه، كان من الأرجح أن تنتصر كارب ديم.
تحدث (سيول جيهو) بينما وضع الفوكسمان الصغير جانبًا بحذر.
رمش (سيول جيهو) قبل أن يومئ برأسه. عضت (كيم هانا) شفتها السفلية وأخرجت دفتر ملاحظات صغير من جيبها. لقد خربشت شيئًا على الورق قبل أن تمزق الورقة وتسلمها له. كانت خريطة إلى رويال باتايا.
“تأكدوا من أنه لا يستطيع الهروب. يمكنك كسر أسنانه إذا استمر في قول الهراء “.
خرج (سيول جيهو) من ذهوله ونادى (ماريا). الكاهنة التي كانت مشغولة بصفع وجه (رودريغو) إلى ما لا نهاية، أخذت نفساً عميقاً واستجابت للاستدعاء.
“حاضر!”
“نعم، نعم، مجموعة من المجانين… البضائع جيدة. بالطبع، السلع المهمة هي أيضا … ”
صرخ (هوغو) وهو يدير ذراعه في دائرة.
بعد أن شعر (رودريغو) بالخطر الغريزي، كافح من أجل الهروب لكنه صمت بعد أن أخذ عشرات من قبضات (هوغو).
نظر (سيول جيهو) إلى الأقفاص الفولاذية ورفع رمح النقاء. وقد لفتت الضجة المفاجئة انتباه العبيد المحبوسين.
لم يتأذى أي منهم. لكن خدود (ماريا) كانت حمراء كما لو كانت غاضبة للغاية.
قام (سيول جيهو) بتحريك رمحه في أقرب قفص. حفيف. كما هو متوقع من الرمح الإلهي، قطع الفولاذ مثل التوفو.
“أنت…!”
عندما سقطت القضبان الفولاذية للقفص، تم إنشاء حفرة ضخمة فوقه. هناك، تمكن من رؤية الثعلبة التي رآها أمس، وأطرافها مقيدة بالسلاسل إلى القضبان المقطوعة الآن.
“لا. أراهن أنه لن يموت أحد منهم “.
لا بد أنها لم تتوقع هذا التسلسل من الأحداث، إذ كان من الواضح أنها فوجئت. كانت أذناها الباهتتان تقفان بصلابة، وكان ذيلها يهتز بلطف.
“لا أستطيع العثور عليه.”
قطع (سيول جيهو) السلاسل على الفور، وحررها تمامًا.
هل شعر بنظرة (سيول جيهو)؟ نظر المدير إلى الوراء قبل أن يقفز في حالة صدمة.
حركت الثعلبة جسدها، متمايلة إلى حد كبير كما لو أنها لم تستطع التعود على الحرية المفقودة منذ فترة طويلة.
بعد أن شعر (رودريغو) بالخطر الغريزي، كافح من أجل الهروب لكنه صمت بعد أن أخذ عشرات من قبضات (هوغو).
رفعت نفسها من خلال التمسك بالجدار وسألت بوجه مشكوك فيه.
حتى الفوكسمان الصغير كان مندهشًا، وهو ينظر إليه بعينين متسعتين.
“…ما هي دوافعك، أيها الإنسان؟”
على الأرجح، لم تتبع غالبية منظمات إيفا الثمانية الإجراءات الصحيحة مثل كارب ديم، حيث نفذت مخططات مخادعة للوصول إلى إنشاء المنظمات.
تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
أخذ (سيول جيهو) الخريطة منها. تذكر أن (كيم هانا) كانت ضده في السابق، لكن موقفها تغير الآن.
“لقد جئنا لإنقاذك.”
‘طفل؟’
“؟”
بكت بصوت مثير للشفقة.
“سنعيدك إلى الفيدرالية. قد يكون الأمر صعبًا، لكن يرجى التعاون معنا “.
ستكون المنظمات الثمانية مخيفة إذا عملت معًا، لكن التعامل معها لم يكن مستحيلًا إذا أمكن التعامل معها بشكل فردي.
هل كان الإنقاذ خارج توقعاتها؟ انتشرت شكوك واضحة على وجه الثعلبة.
هبت رياح شديدة، وأغمض (رودريغو) عينيه.
لم يكن هناك وقت لإضاعته في إقناعها. فتش (سيول جيهو) حزامه، وأخرج جرعة شفاء، وسكبها في فم الثعلبة المفتوح.
“….”
“يييييييب!”
“أوه، هل وجدت المدير؟”
اتسعت عيون الثعلبة. بعد أن كانت بالكاد قادرة على الوقوف من معاناة جميع أنواع العذاب، استعاد جسدها قليلا من الحيوية.
في تلك اللحظة، سمع خطوات أقدام تصعد الدرج.
استدار (سيول جيهو). كان هناك العشرات من الأقفاص في الطابق السفلي. كان عليه أن يذهب إلى العمل.
نظر (سيول جيهو) إلى الأقفاص الفولاذية ورفع رمح النقاء. وقد لفتت الضجة المفاجئة انتباه العبيد المحبوسين.
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
“اذهب. يمكنك ترك هذا المكان لي “…. تحولت فجأة إلى الحزم والصرامة.
صرخ (رودريغو) بإحباط.
“تضم رويال باتايا ما مجموعه 76 عضوًا — 11 من المستوى 2 و36 من المستوى 3 و28 من المستوى 4 و1 من المستوى 5. متوسط المستوى 3.25. اثنين من الكهنة، لا سحرة. المحارب الأعلى مرتبة، هو (جيرايو ماثيو) “.
“اخرسه!”
“…ما هي دوافعك، أيها الإنسان؟”
تشواك!
أومأت (تشوهونج) برأسها بالموافقة.
لكن (ماريا) صفعت خده وهي تصرخ.
لهجة (سيول جيهو) الباردة أخافته بشده. أومأ الرجل برأسه بجنون، وعيناه مبللتان بالدموع. لا بد أن (مارسيل غيونيا) تعامل معه بشكل <<جيد>> لأنه كان متعاونًا للغاية.
“أنت المدير هنا؟ أيها الحقير، هل تسمي هذا تأمين ممتلكات لائق؟ ما خطبك!؟ ”
“لا، يجب أن يكون أكثر من ممكن.”
“م-ماذا !؟”
أومأت (تشوهونج) برأسها بالموافقة.
“كيف يمكن حتى لحارس واحد أن يفشل في الوصول إلى حاجزي؟ كيف بحق الجحيم لم تحصلوا إلا على هؤلاء الأغبياء كحراس؟ لا بد لي من التخلي عن بيضة ذهبية بسببك! ”
على الأرجح، لم تتبع غالبية منظمات إيفا الثمانية الإجراءات الصحيحة مثل كارب ديم، حيث نفذت مخططات مخادعة للوصول إلى إنشاء المنظمات.
صفعت (ماريا) خده مرارًا وتكرارًا، وأطلقت الشتائم واحدة تلو الأخرى، بينما ذرف (رودريغو) الدموع على مضض.
‘طفل؟’
لم يعرهم (سيول جيهو) أي اهتمام وركز على تحرير المحبوسين. عندما وجد جنية السماء ترتجف في زاوية قفصها، سرعان ما قطع القفص الفولاذي وأزال السلاسل التي تربطها.
بمجرد أن رأت حالة جنية السماء، نقرت على لسانها.
“هل أنت بخير؟”
“تحتاج إلى سحق منظمة واحدة على الأقل قبل أن تشرق الشمس. بدون أي أمل لهم في العودة مرة أخري. عندها فقط يمكننا القلق بشأن خطوتنا التالية. ”
“آه!”
>>>>>>>>> ليالي إيفا (4) <<<<<<<<<
في اللحظة التي اقترب فيها منها، خفضت جنية السماء رأسها ورفعت يديها. انفتح فمها، ولكن مثل السمكة الذهبية، لم يخرج أي صوت. يبدو أنها تعاني من صدمة عقلية بسبب التجربة المرعبة التي مرت بها.
تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
بالنظر إليها بعناية، يمكن للمرء أن يرى أنها كانت في حالة رهيبة. يجب أن تكون قد تعرضت للضرب بشدة لأنها بدت أنها في أسوأ حالة بين السجناء المحتجزين في هذا الطابق السفلي.
عاد (سيول جيهو) لإنقاذ السجناء. خرجت المستعبدين من أقفاصهم، وأحاطوا بالمدير.
بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره، اقتربت منها جنية سماء أخرى واحتضنت بلطف جنية السماء التي كانت تئن بغرابة.
أخذ (سيول جيهو) الخريطة منها. تذكر أن (كيم هانا) كانت ضده في السابق، لكن موقفها تغير الآن.
“لا بأس، لا بأس. كل شيء قد انتهى، لاسيا. لقد تم إنقاذنا. يمكننا العودة إلى المنزل “.
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
مع ارتياحها لعضو من عرقها، هدأ ارتعاش جنية السماء قليلاً. سألت جنية السماء التي كانت تهدئها للتو بصوت أجش.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب ثقة (كيم هانا) ولماذا أراد (هاو وين) المجيء إلى إيفا.
“هل يمكنني أن أطلب منك أن تشفيها؟”
“…ما هي دوافعك، أيها الإنسان؟”
خرج (سيول جيهو) من ذهوله ونادى (ماريا). الكاهنة التي كانت مشغولة بصفع وجه (رودريغو) إلى ما لا نهاية، أخذت نفساً عميقاً واستجابت للاستدعاء.
“لقد رفعوا قواتهم وحاربوا بعضهم البعض من أجل الفوائد قبل الاعتراف بهم كمنظمات. كانت رويال باتايا واحدة منهم “.
بمجرد أن رأت حالة جنية السماء، نقرت على لسانها.
سحب (سيول جيهو) رمحه، وتمتم بهدوء.
“اللعنة… لا أعتقد أن التعويذة العادية ستنفعها. منحرف لعين، لقد فعل الكثير معها بالتأكيد “.
بانج، بانج، بانج!
“من فضلك افعلي ما بوسعك.”
كان القائد، الذي اعتقدت أنه سيمشي في طريق الملوك، قد اختار بدلاً من ذلك السير في طريق الفاتح.
“طبعا طبعا.”
واصلت ذكر معلومات عن رويال باتايا، وهي تسير إلى (سيول جيهو). بعد أن نظرت حول القبو، أخرجت تنهيدة صغيرة. ثم سألت بطريقة حازمة.
هتفت بتعويذة في همهمة.
“في ذلك الوقت، لم يكن تشكيل منظمة أمرًا صعبًا. شجعت الممالك ذلك، في الواقع. لم يرتفع المعيار إلا بعد وقوع هذا الحادث في إيفا “.
عاد (سيول جيهو) لإنقاذ السجناء. خرجت المستعبدين من أقفاصهم، وأحاطوا بالمدير.
“اذهب. يمكنك ترك هذا المكان لي “…. تحولت فجأة إلى الحزم والصرامة.
بعد أن شعر (رودريغو) بالخطر الغريزي، كافح من أجل الهروب لكنه صمت بعد أن أخذ عشرات من قبضات (هوغو).
“(تشوهونج)، (هوغو).”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه (سيول جيهو) من تحرير الجميع، كانت معظم الأجناس الأجنبية تنظر إلى (سيول جيهو).
تشواك!
لم يكونوا حمقى. لم يقم فقط بإخضاع الوغد الذي حبسهم، بل شفاهم أيضًا. كانوا يعلمون أن (سيول جيهو) كان هنا للمساعدة.
“أنت…!”
ولكن كان هناك شيء واحد أرادوه بشدة.
لقد صدم (رودريغو). لم يكن قد رآه يتحرك حتى!
بعد أن تلقى رسالتهم المليئة بالرغبة القوية، تراجع (سيول جيهو) خطوة إلى الوراء. انحنى برأسه إلى الأمام ومد يده، مشيراً، افعلوا ما تريدون.
“في ذلك الوقت، لم يكن تشكيل منظمة أمرًا صعبًا. شجعت الممالك ذلك، في الواقع. لم يرتفع المعيار إلا بعد وقوع هذا الحادث في إيفا “.
ارتفعت نية القتل، حيث سقطت العشرات من النظرات على مكان واحد. جعلت نية القتل الشديدة (هوغو)، الذي كان يمسك برقبة (رودريغو)، يجفل.
لم تشارك في الانتقام الشديد، وبدلاً من ذلك تعثرت الي أن اقتربت من (سيول جيهو) وأمسكت بهدوء بحافة قميصه.
“هاه… ما مدى سوء معاملتك لهم؟”
كان صوت (كيم هانا) هادئًا …
هز (هوغو) رأسه وألقى (رودريغو) على الأرض.
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
تدحرج الرجل السمين على الأرض، وانفجرت أصوات العواء على الفور. انقض الكل على (رودريغو) في وقت واحد.
صرخ (هوغو) وهو يدير ذراعه في دائرة.
واحد، اثنان، أربعة، ثمانية… كان (رودريغو) مغطى بالعبيد المحررين، الذين قفزوا إلى الأمام من جميع الاتجاهات. مزقوا شعره، وحفروا عينيه، وقطعوا أمعاؤه للتنفيس عن غضبهم. كان الأمر كما لو أن مجموعة من الزومبي كانت تلتهم رجلاً حيًا.
لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه التجول بحثًا عن أرضي عشوائي. أدرك أنه بحاجة إلى الحصول على بعض المعلومات عن هذا الرجل، فمد يده إلى جيبه لإخراج بلورة الاتصال. وفي نفس اللحظة.
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بشخص يقترب منه. كانت جنية السماء التي أظهرت سابقًا علامات الصدمة.
لهجة (سيول جيهو) الباردة أخافته بشده. أومأ الرجل برأسه بجنون، وعيناه مبللتان بالدموع. لا بد أن (مارسيل غيونيا) تعامل معه بشكل <<جيد>> لأنه كان متعاونًا للغاية.
لم تشارك في الانتقام الشديد، وبدلاً من ذلك تعثرت الي أن اقتربت من (سيول جيهو) وأمسكت بهدوء بحافة قميصه.
قطع (سيول جيهو) السلاسل على الفور، وحررها تمامًا.
ركعت إلى الأسفل، بطريقة متهالكة تقريباً، ونظرت إلى الأعلى. كانت عيناها لا تزال مسكونة بالرعب، لكن تعبيرها كان أكثر يأسًا. فتحت جنية السماء فمها، مستجمعه شجاعة كبيرة.
“يييييييب!”
“ط-الطفل…”
“لا تخبرني”.
‘طفل؟’
لم يتأذى أي منهم. لكن خدود (ماريا) كانت حمراء كما لو كانت غاضبة للغاية.
“طفلي… طفلي… من فضلك… من فضلك…”
هل كان الإنقاذ خارج توقعاتها؟ انتشرت شكوك واضحة على وجه الثعلبة.
بكت بصوت مثير للشفقة.
تدحرج الرجل السمين على الأرض، وانفجرت أصوات العواء على الفور. انقض الكل على (رودريغو) في وقت واحد.
“لا تخبرني”.
“ن-نعم! نعم، أفعل!”
تذكر (سيول جيهو) فجأة جنية السماء المراهقة التي ظهرت في المزاد.
“هل من الممكن؟”
“هل طفلك… صبي صغير؟”
أخذ (سيول جيهو) الخريطة منها. تذكر أن (كيم هانا) كانت ضده في السابق، لكن موقفها تغير الآن.
سأل (سيول جيهو) فقط للتأكد، وعاد الضوء إلى عيون جنية السماء المكتئبة الشبيهة بالهاوية. أومأت برأسها، وأمسكت حافة قميص (سيول جيهو) بإحكام كما لو كان المسيح.
“نعم، نعم، مجموعة من المجانين… البضائع جيدة. بالطبع، السلع المهمة هي أيضا … ”
ولكن مع مشاركة الجميع في المزاد وهم يرتدون الأقنعة والعباءات، لم ير (سيول جيهو) المشتري وكان في حيرة مما يجب فعله. وفي نفس ذات الوقت.
عندما تحرك (سيول جيهو) إلى الأمام، أسقط المدير بلورة الاتصال في حالة من الارتباك.
“ها أنت ذا”.
“اذهب. يمكنك ترك هذا المكان لي “…. تحولت فجأة إلى الحزم والصرامة.
فتح (مارسيل غيونيا) باب الطابق السفلي وسار على الدرج، وسحب رجل بيده. كان الشخص الذي أجرى المزاد.
“…ما هي دوافعك، أيها الإنسان؟”
لمعت عيون (سيول جيهو) بالضوء.
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بشخص يقترب منه. كانت جنية السماء التي أظهرت سابقًا علامات الصدمة.
“كان يختبئ. لقد استجوبته، ولا يبدو أنه المدير “.
هتفت بتعويذة في همهمة.
“أحسنت.”
“هل من الممكن؟”
أجاب (سيول جيهو) بسرعة ورفع الرجل من ياقته. بدا أنه تعرض للضرب عدة مرات بالفعل لأنه كان يعاني من كدمات في جميع أنحاء وجهه.
لمعت عيون (سيول جيهو) بالضوء.
“أجب بشكل صحيح إذا كنت تريد أن تعيش.”
كان صوت (كيم هانا) هادئًا …
لهجة (سيول جيهو) الباردة أخافته بشده. أومأ الرجل برأسه بجنون، وعيناه مبللتان بالدموع. لا بد أن (مارسيل غيونيا) تعامل معه بشكل <<جيد>> لأنه كان متعاونًا للغاية.
“نعم! أنا متأكد من أنه (ثمبات لا اونجماني)! ”
“أنت تتذكر جنية السماء الطفل في المزاد اليوم، أليس كذلك؟ الصبي الصغير.”
“مـ -مهلاً! فقط خذ واحدة، أيها الوغد! ”
“ن-نعم! نعم، أفعل!”
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بشخص يقترب منه. كانت جنية السماء التي أظهرت سابقًا علامات الصدمة.
“من هو المشتري؟ هل تعرفه؟”
تشواك!
“نعم أفعل!”
“هذا لا يبدو سهلاً. دار المزاد شيء واحد، لكن الهجوم المباشر علي مقر المنظمة يجب أن يكون أكثر صعوبة “.
“أنت تفعل؟”
“هذا لا يبدو سهلاً. دار المزاد شيء واحد، لكن الهجوم المباشر علي مقر المنظمة يجب أن يكون أكثر صعوبة “.
“نعم! أنا متأكد من أنه (ثمبات لا اونجماني)! ”
وعلى الرغم من أنه قام بفحص كل غرفة بدقة، إلا أنه لم يتمكن من رؤية المدير. لم يجد سوى اثنين من عرق الوحوش، يرقدان ساكنين كما لو كانا ميتين.
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. تابع الرجل الكلام بسرعة.
ولكن مع مشاركة الجميع في المزاد وهم يرتدون الأقنعة والعباءات، لم ير (سيول جيهو) المشتري وكان في حيرة مما يجب فعله. وفي نفس ذات الوقت.
“انا لا اكذب! لقد قمت باستضافة المزاد لفترة طويلة وحصلنا على العديد من العملاء المتكررين! كان الطفل هو ذوق ذلك الوغد أيضًا! أنا متأكد!”
لم يكن هناك وقت لإضاعته في إقناعها. فتش (سيول جيهو) حزامه، وأخرج جرعة شفاء، وسكبها في فم الثعلبة المفتوح.
لم يبدو أنه كان يكذب. ألقى (سيول جيهو) بالرجل إلى الوراء، ودوت صرخة مرعبة.
ضغط غير معروف تجاوز صدره للحظة، لكنه هز رأسه واستمر.
‘(ثمبات لا اونجماني)? لم أسمع به من قبل…”
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. تابع الرجل الكلام بسرعة.
لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه التجول بحثًا عن أرضي عشوائي. أدرك أنه بحاجة إلى الحصول على بعض المعلومات عن هذا الرجل، فمد يده إلى جيبه لإخراج بلورة الاتصال. وفي نفس اللحظة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“(ثمبات لا اونجماني)، زعيم رويال باتايا، واحدة من ثماني منظمات إيفا. عمله الرئيسي هو القروض بفوائد فاحشة وتجارة المثليين، ومن المعروف أنه يستمتع بالعلاقات الجنسية المثلية مع الأولاد الصغار قبل قتلهم عن طريق التعذيب.
رن صوت مألوف خلفه. عند الاستدارة، اتسعت عيون (سيول جيهو). كانت (كيم هانا) تسير على الدرج بنظرة خجولة.
رن صوت مألوف خلفه. عند الاستدارة، اتسعت عيون (سيول جيهو). كانت (كيم هانا) تسير على الدرج بنظرة خجولة.
خرج (سيول جيهو) من ذهوله ونادى (ماريا). الكاهنة التي كانت مشغولة بصفع وجه (رودريغو) إلى ما لا نهاية، أخذت نفساً عميقاً واستجابت للاستدعاء.
“تضم رويال باتايا ما مجموعه 76 عضوًا — 11 من المستوى 2 و36 من المستوى 3 و28 من المستوى 4 و1 من المستوى 5. متوسط المستوى 3.25. اثنين من الكهنة، لا سحرة. المحارب الأعلى مرتبة، هو (جيرايو ماثيو) “.
“لا تخبرني”.
واصلت ذكر معلومات عن رويال باتايا، وهي تسير إلى (سيول جيهو). بعد أن نظرت حول القبو، أخرجت تنهيدة صغيرة. ثم سألت بطريقة حازمة.
لمعت عيون (سيول جيهو) بالضوء.
“أنت ذاهب، أليس كذلك؟”
لم يكن ذلك سيئًا أيضًا.
رمش (سيول جيهو) قبل أن يومئ برأسه. عضت (كيم هانا) شفتها السفلية وأخرجت دفتر ملاحظات صغير من جيبها. لقد خربشت شيئًا على الورق قبل أن تمزق الورقة وتسلمها له. كانت خريطة إلى رويال باتايا.
فتح (مارسيل غيونيا) باب الطابق السفلي وسار على الدرج، وسحب رجل بيده. كان الشخص الذي أجرى المزاد.
أخذ (سيول جيهو) الخريطة منها. تذكر أن (كيم هانا) كانت ضده في السابق، لكن موقفها تغير الآن.
“هذا لا يبدو سهلاً. دار المزاد شيء واحد، لكن الهجوم المباشر علي مقر المنظمة يجب أن يكون أكثر صعوبة “.
بالطبع، كان هناك سبب لتغير موقف (كيم هانا) 180 درجة. لقد فكرت بشكل خاطئ منذ البداية. خططت لتوجيه (سيول جيهو) في اتجاه معين، لكنه ابتعد تمامًا.
أخيرًا تعرف على (سيول جيهو)، تراجع (رودريغو) إلى الوراء. ثم لمعت عيناه، وسرعان ما خنق الفوكسمان الصغير بذراعه.
بشكل أساسي، كان (سيول جيهو) شخصًا لا يمكن السيطرة عليه.
“لقد رفعوا قواتهم وحاربوا بعضهم البعض من أجل الفوائد قبل الاعتراف بهم كمنظمات. كانت رويال باتايا واحدة منهم “.
على هذا النحو، لم يكن لديها خيار سوى الذهاب في طريق آخر. كان على (كيم هانا) أن تسير في اتجاه (سيول جيهو) بدلًا من محاولة توجيهه.
بالطبع، كان هناك سبب لتغير موقف (كيم هانا) 180 درجة. لقد فكرت بشكل خاطئ منذ البداية. خططت لتوجيه (سيول جيهو) في اتجاه معين، لكنه ابتعد تمامًا.
ما حدث قد حدث وكان من المستحيل عكسه. أسوأ خطوة يمكن أن تتخذها الآن هي إنهاء الأمور في منتصف الطريق.
وعلى الرغم من أنه قام بفحص كل غرفة بدقة، إلا أنه لم يتمكن من رؤية المدير. لم يجد سوى اثنين من عرق الوحوش، يرقدان ساكنين كما لو كانا ميتين.
ربما كان من الأفضل عدم القيام بأي شيء، ولكن الآن بعد أن بدأوا هذه الفوضى، كان عليهم أن يكملوا الأمر حتى النهاية. لم يكن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله فحسب، بل كان أيضًا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله.
“لا، مستحيل! أين (جيرايو ماثيو) … !؟ ”
“منظمات إيفا لديها هيكل هرمي منظمة قوية، 3 متوسطين القوة، 4 ضعيفة. رويال باتايا هي منظمة متوسطة المستوى.
كان صوت (كيم هانا) هادئًا …
رفعت (تشوهونج) صولجانها الفولاذي وهزته يمينًا ويسارًا لتنفض منه الدماء العالقة.
“اذهب. يمكنك ترك هذا المكان لي “…. تحولت فجأة إلى الحزم والصرامة.
ولكن مع مشاركة الجميع في المزاد وهم يرتدون الأقنعة والعباءات، لم ير (سيول جيهو) المشتري وكان في حيرة مما يجب فعله. وفي نفس ذات الوقت.
“تحتاج إلى سحق منظمة واحدة على الأقل قبل أن تشرق الشمس. بدون أي أمل لهم في العودة مرة أخري. عندها فقط يمكننا القلق بشأن خطوتنا التالية. ”
“…. اجعل قيمتهم …؟”
“رويال باتايا، هاه”.
“أحسنت.”
ألقى (مارسيل غيونيا) نظرة قلقة.
“منظمات إيفا لديها هيكل هرمي منظمة قوية، 3 متوسطين القوة، 4 ضعيفة. رويال باتايا هي منظمة متوسطة المستوى.
“هذا لا يبدو سهلاً. دار المزاد شيء واحد، لكن الهجوم المباشر علي مقر المنظمة يجب أن يكون أكثر صعوبة “.
لهجة (سيول جيهو) الباردة أخافته بشده. أومأ الرجل برأسه بجنون، وعيناه مبللتان بالدموع. لا بد أن (مارسيل غيونيا) تعامل معه بشكل <<جيد>> لأنه كان متعاونًا للغاية.
“لا، يجب أن يكون أكثر من ممكن.”
“م-ماذا !؟”
كان شعر (كيم هانا) يرفرف في الهواء.
استدار (سيول جيهو). كان هناك العشرات من الأقفاص في الطابق السفلي. كان عليه أن يذهب إلى العمل.
“لم تبدأ جميع المنظمات في إيفا منذ البداية.”
حركت الثعلبة جسدها، متمايلة إلى حد كبير كما لو أنها لم تستطع التعود على الحرية المفقودة منذ فترة طويلة.
كان ذلك واضحاً.
لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه التجول بحثًا عن أرضي عشوائي. أدرك أنه بحاجة إلى الحصول على بعض المعلومات عن هذا الرجل، فمد يده إلى جيبه لإخراج بلورة الاتصال. وفي نفس اللحظة.
“لقد رفعوا قواتهم وحاربوا بعضهم البعض من أجل الفوائد قبل الاعتراف بهم كمنظمات. كانت رويال باتايا واحدة منهم “.
حركت الثعلبة جسدها، متمايلة إلى حد كبير كما لو أنها لم تستطع التعود على الحرية المفقودة منذ فترة طويلة.
“هل من الممكن؟”
“طفلي… طفلي… من فضلك… من فضلك…”
“في ذلك الوقت، لم يكن تشكيل منظمة أمرًا صعبًا. شجعت الممالك ذلك، في الواقع. لم يرتفع المعيار إلا بعد وقوع هذا الحادث في إيفا “.
“طفلي… طفلي… من فضلك… من فضلك…”
[لأكون صادقًا، ما زلت مرتبكًا بعض الشيء. لا أعرف لماذا جعلوا الإجراء معقدًا للغاية.]
صفعت (ماريا) خده مرارًا وتكرارًا، وأطلقت الشتائم واحدة تلو الأخرى، بينما ذرف (رودريغو) الدموع على مضض.
[حسنًا، لم يكن الأمر كذلك في الماضي …]
“لا. أراهن أنه لن يموت أحد منهم “.
‘آه.’
ستكون المنظمات الثمانية مخيفة إذا عملت معًا، لكن التعامل معها لم يكن مستحيلًا إذا أمكن التعامل معها بشكل فردي.
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب ثقة (كيم هانا) ولماذا أراد (هاو وين) المجيء إلى إيفا.
“رويال باتايا، هاه”.
على الأرجح، لم تتبع غالبية منظمات إيفا الثمانية الإجراءات الصحيحة مثل كارب ديم، حيث نفذت مخططات مخادعة للوصول إلى إنشاء المنظمات.
ولكن كان هناك شيء واحد أرادوه بشدة.
“وفقًا لمعاييري، بين منظمات مدينة إيفا الحالية، فإن اثنان فقط أو ثلاثة إذا كنت كريمًا، يمكن أن يعترف بهم كمنظمات في شهرزاد أو هارامارك.”
“أحسنت.”
ستكون المنظمات الثمانية مخيفة إذا عملت معًا، لكن التعامل معها لم يكن مستحيلًا إذا أمكن التعامل معها بشكل فردي.
“لأنهم سوف يهربون دون قتال.”
أومأت (تشوهونج) برأسها بالموافقة.
تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
“نعم، الرجال هنا جميعهم ضعفاء جدًا. إذا أجبروا على المشاركة في الحرب، فسوف يموتون قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء. ”
“من هو المشتري؟ هل تعرفه؟”
“لا. أراهن أنه لن يموت أحد منهم “.
دون لحظة تردد، قام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.
“؟”
سأل (سيول جيهو) فقط للتأكد، وعاد الضوء إلى عيون جنية السماء المكتئبة الشبيهة بالهاوية. أومأت برأسها، وأمسكت حافة قميص (سيول جيهو) بإحكام كما لو كان المسيح.
“لأنهم سوف يهربون دون قتال.”
واصلت ذكر معلومات عن رويال باتايا، وهي تسير إلى (سيول جيهو). بعد أن نظرت حول القبو، أخرجت تنهيدة صغيرة. ثم سألت بطريقة حازمة.
ضحكت (تشوهونج) على سخرية (كيم هانا). وفي الوقت نفسه، فحص (سيول جيهو) الموقع الذي تم وضع علامة عليه على الخريطة. تماما كما كان على وشك المغادرة…
‘طفل؟’
“سيول جيهو.” أوقفته (كيم هانا) بصوت بارد.
“نعم أفعل!”
“إذا كنت ستفعل ذلك، فافعل ذلك بشكل صحيح.”
صرخ (رودريغو) بإحباط.
على الرغم من أنها قالت هذا، إلا أنها كانت متأكدة بالفعل من انتصارهم.
“اخرسه!”
كان القائد، الذي اعتقدت أنه سيمشي في طريق الملوك، قد اختار بدلاً من ذلك السير في طريق الفاتح.
الفصل القادم : ليالي إيفا (5)
لم يكن ذلك سيئًا أيضًا.
رفعت (تشوهونج) صولجانها الفولاذي وهزته يمينًا ويسارًا لتنفض منه الدماء العالقة.
بعد التفكير مليًا في الأمر، قررت أن (سيول جيهو) يمكنه السير في هذا الطريق بسهولة. بعد كل شيء، لا يزال لدى كارب ديم سلاح سري لم يتم الكشف عنه للعالم.
الفصل القادم : ليالي إيفا (5)
ما لم يجلب العدو كاهنًا فريدًا من نوعه، كان من الأرجح أن تنتصر كارب ديم.
كان ذلك واضحاً.
“اذبحهم تماما. من الأفضل ألا أرى أي عروض حمقاء للرحمة.”
في اللحظة التي اقترب فيها منها، خفضت جنية السماء رأسها ورفعت يديها. انفتح فمها، ولكن مثل السمكة الذهبية، لم يخرج أي صوت. يبدو أنها تعاني من صدمة عقلية بسبب التجربة المرعبة التي مرت بها.
ضحك (سيول جيهو) بهدوء. ضغط على خريطة الورق في يده، وبدأ المشي …
لمعت عيون (سيول جيهو) بالضوء.
“دعونا نذهب.”
استدار (سيول جيهو). كان هناك العشرات من الأقفاص في الطابق السفلي. كان عليه أن يذهب إلى العمل.
…إلى وجهتنا التالية، رويال باتايا.
ارتفعت نية القتل، حيث سقطت العشرات من النظرات على مكان واحد. جعلت نية القتل الشديدة (هوغو)، الذي كان يمسك برقبة (رودريغو)، يجفل.
هتفت بتعويذة في همهمة.
*** ***********************************
لا بد أنها لم تتوقع هذا التسلسل من الأحداث، إذ كان من الواضح أنها فوجئت. كانت أذناها الباهتتان تقفان بصلابة، وكان ذيلها يهتز بلطف.
ترجمة EgY RaMoS
“كيف يمكن حتى لحارس واحد أن يفشل في الوصول إلى حاجزي؟ كيف بحق الجحيم لم تحصلوا إلا على هؤلاء الأغبياء كحراس؟ لا بد لي من التخلي عن بيضة ذهبية بسببك! ”
الفصل القادم : ليالي إيفا (5)
رن صوت مألوف خلفه. عند الاستدارة، اتسعت عيون (سيول جيهو). كانت (كيم هانا) تسير على الدرج بنظرة خجولة.
حتى الفوكسمان الصغير كان مندهشًا، وهو ينظر إليه بعينين متسعتين.
