Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 248

ليالي إيڤا (3)

ليالي إيڤا (3)

>>>>>>>>> ليالي إيفا (3) <<<<<<<<<

تغير تعبير وجه (جيرايو ماثيو). لكنه لم يتوقف عن رمي الفؤوس اليدوية.

الفصل 248. ليالي إيفا (3)

تناثر الدم في كل الاتجاهات، كما خرج من الحفرة التي أحدثها رأسها.

(هيو رودريغو).

التقط (سيول جيهو) أنفاسه، ولا يزال رمح النقاء يطعن الجثة. نظر إلى الوراء في كل من الجثث الثلاثة.

كان الأرضي المسؤول عن إدارة وتشغيل دار مزادات كبار الشخصيات. حاليًا، كان غارقًا في النوم، يعانق مذؤوبه فاقدة للوعي.

من المؤكد أنه قام بصدها، لكن ذراعه شعرت بالخدر بشكل صادم.

عندما نام بعد أن ضرب المذؤوبة المتمردة ضربا مبرحًا، لم يعتقد أن شيئًا ما سيحدث في تلك الليلة. في ذهنه، كان سيستيقظ منتعشًا، ويبتسم بعد رؤية وجه المذؤوبة مصبوغًا بالدموع، ويشكر الاله على وجوده في منجم الذهب هذا في العالم.

على الرغم من أن الاثنين أظهرا عملًا جماعيًا رائعًا في الهجوم بشكل حاد وسريع، إلا أن الدخيل – (سيول جيهو) – ظل هادئًا.

لم يكن لديه شك في أن الليلة ستكون مثل أي ليلة أخرى.

وضع (جيرايو ماثيو) درعه أمامه على الفور.

كان ذلك حتى استيقظ من صوت المشاجرة في الطابق السفلي.

ضحك (جيرايو ماثيو).

عند سماع الضجيج، انفتحت عيون (رودريغو) ورفع جسده على عجل. لأن هذه لم تكن المرة الأولى أو الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل، لم تكن هناك حاجة للذعر.

وفي نفس ذات الوقت.

كانت المشكلة أن الضجة كانت تقترب بسرعة. وهذا يعني أن الأمن الخارجي قد تم اختراقه.

“على أية حال، يبدو أنهم في الطابق الثاني… لا بد أنهم لائقون الي حد ما.”

نظرًا لأنه كان من النادر أن يقتحم أي شخص المبنى، لم يجرؤ (رودريغو) على الاستخفاف بالأمر.

أدى موقف الرجل غير المبالي إلى تهدئة (رودريغو).

“لي! مين!”

“لا، لدي عمل لأقوم به أيضًا. على أي حال، يرجى الاهتمام بهذا الوضع بشكل عاجل “.

قفز من السرير ونادي. فتح الباب كما لو كان يستجيب لندائه. ولكن بدلا من اثنين من الظلال، كان هناك واحد فقط.

تاك، تاك. دوى صوت وقع الأقدام في الردهة.

“لقد تأخرت قليلاً على الملاحظة يا سيدي”.

“اللعنة، إنه ليس ساحرًا.” هل هو محارب رفع قدرة المانا الخاصة به؟

سمع صوت الضحك. سأل (رودريغو) المذهول.

“أنـ-أنتظر.”

“أنت…”

سرعان ما لوى (جيرايو ماثيو) الجزء العلوي من جسده لتفادي ذلك، لكنه فقد توازنه في هذه العملية. حاول تثبيت جسده عن طريق الإمساك بعمود الرمح الذي مر بجانبه، لكنه وجد ركلة حطمت بطنه.

“آه، لا تسيء فهمي. كنت نائم حتى الآن “.

قام (سيول جيهو) بتغيير اتجاه الرمح في منتصف الطريق قبل أن يهاجم مع كل قوته. قطع الرمح صفيحة صدر (جيرايو ماثيو)، وتجاوز رقبته، وقطع أنفه إلى نصفين، وهرب من خلال رأسه.

هز الرجل كتفيه ونظر إلى الباب.

كان الأرضي المسؤول عن إدارة وتشغيل دار مزادات كبار الشخصيات. حاليًا، كان غارقًا في النوم، يعانق مذؤوبه فاقدة للوعي.

“على أية حال، يبدو أنهم في الطابق الثاني… لا بد أنهم لائقون الي حد ما.”

شعر برياح فارغة تدخل معدته. عندما خفض نظره دون وعي، رأى أن درعه السميك قد سُحق.

أدى موقف الرجل غير المبالي إلى تهدئة (رودريغو).

وقف (جيرايو ماثيو) أيضًا على عجل وأخرج السيف الطويل الذي تلقاه للتو. بعد ذلك، عندما استخدم قوته الكاملة، وقام بتنشيط طاقة السيف، أصبح فجأة في حالة ذهول.

“هل يجب أن أعتبر نفسي محظوظا؟” فكر (رودريغو).

نظرًا لأنه كان من النادر أن يقتحم أي شخص المبنى، لم يجرؤ (رودريغو) على الاستخفاف بالأمر.

جاء الرجل الهادئ الذي أمامه للزيارة في كل مرة كان هناك مزاد، وطالب بجميع أنواع الهراء باسم “التحقق من المنتج”. لكن اليوم، كان الوضع مختلفًا.

“وييييييييي! صديقي الشاب! ”

دخل (رودريغو) في صلب الموضوع.

وفجأة دخل رمح عدوه إلى مدي بصره. لكنه لم يكن لديه أي وقت للتفكير بينما اتجه الرمح نحو قلبه بعد كسر الفأس.

“هل بإمكانك المساعدة؟”

“هيوك!”

“بالطبع. ما زلت أتذكر كل الخدمات التي قدمتها لي “.

كان من السهل معرفة تحركات الأعداء والتعامل معهم. لوى (سيول جيهو) جسده، متفاديًا هجماتهم، وضرب مباشرة السيف الطويل الذي كان يستهدف رقبته.

تحدث الرجل بشكل جيد بينما كان يرسل ل(رودريغو) نظرة خفية. بالطبع، لم يكن (رودريغو) هو الشخص الذي لم يفهم ذلك.

على الرغم من أن (سيول جيهو) سحب يده ببطء، إلا أن جسدها لم يسقط. أصدرت حنجرتها بعض الأصوات المفاجئة قبل أن تصمت.

“عظيم، من فضلك ساعدني. سأكافئك بسخاء.”

الفصل 248. ليالي إيفا (3)

“عندما تقول مكافأة…”

أطلقت (وانغ مين)، الذي علقها الرمح على الحائط، حشرجة موت مروعة.

“لا يمكنني تقديم منتج مجانًا، لكنه سيكون رخيصًا جدًا. حتى أنني سأعطيك تلك التي أعجبتك. هل الشخص الذي نمت معه الليلة جيد؟

ولكن قبل أن يزول الشلل، اضطر (جيرايو ماثيو) إلى لف درعه بسرعة.

“لا أتوقع أي وجبة غداء مجانية، لكنني من النوع الذي يشعر بالملل من تناول نفس الوجبة مرتين.”

كان الأرضي المسؤول عن إدارة وتشغيل دار مزادات كبار الشخصيات. حاليًا، كان غارقًا في النوم، يعانق مذؤوبه فاقدة للوعي.

لعق الرجل شفتيه.

بدلاً من الرد، وضعت (وانغ مين) يدها المرتجفة في جيبها. ثم، في اللحظة التي سحبت فيها يدها، وشقت عينيها مفتوحة على مصراعيها –

“سوف أفكر في الأمر، في الطابق السفلي …”

الفصل القادم :

لعنه (رودريغو) داخليًا لكنه أومأ برأسه موافقًا مع ذلك.

“شكرا لك! شكرا لك حقا! شكرا لك…؟”

“لا بأس طالما أنه ليس من الثعالب. قم باختيار ما يروقك.”

تحدث الرجل بشكل جيد بينما كان يرسل ل(رودريغو) نظرة خفية. بالطبع، لم يكن (رودريغو) هو الشخص الذي لم يفهم ذلك.

“عظيم!”

“عظيم، من فضلك ساعدني. سأكافئك بسخاء.”

انفجر الرجل في الضحك.

في هذه الحالة، كان من المنطقي ألا يهتم بجودة درعه. يجب أن يكون الدرع الثقيل مرهقًا للغاية نظرًا لقوته المنخفضة.

“أنت شهم حقا! جيد، جيد، سأبدأ العمل على الفور. من فضلك، استرخي وعُد إلى النوم.”

بالطبع، لا تعكس دروع المرء بالضرورة قدراته، لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن المعدات الأفضل في باراديس تعني قوة أكبر.

عند سماع إجابة الرجل، بدا (رودريغو) أكثر استرخاءً. على الرغم من أن هذا الرجل كان عادة ألمًا في المؤخرة، إلا أنه كان (جيرايو ماثيو)، عبقري ومحارب المستوى الخامس في رويال باتايا. وهذا يعني أنه كان واحدا من أقوى أبناء الأرض في إيفا.

في اللحظة التي فكر فيها في هذا، أنطلق (سيول جيهو) مثل صاعقة البرق، وقطع طريق التوأمين.

تنفس (رودريغو) الصعداء، لكنه استعاد على الفور حواسه. لقد تقدم محارب ذو رتبة عالية للمساعدة، لكن الأحمق فقط هو الذي يعتمد بشكل أعمى على رجل واحد فقط.

عندما نام بعد أن ضرب المذؤوبة المتمردة ضربا مبرحًا، لم يعتقد أن شيئًا ما سيحدث في تلك الليلة. في ذهنه، كان سيستيقظ منتعشًا، ويبتسم بعد رؤية وجه المذؤوبة مصبوغًا بالدموع، ويشكر الاله على وجوده في منجم الذهب هذا في العالم.

“لا، لدي عمل لأقوم به أيضًا. على أي حال، يرجى الاهتمام بهذا الوضع بشكل عاجل “.

“لقد تأخرت قليلاً على الملاحظة يا سيدي”.

وبهذا، غادر (رودريغو) الغرفة وفي يده بلورة اتصال.

كان ذلك عندما رأى رمح العدو لأول مرة وأيضًا عندما أدرك أن العدو لم يتحرك خطوة واحدة من مكانه منذ بداية القتال.

استدار (جيرايو ماثيو) أيضًا.

“لا أتوقع أي وجبة غداء مجانية، لكنني من النوع الذي يشعر بالملل من تناول نفس الوجبة مرتين.”

“لا أعرف من هو المهاجم، لكن يجب أن أشكره حقًا ~”

كان الأمر كما لو كانوا ينقرون فقط على أزرار الماوس اليسرى وعدم التحكم في شخصية اللعبة في أدنى مستوى.

بفضل المتسللين، سيضع الآن يديه على العبيد بسعر رخيص. حتى أنه حصل على الحق في اختيار أي عبد يريده!

عندما نام بعد أن ضرب المذؤوبة المتمردة ضربا مبرحًا، لم يعتقد أن شيئًا ما سيحدث في تلك الليلة. في ذهنه، كان سيستيقظ منتعشًا، ويبتسم بعد رؤية وجه المذؤوبة مصبوغًا بالدموع، ويشكر الاله على وجوده في منجم الذهب هذا في العالم.

معتقدًا أنه يجب أن يتدخل حالًا، خرج (جيرايو ماثيو) من الغرفة وهو يصفر.

في اللحظة التالية، انطلق (وانغ لي) و(وانغ مين) في وقت واحد من الأرض، أحدهما طار إلى الأعلى والآخر خفض جسدها وهجم إلى الأمام. وفي الوقت نفسه، طعنوا بسيفهم الطويل.

في الردهة، كانت امرأتان طويلتا الشعر ذات وجوه متطابقة تنتظران.

حتى لو تعاون الثلاثة، فقد لا يكون ذلك كافيًا لهزيمة الدخيل. عندما رأى التوائم يتخذون مواقعهم، صرخ (جيرايو ماثيو).

(وانغ لي) و(وانغ مين).

“عندما تقول مكافأة…”

كانت هاتان الشقيقتان التوأم الحراس الشخصيين ل(رودريغو)، وكان (جيرايو ماثيو) على دراية بهما أيضًا.

>>>>>>>>> ليالي إيفا (3) <<<<<<<<<

“لقد أخذتم وقتكم بالتأكيد يا رفاق. أيا كان، اتركوا هذا لي واذهبوا واحصلوا على بعض الشاي، سيداتي “.

بووووووووم!

ضحك (جيرايو ماثيو).

“كواك!”

“ولكن إن كنتم تريدون حقًا إظهار تقديركم، فيمكنكم انتظاري في السرير لنلعب سويًا.”

كان الأرضي المسؤول عن إدارة وتشغيل دار مزادات كبار الشخصيات. حاليًا، كان غارقًا في النوم، يعانق مذؤوبه فاقدة للوعي.

تحدث مازحا، لكن الأخوات لم يردا. نظرت أحدهما بعيدًا بتعبير خجول، بينما تجاهلته الآخري تمامًا.

عند سماع إجابة الرجل، بدا (رودريغو) أكثر استرخاءً. على الرغم من أن هذا الرجل كان عادة ألمًا في المؤخرة، إلا أنه كان (جيرايو ماثيو)، عبقري ومحارب المستوى الخامس في رويال باتايا. وهذا يعني أنه كان واحدا من أقوى أبناء الأرض في إيفا.

وفي نفس ذات الوقت.

ارتفعت الطاقة من درعه. لقد خطط للإلهاء العدو باستخدام الفؤوس اليدوية، ثم يندفع للأمام بعد تجميع المانا في درعه، مما يسبب مفاجأة كبيرة للعدو.

كلانك، كلانك!

تم إرساله وهو يطير، وسقط على الأرض بطريقة مهينة.

تردد صوت رنين معدني في الردهة الصامتة. ارتفعت حواجب (جيرايو ماثيو).

“شكرا لك! شكرا لك حقا! شكرا لك…؟”

“حسنا إذا.”

وبحلول الوقت الذي استدار فيه للنظر، كان رأس مقطوع يطير في الهواء.

استدار نحو الدرج، وأخرج فأسه ودرعه بيد واحدة.

>>>>>>>>> ليالي إيفا (3) <<<<<<<<<

“دعونا نرى وجه هذا البطل الجريء.”

بعد أن ضُرب ذقنه، أغلق فم (جيرايو ماثيو) ورفعت قدميه.

سرعان ما وصل الدخيل إلى أعلى الدرج وكشف عن نفسه. أخرج (جيرايو ماثيو)، الذي كان يراقب باهتمام، ضحكة خافتة فارغة.

“كوهوك!”

لقد توقع أن يتمتع الدخيل ببعض المهارة، خاصة بالنظر إلى أنه وصل إلى الطابق الثالث، ولكن بالحكم على درع الدخيل المتهالك، بدا وكأنه أحمق بسيط.

“عندما تقول مكافأة…”

بالطبع، لا تعكس دروع المرء بالضرورة قدراته، لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن المعدات الأفضل في باراديس تعني قوة أكبر.

“اللعنة، الدخيل هو ساحر؟”

بضحكة من القلب، تحرك (جيرايو ماثيو) إلى الأمام.

جاء الرجل الهادئ الذي أمامه للزيارة في كل مرة كان هناك مزاد، وطالب بجميع أنواع الهراء باسم “التحقق من المنتج”. لكن اليوم، كان الوضع مختلفًا.

“وييييييييي! صديقي الشاب! ”

بالطبع، لا تعكس دروع المرء بالضرورة قدراته، لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن المعدات الأفضل في باراديس تعني قوة أكبر.

رفع الفأس الذي يشع ضوءًا تقشعر له الأبدان، وبدأ التحدث بطريقة ودية.

“لقد تأخرت قليلاً على الملاحظة يا سيدي”.

“شكرا لك! شكرا لك حقا! شكرا لك…؟”

التقط (سيول جيهو) أنفاسه، ولا يزال رمح النقاء يطعن الجثة. نظر إلى الوراء في كل من الجثث الثلاثة.

تحولت عيناه بحدة قبل أن يتمكن من الانتهاء. كان ذلك بسبب ظهور رمح أزرق فوق يد الدخيل اليسرى، يتجه نحوه بسرعه.

“وييييييييي! صديقي الشاب! ”

وضع (جيرايو ماثيو) درعه أمامه على الفور.

سرعان ما لوى (جيرايو ماثيو) الجزء العلوي من جسده لتفادي ذلك، لكنه فقد توازنه في هذه العملية. حاول تثبيت جسده عن طريق الإمساك بعمود الرمح الذي مر بجانبه، لكنه وجد ركلة حطمت بطنه.

تونغ!

رمي فأسًا ثانية ثم ثالثة ورغم أن كل فأس يرميها تم صدها بسهولة، لكنه لم يتوقف.

بعد صد رمح المانا، تأوه ماثيو جيرايو.

من المؤكد أنه قام بصدها، لكن ذراعه شعرت بالخدر بشكل صادم.

وونغ، وونغ، وونغ.

“اللعنة، الدخيل هو ساحر؟”

“أوريا!”

ولكن قبل أن يزول الشلل، اضطر (جيرايو ماثيو) إلى لف درعه بسرعة.

“اللعنة، إنه ليس ساحرًا.” هل هو محارب رفع قدرة المانا الخاصة به؟

كان ذلك لأن رمح مانا آخر جاء في طريقه.

الفصل القادم :

“كيووووووو!”

رمي فأسًا ثانية ثم ثالثة ورغم أن كل فأس يرميها تم صدها بسهولة، لكنه لم يتوقف.

مع صده اخري، تراجع (جيرايو ماثيو) خطوة إلى الوراء، غير قادر على تحمل تأثير القوة. على الرغم من أنه تصدى للهجوم بأفضل ما يستطيع، إلا أن قوة مرعبة ضربت يده.

مد (سيول جيهو) يده اليسرى نحو (وانغ مين) الباكية. بعد أن ضربها رمح المانا، تم تثبيت (وانغ مين) إلى الحائط كما لو كانت تنزلق.

حتى معصمه كان يؤلمه.

عند سماع الضجيج، انفتحت عيون (رودريغو) ورفع جسده على عجل. لأن هذه لم تكن المرة الأولى أو الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل، لم تكن هناك حاجة للذعر.

“اللعنة، إنه ليس ساحرًا.” هل هو محارب رفع قدرة المانا الخاصة به؟

وونغ، وونغ، وونغ.

في هذه الحالة، كان من المنطقي ألا يهتم بجودة درعه. يجب أن يكون الدرع الثقيل مرهقًا للغاية نظرًا لقوته المنخفضة.

وفجأة دخل رمح عدوه إلى مدي بصره. لكنه لم يكن لديه أي وقت للتفكير بينما اتجه الرمح نحو قلبه بعد كسر الفأس.

“متوسط ​​(متوسط) على الأقل، وربما حتى متوسط ​​(مرتفع).”

كلانك، كلانك!

حلل (جيرايو ماثيو) العدو حتى وهو يصر على أسنانه ويتحمل ألمًا مخدرًا. يجب أن يكون المستوى الجسدي للعدو أقل منه. سيكون في وضع غير مؤاتٍ على مسافة بعيدة ويحتاج إلى الاقتراب من أجل قتال قريب المدى.

تحولت عيناه بحدة قبل أن يتمكن من الانتهاء. كان ذلك بسبب ظهور رمح أزرق فوق يد الدخيل اليسرى، يتجه نحوه بسرعه.

وضع (جيرايو ماثيو) سلاحه على الحزام حول خصره. وأخذ مجموعة فؤوس أصغر وبمجرد أن أمسك المقبض المعلق على حزامه، رماه إلى الأمام بقوة كاملة.

تغير تعبير وجه (جيرايو ماثيو). لكنه لم يتوقف عن رمي الفؤوس اليدوية.

وونغ، وونغ، وونغ.

“ألم تقل إنه يمكننا ترك هذا لك؟ صاحت (وانغ لي). أرادت أن تلعن الرجل بصوت عالٍ، لكنها لم تكن تريد أن تبدأ جدال في منتصف المعركة.

طار فأس يدوي صغير نحو العدو في حركة دورانية.

تونغ!

ومع ذلك، أدار العدو ذراعه اليسرى بهدوء. تم إنشاء درع ثلاثي دائري من معصمه، مما أجبر الفأس اليدوي على الارتداد.

لم يعرف أعداؤه كيف يقاتلون. كانوا يعرفون فقط كيفية المضي قدمًا مع قوتهم وقدراتهم، ويعتمدون فقط على نوافذ حالتهم.

“اللعنة، لديه حتى قطعة أثرية؟”

قفز من السرير ونادي. فتح الباب كما لو كان يستجيب لندائه. ولكن بدلا من اثنين من الظلال، كان هناك واحد فقط.

تغير تعبير وجه (جيرايو ماثيو). لكنه لم يتوقف عن رمي الفؤوس اليدوية.

على الرغم من أنه سيكون صعبًا، إلا أنه اعتقد إيمانا راسخا أن قتل العدو سيكون قطعة من الكعكة طالما أنه يمكن أن يغلق المسافة بينهم.

هبط (جيرايو ماثيو) على الأرض بهذه البساطة، وعندما مد ذراعيه، اخترقت شفرة الرمح درعه واخترقت معدته.

رمي فأسًا ثانية ثم ثالثة ورغم أن كل فأس يرميها تم صدها بسهولة، لكنه لم يتوقف.

“حسنا إذا.”

وفي اللحظة التي ألقى فيها فأسه الرابع، أمسك سلاحه الرئيسي مرة أخرى ووجه درعه إلى الأمام.

 

ارتفعت الطاقة من درعه. لقد خطط للإلهاء العدو باستخدام الفؤوس اليدوية، ثم يندفع للأمام بعد تجميع المانا في درعه، مما يسبب مفاجأة كبيرة للعدو.

لقد أدرك من التبادل السابق مع المحارب الذي يستخدم الفأس سبب تمييز (جانغ مالدونج) بين أصحاب الرتب العالية الحقيقية والرتب العالية الزائفة.

ولكن على عكس توقعاته، لم يمنع العدو هجومه مع رماح المانا.

في اللحظة التالية، انطلق (وانغ لي) و(وانغ مين) في وقت واحد من الأرض، أحدهما طار إلى الأعلى والآخر خفض جسدها وهجم إلى الأمام. وفي الوقت نفسه، طعنوا بسيفهم الطويل.

أيا كان. لقد نجح بالفعل في الدخول الي نطاق قريب.

بدلاً من الرد، وضعت (وانغ مين) يدها المرتجفة في جيبها. ثم، في اللحظة التي سحبت فيها يدها، وشقت عينيها مفتوحة على مصراعيها –

“أوريا!”

لقد ماتت على الفور.

عندما رأى (جيرايو ماثيو) العدو يقف ساكناً، أرجح السلاح في يده اليمنى. ثم، في اللحظة التي ضرب فيها، تحرك رمح العدو.

“كككيو!”

كلانج! اصطدم نصل الفأس بعمود الرمح، مما تسبب في انتشار شرار في كل الاتجاهات.

في اللحظة التي فكر فيها في هذا، أنطلق (سيول جيهو) مثل صاعقة البرق، وقطع طريق التوأمين.

سحب (جيرايو ماثيو) فأسه على الفور وبدأ في التلويح بيده اليمنى بجنون. خطط لقمع العدو بالقوة الساحقة.

“ألم تقل إنه يمكننا ترك هذا لك؟ صاحت (وانغ لي). أرادت أن تلعن الرجل بصوت عالٍ، لكنها لم تكن تريد أن تبدأ جدال في منتصف المعركة.

في البداية، اعتقد (جيرايو ماثيو) أن الأمور تسير وفقًا لخطته. كان يهاجم من جانب واحد بينما لا يمكن للعدو إلا أن يقلق بشأن صد هجماته.

عند سماع الضجيج، انفتحت عيون (رودريغو) ورفع جسده على عجل. لأن هذه لم تكن المرة الأولى أو الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل، لم تكن هناك حاجة للذعر.

لكن الوضع اتخذ منعطفًا مفاجئًا بعد صد الفأس السادس الذي ألقاه.

عندما اخترق سيفه دون أي شيء في طريقه، استطاع (جيرايو ماثيو) أن يرى بوضوح — رمح يتم سحبه باستمرار دون أن ينزل.

كان ذلك عندما رأى رمح العدو لأول مرة وأيضًا عندما أدرك أن العدو لم يتحرك خطوة واحدة من مكانه منذ بداية القتال.

ترجمة EgY RaMoS

بعد هذا، بدأ (جيرايو ماثيو) هجومه السابع، على الفور “آه”. ولكن كان ذلك بعد أن انتقل رمح العدو من الدفاع إلى الهجوم.

دخل (رودريغو) في صلب الموضوع.

مع انخفاض شفرة الفأس، طعنت شفرة الرمح البيضاء نحوه.

>>>>>>>>> ليالي إيفا (3) <<<<<<<<<

كلانج!

لقد أدرك من التبادل السابق مع المحارب الذي يستخدم الفأس سبب تمييز (جانغ مالدونج) بين أصحاب الرتب العالية الحقيقية والرتب العالية الزائفة.

“هيوك!”

هبط (جيرايو ماثيو) على الأرض بهذه البساطة، وعندما مد ذراعيه، اخترقت شفرة الرمح درعه واخترقت معدته.

فتح (جيرايو ماثيو) فمه. بضربة واحدة فقط، تحطم الفأس الذي دفع مبلغًا كبيرًا لشرائه إلى قطع.

نظرًا لأنه كان من النادر أن يقتحم أي شخص المبنى، لم يجرؤ (رودريغو) على الاستخفاف بالأمر.

وفجأة دخل رمح عدوه إلى مدي بصره. لكنه لم يكن لديه أي وقت للتفكير بينما اتجه الرمح نحو قلبه بعد كسر الفأس.

“اللعنة، لديه حتى قطعة أثرية؟”

سرعان ما لوى (جيرايو ماثيو) الجزء العلوي من جسده لتفادي ذلك، لكنه فقد توازنه في هذه العملية. حاول تثبيت جسده عن طريق الإمساك بعمود الرمح الذي مر بجانبه، لكنه وجد ركلة حطمت بطنه.

انفجر الرجل في الضحك.

“كواك!”

في الوقت نفسه، غطى تيار ذهبي من الكهرباء ظهر من طرف قدم (سيول جيهو) جسده على الفور.

تم إرساله وهو يطير، وسقط على الأرض بطريقة مهينة.

عندما نام بعد أن ضرب المذؤوبة المتمردة ضربا مبرحًا، لم يعتقد أن شيئًا ما سيحدث في تلك الليلة. في ذهنه، كان سيستيقظ منتعشًا، ويبتسم بعد رؤية وجه المذؤوبة مصبوغًا بالدموع، ويشكر الاله على وجوده في منجم الذهب هذا في العالم.

حاول إصلاح موقفه والوقوف، لكنه سعل فجأة فم من الدم. اتسعت عيون (جيرايو ماثيو).

-ما الذي تفعلونه بحق الجحيم يا رفاق؟ .

شعر برياح فارغة تدخل معدته. عندما خفض نظره دون وعي، رأى أن درعه السميك قد سُحق.

“كواك!”

تمزقت راحة يده وقطرت بالدماء. يجب أن يكون قد أسقط فأسه لأنه لم يكن في أي مكان في الأفق.

على الرغم من أنه سيكون صعبًا، إلا أنه اعتقد إيمانا راسخا أن قتل العدو سيكون قطعة من الكعكة طالما أنه يمكن أن يغلق المسافة بينهم.

الآن فقط بدأت عيون (جيرايو ماثيو) ترتجف.

لقد ماتت على الفور.

“يا لها من مانا…!”

“أوريا!”

تاك، تاك. دوى صوت وقع الأقدام في الردهة.

بعد صد رمح المانا، تأوه ماثيو جيرايو.

ارتفعت نظرة (جيرايو ماثيو). عندما التقى بنظرة العدو غير المبالية.

“آه، لا تسيء فهمي. كنت نائم حتى الآن “.

-ما الذي تفعلونه بحق الجحيم يا رفاق؟ .

كان ذلك عندما رأى رمح العدو لأول مرة وأيضًا عندما أدرك أن العدو لم يتحرك خطوة واحدة من مكانه منذ بداية القتال.

وصاح في (وانغ لي) و(وانغ مين) في نوبة غضب.

(هيو رودريغو).

“ألم تقل إنه يمكننا ترك هذا لك؟ صاحت (وانغ لي). أرادت أن تلعن الرجل بصوت عالٍ، لكنها لم تكن تريد أن تبدأ جدال في منتصف المعركة.

عند سماع الضجيج، انفتحت عيون (رودريغو) ورفع جسده على عجل. لأن هذه لم تكن المرة الأولى أو الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل، لم تكن هناك حاجة للذعر.

ألقت بسيف طويل الي (جيرايو ماثيو)، وتمتمت (وانغ لي) ببرود.

كان ذلك لأن رمح مانا آخر جاء في طريقه.

“انهض. بسرعة.”

لقد توقع أن يتمتع الدخيل ببعض المهارة، خاصة بالنظر إلى أنه وصل إلى الطابق الثالث، ولكن بالحكم على درع الدخيل المتهالك، بدا وكأنه أحمق بسيط.

ثم حدقت في العدو الذي يمشي ببطء.

“دعنا ننهي هذا.”

سسرنج!

في الوقت نفسه، غطى تيار ذهبي من الكهرباء ظهر من طرف قدم (سيول جيهو) جسده على الفور.

قامت الأختان التوأم بسحب سيوفهما بشكل متزامن في نفس الوقت. ثم تقدموا للأمام، منقسمين يمينًا ويسارًا.

ثم حدقت في العدو الذي يمشي ببطء.

وقف (جيرايو ماثيو) أيضًا على عجل وأخرج السيف الطويل الذي تلقاه للتو. بعد ذلك، عندما استخدم قوته الكاملة، وقام بتنشيط طاقة السيف، أصبح فجأة في حالة ذهول.

عندما رأى (جيرايو ماثيو) العدو يقف ساكناً، أرجح السلاح في يده اليمنى. ثم، في اللحظة التي ضرب فيها، تحرك رمح العدو.

“أنـ-أنتظر.”

بفضل المتسللين، سيضع الآن يديه على العبيد بسعر رخيص. حتى أنه حصل على الحق في اختيار أي عبد يريده!

كان التوأمان من المستوى 4 وكانا قويين في حد ذاتهما، لكن ذلك لم يكن مهمًا. بعد أن قاتل العدو مباشرة، كان لدى (جيرايو ماثيو) فكرة جيدة عن قوته.

بعد صد رمح المانا، تأوه ماثيو جيرايو.

المانا، مستوي القوة، المعدات. كان أقل شأنا في كل فئة.

لقد أدرك أيضًا سبب تمكن (فاي سورا) من هزيمته بسهولة في ذلك الوقت.

يجب أن يكون العدو في المستوى 5، وربما حتى المستوى 6!

تاك، تاك. دوى صوت وقع الأقدام في الردهة.

كان هذا اعتقاد (جيرايو ماثيو) الحقيقي.

في اللحظة التالية، انطلق (وانغ لي) و(وانغ مين) في وقت واحد من الأرض، أحدهما طار إلى الأعلى والآخر خفض جسدها وهجم إلى الأمام. وفي الوقت نفسه، طعنوا بسيفهم الطويل.

حتى لو تعاون الثلاثة، فقد لا يكون ذلك كافيًا لهزيمة الدخيل. عندما رأى التوائم يتخذون مواقعهم، صرخ (جيرايو ماثيو).

بفضل المتسللين، سيضع الآن يديه على العبيد بسعر رخيص. حتى أنه حصل على الحق في اختيار أي عبد يريده!

“مهلا! أيها المتخلفون!”

أيا كان. لقد نجح بالفعل في الدخول الي نطاق قريب.

في اللحظة التالية، انطلق (وانغ لي) و(وانغ مين) في وقت واحد من الأرض، أحدهما طار إلى الأعلى والآخر خفض جسدها وهجم إلى الأمام. وفي الوقت نفسه، طعنوا بسيفهم الطويل.

بدلاً من الرد، وضعت (وانغ مين) يدها المرتجفة في جيبها. ثم، في اللحظة التي سحبت فيها يدها، وشقت عينيها مفتوحة على مصراعيها –

على الرغم من أن الاثنين أظهرا عملًا جماعيًا رائعًا في الهجوم بشكل حاد وسريع، إلا أن الدخيل – (سيول جيهو) – ظل هادئًا.

(هيو رودريغو).

لقد أدرك من التبادل السابق مع المحارب الذي يستخدم الفأس سبب تمييز (جانغ مالدونج) بين أصحاب الرتب العالية الحقيقية والرتب العالية الزائفة.

الآن فقط بدأت عيون (جيرايو ماثيو) ترتجف.

لقد أدرك أيضًا سبب تمكن (فاي سورا) من هزيمته بسهولة في ذلك الوقت.

أدى موقف الرجل غير المبالي إلى تهدئة (رودريغو).

لم يعرف أعداؤه كيف يقاتلون. كانوا يعرفون فقط كيفية المضي قدمًا مع قوتهم وقدراتهم، ويعتمدون فقط على نوافذ حالتهم.

دخل (رودريغو) في صلب الموضوع.

كان الأمر كما لو كانوا ينقرون فقط على أزرار الماوس اليسرى وعدم التحكم في شخصية اللعبة في أدنى مستوى.

ألقت بسيف طويل الي (جيرايو ماثيو)، وتمتمت (وانغ لي) ببرود.

وكان هذا صحيحًا حتى الآن. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها (سيول جيهو) هجومًا منسقًا، إلا أنه كان بإمكانه قراءة تحركاتهم بوضوح. من المحتمل أن يندفعوا نحوه ويستهدفون رقبته وخصره في نفس الوقت.

“لقد أخذتم وقتكم بالتأكيد يا رفاق. أيا كان، اتركوا هذا لي واذهبوا واحصلوا على بعض الشاي، سيداتي “.

كان من السهل معرفة تحركات الأعداء والتعامل معهم. لوى (سيول جيهو) جسده، متفاديًا هجماتهم، وضرب مباشرة السيف الطويل الذي كان يستهدف رقبته.

“دعنا ننهي هذا.”

سرعان ما انخفضت (وانغ مين) المرتبكة في محاولة للهجوم المضاد، لكن (سيول جيهو) كان قد نشر المانا بالفعل في جميع أنحاء جسده وكان يدوس على الأرض.

ومع ذلك، أدار العدو ذراعه اليسرى بهدوء. تم إنشاء درع ثلاثي دائري من معصمه، مما أجبر الفأس اليدوي على الارتداد.

كوانغ! تراجعت (وانغ مين) عن الصدمة، حيث اجتاحها تيار الطاقة الذي انفجر من نقطة تصادم السلاح.

تردد صوت رنين معدني في الردهة الصامتة. ارتفعت حواجب (جيرايو ماثيو).

في الوقت نفسه، غطى تيار ذهبي من الكهرباء ظهر من طرف قدم (سيول جيهو) جسده على الفور.

في الوقت نفسه، غطى تيار ذهبي من الكهرباء ظهر من طرف قدم (سيول جيهو) جسده على الفور.

“دعنا ننهي هذا.”

وكان هذا صحيحًا حتى الآن. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها (سيول جيهو) هجومًا منسقًا، إلا أنه كان بإمكانه قراءة تحركاتهم بوضوح. من المحتمل أن يندفعوا نحوه ويستهدفون رقبته وخصره في نفس الوقت.

في اللحظة التي فكر فيها في هذا، أنطلق (سيول جيهو) مثل صاعقة البرق، وقطع طريق التوأمين.

جاء الرجل الهادئ الذي أمامه للزيارة في كل مرة كان هناك مزاد، وطالب بجميع أنواع الهراء باسم “التحقق من المنتج”. لكن اليوم، كان الوضع مختلفًا.

قام (جيرايو ماثيو)، الذي كان يستعد على عجل لهجومه التالي، بتوسيع عينيه في حالة صدمة.

بعد أن ضُرب ذقنه، أغلق فم (جيرايو ماثيو) ورفعت قدميه.

تاركًا خلفه صورة ذهبية، طار (سيول جيهو) في الهواء، وسحب رمحه إلى الخلف. لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة أن جسد (جيرايو ماثيو) سيقطع إلى نصفين في اللحظة التي يسقط فيها الرمح.

وكان هذا صحيحًا حتى الآن. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها (سيول جيهو) هجومًا منسقًا، إلا أنه كان بإمكانه قراءة تحركاتهم بوضوح. من المحتمل أن يندفعوا نحوه ويستهدفون رقبته وخصره في نفس الوقت.

دون أن يعرف أن هذا الوحش المرعب سيأتي إليه أولاً، طعن (جيرايو ماثيو) بشكل تلقائي لأعلى. حتى عندما كان مصدومًا جدًا لدرجة أنه لم يفكر بشكل صحيح، هاجم، راهن بكل ما لديه على هذه الخطوة الأخيرة.

أدى موقف الرجل غير المبالي إلى تهدئة (رودريغو).

لكنه لم يستطع الشعور بأي شيء من سيفه. لا يمكن الشعور حتى بقليل من المقاومة.

وقف (جيرايو ماثيو) أيضًا على عجل وأخرج السيف الطويل الذي تلقاه للتو. بعد ذلك، عندما استخدم قوته الكاملة، وقام بتنشيط طاقة السيف، أصبح فجأة في حالة ذهول.

عندما اخترق سيفه دون أي شيء في طريقه، استطاع (جيرايو ماثيو) أن يرى بوضوح — رمح يتم سحبه باستمرار دون أن ينزل.

تحدث الرجل بشكل جيد بينما كان يرسل ل(رودريغو) نظرة خفية. بالطبع، لم يكن (رودريغو) هو الشخص الذي لم يفهم ذلك.

ولهذا السبب لم يتمكن من رؤيته -الجزء الخلفي من الرمح يصل إلى ذقنه.

تم القضاء على ثلاثة خبراء، بما في ذلك محارب من المستوى 5، على يديه.

بعد أن ضُرب ذقنه، أغلق فم (جيرايو ماثيو) ورفعت قدميه.

كان ذلك لأن رمح مانا آخر جاء في طريقه.

هبط (جيرايو ماثيو) على الأرض بهذه البساطة، وعندما مد ذراعيه، اخترقت شفرة الرمح درعه واخترقت معدته.

كلانك. سقطت أذرع (جيرايو ماثيو). رنة. سمع رنين معدني عندما سقط سيفه الطويل.

“كوهوك!”

بعد هذا، بدأ (جيرايو ماثيو) هجومه السابع، على الفور “آه”. ولكن كان ذلك بعد أن انتقل رمح العدو من الدفاع إلى الهجوم.

كلانك. سقطت أذرع (جيرايو ماثيو). رنة. سمع رنين معدني عندما سقط سيفه الطويل.

“اللعنة، إنه ليس ساحرًا.” هل هو محارب رفع قدرة المانا الخاصة به؟

قام (سيول جيهو) بتغيير اتجاه الرمح في منتصف الطريق قبل أن يهاجم مع كل قوته. قطع الرمح صفيحة صدر (جيرايو ماثيو)، وتجاوز رقبته، وقطع أنفه إلى نصفين، وهرب من خلال رأسه.

كلانك، كلانك!

سقطت جثة المحارب من المستوى 5، مقسمة بشكل نظيف من الرأس إلى المعدة.

“ألم تقل إنه يمكننا ترك هذا لك؟ صاحت (وانغ لي). أرادت أن تلعن الرجل بصوت عالٍ، لكنها لم تكن تريد أن تبدأ جدال في منتصف المعركة.

لم تكن هذه هي النهاية. شعر (سيول جيهو) بوخز في رقبته.

كان الأرضي المسؤول عن إدارة وتشغيل دار مزادات كبار الشخصيات. حاليًا، كان غارقًا في النوم، يعانق مذؤوبه فاقدة للوعي.

سحب رمحه للخارج في لحظة، وأرجحه أفقيًا.

“لقد تأخرت قليلاً على الملاحظة يا سيدي”.

سلاش!

وصل إحساس ثقيل ولكنه مُرضٍ إلى يده.

“أنت…”

وبحلول الوقت الذي استدار فيه للنظر، كان رأس مقطوع يطير في الهواء.

كان ذلك لأن رمح مانا آخر جاء في طريقه.

“لي!”

“أنت…”

مد (سيول جيهو) يده اليسرى نحو (وانغ مين) الباكية. بعد أن ضربها رمح المانا، تم تثبيت (وانغ مين) إلى الحائط كما لو كانت تنزلق.

عند سماع إجابة الرجل، بدا (رودريغو) أكثر استرخاءً. على الرغم من أن هذا الرجل كان عادة ألمًا في المؤخرة، إلا أنه كان (جيرايو ماثيو)، عبقري ومحارب المستوى الخامس في رويال باتايا. وهذا يعني أنه كان واحدا من أقوى أبناء الأرض في إيفا.

عندما عادت من الارتداد، هرع (سيول جيهو) مرة أخرى مع وميض الرعد، واخترق صدرها بشكل ببراعة.

وكان هذا صحيحًا حتى الآن. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها (سيول جيهو) هجومًا منسقًا، إلا أنه كان بإمكانه قراءة تحركاتهم بوضوح. من المحتمل أن يندفعوا نحوه ويستهدفون رقبته وخصره في نفس الوقت.

“كككيو!”

“آه، لا تسيء فهمي. كنت نائم حتى الآن “.

أطلقت (وانغ مين)، الذي علقها الرمح على الحائط، حشرجة موت مروعة.

استدار نحو الدرج، وأخرج فأسه ودرعه بيد واحدة.

بينما كانت تحدق في عدوها بنظرة مهتزة، سألها (سيول جيهو) بهدوء.

بعد أن ضُرب ذقنه، أغلق فم (جيرايو ماثيو) ورفعت قدميه.

“أين مدير هذا المكان؟”

بعد هذا، بدأ (جيرايو ماثيو) هجومه السابع، على الفور “آه”. ولكن كان ذلك بعد أن انتقل رمح العدو من الدفاع إلى الهجوم.

بدلاً من الرد، وضعت (وانغ مين) يدها المرتجفة في جيبها. ثم، في اللحظة التي سحبت فيها يدها، وشقت عينيها مفتوحة على مصراعيها –

“ألم تقل إنه يمكننا ترك هذا لك؟ صاحت (وانغ لي). أرادت أن تلعن الرجل بصوت عالٍ، لكنها لم تكن تريد أن تبدأ جدال في منتصف المعركة.

بووووووووم!

وفي اللحظة التي ألقى فيها فأسه الرابع، أمسك سلاحه الرئيسي مرة أخرى ووجه درعه إلى الأمام.

اصطدمت قبضة (سيول جيهو) بوجهها مباشرة.

دخل (رودريغو) في صلب الموضوع.

كانت القبضة تحمل كمية مانا مرعبة، اصطدم رأسها للخلف، مما أدى إلى تدمير الجدار.

لقد توقع أن يتمتع الدخيل ببعض المهارة، خاصة بالنظر إلى أنه وصل إلى الطابق الثالث، ولكن بالحكم على درع الدخيل المتهالك، بدا وكأنه أحمق بسيط.

تناثر الدم في كل الاتجاهات، كما خرج من الحفرة التي أحدثها رأسها.

“اللعنة، الدخيل هو ساحر؟”

على الرغم من أن (سيول جيهو) سحب يده ببطء، إلا أن جسدها لم يسقط. أصدرت حنجرتها بعض الأصوات المفاجئة قبل أن تصمت.

وصل إحساس ثقيل ولكنه مُرضٍ إلى يده.

سقط جسدها.

-ما الذي تفعلونه بحق الجحيم يا رفاق؟ .

لقد ماتت على الفور.

ألقت بسيف طويل الي (جيرايو ماثيو)، وتمتمت (وانغ لي) ببرود.

التقط (سيول جيهو) أنفاسه، ولا يزال رمح النقاء يطعن الجثة. نظر إلى الوراء في كل من الجثث الثلاثة.

قام (جيرايو ماثيو)، الذي كان يستعد على عجل لهجومه التالي، بتوسيع عينيه في حالة صدمة.

تم القضاء على ثلاثة خبراء، بما في ذلك محارب من المستوى 5، على يديه.

“عندما تقول مكافأة…”

 

رمي فأسًا ثانية ثم ثالثة ورغم أن كل فأس يرميها تم صدها بسهولة، لكنه لم يتوقف.

*** ***********************************

بعد صد رمح المانا، تأوه ماثيو جيرايو.

ترجمة EgY RaMoS

كان ذلك لأن رمح مانا آخر جاء في طريقه.

الفصل القادم :

كلانك. سقطت أذرع (جيرايو ماثيو). رنة. سمع رنين معدني عندما سقط سيفه الطويل.

عندما نام بعد أن ضرب المذؤوبة المتمردة ضربا مبرحًا، لم يعتقد أن شيئًا ما سيحدث في تلك الليلة. في ذهنه، كان سيستيقظ منتعشًا، ويبتسم بعد رؤية وجه المذؤوبة مصبوغًا بالدموع، ويشكر الاله على وجوده في منجم الذهب هذا في العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط